نقدّم لكم في ملخص 15 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: علامة مائية تثير...
نقدّم لكم في ملخص 15 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

علامة مائية تثير غضب مستخدمي Claude.. وإلغاء اشتراكات بسبب مخاوف الخصوصية

OpenAI تطلق وضع Ultrafast لنموذج GPT-5.6 Sol بسرعة تصل إلى 750 رمزًا في الثانية

فيسبوك تطلق تطبيق Creator Studio بالذكاء الاصطناعي لمساعدة صناع المحتوى على تنمية حساباتهم




علامة مائية تثير غضب مستخدمي Claude.. وإلغاء اشتراكات بسبب مخاوف الخصوصية


تشهد شركة Anthropic موجة من الاعتراضات بين مستخدمي مساعدها الذكي Claude، عقب إعلانها إدراج علامة مائية «غير مرئية» داخل النصوص التي ينتجها الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية وتمييز المحتوى الذي عالجه الذكاء الاصطناعي عن المحتوى البشري.

التفاصيل من هنا




OpenAI تطلق وضع Ultrafast لنموذج GPT-5.6 Sol بسرعة تصل إلى 750 رمزًا في الثانية


أعلنت OpenAI إطلاق وضع المعالجة فائق السرعة Ultrafast لنموذج GPT-5.6 Sol، والذي يتيح للنموذج إنتاج ما يصل إلى 750 رمزًا في الثانية، بسرعة تصل إلى 14 ضعفًا مقارنةً بوضع المعالجة القياسي، مع الحفاظ على قدرات النموذج الكاملة دون الحاجة إلى استخدام نموذج أصغر.

التفاصيل من هنا




فيسبوك تطلق تطبيق Creator Studio بالذكاء الاصطناعي لمساعدة صناع المحتوى على تنمية حساباتهم


أطلقت شركة «ميتا» تطبيقًا جديدًا باسم Creator Studio، يعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة صناع المحتوى على إدارة حساباتهم على فيسبوك، وفهم أداء منشوراتهم، والتخطيط للمحتوى المقبل، إلى جانب التفاعل مع المتابعين، دون الحاجة إلى التنقل المستمر بين لوحات التحليلات والبيانات.

التفاصيل من هنا




OpenAI تتجه لتداول الطاقة.. الكهرباء تتحول إلى أصل استراتيجي في سباق الذكاء الاصطناعي
شاهد المزيد
أطلقت شركة «ميتا» تطبيقًا جديدًا باسم Creator Studio، يعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة صناع المحتو...

أطلقت شركة «ميتا» تطبيقًا جديدًا باسم Creator Studio، يعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة صناع المحتوى على إدارة حساباتهم على فيسبوك، وفهم أداء منشوراتهم، والتخطيط للمحتوى المقبل، إلى جانب التفاعل مع المتابعين، دون الحاجة إلى التنقل المستمر بين لوحات التحليلات والبيانات.


ويأتي الإطلاق الرسمي للتطبيق بعد فترة اختبار محدودة بدأت في يونيو الماضي، وتصفه «ميتا» بأنه «مساعد يومي مدعوم بالذكاء الاصطناعي لصناع المحتوى على فيسبوك».

ويركز Creator Studio على ثلاث مهام أساسية، تشمل تحديد أولويات صانع المحتوى اليومية، وتقديم توصيات مخصصة تساعد على تحسين نمو الحساب، إلى جانب المساعدة في صياغة الردود على تعليقات المتابعين باستخدام الذكاء الاصطناعي.

ويتاح التطبيق حاليًا على أجهزة آيفون لصناع المحتوى في الولايات المتحدة وكندا، بينما تخطط «ميتا» لإطلاق نسخة لأجهزة أندرويد وتوسيع نطاق توفره عالميًا خلال الفترة المقبلة.

مساحة موحدة لإدارة المحتوى


صممت «ميتا» Creator Studio ليكون مساحة عمل موحدة تساعد صناع المحتوى على إدارة مختلف جوانب حساباتهم، خصوصًا مع تنقلهم المستمر بين مقاطع Reels والمنشورات والرسائل والتعليقات.

وعند فتح التطبيق، تظهر للمستخدم قائمة بالأولويات اليومية التي يمكنه تنفيذها، مثل مراجعة منشور حديث، أو متابعة التقدم نحو هدف محدد، أو الرد على تعليقات المتابعين.

ويشكل مساعد الذكاء الاصطناعي المخصص لصناع المحتوى محور التطبيق، إذ يعتمد على بيانات المحتوى، وأداء الحساب، وتفاعل الجمهور، والأهداف التي يحددها المستخدم، لتقديم توصيات أكثر ملاءمة لاحتياجات كل حساب.

وبدلًا من البحث يدويًا داخل لوحات التحليلات، يمكن لصانع المحتوى طرح أسئلة مباشرة على المساعد، مثل: «متى يكون أفضل وقت للنشر؟» أو «لماذا حقق هذا الـReel أداءً أفضل من المقاطع الأخرى؟».

كما يمكن للمستخدم مواصلة الحوار وطرح أسئلة إضافية حول تغيرات الجمهور، أو طرق تحسين المنشورات المقبلة، فيما يستطيع المساعد اقتراح أفكار للمحتوى والموضوعات الرائجة، إلى جانب ترشيح صناع محتوى آخرين في المجال نفسه للاستفادة من تجاربهم.

الذكاء الاصطناعي يساعد في إدارة التعليقات


لا يقتصر دور Creator Studio على تحليل الأداء والتخطيط للمحتوى، بل يمتد أيضًا إلى إدارة التعليقات والتفاعل مع الجمهور.

ويعمل التطبيق على تحديد التعليقات التي قد تستحق الرد، ثم يقترح إجابات مصاغة بأسلوب يحاكي الطريقة المعتادة لصانع المحتوى في التواصل مع متابعيه.

ومع ذلك، لا ينشر التطبيق الردود تلقائيًا؛ إذ يظل القرار بيد المستخدم، الذي يمكنه تعديل الرد المقترح أو الموافقة عليه قبل نشره.

وتقول «ميتا» إن بعض المشاركين في الاختبارات المبكرة تمكنوا من تغيير استراتيجياتهم في صناعة المحتوى بناءً على التوصيات التي قدمها التطبيق.

ووفقًا لما نشرته الشركة، ذكرت إحدى صانعات المحتوى المتخصصة في مجال الطعام أن تجربة صيغة محتوى اقترحها Creator Studio ساعدتها على اكتساب نحو 4 آلاف متابع من مقطع فيديو واحد.

وبذلك تسعى «ميتا» إلى تحويل أدوات الذكاء الاصطناعي من مجرد وسيلة لإنتاج المحتوى إلى مساعد متكامل يساعد صناع المحتوى على اتخاذ القرارات اليومية وتحسين أداء حساباتهم وبناء تفاعل أقوى مع جمهورهم.
شاهد المزيد
أعلنت OpenAI إطلاق وضع المعالجة فائق السرعة Ultrafast لنموذج GPT-5.6 Sol، والذي يتيح للنموذج إنتاج م...

أعلنت OpenAI إطلاق وضع المعالجة فائق السرعة Ultrafast لنموذج GPT-5.6 Sol، والذي يتيح للنموذج إنتاج ما يصل إلى 750 رمزًا في الثانية، بسرعة تصل إلى 14 ضعفًا مقارنةً بوضع المعالجة القياسي، مع الحفاظ على قدرات النموذج الكاملة دون الحاجة إلى استخدام نموذج أصغر.


ويعتمد الوضع الجديد على بنية Wafer-Scale Engine التي طورتها شركة Cerebras، والتي تستخدم ذاكرة SRAM مدمجة بسعة 44 جيجابايت، ما يساهم في تقليل اختناقات نقل البيانات التي تحد عادةً من سرعة تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي على الأنظمة المعتمدة على وحدات معالجة الرسوميات.

سرعة تصل إلى 750 رمزًا في الثانية


كانت OpenAI قد أعلنت سابقًا وصول نموذج Sol إلى منصة Cerebras، مع إمكانية تحقيق سرعات تصل إلى 750 رمزًا في الثانية لعدد محدود من العملاء، إلا أنها لم تكشف حينها عن تفاصيل تشغيل النموذج على بنية Cerebras.

وأوضحت الشركة لاحقًا أن الوضع فائق السرعة خضع لاختبارات محدودة مع مجموعة مختارة من العملاء قبل إطلاقه رسميًا.

ووفق بيانات السرعة التي رصدتها منصة Artificial Analysis، أشارت Cerebras إلى أن GPT-5.6 Sol Ultrafast يتفوق من حيث السرعة بنحو 11 مرة على نموذج Fable 5، وبنحو 5 مرات على نموذج Opus 4.8 من Anthropic عند تشغيله في وضع Fast.

وفي اختبار Humanity’s Last Exam، تمكن Sol Ultrafast من معالجة 2500 سؤال خلال نحو 11 ساعة و11 دقيقة، مقارنةً بنحو 78 ساعة و27 دقيقة لنموذج Fable 5، مع الحفاظ على مستوى دقة مماثل.

موجه للمهام التي تتطلب استجابة فورية


تستهدف OpenAI من خلال وضع Ultrafast مجموعة من الاستخدامات التي تعتمد بشكل كبير على سرعة الاستجابة، بما في ذلك الاستجابة للحوادث، والأبحاث المالية، ودعم العملاء الفوري، وتطبيقات الصوت، والتجارة الإلكترونية، والبرمجة، وسير العمل البحثي.

كما تستخدم فرق التطوير داخل OpenAI الوضع الجديد في تحليل السجلات ومسارات التنفيذ أثناء التعامل مع الحوادث التقنية، إلى جانب تسريع عمليات البحث والتجارب المتكررة.

ورغم ذلك، تظل إتاحة Ultrafast محدودة بسبب قيود سعة الحوسبة المتوفرة عبر Cerebras. وبناءً على ذلك، ستقيّم OpenAI طلبات العملاء وفق طبيعة أعباء العمل ومدى ملاءمتها، إلى جانب السعة المتاحة، قبل منحهم إمكانية الوصول إلى الوضع الجديد.

ويمكن للعملاء المهتمين بالتجربة تسجيل بياناتهم للحصول على إشعار عند توسيع نطاق إتاحة GPT-5.6 Sol Ultrafast.
شاهد المزيد
تشهد شركة Anthropic موجة من الاعتراضات بين مستخدمي مساعدها الذكي Claude، عقب إعلانها إدراج علامة مائ...

تشهد شركة Anthropic موجة من الاعتراضات بين مستخدمي مساعدها الذكي Claude، عقب إعلانها إدراج علامة مائية «غير مرئية» داخل النصوص التي ينتجها الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية وتمييز المحتوى الذي عالجه الذكاء الاصطناعي عن المحتوى البشري.


وبحسب الشركة، لا تؤثر العلامة المائية في معنى النص أو جودته، كما صُممت بحيث يصعب اكتشافها أو إزالتها حتى بعد إجراء تعديلات على المحتوى أو الاقتباس منه. وترى Anthropic أن التقنية يمكن أن تساعد في تحديد ما إذا كان Claude قد أنشأ النص بالكامل، أو ساهم في مراجعته أو تلخيصه أو تحريره.

إلا أن هذه التبريرات لم تمنع موجة من الانتقادات، خصوصاً بين المشتركين في الخطط المدفوعة، إذ أعلن عدد من المستخدمين إلغاء اشتراكاتهم بسبب مخاوف تتعلق بظهور أثر لاستخدام الذكاء الاصطناعي في أعمالهم المهنية والأكاديمية.

ومن بين هؤلاء، أرتورو فيارويا، المتخصص في السياسات العامة، الذي قال إنه ألغى اشتراكه في Claude Max بعد فقدان ثقته في هذه الخطوة. وأوضح أنه يستخدم Claude في تطوير التطبيقات وترجمة النصوص والتدقيق الأكاديمي، معرباً عن قلقه من أن تظل العلامة مرتبطة بنصوصه حتى عندما يكون هو المؤلف الأصلي لها.

كما أبدى عدد من المستقلين والمبرمجين مخاوف مماثلة، مشيرين إلى أن وجود العلامة قد يسبب مشكلات عند تسليم أعمال لعملاء يفرضون سياسات صارمة بشأن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

وتوضح Anthropic أن العلامة المائية لا تعني بالضرورة أن Claude هو مؤلف النص، بل تشير إلى أن النظام عالج المحتوى أو ساهم في تحريره. ومع ذلك، يرى منتقدون أن مجرد وجود هذا الأثر قد يثير إشكالات في البيئات الأكاديمية والمهنية، خصوصاً في المجالات التي تفرض قيوداً على استخدام الذكاء الاصطناعي أو تتعامل بحساسية مع حقوق الملكية الفكرية.

وقال ريتشارد إيكولز، مستشار الذكاء الاصطناعي في ولاية جورجيا الأميركية، إنه ألغى اشتراكه أيضاً بعد التأكد من أن العلامة يمكن أن تظهر حتى عند استخدام Claude في مهام بسيطة مثل التدقيق اللغوي أو الترجمة، وهو ما قد يجعل ربط أعماله المهنية بأدوات الذكاء الاصطناعي أكثر سهولة.

في المقابل، يرى خبراء أن العلامات المائية قد تلعب دوراً مهماً في تعزيز الشفافية، والحد من مخاطر إعادة تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على محتوى سبق أن أنتجته نماذج أخرى، بما قد يؤثر مستقبلاً في جودة المحتوى الرقمي.

ولا تُعد Anthropic الوحيدة التي تتجه إلى هذا النهج، إذ تستخدم Google تقنية SynthID، بينما تعتمد OpenAI تقنيات مشابهة للصور والصوت، كما بدأت منصات اجتماعية كبرى في إضافة مؤشرات توضح أن بعض المحتوى أُنشئ باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وتقول Anthropic إن اعتماد العلامة المائية يأتي أيضاً في إطار التوافق مع المتطلبات التنظيمية الجديدة للاتحاد الأوروبي المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، فيما تعتزم الشركة إطلاق واجهة مجانية تتيح للمستخدمين والجهات المختلفة التحقق من وجود العلامة المائية داخل النصوص.

وبينما تراهن Anthropic على هذه التقنية لتعزيز الثقة والشفافية في عصر المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي، يبدو أن الخطوة فتحت نقاشاً جديداً حول حدود استخدام هذه التقنيات، وما إذا كان مجرد تدقيق النص أو ترجمته كافياً لاعتباره محتوى «متأثراً بالذكاء الاصطناعي».
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 14 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: الذكاء الاصطناعي...
نقدّم لكم في ملخص 14 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف التدريب الشخصي في السعودية: التنبؤ بالانسحاب يبدأ قبل توقف العميل

وكلاء الذكاء الاصطناعي يعيدون تشكيل تجربة استخدام الهواتف الذكية

Anthropic تجري محادثات للاستحواذ على Decart AI في صفقة قد تبلغ 6 مليارات دولار




الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف التدريب الشخصي في السعودية: التنبؤ بالانسحاب يبدأ قبل توقف العميل


مع النمو المتسارع لسوق اللياقة البدنية في السعودية، يتوسع دور الذكاء الاصطناعي في التدريب الشخصي ليتجاوز إعداد البرامج الرياضية وأتمتة الحجوزات، نحو تحليل سلوك العملاء والتنبؤ مبكراً باحتمالية تراجع التزامهم. ويرى طارق منير، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Enhance Fitness، أن القيمة الأبرز للتقنية تكمن في قدرتها على اكتشاف هذه الإشارات قبل أن يتحول التراجع إلى انسحاب فعلي، وتنبيه المدرب للتدخل في الوقت المناسب.

التفاصيل من هنا




وكلاء الذكاء الاصطناعي يعيدون تشكيل تجربة استخدام الهواتف الذكية


تتجه الهواتف الذكية إلى مرحلة جديدة قد يصبح فيها المستخدم أقل حاجة إلى التنقل بين التطبيقات أو تنفيذ الخطوات واحدة تلو الأخرى لإنجاز مهامه اليومية. فبدلاً من البحث في البريد الإلكتروني لحجز موعد طبي، أو كتابة رسالة أثناء التنقل، قد يتولى وكيل ذكاء اصطناعي تنفيذ المهمة كاملة بمجرد معرفة الهدف المطلوب.

التفاصيل من هنا




Anthropic تجري محادثات للاستحواذ على Decart AI في صفقة قد تبلغ 6 مليارات دولار


تجري شركة Anthropic محادثات للاستحواذ على شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة Decart AI في صفقة قد تصل قيمتها إلى نحو 6 مليارات دولار، Reuters، مشيرة إلى أن المفاوضات لا تزال في مراحلها المبكرة، وقد لا تنتهي بإتمام الصفقة.

التفاصيل من هنا




Apple Music يحصل على تصميمات جديدة لصفحات الفنانين والألبومات في iOS 27
شاهد المزيد
تجري شركة Anthropic محادثات للاستحواذ على شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة Decart AI في صفقة قد تصل ق...


تجري شركة Anthropic محادثات للاستحواذ على شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة Decart AI في صفقة قد تصل قيمتها إلى نحو 6 مليارات دولار، Reuters، مشيرة إلى أن المفاوضات لا تزال في مراحلها المبكرة، وقد لا تنتهي بإتمام الصفقة.

وتأتي المحادثات في وقت تسعى فيه Anthropic إلى تعزيز قدراتها الحاسوبية ورفع كفاءة تشغيل نماذج Claude، بالتزامن مع تنامي الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي واستعداد الشركة لطرح عام محتمل.

Decart.. رهان على كفاءة الحوسبة


تعمل Decart على تطوير تقنيات للبنية التحتية وتحسين أداء أنظمة الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير نماذج خاصة بها، ما يجعلها هدفًا جذابًا لشركات تواجه تحديات متزايدة في القدرة الحاسوبية وتكلفة تشغيل النماذج.

وبحسب Reuters، يمكن لتقنيات Decart مساعدة Anthropic على استيعاب المزيد من الطلب وتحسين كفاءة تشغيل نماذجها، مع تركيز محتمل على رفع كفاءة الاستدلال وتحقيق أداء أعلى من العتاد الحاسوبي المتاح بدل الاعتماد فقط على إضافة مزيد من وحدات المعالجة.

شركة عمرها 3 سنوات وقيمتها 4 مليارات دولار


تأسست Decart عام 2023، وتمكنت خلال فترة قصيرة من جذب استثمارات كبيرة من أبرز الجهات العاملة في قطاع الذكاء الاصطناعي.

وفي مايو الماضي، جمعت الشركة 300 مليون دولار في جولة تمويل قادتها Radical Ventures، بمشاركة Nvidia، لترتفع قيمتها إلى نحو 4 مليارات دولار. وبذلك يصل إجمالي التمويل الذي جمعته Decart إلى نحو 450 مليون دولار، فيما يبلغ عدد موظفيها قرابة 100 موظف.

وفي حال إتمام الاستحواذ مقابل 6 مليارات دولار، فسيعني ذلك ارتفاعًا كبيرًا في قيمة الشركة خلال فترة زمنية قصيرة، وتحقيق عوائد قوية للمستثمرين الأوائل.

من توليد الفيديو إلى تحسين البنية التحتية


اشتهرت Decart في بداياتها بتطوير تقنيات لتوليد الفيديو في الوقت الفعلي، ومن أبرز منتجاتها Lucy، القادر على تعديل الفيديو المباشر، وOasis، الذي يتيح إنشاء بيئات محاكاة يمكن استخدامها في تدريب واختبار أنظمة الروبوتات والقيادة الذاتية.

لكن القيمة الأهم بالنسبة إلى Anthropic قد تكمن في تقنيات Decart المتعلقة بتحسين استخدام شرائح الذكاء الاصطناعي ورفع كفاءة الموارد الحاسوبية، وهو مجال تزداد أهميته مع توسع استخدام النماذج المتقدمة.

Anthropic تحت ضغط متزايد لتوفير الحوسبة


تأتي الصفقة المحتملة في ظل سباق متسارع بين شركات الذكاء الاصطناعي لتوسيع قدراتها الحاسوبية وخفض تكلفة تشغيل النماذج.

وتعمل Anthropic على توسيع بنيتها التحتية بالتزامن مع ارتفاع الطلب على Claude، كما بدأت في استقطاب مهندسين ذوي خبرة في العتاد والبرمجيات للمساعدة في تطوير حلول أكثر سرعة وكفاءة، بما في ذلك العمل على تقنيات وشرائح مخصصة.

ومن هذا المنطلق، قد يمنح الاستحواذ على Decart Anthropic طريقًا أسرع لتحسين كفاءة الاستدلال واستخراج أداء أكبر من البنية التحتية الحالية، بدل الاعتماد على زيادة عدد وحدات المعالجة ومراكز البيانات فقط.

Nvidia وشركات أخرى كانت مهتمة بـDecart


لم تكن Anthropic الشركة الوحيدة المهتمة بالاستحواذ على Decart، إذ سبق أن دخلت Nvidia في محادثات للاستحواذ على الشركة، قبل أن تتجه المفاوضات إلى مسار آخر مع ظهور عروض أعلى.

كما أفادت تقارير إسرائيلية بأن شركات أخرى، من بينها SpaceX وAmazon وNebius، أبدت اهتمامًا بالشركة.

وتعكس هذه المنافسة ارتفاع قيمة الشركات التي تطور تقنيات لتحسين كفاءة الحوسبة والاستدلال، في وقت أصبحت فيه تكلفة تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي من أبرز التحديات أمام شركات التقنية الكبرى.

الاستحواذ لا يتعلق بنموذج جديد فقط


تعكس صفقة Decart المحتملة تحولًا أوسع في استراتيجية شركات الذكاء الاصطناعي، إذ لم تعد المنافسة تتركز فقط على تطوير نماذج أكثر قوة، بل أصبحت تشمل أيضًا كيفية تشغيل هذه النماذج بسرعة أكبر وبتكلفة أقل.

وفي حال إتمام الاستحواذ، ستضيف Decart إلى Anthropic خبرات في تحسين الأداء والاستدلال والبنية التحتية الحاسوبية، وهي مجالات تزداد أهميتها مع انتقال نماذج الذكاء الاصطناعي من مرحلة التجربة إلى الاستخدام التجاري واسع النطاق.

ولا تزال المحادثات في مرحلة مبكرة، ولم تؤكد Anthropic إتمام الصفقة، فيما لم ترد Decart على طلب Reuters للتعليق حتى الآن.
شاهد المزيد
تتجه الهواتف الذكية إلى مرحلة جديدة قد يصبح فيها المستخدم أقل حاجة إلى التنقل بين التطبيقات أو تنفيذ...

تتجه الهواتف الذكية إلى مرحلة جديدة قد يصبح فيها المستخدم أقل حاجة إلى التنقل بين التطبيقات أو تنفيذ الخطوات واحدة تلو الأخرى لإنجاز مهامه اليومية. فبدلاً من البحث في البريد الإلكتروني لحجز موعد طبي، أو كتابة رسالة أثناء التنقل، قد يتولى وكيل ذكاء اصطناعي تنفيذ المهمة كاملة بمجرد معرفة الهدف المطلوب.


هذا هو المستقبل الذي تراهن عليه شركات التكنولوجيا الكبرى، وعلى رأسها «غوغل» و«أبل» و«أوبن إيه آي»، مع تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ المهام بشكل شبه مستقل، بما قد يمنح المستخدمين مزيداً من الوقت ويقلل اعتمادهم على التفاعل المباشر مع الهاتف.

«غوغل» تراهن على هواتف أكثر استقلالية


كشفت «غوغل» عن أحدث هواتف «بيكسل»، التي تتضمن مجموعة من الميزات المصممة لدعم هذا التوجه. ومن بين أبرزها ظهور ضوء جديد في الجزء الخلفي من هاتف «بيكسل 11 برو» عندما يكون «جيميني» منشغلاً بمعالجة طلب المستخدم أو إعداد استجابة.

كما تستعد الشركة لإطلاق ميزة جديدة في نظام «آندرويد» تحمل اسم «Halo» في وقت لاحق من العام، تتيح للمستخدم متابعة تقدم وكيل الذكاء الاصطناعي أثناء تنفيذه مهمة معينة.

وتعكس هذه التطورات رؤية «غوغل» لمستقبل الهواتف، حيث لا يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على الإجابة عن الأسئلة، بل يمتد إلى تنفيذ المهام نيابة عن المستخدم.

وقال سمير سامات، رئيس منظومة «آندرويد» في «غوغل»، إن الشركة تنظر عادةً إلى الطريقة التي قد يستخدم بها المستهلكون هواتفهم بعد نحو ثلاث سنوات عند التخطيط لتطوير النظام.

وأوضح أن الرؤية الحالية لـ«آندرويد» تتمثل في أن يحدد المستخدم ما يريد تحقيقه، بينما يتولى النظام تنفيذ الخطوات اللازمة للوصول إلى النتيجة.

من إدارة التطبيقات إلى إدارة الأهداف


قد يعني هذا التوجه أن المستخدم لن يضطر مستقبلاً إلى فتح عدة تطبيقات لإتمام مهمة واحدة.

وضرب سامات مثالاً على ذلك بإمكانية أن يتولى وكيل ذكاء اصطناعي مستقبلاً مراجعة الملاحظات المتعلقة بموعد طبي، والتواصل مع شركة التأمين لمعرفة التغطية، ثم حجز موعد لإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي.

ورغم أن «آندرويد» لا يستطيع تنفيذ هذا السيناريو حالياً، فإن «غوغل» تسعى إلى تطوير النظام ليصبح أقل اعتماداً على ما وصفه سامات بـ«الإدارة الدقيقة» من جانب المستخدم.

وتأتي هذه الرؤية في ظل انتشار «آندرويد» على أكثر من 70% من الهواتف الذكية حول العالم، ما يجعل أي تحول في طريقة تفاعل المستخدمين مع النظام ذا تأثير واسع على سوق الهواتف.

تفاعل صوتي أكثر طبيعية


ولا تقتصر استراتيجية «غوغل» على الوكلاء الذكيين، إذ تدفع الشركة أيضاً باتجاه جعل التفاعل الصوتي مع الأجهزة أكثر سهولة وطبيعية.

وفي هذا السياق، تقدم الشركة أداة «Rambler» على أجهزة «بيكسل 11»، وهي تقنية تعمل على معالجة الكلام وتحويله إلى نص أو رسالة بريد إلكتروني، مع تنقية المحتوى من التلعثم والتكرار وبعض العبارات الشائعة مثل «أمم» و«مثل».

وتشير هذه الخطوة إلى توجه متزايد نحو تقليل الحاجة إلى الكتابة والنقر على الشاشة، وتحويل الهاتف إلى مساعد يمكن للمستخدم التحدث إليه بصورة أكثر طبيعية.

سباق محتدم بين عمالقة التكنولوجيا


لا تتحرك «غوغل» وحدها في هذا الاتجاه. فقد أصبحت وكلاء الذكاء الاصطناعي محوراً رئيسياً في المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى.

وتتعاون «سامسونغ» مع «غوغل» لتوسيع دمج «جيميني» في أجهزتها، بينما تعمل «أبل» على تطوير نسخة أكثر تطوراً من «سيري» قادرة على تنفيذ مهام عبر التطبيقات والاستفادة من المعلومات الشخصية للمستخدم عند تقديم الإجابات.

في المقابل، تواصل «أوبن إيه آي» تطوير «تشات جي بي تي» ليصبح أكثر قدرة على التفاعل الطبيعي وتنفيذ المهام، ما يضيف منافساً قوياً إلى السباق على أن يكون الذكاء الاصطناعي المساعد الأساسي للمستخدم.

الثقة تظل العقبة الأكبر


رغم هذه التطورات، فإن الانتقال إلى هواتف قادرة على اتخاذ خطوات وتنفيذ مهام نيابة عن المستخدم يثير تساؤلات حول الخصوصية والأمان والثقة.

وتشير استطلاعات رأي إلى تزايد حذر المستهلكين من استخدام الشركات للذكاء الاصطناعي. فقد أظهرت بيانات لمركز «بيو» للأبحاث أن غالبية الأميركيين يتوقعون تأثيراً سلبياً للذكاء الاصطناعي على المجتمع، بينما وجدت دراسة أجرتها «غالوب» وجامعة بنتلي أن 79% من الأميركيين لا يثقون في الشركات لاستخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة.

وبالتالي، فإن نجاح وكلاء الذكاء الاصطناعي لن يعتمد فقط على قدرتهم التقنية، بل أيضاً على مدى استعداد المستخدمين لمنحهم صلاحيات أوسع للوصول إلى بياناتهم وتنفيذ المهام نيابة عنهم.

ويبقى السؤال الأهم: هل ستجعل هذه التقنيات المستخدمين أقل ارتباطاً بهواتفهم، أم أنها ستمنح الأجهزة دوراً أكبر في تفاصيل حياتهم اليومية؟

ويرى سامات أن القيمة الحقيقية لا تكمن في التقنية بحد ذاتها، بل في مدى قدرتها على مساعدة المستخدم فعلياً، وإعادة جزء من الوقت الذي يقضيه في تنفيذ المهام اليومية.
شاهد المزيد
مع النمو المتسارع لسوق اللياقة البدنية في السعودية، يتوسع دور الذكاء الاصطناعي في التدريب الشخصي ليت...

مع النمو المتسارع لسوق اللياقة البدنية في السعودية، يتوسع دور الذكاء الاصطناعي في التدريب الشخصي ليتجاوز إعداد البرامج الرياضية وأتمتة الحجوزات، نحو تحليل سلوك العملاء والتنبؤ مبكراً باحتمالية تراجع التزامهم. ويرى طارق منير، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Enhance Fitness، أن القيمة الأبرز للتقنية تكمن في قدرتها على اكتشاف هذه الإشارات قبل أن يتحول التراجع إلى انسحاب فعلي، وتنبيه المدرب للتدخل في الوقت المناسب.


وفي لقاء خاص مع «الشرق الأوسط»، أوضح منير أن الذكاء الاصطناعي أسهم بالفعل في تسريع إعداد البرامج التدريبية وتخصيصها، إذ يمكن إنجاز مسودة أولية خلال دقائق بدلاً من الساعات التي كانت تتطلبها العملية سابقاً، مع إمكانية تعديلها بصورة مستمرة وفقاً لتطور احتياجات العميل.


إلا أن منير يؤكد أن التكنولوجيا لا تحل محل المدرب، موضحاً أن دور الأخير يتجاوز تنفيذ برنامج رياضي، ليشمل فهم احتياجات العميل الحقيقية، والتي قد تختلف عما يعتقد العميل أنه يحتاج إليه في بداية رحلة التدريب.


ويختصر منير هذا الدور بقوله: «الذكاء الاصطناعي يسرّع إنشاء البرامج وأتمتتها، بينما يظل المدرب مسؤولاً عن العلاقة». ووفق هذا التصور، تتولى التقنية جانب الإنتاج والتحليل، فيما يبقى العنصر الإنساني محور التجربة التي يدفع العميل من أجلها.



بيانات سلوكية بدلاً من البيانات الصحية الحساسة


لا تركز «Enhance Fitness» في نهجها الحالي على جمع كميات كبيرة من البيانات الصحية الحساسة، وإنما تعتمد بدرجة أكبر على البيانات السلوكية الناتجة عن رحلة العميل التدريبية.


وتشمل هذه المؤشرات معدل الحضور، وتكرار الجلسات، وحالات الإلغاء، وتقييمات العملاء للمدربين، إلى جانب التغيرات التي تطرأ على وتيرة التدريب مع مرور الوقت.


أما بيانات تركيب الجسم والمعلومات الصحية وبيانات الأجهزة القابلة للارتداء، فلا يتم جمعها أو مشاركتها بشكل افتراضي.


ويرى منير أن المؤشرات السلوكية قد تكون أكثر فائدة في بعض جوانب التخصيص؛ لأنها تكشف مستوى التفاعل بين العميل والمدرب، ومدى احتمالية استمرار العلاقة، وهو عامل يرتبط مباشرة باستمرارية العميل وتحقيقه للنتائج.



الانسحاب يبدأ قبل قرار التوقف


من أبرز الأنماط التي تكشفها البيانات واسعة النطاق أن انسحاب العميل من التدريب لا يحدث غالباً بصورة مفاجئة، بل يبدأ تدريجياً من خلال تغيرات بسيطة في السلوك.


فقد يبدأ العميل بتقليل عدد مرات الحضور، ثم تزداد عمليات الإلغاء، وتتسع الفجوات بين الجلسات، قبل أن يصل في النهاية إلى قرار التوقف أو إلغاء الاشتراك.


وبحسب منير، قد تظهر هذه الإشارات قبل أسابيع من الانسحاب الفعلي، ما يجعل تحليل هذا التراجع التدريجي أحد أهم الاستخدامات المحتملة للذكاء الاصطناعي. فكلما زادت البيانات المتاحة، أصبح من الممكن تحديد الأنماط التي تسبق فقدان الالتزام، ورصد تسارع هذا التراجع في وقت مبكر.



الذكاء الاصطناعي ينبه المدرب ولا يتواصل مع العميل


رغم قدرة الذكاء الاصطناعي على تحليل السلوك والتنبؤ باحتمالية انسحاب العميل، تضع «Enhance Fitness» حدوداً واضحة لدوره.


ويقول منير إن الشركة تستخدم التنبؤات لتنبيه المدرب أو قائد الفريق فقط، دون أن يتولى النظام التواصل المباشر مع العميل أو أتمتة العلاقة معه.


والهدف، بحسب تصوره، هو منح المدرب فرصة للتدخل في الوقت المناسب وبطريقة إنسانية، بدلاً من تحويل التنبيه إلى رسالة تسويقية أو تواصل آلي. فالتراجع في الالتزام قد يكون مؤشراً على ضعف العلاقة بين العميل والمدرب، وهو أمر لا يمكن معالجته بشكل فعال إلا من خلال تدخل بشري حقيقي.



ما الذي يبقى للإنسان؟


يمكن للذكاء الاصطناعي التعامل بكفاءة مع الجوانب الهيكلية للتدريب، مثل اقتراح البرامج، وإدارة منطق التقدم، وتحليل البيانات، واكتشاف الأنماط، وتقليل الأعمال الإدارية التي تستهلك وقت المدرب.


لكن القرارات التي تؤثر بشكل مباشر في تجربة العميل تظل، وفق منير، مسؤولية بشرية.


ويشير إلى أن العميل في عصر الذكاء الاصطناعي لا يدفع مقابل الحصول على برنامج تدريبي فقط، إذ أصبحت البرامج متاحة على نطاق واسع. وإنما يدفع مقابل المساءلة والثقة والسلامة والموثوقية والعلاقة مع مدرب يعرفه ويدعمه.


ومن هنا تقوم فلسفة المنصة على قاعدة واضحة: الذكاء الاصطناعي يوصي، والمدرب يقرر وينفذ.



«البوابة البشرية» كطبقة أمان


لا تعتمد «Enhance Fitness» على توصيات الذكاء الاصطناعي بشكل مستقل، وهو قرار لا يرتبط فقط بمدى دقة النماذج الحالية، وإنما يمثل جزءاً أساسياً من تصميم النظام.


ويرى منير أن المدرب يستطيع ملاحظة تفاصيل قد لا تظهر في البيانات، مثل علامات الإرهاق، وانخفاض الدافعية، أو محاولة العميل التقليل من أهمية ألم يشعر به.


ولهذا، تمثل «البوابة البشرية» طبقة الأمان الأساسية بين توصيات النظام والتطبيق الفعلي داخل جلسة التدريب، ولا يرى منير حاجة إلى إلغائها مستقبلاً.


وينطبق الأمر نفسه على البيانات الناقصة أو غير الدقيقة؛ فقد ينتج النظام توصية غير مناسبة إذا كانت البيانات محدودة، لكن هذه التوصية لا تصل مباشرة إلى العميل، بل تمر أولاً عبر مدرب مؤهل يمكنه تقييمها واتخاذ القرار المناسب.



الأجهزة القابلة للارتداء والخصوصية


رغم إمكانية الاستفادة من بيانات الساعات الذكية وأجهزة تتبع النوم ومؤشرات تركيب الجسم، تتعامل «Enhance Fitness» مع هذا النوع من البيانات بحذر.


وأوضح منير أن هذه البيانات لا يتم جمعها مباشرة إلا إذا اختار العميل مشاركتها مع مدربه بشكل صريح. وفي الحالات التي تتوفر فيها بيانات على مستوى المنصة، يتم التعامل معها بصورة مجمعة ومجهولة الهوية.


ويرى أن البيانات الصحية يمكن أن توفر سياقاً مهماً لتحسين تجربة التدريب، لكن ذلك لا يبرر المساس بسيطرة العميل على معلوماته.


ويؤكد منير أن المبدأ الأساسي للشركة هو أن بيانات العميل تخص العميل، مشدداً على أن الشركة لا تستخدم المعلومات الصحية الشخصية للعملاء أو تشاركها مع أصحاب العمل أو شركات التأمين أو أي أطراف خارجية.



توحيد الأساس وليس العلاقة


يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسهم أيضاً في رفع مستوى جودة التدريب عبر مدن ومرافق ومدربين مختلفين، من خلال توفير قوالب مشتركة، ومنطق موحد لتصميم البرامج، ومعايير ثابتة للجودة.


لكن منير يتحفظ على فكرة توحيد تجربة التدريب الشخصي نفسها، معتبراً أن العلاقة بين المدرب والعميل يجب أن تظل مرنة وشخصية.


ويختصر رؤيته في عبارة: «وحّد الأساس، ولا توحّد العلاقة».



قياس أثر الذكاء الاصطناعي


فيما يتعلق بإثبات أثر الذكاء الاصطناعي، يميز منير بين النتائج التي يمكن قياسها حالياً والتطبيقات التي لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسة.


وتتركز المؤشرات الحالية بشكل أساسي على السلوك، مثل مدة استمرار العميل، وانتظامه في حضور الجلسات، واستمراره في التدريب بعد انتهاء الباقة الرسمية.


أما توظيف الذكاء الاصطناعي لتحليل المؤشرات الصحية وتقديم توصيات مباشرة بناءً عليها، فيرى أنه مجال أكثر حساسية، ويحتاج إلى وضوح أكبر من الناحيتين القانونية والأخلاقية قبل التوسع فيه.



تجربة لمدة 12 شهراً في السعودية


يقترح منير إجراء تجربة عملية في السعودية لاختبار قدرة الذكاء الاصطناعي على مساعدة المدربين في الحفاظ على العملاء، بدلاً من التركيز فقط على مدى قدرته على إنتاج برامج تدريبية أفضل.


وتقوم التجربة المقترحة على اختيار مجموعة من العملاء الجدد في مدينتين أو ثلاث مدن سعودية، مع الحفاظ على طبيعة الأندية والمدربين قدر الإمكان، ثم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين.


تتبع المجموعة الأولى أسلوب التدريب التقليدي، بينما تحصل المجموعة الثانية على دعم من الذكاء الاصطناعي في إعداد البرامج، ورصد العلامات المبكرة لتراجع الالتزام، وتزويد المدربين بمعلومات تساعدهم على تحسين الجانب الإنساني من العلاقة.


وتمتد التجربة لمدة 12 شهراً، مع قياس مؤشرات تشمل مدة بقاء العميل، وانتظام الحضور، والاستمرار في التدريب بعد انتهاء الباقة، إلى جانب عدد محدود من المؤشرات الصحية الأساسية في بداية التجربة ونهايتها.


ويتوقع منير أن تحقق المجموعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي نتائج أفضل، ليس بالضرورة لأن برامجها التدريبية ستكون أكثر ذكاءً، وإنما لأن المدربين سيتمكنون من اكتشاف تراجع الالتزام في وقت مبكر والتدخل للحفاظ على العلاقة مع العميل.


ويرى أن السوق السعودية تمثل بيئة مناسبة لمثل هذه التجربة، في ظل سرعة نمو قطاع اللياقة البدنية، وتزايد الاهتمام بقياس النتائج بصورة أكثر دقة ومصداقية.


في النهاية، لا تبدو الرؤية التي تطرحها «Enhance Fitness» قائمة على استبدال المدرب بالذكاء الاصطناعي، بل على استخدام التقنية لتعزيز قدرته على فهم العميل والتدخل في اللحظة المناسبة. فكلما أصبحت البرامج التدريبية متاحة بشكل أكبر عبر التكنولوجيا، ازدادت قيمة ما لا تستطيع الخوارزميات تقديمه بسهولة: الثقة، والمساءلة، والسلامة، والعلاقة الإنسانية.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 13 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: Tesla تتوسع في ا...
نقدّم لكم في ملخص 13 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

Tesla تتوسع في الطاقة.. مشروع ألواح شمسية بتكلفة 10.1 مليارات دولار في تكساس

Anthropic تضيف علامات خفية لمحتوى Claude لتسهيل التحقق من مصدره

«جيميناي» يتجاوز مليار مستخدم شهرياً.. وغوغل تراهن على هواتف تنفّذ المهام نيابةً عنك




Tesla تتوسع في الطاقة.. مشروع ألواح شمسية بتكلفة 10.1 مليارات دولار في تكساس


تتجه شركة Tesla، بقيادة إيلون ماسك، إلى توسيع نشاطها الصناعي beyond السيارات الكهربائية والبطاريات، من خلال مشروع ضخم لإنتاج الألواح الشمسية في الولايات المتحدة، بتكلفة استثمارية قد تصل إلى 10.1 مليارات دولار، مع إمكانية توفير آلاف الوظائف.

التفاصيل من هنا




Anthropic تضيف علامات خفية لمحتوى Claude لتسهيل التحقق من مصدره


تستعد شركة Anthropic لإطلاق آلية جديدة تهدف إلى تسهيل التعرف على المحتوى الذي تنتجه نماذج الذكاء الاصطناعي، من خلال إضافة علامات خفية قابلة للقراءة آليًا إلى النصوص التي ينشئها Claude، إلى جانب بيانات موثقة داخل الصور والملفات.

التفاصيل من هنا




«جيميناي» يتجاوز مليار مستخدم شهرياً.. وغوغل تراهن على هواتف تنفّذ المهام نيابةً عنك


تواصل غوغل تعزيز حضورها في سباق الذكاء الاصطناعي، بعدما تجاوز عدد مستخدمي «جيميناي» مليار مستخدم شهرياً، في إنجاز وصفه الرئيس التنفيذي للشركة، سوندار بيتشاي، بأنه الأسرع نمواً بين منتجات غوغل على الإطلاق.

التفاصيل من هنا




تسلا تُؤجل طرح Tesla Robotaxi
شاهد المزيد
تواصل غوغل تعزيز حضورها في سباق الذكاء الاصطناعي، بعدما تجاوز عدد مستخدمي «جيميناي» مليار مستخدم شهر...

تواصل غوغل تعزيز حضورها في سباق الذكاء الاصطناعي، بعدما تجاوز عدد مستخدمي «جيميناي» مليار مستخدم شهرياً، في إنجاز وصفه الرئيس التنفيذي للشركة، سوندار بيتشاي، بأنه الأسرع نمواً بين منتجات غوغل على الإطلاق.


وقال بيتشاي عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن «جيميناي» أصبح المنتج الرابع عشر في منظومة غوغل الذي يصل إلى حاجز المليار مستخدم، مشيراً إلى النمو المتسارع الذي حققه المساعد المعتمد على الذكاء الاصطناعي.

ويأتي هذا الإنجاز بالتزامن مع إعادة هيكلة واسعة لقسم الذكاء الاصطناعي في غوغل، وفي وقت تتصاعد فيه المنافسة مع شركات مثل أوبن إيه آي وأبل، خصوصاً في مجال تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي القادرة على تنفيذ المهام المعقدة وكتابة البرمجيات.

غوغل تتخيل جيلاً جديداً من الهواتف


ولا تقتصر استراتيجية غوغل على تطوير «جيميناي» كمساعد للمحادثة، بل تمتد إلى تحويل الهاتف الذكي نفسه إلى منصة قادرة على تنفيذ المهام بشكل مستقل.

ومع أحدث هواتف «بيكسل 11»، كشفت غوغل عن مجموعة من الميزات التي تعكس رؤيتها لمستقبل الهواتف، حيث يمكن للمستخدم مستقبلاً الاكتفاء بتحديد ما يريد إنجازه، فيما يتولى الذكاء الاصطناعي تنفيذ الخطوات اللازمة بدلاً منه.

ومن أبرز هذه الميزات نظام «Halo» المقرر إطلاقه لاحقاً هذا العام، والذي يتيح للمستخدم متابعة تقدم وكيل الذكاء الاصطناعي أثناء تنفيذه لمهمة معينة.

كما سيظهر ضوء على الجزء الخلفي من هاتف «بيكسل 11 برو» عندما يكون «جيميني» بصدد معالجة طلب أو إعداد استجابة، بهدف منح المستخدم مؤشراً واضحاً إلى أن المساعد يعمل في الخلفية.

من التنقل بين التطبيقات إلى تنفيذ المهام


تطمح غوغل إلى تقليل اعتماد المستخدم على التنقل اليدوي بين التطبيقات لإنجاز المهام اليومية.

وأوضح سمير سامات، رئيس منظومة «أندرويد» في غوغل، أن رؤية الشركة تتمثل في أن يعبّر المستخدم ببساطة عن الهدف الذي يريد تحقيقه، ثم يتولى النظام تنفيذ المهمة نيابةً عنه.

وضرب سامات مثالاً مستقبلياً يتمثل في قدرة وكيل الذكاء الاصطناعي على مراجعة ملاحظات موعد طبي، والتواصل مع شركة التأمين لمعرفة التغطية، ثم حجز موعد لإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي.

ولا يستطيع «أندرويد» تنفيذ هذا السيناريو بشكل كامل في الوقت الحالي، إلا أن غوغل تعمل على تطوير النظام في هذا الاتجاه، بما قد يجعل الهاتف أقل اعتماداً على التدخل المستمر من المستخدم.

غوغل تراهن على التفاعل الصوتي


وفي إطار توجهها نحو تقليل الحاجة إلى استخدام الشاشة ولوحة المفاتيح، تدفع غوغل أيضاً باتجاه جعل التفاعل الصوتي جزءاً أساسياً من تجربة استخدام الأجهزة.

ومن بين الأدوات الجديدة «Rambler»، التي تعمل على معالجة الكلام وتحويله إلى نص أو رسالة بريد إلكتروني، مع تنقية المحتوى من التلعثم والتعبيرات المتكررة مثل «أمم» و«مثل».

وتعكس هذه الخطوة توجه غوغل نحو تطوير تجربة أكثر طبيعية في التواصل مع الأجهزة، بحيث يصبح التحدث إليها بديلاً عملياً عن الكتابة والتنقل بين التطبيقات.

سباق الذكاء الاصطناعي يصل إلى الهواتف


وتأتي تحركات غوغل في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا الكبرى للسيطرة على مستقبل المساعدات الذكية.

وتعمل «سامسونغ» مع غوغل على دمج «جيميني» بشكل أوسع في أجهزتها، بينما تستعد أبل لتقديم نسخة أكثر تطوراً من «سيري» قادرة على تنفيذ مهام عبر التطبيقات والاستفادة من المعلومات الشخصية للمستخدم.

وفي المقابل، تواصل أوبن إيه آي تطوير «تشات جي بي تي» ليصبح أكثر قدرة على التفاعل الطبيعي وتنفيذ المهام، ما يزيد من حدة المنافسة على مستقبل المساعدات الرقمية.

هل يثق المستخدمون بهذا المستقبل؟


ورغم الطموحات الكبيرة، تواجه هذه الرؤية تحدياً آخر يتمثل في ثقة المستخدمين بالذكاء الاصطناعي.

فمع تزايد الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي، لا يزال جزء كبير من الجمهور الأميركي يشعر بالقلق من تأثير هذه التكنولوجيا على المجتمع، كما تشير دراسات إلى انخفاض مستويات الثقة في قدرة الشركات على استخدامها بصورة مسؤولة.

ويبقى السؤال الأساسي: هل ستنجح غوغل فعلاً في جعل الهواتف تنفذ المهام نيابةً عن المستخدم، أم أن تعقيدات التقنية ومخاوف الخصوصية والثقة ستحد من انتشار هذا النموذج؟

وبالنسبة لغوغل، فإن الرهان لم يعد فقط على جعل الذكاء الاصطناعي أكثر ذكاءً، بل على جعله أكثر فائدة في الحياة اليومية، بحيث لا يحتاج المستخدم إلى معرفة كيفية عمل التقنية، بل يكتفي بإخبارها بما يريد إنجازه.

جوجل تعلن عن إيقاف “مساعد جوجل” واستبداله بـ “جيميناي” تدريجيًا بحلول 2025
شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت