نقدّم لكم في ملخص 3 اكتوبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: Anthropic تقترب...
نقدّم لكم في ملخص 3 اكتوبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

Anthropic تقترب من طرح أسهمها.. اكتتاب ضخم قد يصل إلى تريليوني دولار

NVIDIA تطوّر دقة التعرف على اللهجات السعودية باستخدام بيانات «صدى»

هيئة الحكومة الرقمية وSTV تطلقان مسارًا لتمكين شركات الذكاء الاصطناعي من تطوير حلول للقطاع الحكومي




Anthropic تقترب من طرح أسهمها.. اكتتاب ضخم قد يصل إلى تريليوني دولار


تستعد شركة Anthropic لخطوة مفصلية قد تنقلها من واحدة من أبرز شركات الذكاء الاصطناعي الخاصة إلى الأسواق العامة، مع خطط لطرح أسهمها للاكتتاب العام في الولايات المتحدة قبل عطلة Thanksgiving في نوفمبر المقبل.

التفاصيل من هنا




NVIDIA تطوّر دقة التعرف على اللهجات السعودية باستخدام بيانات «صدى»


اعتمدت شركة NVIDIA على مجموعة البيانات الصوتية السعودية «صدى»، التي أطلقتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» بالتعاون مع هيئة الإذاعة والتلفزيون، لتطوير وتكييف نموذجها للتعرف الآلي على الكلام Nemotron 3.5 ASR، بهدف تحسين قدرته على التعامل مع اللهجات السعودية، ولا سيما اللهجتين النجدية والحجازية.

التفاصيل من هنا




هيئة الحكومة الرقمية وSTV تطلقان مسارًا لتمكين شركات الذكاء الاصطناعي من تطوير حلول للقطاع الحكومي


وقّعت هيئة الحكومة الرقمية مذكرة تفاهم مع شركة STV بهدف تمكين الشركات الناشئة العاملة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة من تطوير حلول تقنية تستجيب للاحتياجات الفعلية للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية.

التفاصيل من هنا




STV تضم Arcapita كمستثمر جديد في صندوقها للذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة
شاهد المزيد
وقّعت هيئة الحكومة الرقمية مذكرة تفاهم مع شركة STV بهدف تمكين الشركات الناشئة العاملة في الذكاء الاص...

وقّعت هيئة الحكومة الرقمية مذكرة تفاهم مع شركة STV بهدف تمكين الشركات الناشئة العاملة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة من تطوير حلول تقنية تستجيب للاحتياجات الفعلية للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية.



وتسعى الشراكة إلى ربط الشركات الناشئة بالتحديات التقنية والتشغيلية التي تواجه الجهات الحكومية، بما يتيح لها تطوير حلول موجهة لاستخدامات محددة، واختبارها في بيئات تشغيلية مناسبة قبل الانتقال إلى مراحل التوسع والتبني.



استثمارات تصل إلى 500 مليون ريال


وبموجب مسارات التعاون، تستهدف STV استثمارات تصل إلى 500 مليون ريال في الشركات الواعدة المنبثقة من برامج مركز الابتكار، لدعم نمو الشركات العاملة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة وتمكينها من تطوير منتجات قابلة للتوسع.



ويربط هذا المسار بين تطوير التقنيات الجديدة واحتياجات القطاع الحكومي، من خلال منح الشركات فرصة للوصول إلى تحديات واقعية واختبار حلولها وتطويرها استنادًا إلى متطلبات الاستخدام الفعلي.



من تطوير الحلول إلى اختبارها وتوسيع نطاقها


تركز المذكرة على إنشاء حلقة وصل بين الشركات الناشئة والجهات الحكومية، بما يساعد الشركات على فهم التحديات التي يمكن للتقنيات الحديثة معالجتها وتطوير حلول مرتبطة باحتياجات محددة.



كما تشمل الشراكة تنفيذ تجارب إثبات المفهوم (PoC) للحلول التي تطورها الشركات الناشئة، بهدف اختبار مدى ملاءمتها للتحديات المستهدفة وتقييم إمكانية تطبيقها قبل الانتقال إلى نطاق أوسع.



وتوفر هذه التجارب مرحلة عملية بين تطوير المنتج وتبنيه على نطاق واسع، مع إمكانية تطوير الحلول بناءً على نتائج الاختبارات ومتطلبات الجهات الحكومية.



احتضان الشركات ودعم توسعها


تشمل مسارات التعاون أيضًا استقطاب واحتضان الشركات التقنية الواعدة، ومساعدتها على الوصول إلى مراحل أكثر نضجًا من خلال ربطها باحتياجات القطاع الحكومي.



وبحسب ما أعلنته هيئة الحكومة الرقمية، تتركز الشراكة حول أربعة مسارات رئيسية، هي ربط الشركات الناشئة بالاحتياجات الحكومية، وتنفيذ تجارب إثبات المفهوم، وتمكين الحلول الناجحة من التوسع داخل القطاع الحكومي، واستقطاب واحتضان الشركات الواعدة.



وتأتي هذه الخطوة في سياق التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة لتطوير الخدمات والعمليات الحكومية في السعودية، مع التركيز على تحويل الابتكار التقني إلى حلول عملية قابلة للاختبار والتطبيق والتوسع.

شاهد المزيد
اعتمدت شركة NVIDIA على مجموعة البيانات الصوتية السعودية «صدى»، التي أطلقتها الهيئة السعودية للبيانات...

اعتمدت شركة NVIDIA على مجموعة البيانات الصوتية السعودية «صدى»، التي أطلقتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» بالتعاون مع هيئة الإذاعة والتلفزيون، لتطوير وتكييف نموذجها للتعرف الآلي على الكلام Nemotron 3.5 ASR، بهدف تحسين قدرته على التعامل مع اللهجات السعودية، ولا سيما اللهجتين النجدية والحجازية.



وكشفت NVIDIA عن تفاصيل التجربة في دراسة تقنية نشرتها عبر مدونتها الرسمية للمطورين في 30 سبتمبر 2026، موضحة أن تدريب النموذج باستخدام 133.7 ساعة من الكلام السعودي أسهم في خفض معدل أخطاء التعرف على الكلمات من 55.05% إلى 29.96% ضمن مجموعة الاختبار الخاصة باللهجتين المستهدفتين.



نموذج متعدد اللغات واللهجات


يعمل Nemotron 3.5 ASR كنموذج متعدد اللغات للتفريغ النصي اللحظي، ويدعم التعرف على الكلام في نحو 40 لغة ولهجة، من بينها العربية. إلا أن دعم العربية على مستوى النموذج الأساسي لا يضمن بالضرورة المستوى نفسه من الدقة عبر مختلف اللهجات، ما يجعل تكييف النماذج باستخدام بيانات محلية خطوة مهمة لتحسين الأداء في البيئات الواقعية.



وفي هذه التجربة، ركزت NVIDIA على اللهجتين النجدية والحجازية، باستخدام بيانات صوتية حقيقية من مجموعة «صدى»، ثم قياس أداء النموذج قبل التدريب وبعده على مجموعات اختبار مستقلة.



133.7 ساعة من البيانات الصوتية السعودية


اختار فريق NVIDIA البيانات المرتبطة باللهجتين النجدية والحجازية من مجموعة «صدى»، وأجرى عملية تنقية محدودة لاستبعاد التسجيلات التي تتضمن مشكلات واضحة في النصوص أو المحاذاة بين الصوت والنص.



وبعد التنقية، احتفظ الفريق بـ 103,559 مقطعًا صوتيًا من أصل 125,490 مقطعًا، بإجمالي بلغ 133.7 ساعة من الكلام، أي نحو 82.5% من البيانات المستخدمة في بداية التجربة. كما شملت عملية التجهيز استبعاد بعض المقاطع شديدة القصر أو الطول والتسجيلات التي لا تتوافق فيها مدة الصوت مع طول النص المسجل.



تدريب النموذج على اللهجات السعودية


اعتمدت NVIDIA على إطار NVIDIA NeMo في عملية التطوير، مع استخدام بيانات «صدى» كبيانات مستهدفة، إلى جانب إدخال بيانات إضافية للحفاظ على قدرات النموذج السابقة أثناء تكييفه مع اللهجات السعودية.



وتوزعت بيانات التدريب بنسبة 90% من الكلام السعودي، و7% من البيانات الإنجليزية، و3% من البيانات العربية، بهدف تقليل احتمالية فقدان النموذج لقدراته السابقة خلال عملية التخصص.



انخفاض معدلات أخطاء التعرف


أظهرت نتائج التجربة تحسنًا ملحوظًا في أداء النموذج عند التعامل مع اللهجتين النجدية والحجازية.



فقد انخفض معدل خطأ الكلمات من 55.05% إلى 29.96%، بينما تراجع معدل خطأ الحروف من 31.63% إلى 12.18% ضمن مجموعة الاختبار الخاصة باللهجتين.



كما امتد التحسن إلى مجموعة «صدى» كاملة، إذ انخفض معدل خطأ الكلمات من 58.84% إلى 35.61%، فيما تراجع معدل خطأ الحروف من 35.40% إلى 15.97%.



الحفاظ على أداء العربية والإنجليزية


اختبرت NVIDIA أيضًا تأثير تكييف النموذج على قدراته السابقة في العربية والإنجليزية، للتأكد من أن تحسين أدائه في اللهجات السعودية لا يأتي على حساب اللغات الأخرى.



وانخفض معدل خطأ الكلمات في بيانات الاختبار الإنجليزية من 11.04% إلى 10.42%، وفي العربية من 12.67% إلى 11.41%. كما تراجع معدل خطأ الحروف في الإنجليزية من 6.47% إلى 4.53%، وفي العربية من 5.55% إلى 3.97%.



أربع ساعات ونصف لتدريب النموذج


استغرقت تجربة التدريب الأساسية نحو 4.5 ساعات باستخدام وحدتي معالجة رسومية من طراز NVIDIA RTX PRO 6000 Blackwell Workstation Edition، ضمن تشغيل بلغ نحو 12 ألف خطوة تدريبية.



واختبرت NVIDIA عدة إعدادات لتحديد الأجزاء التي تحتاج إلى التحديث أثناء التدريب، بما في ذلك تجميد أجزاء من المشفر وتحديث طبقات محددة، وصولًا إلى تحديث الطبقات الأربع والعشرين للمشفر بالكامل، وهو الإعداد الذي حقق أفضل النتائج في اختبار اللهجتين المستهدفتين.



تحسين الدقة دون إعادة التدريب


لم تقتصر التجارب على عملية التدريب، إذ اختبرت NVIDIA إمكانية تحسين النتائج من خلال ضبط إعدادات مرحلة الاستدلال دون الحاجة إلى إعادة تدريب النموذج.



وأدى توسيع نطاق السياق المستخدم أثناء معالجة الكلام إلى خفض معدل خطأ الكلمات من 29.96% إلى 28.65%، مع زيادة زمن الاستجابة بنحو 800 مللي ثانية. كما أدى استخدام نطاق بحث أوسع أثناء فك ترميز الكلام إلى الوصول إلى معدل خطأ بلغ 27.25% في أفضل إعداد اختبرته الشركة، مقابل ارتفاع في زمن الاستجابة.



من 80 مللي ثانية إلى 1.12 ثانية


يوفر Nemotron 3.5 ASR إعدادات مختلفة لزمن الاستجابة، تبدأ من نحو 80 مللي ثانية في إعداد الاستجابة فائقة الانخفاض، وتصل إلى نحو 1.12 ثانية في الإعداد الذي يركز على رفع الدقة من خلال استخدام نطاق سياق أوسع.



وتتيح هذه القدرات استخدام النموذج في مجموعة من تطبيقات التعرف الآلي على الكلام، بما في ذلك وكلاء الصوت التفاعليون، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الحوارية، والتفريغ النصي للبث المباشر، إضافة إلى معالجة التسجيلات الصوتية التي لا تتطلب استجابة فورية.



«صدى».. قاعدة بيانات للصوت العربي


تعتمد التجربة على مجموعة البيانات الصوتية «صدى» التي أطلقتها «سدايا» بالتعاون مع هيئة الإذاعة والتلفزيون، وأتاحتها للمجتمع البحثي والمطورين عبر منصة Kaggle.



وتضم المجموعة نحو 667 ساعة من التسجيلات الصوتية العربية المصحوبة بالتفريغ النصي، مع تركيز كبير على اللهجات السعودية، إلى جانب أكثر من 125 ألف مقطع صوتي مصنف وفق لهجة المتحدث. كما تشمل تسجيلات من أكثر من 57 برنامجًا ومسلسلًا تلفزيونيًا وفرتها هيئة الإذاعة والتلفزيون.



وتولت «سدايا» عملية تفريغ وتجهيز البيانات التي وفرتها هيئة الإذاعة والتلفزيون، بما جعلها قابلة للاستخدام في تدريب وتقييم نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بالكلام، مع تنظيمها وفق اللهجات بما يتيح للباحثين والمطورين اختيار مجموعات بيانات تستهدف احتياجات لغوية وصوتية محددة.



البيانات المحلية تدعم تطوير النماذج العالمية


تسلط تجربة NVIDIA مع «صدى» الضوء على أهمية البيانات الصوتية المحلية في تكييف نماذج الذكاء الاصطناعي متعددة اللغات مع اختلافات النطق واللهجات وأساليب الكلام.



وأظهرت النتائج أن تدريب Nemotron 3.5 ASR على 133.7 ساعة من البيانات الصوتية باللهجتين النجدية والحجازية أدى إلى خفض معدل أخطاء الكلمات من 55.05% إلى 29.96% في مجموعة الاختبار المستهدفة، مع استمرار تحسن النتائج في اختبارات أخرى للغتين العربية والإنجليزية.



وتشير التجربة إلى إمكانية الاستفادة من مجموعات البيانات الصوتية المحلية لسد الفجوة بين أداء النماذج متعددة اللغات وبين الاستخدام الفعلي للغة في البيئات المحلية، مع استمرار أهمية اختبار النماذج على بيانات مستقلة ولهجات وسيناريوهات استخدام مختلفة.

شاهد المزيد
تستعد شركة Anthropic لخطوة مفصلية قد تنقلها من واحدة من أبرز شركات الذكاء الاصطناعي الخاصة إلى الأسو...

تستعد شركة Anthropic لخطوة مفصلية قد تنقلها من واحدة من أبرز شركات الذكاء الاصطناعي الخاصة إلى الأسواق العامة، مع خطط لطرح أسهمها للاكتتاب العام في الولايات المتحدة قبل عطلة Thanksgiving في نوفمبر المقبل.



وبحسب أشخاص مطلعين على خطط الشركة نقلت عنهم Bloomberg، تستهدف Anthropic بدء التسويق الرسمي للاكتتاب في أقرب وقت خلال الأسبوع الذي يبدأ في 9 نوفمبر 2026، ما قد يمهد لبدء تداول أسهمها في منتصف الشهر، وقبل عطلة Thanksgiving المقررة في 26 نوفمبر.



ولا يزال الجدول الزمني عرضة للتغيير وفقًا لمدى جاهزية الشركة وظروف الأسواق، إلا أن Anthropic تستهدف إتمام الإدراج خلال عام 2026، وفي موعد أقصاه نهاية العام.



تقييم محتمل يقترب من تريليوني دولار


يحظى التقييم المحتمل لـAnthropic باهتمام كبير من المستثمرين، مع تقديرات تضع القيمة العادلة للشركة بين 1.8 تريليون دولار وتريليوني دولار.



وتشير التقارير إلى أن الشركة تستهدف طرحًا عامًا قد يكون بحجم مماثل أو أكبر من الاكتتاب العام الذي أجرته SpaceX، ما قد يضع Anthropic ضمن أكبر عمليات الإدراج في تاريخ أسواق التكنولوجيا.



ومع ذلك، لم تُحسم بعد القيمة النهائية للطرح أو حجمه أو عدد الأسهم التي ستُعرض للمستثمرين، إذ ستتحدد هذه التفاصيل خلال مرحلة التسويق وبناءً على ظروف السوق عند تنفيذ العملية.



لقاءات مع المستثمرين قبل الطرح


ضمن استعداداتها للاكتتاب، تستعد Anthropic لعقد لقاءات مع مجموعة من المستثمرين المحتملين في مقرها بمدينة San Francisco.



وبحسب التقارير، وجهت الشركة دعوات لعقد لقاء للمستثمرين في 14 أكتوبر، في خطوة تتيح للمستثمرين المؤسسيين التعرف بصورة مباشرة على الإدارة وخطط النمو والاستراتيجية المستقبلية للشركة قبل بدء التسويق الرسمي للاكتتاب.



وتُعد هذه اللقاءات جزءًا أساسيًا من عملية الطرح، إذ تستخدمها الشركات لعرض رؤيتها للنمو وأدائها المالي واستراتيجيتها والعوامل التي يمكن أن تؤثر في تقييمها وسعر السهم.



تأجيل الجدول الزمني السابق


كانت Anthropic تستعد في وقت سابق لتقديم مستندات الطرح بصورة علنية بعد الصيف، مع توقعات ببدء لقاءات المستثمرين خلال أكتوبر.



لكن الجدول الزمني تغير لاحقًا، لتصبح منتصف نوفمبر الفترة المستهدفة لبدء التسويق الرسمي للاكتتاب، مع بقاء الموعد النهائي مرهونًا بالتطورات المرتبطة بالطرح وظروف الأسواق.



ويأتي ذلك في وقت شهدت فيه سوق الاكتتابات التقنية خلال 2026 تغييرات في جداول عدد من الشركات، مع تأجيل بعض عمليات الإدراج أو إعادة النظر في توقيتها.



نمو سريع مقابل خسائر ضخمة


تكشف البيانات المالية المرتبطة بالطرح عن حجم النمو الذي حققته Anthropic، إلى جانب التكلفة المرتفعة للتوسع في قطاع الذكاء الاصطناعي.



وبحسب التقارير المتعلقة بوثائق الشركة، بلغت إيرادات Anthropic نحو 4.6 مليار دولار خلال 2025، مقارنة بنحو 386 مليون دولار في 2024.



وفي المقابل، سجلت الشركة خسارة صافية بلغت قرابة 42 مليار دولار، إلا أن هذا الرقم تأثر بصورة كبيرة بتغير القيمة العادلة لبعض الالتزامات والأدوات المالية القابلة للتحويل إلى أسهم، والتي بلغت نحو 34 مليار دولار، بينما تجاوزت الخسارة التشغيلية 8 مليارات دولار.



وتعكس هذه الأرقام المعادلة المالية التي تدخل بها Anthropic إلى السوق العامة: نمو سريع في الإيرادات يقابله إنفاق ضخم على الحوسبة والبنية التحتية وتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها.



التزامات بنحو 518 مليار دولار للبنية التحتية


من أبرز الأرقام التي ظهرت في وثائق Anthropic حجم التزاماتها المستقبلية المرتبطة بالبنية التحتية.



وتخطط الشركة لإنفاق ما لا يقل عن 518 مليار دولار خلال عقد على الحوسبة والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، من خلال مجموعة من الاتفاقيات طويلة الأجل مع شركاء رئيسيين.



وبحسب بيانات نقلتها Reuters، فإن نحو 80% من هذه الالتزامات غير قابل للإلغاء أو يتطلب الدفع بغض النظر عن حجم الاستخدام الفعلي، ما يعكس حجم الموارد الحاسوبية التي تسعى Anthropic إلى تأمينها لمواصلة تطوير نماذجها.



وتشمل الالتزامات نحو 111.1 مليار دولار مع Google، و110 مليارات دولار مع Amazon، إضافة إلى 31.4 مليار دولار مع Microsoft، إلى جانب التزامات مرتبطة بتأجير معدات من Broadcom تبلغ نحو 161.2 مليار دولار.



Broadcom تمول جزءًا من توسع Anthropic


تكشف وثائق الطرح أيضًا عن دور مالي متزايد لـBroadcom في خطط Anthropic لتوسيع بنيتها التحتية.



فقد وافقت Broadcom على إقراض الشركة ما يصل إلى 42 مليار دولار لتمويل احتياجات البنية التحتية، ضمن علاقة تشمل توفير قدرات الحوسبة وتأجير المعدات والتمويل.



ويرتبط ذلك بالتزام Anthropic بالحصول على قدرات حوسبة تعتمد على TPUs بقيمة تصل إلى 125.2 مليار دولار على مدى خمس سنوات.



كما تتوقع Broadcom أن تصبح Anthropic أكبر عميل لها في مجال تصميم الشرائح خلال 2027، بالتزامن مع خطط Broadcom لزيادة إيراداتها من أشباه الموصلات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.



Google وAmazon وMicrosoft ضمن منظومة الحوسبة


تعتمد Anthropic على شبكة واسعة من الشركاء لتوفير القدرات الحاسوبية اللازمة لتطوير وتشغيل نماذجها.



وتشمل هذه المنظومة Google وAmazon وMicrosoft وBroadcom، إلى جانب ترتيبات أخرى مرتبطة بـxAI وAMD.



وتشير وثائق الشركة إلى توجه متزايد نحو تأمين بنية تحتية مخصصة، بدل الاعتماد بصورة أساسية على الخدمات السحابية، من خلال اتفاقيات مباشرة للحصول على الشرائح ومراكز البيانات وقدرات الحوسبة.



وتكتسب هذه الاستراتيجية أهمية خاصة في ظل اعتبار القدرة الحاسوبية أحد أبرز القيود التي تواجه شركات الذكاء الاصطناعي في تطوير نماذج أكثر تقدمًا وتوسيع نطاق استخدامها.



منافسة متصاعدة مع OpenAI


يتزامن التحضير المحتمل لاكتتاب Anthropic مع توسع منافستها OpenAI في سوق الذكاء الاصطناعي.



وكانت OpenAI قد أجلت خططًا مرتبطة بالطرح العام، بينما واصلت توسيع أعمالها ومبيعاتها في قطاع المؤسسات.



وبحسب تقرير لـReuters في سبتمبر، اقتربت الإيرادات السنوية المتكررة لـOpenAI من 70 مليار دولار، مع تضاعف مبيعاتها للمؤسسات منذ يوليو، ما يعكس حجم السوق الذي تتنافس فيه الشركتان على العملاء والموارد الحاسوبية.



وفي حال إتمام الطرح، لن تدخل Anthropic السوق العامة باعتبارها شركة ذكاء اصطناعي ناشئة فحسب، بل كواحدة من أكبر الشركات الخاصة في القطاع من حيث القيمة المحتملة.



SpaceX تضع معيارًا جديدًا للاكتتابات الضخمة


أصبح طرح SpaceX في 2026 نقطة مرجعية رئيسية عند الحديث عن الاكتتابات العملاقة في قطاع التكنولوجيا.



وتستهدف Anthropic طرحًا قد يصل إلى حجم مماثل أو يتجاوزه، وفق ما نقلته Bloomberg عن أشخاص مطلعين على خطط الشركة.



ويأتي ذلك بعد إدراج SpaceX، الذي أعاد تسليط الضوء على قدرة شركات التكنولوجيا الخاصة ذات التقييمات المرتفعة على الانتقال إلى الأسواق العامة.



وفي الوقت نفسه، أظهرت حركة سهم SpaceX بعد الإدراج أن حجم الطرح والتقييم المرتفع لا يضمنان استقرار أداء السهم، وهو ما يمثل أحد العوامل التي ستدخل ضمن حسابات المستثمرين عند تقييم Anthropic.



مخاطر الذكاء الاصطناعي في صدارة إفصاحات الشركة


يحمل طرح Anthropic جانبًا مختلفًا عن العديد من الاكتتابات التقنية، نظرًا لطبيعة المخاطر المرتبطة بتطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم.



وخصصت الشركة مساحة كبيرة في وثائق الطرح للمخاطر المرتبطة بسلوك النماذج وتطور قدراتها والتأثيرات المحتملة لهذه التقنيات على الأعمال والمجتمع.



كما أشارت إلى أن التطورات الحكومية والتنظيمية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي قد تؤثر في علاقاتها التجارية وإيراداتها وسمعتها.



وبحسب Reuters، تمثل إيرادات Anthropic من العقود الحكومية أقل من 1% من إيراداتها السنوية، إلا أن الشركة ترى أن التغيرات في سياسات الجهات الحكومية تجاه تقنياتها يمكن أن تمتد آثارها إلى العملاء والشركاء والعلاقات التجارية الأخرى.



المؤسسون يحتفظون بنفوذ كبير


تكشف وثائق الطرح كذلك عن هيكل حوكمة يمنح مؤسسي Anthropic نفوذًا كبيرًا بعد التحول إلى شركة عامة.



وتشير الوثائق إلى إنشاء Founder LLC تجمع المؤسسين السبعة، مع امتلاكهم مجتمعين 50.1% من قوة التصويت من خلال أسهم Class F في المسائل المتعلقة بحوكمة الشركة وانتخاب مجلس الإدارة.



ويعني هذا الهيكل استمرار قدر كبير من النفوذ للمؤسسين بعد الإدراج، وهو نموذج تتبعه أيضًا بعض شركات التكنولوجيا من خلال هياكل الأسهم متعددة الفئات.



اختبار جديد لنموذج أعمال الذكاء الاصطناعي


يمثل الاكتتاب المحتمل نقطة تحول في مسار Anthropic، التي انتقلت خلال فترة قصيرة من شركة متخصصة في أبحاث الذكاء الاصطناعي إلى لاعب رئيسي يمتلك نماذج مستخدمة على نطاق واسع وشبكة كبيرة من العملاء والشركاء.



لكن الانتقال إلى السوق العامة سيضع الشركة أمام متطلبات جديدة، أبرزها المحافظة على نمو الإيرادات بالتوازي مع إدارة التكاليف الهائلة المرتبطة بالحوسبة والبنية التحتية وتطوير النماذج.



وتشير التزامات البنية التحتية طويلة الأجل إلى حجم الموارد التي تحتاجها Anthropic لمواصلة توسعها، في وقت تعتمد فيه استراتيجيتها بدرجة كبيرة على تأمين قدرات حوسبة ضخمة لسنوات قادمة.



نوفمبر قد يكون موعد التحول إلى شركة عامة


إذا استمر الجدول الزمني الحالي، فقد تبدأ Anthropic تسويق طرحها رسميًا خلال الأسبوع الذي يبدأ في 9 نوفمبر 2026، مع استهداف بدء تداول أسهمها قبل عطلة Thanksgiving في 26 نوفمبر.



ولا يزال الموعد النهائي قابلًا للتغيير وفقًا لظروف السوق واستعدادات الشركة، بينما يمثل 14 أكتوبر محطة مهمة مع استعداد Anthropic للقاء المستثمرين المحتملين.



وفي حال تنفيذ الخطة، ستكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد حجم الطرح النهائي، وعدد الأسهم المعروضة، والتقييم الذي ستدخل به Anthropic إلى الأسواق العامة، في واحد من أبرز الاكتتابات المرتقبة في قطاع الذكاء الاصطناعي.

شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 2 اكتوبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: ElevenLabs تضاعف...
نقدّم لكم في ملخص 2 اكتوبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

ElevenLabs تضاعف قيمتها إلى 22 مليار دولار وتوسع حضورها في سوق الوكلاء الصوتيين

HUMAIN وEY تطلقان نموذجًا جديدًا لخدمات الأعمال المدعومة بالذكاء الاصطناعي في السعودية

شكوك داخل Google حول الأداء الفعلي لـGemini 4 رغم نتائجه القوية في الاختبارات




ElevenLabs تضاعف قيمتها إلى 22 مليار دولار وتوسع حضورها في سوق الوكلاء الصوتيين


رفعت شركة ElevenLabs المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي الصوتي تقييمها إلى 22 مليار دولار، بعد إتمام عرض لإعادة شراء أسهم الموظفين بقيمة 300 مليون دولار، في خطوة تعكس النمو المتسارع للشركة وتوسع استخدامها في قطاع المؤسسات، خصوصًا في مجال الوكلاء الصوتيين المدعومين بالذكاء الاصطناعي.

التفاصيل من هنا




HUMAIN وEY تطلقان نموذجًا جديدًا لخدمات الأعمال المدعومة بالذكاء الاصطناعي في السعودية


أعلنت HUMAIN وEY توسيع تعاونهما الاستراتيجي لتطوير خدمة جديدة في مجال تعهد العمليات التجارية (BPO)، تعتمد على الذكاء الاصطناعي منذ تصميم نموذج التشغيل، في خطوة تستهدف إعادة تصور طريقة تنفيذ المؤسسات لعملياتها وإدارة أعمالها داخل السعودية.

التفاصيل من هنا




شكوك داخل Google حول الأداء الفعلي لـGemini 4 رغم نتائجه القوية في الاختبارات


تواجه Google نقاشًا داخليًا حول مستوى أداء نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي Gemini 4، في وقت تستعد فيه الشركة لتوسيع إطلاق أحدث نماذجها الرائدة وسط منافسة متسارعة من OpenAI وAnthropic.

التفاصيل من هنا




Apple تحقق أفضل أداء ربعي في تاريخها وسط تحذيرات من أزمة نقص الرقائق
شاهد المزيد
تواجه Google نقاشًا داخليًا حول مستوى أداء نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي Gemini 4، في وقت تستعد في...

تواجه Google نقاشًا داخليًا حول مستوى أداء نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي Gemini 4، في وقت تستعد فيه الشركة لتوسيع إطلاق أحدث نماذجها الرائدة وسط منافسة متسارعة من OpenAI وAnthropic.


ورغم النتائج القوية التي حققها النموذج في عدد من الاختبارات المعيارية، أفادت مصادر مطلعة على عملية تطويره بأن بعض الموظفين يرون فجوة بين أداء Gemini 4 في الاختبارات وبين أدائه عند التعامل مع مهام واقعية، خصوصًا في بعض مهام البرمجة.



نتائج قوية في الاختبارات


قدمت Google تقييمات إيجابية لأداء Gemini 4 في مجموعة من الاختبارات التي تقيس قدراته في مجالات متعددة، من بينها البرمجة، والأمن السيبراني، والعمل المعرفي المعقد.


وبحسب البيانات التي نشرتها الشركة، حقق النموذج نتائج متقدمة في عدد من هذه الاختبارات، كما تفوق على أحد نماذج OpenAI المنافسة في اختبار متعلق بقدرات الأمن.


وتقدم Google النموذج باعتباره جيلًا جديدًا من أنظمة الذكاء الاصطناعي المصممة للتعامل مع المهام المعقدة، خصوصًا في بيئات الشركات والمجالات المتخصصة.



فجوة بين الاختبارات والاستخدام العملي


رغم هذه النتائج، نقلت Bloomberg عن أشخاص لديهم معرفة مباشرة بعملية تطوير Gemini 4 أن النموذج لا يقدم دائمًا المستوى نفسه من الأداء عند استخدامه في مهام حقيقية.


وأشارت المصادر إلى وجود صعوبات في بعض مهام البرمجة، ما دفع بعض العاملين داخل Google إلى التشكيك في مدى قدرة النموذج على منافسة أفضل النماذج المتاحة حاليًا.


وتحدثت المصادر بشرط عدم الكشف عن هوياتها نظرًا لطبيعة المعلومات الداخلية، ما يجعل هذه التقييمات مختلفة عن النتائج الرسمية التي تنشرها Google.



اختلاف في التقييم داخل Google


لا يوجد إجماع كامل داخل Google بشأن مستوى Gemini 4.


فبحسب التقرير، يرى بعض الموظفين أن نماذج منافسة من OpenAI وAnthropic تتطور بوتيرة أسرع، وأن Gemini 4 قد يظل متأخرًا عنها في بعض المجالات حتى مع التحسينات التي أدخلتها Google على النموذج.


في المقابل، يرى موظفون آخرون أن Gemini 4 وصل إلى مستوى النماذج المتقدمة، وأن أداءه أصبح قريبًا من أفضل النماذج المنافسة.


ونقلت Bloomberg عن موظف مطلع على عملية التطوير أن هناك إجماعًا داخليًا واسعًا على أن Gemini 4 ينتمي إلى فئة النماذج المتقدمة، مشيرًا إلى أن Google أجرت اختبارات صارمة، وأن النموذج لا يعاني من مشكلات في مهام البرمجة الواقعية بالصورة التي وصفتها بعض المصادر.



Google ترفض وصف النموذج بالضعيف


من جانبها، رفضت Google توصيف Gemini 4 بأنه ضعيف في مجالات مثل البرمجة.


وأشارت الشركة إلى تصريحات Koray Kavukcuoglu، رئيس Google DeepMind، خلال مؤتمر استضافته The Information، والتي عبّر خلالها عن ثقته في أداء النموذج والفريق المسؤول عن تطويره.


وأكد Kavukcuoglu أن النتائج التي حققها النموذج مشجعة، مع استمرار Google في تطوير نماذجها بهدف الوصول إلى مستويات أعلى من الأداء.



تأخيرات سبقت إطلاق Gemini 4


يأتي الجدل حول Gemini 4 بعد فترة شهدت تأخيرات في جدول إطلاق نماذج Google.


وكانت الشركة تخطط لإطلاق Gemini 3.5 Pro في يونيو 2026، قبل أن تتراجع عن خطة إطلاق هذا الإصدار.


وخلال الفترة نفسها، شهدت جهود تطوير الذكاء الاصطناعي داخل Google تغييرات وإعادة تنظيم، بالتزامن مع استمرار OpenAI وAnthropic في إطلاق نماذج جديدة وتطوير قدراتها في البرمجة والاستدلال والعمل المعرفي.


وأشارت تقارير سابقة إلى أن بعض التأخيرات ارتبطت بمحاولات تحسين قدرات النماذج، خصوصًا في البرمجة، في ظل الضغوط المتزايدة للحفاظ على موقع Google في سوق سريع التطور.



Gemini 4 Argon يدخل مرحلة الإطلاق التدريجي


في 30 سبتمبر، كشفت Google عن Gemini 4 Argon باعتباره النموذج الرئيسي الجديد ضمن الجيل الرابع من Gemini.


وبحسب الشركة، يستهدف Argon المهام والأعباء التشغيلية المعقدة، مع قدرات متقدمة في هندسة البرمجيات، والعمل المعرفي داخل المؤسسات، والمجالات القانونية والمالية، والأمن السيبراني.


وقالت Google إن النموذج حقق نتائج متقدمة في مجموعة من الاختبارات مقارنة بعدد من النماذج المنافسة.


لكن الشركة لم تطرح النموذج على نطاق واسع منذ اليوم الأول، إذ بدأت بإتاحته أمام مجموعة محدودة من شركاء الأمن السيبراني، على أن يتوسع نطاق الوصول إليه تدريجيًا بعد استكمال مراحل إضافية من الاختبار.


وأوضحت Google أن إطلاق نموذج بهذه القدرات يتطلب نهجًا تدريجيًا، خصوصًا مع تزايد المخاوف المتعلقة بالأنظمة القادرة على تنفيذ مهام معقدة بدرجة أكبر من الاستقلالية.



السلامة جزء من استراتيجية الإطلاق


تربط Google الإطلاق التدريجي لـGemini 4 Argon بإجراءات إضافية للسلامة، تشمل الحد من مخاطر سوء استخدام النموذج ومراقبة عمليات الاستدلال واتخاذ إجراءات لإيقاف بعض الأنشطة عند الحاجة.


كما أشارت الشركة إلى استخدام بيئات تدريب واختبار معزولة للمساعدة في تقليل المخاطر المرتبطة بتشغيل الأنظمة الأكثر تقدمًا.


وتأتي هذه الإجراءات في وقت يزداد فيه التركيز داخل قطاع الذكاء الاصطناعي على آليات اختبار ومراقبة النماذج القادرة على تنفيذ مهام أكثر تعقيدًا بصورة شبه مستقلة.



الاختبارات وحدها لا تحسم مستوى النموذج


تعكس حالة Gemini 4 تحديًا أوسع في طريقة تقييم نماذج الذكاء الاصطناعي، إذ قد تقدم الاختبارات المعيارية مؤشرًا مهمًا على قدرات النموذج، لكنها لا تعكس بالضرورة جميع جوانب أدائه عند استخدامه في بيئات واقعية.


وفي حالة Gemini 4، تقدم Google نتائج الاختبارات باعتبارها دليلًا على قدرات النموذج، بينما تشير بعض المصادر الداخلية إلى وجود نقاط ضعف في بعض مهام البرمجة العملية.


وبالتالي، يعتمد تقييم النموذج على مجموعة أوسع من المعايير، تشمل الأداء الفعلي، واستقرار النتائج، وقدرته على التعامل مع المهام غير المنظمة والمشكلات التي لا تتطابق بصورة مباشرة مع سيناريوهات الاختبارات القياسية.



المنافسة تنتقل إلى الاستخدام الفعلي


تأتي هذه التطورات في وقت تحاول فيه Google تعزيز حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي بعد فترة من التأخيرات، بينما تواصل OpenAI وAnthropic تطوير نماذجهما بوتيرة متسارعة.


ومع بدء الإطلاق التدريجي لـGemini 4 Argon، ستوفر الاستخدامات العملية ونتائج الاختبارات المستقلة بعد توسيع نطاق الوصول صورة أوضح عن قدرات النموذج في البرمجة والعمل المعرفي والمهام المؤسسية المعقدة.


وفي النهاية، لا يتعلق التنافس بين النماذج المتقدمة بالنتائج المعيارية وحدها، بل بمدى قدرة النموذج على تنفيذ المهام الواقعية بصورة موثوقة ومستقرة، وهو ما سيشكل أحد أهم الاختبارات العملية لـGemini 4 خلال المرحلة المقبلة.


OpenAI تستعد لإطلاق GPT-6 Cyber لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني

شاهد المزيد
أعلنت HUMAIN وEY توسيع تعاونهما الاستراتيجي لتطوير خدمة جديدة في مجال تعهد العمليات التجارية (BPO)،...

أعلنت HUMAIN وEY توسيع تعاونهما الاستراتيجي لتطوير خدمة جديدة في مجال تعهد العمليات التجارية (BPO)، تعتمد على الذكاء الاصطناعي منذ تصميم نموذج التشغيل، في خطوة تستهدف إعادة تصور طريقة تنفيذ المؤسسات لعملياتها وإدارة أعمالها داخل السعودية.


ويجمع التعاون بين قدرات HUMAIN في الذكاء الاصطناعي الوكيل والأتمتة والبنية التحتية، وبين الخبرات المؤسسية والاستشارية التي تمتلكها EY، بهدف تطوير نموذج لخدمات الأعمال يكون فيه الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من آلية التشغيل، وليس مجرد أداة تضاف إلى العمليات القائمة.



نموذج تشغيل يعتمد على الذكاء الاصطناعي


تقوم المبادرة على تطوير نموذج يجمع بين الوكلاء الأذكياء والأتمتة والتحليلات المتقدمة والخبرة البشرية ضمن منظومة تشغيل واحدة، بما يتيح للمؤسسات تحديد احتياجاتها وأهدافها والاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الأعمال عبر وظائف وعمليات متعددة.


ويأتي HUMAIN ONE في قلب هذا النموذج، باعتبارها منصة متكاملة للذكاء الاصطناعي الوكيل، تهدف إلى تمكين المؤسسات من نشر سير عمل مدعوم بالذكاء الاصطناعي، ووكلاء أذكياء، وأتمتة متقدمة عبر مختلف وظائف الأعمال.


وبذلك، لا يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على تنفيذ مهام محددة داخل العمليات الحالية، بل يمتد إلى إعادة تصميم طريقة تنفيذ الأعمال نفسها، بما يربط بين الأنظمة الذكية والعمليات والخبرة البشرية.



HUMAIN ONE كطبقة تشغيل للمؤسسات


أوضح Tareq Amin، الرئيس التنفيذي لـHUMAIN، في منشور عبر منصة X، أن إعادة تعريف طريقة عمل المؤسسات تتطلب إعادة التفكير في نظام التشغيل الخاص بها.


ويعكس هذا التوجه رؤية HUMAIN ONE، التي تعتمد على دمج الوكلاء الأذكياء والأتمتة والخبرة البشرية ضمن نموذج واحد، بحيث يحدد الأشخاص ما يريدون تحقيقه، بينما تساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الأعمال عبر وظائف المؤسسة المختلفة.


ويستهدف هذا النموذج تسريع عمليات اتخاذ القرار وتبسيط سير العمل، مع إتاحة مساحة أكبر للموظفين للتركيز على مهام تتطلب البناء والإبداع والقيادة.



توسيع التعاون بين HUMAIN وEY


يمثل الإعلان مرحلة جديدة في التعاون بين HUMAIN وEY، مع انتقال الشراكة نحو تطوير وتسويق خدمات أعمال مبنية على الذكاء الاصطناعي.


وبموجب التعاون الموسع، ستوفر EY خبراتها الوظيفية والمعرفية في مختلف القطاعات، إلى جانب خبراتها في تطوير الأسواق ودعم عمليات التسويق والتوسع التجاري للحلول الجديدة.


في المقابل، تقدم HUMAIN تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية والمنظومة الخاصة بالوكلاء الأذكياء، لتوفير الأساس التقني الذي ستُبنى عليه خدمات الأعمال الجديدة.


وبذلك، يجمع النموذج بين القدرات التقنية للذكاء الاصطناعي التي توفرها HUMAIN، والخبرة التشغيلية والقطاعية والاستشارية التي تقدمها EY، بهدف تحويل هذه القدرات إلى خدمات مؤسسية قابلة للتطبيق والتوسع.



أول خدمة BPO مبنية على الذكاء الاصطناعي منذ تصميمها في السعودية


تصف الشركتان المبادرة بأنها ستقود إلى تطوير أول خدمة AI-Native Business Process Outsourcing في السعودية، أي خدمة تُبنى عملياتها ونموذج تشغيلها اعتمادًا على الذكاء الاصطناعي منذ البداية.


ويختلف هذا النهج عن إضافة أدوات الذكاء الاصطناعي إلى عمليات تقليدية قائمة، إذ يستهدف دمج الوكلاء الأذكياء والأتمتة والتحليلات والخبرة البشرية في تصميم العملية التشغيلية نفسها.


وتسعى المبادرة إلى تمكين المؤسسات من تبسيط العمليات وتسريع اتخاذ القرارات وتحسين الكفاءة التشغيلية، مع الاستفادة من التكامل بين الأنظمة الذكية والقدرات البشرية.



من أدوات منفصلة إلى طبقة تشغيل متكاملة


تعكس الشراكة توجهًا متزايدًا لدى شركات التكنولوجيا والخدمات المهنية نحو نقل الذكاء الاصطناعي من مرحلة الأدوات المنفصلة إلى مرحلة يصبح فيها جزءًا من البنية التشغيلية للمؤسسة.


فبدل أن يستخدم الموظف أداة ذكاء اصطناعي عند الحاجة، يقوم النموذج المقترح على دمج الذكاء الاصطناعي في سير العمل نفسه، بحيث يمكن للوكلاء الأذكياء تحليل المعلومات وتنفيذ خطوات متعددة والتفاعل مع الأنظمة المختلفة، إلى جانب إشراف وخبرة العاملين.


ويتوافق ذلك مع توجه EY نحو مساعدة المؤسسات على بناء نماذج تشغيل تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مع ربط التكنولوجيا بالحوكمة والخبرات البشرية وإعادة تصميم العمليات.



السعودية نقطة انطلاق للنموذج


تؤكد HUMAIN أن النموذج يجري تطويره في السعودية مع توجه نحو توسيعه عالميًا، ضمن استراتيجيتها لبناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي تشمل مراكز البيانات والبنية التحتية السحابية والنماذج والتطبيقات.


ويمثل التعاون مع EY امتدادًا لهذا التوجه، إذ تنتقل HUMAIN من تطوير البنية التحتية وقدرات الذكاء الاصطناعي إلى بناء خدمات ونماذج تشغيل يمكن تطبيقها مباشرة داخل بيئات الأعمال.


من جانبها، تضيف EY خبراتها في التحول المؤسسي والقطاعات المختلفة، إلى جانب حضورها في مجالات مثل المالية والتدقيق والضرائب والاستشارات، بما يدعم تحويل HUMAIN ONE من منصة تقنية إلى منظومة يمكن توظيفها في عمليات مؤسسية متكاملة.



نحو جيل جديد من خدمات الأعمال


يعكس الإعلان دخول الذكاء الاصطناعي الوكيل بصورة مباشرة إلى نموذج BPO، مع إعادة توزيع الأدوار بين الإنسان والأنظمة الذكية بدل الاعتماد على العمليات البشرية التقليدية وحدها.


ويقوم النموذج على الجمع بين الوكلاء الأذكياء والأتمتة والتحليلات والخبرة البشرية ضمن عملية تشغيل واحدة، بهدف مساعدة المؤسسات على التعامل مع العمليات المعقدة وتحسين الكفاءة وتسريع التحول الرقمي.


ومع تطوير النموذج في السعودية والتوجه إلى توسيعه عالميًا، تسعى HUMAIN وEY إلى الجمع بين البنية التقنية والذكاء الاصطناعي من جهة، والخبرة المؤسسية والقطاعية والتجارية من جهة أخرى، لبناء نموذج جديد لخدمات الأعمال يعتمد على الذكاء الاصطناعي منذ مرحلة التصميم والتشغيل.


أرامكو تستحوذ على 49% من شركة الذكاء الاصطناعي السعودية Humain بقيمة 100 مليار دولار

شاهد المزيد
رفعت شركة ElevenLabs المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي الصوتي تقييمها إلى 22 مليار دولار، بعد إتما...

رفعت شركة ElevenLabs المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي الصوتي تقييمها إلى 22 مليار دولار، بعد إتمام عرض لإعادة شراء أسهم الموظفين بقيمة 300 مليون دولار، في خطوة تعكس النمو المتسارع للشركة وتوسع استخدامها في قطاع المؤسسات، خصوصًا في مجال الوكلاء الصوتيين المدعومين بالذكاء الاصطناعي.



تقييم يتضاعف خلال سبعة أشهر


أعلنت ElevenLabs في 30 سبتمبر 2026 إتمام عرض Employee Tender Offer بقيمة 300 مليون دولار، لتصل قيمة الشركة إلى 22 مليار دولار، مقارنةً بـ11 مليار دولار في جولة التمويل التي أغلقتها في فبراير الماضي.



وقادت Wellington وT. Rowe Price الصفقة، بمشاركة عدد من المستثمرين الحاليين والجدد، من بينهم Andreessen Horowitz وLightspeed، إلى جانب EQT وGoldman Sachs وGIC وOTPP وSapphire Ventures وBDT & MSD.



ويختلف هذا النوع من الصفقات عن جولات التمويل التقليدية، إذ يتيح للموظفين والمساهمين الحاليين بيع جزء من أسهمهم لمستثمرين حاليين أو جدد، بما يوفر لهم سيولة دون أن تدخل قيمة الصفقة بالكامل إلى خزينة الشركة.



من 11 مليارًا إلى 22 مليار دولار


جاء التقييم الجديد بعد نحو سبعة أشهر من آخر جولة تمويلية للشركة.



ففي 4 فبراير 2026، جمعت ElevenLabs نحو 500 مليون دولار في جولة Series D بقيادة Sequoia Capital، عند تقييم بلغ 11 مليار دولار، ليرتفع إجمالي التمويل الذي جمعته الشركة منذ تأسيسها في 2022 إلى 781 مليون دولار.



ويعكس تضاعف التقييم خلال فترة قصيرة توسع أعمال الشركة في قطاع المؤسسات، بالتزامن مع انتقالها من التركيز على تقنيات تحويل النص إلى صوت إلى تطوير منصات متكاملة للتفاعل الصوتي والوكلاء القادرين على تنفيذ المهام.



المؤسسات تمثل أكثر من نصف الإيرادات


أوضحت ElevenLabs أن قطاع المؤسسات يمثل 55% من إيراداتها، مع توسع استخدام تقنياتها في العمليات اليومية للشركات.



وبحسب البيانات التي نشرتها الشركة، تُستخدم حلولها حاليًا في عمليات لدى خمس من أكبر عشر شركات تقنية في العالم، وخمس من أكبر عشر شركات تأمين، وأربع من أكبر عشر شركات اتصالات.



ويشير هذا التوسع إلى انتقال تقنيات الذكاء الاصطناعي الصوتي من الاستخدامات الإبداعية وإنتاج المحتوى إلى تطبيقات تشغيلية مرتبطة بخدمة العملاء، والدعم، والمبيعات، والعمليات الداخلية.



ElevenAgents يتوسع في تنفيذ المهام


تركز ElevenLabs بصورة متزايدة على ElevenAgents، منصتها المخصصة لبناء ونشر وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على إجراء المحادثات وتنفيذ المهام عبر الصوت والدردشة.



وتقول الشركة إن الوكلاء يتعاملون حاليًا مع أكثر من 15 مليون محادثة أسبوعيًا، بزيادة تعادل ثلاثة أضعاف المستوى المسجل في فبراير 2026.



وتشمل حالات الاستخدام معالجة طلبات استرداد الأموال، وتجديد وثائق التأمين، وحجز المواعيد، إضافة إلى المبيعات والدعم وخدمة العملاء.



تقنيات صوتية بأكثر من 90 لغة


طورت ElevenLabs مجموعة من النماذج والتقنيات التي تغطي مجالات متعددة، من بينها تحويل النص إلى كلام، وفهم الكلام، والترجمة، والتفاعلات الحوارية.



وتدعم نماذج الشركة أكثر من 90 لغة يتحدث بها أكثر من 5.5 مليار شخص، وفق بيانات ElevenLabs، ما يتيح استخدام تقنياتها في مجموعة واسعة من الأسواق والقطاعات.



وتسعى الشركة من خلال هذه القدرات إلى جعل التفاعل الصوتي جزءًا أساسيًا من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في الحالات التي تتطلب تواصلًا مباشرًا وطبيعيًا مع المستخدمين.



من توليد الصوت إلى منصة متكاملة


تأسست ElevenLabs في عام 2022 مع تركيز أساسي على إنشاء أصوات اصطناعية واقعية، قبل أن توسع منتجاتها لتشمل تحويل الكلام إلى نص، والمؤثرات الصوتية، والدبلجة، والموسيقى، والتفاعلات الحوارية.



وفي فبراير 2026، أعلنت الشركة توجهًا أكبر نحو ElevenAgents باعتبارها منصة موجهة للمؤسسات، تتيح نشر الوكلاء الصوتيين والمحادثيين، إلى جانب أدوات التكامل والاختبار والمراقبة اللازمة لتشغيلهم على نطاق واسع.



وبذلك، تتجه الشركة إلى بناء منظومة تجمع بين نماذج الصوت، والمنتجات الموجهة للمؤسسات، والبنية التحتية والتكاملات اللازمة لدمج الذكاء الاصطناعي الصوتي في العمليات اليومية.



قاعدة عملاء تضم شركات ومؤسسات عالمية


توسعت قاعدة عملاء ElevenLabs لتشمل شركات ومؤسسات في قطاعات وأسواق مختلفة.



وتشير الشركة إلى استخدام ElevenAgents لدى مؤسسات مثل Stripe وDeutsche Telekom وDoorDash’s SevenRooms وAdmiral وCustomers Bank وCadence، إضافة إلى حكومتي أوكرانيا واليونان.



كما ذكرت الشركة في إعلان جولة Series D أن تقنياتها تُستخدم لدى شركات مثل Square وRevolut في تطبيقات تشمل دعم العملاء، والتجارة الحوارية، والتفاعل مع المواطنين، والتدريب الداخلي، والمبيعات الواردة.



عرض الأسهم يتكرر للمرة الثانية


يمثل عرض الـ300 مليون دولار ثاني مرة تتيح فيها ElevenLabs لموظفيها تحويل جزء من أسهمهم إلى سيولة.



ففي سبتمبر 2025، أعلنت الشركة عرضًا بقيمة 100 مليون دولار عند تقييم بلغ 6.6 مليار دولار، بقيادة Sequoia Capital وICONIQ، بعد أن كان تقييمها قد وصل إلى 3.3 مليار دولار في جولة سابقة.



وفي ذلك الوقت، تجاوزت الشركة 200 مليون دولار من الإيرادات السنوية المتكررة، مع توقعات بتجاوز 300 مليون دولار بنهاية 2025، بينما ارتفع عدد موظفيها من 70 إلى أكثر من 330 موظفًا خلال عام واحد.



ويأتي عرض 2026 في مرحلة توسعت فيها الشركة بصورة أكبر من حيث المنتجات والعملاء وعدد الموظفين.



توفير السيولة للموظفين


تتيح صفقات الأسهم الثانوية للموظفين والمساهمين تحويل جزء من حصصهم إلى سيولة قبل طرح الشركة للاكتتاب العام، بينما يمكن أن تتيح في الوقت نفسه دخول مستثمرين مؤسسيين جدد إلى قاعدة المساهمين.



وفي صفقة ElevenLabs الأخيرة، شاركت مجموعة من المؤسسات الاستثمارية الكبرى، فيما قالت الشركة إن العرض يمنح موظفيها فرصة للاستفادة من جزء من القيمة التي ساهموا في بنائها.



توسع عالمي في الأسواق الرئيسية


تواصل ElevenLabs توسيع حضورها الدولي من خلال فرق ومكاتب محلية في عدد من الأسواق، من بينها لندن، ونيويورك، وسان فرانسيسكو، ووارسو، ودبلن، وطوكيو، وسيول، وسنغافورة، وبنغالورو، وسيدني، وساو باولو، وبرلين، وباريس، ومكسيكو سيتي.



وبحسب Financial Times، تجاوز عدد موظفي الشركة 800 موظف خلال 2026، بعد تضاعف عدد العاملين لديها خلال عام واحد، بالتزامن مع توسعها في الأسواق التي تستهدفها.



ويأتي هذا الانتشار مع تركيز متزايد على المؤسسات العالمية التي تحتاج إلى تقنيات صوتية قادرة على التعامل مع لغات وسياقات محلية مختلفة.



نماذج صوتية جديدة


بالتزامن مع الإعلان عن التقييم الجديد، كشفت ElevenLabs عن Eleven v4 وEleven v4 Turbo، وهما أحدث نماذجها لتحويل النص إلى كلام، مع التركيز على سرعة الاستجابة والطبيعية في التعبير الصوتي.



وتواصل الشركة تطوير نماذج للتعامل مع الكلام والاستماع والترجمة، إلى جانب منصتها للوكلاء، في توجه يعكس انتقالها من تقديم تقنية صوتية محددة إلى تطوير منظومة متكاملة للتفاعل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي.



من 9 ملايين إلى 22 مليار دولار


بدأت ElevenLabs في عام 2022 بتقييم بلغ نحو 9 ملايين دولار، عندما أطلقت أول نماذجها لتحويل النص إلى كلام.



وخلال نحو أربع سنوات، ارتفع تقييم الشركة إلى 22 مليار دولار، مرورًا بتقييم 3.3 مليار دولار في 2025، ثم 6.6 مليار دولار خلال عرض أسهم الموظفين في سبتمبر من العام نفسه، وصولًا إلى 11 مليار دولار في جولة Series D في فبراير 2026.



ويعكس هذا المسار توسع ElevenLabs من شركة تركز على توليد الأصوات الاصطناعية إلى منصة أوسع للتفاعل الصوتي، مع اعتماد متزايد على تقنياتها في المؤسسات وتوسعها في مجال الوكلاء القادرين على التواصل مع المستخدمين وتنفيذ المهام.

شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 1 اكتوبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: ميتا تطلق مساعدً...
نقدّم لكم في ملخص 1 اكتوبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

ميتا تطلق مساعدًا ذكيًا لتحليل أداء صناع المحتوى وتحسين منشورات إنستاجرام

ريديت تشدد قيود الوصول إلى بياناتها وتوقف RSS وAPI العامة

BMW تعيد هيكلة إدارتها بالذكاء الاصطناعي لخفض التكاليف وتعزيز الكفاءة




ميتا تطلق مساعدًا ذكيًا لتحليل أداء صناع المحتوى وتحسين منشورات إنستاجرام


أطلقت شركة ميتا أداة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة صناع المحتوى على تطوير منشوراتهم وتحسين تفاعل الجمهور عبر منصة إنستاجرام، من خلال تحليل أداء حساباتهم وتقديم توصيات مخصصة تستند إلى بياناتهم الفعلية، بدلًا من الاعتماد على نصائح عامة.

التفاصيل من هنا




ريديت تشدد قيود الوصول إلى بياناتها وتوقف RSS وAPI العامة


أعلنت منصة ريديت مجموعة من التغييرات التي تعيد تنظيم طريقة الوصول إلى محتواها وبياناتها، تشمل إيقاف دعم خلاصات RSS وإنهاء الوصول العام إلى واجهة برمجة التطبيقات API، في خطوات قالت الشركة إنها تستهدف الحد من عمليات استخراج المحتوى على نطاق واسع والاستخدام الآلي المسيء.

التفاصيل من هنا




BMW تعيد هيكلة إدارتها بالذكاء الاصطناعي لخفض التكاليف وتعزيز الكفاءة


تتجه شركة BMW إلى إعادة هيكلة إدارتها بالاعتماد على حلول الذكاء الاصطناعي، ضمن استراتيجية تستهدف تعزيز الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها سوق السيارات العالمي واشتداد المنافسة.

التفاصيل من هنا




ميتا تطلق خطط اشتراك جديدة تصل إلى 500 دولار شهريًا
شاهد المزيد
تتجه شركة BMW إلى إعادة هيكلة إدارتها بالاعتماد على حلول الذكاء الاصطناعي، ضمن استراتيجية تستهدف تعز...

تتجه شركة BMW إلى إعادة هيكلة إدارتها بالاعتماد على حلول الذكاء الاصطناعي، ضمن استراتيجية تستهدف تعزيز الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها سوق السيارات العالمي واشتداد المنافسة.



وأعلنت الشركة عن خطة لخفض قرابة خُمس المناصب الإدارية بحلول منتصف العام المقبل، في خطوة تستهدف تبسيط الهياكل التنظيمية وتحسين كفاءة العمليات ودعم ربحية الشركة على المدى الطويل.



وتشمل الخطة تقليص نحو 8 آلاف وظيفة إدارية، معظمها في ألمانيا، بما يعادل نحو 5% من إجمالي القوى العاملة لدى BMW، في ظل الضغوط التي تواجهها الشركة نتيجة تباطؤ الطلب في أسواق رئيسية، ولا سيما الصين، إلى جانب التحديات التي تفرضها بيئة الأعمال العالمية.



وتعتمد BMW بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي في عملياتها الإدارية، بهدف تسريع اتخاذ القرارات، وتبسيط مستويات الإدارة، ورفع مرونة الشركة وقدرتها على الاستجابة للتغيرات في السوق. كما تتوقع الشركة أن تسهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز التطوير الداخلي وتحسين كفاءة التكاليف.



وأكد الرئيس التنفيذي ميلان نيديلكوفيتش أن التحديات الحالية واشتداد المنافسة العالمية يدفعان BMW إلى مواصلة تطوير هياكلها التنظيمية وضبط النفقات، استعداداً للتحولات المقبلة في قطاع السيارات.



وبالتوازي مع إعادة الهيكلة الإدارية، تعمل الشركة على تحديث مجموعة سياراتها الكهربائية بما يتناسب مع احتياجات الأسواق الأوروبية والأمريكية، في إطار جهودها لتعزيز قدرتها التنافسية في قطاع السيارات الكهربائية.



وتستهدف BMW من خلال هذه الإجراءات استعادة هوامش الربحية وتعزيز موقعها في سوق السيارات الفاخرة، مع السعي للوصول إلى هامش ربح تشغيلي يتراوح بين 8% و10% مع بداية العقد المقبل.


سويتر توقّع شراكة رقمية مع «عِلم» لتطوير خدمات العناية بالسيارات في السعودية

شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت