أعلنت شركة ميتا إطلاق نموذجها الجديد لتوليد الصور بالذكاء الاصطناعي Muse Image، في خطوة جديدة لتعزيز...

أعلنت شركة ميتا إطلاق نموذجها الجديد لتوليد الصور بالذكاء الاصطناعي Muse Image، في خطوة جديدة لتعزيز حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث بدأ دمج النموذج داخل تطبيق Meta AI، مع توفيره تدريجياً في إنستغرام وواتساب، على أن يصل لاحقاً إلى بقية تطبيقات الشركة.


 

ويُعد Muse Image أول نموذج لتوليد الصور تطوره وحدة Meta Superintelligence Labs، التي أنشأتها ميتا لتسريع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، ضمن استراتيجية تهدف إلى جعل أدوات إنشاء المحتوى الذكي جزءاً أساسياً من تجربة استخدام تطبيقاتها التي تخدم مليارات المستخدمين حول العالم.

 

إنشاء الصور وتحريرها داخل المحادثة

 

يعتمد Muse Image على فهم الأوامر النصية المعقدة لإنشاء صور جديدة انطلاقاً من الوصف المكتوب، كما يدعم استخدام الصور الموجودة مسبقاً كأساس لإنتاج صور جديدة أو تعديلها.

 

ويوفر النموذج أدوات تحرير متقدمة تتيح للمستخدمين الرسم مباشرة على الصور أو إضافة ملاحظات توضيحية، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتنفيذ التعديلات المطلوبة تلقائياً، دون الحاجة إلى برامج تصميم احترافية، ما يفتح المجال أمام استخدامه في التصميم الشخصي، وصناعة المحتوى، والتسويق الرقمي.

 

تكامل مع تطبيقات ميتا

 

بدأت ميتا إتاحة Muse Image مجاناً للاستخدامات اليومية داخل تطبيق Meta AI، إلى جانب دمجه في قصص إنستغرام وواتساب، مع خطط لتوفيره أيضاً عبر فيسبوك وماسنجر خلال الفترة المقبلة.

 

ويتضمن الإطلاق أكثر من 30 تأثيراً جديداً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي داخل إنستغرام، تتيح للمستخدمين تعديل الصور وإضافة مؤثرات بصرية وإنشاء محتوى جديد مباشرة من التطبيق، دون الحاجة إلى أدوات خارجية.

 

أدوات للمبدعين والشركات

 

تستهدف ميتا توسيع استخدامات Muse Image لتتجاوز إنشاء الصور التقليدية، إذ يمكن الاستفادة منه في تصميم الدعوات الرقمية، والبطاقات، والملصقات، وإعادة تصميم المساحات الداخلية اعتماداً على الصور، إضافة إلى إنتاج محتوى بصري للمبدعين والعلامات التجارية.

 

كما يأتي النموذج في إطار تطوير منظومة ميتا الإعلانية، عبر تمكين الشركات من إنتاج المواد التسويقية بسرعة أكبر وتقليل الوقت والجهد اللازمين لإنشاء المحتوى الإبداعي.

 

قدرات متعددة تتجاوز النصوص

 

لا يقتصر Muse Image على تحويل النصوص إلى صور، بل يدعم أيضاً التعامل مع الصور والرسومات الأولية والملاحظات اليدوية، ليحولها إلى تصميمات متكاملة.

 

وترى ميتا أن هذا النهج يمنح المستخدمين مرونة أكبر، خاصة لمن يفضلون تعديل الصور الموجودة بدلاً من إنشاء صور جديدة بالكامل، وهو اتجاه يزداد انتشاراً بين أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي.

 

ميزة جديدة تثير نقاشاً حول الخصوصية

 

أثار إطلاق النموذج نقاشاً واسعاً بعد إعلان ميتا عن إمكانية الاستفادة من الصور العامة المنشورة على إنستغرام في بعض عمليات إنشاء الصور، من خلال الإشارة إلى الحسابات العامة.

 

وأعادت هذه الميزة تسليط الضوء على قضايا الخصوصية وآليات استخدام المحتوى العام في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، في حين تؤكد ميتا أنها توفر للمستخدمين أدوات للتحكم في كيفية استخدام محتواهم داخل خدماتها.

 

خطوة ضمن استراتيجية جديدة للذكاء الاصطناعي

 

يمثل Muse Image أول نموذج لتوليد الصور تطوره Meta Superintelligence Labs، التي تقود جهود ميتا لإعادة هيكلة مشاريع الذكاء الاصطناعي بعد التحديات التي واجهتها نماذجها السابقة.

 

ويأتي إطلاقه بعد أشهر من تقديم النموذج اللغوي Muse Spark، ضمن خطة الشركة لبناء منظومة متكاملة تضم نماذج متخصصة للنصوص والصور، مع الاستعداد لإطلاق نموذج جديد لتوليد الفيديو يحمل اسم Muse Video خلال الفترة المقبلة.

 

منافسة متصاعدة في سوق الذكاء الاصطناعي

 

يدخل Muse Image سوقاً يشهد منافسة متزايدة بين كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها OpenAI وGoogle، التي تتسابق لتطوير نماذج أكثر دقة وقدرة على فهم الأوامر المعقدة.

 

وتؤكد ميتا أن النموذج حقق نتائج متقدمة في اختبارات الأداء الخاصة بتوليد الصور، مع استمرار العمل على تحسين جودة المخرجات وتوسيع نطاق استخدامه عبر مختلف تطبيقاتها وخدماتها.

ميتا تطور تطبيق Edits بمساعد ذكاء اصطناعي ونسخة للحاسوب لمنافسة أقوى في سوق صناعة المحتوى
شاهد المزيد
بدأت شركة DeepSeek الصينية تطوير رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة بها، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تقليل اعتم...

بدأت شركة DeepSeek الصينية تطوير رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة بها، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تقليل اعتمادها على معالجات Nvidia وHuawei، اللتين اعتمدت عليهما الشركة خلال السنوات الماضية في تدريب وتشغيل نماذجها الذكية.


 

وتركز الرقاقة الجديدة على تنفيذ عمليات الاستدلال (Inference)، وهي المرحلة التي تقوم فيها نماذج الذكاء الاصطناعي بتوليد الإجابات للمستخدمين، بدلاً من استخدامها في تدريب النماذج الضخمة، ما يعكس توجهاً نحو تحسين الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف.

 

ويأتي هذا المشروع في إطار تحول استراتيجي تشهده الشركة، التي أصبحت خلال العامين الماضيين إحدى أبرز الشركات الصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، بعد النجاح العالمي الذي حققته نماذجها R1 وV4. كما انعكس الخبر على الأسواق المالية، إذ تراجع سهم Nvidia بشكل طفيف خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق.

 

وفي ظل استمرار القيود الأمريكية على تصدير أحدث معالجات الذكاء الاصطناعي إلى الصين، نجحت Huawei في تعزيز حضورها داخل السوق المحلية، وأصبحت من أبرز موردي رقائق الذكاء الاصطناعي للشركات الصينية الكبرى، بما في ذلك DeepSeek.

 

في الوقت نفسه، تتصاعد المنافسة داخل الصين مع شركات مثل Alibaba وBaidu، اللتين تواصلان تطوير تقنياتهما الخاصة والاستثمار في بناء منظومات ذكاء اصطناعي متكاملة تعتمد على بنية تحتية مستقلة.

 

وبحسب مصادر مطلعة، بدأت DeepSeek العمل على المشروع قبل نحو عام، حيث شرعت في التواصل مع شركات تصميم الشرائح، ومصانع تصنيع الرقاقات، وموردي شرائح الذاكرة، إلى جانب تكثيف عمليات توظيف مهندسي تصميم المعالجات، دون إعلان رسمي عن هذه الوظائف.

 

ويواكب هذا التوجه استراتيجية تتبناها كبرى شركات الذكاء الاصطناعي عالمياً، والتي تسعى إلى امتلاك البنية المادية التي تشغّل نماذجها، وتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين. وتعمل شركات مثل OpenAI وAnthropic أيضاً على تطوير أو دراسة تصميم رقائق مخصصة لعمليات الاستدلال بهدف خفض استهلاك الطاقة وتقليل تكاليف التشغيل.

 

ومع انتقال صناعة الذكاء الاصطناعي تدريجياً من التركيز على تدريب النماذج إلى تشغيلها على نطاق واسع للمستخدمين، يتزايد الطلب على رقائق الاستدلال، التي توفر أداءً مناسباً لهذه المهام بتكلفة واستهلاك طاقة أقل مقارنة بالمعالجات المستخدمة في تدريب النماذج داخل مراكز البيانات.

 

ورغم ذلك، لا يزال تطوير هذه الرقائق يواجه تحديات كبيرة، أبرزها تعقيد عمليات التصميم، وارتفاع تكاليف التطوير، وطول دورة الإنتاج، إضافة إلى القيود الأمريكية التي تحد من وصول الشركات الصينية إلى أحدث تقنيات التصنيع وشرائح الذاكرة المتقدمة.

 

ويأتي هذا المشروع بالتزامن مع استعداد DeepSeek لجمع أول تمويل خارجي في تاريخها، بقيمة تصل إلى 7 مليارات دولار، ضمن جولة تمويل قد ترفع تقييم الشركة إلى ما بين 52 و59 مليار دولار، بعد سنوات من الاعتماد على التمويل الذاتي ورفض الاستثمارات الخارجية.

بايت دانس تطلق Doubao 2.0 لمواجهة DeepSeek وQwen في سباق الذكاء الاصطناعي بالصين
شاهد المزيد
تستعد شركة أمازون لتنفيذ واحدة من أكبر عمليات التمويل في تاريخها، عبر إصدار سندات مقومة بالدولار الأ...

تستعد شركة أمازون لتنفيذ واحدة من أكبر عمليات التمويل في تاريخها، عبر إصدار سندات مقومة بالدولار الأمريكي بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار، في خطوة تعكس تسارع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، وسط احتدام المنافسة بين كبرى شركات التكنولوجيا على تعزيز قدراتها الحاسوبية.


 

وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه القطاع التقني موجة إنفاق غير مسبوقة على إنشاء مراكز البيانات وتوسيع البنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، مع توقعات بارتفاع الإنفاق الرأسمالي لشركات التكنولوجيا الكبرى إلى مستويات قياسية خلال العام الجاري.

 

إصدار ضخم قد يتجاوز 25 مليار دولار

 

وفقًا لتقرير نشرته بلومبرغ ونقلته رويترز، تخطط أمازون لإصدار سندات استثمارية موزعة على ثماني شرائح، تشمل سندات ذات عائد ثابت وأخرى بعائد متغير، مع إمكانية زيادة قيمة الطرح إذا شهد الإصدار طلبًا قويًا من المستثمرين.

 

وأظهرت مستندات تنظيمية أن الطرح سيكون من بين أكبر إصدارات السندات في تاريخ الشركة داخل سوق الدين الأمريكية، فيما تتولى مؤسسات مالية عالمية، من بينها Barclays وGoldman Sachs وJ.P. Morgan وMorgan Stanley، إدارة عملية الإصدار.

 

الذكاء الاصطناعي يقود استراتيجية التمويل

 

يعكس الإصدار الجديد التحول المتسارع في أولويات أمازون الاستثمارية، حيث باتت مشاريع الذكاء الاصطناعي تستحوذ على جزء كبير من إنفاقها الرأسمالي، لا سيما في ذراعها للحوسبة السحابية Amazon Web Services (AWS).

 

وتواصل الشركة ضخ استثمارات ضخمة في توسيع مراكز البيانات وتعزيز قدرات الحوسبة السحابية، بهدف تلبية الطلب المتزايد من الشركات والمؤسسات على البنية التحتية القادرة على تشغيل تطبيقات ونماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

 

شركات التكنولوجيا تتجه إلى أسواق الدين

 

ولا تُعد أمازون الوحيدة التي تلجأ إلى أسواق التمويل لدعم توسعاتها، إذ بدأت كبرى شركات التكنولوجيا، مثل ألفابت ومايكروسوفت وميتا، بالاعتماد بشكل أكبر على أسواق السندات والأسهم لتمويل استثماراتها، بعدما كانت تعتمد في السابق على احتياطياتها النقدية.

 

وتشير تقديرات السوق إلى أن هذه الشركات الأربع قد تنفق مجتمعة أكثر من 700 مليار دولار على مشاريع الذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري، وهو ما يعزز الحاجة إلى مصادر تمويل إضافية لدعم بناء مراكز البيانات وتطوير البنية التحتية الرقمية.

 

ثقة المستثمرين تدعم خطط التوسع

 

وشهدت الإصدارات الأخيرة لسندات شركات التكنولوجيا إقبالًا كبيرًا من المستثمرين، الأمر الذي شجع الشركات على مواصلة الاستفادة من أسواق الدين لتمويل خططها التوسعية.

 

وكانت شركات مثل ميتا وألفابت قد نفذت خلال الأشهر الماضية عمليات تمويل ضخمة، فيما نجحت أمازون في إصدار سابق من السندات شهد طلبات شراء تجاوزت قيمة الطرح، في مؤشر على استمرار ثقة المستثمرين بقدرة الشركات التقنية الكبرى على تحقيق عوائد مستقبلية رغم ارتفاع الإنفاق الرأسمالي.

 

المنافسة تنتقل إلى البنية التحتية

 

وتؤكد هذه التحركات أن المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي لم تعد تقتصر على تطوير النماذج البرمجية، بل أصبحت تتركز بشكل متزايد على بناء البنية التحتية التي تعتمد عليها هذه التقنيات، بما يشمل مراكز البيانات، والرقائق المتخصصة، وشبكات الطاقة، ومنصات الحوسبة السحابية.

 

ومع الارتفاع الكبير في تكلفة إنشاء هذه المنظومات، أصبحت شركات التكنولوجيا بحاجة إلى استثمارات بمليارات الدولارات، ما يدفعها إلى تنويع أدوات التمويل لضمان استمرار تنفيذ خططها طويلة الأجل.

 

استثمارات طويلة الأمد

 

ويأتي الإصدار الجديد ضمن استراتيجية أمازون لتعزيز توسعاتها المستقبلية، في ظل النمو المتواصل لأعمال AWS وارتفاع الطلب العالمي على خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

 

ويرى محللون أن قدرة الشركة على جمع تمويلات ضخمة من أسواق الدين تعكس متانة مركزها المالي وثقة المستثمرين في قدرتها على تحقيق عوائد مستدامة من استثماراتها المتزايدة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 7 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: Nothing تكشف عن ه...
نقدّم لكم في ملخص 7 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

Nothing تكشف عن هاتف Phone 4b اقتصادي بتصميم مميز ودعم للذكاء الاصطناعي

نوثينج تطلق سماعات Ear 3a بميزة تسجيل الصوت من السماعة ودعم الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي الصوتي يدخل مرحلة الاعتماد الفعلي ويعيد تشكيل مستقبل خدمات العملاء




Nothing تكشف عن هاتف Phone 4b اقتصادي بتصميم مميز ودعم للذكاء الاصطناعي


أعلنت شركة Nothing رسميًا عن إطلاق هاتفها الجديد Nothing Phone 4b ضمن الفئة الاقتصادية، مقدمةً مجموعة من التحسينات التي تشمل الأداء، وعمر البطارية، وتجربة الاستخدام المدعومة بميزات الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على التصميم المميز الذي أصبحت الشركة معروفة به.

التفاصيل من هنا




نوثينج تطلق سماعات Ear 3a بميزة تسجيل الصوت من السماعة ودعم الذكاء الاصطناعي


أعلنت شركة Nothing إطلاق سماعاتها اللاسلكية الجديدة Nothing Ear 3a، التي تأتي خلفًا لسماعات Ear a السابقة، مع تجاوز تسمية Ear 2a، والإبقاء على السعر نفسه البالغ 99 دولارًا، مقابل تقديم تحسينات واسعة في جودة الصوت، وعزل الضوضاء، وعمر البطارية، إلى جانب مزايا جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

التفاصيل من هنا




الذكاء الاصطناعي الصوتي يدخل مرحلة الاعتماد الفعلي ويعيد تشكيل مستقبل خدمات العملاء


أصبحت أنظمة الرد الآلي المدعومة بالذكاء الاصطناعي عنصراً أساسياً في تطوير قطاع الخدمات الذكية، بعدما مكّنت التطورات المتسارعة في تقنيات الصوت الشركات من بناء وكلاء افتراضيين قادرين على إدارة محادثات معقدة بمستوى متقدم من الدقة والكفاءة، بما يشمل التعامل مع لغات متعددة ومعالجة معلومات حساسة مثل البيانات الطبية.

التفاصيل من هنا




آبل تكشف عن iOS 27 مع تطبيق Siri مستقل وميزات ذكاء اصطناعي متقدمة عبر Apple Intelligence
شاهد المزيد
أصبحت أنظمة الرد الآلي المدعومة بالذكاء الاصطناعي عنصراً أساسياً في تطوير قطاع الخدمات الذكية، بعدما...

أصبحت أنظمة الرد الآلي المدعومة بالذكاء الاصطناعي عنصراً أساسياً في تطوير قطاع الخدمات الذكية، بعدما مكّنت التطورات المتسارعة في تقنيات الصوت الشركات من بناء وكلاء افتراضيين قادرين على إدارة محادثات معقدة بمستوى متقدم من الدقة والكفاءة، بما يشمل التعامل مع لغات متعددة ومعالجة معلومات حساسة مثل البيانات الطبية.


 

وتعمل شركات متخصصة مثل Deepgram على تطوير تقنيات صوتية متقدمة قادرة على تحليل المحادثات ومعالجتها في الوقت الفعلي، دون الاعتماد الكامل على منصات الذكاء الاصطناعي اللغوية التقليدية، في خطوة تعكس التحول المتسارع نحو ما يعرف بـ"اقتصاد الصوت".

 

ولا يقتصر استخدام الذكاء الاصطناعي الصوتي على قطاع الاتصالات وخدمة العملاء فقط، بل يمتد تدريجياً إلى مجالات حيوية مثل الرعاية الصحية، والنقل، والخدمات الحكومية، حيث تسعى المؤسسات إلى تحسين سرعة الاستجابة ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.

 

وتشير توجهات السوق إلى أن الشركات الأكثر نجاحاً في هذا المجال لا تعتمد على تطوير الخوارزميات فقط، بل تبني منظومات متكاملة من خلال شراكات استراتيجية مع مزوّدي البنية التحتية التقنية مثل Dell وNvidia، ما يتيح تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي عبر مراكز بيانات خاصة أو بيئات سحابية آمنة.

 

وتوفر هذه المرونة مزايا مهمة للمؤسسات التي تتعامل مع بيانات حساسة، إذ تساعد على تقليل زمن الاستجابة والحفاظ على خصوصية معلومات العملاء، خصوصاً في القطاعات المالية والطبية التي تتطلب أعلى مستويات الحماية.

 

دقة أعلى واستجابة أسرع في المحادثات الذكية

 

تتميز أنظمة الذكاء الاصطناعي الصوتي الحديثة بقدرتها على الاستجابة خلال أجزاء من الثانية، إلى جانب فهم سياق المحادثة ومتابعة الحوار حتى عند تغير الموضوع أو حدوث انقطاع أثناء التواصل.

 

كما تتيح هذه الأنظمة للشركات أدوات متقدمة لدعم فرق العمل، من خلال تحويل المكالمات إلى نصوص بشكل فوري، وإنشاء ملخصات وتقارير تحليلية تساعد الإدارات على اتخاذ قرارات أفضل وتحسين تجربة العملاء.

 

وتزداد أهمية هذه التقنيات في القطاعات الحساسة مثل الطيران والرعاية الصحية، حيث يمكنها تحليل وتوثيق المحادثات وتصنيف المعلومات بدقة، حتى في البيئات التي تحتوي على ضوضاء أو أكثر من متحدث في الوقت نفسه.

 

هل يمثل الذكاء الاصطناعي الصوتي بديلاً للبشر؟

 

رغم أن الشركات غالباً ما تقدم هذه التقنيات باعتبارها أدوات داعمة للموظفين وليست بديلاً عنهم، فإن توسع استخدامها بدأ يدفع العديد من المؤسسات إلى إعادة تنظيم فرق العمل وتقليل الاعتماد على بعض الوظائف التقليدية، مقابل تشكيل فرق أصغر وأكثر اعتماداً على الحلول الرقمية.

 

ويبدو أن الذكاء الاصطناعي الصوتي تجاوز مرحلة الاختبارات الأولية، لينتقل إلى مرحلة الاستخدام العملي على نطاق واسع، مع اعتماد متزايد من الشركات الكبرى التي ترى فيه وسيلة لخفض التكاليف، وتسريع الخدمات، وتحسين جودة التفاعل مع العملاء.

 

في المقابل، يرافق هذا التحول عدد من التحديات، أبرزها حماية الخصوصية، وضمان جودة الخدمات المقدمة، وتوفير الخبرات التقنية القادرة على تطوير وتشغيل هذه الأنظمة بكفاءة ضمن بيئات العمل المختلفة.
شاهد المزيد
أعلنت شركة Nothing إطلاق سماعاتها اللاسلكية الجديدة Nothing Ear 3a، التي تأتي خلفًا لسماعات Ear a ال...

أعلنت شركة Nothing إطلاق سماعاتها اللاسلكية الجديدة Nothing Ear 3a، التي تأتي خلفًا لسماعات Ear a السابقة، مع تجاوز تسمية Ear 2a، والإبقاء على السعر نفسه البالغ 99 دولارًا، مقابل تقديم تحسينات واسعة في جودة الصوت، وعزل الضوضاء، وعمر البطارية، إلى جانب مزايا جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.


 

وتستهدف السماعات الجديدة فئة المستخدمين الشباب، مع تركيز واضح على خيارات التخصيص وإضافة مزايا متقدمة لم تكن معتادة في هذه الفئة السعرية.

 

تسجيل الصوت مباشرة من السماعات

 

تأتي ميزة Audio Snapshot كأبرز إضافة في سماعات Nothing Ear 3a، إذ تتيح للمستخدم تسجيل مقاطع صوتية تصل مدتها إلى 60 ثانية مباشرة من السماعات دون الحاجة إلى استخدام الهاتف.

 

ويمكن تشغيل الميزة عبر الضغط على السماعة لحفظ مقاطع من المحاضرات أو البودكاست أو الأغاني أو حتى الملاحظات الصوتية. وزوّدت الشركة السماعات بذاكرة داخلية بسعة 32 ميجابايت، موزعة بواقع 16 ميجابايت لكل سماعة، لتخزين التسجيلات مؤقتًا قبل مزامنتها تلقائيًا مع تطبيق Nothing X.

 

كما تسمح الميزة بتسجيل جزء من الصوت قبل لحظة بدء التسجيل، إذ يمكن للمستخدم الاحتفاظ بما يصل إلى 30 ثانية سابقة و60 ثانية لاحقة، مع تحديد مدة المقطع بحد أقصى دقيقة واحدة.

 

وبعد مزامنة التسجيلات مع التطبيق، يمكن تشغيلها أو تعديلها أو حذفها، إضافة إلى تحويلها إلى نص أو مشاركتها بسهولة.

 

تسجيل المكالمات وتلخيصها بالذكاء الاصطناعي

 

أضافت Nothing إمكانية تسجيل المكالمات مباشرة عبر السماعات لمدة تصل إلى ساعتين تقريبًا، قبل نقلها إلى تطبيق Nothing X.

 

ويدعم التطبيق أدوات ذكاء اصطناعي لمعالجة التسجيلات، تشمل تحويل الكلام إلى نص، وتلخيص المحتوى، والتعرف على المتحدثين، مع إرسال إشعار للطرف الآخر عند بدء التسجيل للحفاظ على الخصوصية.

 

وتوفر الشركة ثلاثة أوضاع لمعالجة التسجيلات؛ وضعان يعتمدان على المعالجة المحلية داخل الجهاز لتحقيق سرعة أكبر، بينما يعتمد الوضع الاحترافي على المعالجة السحابية للحصول على دقة أعلى مع ميزات إضافية مثل التلخيص وتتبع الموضوعات وتمييز المتحدثين.

 

وسيحصل مستخدمو السماعات على اشتراك مجاني لمدة ثلاثة أشهر في خدمة Pro، التي توفر معالجة 120 دقيقة شهريًا، قبل الانتقال إلى اشتراك مدفوع لم تكشف الشركة عن سعره بعد.

 

وأكدت Nothing أن التسجيلات تُحفظ محليًا بشكل افتراضي، ولا تُرسل إلى الخوادم السحابية إلا عند تفعيل ميزات النسخ أو التلخيص، مشيرة إلى أنها لا تستخدم تسجيلات المستخدمين لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

 

تحسينات في الصوت وعزل الضوضاء

 

حصلت Nothing Ear 3a على محرك صوت ديناميكي جديد بقياس 12 ملم، مقارنةً بـ11 ملم في الجيل السابق، مع استخدام الغشاء الصوتي نفسه الموجود في سماعات Ear 3 الرائدة.

 

وتؤكد الشركة أن السماعات تقدم جهيرًا أقوى بنحو 5 ديسيبل مقارنة بالجيل السابق، مع الحفاظ على وضوح الترددات العالية، ودعم تقنيات Hi-Res Audio Wireless وLDAC.

 

كما أضافت الشركة لأول مرة في سلسلة "a" ميزة الصوت المكاني Static Spatial Audio، في حين لم تدعم السماعات تقنية LHDC.

 

وحصل تطبيق Nothing X على معادل صوت متقدم بثمانية نطاقات، يسمح بإنشاء إعدادات صوتية مخصصة ومشاركتها مع الآخرين عبر منصة Playground الجديدة التابعة للشركة.

 

عزل ضوضاء أقوى ومكالمات أكثر وضوحًا

 

رفعت Nothing مستوى عزل الضوضاء النشط في السماعات الجديدة إلى 45 ديسيبل باستخدام تقنية Wideband ANC، مع تحسين تصميم السماعات وخوارزميات التعرف على قناة الأذن، ما ساهم في زيادة نطاق تغطية العزل بنسبة 17.1% مقارنة بالجيل السابق.

 

كما تعتمد السماعات على ثلاثة ميكروفونات في كل سماعة، مدعومة بخوارزميات ذكاء اصطناعي لتحسين جودة المكالمات وتقليل الضوضاء المحيطة في الوقت الفعلي.

 

بطارية محسنة واتصال أحدث

 

رفعت الشركة سعة بطارية كل سماعة إلى 55 ميلي أمبير مقارنة بـ46 ميلي أمبير في الجيل السابق، مع الحفاظ على علبة شحن بسعة 500 ميلي أمبير.

 

وتوفر السماعات ما يصل إلى 10 ساعات من التشغيل عند إيقاف عزل الضوضاء، أو 42 ساعة مع علبة الشحن، بينما تنخفض المدة إلى 6 ساعات و25 ساعة على التوالي عند تشغيل تقنية العزل النشط.

 

كما تدعم السماعات الشحن السريع، إذ يمنح شحنها لمدة خمس دقائق نحو ساعة من الاستخدام، إضافة إلى دعم تقنية Bluetooth 6.0، والاتصال بجهازين في الوقت نفسه، وميزة Fast Pair، ووضع زمن الاستجابة المنخفض للألعاب.

 

وحصلت السماعات وعلبة الشحن على تصنيف مقاومة الماء والغبار IP54، مقارنةً بتصنيف IP52 في الجيل السابق.

 

سعر وتوفر Nothing Ear 3a

 

تتوفر سماعات Nothing Ear 3a بعدة ألوان تشمل الأسود والأبيض والأصفر، إلى جانب لون وردي جديد، بسعر يبلغ 99 دولارًا عبر الموقع الرسمي للشركة والمتاجر العالمية.
شاهد المزيد
أعلنت شركة Nothing رسميًا عن إطلاق هاتفها الجديد Nothing Phone 4b ضمن الفئة الاقتصادية، مقدمةً مجموع...

أعلنت شركة Nothing رسميًا عن إطلاق هاتفها الجديد Nothing Phone 4b ضمن الفئة الاقتصادية، مقدمةً مجموعة من التحسينات التي تشمل الأداء، وعمر البطارية، وتجربة الاستخدام المدعومة بميزات الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على التصميم المميز الذي أصبحت الشركة معروفة به.


 

ويأتي الهاتف بتصميم خلفي يحافظ على هوية Nothing البصرية، إذ يضم وحدة كاميرات خلفية عريضة تحتوي على عدستين، إلى جانب شريط الإضاءة المطور Glyph الذي يتكون من 45 مصباح LED صغيرًا، ليُستخدم في عرض الإشعارات، وحالة الشحن، والتنبيهات المخصصة، إضافة إلى مؤشرات أثناء تسجيل الفيديو.

 

ويعتمد الهاتف على غطاء خلفي بلاستيكي مزود ببراغٍ ظاهرة وتفاصيل معدنية الشكل، مع تصميم دائري مستوحى من سلسلة هواتف CMF التابعة للشركة. كما يدعم معيار مقاومة الماء والغبار IP64، مع قدرة معلنة على تحمل الغمر في المياه حتى عمق 25 سنتيمترًا لمدة تصل إلى 20 دقيقة.

 

ويتميز Nothing Phone 4b بشاشة OLED قياس 6.77 إنشات، بدقة عالية ومعدل تحديث يبلغ 120 هرتزًا، مع سطوع يصل إلى 1200 شمعة في ظروف الاستخدام الخارجي، ما يوفر تجربة مشاهدة أكثر سلاسة ووضوحًا.

 

ويعمل الهاتف بمعالج Snapdragon 6 Gen 4، مدعومًا بذاكرة عشوائية بسعة 8 جيجابايت، وخيارات تخزين داخلية تبلغ 128 أو 256 جيجابايت. ووفقًا للشركة، يقدم المعالج الجديد تحسنًا في الأداء بنسبة 11% مقارنةً بمعالج Snapdragon 6 Gen 3، إلى جانب زيادة تصل إلى 29% في أداء الرسومات، مع وحدة معالجة عصبية مخصصة لدعم ميزات الذكاء الاصطناعي التي تعمل مباشرة على الجهاز.

 

وفي جانب الطاقة، يأتي الهاتف ببطارية بسعة 6000 ميلي أمبير في النسخة المخصصة للسوق الهندية، بينما تحصل النسخة العالمية على بطارية بسعة 5200 ميلي أمبير. وتوضح Nothing أن البطارية تحافظ على نحو 90% من سعتها الأصلية بعد 1200 دورة شحن، وهي نسبة تتجاوز المعدلات التي تعلنها بعض الشركات المنافسة.

 

ويدعم الهاتف تقنية الشحن السلكي بقدرة 33 واطًا، مع إمكانية الوصول إلى الشحن الكامل خلال نحو 80 دقيقة.

 

أما في مجال التصوير، فيضم الهاتف كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل، إلى جانب كاميرا واسعة الزاوية بدقة 8 ميجابكسل ومجال رؤية يبلغ 119 درجة، بينما تأتي الكاميرا الأمامية بدقة 16 ميجابكسل لالتقاط صور السيلفي وإجراء مكالمات الفيديو.

 

كما يوفر الهاتف مجموعة من المزايا الإضافية، تشمل مكبرات صوت استيريو، ودعم تقنية Bluetooth 6.0، وشبكات Wi-Fi 6، وتقنية الاتصال قريب المدى NFC، إلى جانب مستشعر بصمة مدمج أسفل الشاشة، وزر Essential Key للوصول السريع إلى مزايا الشركة الذكية.

 

ويعمل الجهاز بواجهة Nothing OS 4.1 المبنية على نظام Android 16، مع دعم ميزات مثل Essential Space وEssential Apps وEssential Voice، وتلتزم الشركة بتوفير ثلاثة تحديثات رئيسية لنظام أندرويد وست سنوات من التحديثات الأمنية.

 

ويبدأ سعر Nothing Phone 4b من 299 جنيهًا إسترلينيًا في المملكة المتحدة و329 يورو في أوروبا، ويتوفر بثلاثة ألوان هي الأزرق والأبيض والأسود، على أن يبدأ طرحه رسميًا في الأسواق اعتبارًا من 17 يوليو الجاري.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 6 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: واتساب يختبر مؤشر...
نقدّم لكم في ملخص 6 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

واتساب يختبر مؤشرًا أخضر جديدًا لمعرفة حالة اتصال المستخدمين على آيفون

مايكروسوفت تُسرّح 4800 موظف ضمن إعادة هيكلة واسعة مدفوعة بتحولات الذكاء الاصطناعي

Nvidia تعيد تعريف نموذج أعمال الذكاء الاصطناعي عبر تقاسم الإيرادات وتمويل البنية التحتية




واتساب يختبر مؤشرًا أخضر جديدًا لمعرفة حالة اتصال المستخدمين على آيفون


بدأ تطبيق واتساب اختبار ميزة جديدة لمستخدمي هواتف آيفون تتيح معرفة ما إذا كانت جهة الاتصال متصلة بالتطبيق في الوقت الفعلي، وذلك عبر مؤشر أخضر صغير يظهر في صفحة الملف الشخصي، مع الحفاظ على إعدادات الخصوصية التي يحددها كل مستخدم.

التفاصيل من هنا




مايكروسوفت تُسرّح 4800 موظف ضمن إعادة هيكلة واسعة مدفوعة بتحولات الذكاء الاصطناعي


أعلنت شركة مايكروسوفت عن تسريح نحو 4,800 موظف، ما يعادل قرابة 2.1% من إجمالي قوتها العاملة، وذلك بالتزامن مع انطلاق سنتها المالية الجديدة. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من إجراءات خفض الوظائف التي تنفذها الشركة، بعد نحو عام من تسريح حوالي 9 آلاف موظف سابقًا.

التفاصيل من هنا




Nvidia تعيد تعريف نموذج أعمال الذكاء الاصطناعي عبر تقاسم الإيرادات وتمويل البنية التحتية


لم تعد المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي تقتصر على تطوير المعالجات الأسرع أو الشرائح الأكثر قوة، بل امتدت لتشمل ابتكار نماذج تمويل وتشغيل جديدة تمكّن الشركات الناشئة من الوصول إلى البنية التحتية الحاسوبية المتقدمة. وفي هذا الإطار، كشفت شركة Nvidia عن نموذج أعمال جديد يقوم على تقاسم الإيرادات وتقديم تسهيلات ائتمانية، بهدف تمكين الشركات من استخدام قدرات الحوسبة عالية الأداء دون الحاجة إلى استثمارات رأسمالية ضخمة في المراحل المبكرة.

التفاصيل من هنا




استثمار جديد من Nvidia في شركة Oxa بقيمة 103 ملايين دولار لدعم تقنيات القيادة الذاتية
شاهد المزيد
لم تعد المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي تقتصر على تطوير المعالجات الأسرع أو الشرائح الأكثر قوة، بل...

لم تعد المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي تقتصر على تطوير المعالجات الأسرع أو الشرائح الأكثر قوة، بل امتدت لتشمل ابتكار نماذج تمويل وتشغيل جديدة تمكّن الشركات الناشئة من الوصول إلى البنية التحتية الحاسوبية المتقدمة. وفي هذا الإطار، كشفت شركة Nvidia عن نموذج أعمال جديد يقوم على تقاسم الإيرادات وتقديم تسهيلات ائتمانية، بهدف تمكين الشركات من استخدام قدرات الحوسبة عالية الأداء دون الحاجة إلى استثمارات رأسمالية ضخمة في المراحل المبكرة.


 

ويعكس هذا التوجه تحولاً استراتيجياً في نموذج عمل الشركة، من الاكتفاء ببيع العتاد إلى المشاركة في القيمة الاقتصادية التي تحققها منظومة عملائها.

 

الحوسبة مقابل حصة من الإيرادات

 

يعتمد النموذج الجديد على إتاحة الوصول إلى البنية التحتية المبنية على شرائح Nvidia عبر مزودي الخدمات السحابية، مقابل تحقيق الشركة لإيرادات من بيع العتاد، إضافة إلى نسبة من العوائد التي تولدها الخدمات السحابية المبنية على هذه البنية.

 

ويتيح هذا النمو للشركات الناشئة تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى إنشاء مراكز بيانات مكلفة أو شراء أعداد كبيرة من وحدات معالجة الرسومات، في حين تحصل Nvidia على تدفقات دخل مستمرة ترتبط بالاستخدام الفعلي للبنية التحتية على المدى الطويل.

 

توسيع قاعدة المستخدمين

 

تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه العديد من الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي تحديات تمويلية كبيرة فيما يتعلق بتوفير البنية التحتية اللازمة لتدريب وتشغيل النماذج، حتى في حال امتلاكها طلباً أو عقوداً مستقبلية.

 

وترى Nvidia أن تقديم نموذج تمويل أكثر مرونة من شأنه أن يفتح المجال أمام شريحة أوسع من المطورين، وشركات الحوسبة السحابية الإقليمية، والمؤسسات البحثية، للاستفادة من قدرات حاسوبية كانت تتطلب سابقاً استثمارات بمئات الملايين من الدولارات.

 

من بيع العتاد إلى الإيرادات المتكررة

 

اعتمدت Nvidia خلال السنوات الماضية بشكل أساسي على بيع وحدات معالجة الرسومات ومعدات مراكز البيانات، إلا أن النموذج الجديد يضيف بُعداً مختلفاً لطبيعة إيراداتها.

 

فبدلاً من تحقيق أرباح لمرة واحدة عند بيع الأجهزة، ستستفيد الشركة من الاستخدام المستمر لهذه البنية التحتية عبر تدفقات مالية متكررة مرتبطة بإيرادات الخدمات السحابية التي يقدمها الشركاء.

 

ويمنح هذا التحول Nvidia نموذجاً أكثر استقراراً وتنوعاً في مصادر الدخل، بعيداً عن الاعتماد الكلي على دورات الطلب على العتاد.

 

شركاء جدد في المنظومة

 

أعلنت Nvidia أن من أوائل المشاركين في هذا النموذج شركتا Sharon AI في أستراليا وFirmus Technologies في سنغافورة، حيث تعملان على تطوير مراكز بيانات تعتمد على منصة DSX AI Factory التابعة للشركة.

 

وتتضمن الخطط نشر عشرات الآلاف من معالجات Grace Blackwell GB300 داخل هذه المراكز، بهدف توفير قدرات حوسبة متقدمة لتشغيل تطبيقات ونماذج الذكاء الاصطناعي.

 

استجابة لتحولات السوق

 

يأتي هذا النموذج في ظل تسارع المنافسة داخل سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مع توسع شركات تأجير الحوسبة وازدياد استثمارات مزودي الخدمات السحابية في تطوير شرائح وحلول مخصصة.

 

وفي هذا السياق، تسعى Nvidia إلى إزالة أحد أكبر العوائق أمام الشركات الناشئة، والمتمثل في التكلفة الأولية المرتفعة للبنية التحتية، مع تعزيز ارتباط طويل الأمد باستخدام تقنياتها.

 

تحول استراتيجي في نموذج الأعمال

 

يمثل هذا التوجه تحولاً أوسع في استراتيجية Nvidia، من دور المورد التقليدي للمعالجات إلى بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي تشمل البنية التحتية، والتمويل، والخدمات السحابية، والشراكات طويلة الأمد.

 

ومع استمرار نمو الطلب العالمي على قدرات الحوسبة، قد يشكل هذا النموذج أحد أبرز محركات توسع الشركة وتعزيز ارتباطها المباشر بنمو منظومة الشركات المعتمدة على تقنياتها.
شاهد المزيد
أعلنت شركة مايكروسوفت عن تسريح نحو 4,800 موظف، ما يعادل قرابة 2.1% من إجمالي قوتها العاملة، وذلك بال...

أعلنت شركة مايكروسوفت عن تسريح نحو 4,800 موظف، ما يعادل قرابة 2.1% من إجمالي قوتها العاملة، وذلك بالتزامن مع انطلاق سنتها المالية الجديدة. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من إجراءات خفض الوظائف التي تنفذها الشركة، بعد نحو عام من تسريح حوالي 9 آلاف موظف سابقًا.


 

وتتركّز عمليات التسريح الأخيرة بشكل أساسي في قطاع المبيعات التجارية، إلى جانب قسم الألعاب “Xbox”، الذي سيفقد نحو 1,600 موظف، ضمن خطة تهدف إلى تقليص ما يقارب 20% من وظائف القسم بحلول نهاية العام المالي.

 

وفي رسالة داخلية للموظفين، أوضحت إيمي كولمان، نائبة الرئيس التنفيذي ورئيسة شؤون الموظفين في مايكروسوفت، أن الشركة تعيد توزيع مواردها وأدوارها بما يتماشى مع التحولات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا، وتأثير الذكاء الاصطناعي على أساليب العمل.

 

وأكدت كولمان أن الوظائف التي تم إلغاؤها “لا يتم استبدالها بالذكاء الاصطناعي”، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبحت تغيّر طريقة تنفيذ الأعمال داخل الشركة، ما يستدعي إعادة هيكلة فرق العمل وتحديث نموذج التشغيل.

 

وفي إطار إعادة تنظيم أعمال Xbox، تخطط مايكروسوفت لبيع أربعة استوديوهات متخصصة في تطوير الألعاب، كما تدرس بيع استوديو إضافي، في خطوة تهدف إلى إعادة ضبط استراتيجية القسم بعد سنوات من التحديات.

 

وأضافت كولمان أن الشركة قامت خلال العام الماضي بنقل أكثر من 4,000 موظف إلى وظائف جديدة، بينهم 500 موظف خلال الشهر الحالي، مؤكدة أن مايكروسوفت تفضّل إعادة التوزيع الداخلي للموظفين كلما أمكن، قبل اللجوء إلى التسريح.

 

كما أطلقت الشركة برنامجًا للتقاعد الطوعي استهدف الموظفين في الولايات المتحدة الذين يبلغ مجموع أعمارهم وسنوات خدمتهم 70 عامًا أو أكثر، حيث انضم إليه أكثر من 30% من المؤهلين. وأكدت مايكروسوفت أنها ستواصل دراسة مبادرات مماثلة مستقبلًا لتقليل الحاجة إلى تسريحات إضافية، مع توفير الدعم للموظفين المتأثرين.

مايكروسوفت تمدد دعم ويندوز 10 لعام إضافي وتواصل توفير التحديثات الأمنية حتى أكتوبر 2027
شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت