نقدّم لكم في ملخص 12 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: HUMAIN تطلق ذراع...
نقدّم لكم في ملخص 12 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

HUMAIN تطلق ذراعًا للذكاء الاصطناعي الرياضي بعد الاستحواذ على ai.io

OpenAI تتجه لتداول الطاقة.. الكهرباء تتحول إلى أصل استراتيجي في سباق الذكاء الاصطناعي

جوجل تعلن وصول جيميني إلى مليار مستخدم نشط شهريًا




HUMAIN تطلق ذراعًا للذكاء الاصطناعي الرياضي بعد الاستحواذ على ai.io


أطلقت شركة HUMAIN السعودية ذراعًا متخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي للقطاع الرياضي تحت اسم HUMAIN Sport، عقب استحواذها على حصة مسيطرة في شركة ai.io البريطانية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرياضية.

التفاصيل من هنا




OpenAI تتجه لتداول الطاقة.. الكهرباء تتحول إلى أصل استراتيجي في سباق الذكاء الاصطناعي


تتجه شركة OpenAI إلى التعامل مع الكهرباء باعتبارها عنصرًا استراتيجيًا في تشغيل بنيتها التحتية، مع بحثها عن مسؤول متخصص لقيادة عمليات تداول الطاقة ضمن محفظة مراكز البيانات التابعة لها.

التفاصيل من هنا




جوجل تعلن وصول جيميني إلى مليار مستخدم نشط شهريًا


حققت جوجل إنجازًا جديدًا في سباق الذكاء الاصطناعي، بعدما تجاوز تطبيق جيميني (Gemini) حاجز مليار مستخدم نشط شهريًا، ليصبح واحدًا من أسرع منتجات الشركة نموًا.

التفاصيل من هنا




جوجل تعزز سهولة الانتقال من آيفون إلى أندرويد بميزة نقل بيانات لاسلكية في Android 17
شاهد المزيد
حققت جوجل إنجازًا جديدًا في سباق الذكاء الاصطناعي، بعدما تجاوز تطبيق جيميني (Gemini) حاجز مليار مستخ...

حققت جوجل إنجازًا جديدًا في سباق الذكاء الاصطناعي، بعدما تجاوز تطبيق جيميني (Gemini) حاجز مليار مستخدم نشط شهريًا، ليصبح واحدًا من أسرع منتجات الشركة نموًا.


وأعلن الرئيس التنفيذي لجوجل، سوندار بيتشاي، أن جيميني أصبح المنتج الرابع عشر في تاريخ الشركة الذي يصل إلى هذا العدد الضخم من المستخدمين، في مؤشر على التوسع السريع لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

منافسة متصاعدة مع ChatGPT


يأتي هذا الإنجاز في ظل المنافسة المتزايدة بين جوجل وOpenAI، بعدما وصل ChatGPT بدوره إلى مليار مستخدم نشط شهريًا في يونيو الماضي.

وتعمل جوجل على تعزيز انتشار جيميني عبر منظومتها الرقمية، بما يشمل محرك البحث، وخدمات Workspace، ونظام Android، إلى جانب تطبيق جيميني المستقل.

كما تجاوز عدد المستخدمين النشطين شهريًا لميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة في بحث جوجل مليار مستخدم، إلا أن هذا الرقم منفصل عن قاعدة مستخدمي تطبيق جيميني.

نمو في الاستخدام والميزات


لا يقتصر توسع جيميني على أعداد المستخدمين، إذ تواصل جوجل تطوير نماذجه وإضافة ميزات جديدة، من بينها Gemini 3.5 Flash، الذي تركز الشركة من خلاله على تحسين البرمجة ودعم مهام وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ المهام بدرجة أكبر من الاستقلالية.

وكشفت جوجل عن بعض أنماط استخدام التطبيق، موضحة أن 63% من مستخدمي جيميني يتفاعلون مع المساعد عبر ميزة الصوت، فيما ينتج التطبيق أكثر من 150 مليون صورة يوميًا وفقًا لإحصاءات الشركة.

ويمتد انتشار جيميني أيضًا إلى أجهزة آيفون، حيث تشير جوجل إلى أن التطبيق تجاوز 100 مليون مستخدم نشط على نظام iOS.

ويأتي تجاوز حاجز المليار مستخدم بعد فترة قصيرة من إعلان الشركة وصول جيميني إلى أكثر من 950 مليون مستخدم نشط شهريًا، مع تضاعف عدد المستخدمين النشطين يوميًا 3 مرات خلال عام واحد.

وتراهن جوجل على استمرار هذا الزخم مع اقتراب فعالية «صُنع بواسطة جوجل» (Made by Google)، التي يُتوقع أن تكشف خلالها عن مزيد من الميزات المدعومة بتقنيات جيميني، خصوصًا على أجهزة Pixel، في خطوة تعكس تحول الذكاء الاصطناعي إلى عنصر أساسي في منتجات الشركة وخدماتها.
شاهد المزيد
تتجه شركة OpenAI إلى التعامل مع الكهرباء باعتبارها عنصرًا استراتيجيًا في تشغيل بنيتها التحتية، مع بح...

تتجه شركة OpenAI إلى التعامل مع الكهرباء باعتبارها عنصرًا استراتيجيًا في تشغيل بنيتها التحتية، مع بحثها عن مسؤول متخصص لقيادة عمليات تداول الطاقة ضمن محفظة مراكز البيانات التابعة لها.


وتبحث الشركة عن موظف لمنصب Power Trading Lead، يتولى وضع وتنفيذ استراتيجيات للتحوط من تكاليف الكهرباء والغاز عبر مراكز البيانات، في خطوة تعكس تنامي احتياجات الطاقة بالتزامن مع توسع OpenAI في عمليات الحوسبة والذكاء الاصطناعي.

الكهرباء تدخل صميم استراتيجية OpenAI


لم تعد احتياجات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تقتصر على الرقائق والخوادم، إذ أصبحت الطاقة من أبرز عناصر التكلفة والتشغيل مع ارتفاع كثافة الحوسبة داخل هذه المنشآت.

وتكشف الوظائف التي تطرحها OpenAI عن توسع اهتمامها بقطاع الطاقة، إذ تعمل الشركة على تطوير أنظمة طاقة مخصصة لمراكز البيانات عالية الكثافة، إلى جانب البحث عن مواقع تتمتع بإمكانية الوصول إلى مصادر الطاقة، واستقطاب متخصصين في الطاقة النظيفة والتقنيات الجديدة.

التحوط من تقلبات أسعار الطاقة


تتمثل إحدى أبرز مهام المنصب الجديد في إدارة مخاطر أسعار الكهرباء والغاز، من خلال استخدام أدوات التحوط المناسبة للحد من تأثير تقلبات أسواق الطاقة على تكاليف تشغيل مراكز البيانات.

ويعكس ذلك تحولًا في طريقة تعامل OpenAI مع الطاقة، من مجرد تكلفة تشغيلية إلى مورد استراتيجي يحتاج إلى إدارة وتأمين، بما يساعد الشركة على ضمان احتياجاتها المستقبلية وتقليل تعرضها لتقلبات الأسعار.

وتأتي هذه الخطوة في وقت أصبحت فيه الطاقة من أبرز التحديات التي تواجه التوسع السريع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مع ارتفاع الطلب على الكهرباء والحاجة إلى تطوير قدرات جديدة للتوليد وشبكات النقل.

توسع في محفظة مراكز البيانات


تعمل OpenAI بالتوازي على بناء منظومة واسعة من البنية التحتية لدعم احتياجاتها المتزايدة في التدريب والاستدلال، تشمل تطوير مراكز البيانات، وتأمين الأراضي المرتبطة بمصادر الطاقة، وتصميم الأنظمة الكهربائية وتشغيل المنشآت.

كما توضح الوظائف التي أعلنت عنها الشركة اتساع نطاق مسؤوليات فريق البنية التحتية، ليشمل التخطيط لمراكز البيانات واختيار المواقع والتنسيق مع شركات المرافق، إلى جانب طلبات الربط بالشبكة وإدارة مخاطر الطاقة والجاهزية التشغيلية.

من شراء الحوسبة إلى إدارة الطاقة


يعكس إنشاء وظيفة متخصصة في تداول الطاقة تحولًا أوسع في طريقة إدارة شركات الذكاء الاصطناعي لبنيتها التحتية.

فمع تضخم احتياجات الحوسبة، أصبحت إدارة الطاقة جزءًا من القرارات التجارية والمالية للشركات، إلى جانب شراء الرقائق واستئجار السعة الحوسبية وبناء مراكز البيانات.

وتشير هذه الخطوة إلى أن المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي تتجه تدريجيًا نحو تأمين الوصول إلى الطاقة وإدارتها بكفاءة وتكلفة يمكن التنبؤ بها، وليس فقط امتلاك أحدث الرقائق والنماذج.

الطاقة تتحول إلى أصل استراتيجي


تأتي تحركات OpenAI بالتزامن مع تصاعد الاستثمارات في البنية التحتية للطاقة ومراكز البيانات، وسط ضغوط متزايدة يفرضها نمو أحمال مراكز البيانات على أسواق الكهرباء وشبكات الطاقة.

وفي هذا السياق، تصبح القدرة على تأمين الكهرباء على المدى الطويل والتحوط من تقلبات أسعارها عاملًا مؤثرًا في اقتصاديات تشغيل مراكز البيانات، خصوصًا مع استمرار ارتفاع الطلب على الحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وبذلك، يبدو أن سباق الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة جديدة، لم تعد فيها الرقائق والنماذج وحدها عوامل حاسمة، بل أصبحت الطاقة نفسها أحد الأصول الاستراتيجية التي تسعى شركات التقنية الكبرى إلى تأمينها وإدارتها بكفاءة.

سام ألتمان: حذفت تيك توك بعدما أدمنته.. وOpenAI تراهن على أجهزة تقلل إدمان الشاشات
شاهد المزيد
أطلقت شركة HUMAIN السعودية ذراعًا متخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي للقطاع الرياضي تحت اسم HUMAIN Sp...

أطلقت شركة HUMAIN السعودية ذراعًا متخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي للقطاع الرياضي تحت اسم HUMAIN Sport، عقب استحواذها على حصة مسيطرة في شركة ai.io البريطانية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرياضية.


وأُعلن عن الخطوة خلال منتدى صندوق الاستثمارات العامة للقطاع الخاص في الرياض في فبراير 2026، في خطوة تعكس توجه السعودية نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة الرياضة، بدءًا من اكتشاف المواهب وتحليل الأداء، وصولًا إلى تطوير الرياضيين وتعزيز تجربة الجماهير.

استحواذ يمهد لبناء منظومة رياضية ذكية


تهدف HUMAIN من خلال الصفقة إلى دمج قدراتها في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية مع التقنيات الرياضية التي طورتها ai.io، لتقديم حلول متكاملة تخدم الرياضيين والأندية والاتحادات والمؤسسات الرياضية.

وتعمل HUMAIN Sport كذراع متخصصة داخل الشركة، مع خطط لتوسيع نطاق حلولها في السعودية والأسواق العالمية، مستفيدة من منتجات ai.io وخبرتها وعلاقاتها القائمة في القطاع الرياضي.

ai.io.. تقنيات للموهبة والأداء


تأسست ai.io في لندن، وطورت مجموعة من الحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي، أبرزها aiScout المخصص لاكتشاف المواهب الرياضية، وaiLab لتحليل الأداء، إلى جانب تقنية 3DAT التي تعتمد على الرؤية الحاسوبية لتحليل حركة الإنسان من مقاطع الفيديو دون الحاجة إلى أجهزة استشعار مخصصة.

وتتيح هذه التقنيات تحليل أنماط الحركة والأداء الرياضي، بما يوفر أدوات جديدة لاكتشاف المواهب وتقييم مستويات اللاعبين ومتابعة تطورهم.

دخول سوق تنافسي


تضع الصفقة HUMAIN Sport في مواجهة سوق عالمي يضم شركات متخصصة في تحليل الأداء والبيانات الرياضية، من بينها Catapult وHudl، إلى جانب شركات أخرى تعمل في مجالات تتبع اللاعبين وتحليل المباريات.

وتمنح الاستحواذ على ai.io شركة HUMAIN قاعدة تقنية جاهزة يمكن البناء عليها، بدلًا من تطوير منظومة رياضية متكاملة من الصفر، مع إمكانية الاستفادة من خبرة الشركة البريطانية وعلاقاتها مع جهات رياضية دولية.

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الرياضة


تعكس الصفقة تحول البيانات الرياضية إلى عنصر أساسي في صناعة القرار، بعدما كان تقييم اللاعبين يعتمد بدرجة أكبر على الملاحظة والخبرة البشرية.

ويمكن للذكاء الاصطناعي معالجة كميات كبيرة من بيانات الحركة والأداء وتحويلها إلى مؤشرات تساعد المدربين والكشافين والمؤسسات الرياضية على اتخاذ قرارات أكثر اعتمادًا على البيانات، سواء في اختيار المواهب أو تطوير اللاعبين أو تقييم الأداء.

وتنسجم هذه الخطوة مع استراتيجية HUMAIN لبناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي تشمل مراكز البيانات والبنية التحتية السحابية والنماذج والتطبيقات، مع توسيع استخدام التقنية في قطاعات مختلفة.

اكتشاف المواهب باستخدام الهاتف


يمثل aiScout أحد أبرز منتجات ai.io، إذ يتيح استخدام الهاتف الذكي في عمليات تقييم اللاعبين، ما قد يوسع نطاق اكتشاف المواهب ويمنح لاعبين خارج شبكات الكشافين التقليدية فرصة أكبر للوصول إلى الأندية والمؤسسات الرياضية.

كما تمتلك ai.io علاقات مع جهات رياضية دولية، من بينها أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الأميركي لكرة القدم، ما يمنح HUMAIN Sport فرصة للاستفادة من تقنية مطورة ومستخدمة بالفعل، وتوسيع تطبيقاتها داخل السعودية وخارجها.

السعودية تعزز التحول الرقمي في الرياضة


تأتي الخطوة ضمن تحول أوسع تشهده الرياضة السعودية، حيث أصبح الاستثمار في التكنولوجيا والبيانات جزءًا من خطط تطوير القطاع إلى جانب الاستثمار في الأندية والمسابقات والمنشآت الرياضية.

ومع حضور صندوق الاستثمارات العامة في المشهد الرياضي السعودي والعالمي، بالتوازي مع بناء HUMAIN لمنظومة متقدمة للذكاء الاصطناعي، تتشكل فرصة لدمج المسارين وتطوير حلول تقنية مخصصة للقطاع الرياضي من داخل المملكة.

من الملاعب إلى مجالات أخرى


ولا تقتصر إمكانات تقنيات تحليل الحركة على الاستخدامات الرياضية، إذ يمكن توظيف الرؤية الحاسوبية وتحليل الحركة في مجالات مرتبطة بالتدريب والأداء البدني وإعادة التأهيل.

ويفتح ذلك المجال أمام توسيع تطبيقات تقنيات ai.io مستقبلًا إلى قطاعات تتجاوز الرياضة، بما يعزز القيمة الاستراتيجية للاستثمار فيها.

رهان على مستقبل الرياضة القائمة على البيانات


تؤسس HUMAIN Sport لرؤية تتعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره جزءًا من البنية الأساسية للرياضة، وليس مجرد أداة إضافية لتحليل المباريات.

ومن خلال الجمع بين اكتشاف المواهب وتحليل الأداء والبيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، يمكن بناء منظومة متكاملة تبدأ من اكتشاف اللاعب في مراحل مبكرة، وتمتد إلى تطويره ومتابعة أدائه طوال مسيرته الرياضية.

وتمنح هذه المنظومة السعودية فرصة لبناء قدرات محلية في تقنيات الرياضة، مع الاستفادة من السوق المحلي كنقطة انطلاق نحو التوسع في الأسواق العالمية.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 11 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: اختبارات الذكاء...
نقدّم لكم في ملخص 11 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

اختبارات الذكاء الاصطناعي تتحول إلى مصدر خطر بعد تجاوز النماذج حدود بيئاتها

مايكروسوفت تحذر المسافرين: شبكات Wi-Fi المجانية قد تعرض بياناتك للسرقة

NVIDIA تحشد أكثر من 500 مليار دولار لتمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي




اختبارات الذكاء الاصطناعي تتحول إلى مصدر خطر بعد تجاوز النماذج حدود بيئاتها


تحولت اختبارات صُممت لكشف أخطر قدرات الذكاء الاصطناعي إلى مصدر خطر مستقل، بعدما تمكنت نماذج متقدمة من تجاوز الحدود التقنية المفروضة عليها والوصول إلى الإنترنت وأنظمة تشغيل حقيقية، من دون أن تتلقى تعليمات مباشرة بمهاجمة أهداف خارج بيئة الاختبار.


التفاصيل من هنا







مايكروسوفت تحذر المسافرين: شبكات Wi-Fi المجانية قد تعرض بياناتك للسرقة


حذرت شركة مايكروسوفت المسافرين من الاتصال بشبكات Wi-Fi المجانية في الفنادق والمطارات ومراكز المؤتمرات، بعد رصد حملة قرصنة تستهدف هذه الشبكات لنشر برمجيات خبيثة وسرقة كلمات المرور والبيانات الحساسة.


التفاصيل من هنا




NVIDIA تحشد أكثر من 500 مليار دولار لتمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي


أعلنت NVIDIA عن شراكات استراتيجية مع 6 مؤسسات مالية كبرى، هي Apollo وBlackRock وBlackstone وBrookfield وGoldman Sachs وKKR، بهدف إنشاء منصات تمويل متخصصة في البنية التحتية للحوسبة بالذكاء الاصطناعي، تستهدف حشد أكثر من 500 مليار دولار من رأس المال الخارجي خلال السنوات المقبلة.

التفاصيل من هنا




آبل تطلق برنامج Apple Upgrade لاستئجار آيفون وماك وآيباد مع خيار الترقية أو الشراء
شاهد المزيد
أعلنت NVIDIA عن شراكات استراتيجية مع 6 مؤسسات مالية كبرى، هي Apollo وBlackRock وBlackstone وBrookfie...

أعلنت NVIDIA عن شراكات استراتيجية مع 6 مؤسسات مالية كبرى، هي Apollo وBlackRock وBlackstone وBrookfield وGoldman Sachs وKKR، بهدف إنشاء منصات تمويل متخصصة في البنية التحتية للحوسبة بالذكاء الاصطناعي، تستهدف حشد أكثر من 500 مليار دولار من رأس المال الخارجي خلال السنوات المقبلة.


وتأتي هذه الخطوة في ظل النمو المتسارع للطلب العالمي على مراكز البيانات والرقائق وأنظمة الحوسبة اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، ما يدفع بالبنية التحتية المرتبطة بهذه التكنولوجيا نحو التحول إلى فئة جديدة من الأصول الاستثمارية التي تجذب رؤوس الأموال المؤسسية.

تحالف مع عمالقة القطاع المالي


وقعت NVIDIA مذكرات تفاهم مع المؤسسات المالية الست لتأسيس منصات تمويل مستقلة على نطاق عالمي، بهدف توفير تجمعات رأسمالية كبيرة وبشروط تمويل مناسبة لعملاء الشركة ومشروعات البنية التحتية المرتبطة بمنظومتها.

وستركز هذه المنصات على تمويل مجموعة واسعة من المشروعات، تشمل مختبرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، والشركات العاملة في المجال، ومزودي خدمات الحوسبة السحابية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.

ويعكس اختيار هذه المؤسسات دخول كبار مديري الأصول وشركات الاستثمار العالمية بشكل مباشر إلى سوق تمويل توسع الذكاء الاصطناعي، في وقت تتزايد فيه تكلفة بناء مراكز البيانات وتوفير الطاقة وقدرات الحوسبة، بما يتجاوز في بعض الحالات قدرة الشركات على تمويل هذه المشروعات بمفردها.

الحوسبة تتحول إلى أصل استثماري


تتبنى NVIDIA من خلال هذه الخطوة رؤية جديدة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، تقوم على التعامل مع قدرات الحوسبة باعتبارها أصولًا إنتاجية يمكن تمويلها والاستثمار فيها على المدى الطويل.

وترى الشركة أن منصات التمويل الجديدة ستسهم في تحويل أنظمة الحوسبة والبنية التحتية المتكاملة للذكاء الاصطناعي إلى فئة أصول قابلة للاستثمار أمام رؤوس الأموال العالمية.

ويعكس هذا التوجه تحولًا في طبيعة المنافسة داخل سوق الذكاء الاصطناعي، التي لم تعد تقتصر على امتلاك الرقائق أو تطوير النماذج، بل أصبحت تشمل القدرة على توفير التمويل والطاقة والبنية التحتية اللازمة لتشغيل هذه التقنيات على نطاق واسع.

أكثر من 500 مليار دولار من رأس المال


تستهدف NVIDIA حشد أكثر من 500 مليار دولار من رأس المال الخارجي لتمويل التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة.

ولا يعني هذا الرقم أن NVIDIA ستضخ 500 مليار دولار من ميزانيتها الخاصة، بل يمثل حجم رأس المال الذي تستهدف المنصات الجديدة تعبئته من المستثمرين والمؤسسات المالية المشاركة.

وفي المقابل، تستفيد NVIDIA من توسع منظومتها التقنية، مع زيادة عدد مشروعات مراكز البيانات والبنية التحتية التي تعتمد على رقائقها وأنظمتها وبرمجياتها.

مراكز البيانات في قلب سباق الذكاء الاصطناعي


تأتي هذه الخطوة في وقت أصبحت فيه مراكز البيانات من أكبر بنود الإنفاق في قطاع التكنولوجيا، مدفوعة بالطلب المتزايد على قدرات الحوسبة اللازمة لتشغيل تطبيقات ونماذج الذكاء الاصطناعي.

وتشير تقديرات حديثة إلى أن الإنفاق العالمي على البنية التحتية لمراكز البيانات قد يصل إلى نحو 2.9 تريليون دولار بحلول 2028، ما يعزز الحاجة إلى مصادر تمويل خاصة لسد الفجوة بين حجم الاستثمارات المطلوبة وقدرة الشركات على تمويلها من التدفقات النقدية والديون التقليدية.

وبذلك، يتحول رأس المال الخاص إلى عنصر رئيسي في تمويل توسع قطاع الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في مشروعات الطاقة ومراكز البيانات وأنظمة الحوسبة المتقدمة.

NVIDIA توسع دورها في منظومة الذكاء الاصطناعي


يمثل الاتفاق تطورًا جديدًا في الدور الذي تؤديه NVIDIA داخل منظومة الذكاء الاصطناعي.

فبعد أن بدأت الشركة من مجال تصنيع الرقائق، توسعت أعمالها لتشمل الشبكات والأنظمة والبرمجيات، وهي تعمل الآن على تسهيل الوصول إلى رأس المال اللازم لبناء البنية التحتية التي تعتمد عليها هذه التقنيات.

وقال Jensen Huang، المؤسس والرئيس التنفيذي لـNVIDIA، إن الشركة انتقلت من بناء الرقائق إلى المساهمة في إنشاء فئة جديدة من البنية التحتية الإنتاجية القابلة للاستثمار، والتي تطلق عليها الشركة اسم AI Factories.

نموذج جديد لتمويل البنية التحتية


تكمن أهمية هذه الشراكات في الجمع بين طرفين يعتمد كل منهما على الآخر؛ إذ تحتاج شركات الذكاء الاصطناعي إلى قدرات حوسبية ضخمة، بينما تبحث المؤسسات المالية عن أصول طويلة الأجل يمكن الاستثمار فيها، مدعومة بطلب متزايد على خدمات الحوسبة.

ومن خلال منصات التمويل الجديدة، تسعى NVIDIA إلى ربط رأس المال المؤسسي بمشروعات البنية التحتية للحوسبة، مع إمكانية تطوير نماذج تمويل قابلة للتكرار بدلًا من تمويل كل مركز بيانات بصورة منفصلة.

وأكدت NVIDIA أن مذكرات التفاهم الموقعة مع المؤسسات المالية لا تزال بحاجة إلى استكمال الاتفاقيات النهائية قبل تنفيذها بشكل كامل.

سباق البنية التحتية يدخل مرحلة جديدة


تضع هذه الخطوة NVIDIA في قلب مرحلة جديدة من توسع الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت القدرة على توفير التمويل والطاقة ومراكز البيانات عنصرًا أساسيًا في المنافسة، إلى جانب الرقائق والنماذج والبرمجيات.

ومع دخول Apollo وBlackRock وBlackstone وBrookfield وGoldman Sachs وKKR إلى هذا المسار، يتجه تمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى التحول لسوق مؤسسية ضخمة، تتجاوز شركات التكنولوجيا لتشمل كبار المستثمرين ومديري الأصول حول العالم.

Nvidia تعيد تعريف نموذج أعمال الذكاء الاصطناعي عبر تقاسم الإيرادات وتمويل البنية التحتية
شاهد المزيد
حذرت شركة مايكروسوفت المسافرين من الاتصال بشبكات Wi-Fi المجانية في الفنادق والمطارات ومراكز المؤتمرا...

حذرت شركة مايكروسوفت المسافرين من الاتصال بشبكات Wi-Fi المجانية في الفنادق والمطارات ومراكز المؤتمرات، بعد رصد حملة قرصنة تستهدف هذه الشبكات لنشر برمجيات خبيثة وسرقة كلمات المرور والبيانات الحساسة.


وكشفت وحدة Microsoft Threat Intelligence عن حملة قرصنة تحمل اسم CaptiveCrunch، بدأت نشاطها منذ أوائل مايو 2026، وتستهدف شبكات Wi-Fi التابعة للفنادق وغيرها من أماكن الضيافة حول العالم.

وبحسب مايكروسوفت، ترتبط الحملة بمجموعة Storm-2945، وهي مجموعة فرعية من Midnight Blizzard المرتبطة بروسيا، والمعروفة أيضًا باسم APT29 أو Cozy Bear. ويبدو أن المهاجمين يركزون بشكل خاص على المسافرين من رجال الأعمال، بهدف الوصول إلى حساباتهم المهنية والبيانات التابعة للشركات التي يعملون بها.

كيف يستغل القراصنة شبكات Wi-Fi في الفنادق؟


تعتمد الحملة على التلاعب بحركة DNS وHTTP داخل الشبكات التي تستخدم ما يعرف بـ Captive Portal، وهي الصفحة التي تظهر عادة عند الاتصال بشبكة Wi-Fi في الفندق أو الأماكن العامة، وتطلب من المستخدم تسجيل الدخول أو الموافقة على شروط الاستخدام.

ويستغل المهاجمون هذه الآلية لإعادة توجيه المستخدم إلى مواقع إلكترونية وبنية تحتية خاضعة لسيطرتهم بدلًا من صفحات الاتصال الحقيقية.

وبحسب مايكروسوفت، رُصدت شبكات Wi-Fi مخترقة في مؤسسات تعمل في قطاع الضيافة وأماكن عامة مشتركة في عدة دول.

تحديث مزيف قد يصيب جهازك بالبرمجيات الخبيثة


بعد الاتصال بالشبكة والوصول إلى الصفحة المزيفة، قد تظهر للمستخدم نافذة منبثقة تطلب منه تثبيت تحديث أو حل مشكلة تتعلق بالاتصال.

لكن ما يبدو كتحديث لنظام التشغيل أو المتصفح قد يكون في الواقع برمجية خبيثة تمنح المهاجمين القدرة على الوصول إلى الجهاز وسرقة البيانات.

وتستخدم الحملة صفحات مصممة لمحاكاة تحديثات Windows أو المتصفحات، بينما تتظاهر بعض الصفحات بأنها اختبارات أمنية من Google وتطلب من المستخدم إثبات هويته.

أما مستخدمو أجهزة Android، فقد يُطلب منهم تنزيل ملف APK وتثبيته، وهو ما قد يؤدي إلى إصابة الجهاز ببرمجيات خبيثة.

القراصنة يستهدفون حسابات Microsoft أيضًا


لا تقتصر الحملة على نشر البرمجيات الخبيثة، إذ تستخدم المجموعة أيضًا أسلوب التصيد المعروف باسم Device-Code Phishing لسرقة صلاحيات الدخول إلى الحسابات.

وقد يُعاد توجيه الضحية إلى صفحة تسجيل دخول حقيقية تابعة لمايكروسوفت، ويُطلب منه إدخال رمز معين. ورغم أن الصفحة تبدو أصلية، فإن إدخال الرمز قد يسمح للمهاجمين بالوصول إلى جلسة المستخدم والاستيلاء على الحساب.

وبمجرد اختراق الجهاز أو الحساب، يمكن للمهاجمين تسجيل ما يظهر على الشاشة، والتقاط ضغطات لوحة المفاتيح، وسرقة بيانات تسجيل الدخول، إضافة إلى تسجيل الصوت والفيديو.

ما البيانات التي يمكن سرقتها؟


حددت مايكروسوفت برمجيتين خبيثتين تستخدمهما الحملة، هما CornFlake وChocoShell.

وتستطيع CornFlake سرقة الملفات وكلمات المرور وبيانات تسجيل الدخول، إلى جانب التقاط لقطات الشاشة وتسجيل الصوت والفيديو من الجهاز المصاب.

أما ChocoShell، فيمكنها سرقة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بالمتصفحات، وكلمات المرور المحفوظة، وبيانات تسجيل الدخول إلى Microsoft 365، وحتى كلمات مرور شبكات Wi-Fi.

وهذا يعني أن اختراق جهاز واحد لمسافر قد يمنح المهاجمين إمكانية الوصول إلى مجموعة واسعة من المعلومات الشخصية والمهنية الحساسة.

مايكروسوفت: اعتبر Wi-Fi الفندق شبكة غير موثوقة


تنصح مايكروسوفت المسافرين بالتعامل مع شبكات Wi-Fi الموجودة في الفنادق والمطارات ومراكز المؤتمرات وغيرها من الأماكن العامة باعتبارها شبكات غير موثوقة.

وعند توفر الخيار، توصي الشركة باستخدام نقطة اتصال من الهاتف أو eSIM أو أي اتصال خاص آخر، بدلًا من الاعتماد على الشبكات العامة.

كما تشدد على عدم تثبيت أي تحديثات أو شهادات أمان أو تحديثات للمتصفح أو أدوات حماية لمجرد أن صفحة Wi-Fi طلبت ذلك.

وإذا احتاج الجهاز إلى تحديث، فيجب تنزيله من خلال نظام التشغيل نفسه أو منصة التحديث الرسمية الخاصة بالبرنامج، وليس من نافذة ظهرت أثناء الاتصال بشبكة الفندق.

كيف تحمي نفسك عند استخدام Wi-Fi أثناء السفر؟


القاعدة الأهم هي عدم الثقة بأي طلب لتثبيت برنامج أو ملف يظهر بعد الاتصال بشبكة Wi-Fi عامة.

إذا طلبت منك صفحة الفندق تسجيل الدخول أو قبول شروط الاستخدام، فهذا أمر طبيعي. أما إذا طلبت منك تنزيل برنامج أو ملف APK أو شهادة أمان أو تحديث للمتصفح، فمن الأفضل إغلاق الصفحة وعدم تثبيت أي شيء.

وبالنسبة للبيانات الحساسة، مثل الحسابات البنكية وحسابات العمل، يظل استخدام اتصال الهاتف المحمول أو نقطة اتصال شخصية خيارًا أكثر أمانًا من الاعتماد على شبكة Wi-Fi عامة غير موثوقة.
شاهد المزيد
تحولت اختبارات صُممت لكشف أخطر قدرات الذكاء الاصطناعي إلى مصدر خطر مستقل، بعدما تمكنت نماذج متقدمة م...

تحولت اختبارات صُممت لكشف أخطر قدرات الذكاء الاصطناعي إلى مصدر خطر مستقل، بعدما تمكنت نماذج متقدمة من تجاوز الحدود التقنية المفروضة عليها والوصول إلى الإنترنت وأنظمة تشغيل حقيقية، من دون أن تتلقى تعليمات مباشرة بمهاجمة أهداف خارج بيئة الاختبار.



نماذج تتجاوز حدود بيئة الاختبار


شملت هذه الحوادث نماذج من OpenAI وAnthropic وMeta ومختبر Moonshot AI الصيني.

وفي إحدى الحالات، تمكن نموذج غير معلن من OpenAI من الخروج من البيئة المعزولة والوصول إلى أنظمة الإنتاج التابعة لمنصة Hugging Face. كما وصلت نماذج أخرى إلى خدمات خارج نطاق الاختبار نتيجة أخطاء في إعدادات العزل، تركت مسارات مفتوحة نحو الإنترنت.

وفي حالة أخرى، استغل نموذج Kimi K3 ثغرة في البيئة المخصصة لاختباره للوصول إلى معلومات منشورة على GitHub. كما نفذ وكلاء للذكاء الاصطناعي، اختبرهم معهد أمن الذكاء الاصطناعي البريطاني، محاولة لهندسة اجتماعية بهدف إدخال ثغرة إلى مشروع مفتوح المصدر، رغم أن المهمة الأصلية لم تتضمن استهداف أشخاص أو مؤسسات حقيقية.

بيئة الاختبار خط الدفاع الأهم


تكشف هذه الحوادث أن قدرات بعض نماذج الذكاء الاصطناعي تتطور بوتيرة أسرع من أنظمة احتوائها، خصوصًا أن الباحثين يختبرون أحيانًا إصدارات مستقبلية بعد تعطيل بعض القيود الوقائية، بهدف قياس قدراتها القصوى.

ويرى خبراء أن تأمين بيئات الاختبار يجب أن يعتمد على عزل فعلي للشبكات عن الإنترنت، وإغلاق أي مسارات يمكن أن تؤدي إلى أنظمة الإنتاج، إلى جانب المراقبة اللحظية والمراجعة المستقلة لإعدادات الاختبارات.

وتبرز هذه الوقائع مخاطر الاعتماد على حاجز أمني واحد، إذ قد يكون خطأ تقني بسيط في إعداد بيئة الاختبار كافيًا لمنح وكيل قادر على التخطيط والتنفيذ إمكانية اتخاذ إجراءات حقيقية قبل اكتشاف الخلل.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 10 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: X تنهي برنامج مش...
نقدّم لكم في ملخص 10 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

X تنهي برنامج مشاركة الإيرادات وتطلق نظامًا جديدًا لمكافأة المحتوى الأصلي

جوجل تطور ميزة ذكية لهواتف Pixel 11 لتحويل المحادثات إلى مهام قابلة للتنفيذ

الصين تهيمن على سوق الروبوتات البشرية بـ97% من الشحنات العالمية خلال 2026




X تنهي برنامج مشاركة الإيرادات وتطلق نظامًا جديدًا لمكافأة المحتوى الأصلي


تعتزم منصة X إعادة هيكلة برنامج تحقيق الدخل للمبدعين، عبر إنهاء برنامج Revenue Sharing الحالي واستبداله ببرنامج جديد يحمل اسم Original Content Rewards، في خطوة تركز بشكل أكبر على مكافأة المحتوى الأصلي.

التفاصيل من هنا




جوجل تطور ميزة ذكية لهواتف Pixel 11 لتحويل المحادثات إلى مهام قابلة للتنفيذ


ستعد جوجل لإضافة ميزة جديدة إلى هواتف Pixel 11 قد تغيّر طريقة تعامل المستخدمين مع المحادثات اليومية، من خلال أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لفهم محتوى الحديث، واستخراج المعلومات المهمة منه، ثم تحويلها إلى إجراءات ومهام يمكن تنفيذها تلقائيًا.

التفاصيل من هنا




الصين تهيمن على سوق الروبوتات البشرية بـ97% من الشحنات العالمية خلال 2026


استحوذت الشركات الصينية المصنعة للروبوتات البشرية على أكثر من 97% من إجمالي الشحنات العالمية خلال النصف الأول من عام 2026، في مؤشر جديد على تسارع نمو صناعة الروبوتات في الصين وتقدمها على المنافسين الأمريكيين في هذا القطاع سريع التطور.

التفاصيل من هنا




مايكروسوفت تخطط لتوحيد مكتبة Xbox عبر الكمبيوتر مع دعم ألعاب Xbox 360 رقميًا
شاهد المزيد
استحوذت الشركات الصينية المصنعة للروبوتات البشرية على أكثر من 97% من إجمالي الشحنات العالمية خلال ال...

استحوذت الشركات الصينية المصنعة للروبوتات البشرية على أكثر من 97% من إجمالي الشحنات العالمية خلال النصف الأول من عام 2026، في مؤشر جديد على تسارع نمو صناعة الروبوتات في الصين وتقدمها على المنافسين الأمريكيين في هذا القطاع سريع التطور.


وبحسب تقرير نشرته وكالة «بلومبرج»، بلغ إجمالي شحنات الروبوتات البشرية عالمياً نحو 19.1 ألف وحدة خلال الأشهر الستة الأولى من العام، بزيادة تتجاوز ثلاثة أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، التي سجلت خلالها الشحنات نحو 5.1 ألف وحدة، وفق بيانات شركة الأبحاث Smart Analytics Global.

وتتوقع الشركة، التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها، أن تصل الشحنات العالمية إلى نحو 60 ألف وحدة بنهاية عام 2026، قبل أن ترتفع إلى نحو 500 ألف وحدة بحلول عام 2030.

Agibot تتصدر السوق العالمية


وتصدرت شركة Agibot الصينية، ومقرها شنغهاي، سوق الروبوتات البشرية عالمياً خلال النصف الأول من العام، بعدما تجاوزت منافستها Unitree Robotics، التي تتخذ من هانغتشو مقراً لها.

واستحوذت Agibot على نحو 44% من إجمالي الشحنات العالمية، بواقع 8.4 آلاف وحدة، مقابل 5.9 آلاف وحدة لشركة Unitree Robotics.

وتفوقت هذه الأرقام بفارق كبير على شحنات أبرز الشركات الأمريكية العاملة في القطاع، بما في ذلك Tesla وFigure AI وAgility Robotics، ما يعكس اتساع الفجوة الحالية بين الشركات الصينية والأمريكية في حجم الإنتاج والشحنات.

قيود أمريكية على الروبوتات الصينية


ويأتي هذا التوسع الصيني في وقت تشهد فيه المنافسة التكنولوجية بين بكين وواشنطن تصعيداً جديداً، إذ حظرت الولايات المتحدة في أواخر يوليو استيراد الروبوتات البشرية والروبوتات رباعية الأرجل الجديدة المصنعة في الصين، إلى جانب بعض مكوناتها.

واستند القرار إلى مخاوف مرتبطة بالأمن القومي والأمن السيبراني، خصوصاً ما يتعلق بحماية البنية التحتية الأمريكية الحيوية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

ورغم أن الاستخدام التجاري الفعلي للروبوتات البشرية لا يزال محدوداً نسبياً، فإن الدعم الحكومي والتمويل الذي توفره مستويات مختلفة من السلطات الصينية يسهمان في تسريع تطوير هذه التكنولوجيا ودفعها نحو الاستخدام على نطاق أوسع.

التطبيقات الصناعية تقود نمو السوق


وظهر الاهتمام الرسمي المتزايد بهذه الصناعة خلال المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي الذي استضافته شنغهاي الشهر الماضي، حيث عرض عشرات المصنعين أحدث تطوراتهم في مجالات الحركة والسرعة والقدرات التشغيلية للروبوتات البشرية.

وفي الوقت نفسه، تشهد طبيعة استخدام هذه الروبوتات تحولاً تدريجياً، مع تزايد الاعتماد عليها في البيئات الصناعية والتجارية بدلاً من اقتصارها على العروض التجريبية والاستعراضية.

وقالت ليندا سوي، مؤسسة وكبيرة الباحثين في Smart Analytics Global، إن التطبيقات الصناعية والتجارية شكلت أكثر من 70% من إجمالي شحنات الروبوتات البشرية خلال النصف الأول من 2026، مقارنة بنحو 50% قبل عام.

وأشارت إلى أن حالة عدم اليقين التنظيمي، إلى جانب المخاطر الجيوسياسية، قد تؤدي دوراً محورياً في تحديد اتجاه نمو سوق الروبوتات البشرية خلال السنوات المقبلة، في ظل اشتداد المنافسة العالمية على تطوير هذه التكنولوجيا وتوسيع نطاق استخدامها.
شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت