يواصل مؤتمر ليب (LEAP) ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المؤتمرات التقنية عالميًا، بعد أربع نسخ ناجحة استض...

يواصل مؤتمر ليب (LEAP) ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المؤتمرات التقنية عالميًا، بعد أربع نسخ ناجحة استضافتها العاصمة السعودية الرياض منذ عام 2022، ليبدأ اليوم مرحلة جديدة في مسيرته عبر إطلاق أول نسخة دولية من المؤتمر تحت اسم "ليب الشرق 2026" في هونغ كونغ.


 

وتُقام النسخة الدولية الأولى في مركز هونغ كونغ للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة من 8 إلى 10 يوليو 2026، بتنظيم من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، وشركة تحالف، بالشراكة مع مكتب الابتكار والتقنية والصناعة في حكومة هونغ كونغ.

 

ويجمع الحدث نخبة من قادة شركات التكنولوجيا، والخبراء، ورواد الأعمال، إلى جانب مئات الشركات الناشئة والجهات العارضة والمستثمرين، لمناقشة أحدث التطورات في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتقنيات المالية، والمدن الذكية، والتقنيات العميقة، واستكشاف فرص التعاون والاستثمار بين الأسواق الآسيوية والشرق الأوسط.

 

وخلال كلمته الافتتاحية، استعرض رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز ورئيس مجلس إدارة شركة تحالف، فيصل الخميسي، رحلة مؤتمر ليب منذ انطلاقته الأولى في الرياض، مشيرًا إلى أن إطلاق المؤتمر جاء في وقت كانت فيه جائحة كورونا لا تزال تؤثر على العالم، إلا أن الرؤية كانت واضحة في توفير منصة تجمع المبتكرين والمستثمرين وصناع القرار لصناعة مستقبل التقنية.

 

وأكد الخميسي أن المؤتمر لم يكن مجرد فعالية تقنية، بل تحول إلى منصة أحدثت أثرًا حقيقيًا في منظومة الابتكار، وأسهمت في خلق فرص استثمارية وربط رواد الأعمال بالمستثمرين، فضلًا عن إلهام جيل جديد من المبتكرين والمؤسسين.



وأوضح أن اختيار هونغ كونغ لاستضافة أول نسخة دولية جاء لما تتمتع به من مكانة استراتيجية باعتبارها بوابة رئيسية إلى آسيا، ومركزًا عالميًا يجمع بين الابتكار ورأس المال والبنية التحتية المتقدمة، إلى جانب علاقاتها المتنامية مع المملكة العربية السعودية.

 

وأشار إلى أن "ليب الشرق 2026" يمثل محطة مفصلية في مسيرة المؤتمر، إذ يُعد أول توسع دولي لعلامة معارض سعودية بهذا الحجم، مؤكدًا أن ما بدأ في الرياض أصبح اليوم منصة عالمية تجمع الشرق والغرب تحت مظلة الابتكار والتقنية.



ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون التقني بين آسيا والشرق الأوسط، ودعم منظومة ريادة الأعمال والاستثمار في التكنولوجيا، بما يعزز مكانة المملكة كمركز عالمي لاستضافة وتنظيم كبرى الفعاليات التقنية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية الاقتصاد الرقمي.

“السعودية الرقمية” تستعرض إنجازات التحول الرقمي في معرض LEAP 2025
شاهد المزيد
أعلنت شركة OpenAI إطلاق نموذجها الصوتي الجديد GPT-Live-1 لتشغيل تجربة المحادثات الصوتية في ChatGPT،...

أعلنت شركة OpenAI إطلاق نموذجها الصوتي الجديد GPT-Live-1 لتشغيل تجربة المحادثات الصوتية في ChatGPT، في خطوة تهدف إلى جعل التفاعل مع المساعد الذكي أكثر قربًا من المحادثات البشرية الطبيعية، عبر تحسينات تشمل فهم التوقفات أثناء الحديث، وتقليل المقاطعات، وتقديم استجابات أكثر سلاسة وسرعة.


\\\\\\\\\\\

وأوضحت الشركة أن GPT-Live-1 يمثل أحدث نماذجها الصوتية وأكثرها تطورًا حتى الآن، إذ يستطيع الاستعانة تلقائيًا بأقوى نماذجها النصية، مثل GPT-5.5، عند الحاجة إلى مهام تتطلب قدرات متقدمة في الاستدلال أو البحث عبر الإنترنت، ثم العودة إلى المحادثة الصوتية لعرض النتائج بطريقة طبيعية دون إحداث فجوة في الحوار.

 

كما يدعم النموذج الجديد عرض معلومات مرئية يتم توليدها بالذكاء الاصطناعي أثناء المحادثات، خصوصًا في الموضوعات التي تتطلب بيانات محدثة مثل الطقس والأسهم والرياضة، حيث يمكن للمستخدم رؤية نتائج المباريات أو توقعات الطقس وغيرها ضمن تجربة تفاعلية أكثر.

 

GPT-Live-1 يعتمد على بنية Full Duplex لمحادثة أكثر واقعية

 

على عكس الإصدارات السابقة التي كانت تعتمد على نظام تبادل الأدوار بين المستخدم والمساعد، يعتمد GPT-Live-1 على بنية Full Duplex التي تتيح للنموذج الاستماع والتحدث في الوقت نفسه، مع معالجة المدخلات وإنتاج الردود بشكل متزامن، ما يجعل الحوار أكثر انسيابية وطبيعية.

 

وتتيح هذه البنية إمكانات جديدة، من أبرزها الترجمة الفورية أثناء المحادثات، إذ لم يعد المستخدم بحاجة إلى التوقف عن الحديث لانتظار الترجمة، بل يمكن للنموذج ترجمة الكلام لحظة بلحظة. كما أصبح بإمكان المستخدم مطالبة المساعد بالبقاء صامتًا مع استمرار الاستماع، وإظهار إشارات تدل على متابعة الحوار عند الحاجة.

 

وأكدت OpenAI أن النموذج الجديد يتضمن طبقات حماية مدمجة للحد من تقديم ردود غير آمنة، مع إمكانية إنهاء المحادثات التي تصنف ضمن الحالات عالية الخطورة. كما جرى تدريبه على تقديم إرشادات مدعومة بخبرات مختصين عند التعامل مع محادثات حساسة، إلى جانب توفير استجابات مناسبة للمستخدمين من الفئات العمرية الأصغر.

 

وبدأت OpenAI إتاحة GPT-Live-1 لمستخدمي ChatGPT عبر أنظمة iOS وأندرويد والويب، ضمن اشتراكات Go وPlus وPro، بينما يحصل المستخدمون أصحاب الحسابات المجانية على نسخة أخف باسم GPT-Live-1 mini.
شاهد المزيد
تستعد شركة Perplexity لتوسيع حضورها في سوق أدوات البرمجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التوليدي، بعد...

تستعد شركة Perplexity لتوسيع حضورها في سوق أدوات البرمجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التوليدي، بعدما طورت داخليًا أداة جديدة تحمل اسم Teammate، بهدف رفع كفاءة فرق تطوير البرمجيات وإدارة المشاريع التقنية.


 

وبدأ مهندسو الشركة استخدام الأداة منذ شهر مايو الماضي، حيث صُممت لمرافقة دورة تطوير البرمجيات بالكامل، بدءًا من تنفيذ المهام البرمجية ووصولًا إلى تسليم المشاريع، إلى جانب مراقبة الأنظمة، واكتشاف الأعطال، واقتراح الحلول المناسبة لها.

 

وتوضح مستندات داخلية أن Teammate تستهدف دعم المهندسين في المهام طويلة الأمد، مثل تتبع المشكلات التقنية، ومراقبة الخدمات، وإدارة العمليات المرتبطة بالبنية التحتية البرمجية، بما يعزز إنتاجية فرق التطوير.

 

ورغم عدم إعلان Perplexity عن موعد رسمي لإطلاق الأداة للمستخدمين أو الشركات، فإن هذه الخطوة تمثل توسعًا مباشرًا في سوق أدوات البرمجة الذكية، لتنافس حلولًا تقدمها شركات مثل Anthropic وOpenAI، إلى جانب منصة Cursor التي تحظى باهتمام واسع بين المطورين.

 

وتتميز Teammate بأنها لا تعتمد على نموذج ذكاء اصطناعي واحد، بل تتيح الاستفادة من أكثر من نموذج بحسب طبيعة المهمة، ما يمنحها مرونة أكبر في التعامل مع مختلف سيناريوهات تطوير البرمجيات.

 

وفي سياق متصل، كشفت لقطات داخلية أن فرق الهندسة في الشركة أسندت إلى الأداة مهام تتعلق باكتشاف الأعطال في الأنظمة الداخلية ومعالجتها، بينما دعا رئيس قسم التقنية في الشركة، Denis Yarats، المهندسين إلى توسيع الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في عمليات البرمجة.

 

وأشار ياراتس في رسائل داخلية حديثة إلى أن التطور السريع في قدرات الذكاء الاصطناعي قد يجعل مراجعة الكود يدويًا أقل أهمية مستقبلًا، شريطة أن تخضع المخرجات لاختبارات دقيقة تضمن جودتها واعتماديتها.

 

كما رفض المخاوف المتعلقة بجودة الأكواد التي ينتجها الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن المعيار الحقيقي يتمثل في قدرة هذه الأكواد على اجتياز الاختبارات وتحقيق متطلبات الجودة، وليس في طريقة إنتاجها.

 

وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع أدوات البرمجة التوليدية منافسة متسارعة بين كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، مع تزايد الطلب على حلول قادرة على تسريع تطوير البرمجيات وتحسين كفاءة فرق الهندسة في الشركات حول العالم.

ميتا تكشف عن أدوات إعلانية جديدة بالذكاء الاصطناعي لتبسيط إنشاء الحملات التسويقية
شاهد المزيد
أسهم برنامج "طموح" التابع للهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" في دعم أكثر من 3300 منشأة...

أسهم برنامج "طموح" التابع للهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" في دعم أكثر من 3300 منشأة منذ إطلاقه عام 2017، في إطار جهوده لتعزيز نمو الشركات السعودية الواعدة وتمكينها من التوسع والوصول إلى أسواق جديدة.


 

ويستهدف البرنامج المنشآت ذات النمو المتسارع، من خلال توفير منظومة متكاملة تشمل الدعم المعرفي، والتمويلي، وفرص الوصول إلى الأسواق، عبر شبكة من الشراكات المحلية والدولية التي تغطي مختلف القطاعات الاقتصادية.

 

ويمنح "طموح" أولوية للمنشآت التي تحقق معدلات نمو سنوية تتجاوز 20% في الإيرادات أو عدد الموظفين، بهدف دعم الشركات الأكثر قدرة على تحقيق أثر اقتصادي مستدام وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني.

 

ووفقًا لبيانات رسمية، ساهم البرنامج في إدراج 40 شركة في السوق المالية الموازية "نمو"، بإجمالي قيمة سوقية تجاوزت 22 مليار ريال، فيما تخطت إيرادات المنشآت المستفيدة 38 مليار ريال مع تسجيل معدلات نمو سنوية ملحوظة. كما استقطبت هذه المنشآت استثمارات تجاوزت 5 مليارات ريال.

 

وامتد تأثير البرنامج إلى سوق العمل، إذ ارتفع عدد العاملين في المنشآت المستفيدة إلى نحو 99 ألف موظف، محققًا نموًا سنويًا بلغ 18%، ما يعكس دور البرنامج في خلق فرص عمل وتعزيز نمو قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

 

وخلال فعالية نظمها البرنامج في غرفة جدة، استعرضت مجموعة من الشركات قصص نجاحها بعد الاستفادة من خدمات "طموح"، من بينها تلفاز 11 المتخصصة في إنتاج المحتوى الإعلامي، وشركة كابي لحلول الموارد البشرية، إلى جانب شركات تعمل في قطاعات الصحة، والتجارة الإلكترونية، والتقنية المالية، وخدمات السيارات.

 

وتبدأ رحلة الانضمام إلى البرنامج بالتسجيل عبر منصة "طموح"، يليها إجراء تقييم شامل لاحتياجات المنشأة، ثم تعيين مدير علاقة يتولى إعداد وتنفيذ خطة نمو مخصصة تتناسب مع أهداف كل شركة ومتطلباتها.

 

ويقدم البرنامج مجموعة من المبادرات الداعمة، تشمل التأهيل للإدراج في الأسواق المالية، وتطوير الأداء الإداري، وربط الشركات بالمستثمرين، ورفع الكفاءة التشغيلية، إلى جانب دعم التوسع في الأسواق الإقليمية والعالمية عبر المشاركة في المعارض الدولية، وملتقيات الأعمال، والتعاون مع بيوت التصدير وشبكات الأعمال.

 

وعلى صعيد التوسع الدولي، يواصل "طموح" تعزيز شراكاته مع جهات عالمية، من بينها Endeavor ومنظمة رواد الأعمال EO، كما أوفد أكثر من 20 شركة سعودية إلى تركيا بهدف اكتساب الخبرات، وبناء شراكات جديدة، وتوسيع حضورها في الأسواق الخارجية.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 8 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: أمازون تستهدف جمع...
نقدّم لكم في ملخص 8 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

أمازون تستهدف جمع أكثر من 25 مليار دولار عبر إصدار سندات لتمويل توسعها في الذكاء الاصطناعي

DeepSeek تطور رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة بها لتقليل الاعتماد على Nvidia وسط سباق عالمي على المعالجات

ميتا تطلق Muse Image لتوليد الصور بالذكاء الاصطناعي وتدمجه في إنستغرام وواتساب




أمازون تستهدف جمع أكثر من 25 مليار دولار عبر إصدار سندات لتمويل توسعها في الذكاء الاصطناعي


تستعد شركة أمازون لتنفيذ واحدة من أكبر عمليات التمويل في تاريخها، عبر إصدار سندات مقومة بالدولار الأمريكي بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار، في خطوة تعكس تسارع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، وسط احتدام المنافسة بين كبرى شركات التكنولوجيا على تعزيز قدراتها الحاسوبية.

التفاصيل من هنا




DeepSeek تطور رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة بها لتقليل الاعتماد على Nvidia وسط سباق عالمي على المعالجات


بدأت شركة DeepSeek الصينية تطوير رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة بها، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تقليل اعتمادها على معالجات Nvidia وHuawei، اللتين اعتمدت عليهما الشركة خلال السنوات الماضية في تدريب وتشغيل نماذجها الذكية.

التفاصيل من هنا




ميتا تطلق Muse Image لتوليد الصور بالذكاء الاصطناعي وتدمجه في إنستغرام وواتساب


أعلنت شركة ميتا إطلاق نموذجها الجديد لتوليد الصور بالذكاء الاصطناعي Muse Image، في خطوة جديدة لتعزيز حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث بدأ دمج النموذج داخل تطبيق Meta AI، مع توفيره تدريجياً في إنستغرام وواتساب، على أن يصل لاحقاً إلى بقية تطبيقات الشركة.

التفاصيل من هنا




WhatsApp تختبر اشتراك “WhatsApp Plus” بمزايا تخصيص متقدمة مقابل رسوم شهرية
شاهد المزيد
أعلنت شركة ميتا إطلاق نموذجها الجديد لتوليد الصور بالذكاء الاصطناعي Muse Image، في خطوة جديدة لتعزيز...

أعلنت شركة ميتا إطلاق نموذجها الجديد لتوليد الصور بالذكاء الاصطناعي Muse Image، في خطوة جديدة لتعزيز حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث بدأ دمج النموذج داخل تطبيق Meta AI، مع توفيره تدريجياً في إنستغرام وواتساب، على أن يصل لاحقاً إلى بقية تطبيقات الشركة.


 

ويُعد Muse Image أول نموذج لتوليد الصور تطوره وحدة Meta Superintelligence Labs، التي أنشأتها ميتا لتسريع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، ضمن استراتيجية تهدف إلى جعل أدوات إنشاء المحتوى الذكي جزءاً أساسياً من تجربة استخدام تطبيقاتها التي تخدم مليارات المستخدمين حول العالم.

 

إنشاء الصور وتحريرها داخل المحادثة

 

يعتمد Muse Image على فهم الأوامر النصية المعقدة لإنشاء صور جديدة انطلاقاً من الوصف المكتوب، كما يدعم استخدام الصور الموجودة مسبقاً كأساس لإنتاج صور جديدة أو تعديلها.

 

ويوفر النموذج أدوات تحرير متقدمة تتيح للمستخدمين الرسم مباشرة على الصور أو إضافة ملاحظات توضيحية، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتنفيذ التعديلات المطلوبة تلقائياً، دون الحاجة إلى برامج تصميم احترافية، ما يفتح المجال أمام استخدامه في التصميم الشخصي، وصناعة المحتوى، والتسويق الرقمي.

 

تكامل مع تطبيقات ميتا

 

بدأت ميتا إتاحة Muse Image مجاناً للاستخدامات اليومية داخل تطبيق Meta AI، إلى جانب دمجه في قصص إنستغرام وواتساب، مع خطط لتوفيره أيضاً عبر فيسبوك وماسنجر خلال الفترة المقبلة.

 

ويتضمن الإطلاق أكثر من 30 تأثيراً جديداً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي داخل إنستغرام، تتيح للمستخدمين تعديل الصور وإضافة مؤثرات بصرية وإنشاء محتوى جديد مباشرة من التطبيق، دون الحاجة إلى أدوات خارجية.

 

أدوات للمبدعين والشركات

 

تستهدف ميتا توسيع استخدامات Muse Image لتتجاوز إنشاء الصور التقليدية، إذ يمكن الاستفادة منه في تصميم الدعوات الرقمية، والبطاقات، والملصقات، وإعادة تصميم المساحات الداخلية اعتماداً على الصور، إضافة إلى إنتاج محتوى بصري للمبدعين والعلامات التجارية.

 

كما يأتي النموذج في إطار تطوير منظومة ميتا الإعلانية، عبر تمكين الشركات من إنتاج المواد التسويقية بسرعة أكبر وتقليل الوقت والجهد اللازمين لإنشاء المحتوى الإبداعي.

 

قدرات متعددة تتجاوز النصوص

 

لا يقتصر Muse Image على تحويل النصوص إلى صور، بل يدعم أيضاً التعامل مع الصور والرسومات الأولية والملاحظات اليدوية، ليحولها إلى تصميمات متكاملة.

 

وترى ميتا أن هذا النهج يمنح المستخدمين مرونة أكبر، خاصة لمن يفضلون تعديل الصور الموجودة بدلاً من إنشاء صور جديدة بالكامل، وهو اتجاه يزداد انتشاراً بين أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي.

 

ميزة جديدة تثير نقاشاً حول الخصوصية

 

أثار إطلاق النموذج نقاشاً واسعاً بعد إعلان ميتا عن إمكانية الاستفادة من الصور العامة المنشورة على إنستغرام في بعض عمليات إنشاء الصور، من خلال الإشارة إلى الحسابات العامة.

 

وأعادت هذه الميزة تسليط الضوء على قضايا الخصوصية وآليات استخدام المحتوى العام في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، في حين تؤكد ميتا أنها توفر للمستخدمين أدوات للتحكم في كيفية استخدام محتواهم داخل خدماتها.

 

خطوة ضمن استراتيجية جديدة للذكاء الاصطناعي

 

يمثل Muse Image أول نموذج لتوليد الصور تطوره Meta Superintelligence Labs، التي تقود جهود ميتا لإعادة هيكلة مشاريع الذكاء الاصطناعي بعد التحديات التي واجهتها نماذجها السابقة.

 

ويأتي إطلاقه بعد أشهر من تقديم النموذج اللغوي Muse Spark، ضمن خطة الشركة لبناء منظومة متكاملة تضم نماذج متخصصة للنصوص والصور، مع الاستعداد لإطلاق نموذج جديد لتوليد الفيديو يحمل اسم Muse Video خلال الفترة المقبلة.

 

منافسة متصاعدة في سوق الذكاء الاصطناعي

 

يدخل Muse Image سوقاً يشهد منافسة متزايدة بين كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها OpenAI وGoogle، التي تتسابق لتطوير نماذج أكثر دقة وقدرة على فهم الأوامر المعقدة.

 

وتؤكد ميتا أن النموذج حقق نتائج متقدمة في اختبارات الأداء الخاصة بتوليد الصور، مع استمرار العمل على تحسين جودة المخرجات وتوسيع نطاق استخدامه عبر مختلف تطبيقاتها وخدماتها.

ميتا تطور تطبيق Edits بمساعد ذكاء اصطناعي ونسخة للحاسوب لمنافسة أقوى في سوق صناعة المحتوى
شاهد المزيد
بدأت شركة DeepSeek الصينية تطوير رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة بها، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تقليل اعتم...

بدأت شركة DeepSeek الصينية تطوير رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة بها، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تقليل اعتمادها على معالجات Nvidia وHuawei، اللتين اعتمدت عليهما الشركة خلال السنوات الماضية في تدريب وتشغيل نماذجها الذكية.


 

وتركز الرقاقة الجديدة على تنفيذ عمليات الاستدلال (Inference)، وهي المرحلة التي تقوم فيها نماذج الذكاء الاصطناعي بتوليد الإجابات للمستخدمين، بدلاً من استخدامها في تدريب النماذج الضخمة، ما يعكس توجهاً نحو تحسين الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف.

 

ويأتي هذا المشروع في إطار تحول استراتيجي تشهده الشركة، التي أصبحت خلال العامين الماضيين إحدى أبرز الشركات الصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، بعد النجاح العالمي الذي حققته نماذجها R1 وV4. كما انعكس الخبر على الأسواق المالية، إذ تراجع سهم Nvidia بشكل طفيف خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق.

 

وفي ظل استمرار القيود الأمريكية على تصدير أحدث معالجات الذكاء الاصطناعي إلى الصين، نجحت Huawei في تعزيز حضورها داخل السوق المحلية، وأصبحت من أبرز موردي رقائق الذكاء الاصطناعي للشركات الصينية الكبرى، بما في ذلك DeepSeek.

 

في الوقت نفسه، تتصاعد المنافسة داخل الصين مع شركات مثل Alibaba وBaidu، اللتين تواصلان تطوير تقنياتهما الخاصة والاستثمار في بناء منظومات ذكاء اصطناعي متكاملة تعتمد على بنية تحتية مستقلة.

 

وبحسب مصادر مطلعة، بدأت DeepSeek العمل على المشروع قبل نحو عام، حيث شرعت في التواصل مع شركات تصميم الشرائح، ومصانع تصنيع الرقاقات، وموردي شرائح الذاكرة، إلى جانب تكثيف عمليات توظيف مهندسي تصميم المعالجات، دون إعلان رسمي عن هذه الوظائف.

 

ويواكب هذا التوجه استراتيجية تتبناها كبرى شركات الذكاء الاصطناعي عالمياً، والتي تسعى إلى امتلاك البنية المادية التي تشغّل نماذجها، وتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين. وتعمل شركات مثل OpenAI وAnthropic أيضاً على تطوير أو دراسة تصميم رقائق مخصصة لعمليات الاستدلال بهدف خفض استهلاك الطاقة وتقليل تكاليف التشغيل.

 

ومع انتقال صناعة الذكاء الاصطناعي تدريجياً من التركيز على تدريب النماذج إلى تشغيلها على نطاق واسع للمستخدمين، يتزايد الطلب على رقائق الاستدلال، التي توفر أداءً مناسباً لهذه المهام بتكلفة واستهلاك طاقة أقل مقارنة بالمعالجات المستخدمة في تدريب النماذج داخل مراكز البيانات.

 

ورغم ذلك، لا يزال تطوير هذه الرقائق يواجه تحديات كبيرة، أبرزها تعقيد عمليات التصميم، وارتفاع تكاليف التطوير، وطول دورة الإنتاج، إضافة إلى القيود الأمريكية التي تحد من وصول الشركات الصينية إلى أحدث تقنيات التصنيع وشرائح الذاكرة المتقدمة.

 

ويأتي هذا المشروع بالتزامن مع استعداد DeepSeek لجمع أول تمويل خارجي في تاريخها، بقيمة تصل إلى 7 مليارات دولار، ضمن جولة تمويل قد ترفع تقييم الشركة إلى ما بين 52 و59 مليار دولار، بعد سنوات من الاعتماد على التمويل الذاتي ورفض الاستثمارات الخارجية.

بايت دانس تطلق Doubao 2.0 لمواجهة DeepSeek وQwen في سباق الذكاء الاصطناعي بالصين
شاهد المزيد
تستعد شركة أمازون لتنفيذ واحدة من أكبر عمليات التمويل في تاريخها، عبر إصدار سندات مقومة بالدولار الأ...

تستعد شركة أمازون لتنفيذ واحدة من أكبر عمليات التمويل في تاريخها، عبر إصدار سندات مقومة بالدولار الأمريكي بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار، في خطوة تعكس تسارع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، وسط احتدام المنافسة بين كبرى شركات التكنولوجيا على تعزيز قدراتها الحاسوبية.


 

وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه القطاع التقني موجة إنفاق غير مسبوقة على إنشاء مراكز البيانات وتوسيع البنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، مع توقعات بارتفاع الإنفاق الرأسمالي لشركات التكنولوجيا الكبرى إلى مستويات قياسية خلال العام الجاري.

 

إصدار ضخم قد يتجاوز 25 مليار دولار

 

وفقًا لتقرير نشرته بلومبرغ ونقلته رويترز، تخطط أمازون لإصدار سندات استثمارية موزعة على ثماني شرائح، تشمل سندات ذات عائد ثابت وأخرى بعائد متغير، مع إمكانية زيادة قيمة الطرح إذا شهد الإصدار طلبًا قويًا من المستثمرين.

 

وأظهرت مستندات تنظيمية أن الطرح سيكون من بين أكبر إصدارات السندات في تاريخ الشركة داخل سوق الدين الأمريكية، فيما تتولى مؤسسات مالية عالمية، من بينها Barclays وGoldman Sachs وJ.P. Morgan وMorgan Stanley، إدارة عملية الإصدار.

 

الذكاء الاصطناعي يقود استراتيجية التمويل

 

يعكس الإصدار الجديد التحول المتسارع في أولويات أمازون الاستثمارية، حيث باتت مشاريع الذكاء الاصطناعي تستحوذ على جزء كبير من إنفاقها الرأسمالي، لا سيما في ذراعها للحوسبة السحابية Amazon Web Services (AWS).

 

وتواصل الشركة ضخ استثمارات ضخمة في توسيع مراكز البيانات وتعزيز قدرات الحوسبة السحابية، بهدف تلبية الطلب المتزايد من الشركات والمؤسسات على البنية التحتية القادرة على تشغيل تطبيقات ونماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

 

شركات التكنولوجيا تتجه إلى أسواق الدين

 

ولا تُعد أمازون الوحيدة التي تلجأ إلى أسواق التمويل لدعم توسعاتها، إذ بدأت كبرى شركات التكنولوجيا، مثل ألفابت ومايكروسوفت وميتا، بالاعتماد بشكل أكبر على أسواق السندات والأسهم لتمويل استثماراتها، بعدما كانت تعتمد في السابق على احتياطياتها النقدية.

 

وتشير تقديرات السوق إلى أن هذه الشركات الأربع قد تنفق مجتمعة أكثر من 700 مليار دولار على مشاريع الذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري، وهو ما يعزز الحاجة إلى مصادر تمويل إضافية لدعم بناء مراكز البيانات وتطوير البنية التحتية الرقمية.

 

ثقة المستثمرين تدعم خطط التوسع

 

وشهدت الإصدارات الأخيرة لسندات شركات التكنولوجيا إقبالًا كبيرًا من المستثمرين، الأمر الذي شجع الشركات على مواصلة الاستفادة من أسواق الدين لتمويل خططها التوسعية.

 

وكانت شركات مثل ميتا وألفابت قد نفذت خلال الأشهر الماضية عمليات تمويل ضخمة، فيما نجحت أمازون في إصدار سابق من السندات شهد طلبات شراء تجاوزت قيمة الطرح، في مؤشر على استمرار ثقة المستثمرين بقدرة الشركات التقنية الكبرى على تحقيق عوائد مستقبلية رغم ارتفاع الإنفاق الرأسمالي.

 

المنافسة تنتقل إلى البنية التحتية

 

وتؤكد هذه التحركات أن المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي لم تعد تقتصر على تطوير النماذج البرمجية، بل أصبحت تتركز بشكل متزايد على بناء البنية التحتية التي تعتمد عليها هذه التقنيات، بما يشمل مراكز البيانات، والرقائق المتخصصة، وشبكات الطاقة، ومنصات الحوسبة السحابية.

 

ومع الارتفاع الكبير في تكلفة إنشاء هذه المنظومات، أصبحت شركات التكنولوجيا بحاجة إلى استثمارات بمليارات الدولارات، ما يدفعها إلى تنويع أدوات التمويل لضمان استمرار تنفيذ خططها طويلة الأجل.

 

استثمارات طويلة الأمد

 

ويأتي الإصدار الجديد ضمن استراتيجية أمازون لتعزيز توسعاتها المستقبلية، في ظل النمو المتواصل لأعمال AWS وارتفاع الطلب العالمي على خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

 

ويرى محللون أن قدرة الشركة على جمع تمويلات ضخمة من أسواق الدين تعكس متانة مركزها المالي وثقة المستثمرين في قدرتها على تحقيق عوائد مستدامة من استثماراتها المتزايدة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 7 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: Nothing تكشف عن ه...
نقدّم لكم في ملخص 7 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

Nothing تكشف عن هاتف Phone 4b اقتصادي بتصميم مميز ودعم للذكاء الاصطناعي

نوثينج تطلق سماعات Ear 3a بميزة تسجيل الصوت من السماعة ودعم الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي الصوتي يدخل مرحلة الاعتماد الفعلي ويعيد تشكيل مستقبل خدمات العملاء




Nothing تكشف عن هاتف Phone 4b اقتصادي بتصميم مميز ودعم للذكاء الاصطناعي


أعلنت شركة Nothing رسميًا عن إطلاق هاتفها الجديد Nothing Phone 4b ضمن الفئة الاقتصادية، مقدمةً مجموعة من التحسينات التي تشمل الأداء، وعمر البطارية، وتجربة الاستخدام المدعومة بميزات الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على التصميم المميز الذي أصبحت الشركة معروفة به.

التفاصيل من هنا




نوثينج تطلق سماعات Ear 3a بميزة تسجيل الصوت من السماعة ودعم الذكاء الاصطناعي


أعلنت شركة Nothing إطلاق سماعاتها اللاسلكية الجديدة Nothing Ear 3a، التي تأتي خلفًا لسماعات Ear a السابقة، مع تجاوز تسمية Ear 2a، والإبقاء على السعر نفسه البالغ 99 دولارًا، مقابل تقديم تحسينات واسعة في جودة الصوت، وعزل الضوضاء، وعمر البطارية، إلى جانب مزايا جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

التفاصيل من هنا




الذكاء الاصطناعي الصوتي يدخل مرحلة الاعتماد الفعلي ويعيد تشكيل مستقبل خدمات العملاء


أصبحت أنظمة الرد الآلي المدعومة بالذكاء الاصطناعي عنصراً أساسياً في تطوير قطاع الخدمات الذكية، بعدما مكّنت التطورات المتسارعة في تقنيات الصوت الشركات من بناء وكلاء افتراضيين قادرين على إدارة محادثات معقدة بمستوى متقدم من الدقة والكفاءة، بما يشمل التعامل مع لغات متعددة ومعالجة معلومات حساسة مثل البيانات الطبية.

التفاصيل من هنا




آبل تكشف عن iOS 27 مع تطبيق Siri مستقل وميزات ذكاء اصطناعي متقدمة عبر Apple Intelligence
شاهد المزيد
أصبحت أنظمة الرد الآلي المدعومة بالذكاء الاصطناعي عنصراً أساسياً في تطوير قطاع الخدمات الذكية، بعدما...

أصبحت أنظمة الرد الآلي المدعومة بالذكاء الاصطناعي عنصراً أساسياً في تطوير قطاع الخدمات الذكية، بعدما مكّنت التطورات المتسارعة في تقنيات الصوت الشركات من بناء وكلاء افتراضيين قادرين على إدارة محادثات معقدة بمستوى متقدم من الدقة والكفاءة، بما يشمل التعامل مع لغات متعددة ومعالجة معلومات حساسة مثل البيانات الطبية.


 

وتعمل شركات متخصصة مثل Deepgram على تطوير تقنيات صوتية متقدمة قادرة على تحليل المحادثات ومعالجتها في الوقت الفعلي، دون الاعتماد الكامل على منصات الذكاء الاصطناعي اللغوية التقليدية، في خطوة تعكس التحول المتسارع نحو ما يعرف بـ"اقتصاد الصوت".

 

ولا يقتصر استخدام الذكاء الاصطناعي الصوتي على قطاع الاتصالات وخدمة العملاء فقط، بل يمتد تدريجياً إلى مجالات حيوية مثل الرعاية الصحية، والنقل، والخدمات الحكومية، حيث تسعى المؤسسات إلى تحسين سرعة الاستجابة ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.

 

وتشير توجهات السوق إلى أن الشركات الأكثر نجاحاً في هذا المجال لا تعتمد على تطوير الخوارزميات فقط، بل تبني منظومات متكاملة من خلال شراكات استراتيجية مع مزوّدي البنية التحتية التقنية مثل Dell وNvidia، ما يتيح تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي عبر مراكز بيانات خاصة أو بيئات سحابية آمنة.

 

وتوفر هذه المرونة مزايا مهمة للمؤسسات التي تتعامل مع بيانات حساسة، إذ تساعد على تقليل زمن الاستجابة والحفاظ على خصوصية معلومات العملاء، خصوصاً في القطاعات المالية والطبية التي تتطلب أعلى مستويات الحماية.

 

دقة أعلى واستجابة أسرع في المحادثات الذكية

 

تتميز أنظمة الذكاء الاصطناعي الصوتي الحديثة بقدرتها على الاستجابة خلال أجزاء من الثانية، إلى جانب فهم سياق المحادثة ومتابعة الحوار حتى عند تغير الموضوع أو حدوث انقطاع أثناء التواصل.

 

كما تتيح هذه الأنظمة للشركات أدوات متقدمة لدعم فرق العمل، من خلال تحويل المكالمات إلى نصوص بشكل فوري، وإنشاء ملخصات وتقارير تحليلية تساعد الإدارات على اتخاذ قرارات أفضل وتحسين تجربة العملاء.

 

وتزداد أهمية هذه التقنيات في القطاعات الحساسة مثل الطيران والرعاية الصحية، حيث يمكنها تحليل وتوثيق المحادثات وتصنيف المعلومات بدقة، حتى في البيئات التي تحتوي على ضوضاء أو أكثر من متحدث في الوقت نفسه.

 

هل يمثل الذكاء الاصطناعي الصوتي بديلاً للبشر؟

 

رغم أن الشركات غالباً ما تقدم هذه التقنيات باعتبارها أدوات داعمة للموظفين وليست بديلاً عنهم، فإن توسع استخدامها بدأ يدفع العديد من المؤسسات إلى إعادة تنظيم فرق العمل وتقليل الاعتماد على بعض الوظائف التقليدية، مقابل تشكيل فرق أصغر وأكثر اعتماداً على الحلول الرقمية.

 

ويبدو أن الذكاء الاصطناعي الصوتي تجاوز مرحلة الاختبارات الأولية، لينتقل إلى مرحلة الاستخدام العملي على نطاق واسع، مع اعتماد متزايد من الشركات الكبرى التي ترى فيه وسيلة لخفض التكاليف، وتسريع الخدمات، وتحسين جودة التفاعل مع العملاء.

 

في المقابل، يرافق هذا التحول عدد من التحديات، أبرزها حماية الخصوصية، وضمان جودة الخدمات المقدمة، وتوفير الخبرات التقنية القادرة على تطوير وتشغيل هذه الأنظمة بكفاءة ضمن بيئات العمل المختلفة.
شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت