تُعد Cloudflare واحدة من أكبر مزوّدي خدمات البنية التحتية للإنترنت في العالم، إذ تقدم حلولًا أساسية...

تُعد Cloudflare واحدة من أكبر مزوّدي خدمات البنية التحتية للإنترنت في العالم، إذ تقدم حلولًا أساسية مثل شبكات توصيل المحتوى (CDN)، وخدمات DNS، وأنظمة الحماية من الهجمات الإلكترونية. وتعتمد ملايين المواقع حول العالم على خدماتها، ما يجعل أي توقف فيها مؤثرًا بشكل مباشر على أجزاء واسعة من شبكة الإنترنت وظهور أخطاء مثل 500 Internal Server Error.


 

سبب العطل الأخير في Cloudflare

العطل الأخير لم ينتج عن هجوم إلكتروني، بل عن خطأ داخلي في الشركة. فقد بدأت المشكلة بعد إجراء تعديل على أذونات قاعدة بيانات، أدى بدوره إلى إنشاء ملف إعداد خاص بنظام "إدارة البوتات" بحجم أكبر من المعتاد بكثير. هذا الحجم الضخم تجاوز الحدود التي يمكن للنظام معالجتها، ما تسبب في تعطّل خوادم التوجيه المسؤولة عن إيصال طلبات المستخدمين إلى المواقع.

 

كيف تسبب الخطأ في انهيار واسع؟

تعتمد خوادم Cloudflare على إعدادات موحدة. وعندما تم نشر ملف الإعداد الضخم إلى جميع الخوادم في الوقت نفسه، انهارت هذه الخوادم بشكل متزامن، مما أدى إلى توقف جماعي أثر على آلاف المواقع والتطبيقات عالميًا، وظهور أخطاء متكررة مثل 502 و500.

 

أعطال سابقة وأسباب مشابهة

شهدت الشركة في السابق أعطالًا ناتجة عن أسباب متنوعة، منها مشكلات في بنية التخزين لدى مزوّدين خارجيين أثرت على خدمات مثل Workers KV وStream وImages، الأمر الذي تسبب في تعطّل مكونات أخرى ضمن منصة Cloudflare. ورغم اختلاف الأسباب، فإن القاسم المشترك هو اعتماد الأنظمة على بنى حساسة قد تتأثر بأي تغيير غير متوقع.

 

لماذا يكون تأثير أعطال Cloudflare كبيرًا؟

لأن Cloudflare تعمل كطبقة وسيطة بين المستخدم والموقع، فإن توقفها يمنع المتصفحات من الوصول إلى المواقع حتى لو كانت تعمل بشكل طبيعي في الخلفية. وهذا ما يجعل عطلًا واحدًا قادرًا على التسبب في شلل مؤقت لجزء كبير من الإنترنت.

 

تجدر الإشارة إلى أن Cloudflare شركة أمريكية مقرها سان فرانسيسكو، تأسست عام 2009، وتعد من أبرز الشركات في مجال تسريع المواقع وتأمينها. وبفضل شبكتها الضخمة المنتشرة عالميًا، فإن أي خلل تقني داخلها ينعكس فورًا على ملايين المواقع حول العالم.

كلاود فلير تطرح أداة لمكافحة روبوتات الذكاء الاصطناعي
شاهد المزيد
نجحت شركة ميتا في استقطاب ألان داي، أحد أبرز مهندسي الهوية البصرية في آبل، بعد نحو عشرة أعوام قاد خل...

نجحت شركة ميتا في استقطاب ألان داي، أحد أبرز مهندسي الهوية البصرية في آبل، بعد نحو عشرة أعوام قاد خلالها تصميم واجهات الشركة وأسهم في صياغة مظهر وتجربة أنظمتها ومنتجاتها.


 

وتتزامن هذه الخطوة مع توسّع ميتا في تطوير أجهزة استهلاكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، في وقت تواجه فيه آبل موجة متصاعدة من الاستقالات داخل صفوفها القيادية. وشغل داي منصب رئيس تصميم واجهات المستخدم في آبل منذ عام 2015، وأسهم في وضع الهوية البصرية لأبرز منتجات الشركة، بما في ذلك نظارة Vision Pro، وساعة Apple Watch، وآيفون.

 

وأكدت آبل انتقال داي في بيان رسمي تضمّن إشادة من الرئيس التنفيذي تيم كوك بالمصمم المخضرم ستيفن ليمي، الذي سيخلفه في قيادة الفريق. وأوضح كوك أن ليمي يعد أحد أعمدة تصميم الواجهات في آبل منذ عام 1999.

 

ويمثل رحيل داي خسارة جديدة لفريق التصميم في آبل، الذي لم يستعد عافيته منذ مغادرة المدير الإبداعي الشهير جوني آيف عام 2019، وسط سلسلة استقالات بارزة شملت تقاعد مدير العمليات جيف ويليامز، ورحيل رئيس قسم الذكاء الاصطناعي جون جياناندريا، وتقاعد دان ريتشيو، المسؤول السابق عن الأجهزة.

 

وفي المقابل، تؤسس ميتا استوديو تصميم جديدًا يقوده داي، يتولى تطوير تصاميم الأجهزة والبرمجيات وتجارب الاستخدام المعززة بالذكاء الاصطناعي. وسيبدأ داي مهامه بصفته رئيس التصميم في مجموعة Reality Labs اعتبارًا من 31 ديسمبر، على أن يرفع تقاريره مباشرة إلى المدير التقني أندرو بوسوورث، المسؤول عن تطوير الأجهزة القابلة للارتداء مثل النظارات الذكية وسماعات الواقع الافتراضي.

 

كما ينضم بيلّي سورّينتينو، أحد قيادات تصميم الواجهات في آبل منذ عام 2016، إلى فريق التصميم في ميتا. وسيواصل قادة التصميم الحاليون في ميتا – جوشوا تو وجيسون روبين وبيتر بريستول – رفع تقاريرهم إلى داي.

 

وتشير تقارير صحفية إلى أن فصول التغييرات في آبل قد تتواصل، إذ يدرس عدد من كبار مسؤوليها، ومنهم رئيس قسم الرقاقات جونّي سروجي ورئيسة مبادرات البيئة الحكومية ليزا جاكسون، خيارات المغادرة خلال المرحلة المقبلة.
شاهد المزيد
أعلنت شركة آبل رسميًا عن قائمة التطبيقات والألعاب الفائزة بجوائز متجر “آب ستور” لعام 2025، وذلك بعد...

أعلنت شركة آبل رسميًا عن قائمة التطبيقات والألعاب الفائزة بجوائز متجر “آب ستور” لعام 2025، وذلك بعد الكشف عن الترشيحات النهائية الشهر الماضي. وتحتفي آبل هذا العام بـ 17 تطبيقًا ولعبة تميّزت بما وصفته الشركة بـ “الابتكار التقني والتأثير الثقافي طويل الأمد”، مؤكدة أن اختيار الفائزين جرى عبر فريق محرري المتجر وفق معايير تشمل جودة التصميم وتجربة الاستخدام والابتكار الاستثنائي.


 

وقال الرئيس التنفيذي لآبل، تيم كوك: “في كل عام نستلهم من المطورين الذين يحوّلون أفكارهم إلى تجارب مبتكرة تُغني حياة الناس. وتجسّد قائمة هذا العام الإبداع والتميّز الذي يشكّل جوهر متجر آب ستور، كما تعكس تأثير التطبيقات والألعاب العالمية في حياة المستخدمين حول العالم.”

 

أفضل التطبيقات لعام 2025

 

أفضل تطبيق لآيفون: تطبيق تنظيم المهام بالذكاء الاصطناعي Tiimo

 

أفضل تطبيق لآيباد: محرّر الفيديو Detail

 

أفضل تطبيق لماك: تطبيق الكتابة الأكاديمية Essayist

 

أفضل تطبيق لنظارة Apple Vision Pro: تطبيق الفيديو المخصّص Explore POV

 

أفضل تطبيق لساعة آبل: التطبيق الرياضي Strava

 

أفضل تطبيق لتلفاز Apple TV: منصة البث HBO Max

 

أفضل الألعاب لعام 2025

 

أفضل لعبة لآيفون: Pokémon TCG Pocket

 

أفضل لعبة لآيباد: DREDGE

 

أفضل لعبة لماك: Cyberpunk 2077 – Ultimate Edition

 

أفضل لعبة لفيجن برو: Porta Nubi

 

أفضل لعبة في آبل آركيد: WHAT THE CLASH

 

جوائز التأثير الثقافي: تطبيقات تغيّر حياة المستخدمين

 

إلى جانب الجوائز الرئيسية، كرّمت آبل ستة تطبيقات وألعاب ضمن فئة “التأثير الثقافي”، تقديرًا لدورها في إحداث تغيير إيجابي وملموس في المجتمع الرقمي.

 

وضمت القائمة:

 

Art of Fauna: لعبة تحول رسومات الحياة البرية إلى ألغاز تفاعلية مبتكرة.

 

Chants of Sennaar: تجربة تستكشف قوة اللغة عبر مغامرة فكرية عميقة.

 

despelote: لعبة تروي قصة إنسانية مؤثرة عن مجتمع يتجاوز الاضطرابات بوحدة حب كرة القدم.

 

Be My Eyes: تطبيق يجمع بين الذكاء الاصطناعي وملايين المتطوعين لمساندة المكفوفين وضعاف البصر.

 

Focus Friend: أداة فعّالة لتحسين التركيز والحد من التشتت الرقمي بأسلوب محفّز.

 

StoryGraph: منصة مخصصة لعشّاق الكتب، تعزز التنوع وتدعم التفاعل القائم على الأصالة.

 

وتؤكد جوائز “آب ستور 2025” استمرار آبل في إبراز التطبيقات والألعاب التي لا تقتصر على الابتكار التقني، بل تُسهم أيضًا في تعزيز الأثر الإنساني والثقافي داخل المجتمع الرقمي العالمي.
شاهد المزيد
ملخص لأهم أخبار اليوم الرابع من ديسمبر 2025، نشارك معكم أهم أخبار التقنية و الريادة وفيها: آبل تفعّ...

ملخص لأهم أخبار اليوم الرابع من ديسمبر 2025، نشارك معكم أهم أخبار التقنية و الريادة وفيها:


آبل تفعّل إشعارات ارتفاع ضغط الدم في السعودية والإمارات وتطرح مزايا سمعية جديدة في البحرين

نورتون تطلق متصفح Neo: أول متصفح ذكاء اصطناعي “صفر أوامر” بتركيز كامل على الخصوصية والأمان

أمازون أليكسا تكشف تزايد التفاعلات عن نصف مليار تقريباً




آبل تفعّل إشعارات ارتفاع ضغط الدم في السعودية والإمارات وتطرح مزايا سمعية جديدة في البحرين


أعلنت شركة آبل رسميًا بدء تفعيل ميزة إشعارات ارتفاع ضغط الدم في ساعات Apple Watch داخل السعودية والإمارات، في خطوة تهدف إلى دعم الكشف المبكر عن أحد أبرز مسببات النوبات القلبية والسكتات الدماغية حول العالم.

التفاصيل من هنا




نورتون تطلق متصفح Neo: أول متصفح ذكاء اصطناعي “صفر أوامر” بتركيز كامل على الخصوصية والأمان


وسط احتدام المنافسة في سوق متصفحات الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة الأمن السيبراني نورتون Norton عن الإطلاق العالمي لمتصفحها الجديد Neo، الذي تروّج له بوصفه أول متصفح ذكاء اصطناعي يعتمد مفهوم “صفر أوامر” مع تصميم يرتكز بالكامل على الأمان والخصوصية. وتأتي هذه الخطوة استجابةً لتزايد المخاوف من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي أثناء التصفح.

التفاصيل من هنا




أمازون أليكسا تكشف تزايد التفاعلات عن نصف مليار تقريباً


دبي، الإمارات العربية المتحدة – 4 ديسمبر 2025: تُظهر بيانات الاستخدام الأخيرة تزايد اندماج تقنية الصوت والمساعدات الصوتية في المنازل في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وتشير أرقام تفاعلات المستخدمين إلى أن هذه التقنية أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الأنشطة اليومية، مما يعكس تحولاً ثقافياً في كيفية إدارة الأسر لبيئاتها المعيشية وتجاربها الترفيهية.

التفاصيل من هنا




ميكرون تستثمر 9.6 مليار دولار في مصنع جديد باليابان لتعزيز صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي
شاهد المزيد
دبي، الإمارات العربية المتحدة – 4 ديسمبر 2025: تُظهر بيانات الاستخدام الأخيرة تزايد اندماج تقنية الص...

دبي، الإمارات العربية المتحدة – 4 ديسمبر 2025: تُظهر بيانات الاستخدام الأخيرة تزايد اندماج تقنية الصوت والمساعدات الصوتية في المنازل في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وتشير أرقام تفاعلات المستخدمين إلى أن هذه التقنية أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الأنشطة اليومية، مما يعكس تحولاً ثقافياً في كيفية إدارة الأسر لبيئاتها المعيشية وتجاربها الترفيهية.


المنزل المتصل: الأتمتة تتصدر الاستخدام


يُشكل التحكم في المنزل الذكي الفئة الأكبر من التفاعلات الصوتية، حيث بلغت 175 مليون أمر حتى تاريخه في عام 2025. وتُظهر البيانات أن التحكم في الإضاءة وحده تجاوز 30 مليون طلب صوتي - بزيادة قدرها 25% عن العام السابق - مما يؤكد الاعتماد المتزايد على الأوامر الصوتية لإدارة الأجهزة المنزلية.


وتُظهر المنازل السعودية نشاطاً قوياً بشكل خاص في استخدام "الروتينات" - الأوامر المتعددة المجمعة - بنسبة مستخدمين تزيد بـ 9% عن الإمارات، على الرغم من أن العائلات الإماراتية تنفذ عدداً أكبر من الروتينات بشكل إجمالي.


وقال الدكتور رافد بن أمين فطاني، المدير العام الإقليمي لأليكسا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "أكثر ما يسعدني في هذه النتائج هو ضم العائلات في المنطقة تقنية الصوت في نسيج حياتهم اليومية. خلف كل إحصائية، هناك لحظة حقيقية - أب يخفض الأضواء وهو يحمل طفلاً نائماً، أو مسن يدير جدوله، أو عائلة تكوّن تقاليد جديدة باستغلال تقنيات تحترم لغتهم وثقافتهم. هذه الروابط الإنسانية هي ما يلهم عملنا."


التفاعل الثقافي والترفيهي عبر الصوت


بالإضافة إلى أتمتة الأجهزة الذكية، تلعب التجارب الصوتية دوراً كبيراً في الترفيه المنزلي، حيث سجلت 106 مليون تفاعل، بما في ذلك 34 مليون أغنية تم تشغيلها.


تُسلط تفضيلات المحتوى الصوتي الضوء على التنوع الثقافي في كلا البلدين:




  • السعودية: بعد محتوى الأطفال، يحتل فن الموسيقى الخليجية المرتبة الأكثر طلباً، يليه الموسيقى العراقية ثم الفانك.

  • الإمارات: بعد محتوى الأطفال، تبرز الموسيقى الهندية في المرتبة الثانية، تليها الفانك والبوب، مما يعكس تنوعاً أوسع في الأذواق.


كما تُظهر البيانات تزايد شعبية الأصوات البيئية، حيث تم طلب أصوات المطر أكثر من 500,000 مرة في عام 2025، تليها الضوضاء البيضاء، مما يشير إلى استخدام التقنية للمساعدة على الاسترخاء والتركيز.


التجربة المتمحورة حول الأسرة


تدعم المساعدات الصوتية الحياة الأسرية، حيث تتصدر موسيقى الأطفال والأناشيد قائمة الطلبات في كلا البلدين. وتتصدر أغاني الأطفال الشهيرة مثل "Baby Shark" و"هالصيصان شو حلوين" و"ماما جابت بيبي" الطلبات الصوتية، مما يؤكد دمج الواجهات الصوتية في الترفيه العائلي.


كما تشير نتائج استطلاع حديث إلى أدوار اجتماعية إضافية للتقنية:




  • يعتقد نصف المشاركين في الاستطلاع (50%) أن المساعدات الصوتية العربية تساعد أفراد الأسرة الأصغر سناً في الحفاظ على مهاراتهم في اللغة العربية أو تحسينها.

  • أشار 48% إلى أن المساعدات الصوتية تشجع أفراد الأسرة الأكبر سناً على التعامل مع التكنولوجيا بثقة أكبر، مما يعزز البيئات المنزلية الشاملة.


البعد الروحي والثقافي


تُستخدم التقنية الصوتية أيضاً لدعم الممارسات الروحية. فقد طلب المستخدمون أذكار الصباح والمساء أكثر من 400,000 مرة في عام 2025، مع كون سور البقرة والكهف والملك هي المحتوى القرآني الأكثر طلباً.


مجموعة بنية توقع اتفاقية تعاون مع SAP لدعم التحول الرقمي في مصر والسعودية والإمارات

شاهد المزيد
وسط احتدام المنافسة في سوق متصفحات الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة الأمن السيبراني نورتون Norton عن الإ...

وسط احتدام المنافسة في سوق متصفحات الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة الأمن السيبراني نورتون Norton عن الإطلاق العالمي لمتصفحها الجديد Neo، الذي تروّج له بوصفه أول متصفح ذكاء اصطناعي يعتمد مفهوم “صفر أوامر” مع تصميم يرتكز بالكامل على الأمان والخصوصية. وتأتي هذه الخطوة استجابةً لتزايد المخاوف من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي أثناء التصفح.


 

تشهد فئة المتصفحات الذكية منافسة متسارعة مع دخول لاعبين كبار مثل OpenAI وPerplexity عبر متصفحي Atlas وComet اللذين يعتمدان على التفاعل النصّي المباشر، إلى جانب استمرار هيمنة متصفح كروم من جوجل على نحو 70% من السوق العالمي، رغم تباطؤ الشركة نسبيًا في دمج نموذج Gemini في متصفحها.

 

ويمكن للمستخدمين تجربة Norton Neo عبر تحميله مجانًا على أجهزة ويندوز وماك، مع دعمه الكامل لإضافات كروم التقليدية، فيما تخطط الشركة لإطلاق نسخة مخصّصة للهواتف قريبًا.

 

مساعد ذكي يبادر دون أوامر

يعتمد Neo فلسفة مختلفة عن الاتجاه السائد؛ إذ يقدم مساعدًا ذكيًا يعمل بشكل استباقي، فيزوّد المستخدم بملخصات فورية، وتذكيرات ذكية، واقتراحات سياقية داخل الصفحات—وكل ذلك دون الحاجة إلى كتابة أوامر.

وتشبه نورتون تجربة Neo بـ”وجود مساعد فائق الذكاء إلى جانب المستخدم يساعده على تحليل المعلومات بشكل أسرع وأعمق خلال التصفح والعمل”.

 

المتصفح يتعلّم من اهتمامات المستخدم وسلوكه لتقديم دعم مستمر في كل خطوة، دون الحاجة لأي تفاعل مباشر.

 

خصوصية وأمان في جوهر التصميم

تؤكد نورتون أن الخصوصية كانت أساس بناء Neo، حيث تبقى بيانات المستخدم مخزّنة محليًا على الجهاز، ولا تُستخدم لتدريب النماذج أو تُنقل خارجه دون إذن واضح. وتقول الشركة إنها “الوحيدة التي طوّرت متصفح ذكاء اصطناعي من الصفر ليكون الأمان والخصوصية محوره الأساسي”.

 

“صفر أوامر” يغيّر قواعد التفاعل

على خلاف المتصفحات الذكية التي تعتمد على مبادرة المستخدم بطرح الأسئلة، يعمل Neo على تقديم الملخصات التلقائية، والأخبار المخصّصة، والأسئلة المقترحة، والتنبيهات، والتذكيرات المرتبطة بسلوك التصفح واهتمامات المستخدم.

وسيطور المتصفح—بعد الحصول على الإذن—فهمًا لاهتمامات المستخدم، مثل متابعة نتائج الدوري الإنجليزي، واقتراح المواعيد المقبلة للمباريات، مع إمكانية إدارة هذه الاهتمامات من الإعدادات.

 

متصفح يعتمد الحماية الاستباقية

يستند Neo إلى تقنيات نورتون المتقدّمة لمكافحة التصيّد والاحتيال، والتصدي للبرمجيات الخبيثة، ومنع الهجمات ومحاولات اختراق نماذج الذكاء الاصطناعي. كما يقوم بتحليل المحتوى بشكل فوري لتوفير بيئة تصفح آمنة.

 

ويرى محللون أن دخول نورتون إلى هذا المجال بمنهج أمني صارم يمثّل تحولًا مهمًا في سباق المتصفحات الذكية، خاصة مع تصاعد المخاوف من التهديدات الأمنية المرتبطة بالمتصفحات القائمة على الذكاء الاصطناعي.
شاهد المزيد
تحت رعاية وحضور معالي وزير السياحة والآثار، الدكتور عماد حجازين، أعلنت أورنج الأردن، وبمناسبة اليوم...

تحت رعاية وحضور معالي وزير السياحة والآثار، الدكتور عماد حجازين، أعلنت أورنج الأردن، وبمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يصادف 3 كانون الأول، عن الفائزين في "هاكاثون الحلول الرقمية في القطاع السياحي للأشخاص ذوي الإعاقة"، الذي أطلقته بالتزامن مع يوم السياحة العالمي، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الابتكار وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة الكاملة في التجربة السياحية، وذلك ضمن مبادراتها المبتكرة تحت مظلة حملة "قدراتنا مختلفة، ولكن إمكانياتنا أكيدة"، الهادفة إلى تعزيز الشمول الرقمي وتمكين جميع أفراد المجتمع.


 

وشهد الهاكاثون إقبالاً لافتاً من الطلاب الجامعيين، حيث تلقّى 115 طلباً قدمت أفكاراً مبتكرة وحلولاً رقمية تهدف إلى دعم دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في القطاع السياحي. وتم اختيار سبع فرق للمشاركة في مخيم تدريبي مكثّف أشرف عليه نخبة من الخبراء من وزارة السياحة والآثار، بالإضافة إلى خبير مختص بالتكنولوجيا وتقنية المعلومات، وفريق أورنج الأردن، الذي قدّم تدريباً متخصصاً حول الخدمات التي يقدمها مختبر التصنيع الرقمي وأكاديمية البرمجة التابعين لمركز أورنج الرقمي.

 

وتناول المخيم التدريبي عدة محاور رئيسية، شملت: الإعاقة والدمج، السياحة وإتاحة الفرص في الأردن، التقنيات المساندة، إضافة إلى مهارات العرض والتقديم، بهدف تجهيز المشاركين بأفضل الأدوات والمهارات لتطوير حلول رقمية مبتكرة تُسهم في تعزيز السياحة الشمولية والتغلب على التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة.

 

ومن جهته، أكد وزير السياحة والآثار، الدكتور عماد حجازين، أهمية توظيف الحلول الرقمية في تعزيز السياحة الشمولية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من خوض تجربة سياحية متكاملة، لافتاً الى أن الابتكار يمثل ركيزة أساسية في تطوير القطاع السياحي، خاصةً عندما يساهم في تحسين الخدمات بما يلبي احتياجات جميع فئات المجتمع.

 

كما أضاف الدكتور حجازين، إن دعم الشباب والأفكار الإبداعية يسهم في خلق حلول قابلة للتطبيق على أرض الواقع، تعزز من تنافسية القطاع وتدعم مسار التنمية السياحية المستدامة في الأردن.

 

وأكد الرئيس التنفيذي لأورنج الأردن، المهندس فيليب منصور، على أن الهاكاثون يمثل نقطة التقاء استثنائية بين اليوم العالمي للسياحة واليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكداً التزام الشركة بالابتكار الشامل. وأضاف أن برنامج الشمول الرقمي الذي يركّز على إمكانية الوصول إلى الخدمات الرقمية للجميع، والتوعية وتعزيز ثقافة الشمول، وبيئة العمل المتنوعة، والشراكة الفاعلة مع المجتمع المحلي، تحوّل ركائز البرنامج إلى أثر عملي وملموس. ومن خلال تعزيز الحلول الرقمية في القطاع السياحي، تؤكد هذه المبادرة أن السياحة الشاملة ليست خياراً بل ضرورة، فهي تمكّن الأشخاص ذوي الإعاقة، وتسهل التحديات لإتاحة الفرصة للجميع الاستمتاع بتراث الأردن وثقافته وجماله الطبيعي.

 

وفي ختام فعاليات الهاكاثون، أعلنت أورنج الأردن عن أسماء الفِرَق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، حيث فاز بالمركز الأول فريق through everyone's eyes، فيما حلّ فريق Jordan 360 في المركز الثاني، وجاء فريق Heritage that can be touched, heard, and seen في المركز الثالث. وجاء هذا التتويج تقديراً للحلول الرقمية المبتكرة التي قدّمتها هذه الفرق، والتي عكست فهماً عميقاً لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة والقدرة على توظيف التكنولوجيا لإتاحة تجارب سياحية أكثر شمولاً وجودة في الأردن.

 

ولمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة موقعنا الإلكتروني: www.orange.jo

محفظة أورنج مني الالكترونية الأردنية تدخل عالم الميتافيرس
شاهد المزيد
أعلنت شركة آبل رسميًا بدء تفعيل ميزة إشعارات ارتفاع ضغط الدم في ساعات Apple Watch داخل السعودية والإ...

أعلنت شركة آبل رسميًا بدء تفعيل ميزة إشعارات ارتفاع ضغط الدم في ساعات Apple Watch داخل السعودية والإمارات، في خطوة تهدف إلى دعم الكشف المبكر عن أحد أبرز مسببات النوبات القلبية والسكتات الدماغية حول العالم.


 

وأوضحت آبل أن هذه الميزة تمثل نقلة نوعية في مراقبة صحة المستخدمين، خاصة أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أخطر العوامل القابلة للتدخل والتعديل، ويؤثر في أكثر من 1.3 مليار بالغ عالميًا. وأشارت الشركة إلى أن المرض غالبًا ما لا يُشخَّص بسبب غياب الأعراض الواضحة أو عدم انتظام الفحوصات الطبية، ما يجعل رصده المبكر ضرورة صحية.

 

وتعمل الميزة الجديدة اعتمادًا على خوارزمية متقدمة تقيس مؤشرات ضغط الدم عبر تحليل بيانات نبض القلب دون الحاجة لأي مستشعرات إضافية، مما يسمح بدعم الأجهزة الأقدم من الساعة. ويتطلب تفعيلها جمع بيانات لمدة 30 يومًا عبر تطبيق الصحة في هواتف آيفون.

 

وتستهدف الميزة المستخدمين فوق سن 22 عامًا، باستثناء الحوامل أو من لديهم تشخيص مسبق بارتفاع ضغط الدم. وعند رصد مؤشرات أولية، تقترح الساعة إجراء قياسات باستخدام جهاز خارجي لمدة أسبوع مع تذكيرات يومية، مع إمكانية تمديد المدة حتى 4 أسابيع إذا لزم الأمر.

 

وأكدت آبل أن هذه الإشعارات ليست أداة تشخيصية أو علاجية، لكنها تُعد وسيلة مسح صحي واسعة تتيح مراقبة مستمرة للعلامات الحيوية المرتبطة بارتفاع الضغط.

 

وتتوفر الإشعارات الجديدة في الأنظمة التي تعمل بنظام watchOS 26، وتشمل Apple Watch Series 9 وما بعدها، إضافة إلى Apple Watch Ultra 2 والأجيال اللاحقة.
شاهد المزيد
ملخص لأهم أخبار اليوم الثالث من ديسمبر 2025، نشارك معكم أهم أخبار التقنية و الريادة وفيها: Gradium...

ملخص لأهم أخبار اليوم الثالث من ديسمبر 2025، نشارك معكم أهم أخبار التقنية و الريادة وفيها:


Gradium الفرنسية تحصد 70 مليون دولار لتحويل أبحاث الصوت بالذكاء الاصطناعي إلى حلول تجارية متقدمة

جوجل تراهن على البيانات الشخصية لقيادة مستقبل البحث بالذكاء الاصطناعي.. بين التخصيص والمراقبة

يوتيوب تطلق “YouTube Recap” لمراجعة عادات المشاهدة السنوية للمستخدمين




Gradium الفرنسية تحصد 70 مليون دولار لتحويل أبحاث الصوت بالذكاء الاصطناعي إلى حلول تجارية متقدمة


نجحت شركة Gradium الفرنسية الناشئة في تأمين تمويل ضخم بقيمة 70 مليون دولار، بدعم من نخبة من كبار المستثمرين في عالم التكنولوجيا، من بينهم إريك شميدت الرئيس التنفيذي السابق لجوجل، ورجل الأعمال الفرنسي كزافييه نيل، إلى جانب صناديق استثمار عالمية مثل FirstMark Capital وEurazeo وDST Global، بالإضافة إلى Rodolphe Saadé وعدد من المستثمرين البارزين.

التفاصيل من هنا




جوجل تراهن على البيانات الشخصية لقيادة مستقبل البحث بالذكاء الاصطناعي.. بين التخصيص والمراقبة


قال روبي ستاين، نائب رئيس المنتجات في بحث جوجل، إن أقوى ما تمتلكه الشركة في سباق الذكاء الاصطناعي هو قدرتها الفائقة على فهم المستخدم بعمق، ما يتيح تقديم إجابات أكثر دقة وارتباطًا بسياق كل شخص. وأوضح ستاين، خلال مشاركته في بودكاست Limitless، أن جوجل تلاحظ ازديادًا في نوعية الأسئلة التي يبحث أصحابها عن نصيحة أو توصية شخصية، وهو مجال يبرز فيه دور الذكاء الاصطناعي القائم على بيانات المستخدم مقارنةً بالإجابات العامة.

التفاصيل من هنا




علي بابا تدخل سباق النظارات الذكية بإطلاق Quark ببطارية قابلة للتبديل وميزات معززة بالذكاء الاصطناعي
شاهد المزيد
أعلنت شركة آبل عن مغادرة رئيس قسم الذكاء الاصطناعي لديها، جون جياناندريا، الذي يستعد للتقاعد في ربيع...

أعلنت شركة آبل عن مغادرة رئيس قسم الذكاء الاصطناعي لديها، جون جياناندريا، الذي يستعد للتقاعد في ربيع العام المقبل بعد نحو ثمانية أعوام قضاها في قيادة جهود الشركة في هذا المجال، شهدت خلالها آبل تحديات وإخفاقات متكررة في تطوير قدراتها على صعيد الذكاء الاصطناعي، أبرزها تعثر إطلاق التحديث المرتقب لمساعدها الذكي “سيري”.


 

وأكدت الشركة في بيان رسمي أن أمار سوبرامانيا سيخلف جياناندريا في المنصب، وهو مسؤول سابق في جوجل لعب دورًا أساسيًا في تطوير نماذج Gemini، قبل انتقاله إلى مايكروسوفت لمدة ستة أشهر. وسيشغل سوبرامانيا منصب نائب رئيس الذكاء الاصطناعي، على أن يرفع تقاريره مباشرة إلى كريغ فيديريغي، رئيس قسم هندسة البرمجيات في الشركة.

 

ويمثل هذا التحول فصلًا جديدًا في مسار يمتد لما يقرب من عقد كامل، واجهت فيه آبل صعوبات في بناء منتجات ذكاء اصطناعي متقدمة قادرة على منافسة الشركات الرائدة التي تتصدر الابتكار في هذا القطاع الذي يُعد منصة المستقبل للتقنيات الرقمية.

 

وكانت آبل قد استقطبت جياناندريا من جوجل عام 2018 وسط توقعات عالية بإحداث تحول جذري في قدرات الشركة الذكية، خصوصًا أن تعيينه جاء بصفته أحد كبار التنفيذيين المقربين من تيم كوك، وبهدف وضع استراتيجية قوية للذكاء الاصطناعي تنافس ما تقدّمه جوجل وأمازون.

 

ورغم الجهود التي بذلتها الشركة لتحسين سيري، لم تتحقق النتائج المأمولة، لتتفوق OpenAI مع إطلاق ChatGPT عام 2022، وما تبعه من موجة تقنيات قائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي.

 

ومع محاولة آبل اللحاق بالسباق، ألغت الشركة مشروع السيارة الذاتية القيادة بعد سنوات من العمل، ووجّهت مهندسي الفريق للانضمام إلى جياناندريا ضمن مسار تطوير تقنيات “Apple Intelligence”. إلا أن هذه المزايا واجهت مشكلات مبكرة، مثل أخطاء تلخيص الأخبار التي أدت إلى إيقاف الميزة، إلى جانب تأجيل تحديث سيري الجديد لعدم تلبيته معايير الجودة.

 

وفي مارس الماضي، سُحبت مسؤولية تطوير سيري من جياناندريا، وتولت الإشراف عليها قيادة جديدة بقيادة مايك روكويل، المسؤول عن تطوير نظارة Vision Pro، على أن تطلق النسخة المطوّرة من سيري خلال العام المقبل.

 

وفي بيانها، وجّه تيم كوك شكره لجيناندريا على سنوات عمله، مؤكدًا ثقته بأن الخبرات العميقة التي يمتلكها سوبرامانيا ستسهم في تعزيز مسار الشركة خلال المرحلة المقبلة.

آبل تكشف عن Apple Watch Ultra 3: أكبر شاشة في تاريخ ساعاتها وميزات اتصال عبر الأقمار الصناعية
شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت