نقدّم لكم في ملخص 13 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: شركات الذكاء الا...
نقدّم لكم في ملخص 13 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

شركات الذكاء الاصطناعي تغيّر قواعد المنافسة.. خفض التكلفة يتقدم على سباق القدرات

Even Realities G2.. نظارات ذكية تركز على الإنتاجية وتقدم رؤية مختلفة لمستقبل الأجهزة القابلة للارتداء

Meta تتراجع عن ميزة ذكاء اصطناعي في إنستغرام بعد انتقادات بشأن استخدام صور المستخدمين




شركات الذكاء الاصطناعي تغيّر قواعد المنافسة.. خفض التكلفة يتقدم على سباق القدرات


مع استمرار التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، بدأت كبرى الشركات المطورة للنماذج الذكية بإعادة رسم أولوياتها، حيث لم تعد المنافسة تقتصر على تحسين الأداء أو زيادة القدرات، بل أصبحت الكفاءة في التكلفة محوراً رئيسياً لاستقطاب العملاء.

التفاصيل من هنا




Even Realities G2.. نظارات ذكية تركز على الإنتاجية وتقدم رؤية مختلفة لمستقبل الأجهزة القابلة للارتداء


خلال السنوات الماضية، تحدث العديد من قادة قطاع التكنولوجيا عن إمكانية أن تصبح النظارات الذكية الواجهة المستقبلية للأجهزة الاستهلاكية، إلا أن معظم المنتجات المتوفرة حاليًا لا تزال تعتمد بشكل كبير على الهواتف الذكية، حتى مع امتلاكها تقنيات متقدمة.

التفاصيل من هنا




Meta تتراجع عن ميزة ذكاء اصطناعي في إنستغرام بعد انتقادات بشأن استخدام صور المستخدمين


أعلنت شركة Meta إيقاف ميزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي كانت تتيح للمستخدمين تعديل وإنشاء صور مستوحاة من صور منشورة على حسابات عامة في Instagram، وذلك بعد موجة من الانتقادات حول مخاوف تتعلق بالخصوصية وإمكانية إساءة استخدام صور المستخدمين.

التفاصيل من هنا




آبل تضيف مزايا جديدة إلى الخرائط والمحفظة والموسيقى في iOS 27 بعيدًا عن أضواء Siri وApple Intelligence
شاهد المزيد
أعلنت شركة Meta إيقاف ميزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي كانت تتيح للمستخدمين تعديل وإنشاء صور مستوحاة...

أعلنت شركة Meta إيقاف ميزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي كانت تتيح للمستخدمين تعديل وإنشاء صور مستوحاة من صور منشورة على حسابات عامة في Instagram، وذلك بعد موجة من الانتقادات حول مخاوف تتعلق بالخصوصية وإمكانية إساءة استخدام صور المستخدمين.


 

وكانت Meta قد أطلقت في وقت سابق هذا الأسبوع مجموعة جديدة من أدوات الذكاء الاصطناعي، من بينها Muse Image، وهو مولّد صور بالذكاء الاصطناعي طورته وحدة Meta Superintelligence Labs. ومن بين الميزات التي روجت لها الشركة، إمكانية إنشاء صور جديدة عبر الإشارة إلى حسابات عامة باستخدام علامة @ للاستفادة من صور تلك الحسابات كمرجع بصري.

 

إلا أن الميزة أثارت جدلاً واسعاً، خصوصاً أنها لم تكن ترسل إشعارات للمستخدمين عند استخدام صورهم كمرجع لإنشاء محتوى جديد، ما أثار مخاوف بشأن حقوق الصور واحتمالية استغلالها بطرق غير مرغوبة.

 

وبعد تصاعد ردود الفعل، أعلنت Meta عبر مدونتها الرسمية إلغاء الميزة، موضحة أن الهدف كان توفير أداة إبداعية تمنح المستخدمين تحكماً أكبر في إمكانية استخدام محتواهم العام، لكنها أقرت بأن التجربة "لم تحقق الهدف المطلوب" بعد تلقي ملاحظات من المستخدمين.

 

وقالت الشركة: "كان هدفنا تقديم أداة إبداعية مفيدة ومنح الأشخاص القدرة على التحكم فيما إذا كان يمكن استخدام محتواهم العام كمرجع بهذه الطريقة، لكننا استمعنا إلى الملاحظات التي أكدت أن هذه الميزة لم تكن مناسبة، ولذلك لم تعد متاحة".

 

وتأتي هذه الخطوة في ظل الجدل المستمر حول إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، خاصة في إنشاء صور مزيفة أو محتوى غير مصرح به لشخصيات عامة ومستخدمين عاديين، حيث تواجه المنصات الرقمية تحديات متزايدة في تطوير أنظمة حماية فعّالة.

 

وبحسب تقارير، جاء قرار Meta بعد ضغوط وانتقادات من المستخدمين ووكالات تمثل عدداً من الشخصيات العامة، وسط مخاوف من إمكانية استغلال الأداة لإنشاء محتوى مسيء أو انتهاك حقوق أصحاب الصور.
شاهد المزيد
خلال السنوات الماضية، تحدث العديد من قادة قطاع التكنولوجيا عن إمكانية أن تصبح النظارات الذكية الواجه...

خلال السنوات الماضية، تحدث العديد من قادة قطاع التكنولوجيا عن إمكانية أن تصبح النظارات الذكية الواجهة المستقبلية للأجهزة الاستهلاكية، إلا أن معظم المنتجات المتوفرة حاليًا لا تزال تعتمد بشكل كبير على الهواتف الذكية، حتى مع امتلاكها تقنيات متقدمة.


 

وتواصل نظارات Even Realities G2 هذا الاتجاه، فهي تقدم تصميمًا أنيقًا وشاشة عرض أمامية بتقنية HUD قادرة على إظهار المعلومات بوضوح في مختلف ظروف الإضاءة، لكنها تعتمد بشكل أساسي على اتصالها بالهاتف لتوفير معظم وظائفها، ما قد يؤدي أحيانًا إلى بعض التحديات المتعلقة بالاتصال والاستقرار.

 

على عكس بعض المنافسين الذين يركزون على التصوير والتفاعل الصوتي، تتبنى Even Realities نهجًا مختلفًا يركز على الإنتاجية والخصوصية. فالنظارات لا تحتوي على كاميرات أو مكبرات صوت، وهو قرار تصميمي يهدف إلى منح المستخدم تجربة أكثر راحة، وتقليل المخاوف المتعلقة بتسجيل الأشخاص المحيطين به.

 

وتعد G2 الجيل الثاني من نظارات الشركة بعد إصدار G1، حيث جاءت بمجموعة من التحسينات التقنية، أبرزها شاشة أكثر سطوعًا بقوة 1200 شمعة مقارنة بـ1000 شمعة في الجيل السابق، وأربعة ميكروفونات بدلًا من اثنين، إضافة إلى زيادة مساحة العرض بنسبة 75%، وتحسين معدل تحديث الشاشة ليصل إلى 60 هرتز بدلًا من 20 هرتز.

 

تصميم خفيف وتجربة استخدام مريحة

 

تتوفر نظارات Even Realities G2 بتصميمين مختلفين للإطار، وتتميز بوزن خفيف يبلغ 35 غرامًا فقط، مع استخدام سبائك المغنيسيوم في الإطار وسبائك التيتانيوم في الأذرع الجانبية، ما يمنحها مزيجًا من المتانة والراحة أثناء الاستخدام الطويل.

 

ورغم أن الحاجة إلى ارتدائها طوال اليوم قد تختلف من مستخدم لآخر، فإن العدسات توفر حماية من الأشعة فوق البنفسجية، مما يجعلها مناسبة للاستخدام الخارجي حتى عند عدم استخدام ميزاتها الذكية.

 

أما من ناحية البطارية، فتشير الشركة إلى أن النظارات قادرة على العمل لمدة تصل إلى يومين وفقًا لنمط الاستخدام المعتاد، كما تأتي مع علبة شحن وحماية يمكنها إعادة شحن النظارات حتى سبع مرات قبل الحاجة إلى إعادة شحنها. ورغم أن حجم العلبة كبير نسبيًا، فإنها توفر حماية جيدة وتحافظ على النظارات أثناء التنقل.

 

مزايا ذكية للمواعيد والترجمة والملاحة

 

تعمل G2 كمساعد شخصي ذكي يعرض للمستخدم المعلومات المهمة مباشرة أمام عينيه، مثل المواعيد القادمة، والتذكيرات، والملاحظات. ويمكن التحكم بها عبر اللمس من خلال الأذرع الجانبية للنظارة.

 

وبالنقر مرتين على لوحة التحكم، تظهر لوحة معلومات تتضمن تفاصيل مثل الاجتماعات القادمة، وأسعار الأسهم، وأبرز الأخبار.

 

كما تدعم النظارات عرض إشعارات الهاتف، إلا أن هذه الميزة لم تكن دائمًا مستقرة بشكل كامل، خصوصًا أن الهاتف غالبًا يكون قريبًا من المستخدم، ما يقلل من الحاجة إليها في بعض الحالات.

 

وتوفر النظارات مجموعة من الأدوات عبر قائمة التحكم، تشمل:

 

الإشعارات.

الترجمة الفورية.

المحادثات الذكية.

الملقّن الإلكتروني للعروض التقديمية.

قائمة المهام.

الملاحة.

 

وتعد ميزة الترجمة الفورية من أبرز نقاط القوة في G2، حيث تتيح للمستخدم اختيار اللغة المستهدفة والتواصل مع أشخاص يتحدثون لغات مختلفة. وقد أثبتت فعاليتها في متابعة محادثات بلغات متعددة، بما فيها الصينية والفرنسية والإسبانية، رغم أن الطرف الآخر يحتاج إلى استخدام التطبيق لسماع الترجمة بلغته.

 

أما ميزة الملاحة، فتقدم توجيهات خطوة بخطوة عبر شاشة العرض، لكنها لا تعتمد على خرائط Google أو Apple، بل تستخدم نظام الخرائط الخاص بتطبيق Even Realities. ورغم أن عرض الاتجاهات على الشاشة واضح وسهل المتابعة، فإن بعض مشكلات دقة تحديد المواقع قد تحد من الاعتماد عليها في الأماكن غير المألوفة.

 

مستقبل واعد رغم بعض التحديات

 

تقدم Even Realities G2 تجربة مختلفة في سوق النظارات الذكية، من خلال التركيز على الإنتاجية والخصوصية بدلًا من التصوير والترفيه. ورغم استمرار اعتمادها على الهاتف ووجود بعض التحديات المتعلقة بالاتصال والملاحة، فإن تصميمها الخفيف، وشاشتها المتطورة، وميزات الترجمة والعرض المباشر تجعلها واحدة من المحاولات المهمة لإعادة تعريف طريقة تفاعل المستخدمين مع الأجهزة الذكية مستقبلًا.

آبل أصبحت الشركة الأكثر ربحية في العالم
شاهد المزيد
مع استمرار التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، بدأت كبرى الشركات المطورة للنماذ...

مع استمرار التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، بدأت كبرى الشركات المطورة للنماذج الذكية بإعادة رسم أولوياتها، حيث لم تعد المنافسة تقتصر على تحسين الأداء أو زيادة القدرات، بل أصبحت الكفاءة في التكلفة محوراً رئيسياً لاستقطاب العملاء.


 

ويأتي هذا التحول في ظل ارتفاع الإنفاق على خدمات الذكاء الاصطناعي، بعد أن واجهت العديد من الشركات فواتير تشغيلية مرتفعة نتيجة الاعتماد المكثف على النماذج المتقدمة وأنظمة التسعير المرنة التي تتبناها الشركات المطورة.

 

وفي هذا السياق، طورت OpenAI نموذج GPT-5.6 ليعالج كميات أكبر من البيانات باستخدام عدد أقل من الرموز (Tokens)، ما يساهم في خفض تكاليف التشغيل ويساعد المؤسسات على إدارة ميزانياتها بكفاءة أكبر، إلى جانب تقليل المخاطر المالية المرتبطة بالاستخدام اليومي للذكاء الاصطناعي.

 

في المقابل، يروّج مختبر SpaceXAI، بقيادة إيلون ماسك، لنموذج Grok 4.5 باعتباره أكثر كفاءة في استهلاك الموارد مقارنة بالعديد من النماذج المنافسة، في وقت تتزايد فيه رغبة الشركات في تقليل المصروفات التشغيلية بعد الارتفاع الملحوظ في تكاليف استخدام حلول الذكاء الاصطناعي.

 

أما شركة Meta، فقد ركزت في تحديث Muse Spark 1.1 على تقديم نموذج يجمع بين الأداء والتكلفة المناسبة. وأكد الرئيس التنفيذي للشركة، مارك زوكربيرغ، أن الهدف يتمثل في توفير حلول متقدمة بأسعار تلائم احتياجات المؤسسات التي تبحث عن تطبيقات عملية دون أعباء مالية مرتفعة.

 

ويعكس هذا التوجه تغيراً في أولويات السوق، إذ كانت العديد من الشركات تتوقع أن يؤدي التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الإنتاجية بصورة مباشرة، لكنها واجهت لاحقاً ارتفاعاً كبيراً في النفقات مع اتساع نطاق الاستخدام.

 

وتشير تقارير إلى أن بعض المؤسسات أصبحت تتحمل فواتير شهرية تصل إلى ملايين الدولارات للاستفادة من النماذج المتقدمة، ما دفع المطورين إلى تقديم أدوات جديدة لمراقبة الاستهلاك وإدارة الإنفاق، كما فعلت OpenAI بإطلاق مزايا مخصصة للتحكم في تكاليف الاستخدام.

 

وفي الوقت نفسه، يشهد السوق دخول مزودين جدد يقدمون نماذج أقل تكلفة، إلى جانب حلول تعتمد على توجيه المهام إلى النموذج الأنسب وفقاً للسعر وطبيعة المهمة، بهدف تحقيق أفضل توازن بين الأداء والتكلفة.

 

وبذلك، لم يعد التنافس في سوق الذكاء الاصطناعي يدور حول قوة النموذج أو سرعة الاستجابة فحسب، بل أصبحت الكفاءة الاقتصادية عاملاً أساسياً في قرارات المؤسسات، مع تزايد التركيز على تحقيق أعلى عائد ممكن مقابل تكلفة الاستخدام.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 12 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: 1X تطور روبوت NE...
نقدّم لكم في ملخص 12 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

1X تطور روبوت NEO بأيدٍ ذكية أكثر مرونة للتعامل مع الأدوات المنزلية الحساسة

شركة Azraq الإماراتية تجمع تمويلاً أولياً لتطوير منصة ذكاء اصطناعي لتقييم مخاطر استثمارات مراكز البيانات

عُمان والأردن تطلقان شركة استثمارية مشتركة برأسمال 100 مليون دولار لدعم القطاعات الاستراتيجية




1X تطور روبوت NEO بأيدٍ ذكية أكثر مرونة للتعامل مع الأدوات المنزلية الحساسة


كشفت شركة 1X عن تحديث جديد لروبوتها المنزلي الشبيه بالبشر NEO، يتمثل في تزويده بأيدٍ أكثر تطورًا ومرونة، في خطوة تهدف إلى تحسين قدرته على أداء المهام المنزلية الدقيقة، مثل حمل الأكواب والأطباق والأدوات القابلة للكسر بأمان.

التفاصيل من هنا




شركة Azraq الإماراتية تجمع تمويلاً أولياً لتطوير منصة ذكاء اصطناعي لتقييم مخاطر استثمارات مراكز البيانات


أغلقت شركة Azraq الإماراتية الناشئة جولة استثمارية أولية (Pre-Seed) تجاوزت قيمتها المستهدفة، بهدف تسريع تطوير منصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقييم وإدارة المخاطر المرتبطة باستثمارات مراكز البيانات، في ظل النمو المتسارع لهذا القطاع في دول مجلس التعاون الخليجي.

التفاصيل من هنا




عُمان والأردن تطلقان شركة استثمارية مشتركة برأسمال 100 مليون دولار لدعم القطاعات الاستراتيجية


أعلنت سلطنة عُمان والمملكة الأردنية الهاشمية عن إطلاق شركة الاستثمار العُمانية الأردنية برأسمال مشترك يبلغ 100 مليون دولار (نحو 38.5 مليون ريال عُماني)، بتمويل متساوٍ بين جهاز الاستثمار العُماني وصندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي الأردني.

التفاصيل من هنا




آبل تعيد تصميم Apple Pay في iOS 27 لتسهيل اختيار بطاقات الدفع وتحسين تجربة المستخدم
شاهد المزيد
أعلنت سلطنة عُمان والمملكة الأردنية الهاشمية عن إطلاق شركة الاستثمار العُمانية الأردنية برأسمال مشتر...

أعلنت سلطنة عُمان والمملكة الأردنية الهاشمية عن إطلاق شركة الاستثمار العُمانية الأردنية برأسمال مشترك يبلغ 100 مليون دولار (نحو 38.5 مليون ريال عُماني)، بتمويل متساوٍ بين جهاز الاستثمار العُماني وصندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي الأردني.


 

وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للاستثمار في القطاعات ذات الأولوية، بما يدعم مستهدفات التنمية المستدامة ويعزز العلاقات الاقتصادية الثنائية.

 

وستركز الشركة الجديدة على الاستثمار في عدد من القطاعات الحيوية والمتوافقة مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، وتشمل:

 

الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

الزراعة والصناعات الغذائية

المعدات الطبية والأدوية

الطاقة

التعدين

السياحة

الخدمات اللوجستية

 

وتمثل هذه الشراكة امتدادًا لاستراتيجية جهاز الاستثمار العُماني الرامية إلى تنويع محفظته الاستثمارية جغرافيًا وقطاعيًا، بما يسهم في إدارة المخاطر، وحماية الأصول، وبناء منصات استثمارية تحقق عوائد اقتصادية مستدامة على المدى الطويل.

 

وتعزز الاتفاقية كذلك شبكة الشراكات الاستثمارية الدولية لجهاز الاستثمار العُماني، الذي يرتبط بصناديق استثمارية مشتركة مع عدد من الدول، من بينها قطر وتركيا والصين وأوزبكستان وفيتنام وباكستان وإسبانيا وأذربيجان والهند وبروناي وكازاخستان وبيلاروسيا، في إطار جهوده لترسيخ مكانة سلطنة عُمان كمركز إقليمي جاذب للاستثمارات النوعية وداعم للنمو الاقتصادي ونقل المعرفة واستقطاب رؤوس الأموال.
شاهد المزيد
أغلقت شركة Azraq الإماراتية الناشئة جولة استثمارية أولية (Pre-Seed) تجاوزت قيمتها المستهدفة، بهدف تس...

أغلقت شركة Azraq الإماراتية الناشئة جولة استثمارية أولية (Pre-Seed) تجاوزت قيمتها المستهدفة، بهدف تسريع تطوير منصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقييم وإدارة المخاطر المرتبطة باستثمارات مراكز البيانات، في ظل النمو المتسارع لهذا القطاع في دول مجلس التعاون الخليجي.


 

وتأسست الشركة عام 2024 على يد ألكسندرا كولمان، حيث طورت منصة تستند إلى محرك تحليلي متقدم يقيس المخاطر عبر ستة محاور رئيسية، تشمل الطلب في السوق، والتعرض للعوامل البيئية، وموثوقية البنية التحتية، والتحديات المجتمعية وسوق العمل، وتعقيدات الأطر التنظيمية، إضافة إلى أداء الالتزامات المالية.

 

وتعتمد المنصة على تقنية محاكاة "مونت كارلو" لإجراء آلاف السيناريوهات المحتملة، ما يتيح إصدار تقارير دقيقة تلبي متطلبات جهات التمويل والإقراض. كما توفر مؤشرات مالية متقدمة، مثل القيمة المعرضة للخطر (Value at Risk)، ونسب تغطية خدمة الدين، واحتمالات التعثر في الوفاء بالالتزامات، لتكون بديلاً أكثر مرونة وكفاءة من تقارير التدقيق التقليدية التي غالباً ما تكون مرتفعة التكلفة وسريعة التقادم.

 

وتركز Azraq على دعم مشاريع البنية التحتية الرقمية، خاصة تلك التي تقودها الحكومات الخليجية، في ظل التوسع في سياسات توطين البيانات والاستثمارات الوطنية في مراكز البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعزز الحاجة إلى أدوات أكثر دقة لتقييم المخاطر قبل اتخاذ قرارات التمويل والاستثمار.

 

ويأتي إطلاق المنصة في وقت يشهد فيه قطاع مراكز البيانات نمواً غير مسبوق، إذ بلغت قيمة صفقات التمويل الائتماني للمراكز في الولايات المتحدة نحو 182 مليار دولار خلال عام 2025، بالتزامن مع خطط شركات التقنية الكبرى لاستثمار ما يقارب 3 تريليونات دولار في البنية التحتية الرقمية بحلول عام 2030.

 

ورغم هذا الزخم، لا تزال تحديات التنفيذ قائمة، إذ تشير بيانات حديثة إلى أن 57% من مشاريع مراكز البيانات تعرضت لتأخيرات تجاوزت ثلاثة أشهر خلال عام 2025، ما يؤدي إلى خسائر مالية تُقدر بملايين الدولارات عن كل شهر تأخير، وهو ما يعزز أهمية الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي في تحسين إدارة المخاطر ودعم قرارات المستثمرين والممولين.

رابطة نساء الشرق الأوسط للأمن السيبراني -الفرع الأردني- تعقد اجتماعها الأول في عمان بمناسبة يوم المرأة العالمي
شاهد المزيد
كشفت شركة 1X عن تحديث جديد لروبوتها المنزلي الشبيه بالبشر NEO، يتمثل في تزويده بأيدٍ أكثر تطورًا ومر...

كشفت شركة 1X عن تحديث جديد لروبوتها المنزلي الشبيه بالبشر NEO، يتمثل في تزويده بأيدٍ أكثر تطورًا ومرونة، في خطوة تهدف إلى تحسين قدرته على أداء المهام المنزلية الدقيقة، مثل حمل الأكواب والأطباق والأدوات القابلة للكسر بأمان.


 

وتأتي كل يد مزودة بـ25 درجة حرية، تشمل 22 درجة في الأصابع وراحة اليد، إضافة إلى 3 درجات في الرسغ، ما يمنح الروبوت قدرة عالية على تنفيذ الحركات الدقيقة والتعامل مع مختلف أنواع الأدوات المنزلية. كما صُممت المفاصل بآلية مرنة تسمح لها بالانثناء عند التعرض للضغط، بدلًا من مقاومته، الأمر الذي يقلل احتمالية إتلاف الأغراض الحساسة.

 

ويعتمد NEO أيضًا على جلد لمسي متطور مزود بحساسات لقياس الضغط ورصد حركة الأجسام أثناء الإمساك بها، ما يمكنه من اكتشاف انزلاقها وتعديل قوة القبضة تلقائيًا قبل سقوطها. وتؤكد الشركة أن التحكم الدقيق في قوة الإمساك يعد من أهم المتطلبات لتمكين الروبوت من التعامل مع الأدوات المنزلية بمختلف أشكالها وأوزانها.

 

كما تتميز أصابع الروبوت بقدرتها على الالتفاف حول الأجسام غير المنتظمة والانثناء عند الاصطدام غير المتوقع، بدلًا من الضغط عليها بقوة. وتحمل اليدان تصنيف IP68 لمقاومة الماء والغبار، وصُنعتا من مواد آمنة للاستخدام مع أدوات الطعام، ما يجعل الروبوت مناسبًا للعمل داخل المطابخ والبيئات المنزلية.

 

ورغم التطورات التي شهدها تصميم الروبوت، لا تزال البرمجيات تمثل التحدي الأكبر أمام هذه الفئة من الأجهزة. إذ يتعين على NEO إثبات قدرته على التعرف على الأشياء، واختيار طريقة الإمساك المناسبة، وإنجاز المهام المنزلية بكفاءة داخل بيئات حقيقية ومتغيرة، وليس فقط في العروض التجريبية.

 

ويرى خبراء أن النجاح الحقيقي للروبوتات المنزلية لن يقاس بتطور عتادها فقط، بل بقدرتها على تنفيذ الأعمال اليومية بشكل مستقل وموثوق وعلى نحو متكرر، وهو الهدف الذي لم تصل إليه هذه الروبوتات بصورة كاملة حتى الآن.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 11 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: أوبر تعيد رسم مس...
نقدّم لكم في ملخص 11 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

أوبر تعيد رسم مستقبل تطوير البرمجيات عبر فرق من وكلاء الذكاء الاصطناعي

ميتا توقف أداة Muse Image بعد أيام من إطلاقها إثر انتقادات واسعة بشأن الخصوصية

شراكة استراتيجية بين "الصندوق الأردني للريادة" و"STV" تفتح آفاق استثمارية جديدة في قطاع الذكاء الاصطناعي بالأردن




أوبر تعيد رسم مستقبل تطوير البرمجيات عبر فرق من وكلاء الذكاء الاصطناعي


تتجه شركة أوبر إلى إحداث تحول جذري في أسلوب تطوير البرمجيات داخل الشركة، عبر تبني نموذج جديد يعتمد على فرق من الوكلاء الأذكياء (AI Agents) تعمل بشكل متكامل، بهدف رفع إنتاجية المهندسين وتسريع دورة تطوير البرمجيات مع تحسين جودة المخرجات.

التفاصيل من هنا




ميتا توقف أداة Muse Image بعد أيام من إطلاقها إثر انتقادات واسعة بشأن الخصوصية


أعلنت شركة ميتا، اليوم السبت، إيقاف أداة الذكاء الاصطناعي Muse Image بعد أيام قليلة من إطلاقها، وذلك عقب موجة من الانتقادات المرتبطة بمخاوف الخصوصية، بما في ذلك اعتراضات من نقابة تمثل العاملين في قطاعي السينما والتلفزيون في الولايات المتحدة.

التفاصيل من هنا




شراكة استراتيجية بين "الصندوق الأردني للريادة" و"STV" تفتح آفاق استثمارية جديدة في قطاع الذكاء الاصطناعي بالأردن


عمان - تموز ( يوليو ) 2026 - تزامناً مع التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا العالمي المدفوع بالطفرة النوعية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، أبرم الصندوق الأردني للريادة شراكة استراتيجية مع صندوق STV السعودي الاستثماري. وتهدف هذه الخطوة إلى تمكين منظومة الشركات الناشئة المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ودعم نموها وتوسعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مواكبةً لأحد أسرع القطاعات نمواً على مستوى العالم.

التفاصيل من هنا




تقييم ” البنك الدولي” … الصندوق الأردني للريادة يحصد أعلى التقييمات لأداءه في تحفيز منظومة ريادة الأعمال الأردنية
شاهد المزيد
عمان - تموز ( يوليو ) 2026 - تزامناً مع التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا العالمي المد...
عمان - تموز ( يوليو ) 2026 - تزامناً مع التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا العالمي المدفوع بالطفرة النوعية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، أبرم الصندوق الأردني للريادة شراكة استراتيجية مع صندوق STV السعودي الاستثماري. وتهدف هذه الخطوة إلى تمكين منظومة الشركات الناشئة المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ودعم نموها وتوسعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مواكبةً لأحد أسرع القطاعات نمواً على مستوى العالم.

 

وتمنح هذه الشراكة ريادة الأعمال والشركات الناشئة في الأردن ميزة استراتيجية كبرى عبر الاستفادة من دعم وخبرات صندوق STV، الذي يعد من أكبر منصات الاستثمار الجريء والمستقل في المنطقة برأسمال يبلغ 100 مليون دولار (بدعم من شركة جوجل العالمية)، حيث سيركز الصندوق جهوده الاستثمارية بالكامل على مجالات الذكاء الاصطناعي التوليدي والتطبيقي، مستهدفاً الشركات التي تقدم حلولاً برمجية وعملية مبتكرة تخدم المؤسسات والقطاعات المختلفة.

 

وفي تفاصيل هذه الشراكة - التي وقعت اتفاقيتها الاسبوع الماضي في عمان - يلتزم الصندوق الأردني للريادة باستثمار قيمته 5 ملايين دولار في صندوق "STV" الذي اعلن عن التزامه بالاستثمار في شركات ناشئة أردنية، ما يؤسس لشراكة ستقود لتأسيس ممر للذكاء الاصطناعي يربط الاردن والسعودية، وذلك بالاستفادة من خبرات STV في مجال الذكاء الاصطناعي، وشبكة علاقاتها، ودعمها العملي المباشر. 

 

ووقع اتفاقية الاستثمار عن الصندوق الاردني للريادة رئيسه التنفيذي محمد المحتسب وعن الصندوق السعودي " STV " مؤسسه ورئيسه التنفيذي عبد الرحمن طرابزوني بحضور  الإدارة التنفيذية للصندوق السعودي ونخبة من رواد الأعمال وممثلي الصناديق الاستثمارية في قطاع ريادة الاعمال والتقنية الأردني.

 

ويستمد هذا الاستثمار أهميته الاستراتيجية من كونه امتداداً للعلاقات الاقتصادية التاريخية بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية، حيث يؤسس لمسار تنموي جديد يدعم منظومة ريادة الأعمال التقنية الإقليمية، لا سيما في قطاع الذكاء الاصطناعي الواعد. ويأتي هذا التعاون مدفوعاً بالتوجه الاستثماري الطموح للصندوق السعودي، وثقته العميقة بالمؤهلات والكفاءات الأردنية التي لطالما شكلت ركيزة أساسية في رفد قطاع التكنولوجيا العربي تقنيا ومعرفياً.

 

وجاء الاعلان عن هذا الاستثمار، ليكون الثاني ضمن أعمال المرحلة الثانية من نشاط الصندوق الأردني للريادة، عقب الاختتام الناجح للمرحلة الأولى التي امتدت حتى عام 2025، وحصدت أعلى تقييم أداء من قِبل البنك الدولي، المساهم الرئيسي في الصندوق.

 

واكد الرئيس التنفيذي للصندوق الاردني للريادة محمد المحتسب  ان الصندوق الاردني للريادة يخطو بثقة في المرحلة الثانية من عمله في الاردن، مع استثماره الجديد وشراكته مع واحد من اهم صناديق راس المال الجرىء على مستوى المنطقة - صندوق STV - وخصوصا مع تخصصه في الاستثمار بالتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي التي تشهد زخما كبيرا حول العالم. 

 

وقال المحتسب : " في ظل التحولات البنيوية التي تشهدها أسواق رأس المال الجريء عالمياً، يحرص الصندوق الأردني للريادة على إعادة تعريف دوره كمحرك لاقتصاد الابتكار عبر شراكات إقليمية نوعية. إن شراكتنا اليوم مع 'STV' -المدعوم من جوجل العالمية- تعزز من تكامل بيئة الأعمال بين عمّان والرياض. وهذا التعاون سيسهم مباشرة في توطين تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، ويمثل قيمة مضافة حقيقية لمنظومتنا الريادية، حيث يتيح لشركاتنا الواعدة الاستفادة من شبكة علاقات دولية وحاضنات متقدمة تدفعها نحو آفاق جديدة من النمو"

 

ومن جانبه قال المؤسس لصندوق STV عبد الرحمن طرابزوني : "نؤمن في STV بأن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد موجة تقنية عابرة، بل هو البنية التحتية والمحرك الأساسي لاقتصاد المستقبل. يعكس استثمار الصندوق الأردني للريادة معنا رؤية مشتركة لدمج الطاقات والكفاءات الاستثنائية في بلدينا الشقيقين، حيث سنعمل معهم على تحويل الأفكار الريادية من السعودية و الأردن إلى كيانات تكنولوجية عملاقة قادرة على المنافسة على مستوى المنطقة والعالم".

 

ومن المتوقع ان تسهم  هذه الشراكة الجديده في توفير فرص كبيرة للشركات الناشئة الاردنية في المنطقة، فضلا عن الاستفادة من الخبرات الفنية الجماعية لدى STV لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي واستخدامها بكفاءة، وخصوصا مع وجود استراتيجية واضحة للصندوق السعودي مبنية على قناعة بأن القيمة طويلة الأجل في عصر الذكاء الاصطناعي لم تعد مرتبطة ببناء النماذج اللغوية الأساسية، وإنما بالشركات التي تطور تطبيقات تعتمد على بيانات مؤسسية حصرية وتقدم حلولاً تشغيلية مباشرة لاحتياجات الشركات، حيث تستهدف هذه الاستراتيجية اقتناص الفرص داخل سوق تطبيقات الذكاء الاصطناعي، الذي يتوقع أن يواصل نموه خلال السنوات المقبلة، مدعوماً بزيادة اعتماد المؤسسات على الحلول الذكية لرفع الإنتاجية وتحسين الكفاءة التشغيلية

تقييم ” البنك الدولي” … الصندوق الأردني للريادة يحصد أعلى التقييمات لأداءه في تحفيز منظومة ريادة الأعمال الأردنية
شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت