نقدّم لكم في ملخص 31 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: تسريب ضخم يهز صن...
نقدّم لكم في ملخص 31 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

تسريب ضخم يهز صناعة الألعاب.. أكثر من 12 تيرابايت من بيانات Valve تتداول عبر GitHub

انطلاق «LEAP 2026» في الرياض بمشاركة عالمية واسعة في التقنية والاستثمار والابتكار

جوجل تطلق Gemini Omni 1.1 Flash بقدرات متقدمة لإنشاء وتحرير الفيديو بدقة 4K




تسريب ضخم يهز صناعة الألعاب.. أكثر من 12 تيرابايت من بيانات Valve تتداول عبر GitHub


هزّ تسريب ضخم للأكواد والملفات السرية أوساط التكنولوجيا وصناعة الألعاب، بعد الكشف عن تسريب أكثر من 12 تيرابايت من البيانات المرتبطة بشركة Valve، المشغلة لمنصة الألعاب الشهيرة Steam.

التفاصيل من هنا




انطلاق «LEAP 2026» في الرياض بمشاركة عالمية واسعة في التقنية والاستثمار والابتكار


الرياض – 31 أغسطس 2026: انطلقت اليوم الإثنين في العاصمة السعودية الرياض فعاليات النسخة الخامسة من مؤتمر «LEAP 2026»، أحد أبرز التجمعات العالمية في قطاع التكنولوجيا، بمشاركة واسعة من قادة التقنية والاستثمار ورواد الأعمال والشركات الناشئة من مختلف أنحاء العالم.

التفاصيل من هنا




جوجل تطلق Gemini Omni 1.1 Flash بقدرات متقدمة لإنشاء وتحرير الفيديو بدقة 4K


كشفت شركة جوجل عن إصدار جديد من نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي Gemini Omni 1.1 Flash، مزودًا بمجموعة من القدرات المتقدمة لإنشاء وتحرير مقاطع الفيديو، تشمل تمديد المشاهد الموجودة، وتوليد لقطات جديدة بين إطارين محددين، واستخدام مقاطع فيديو قصيرة كمرجع، إلى جانب إمكانية إنتاج الفيديو بدقة تصل إلى 4K.

التفاصيل من هنا




جوجل تطلق قسمًا دراسيًا جديدًا داخل Gemini لمساعدة الطلاب على المذاكرة والاستعداد للاختبارات
شاهد المزيد
انطلقت اليوم في الرياض أعمال النسخة الخامسة من مؤتمر «ليب 2026» تحت شعار «إلى عوالم جديدة»، بمشاركة...

انطلقت اليوم في الرياض أعمال النسخة الخامسة من مؤتمر «ليب 2026» تحت شعار «إلى عوالم جديدة»، بمشاركة واسعة من قادة قطاع التقنية والذكاء الاصطناعي والمستثمرين والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم.



وشهد اليوم الأول من المؤتمر الإعلان عن إطلاقات واستثمارات وشراكات تقنية تتجاوز قيمتها 15 مليار دولار، تركز على تطوير الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات والحوسبة المتقدمة والخدمات السحابية، بما يعزز مكانة المملكة كمركز عالمي للاستثمارات التقنية.



وأكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه أن هذه الاستثمارات تأتي بدعم وتمكين ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، مشيرًا إلى أن المملكة تمضي نحو قيادة عصر الذكاء من خلال شراكاتها مع كبرى شركات التقنية والمستثمرين والمبتكرين عالميًا.



وتصدرت شركة هيوماين (HUMAIN) أبرز إعلانات المؤتمر، من خلال مجموعة من الشراكات والمشروعات لتطوير مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة المسرّعة والخدمات السحابية.



وأعلنت «هيوماين» توسيع شراكتها مع AMD لتطوير المرحلة الأولى من البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بسعة تصل إلى 250 ميجاوات خلال عامين إلى ثلاثة أعوام، إلى جانب بدء نشر سعة أولية تبلغ 25 ميجاوات وإطلاق حل «AI in a Box».



كما أعلنت الشركة تعاونها مع مجموعة stc لإنشاء مراكز بيانات مملوكة لها في المملكة بسعة أولية تبلغ 250 ميجاوات، مع خطط للتوسع تدريجيًا إلى 1 جيجاوات من القدرة التقنية.



وفي مجال الخدمات السحابية والبرمجيات، وسّعت «هيوماين» شراكتها مع Microsoft لتقديم «HUMAIN ONE» و«Microsoft 365 Copilot» لعملاء قطاع الأعمال، إلى جانب إطلاق حاسوب «HUMAIN AI PC» بنظام «Microsoft Windows».



وشملت الإعلانات كذلك تعاون «هيوماين» مع DataVolt لتطوير 100 ميجاوات ضمن مشروع مركز بيانات للذكاء الاصطناعي في «أوكساجون» بمدينة نيوم، والذي تصل سعته الإجمالية إلى 360 ميجاوات.



كما تتعاون «هيوماين» مع Together AI لتوفير قدرات حوسبة للذكاء الاصطناعي بسعة 55 ميجاوات، وإنشاء مركز بيانات جديد في المملكة بسعة تصل إلى 250 ميجاوات.



وفي مجال الحوسبة المتقدمة، أطلقت «هيوماين» سحابة للذكاء الاصطناعي في المملكة مدعومة بمنصة NVIDIA Blackwell Ultra، وبدأت تشغيل بنيتها التحتية المحلية للحوسبة المسرّعة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدى الجهات الحكومية والشركات.



ووسّعت الشركة أيضًا تعاونها مع AWS لتوفير سعة تصل إلى 50 ميجاوات ضمن منطقة الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2028، إلى جانب إتاحة «HUMAIN Fabric» لعملاء AWS وتوفير نموذج «علّام» عبر «Amazon Bedrock».



وتعكس هذه الاتفاقيات والمشروعات توجه المملكة نحو بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي تشمل الطاقة والاتصالات والرقائق ومراكز البيانات والحوسبة المتقدمة والنماذج والخدمات السحابية والتطبيقات المتخصصة.



ويستمر مؤتمر «ليب 2026» حتى 3 سبتمبر في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم، بمشاركة أكثر من 1,000 متحدث و1,900 مستثمر و1,800 شركة وعلامة تقنية عالمية و600 شركة ناشئة، عبر 16 منصة وأكثر من 20 مسارًا يغطي مستقبل الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والمدن الذكية والتقنية المالية والصحة والفضاء والألعاب والتنقل.


من الرياض إلى هونغ كونغ.. “ليب” ينطلق عالميًا بأول نسخة دولية لتعزيز التعاون التقني بين آسيا والشرق الأوسط

شاهد المزيد
الرياض – 31 أغسطس 2026: انطلقت اليوم الإثنين في العاصمة السعودية الرياض فعاليات النسخة الخامسة من مؤ...

الرياض – 31 أغسطس 2026: انطلقت اليوم الإثنين في العاصمة السعودية الرياض فعاليات النسخة الخامسة من مؤتمر «LEAP 2026»، أحد أبرز التجمعات العالمية في قطاع التكنولوجيا، بمشاركة واسعة من قادة التقنية والاستثمار ورواد الأعمال والشركات الناشئة من مختلف أنحاء العالم.



ويستمر المؤتمر على مدى أربعة أيام حتى 3 سبتمبر/أيلول 2026، ليحوّل الرياض إلى منصة عالمية تجمع بين رأس المال والتكنولوجيا والابتكار، مع تركيز رئيسي على الذكاء الاصطناعي، والاستثمار، وريادة الأعمال، والتقنيات الناشئة.



ويشهد الحدث مشاركة أكثر من 1000 مستثمر يمثلون ما يزيد على 900 شركة، بإجمالي أصول تحت الإدارة يقدّر بنحو 14.3 تريليون دولار، في مؤشر على المكانة المتنامية للمؤتمر كوجهة دولية لربط المستثمرين بالشركات التقنية والناشئة ذات فرص النمو والتوسع.



كما تشارك في «LEAP 2026» مجموعة من أبرز شركات التكنولوجيا العالمية، من بينها Amazon Web Services (AWS)، وAMD، وAdobe، وCisco، وGoogle Cloud، وOracle، وDell Technologies، وEricsson، وSalesforce، وLenovo، إلى جانب عدد من المستثمرين والشركات الناشئة والجهات الحكومية والشركاء الاستراتيجيين.



ويأتي انعقاد النسخة الحالية بعد أن شهدت النسخة السابقة الإعلان عن استثمارات بلغت نحو 14.9 مليار دولار، فيما تتركز الأنظار هذا العام على حجم الشراكات والاستثمارات الجديدة، ومدى قدرة المؤتمر على تعزيز الربط بين رأس المال العالمي والمنظومة التقنية والشركات الناشئة الطامحة إلى التوسع.



الذكاء الاصطناعي يعيد رسم خريطة التواصل الاستثماري


ولا يقتصر دور الذكاء الاصطناعي في «LEAP 2026» على كونه أحد أبرز موضوعات النقاش، بل يمتد إلى تجربة المشاركين نفسها.



ويوفر تطبيق المؤتمر نظام توفيق مدعوماً بالذكاء الاصطناعي يساعد المشاركين على تحديد المستثمرين والمؤسسين والشركات الأكثر توافقاً مع اهتماماتهم، بما يسهّل ترتيب الاجتماعات وبناء العلاقات التجارية والاستثمارية ذات الصلة.



كما يضم المؤتمر منصة Ecosystem Xchange التي تهدف إلى مساعدة الشركات على دخول أسواق جديدة والاستعداد لجولات الاستثمار والتوسع محلياً ودولياً، إلى جانب منصة LEAP Connect المخصصة لتعزيز الشراكات والتواصل بين مختلف أطراف المنظومة التقنية.



100 شركة ناشئة تتنافس على مليون دولار


وتحظى الشركات الناشئة بحضور بارز ضمن فعاليات المؤتمر من خلال مسابقة Rocket Fuel، التي تجمع 100 شركة ناشئة من أكثر من 40 دولة، جرى اختيارها من بين أكثر من 3000 طلب مشاركة.



وتمثل الشركات المشاركة 12 قطاعاً وأكثر من 60 قطاعاً فرعياً، وتحصل على فرصة لعرض حلولها ومشاريعها أمام المستثمرين والعملاء والجهات الحكومية والشركاء الاستراتيجيين.



وتمنح المسابقة الشركات فرصة للفوز بتمويل يصل إلى مليون دولار من دون التنازل عن حصة ملكية، في خطوة تعكس التركيز المتزايد على تمكين الشركات الناشئة وتسريع انتقالها من مرحلة الابتكار إلى التوسع التجاري والاستثماري.



ومع انطلاق «LEAP 2026»، تتجه الأنظار إلى الرياض بوصفها نقطة التقاء عالمية تجمع التكنولوجيا ورأس المال والابتكار وريادة الأعمال، وتوفر مساحة لتشكيل شراكات جديدة واستكشاف فرص استثمارية قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة من الاقتصاد الرقمي.


وزارة الداخلية تعرض طائرة هليكوبتر ذاتية الطيران في مؤتمر LEAP 2025 لدعم مهام البحث والإنقاذ

شاهد المزيد
كشفت شركة جوجل عن إصدار جديد من نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي Gemini Omni 1.1 Flash، مزودًا بمجموع...

كشفت شركة جوجل عن إصدار جديد من نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي Gemini Omni 1.1 Flash، مزودًا بمجموعة من القدرات المتقدمة لإنشاء وتحرير مقاطع الفيديو، تشمل تمديد المشاهد الموجودة، وتوليد لقطات جديدة بين إطارين محددين، واستخدام مقاطع فيديو قصيرة كمرجع، إلى جانب إمكانية إنتاج الفيديو بدقة تصل إلى 4K.



وأتاحت جوجل النموذج عبر منصاتها المخصصة للمطورين، كما أصبح متاحًا عالميًا للمشتركين في خطط AI Plus وAI Pro وAI Ultra من خلال منصة Google Flow وتطبيق Gemini.



Gemini Omni 1.1 Flash يفهم 10 ثوانٍ من الفيديو


يستطيع النموذج تحليل ما يصل إلى 10 ثوانٍ من اللقطات السابقة عند تمديد مقطع فيديو موجود، مقارنة بالإصدارات السابقة التي كانت تعتمد على الثانية الأخيرة فقط من المقطع.



ويمكن للمطورين إضافة امتدادات للفيديو بزيادات تبلغ 10 ثوانٍ، على ألا يتجاوز إجمالي مدة التمديد 40 ثانية، ما يمنح صناع المحتوى مرونة أكبر في استكمال المشاهد مع الحفاظ على عناصرها البصرية والسردية.



إنشاء المشاهد بين إطاري البداية والنهاية


ومن أبرز القدرات الجديدة التي يقدمها Gemini Omni 1.1 Flash إمكانية تحديد الإطار الأول والأخير للمشهد، بينما يتولى النموذج توليد اللقطات اللازمة لربطهما.



وتدعم الأداة حركات كاميرا معقدة، مثل الدوران حول العناصر والتكبير، إلى جانب الانتقالات التي تساعد على إنتاج مقاطع متواصلة أو قابلة للتكرار. وتتيح هذه الميزة للمبدعين التحكم بصورة أكبر في النتيجة النهائية، بدلًا من الاعتماد على إنشاء الفيديو بالكامل انطلاقًا من وصف نصي.



استخدام فيديو قصير كمرجع لإنشاء مقاطع جديدة


يدعم النموذج أيضًا استخدام مقطع فيديو تصل مدته إلى 3 ثوانٍ كمرجع عند إنشاء فيديو جديد، بما يساعد على الحفاظ على تفاصيل محددة من المقطع الأصلي، مثل مظهر الشخصيات والبيئة البصرية.



كما استعرضت جوجل إمكانية استخدام عدة مقاطع مرجعية لإعادة إنشاء حركات مختلفة داخل فيديو واحد متواصل، ما يوسع إمكانات التحكم في عملية الإنتاج.



إنتاج فيديو بدقة 360p للتجارب السريعة


أضافت جوجل كذلك خيار إنتاج الفيديو بدقة 360p، بهدف مساعدة المطورين وصناع المحتوى على اختبار الأفكار الأولية قبل الانتقال إلى إنتاج النسخ الأعلى جودة.



وبحسب الشركة، يمكن أن تكون عملية إنشاء المسودات بدقة 360p أسرع بنسبة تصل إلى 60% مقارنة بدقة 720p، فيما تبلغ تكلفتها نحو ثلث تكلفة إنتاج الفيديو بدقة 720p.



وتستهدف جوجل هذه الإمكانية خصوصًا في عمليات النمذجة الأولية السريعة وتطوير لوحات القصة، قبل إنتاج النسخة النهائية بجودة أعلى. وبعد الانتهاء من المشهد، يمكن للمطورين إنتاج الفيديو بدقة 1080p أو 4K.



كيف يمكن استخدام Gemini Omni 1.1 Flash؟


يمكن للمطورين الوصول إلى النموذج عبر Gemini API داخل Google AI Studio، بينما يستطيع عملاء المؤسسات استخدامه من خلال Agent Platform API. كما نشرت جوجل وثائق وأدلة لاستخدام النموذج، إلى جانب أمثلة جاهزة وإرشادات خاصة بكتابة الأوامر لإنشاء الفيديو.



وأصبح النموذج متاحًا عالميًا للمشتركين في خطط AI Plus وPro وUltra عبر Google Flow، فيما تتوفر ميزة تمديد المشاهد أيضًا للمشتركين بهذه الخطط داخل تطبيق Gemini.



وأعلنت جوجل أن النموذج بدأ بالفعل بالاندماج في عمليات إنتاج الفيديو لدى عدد من الشركات والمنصات، من بينها Adobe وFigma Weave وGMI Cloud وRunway.



ويعكس هذا الإصدار توجه جوجل نحو تطوير أدوات ذكاء اصطناعي تتجاوز مجرد إنشاء الفيديو من الصفر، لتصبح قادرة على فهم اللقطات الموجودة واستكمالها، والتحكم في الحركة والانتقالات، والحفاظ على اتساق المشاهد.

شاهد المزيد
هزّ تسريب ضخم للأكواد والملفات السرية أوساط التكنولوجيا وصناعة الألعاب، بعد الكشف عن تسريب أكثر من 1...

هزّ تسريب ضخم للأكواد والملفات السرية أوساط التكنولوجيا وصناعة الألعاب، بعد الكشف عن تسريب أكثر من 12 تيرابايت من البيانات المرتبطة بشركة Valve، المشغلة لمنصة الألعاب الشهيرة Steam.



وشملت البيانات المسربة وثائق وملفات وشيفرات مصدرية لألعاب ومشاريع جرى تطويرها على مدار سنوات، قبل أن تبدأ هذه الملفات الحساسة بالتداول عبر مستودعات مفتوحة على منصة GitHub، في حادثة تسلط الضوء مجددًا على مخاطر الثغرات المرتبطة بواجهات التخزين والأنظمة البرمجية القديمة.



تسريب أكواد ومشاريع لألعاب كبرى


وبحسب تقرير نشره موقع Engadget، يُعد التسريب من بين أكبر حوادث كشف البيانات التي شهدتها صناعة الترفيه الرقمي، إذ تضمنت الملفات مشاريع غير معلنة ومعلومات تفصيلية مرتبطة بسلاسل ألعاب عالمية شهيرة، من بينها Call of Duty وFallout.



وأشارت التحليلات الفنية إلى أن التسريب نجم عن استغلال واجهة برمجية مفتوحة مرتبطة بنظام تخزين سابق للشركة، قبل أن يتم تحديثه، ما يسلط الضوء على المخاطر التي قد تنتج عن بقاء الأنظمة القديمة دون حماية كافية.



مخاطر تتجاوز البيانات إلى الملكية الفكرية


ولا تقتصر تداعيات التسريب على كشف البيانات، إذ يمكن أن تشكل الشيفرات المصدرية والمشاريع غير المعلنة خطرًا مباشرًا على الملكية الفكرية لشركات تطوير الألعاب، فضلًا عن إمكانية استغلال المعلومات المسربة في هجمات أو عمليات نشر غير مصرح بها.



وتعمل فرق الأمن الرقمي على تتبع مصادر نشر الملفات وإغلاق المنافذ التي قد تسمح باستمرار تداولها، فيما يعيد الحادث التأكيد على أهمية مراجعة أنظمة التخزين والأرشفة القديمة وتعزيز حماية الشيفرات والمشاريع الرقمية الحساسة.


سبيس إكس تستحوذ رسميًا على شركة Cursor للبرمجة بالذكاء الاصطناعي مقابل 60 مليار دولار

شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 30 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: السعودية تتقدم ع...
نقدّم لكم في ملخص 30 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

السعودية تتقدم عالميًا في تبني الذكاء الاصطناعي.. والاستثمار يتجه نحو نتائج الأعمال

DeepSeek تستهدف تقييمًا بـ74 مليار دولار في جولة تمويل جديدة تمهيدًا لمرحلة توسع كبرى

مجلس الوزراء يوافق على إضافة خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق سند




السعودية تتقدم عالميًا في تبني الذكاء الاصطناعي.. والاستثمار يتجه نحو نتائج الأعمال


تشهد المؤسسات السعودية تحولًا متسارعًا في طريقة تبنيها لتقنيات الذكاء الاصطناعي، متقدمة على المتوسط العالمي في عدد من مؤشرات الاستخدام والاستثمار، مع انتقال الشركات من مرحلة التجارب والمشاريع التجريبية إلى التركيز على تحقيق نتائج قابلة للقياس في الإيرادات والإنتاجية وتجربة العملاء وكفاءة العمليات.

التفاصيل من هنا




DeepSeek تستهدف تقييمًا بـ74 مليار دولار في جولة تمويل جديدة تمهيدًا لمرحلة توسع كبرى


تستعد شركة DeepSeek الصينية للذكاء الاصطناعي لجولة تمويل جديدة قد ترفع قيمتها السوقية إلى نحو 74 مليار دولار، في خطوة تعكس تسارع نمو الشركة وانتقالها من التركيز على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي إلى بناء نشاط تجاري أكثر توسعًا، بالتزامن مع استعدادات لمرحلة جديدة من الاستثمار وربما الطرح العام.

التفاصيل من هنا




مجلس الوزراء يوافق على إضافة خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق سند


على صعيد البرامج الوطنية الإنسانية، قرر مجلس الوزراء الموافقة على إضافة خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق سند، وذلك بهدف التشجيع على التوسع في هذا العمل الإنساني النبيل وتسهيله؛ باعتباره يمثل أسمى قيم التكافل الإنساني والاجتماعي.

التفاصيل من هنا




 
شاهد المزيد
على صعيد البرامج الوطنية الإنسانية، قرر مجلس الوزراء الموافقة على إضافة خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطب...
على صعيد البرامج الوطنية الإنسانية، قرر مجلس الوزراء الموافقة على إضافة خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق سند، وذلك بهدف التشجيع على التوسع في هذا العمل الإنساني النبيل وتسهيله؛ باعتباره يمثل أسمى قيم التكافل الإنساني والاجتماعي.

ويتيح إضافة الخدمة إلى تطبيق سند المجال أمام المواطنين لتسجيل رغبتهم بالتبرع بالأعضاء رقميا، وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، خصوصا وأن التبرع بالأعضاء يسهم في إنقاذ حياة الكثير من الناس.

وتتيح الخدمة للمستخدم الوصول إلى خيار التبرع بالأعضاء من خلال تطبيق سند، والاطلاع على المعلومات ومن ثم تأكيد رغبته بالتبرع، ليتم تسجيلها وفق الإجراءات المعتمدة، وإظهارها ضمن البيانات ذات العلاقة في دفتر العائلة.

وتأتي إضافة هذه الخدمة بهدف توظيف التحول الرقمي لغايات إنسانية، وتوفير خدمات تتيح للمواطنين اتخاذ قرارات التبرع بالأعضاء ذات الأثر الإنساني والمجتمعي لخدمة فئة من المواطنين التي تحتاج للتبرع بالأعضاء.

وتعكس خدمة التبرع بالأعضاء مفهوما أوسع للخدمات الحكومية الرقمية بتوظيف التكنولوجيا لدعم الخيارات الإنسانية بطريقة بسيطة وواضحة، بما يعزز سهولة الوصول إلى الخدمة وتسجيل الرغبة فيها.

تحديث جديد لتطبيق «سند» يعزز تجربة المستخدم ويضيف خدمات رقمية مبتكرة
شاهد المزيد
تستعد شركة DeepSeek الصينية للذكاء الاصطناعي لجولة تمويل جديدة قد ترفع قيمتها السوقية إلى نحو 74 ملي...

تستعد شركة DeepSeek الصينية للذكاء الاصطناعي لجولة تمويل جديدة قد ترفع قيمتها السوقية إلى نحو 74 مليار دولار، في خطوة تعكس تسارع نمو الشركة وانتقالها من التركيز على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي إلى بناء نشاط تجاري أكثر توسعًا، بالتزامن مع استعدادات لمرحلة جديدة من الاستثمار وربما الطرح العام.



وبحسب تقارير نشرتها The Wall Street Journal وReuters، تسعى DeepSeek إلى جمع نحو 7.4 مليار دولار في الجولة الجديدة، في وقت تقترب فيه إيراداتها السنوية المتكررة من 500 مليون دولار، مدفوعة بشكل رئيسي بخدمات الوصول إلى نماذجها عبر واجهات برمجة التطبيقات (API).



7.4 مليار دولار في جولة تمويل جديدة


تستهدف DeepSeek جمع ما يقارب 7.4 مليار دولار على أساس تقييم يبلغ نحو 74 مليار دولار، وفقًا لأشخاص مطلعين على خطط الشركة نقلت عنهم The Wall Street Journal.



وتأتي الجولة بعد فترة قصيرة من حصول الشركة على تمويل خارجي كبير، إذ جمعت نحو 7.4 مليار دولار في يونيو، ووصل تقييمها عقب تلك الجولة إلى نحو 450 مليار يوان، وفقًا لما نقلته Reuters.



لكن إفصاحات لاحقة من مستثمرين صينيين أظهرت تقييمًا أقل بلغ نحو 350.88 مليار يوان، أي ما يعادل قرابة 52 مليار دولار.



ومن المتوقع أن يشارك في الجولة الجديدة عدد من المستثمرين الحاليين، من بينهم Monolith Management وShixiang، إضافة إلى شركة صناعة البطاريات الصينية CATL وصناديق مرتبطة بحكومات محلية في الصين.



إيرادات DeepSeek تقترب من 500 مليون دولار


تأتي خطة التمويل الجديدة بالتزامن مع نمو سريع في النشاط التجاري للشركة.



ووفقًا لتقارير The Information، تتراوح الإيرادات السنوية المتوقعة لـDeepSeek بين 400 و500 مليون دولار، مدفوعة بصورة أساسية بمبيعات الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي من خلال واجهات API.



كما أشارت بيانات أخرى إلى أن الشركة حققت إيرادات فعلية بلغت نحو 475 مليون يوان، أي ما يقارب 70.7 مليون دولار، خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، وهو ما يمثل نحو عشرة أضعاف الإيرادات التي سجلتها خلال عام 2025 بأكمله.



ويشير هذا النمو إلى أن DeepSeek بدأت في تحويل الانتشار الواسع لنماذجها بين المستخدمين والمطورين إلى نشاط تجاري قابل للنمو، بدلًا من الاعتماد على الزخم التقني وحده.



من نموذج منخفض التكلفة إلى شركة تتوسع تجاريًا


برز اسم DeepSeek عالميًا مطلع عام 2025 بعد إطلاق نموذج R1، الذي أثار اهتمامًا واسعًا بفضل قدراته التنافسية مقارنة بعدد من النماذج الأمريكية، إلى جانب انخفاض تكاليف تطويره وتشغيله وفقًا لما أعلنته الشركة وتقارير تناولت أداء النموذج.



وساهم نجاح R1 في إعادة فتح النقاش حول تكلفة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، خاصة مع قدرة DeepSeek على تقديم خدماتها بأسعار تنافسية مقارنة بعدد من المنافسين العالميين.



ومع توسع أعمالها، بدأت الشركة في زيادة استثماراتها في الحوسبة والبنية التحتية والموارد البشرية، وهي مجالات تتطلب رأس مال ضخمًا في ظل ارتفاع تكلفة تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.



التمويل لدعم الحوسبة والبحث والتطوير


من المتوقع أن تستخدم DeepSeek التمويل الجديد في تعزيز عمليات البحث والتطوير وتوسيع البنية التحتية الحاسوبية اللازمة لتطوير وتشغيل نماذجها المستقبلية.



وتواجه شركات الذكاء الاصطناعي احتياجات رأسمالية متزايدة نتيجة ارتفاع الطلب على القدرة الحاسوبية، وارتفاع تكاليف مراكز البيانات والرقائق المتقدمة، إلى جانب المنافسة على استقطاب المهندسين والباحثين المتخصصين.



وبحسب Reuters، تعمل DeepSeek أيضًا على توسيع عمليات التوظيف في مجالات من بينها تصميم الرقائق، في محاولة لتقليل اعتمادها على موردين خارجيين مثل Nvidia وHuawei.



وقد يشير ذلك إلى توجه الشركة نحو بناء منظومة تقنية أكثر تكاملًا، بدلًا من التركيز على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي والخدمات المرتبطة بها فقط.



استعدادات لطرح عام محتمل


لا تقتصر تحركات DeepSeek على جمع التمويل، إذ تشير التقارير إلى أن الشركة بدأت أيضًا الاستعداد لطرح عام محتمل في الصين.



وذكرت The Wall Street Journal أن الشركة استعانت ببنوك ومستشارين للتحضير لطرح محتمل، مع تقارير تشير إلى إمكانية إدراج أسهمها في بورصة شنغهاي خلال العام المقبل.



وكانت Reuters قد أفادت في يوليو بأن DeepSeek بدأت مناقشات أولية بشأن إدراج محتمل في STAR Market في شنغهاي، مع إمكانية تقديم طلب الإدراج خلال عام 2026 إذا استمرت الخطة وفق الجدول المتوقع.



ويأتي هذا التوجه بعد فترة قصيرة نسبيًا من دخول الشركة إلى سوق التمويل الخارجي، ما يعكس سرعة نمو قطاع الذكاء الاصطناعي في الصين والحاجة المتزايدة إلى رأس المال لمواصلة المنافسة.



منافسة قوية في سوق الذكاء الاصطناعي الصيني


تعمل DeepSeek في سوق يشهد منافسة متزايدة من شركات التكنولوجيا الكبرى والشركات الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، من بينها Alibaba وByteDance وMoonshot AI وMiniMax وZ.ai.



ولا تقتصر المنافسة بين هذه الشركات على تطوير نماذج أكثر قدرة أو تقديم خدمات بأسعار أقل، بل تمتد إلى القدرة على تأمين مليارات الدولارات لتمويل الحوسبة، وتطوير الرقائق، والبحث العلمي، وتوسيع البنية التحتية.



قفزة كبيرة في قيمة DeepSeek


في حال إتمام الجولة الجديدة وفق التقييم المستهدف، ستصل قيمة DeepSeek إلى نحو 74 مليار دولار، مقارنة بتقييمات سابقة تجاوزت 50 مليار دولار، ما يمثل قفزة كبيرة في قيمة الشركة خلال فترة زمنية قصيرة.



وتأتي هذه الزيادة بالتزامن مع وصول الإيرادات السنوية المتكررة إلى نحو 500 مليون دولار. ورغم أن هذا الرقم لا يزال محدودًا مقارنة بالتقييم المستهدف، فإنه يعكس سرعة نمو نشاط الشركة، خصوصًا في سوق خدمات نماذج الذكاء الاصطناعي عبر API.



وبذلك تدخل DeepSeek مرحلة جديدة تتجاوز النجاح الذي حققه نموذج R1، لتواجه اختبارًا أكبر يتمثل في تحويل تفوقها التقني وانتشار نماذجها إلى نمو تجاري مستدام، قادر على تمويل احتياجاتها المتزايدة وتعزيز حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي العالمي.


DeepSeek تطور رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة بها لتقليل الاعتماد على Nvidia وسط سباق عالمي على المعالجات

شاهد المزيد
تشهد المؤسسات السعودية تحولًا متسارعًا في طريقة تبنيها لتقنيات الذكاء الاصطناعي، متقدمة على المتوسط...

تشهد المؤسسات السعودية تحولًا متسارعًا في طريقة تبنيها لتقنيات الذكاء الاصطناعي، متقدمة على المتوسط العالمي في عدد من مؤشرات الاستخدام والاستثمار، مع انتقال الشركات من مرحلة التجارب والمشاريع التجريبية إلى التركيز على تحقيق نتائج قابلة للقياس في الإيرادات والإنتاجية وتجربة العملاء وكفاءة العمليات.



وبحسب دراسة أجرتها PwC Middle East، توائم 78% من المؤسسات المشاركة في السعودية استراتيجياتها للذكاء الاصطناعي مع أهداف الأعمال، مقارنة بـ65% عالميًا. كما أفاد 67% من المشاركين في المملكة بوجود مساءلة مباشرة للقيادات عن نتائج استثمارات الذكاء الاصطناعي، مقابل 54% على المستوى العالمي.



استراتيجية الذكاء الاصطناعي ترتبط بأهداف الأعمال


تعكس نتائج الدراسة انتقال الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات السعودية من كونه مشروعًا تقنيًا منفصلًا إلى عنصر أساسي ضمن استراتيجيات الأعمال.



وتتجه الشركات إلى استخدام التقنيات الذكية لإعادة تصميم طرق العمل، وتحسين الأداء، ورفع الكفاءة، بدلًا من الاكتفاء بتجربة أدوات جديدة دون ارتباط واضح بأهداف المؤسسة.



ويرتبط هذا التحول بتزايد الاستثمارات السعودية في البنية التحتية الرقمية، إلى جانب توافق الطموحات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي مع توجه القيادات التنفيذية نحو توظيف التقنية في تطوير الأعمال.



وقال بيفيك شارما، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في PwC Middle East، إن المملكة تستفيد من توافق الطموح الوطني مع الاستثمارات والبنية التحتية والتزام القيادات، الأمر الذي يدفع المؤسسات إلى التعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة لتحويل الأعمال.



الاستثمار في الذكاء الاصطناعي أعلى من المتوسط العالمي


تخصص المؤسسات السعودية المشاركة في الدراسة حصة أكبر من إيراداتها للاستثمار في الذكاء الاصطناعي مقارنة بنظيراتها عالميًا.



وتصل نسبة الاستثمار لدى المؤسسات السعودية إلى نحو 8% من الإيرادات، مقابل 6% عالميًا.



ويعكس هذا الفارق حجم الموارد التي بدأت الشركات السعودية في توجيهها نحو تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وإعادة تصميم العمليات، وبناء القدرات الداخلية اللازمة لتوسيع استخدام التقنية.



ولا يقتصر الإنفاق على شراء أدوات جاهزة، بل يمتد إلى تغيير أساليب العمل وإعادة بناء العمليات بما يسمح بدمج الذكاء الاصطناعي في النشاط اليومي للمؤسسات.



51% من المؤسسات السعودية تعيد تصميم سير العمل


أفادت 51% من المؤسسات السعودية المشاركة في الدراسة بأنها تعيد تصميم سير العمل لدمج الذكاء الاصطناعي، مقارنة بـ32% على المستوى العالمي.



وتشير هذه النسبة إلى أن تبني التقنية بدأ ينعكس بصورة مباشرة على الهياكل التشغيلية، مع إعادة تقييم المهام التي ينفذها الموظفون، وتحديد العمليات القابلة للأتمتة أو التسريع باستخدام الأنظمة الذكية.



وتكمن أهمية هذا النهج في أن القيمة التي يحققها الذكاء الاصطناعي لا تعتمد على الأداة المستخدمة وحدها، بل على مدى نجاح المؤسسة في دمجها داخل العمليات وسير العمل.



القيادات التنفيذية أمام مسؤولية أكبر


تظهر المؤسسات السعودية مستوى أعلى من المساءلة الإدارية عن نتائج استثمارات الذكاء الاصطناعي.



وأفاد 67% من المشاركين في المملكة بوجود مساءلة مباشرة للقيادات عن نتائج استخدام التقنية، مقابل 54% عالميًا.



ويعكس ذلك انتقال مسؤولية الذكاء الاصطناعي من فرق تقنية المعلومات وحدها إلى الإدارة التنفيذية، خصوصًا مع ارتفاع حجم الاستثمارات والحاجة إلى إثبات العائد الفعلي منها.



وأصبحت المؤسسات مطالبة بربط مشاريع الذكاء الاصطناعي بمؤشرات واضحة، مثل نمو الإيرادات، وتحسين الإنتاجية، وخفض تكاليف العمليات، وتسريع إنجاز المهام، ورفع مستوى رضا العملاء.



قياس العائد لا يزال تحديًا


رغم ارتفاع مستويات الاستثمار والتبني، تكشف الدراسة عن تحدٍ مهم يتمثل في قدرة المؤسسات على قياس الأثر الفعلي للذكاء الاصطناعي.



ولا يتابع سوى 53% من المشاركين السعوديين أثر الذكاء الاصطناعي على الأعمال بصورة منتظمة.



ويشير ذلك إلى فجوة بين حجم الإنفاق على التقنية والقدرة على إثبات نتائجها بصورة منهجية، إذ إن زيادة عدد الأدوات أو المشاريع التجريبية لا تعني بالضرورة نجاح استراتيجية الذكاء الاصطناعي.



وتحتاج المؤسسات إلى ربط التطبيقات بمؤشرات أداء محددة، وقياس تأثيرها بصورة مستمرة، خصوصًا مع انتقال الشركات من التجارب المحدودة إلى نشر حلول الذكاء الاصطناعي على نطاق أوسع.



مؤشر الجاهزية يكشف عن فجوة في الأداء


حصلت المؤسسات السعودية على متوسط 6.4 من 10 في مؤشر AI Fitness لدى PwC، الذي يقيس مدى جاهزية المؤسسات للاستفادة من الذكاء الاصطناعي وتحويل استخدامه إلى نتائج أعمال.



ورغم تقدم المملكة في عدد من مؤشرات الاستثمار والتبني، لا يزال هذا المتوسط أقل من 7.1 من 10 المسجل لدى المؤسسات العالمية الرائدة في تحقيق الأداء المالي المدفوع بالذكاء الاصطناعي.



وتوضح هذه الفجوة أن زيادة الإنفاق على التقنية لا تكفي وحدها، بل تحتاج المؤسسات إلى تطوير قدراتها التنظيمية والتشغيلية والبشرية لتحويل الاستثمارات إلى قيمة مالية مستدامة.



60% يرون تحسنًا كبيرًا في إنتاجية الموظفين


أفاد 60% من المشاركين في السعودية بتحسن كبير أو كبير جدًا في إنتاجية الموظفين نتيجة استخدام الذكاء الاصطناعي.



ويظهر هذا التحسن في مجموعة من المهام، من معالجة المعلومات وتحليل البيانات إلى أتمتة الأعمال المتكررة ودعم الموظفين في تنفيذ العمليات اليومية.



ومع ظهور نتائج ملموسة على مستوى الإنتاجية، يتوسع اهتمام المؤسسات نحو استخدام الذكاء الاصطناعي لتحقيق أهداف تتجاوز خفض التكاليف، مثل زيادة الإيرادات، وتحسين تجربة العملاء، وتطوير المنتجات والخدمات، وابتكار نماذج أعمال جديدة.



الذكاء الاصطناعي ينتقل من خفض التكاليف إلى خلق القيمة


ركزت المراحل الأولى من تبني الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات على الأتمتة وتقليل التكاليف وتسريع المهام.



لكن الاتجاه الحالي يشير إلى تحول واضح نحو استخدام التقنية كمحرك للنمو وخلق قيمة جديدة.



وتبحث الشركات بصورة متزايدة عن تطبيقات تساعدها في تحسين تجربة العملاء، وزيادة الإيرادات، وتطوير المنتجات والخدمات، وإعادة صياغة نماذج الأعمال.



وبذلك لم يعد السؤال الأساسي هو: كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تقليل التكاليف؟ بل أصبح: كيف يمكن للتقنية أن تخلق قيمة جديدة وتعزز القدرة التنافسية؟



الذكاء الاصطناعي الوكيلي يفتح مرحلة جديدة


مع صعود الذكاء الاصطناعي الوكيلي (Agentic AI)، تتغير طبيعة استخدام الأنظمة الذكية داخل المؤسسات.



فبدلًا من تنفيذ مهمة واحدة استنادًا إلى أمر مباشر، تستطيع الأنظمة الوكيلة تنفيذ سلسلة من الخطوات بصورة أكثر استقلالية، بدءًا من جمع المعلومات وفرزها، وصولًا إلى تنفيذ العمليات المتتابعة لتحقيق هدف محدد.



ويفتح هذا التطور فرصًا جديدة أمام المؤسسات السعودية لأتمتة عمليات أكثر تعقيدًا، خصوصًا في المجالات التي تعتمد على كميات كبيرة من البيانات والمهام المتكررة.



وفي المقابل، تزداد أهمية وضع ضوابط واضحة للإشراف البشري، خصوصًا في القرارات ذات التأثير المالي أو المرتبطة بالموظفين والعملاء.



البنية التحتية تدعم توسع الذكاء الاصطناعي


يرتبط تقدم المؤسسات السعودية أيضًا بتطور البنية التحتية الرقمية في المملكة، بما يشمل مراكز البيانات، والحوسبة السحابية، والشبكات، والبيانات.



وتوفر هذه البنية الأساس اللازم لتجربة حلول الذكاء الاصطناعي ونشرها على نطاق واسع، بالتزامن مع ارتفاع الطلب على التطبيقات التي تعتمد على النماذج المتقدمة.



كما أن ارتباط الذكاء الاصطناعي بالاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي والاقتصادي يمنح المؤسسات حافزًا إضافيًا للتعامل مع التقنية باعتبارها جزءًا من تحول طويل الأجل، وليس مجرد اتجاه تقني مؤقت.



المهارات المحلية مفتاح المرحلة المقبلة


لا يعتمد نجاح الذكاء الاصطناعي على الاستثمار في الأدوات والبنية التحتية فقط، بل يحتاج أيضًا إلى كوادر تمتلك المهارات اللازمة لإدارة النماذج والبيانات والتطبيقات الذكية.



وتحتاج المؤسسات إلى تطوير مهارات موظفيها، وبناء فرق متخصصة، وتعزيز القدرات المحلية القادرة على تطوير حلول تتناسب مع احتياجات السوق.



ومع انتقال الشركات من استخدام الأدوات الجاهزة إلى بناء تطبيقات مخصصة، تصبح المهارات المحلية أكثر أهمية، خصوصًا في تطوير الملكية الفكرية وإنشاء حلول قابلة للتوسع وتحقيق قيمة اقتصادية طويلة الأجل.



المرحلة المقبلة: التوسع بدلًا من التجارب


تشير نتائج الدراسة إلى أن المرحلة المقبلة من تبني الذكاء الاصطناعي في السعودية ستتركز على توسيع نطاق التطبيقات الناجحة وتحويلها إلى جزء أساسي من العمليات.



فوجود عدد كبير من المشاريع التجريبية لا يعني بالضرورة تحقيق قيمة اقتصادية، خصوصًا إذا بقيت هذه المشاريع محصورة داخل أقسام محددة أو لم ترتبط بمؤشرات أداء واضحة.



ولهذا، تحتاج المؤسسات إلى تحديد التطبيقات التي أثبتت قدرتها على تحقيق نتائج ملموسة، ثم توسيع استخدامها عبر الإدارات المختلفة، بالتوازي مع إعادة تصميم العمليات، وتطوير مهارات الموظفين، وتحسين جودة البيانات، وقياس العائد بصورة مستمرة.



الذكاء الاصطناعي أمام اختبار 2030


تضع هذه المؤشرات المؤسسات السعودية أمام مرحلة جديدة من التحول، بعدما تجاوز الذكاء الاصطناعي مرحلة التجربة ليصبح جزءًا متزايد الأهمية من استراتيجيات الأعمال.



ومع استمرار ارتفاع الاستثمار والتبني، سيكون التحدي الحقيقي خلال السنوات المقبلة هو قدرة الشركات على تحويل هذه الاستثمارات إلى إيرادات أعلى، وإنتاجية أكبر، وتجارب أفضل للعملاء، ومنتجات وخدمات جديدة.



وبالتالي، لن يقاس نجاح الذكاء الاصطناعي في المؤسسات السعودية بحجم الإنفاق أو عدد الأدوات المستخدمة، بل بمدى قدرته على إحداث تأثير حقيقي ومستدام في الأعمال والاقتصاد، وصولًا إلى مستهدفات 2030.

شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 29 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: أدوبي تعيد تعريف...
نقدّم لكم في ملخص 29 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

أدوبي تعيد تعريف تحرير الصور في فوتوشوب بأدوات ذكاء اصطناعي أكثر تطورًا

الأمن السيبراني في الشرق الأوسط.. سوق يتوسع وفرصة لم تستثمرها الشركات الناشئة بعد

ميتا توافق على تسوية بـ18 مليار دولار بشأن أضرار فيسبوك وإنستاجرام على الأطفال




أدوبي تعيد تعريف تحرير الصور في فوتوشوب بأدوات ذكاء اصطناعي أكثر تطورًا


أعلنت شركة أدوبي تحديثًا جديدًا لبرنامج تحرير الصور Photoshop، يركز بصورة أكبر على تقنيات الذكاء الاصطناعي، من خلال واجهة جديدة تجمع أدوات الذكاء الاصطناعي في مكان واحد، إلى جانب مجموعة من المزايا التي تهدف إلى تبسيط عمليات تحرير الصور وتقليل الخطوات اليدوية.

التفاصيل من هنا




الأمن السيبراني في الشرق الأوسط.. سوق يتوسع وفرصة لم تستثمرها الشركات الناشئة بعد


يشهد سوق الأمن السيبراني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحولًا متسارعًا، مدفوعًا بالتوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية. ولم يعد الأمن السيبراني يُنظر إليه باعتباره خدمة تقنية مستقلة، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في البنية التشغيلية للمؤسسات.

التفاصيل من هنا




ميتا توافق على تسوية بـ18 مليار دولار بشأن أضرار فيسبوك وإنستاجرام على الأطفال


وافقت شركة Meta على دفع ما يصل إلى 18 مليار دولار لتسوية دعاوى جماعية رفعتها 48 ولاية أمريكية، إلى جانب العاصمة واشنطن وثلاثة أقاليم أمريكية، على خلفية اتهامات تتعلق بتسبب منصتي Facebook وInstagram في أضرار للأطفال والمراهقين.

التفاصيل من هنا




آبل تكشف قواعد إعلانات خرائط Apple Maps.. نهج أكثر انتقائية من جوجل
شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت