ستعد جوجل لإضافة ميزة جديدة إلى هواتف Pixel 11 قد تغيّر طريقة تعامل المستخدمين مع المحادثات اليومية،...

ستعد جوجل لإضافة ميزة جديدة إلى هواتف Pixel 11 قد تغيّر طريقة تعامل المستخدمين مع المحادثات اليومية، من خلال أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لفهم محتوى الحديث، واستخراج المعلومات المهمة منه، ثم تحويلها إلى إجراءات ومهام يمكن تنفيذها تلقائيًا.


وتحمل الميزة اسم Conversation Capture، وقد ظهرت تفاصيلها في شيفرات برمجية مخفية، تشير إلى أنها ستتمكن من تقديم ملخصات للمحادثات، وإنشاء نصوص مكتوبة منها، إلى جانب اقتراح إجراءات بناءً على المعلومات التي يتم التعرف عليها أثناء الحديث.

من تسجيل المحادثات إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه


تختلف Conversation Capture عن تطبيق Recorder المتوفر بالفعل على هواتف Pixel، إذ لا تقتصر على تسجيل الصوت وتحويله إلى نص، بل تهدف إلى تحليل محتوى المحادثة وفهم النقاط المهمة واستخراج ما يمكن تحويله إلى خطوات عملية.

فعلى سبيل المثال، إذا تحدث المستخدم مع شخص واتفقا على تناول الغداء في موعد محدد، يمكن للميزة التعرف على تفاصيل الموعد واقتراح إضافته إلى تقويم جوجل، ليصبح الهاتف قادرًا على تحويل المعلومات الواردة في المحادثة إلى مهام وإجراءات مفيدة.

وتشير المعلومات المتاحة إلى إمكانية عمل الميزة في الخلفية، ما قد يقلل الحاجة إلى بدء التسجيل يدويًا في كل مرة. وبعد معالجة محتوى المحادثة، يمكن للهاتف إرسال إشعار للمستخدم يتضمن ملخصًا لما دار والإجراءات المقترحة.

Gemini يعزز قدرات الميزة


ومن المتوقع أن تستفيد Conversation Capture من قدرات نموذج الذكاء الاصطناعي Gemini في تحليل المحادثات وتحديد المواعيد والمهام والمعلومات التي تحتاج إلى متابعة، بما يساعد المستخدم على تنظيمها بصورة أكثر سهولة.

وفي الوقت نفسه، تشير الشيفرات المكتشفة إلى اهتمام جوجل بجانب الخصوصية، إذ يمكن تخزين البيانات المرتبطة بالميزة على الجهاز وفي السحابة مع تشفيرها من طرف إلى طرف. كما تشير المعلومات المتاحة إلى عدم مشاركة البيانات مع جوجل دون الحصول على إذن المستخدم.

ومن المتوقع أن تكشف جوجل عن مزيد من التفاصيل حول Conversation Capture مع إطلاق سلسلة Pixel 11، خلال فعالية Made by Google المقرر عقدها في 12 أغسطس 2026.

وإذا وصلت الميزة إلى المستخدمين بالشكل المتوقع، فقد تمثل خطوة جديدة في تطور الهواتف الذكية، بحيث لا يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على فهم المحادثات وتلخيصها، بل يمتد إلى تحويل المعلومات اليومية إلى مهام وإجراءات قابلة للتنفيذ.

CapCut وGoogle توسّعان شراكتهما بدمج أدوات تحرير الصور والفيديو داخل Gemini
شاهد المزيد
تعتزم منصة X إعادة هيكلة برنامج تحقيق الدخل للمبدعين، عبر إنهاء برنامج Revenue Sharing الحالي واستبد...

تعتزم منصة X إعادة هيكلة برنامج تحقيق الدخل للمبدعين، عبر إنهاء برنامج Revenue Sharing الحالي واستبداله ببرنامج جديد يحمل اسم Original Content Rewards، في خطوة تركز بشكل أكبر على مكافأة المحتوى الأصلي.


وأعلنت المنصة وقف استقبال طلبات جديدة للانضمام إلى برنامج مشاركة الإيرادات، مع استمرار حصول المشاركين الحاليين على الأرباح حتى 7 سبتمبر، على أن يبدأ التقديم للبرنامج الجديد اعتبارًا من 8 سبتمبر.

وسيُطلب من المشاركين في البرنامج الجديد الاشتراك في إحدى باقات X Premium، إلى جانب استيفاء شروط محددة، أبرزها امتلاك 500 متابع موثّق وتحقيق 500 ألف ظهور في الصفحة الرئيسية من مستخدمين موثّقين خلال 90 يومًا.

ويركز البرنامج الجديد على المحتوى الذي يضيف قيمة أصلية للمنصة، بما يشمل التقارير والتحليلات الأصلية، والصور ومقاطع الفيديو التي ينتجها المستخدم، إلى جانب الميمات والتصاميم التي يبتكرها بنفسه. كما يمكن للمحتوى التعليقي أن يكون مؤهلًا، بشرط تقديم قيمة أصلية واضحة عند استخدام مواد أنشأها آخرون.

وفي المقابل، لن تُحتسب المنشورات التي تقتصر على نسخ محتوى حسابات أخرى، أو إعادة رفع محتوى تم تنزيله من حسابات أخرى، أو إعادة نشر المحتوى دون إضافة أو معالجة ذات قيمة.

وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من التعديلات التي أجرتها X على برنامج مشاركة الإيرادات، في محاولة للحد من استفادة حسابات تجميع المحتوى والحسابات التي تعتمد على أساليب جذب النقرات، وسط انتقادات من بعض المبدعين المستفيدين من النظام الحالي.

وقالت Allegra Jacchia من X إن البرنامج الحالي وصل إلى مرحلة أصبحت فيها حوافزه غير متوافقة مع الهدف الأساسي، مؤكدة أن المنصة تريد توجيه المبدعين نحو إنتاج محتوى جديد وأصلي بدلًا من التركيز على تعظيم الأرباح.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 9 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: Apple تحقق أفضل أ...
نقدّم لكم في ملخص 9 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

Apple تحقق أفضل أداء ربعي في تاريخها وسط تحذيرات من أزمة نقص الرقائق

تابي للتمويل.. نمو قوي في الإيرادات مقابل ضغوط الائتمان وتكاليف التوسع بالسعودية

سند يتيح الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة بطريقتين فور إعلانها رسميًا، بالإضافة إلى الموقع الالكتروني لوزارة التربية والتعليم




Apple تحقق أفضل أداء ربعي في تاريخها وسط تحذيرات من أزمة نقص الرقائق


سجلت شركة Apple أفضل أداء ربعي في تاريخها، محققة نتائج مالية تجاوزت توقعات الأسواق، إلا أن الشركة أطلقت في المقابل تحذيراً بشأن قدرتها على تلبية الطلب المتزايد على هواتف iPhone، في ظل استمرار أزمة نقص رقائق الذاكرة التي تضغط على قطاع التكنولوجيا عالمياً.

التفاصيل من هنا




تابي للتمويل.. نمو قوي في الإيرادات مقابل ضغوط الائتمان وتكاليف التوسع بالسعودية


تكشف القوائم المالية المرحلية غير المدققة لشركة تابي للتمويل عن استمرار توسع نشاطها في السوق السعودية خلال النصف الأول من 2026، مع تسجيل نمو قوي في الإيرادات والربح الإجمالي، بالتزامن مع ضغوط متزايدة على صافي الربح نتيجة ارتفاع مخصصات خسائر الائتمان المتوقعة والمصروفات التشغيلية وتكلفة التمويل.

التفاصيل من هنا




سند يتيح الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة بطريقتين فور إعلانها رسميًا، بالإضافة إلى الموقع الالكتروني لوزارة التربية والتعليم


أعلنت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، عن إتاحة الاستعلام عن نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة عبر «سند»، فور إعلان وزارة التربية والتعليم رسميًا صدور النتائج، من خلال طريقتين تتيحان للطلبة والمواطنين الوصول إلى النتائج.

التفاصيل من هنا




 
شاهد المزيد
  أعلنت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، عن إتاحة الاستعل...
 

أعلنت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، عن إتاحة الاستعلام عن نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة عبر «سند»، فور إعلان وزارة التربية والتعليم رسميًا صدور النتائج، من خلال طريقتين تتيحان للطلبة والمواطنين الوصول إلى النتائج.

 

وقالت الوزارة، إن الطريقة الأولى مخصصة للطلبة المتقدمين للامتحان والمفعّلين لهويتهم الرقمية، حيث سيتمكن الطالب بمجرد تسجيل الدخول إلى حسابه على «سند» من مشاهدة نتيجته مباشرة، متضمنة تفاصيل العلامات، دون الحاجة إلى إدخال رقم الجلوس أو تاريخ الميلاد.

 

وأضافت أن هذه الخاصية ستتاح للطلبة المفعّلين لهويتهم الرقمية من خلال تطبيق «سند» و«سند لايت» والموقع الإلكتروني لـ«سند»، وترتبط نتيجة كل طالب بحسابه الشخصي.

وأوضحت الوزارة أن الطريقة الثانية ستكون متاحة للراغبين بالاستعلام عن نتائج الطلبة دون الحاجة إلى تسجيل الدخول ، من خلال خيار «الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة» الذي سيظهر عند فتح تطبيق «سند».

 

وبينت أنه يمكن من خلال هذا الخيار الاستعلام عن نتيجة أي طالب بإدخال رقم الجلوس وتاريخ الميلاد، لتظهر النتيجة وتفاصيل العلامات، دون الحاجة إلى تسجيل الدخول إلى التطبيق.

 

وأكدت الوزارة أن الطريقتين ستتاحان فور الإعلان الرسمي عن النتائج من قبل وزارة التربية والتعليم، إلى جانب الموقع الإلكتروني الذي تخصصه الوزارة لإعلان نتائج الثانوية العامة.

 

ودعت الوزارة مستخدمي تطبيق «سند» إلى التأكد من تحديث التطبيق إلى أحدث إصدار، لضمان ظهور خيار الاستعلام والاستفادة من الخدمات المخصصة لنتائج الثانوية العامة كما دعت الوزارة الطلاب إلى تفعيل الهوية الرقمية من خلال تطبيق سند
شاهد المزيد
تكشف القوائم المالية المرحلية غير المدققة لشركة تابي للتمويل عن استمرار توسع نشاطها في السوق السعودي...

تكشف القوائم المالية المرحلية غير المدققة لشركة تابي للتمويل عن استمرار توسع نشاطها في السوق السعودية خلال النصف الأول من 2026، مع تسجيل نمو قوي في الإيرادات والربح الإجمالي، بالتزامن مع ضغوط متزايدة على صافي الربح نتيجة ارتفاع مخصصات خسائر الائتمان المتوقعة والمصروفات التشغيلية وتكلفة التمويل.


وأظهرت القوائم المالية للأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2026 ارتفاع دخل الرسوم والعمولات إلى نحو 815.9 مليون ريال، مقارنة بـ641.5 مليون ريال خلال الفترة نفسها من 2025، بزيادة تقارب 27.2%.

وفي المقابل، تراجع صافي الربح إلى 79.7 مليون ريال، مقارنة بـ90.4 مليون ريال خلال النصف الأول من العام الماضي، بانخفاض يقارب 11.8%.

وتعكس النتائج معادلة مالية واضحة، تتمثل في نمو النشاط بوتيرة أسرع من نمو الأرباح، في ظل ارتفاع تكلفة الائتمان وزيادة الاستثمارات اللازمة لبناء القدرات التقنية والتشغيلية محليًا.

الإيرادات تواصل النمو


جاءت الزيادة في الإيرادات مدفوعة بشكل رئيسي بنمو إيرادات شبكة التجار، التي ارتفعت إلى 671.7 مليون ريال خلال النصف الأول من 2026، مقابل 595.4 مليون ريال في الفترة المقابلة من العام الماضي، بنمو يقارب 12.8%.

كما سجلت إيرادات رسوم المستهلكين نموًا لافتًا، لتصل إلى 136.1 مليون ريال مقارنة بـ40.8 مليون ريال، بزيادة تتجاوز 233%، في حين ارتفعت إيرادات المتجر إلى 8.1 مليون ريال مقابل 5.3 مليون ريال.

وتشير هذه التطورات إلى تنامي مساهمة المنتجات الموجهة للمستهلكين في نموذج إيرادات الشركة، مع استمرار شبكة التجار في تشكيل المصدر الأكبر للدخل.

تحسن الربح الإجمالي


ارتفع صافي دخل الرسوم والعمولات إلى 536.8 مليون ريال خلال النصف الأول من العام، مقارنة بـ410.8 مليون ريال خلال الفترة نفسها من 2025، بنمو يقارب 30.7%.

وبعد احتساب تكاليف خسائر الائتمان والتمويل، سجلت الشركة 306.6 مليون ريال كربح إجمالي، مقارنة بـ235.5 مليون ريال في النصف الأول من العام السابق، بزيادة تقارب 30.2%.

وتؤكد هذه الأرقام قوة النشاط التشغيلي الأساسي، إذ تمكنت الشركة من تحقيق نمو ملموس في الإيرادات والربح الإجمالي رغم ارتفاع تكلفة التمويل والائتمان.

خسائر الائتمان تضغط على صافي الربح


كان ارتفاع مخصصات خسائر الائتمان المتوقعة من أبرز العوامل المؤثرة في النتائج.

وبلغ صافي مخصص خسائر الائتمان المتوقعة خلال النصف الأول من 2026 نحو 128.8 مليون ريال، مقارنة بـ78.7 مليون ريال خلال الفترة نفسها من 2025، بزيادة تقارب 64%.

كما ارتفع إجمالي مخصص خسائر الائتمان في الميزانية إلى 272.4 مليون ريال بنهاية يونيو 2026، مقابل 225.9 مليون ريال في نهاية ديسمبر 2025.

وتعتمد الشركة في قياس خسائر الائتمان المتوقعة على نموذج المراحل الثلاث وفق معيار IFRS 9، مع عدم تسجيل تغييرات على منهجية أو معايير تصنيف القروض خلال النصف الأول من العام.

محفظة التمويل تتجاوز 3.2 مليار ريال


واصلت محفظة التمويل نموها، إذ بلغ صافي القروض المستحقة 3.23 مليار ريال بنهاية يونيو 2026، مقابل 3.18 مليار ريال في نهاية 2025.

وبلغ إجمالي القروض قبل خصم مخصصات خسائر الائتمان نحو 3.51 مليار ريال، منها 3.48 مليار ريال مستحقات للمستهلكين.

ويرتبط هذا النمو باستمرار توسع الشركة في نشاط التمويل الاستهلاكي، في وقت تأثرت فيه التدفقات النقدية الخارجة بزيادة إنشاء المستحقات الجديدة، إذ تجاوزت التمويلات الجديدة مؤقتًا التحصيلات الناتجة عن المحافظ التي وصلت إلى آجال استحقاقها.

ارتفاع القروض ضمن المراحل الأعلى مخاطرة


تظهر تفاصيل المحفظة توزيعًا مختلفًا للمستحقات بحسب مراحل المخاطر الائتمانية.

وبلغت المستحقات المصنفة ضمن المرحلة الأولى نحو 3 مليارات ريال، وتشمل القروض المتأخرة من صفر إلى 30 يومًا.

أما المرحلة الثانية، التي تضم المستحقات المتأخرة من 31 إلى 90 يومًا، فسجلت نحو 153.8 مليون ريال، في حين بلغت مستحقات المرحلة الثالثة، التي تتجاوز فترة تأخرها 90 يومًا، نحو 330.2 مليون ريال.

وسجلت المرحلة الثالثة أعلى معدل لمخصصات خسائر الائتمان المتوقعة عند نحو 54.94%، مقابل 37.77% للمرحلة الثانية و1.10% للمرحلة الأولى.

وتتأثر قراءة المرحلة الثالثة أيضًا بسياسة الشركة المتعلقة بشطب المستحقات، إذ يتم شطب مستحقات المستهلكين عند تجاوز التأخر 365 يومًا، بعد استنفاد إجراءات التحصيل ذات الجدوى الاقتصادية.

التوسع المحلي يرفع المصروفات التشغيلية


ارتفعت المصروفات العامة والإدارية بشكل كبير خلال النصف الأول من 2026، لتصل إلى 140.7 مليون ريال مقابل 51.5 مليون ريال خلال الفترة المقابلة من العام السابق، بزيادة تقارب 173%.

وترتبط نسبة مهمة من هذه الزيادة بعملية توطين العمليات داخل السعودية، إذ ارتفعت تكاليف البنية التحتية وتقنية المعلومات إلى 49.1 مليون ريال مقابل 21.1 مليون ريال.

كما قفزت تكاليف دعم العملاء ومراكز الخدمة إلى 55.9 مليون ريال مقارنة بـ6.7 مليون ريال في النصف الأول من 2025.

وتوضح الشركة أن بعض الوظائف والبنية التحتية التي كانت تُوفر سابقًا من خلال شركات تابعة أو جهات مرتبطة أصبحت تُنفذ بشكل مباشر داخل المملكة، ما أدى إلى ارتفاع المصروفات التشغيلية المحلية، بالتزامن مع انخفاض رسوم الخدمات والإتاوات المدفوعة لشركة تابي للتكنولوجيا.

وبالتالي، فإن جانبًا من الضغط على الربحية يعكس مرحلة استثمارية تستهدف بناء قاعدة تشغيلية وتقنية محلية أكبر، وليس بالضرورة تراجعًا في النشاط الأساسي.

تكلفة التمويل ترتفع


ارتفعت تكلفة التمويل الإجمالية إلى 191.4 مليون ريال خلال النصف الأول من 2026، مقارنة بـ138.4 مليون ريال خلال الفترة نفسها من العام السابق.

وكانت تكلفة المرابحة المحرك الرئيسي لهذه الزيادة، إذ بلغت 170.9 مليون ريال مقابل 119.2 مليون ريال قبل عام.

وفي المقابل، ارتفعت إيرادات التمويل إلى 90 مليون ريال مقارنة بـ41.9 مليون ريال، مدفوعة بصورة رئيسية بارتفاع دخل الصكوك الثانوية.

وبعد احتساب إيرادات التمويل، بلغت صافي تكلفة التمويل 101.4 مليون ريال، مقابل 96.6 مليون ريال خلال النصف الأول من 2025.

صافي الربح يتراجع رغم نمو النشاط


بلغ الربح قبل ضريبة الدخل 99.8 مليون ريال خلال النصف الأول من 2026، مقابل 113 مليون ريال خلال الفترة المقابلة من العام الماضي.

أما صافي الربح، فسجل 79.7 مليون ريال مقارنة بـ90.4 مليون ريال، بانخفاض يقارب 11.8%.

ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى ارتفاع مخصصات خسائر الائتمان المتوقعة، إلى جانب زيادة المصروفات العامة والإدارية وارتفاع تكلفة التمويل.

في المقابل، حافظ النشاط الأساسي على معدلات نمو قوية، مع ارتفاع دخل الرسوم والعمولات والربح الإجمالي، ما يجعل التحدي الرئيسي أمام الشركة في المرحلة المقبلة يتمثل في تحويل نمو حجم النشاط إلى نمو مستدام في صافي الأرباح.

منتج تمويلي جديد يدعم التوسع


شهد النصف الأول من العام إطلاق منتج جديد للتمويل الاستهلاكي متوافق مع مبادئ الشريعة الإسلامية.

وأطلقت الشركة المنتج خلال الأيام الأخيرة من الربع الثاني، لذلك لم يكن تأثيره على إيرادات الفترة جوهريًا، وسُجلت الإيرادات المرتبطة به ضمن بند رسوم المستهلكين.

وتعتزم الشركة، وفقًا للقوائم المالية، عرض إيرادات هذا المنتج بشكل منفصل تحت بند إيرادات المرابحة اعتبارًا من الفترات المالية المقبلة، مع توقعات بنمو مساهمته في النتائج.

وجاء إطلاق المنتج بعد حصول الشركة في 4 يونيو 2026 على ترخيص تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة والتمويل الاستهلاكي بموجب ترخيصها القائم من البنك المركزي السعودي.

تابي للتمويل تتحول إلى ذراع تمويلي محلي


توضح القوائم المالية أن شركة تابي للتمويل أصبحت الكيان الأساسي المنظم لنشاط الإقراض ضمن مجموعة تابي في السعودية.

وتحتفظ الشركة بالمستحقات الاستهلاكية الناتجة عن منصة تابي ضمن ميزانيتها، وتمول هذه المستحقات من خلال حقوق الملكية والتسهيلات بين الشركات وتسهيلات المرابحة المقدمة عبر كيان خاص منفصل هو Flow Finance I DAC.

ويوفر هذا الهيكل للشركة قدرة أكبر على إدارة نشاط التمويل داخل المملكة، مع استمرار الاعتماد على مزيج من التمويل القائم على المرابحة والصكوك الثانوية.

التمويل طويل الأجل يدعم نمو المحفظة


بلغت القروض التمويلية المسجلة في الميزانية نحو 3.60 مليار ريال بنهاية يونيو 2026، بينما بلغ إجمالي قروض المرابحة قبل تكاليف الإصدار نحو 3.75 مليار ريال.

وتحمل تسهيلات المرابحة معدل ربح يبلغ 10%، مع استحقاق نهائي في 7 يناير 2031.

ولم تسحب الشركة تسهيلات تمويلية جديدة خلال النصف الأول من العام، كما أكدت القوائم التزامها بالتعهدات المالية والتشغيلية المرتبطة باتفاقيات التمويل.

ويشير ذلك إلى أن نمو محفظة التمويل خلال الفترة تم ضمن هيكل تمويلي قائم، دون تسجيل سحوبات جديدة من التسهيلات خلال الأشهر الستة الأولى من العام.

السيولة تنخفض مع توسع التمويل


انخفض رصيد النقد وما يعادله إلى 274.2 مليون ريال بنهاية يونيو 2026، مقارنة بـ737.2 مليون ريال في نهاية ديسمبر 2025.

وشمل الرصيد نحو 80 مليون ريال في ودائع لأجل، مقابل 600 مليون ريال بنهاية العام الماضي، في حين ارتفع النقد المحتفظ به لدى البنوك إلى 194.2 مليون ريال مقارنة بـ137.2 مليون ريال.

وسجلت الشركة صافي تدفقات نقدية مستخدمة في الأنشطة التشغيلية بقيمة 183.5 مليون ريال خلال النصف الأول، مقابل 502.2 مليون ريال خلال الفترة نفسها من 2025.

وتربط الإدارة هذا الاستخدام النقدي بنمو إنشاء المستحقات التمويلية، إذ تتطلب زيادة المحفظة ضخ التمويلات قبل اكتمال دورة التحصيل من العملاء.

حقوق الملكية تواصل الارتفاع


رغم انخفاض صافي الربح، ارتفع إجمالي حقوق الملكية إلى 719.8 مليون ريال بنهاية يونيو 2026، مقارنة بـ639.8 مليون ريال في نهاية 2025.

وجاءت الزيادة بشكل رئيسي من ارتفاع الأرباح المحتجزة إلى 415.9 مليون ريال، مقارنة بـ336.2 مليون ريال، بينما استقر رأس المال المدفوع عند 300 مليون ريال.

وتعكس هذه الزيادة استمرار تراكم الأرباح داخل الشركة، إلى جانب بقاء قاعدة رأس المال المدفوع فوق الحد الأدنى التنظيمي المطلوب.

المديونية تحت المراقبة


بلغ صافي مديونية الشركة وفق المقياس الإداري نحو 2.43 مليار ريال بنهاية يونيو 2026، وهو مستوى قريب من المسجل في نهاية 2025.

ويرتفع صافي الالتزامات إلى نحو 2.93 مليار ريال عند احتسابها وفق المنهج المستخدم في القوائم المالية، فيما بلغ معدل المديونية 80% مقارنة بـ81% في نهاية العام الماضي.

وتشير القوائم إلى تجاوز مقياس صافي التعرض للديون العتبة التي حددتها الشركة باعتبارها مرتبطة بمتطلبات البنك المركزي السعودي، وهي مسألة أفصحت عنها الإدارة ضمن تقييمها للوضع المالي، مع استمرار الشركة في تلبية متطلبات رأس المال التنظيمية الأخرى.

وتتعامل الإدارة مع هيكل التمويل باعتباره منظومة متكاملة تجمع بين قروض المرابحة والصكوك الثانوية، باعتبارهما مكونين اقتصاديين مترابطين ضمن هيكل تمويلي واحد.

اختبار حقيقي لربحية التوسع


تكشف نتائج تابي للتمويل عن معادلة واضحة خلال النصف الأول من 2026: النشاط يتوسع بسرعة، بينما تحتاج الربحية إلى مزيد من الوقت لمواكبة هذا النمو.

فقد ارتفعت الإيرادات بأكثر من الربع، ونما صافي دخل الرسوم والعمولات بأكثر من 30%، كما ارتفع الربح الإجمالي بنحو 30%.

في المقابل، ارتفعت خسائر الائتمان المتوقعة بنحو 64%، وقفزت المصروفات العامة والإدارية بأكثر من 170%، مدفوعة إلى حد كبير بعملية توطين العمليات وبناء البنية التقنية والتشغيلية داخل المملكة.

وتشير هذه المعادلة إلى أن الضغوط الحالية على الربحية ترتبط بدرجة كبيرة بمرحلة توسع الشركة والاستثمار في عملياتها المحلية، بالتوازي مع تأثير ارتفاع تكلفة الائتمان والتمويل.

السوق السعودية تفرض اختبار النمو المستدام


تتحرك تابي للتمويل في السوق السعودية بعد تحولها إلى كيان تمويلي منظم، مع توسع نطاق تراخيصها ليشمل التمويل الاستهلاكي وتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

ويمنح هذا التوسع الشركة مساحة أكبر لتطوير منتجات تمويلية جديدة، فيما يمثل إطلاق المنتج المتوافق مع الشريعة الإسلامية خطوة إضافية لتنويع عروضها التمويلية.

وتظل محفظة القروض جوهر النشاط، مع اعتماد كبير على التمويلات قصيرة الأجل ودورة تمويل متجددة تستمر فيها الشركة في إنشاء مستحقات جديدة بالتوازي مع تحصيل المستحقات القائمة.

الصورة المالية للنصف الأول من 2026


في المجمل، تعكس نتائج تابي للتمويل خلال النصف الأول من 2026 شركة تواصل توسيع نشاطها داخل السعودية بوتيرة قوية، مع نمو واضح في الإيرادات ومحفظة التمويل والربح الإجمالي، مقابل ضغوط متزايدة من تكلفة الائتمان وبناء البنية التشغيلية المحلية.

ويبقى التحدي الأهم أمام الشركة خلال الفترات المقبلة هو تحويل نمو حجم التمويل والإيرادات إلى نمو مستدام في صافي الأرباح، مع الحفاظ على جودة المحفظة والسيطرة على تكلفة التشغيل.

كما يستحق تراجع السيولة النقدية مقارنة بنهاية 2025 المتابعة في ضوء دورة التمويل والتحصيل، خصوصًا أن الإدارة تربط التدفقات النقدية الخارجة بنمو إنشاء المستحقات، في وقت تؤكد فيه توافر تسهيلات مرابحة ملتزم بها ودعم مالي مستمر من مجموعة تابي.

وبذلك، تبدو المرحلة المقبلة بمثابة اختبار لقدرة تابي للتمويل على تحقيق التوازن بين التوسع السريع، وجودة الائتمان، وكفاءة التشغيل والربحية في السوق السعودية.
شاهد المزيد
سجلت شركة Apple أفضل أداء ربعي في تاريخها، محققة نتائج مالية تجاوزت توقعات الأسواق، إلا أن الشركة أط...

سجلت شركة Apple أفضل أداء ربعي في تاريخها، محققة نتائج مالية تجاوزت توقعات الأسواق، إلا أن الشركة أطلقت في المقابل تحذيراً بشأن قدرتها على تلبية الطلب المتزايد على هواتف iPhone، في ظل استمرار أزمة نقص رقائق الذاكرة التي تضغط على قطاع التكنولوجيا عالمياً.


وجاءت هذه التحذيرات بالتزامن مع إعلان الشركة عن قفزة قوية في نتائجها المالية، حيث تجاوزت مبيعات أجهزة iPhone وMac توقعات الأسواق بنسبة 22% و29% على التوالي، ما دفع سهم الشركة إلى تسجيل مكاسب مؤقتة قبل أن تتجه أنظار المستثمرين إلى تحديات سلسلة التوريد.

ورغم الأداء القوي، تواجه Apple ضغوطاً متزايدة نتيجة تعقيدات سلاسل الإمداد ونقص أشباه الموصلات، في وقت يشهد فيه الطلب العالمي على الرقائق الإلكترونية ارتفاعاً كبيراً، مدفوعاً بشكل خاص بالتوسع السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار وفرض أولويات جديدة على الشركات المصنعة.

وحاولت Apple التحوط من هذه التحديات عبر تعزيز مخزونها من المكونات، حيث بلغت قيمة مخزونها نحو 11.1 مليار دولار، أي ما يقارب ضعف مستواه خلال الفترة نفسها من العام الماضي. ومع ذلك، لا تزال الشركة تواجه مخاطر مرتبطة بتوافر المكونات واستقرار تدفق منتجاتها إلى الأسواق.

ذو صلة | نتائج Apple للربع الثالث تشهد نمواً قوياً بإيرادات 109.42 مليار دولار

من جانبه، لم يخفِ الرئيس التنفيذي لشركة Apple، تيم كوك، صعوبة المرحلة الحالية، إذ أشار خلال لقاء مع المستثمرين إلى أن مرونة سلسلة التوريد لم تعد بالمستوى الذي كانت عليه سابقاً، مؤكداً استمرار ارتفاع مستويات الطلب، مع توقعات بتزايد تأثير قيود العرض خلال الفترة المقبلة.

وتأتي هذه التحديات في وقت رفعت فيه Apple خلال الشهر الماضي أسعار بعض أجهزتها بأكثر من 20%، باستثناء هواتف iPhone، في ظل استعداد الشركة لإطلاق الجيل الجديد من هواتفها خلال سبتمبر، مع إمكانية إعادة النظر في الأسعار مستقبلاً وفقاً لتطورات السوق وتكاليف المكونات.

ورغم النتائج المالية القياسية، انعكست مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل النمو على أداء السهم، الذي تراجع بنحو 6%، مع تزايد التركيز على تحذيرات الشركة المتعلقة بقيود الإمدادات واحتمالات تأثيرها على وتيرة النمو واستدامة الأرباح.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 8 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: بـ24 قيراطًا و6,8...
نقدّم لكم في ملخص 8 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

بـ24 قيراطًا و6,840 دولارًا.. «كافيار» تحول نظارات راي بان ميتا إلى قطعة فاخرة

OpenAI تلغي حدود الرسائل النصية لمستخدمي ChatGPT المجاني وGo

المملكة القابضة تسجل 602 مليون ريال أرباحًا في النصف الأول.. وصافي الأصول يرتفع 15%




بـ24 قيراطًا و6,840 دولارًا.. «كافيار» تحول نظارات راي بان ميتا إلى قطعة فاخرة


كشفت شركة «كافيار» المتخصصة في تخصيص وتصميم الأجهزة الفاخرة عن إصدار محدود من نظارات «راي بان ميتا» الذكية يحمل اسم «أوديسي»، في خطوة تهدف إلى تحويل الجهاز القابل للارتداء إلى قطعة فاخرة تستهدف هواة الاقتناء والباحثين عن المنتجات النادرة.

التفاصيل من هنا




OpenAI تلغي حدود الرسائل النصية لمستخدمي ChatGPT المجاني وGo


تستعد شركة OpenAI لإجراء تغيير كبير في طريقة استخدام الحسابات المجانية وحسابات ChatGPT Go، إذ أعلنت أنها ستبدأ اعتبارًا من الأسبوع المقبل إلغاء حدود الاستخدام الخاصة بالمحادثات النصية لهذين المستويين.

التفاصيل من هنا




المملكة القابضة تسجل 602 مليون ريال أرباحًا في النصف الأول.. وصافي الأصول يرتفع 15%


أعلنت شركة المملكة القابضة نتائجها المالية الأولية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2026، مسجلة إجمالي إيرادات بلغ نحو 1.205 مليار ريال خلال النصف الأول من العام، مقارنة بـ1.365 مليار ريال خلال الفترة المماثلة من 2025، بانخفاض نسبته 11.7%.

التفاصيل من هنا




OpenAI تلغي حدود الرسائل النصية لمستخدمي ChatGPT المجاني وGo


 
شاهد المزيد
أعلنت شركة المملكة القابضة نتائجها المالية الأولية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2026، مسجلة إجمالي إي...

أعلنت شركة المملكة القابضة نتائجها المالية الأولية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2026، مسجلة إجمالي إيرادات بلغ نحو 1.205 مليار ريال خلال النصف الأول من العام، مقارنة بـ1.365 مليار ريال خلال الفترة المماثلة من 2025، بانخفاض نسبته 11.7%.


ورغم تراجع الإيرادات والأرباح على أساس سنوي، واصلت الشركة تعزيز مركزها المالي، إذ ارتفع صافي قيمة الأصول على أساس القيمة العادلة بنسبة 15% منذ بداية العام، ليصل إلى نحو 89.5 مليار ريال بنهاية يونيو، مقارنة بـ78 مليار ريال في نهاية 2025.

كما ارتفعت حقوق المساهمين بنسبة 17% لتصل إلى نحو 68.2 مليار ريال، بالتزامن مع انخفاض صافي الدين وتحسن تكاليف التمويل، إلى جانب استمرار نمو عدد من الاستثمارات الرئيسية ضمن محفظة الشركة.

تراجع الإيرادات خلال النصف الأول


جاء انخفاض إجمالي الإيرادات بصورة رئيسية نتيجة تراجع إيرادات توزيعات الأرباح، التي بلغت نحو 355 مليون ريال خلال النصف الأول من 2026، مقارنة بـ614 مليون ريال في الفترة المماثلة من العام السابق، بانخفاض نسبته 42%.

في المقابل، ارتفعت إيرادات الفنادق والإيرادات التشغيلية الأخرى بنسبة 13% لتصل إلى نحو 850 مليون ريال، مقابل 751 مليون ريال خلال النصف الأول من 2025.

وأوضحت الشركة أن نمو إيرادات الفنادق والإيرادات التشغيلية الأخرى يعكس استمرار قوة الأداء في قطاع الضيافة، مع تسارع النمو خلال الربع الثاني إلى 15% مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق.

وبذلك بلغ إجمالي الإيرادات خلال النصف الأول نحو 1.205 مليار ريال، مقابل 1.365 مليار ريال في الفترة نفسها من 2025.

إجمالي الربح يتراجع 23%


انخفض إجمالي الربح خلال النصف الأول إلى نحو 653 مليون ريال، مقارنة بـ850 مليون ريال خلال الفترة المماثلة من العام السابق، بتراجع نسبته 23%.

وأرجعت الشركة هذا التراجع بصورة رئيسية إلى انخفاض إيرادات توزيعات الأرباح، التي استفادت خلال النصف الأول من 2025 من توقيت مواتٍ وتحصيل بعض الاستحقاقات المرتبطة بفترات سابقة.

في المقابل، ارتفعت تكاليف الفنادق والتكاليف التشغيلية الأخرى بنسبة 7% لتصل إلى نحو 552 مليون ريال، مقابل 514 مليون ريال خلال الفترة المماثلة.

ارتفاع حصة الشركة من نتائج الشركات المستثمر فيها


ارتفعت حصة المملكة القابضة من نتائج الشركات المستثمر فيها بطريقة حقوق الملكية بنسبة 12% خلال النصف الأول، لتصل إلى نحو 536 مليون ريال، مقارنة بـ478 مليون ريال في الفترة المماثلة من 2025.

وسجل هذا البند تسارعًا ملحوظًا خلال الربع الثاني، بعدما ارتفع بنسبة 45% على أساس سنوي.

وتشكل الاستثمارات المسجلة بطريقة حقوق الملكية جزءًا مهمًا من محفظة المملكة القابضة، وتساهم نتائجها في دعم الأداء المالي للشركة إلى جانب الإيرادات الناتجة عن الاستثمارات الأخرى.

الأرباح التشغيلية تنخفض 17%


تراجع الربح من العمليات الرئيسية إلى نحو 1.116 مليار ريال خلال النصف الأول، مقارنة بـ1.349 مليار ريال في الفترة المماثلة من العام السابق، بانخفاض نسبته 17%.

وجاء ذلك رغم تسجيل الشركة نحو 189 مليون ريال من الأرباح الأخرى، مقابل 11 مليون ريال فقط خلال النصف الأول من 2025.

وارتفعت المصروفات العمومية والإدارية والتسويقية بنسبة 5% لتصل إلى 263 مليون ريال، مقارنة بـ251 مليون ريال.

في المقابل، انخفضت صافي النفقات المالية بنسبة 12% إلى نحو 409 ملايين ريال، مقارنة بـ465 مليون ريال، مدعومة بانخفاض مستويات الدين وتحسن هيكلة التمويل.

صافي الربح يتراجع 28%


بلغ صافي الربح العائد إلى مساهمي الشركة نحو 602 مليون ريال خلال النصف الأول من 2026، مقارنة بـ837 مليون ريال خلال الفترة نفسها من 2025، بانخفاض نسبته 28%.

وأشارت المملكة القابضة إلى أن المقارنة السنوية جاءت أمام قاعدة مرتفعة في النصف الأول من 2025، نتيجة تسجيل عدد من البنود الاستثنائية، في حين ظل الأداء التشغيلي الأساسي مستقرًا.

وبلغت ربحية السهم 0.16 ريال خلال النصف الأول، مقارنة بـ0.23 ريال في الفترة المماثلة من العام السابق.

صافي قيمة الأصول يرتفع 15%


ارتفع صافي قيمة أصول المملكة القابضة على أساس القيمة العادلة بنسبة 15% منذ بداية العام، ليصل إلى نحو 89.5 مليار ريال بنهاية يونيو 2026، مقارنة بـ78 مليار ريال في نهاية 2025.

وجاء هذا النمو مدعومًا بارتفاع إجمالي قيمة الأصول بنسبة 12% إلى نحو 100.4 مليار ريال، بالتزامن مع انخفاض صافي الدين بنسبة 8% إلى نحو 10.9 مليار ريال.

كما ارتفعت قيمة صافي الأصول العادلة للسهم إلى 24.17 ريال، مقارنة بـ21.05 ريال في نهاية 2025.

«سبايس إكس» تقود نمو محفظة الأسهم


ارتفعت محفظة الأسهم لدى المملكة القابضة بنسبة 22% منذ بداية العام، لتصل إلى نحو 60.7 مليار ريال، مقارنة بـ49.75 مليار ريال في نهاية 2025.

وكان من أبرز التطورات التي دعمت نمو المحفظة ارتفاع قيمة حصة الشركة في «سبايس إكس» بنسبة 62% منذ بداية العام، لتصل إلى نحو 27.2 مليار ريال.

وبحسب الشركة، تعود ملكيتها في «سبايس إكس» إلى عام 2011، ضمن استراتيجية استثمارية طويلة الأجل تستهدف الاستثمار المبكر في الشركات الواعدة.

وشهد سهم «سبايس إكس» أداءً قويًا عقب إدراجه في بورصة ناسداك، إذ ارتفع من سعر الطرح البالغ 135 دولارًا إلى نحو 170.86 دولارًا بنهاية الربع الثاني، محققًا مكاسب تقارب 27%.

وتمتلك المملكة القابضة نحو 42.4 مليون سهم في الشركة، بقيمة عادلة تقارب 27.2 مليار ريال.

كما سجلت استثمارات رئيسية أخرى أداءً إيجابيًا، من بينها سهم البنك السعودي الفرنسي الذي ارتفع بنسبة 15%، وسهم «سيتي جروب» الذي صعد بنسبة 20%.

محفظة الضيافة عند 20.9 مليار ريال


بلغت قيمة محفظة قطاع الضيافة نحو 20.9 مليار ريال بنهاية النصف الأول من 2026، مقارنة بـ21.47 مليار ريال في نهاية العام الماضي، بانخفاض نسبته نحو 3%.

وتضم المحفظة عددًا من الأصول الفندقية الفاخرة، من بينها فنادق «فور سيزونز»، وفندق جورج الخامس في باريس، وفندق سافوي في لندن، إلى جانب استثمارات أخرى في قطاع الضيافة.

وفي المقابل، ارتفع سهم «أكور» المدرج ضمن محفظة القطاع بنسبة 3% منذ بداية العام، مدعومًا بتنفيذ برنامج لإعادة شراء الأسهم.

ارتفاع محفظة العقارات والأراضي


ارتفعت قيمة محفظة العقارات بنسبة 5% خلال النصف الأول لتصل إلى نحو 3.7 مليار ريال.

وأرجعت الشركة هذا النمو بصورة رئيسية إلى إعادة تقييم مدارس المملكة، مدفوعة بارتفاع الطلب ومعدلات الإشغال وأسعار الإيجارات على الأصول المكتبية والسكنية، إلى جانب الاتجاهات الإيجابية في معدلات التحاق الطلاب.

وتتركز المحفظة العقارية بشكل أساسي في مدينة الرياض.

كما ارتفعت قيمة محفظة الأراضي بشكل طفيف إلى نحو 15.1 مليار ريال، وهي تضم بصورة رئيسية أراضي مطورة وغير مطورة في الرياض، إلى جانب استثمارات في مدينة جدة الاقتصادية.

وأوضحت الشركة أن قيمة الأراضي غير المطورة ظلت مستقرة إلى حد كبير منذ بداية العام، وفقًا لأحدث التقييمات الصادرة عن جهات خارجية، مع استمرار تطبيق خصم بنسبة 10% على تقييم الأراضي بعد تطبيق رسوم الأراضي البيضاء خلال 2025.

برج جدة يتجاوز 100 طابق


واصل مشروع برج جدة تقدمه خلال النصف الأول من العام، متجاوزًا حاجز 100 طابق، حيث وصل إلى الطابق رقم 106 بارتفاع يقارب 430 مترًا.

وتجاوز حجم الخرسانة المصبوبة في المشروع 300 ألف متر مكعب، فيما بلغت نسبة إنجاز تكسية الواجهات نحو 11%، مع تركيب أكثر من 3 آلاف لوح للواجهات.

كما تتواصل أعمال التركيبات الأولية للأعمال الكهربائية والميكانيكية والتمديدات الصحية، بدعم من قوة عاملة تضم نحو 6,400 عامل.

انخفاض الدين وتكاليف التمويل


واصلت المملكة القابضة خفض مستويات الدين خلال النصف الأول من العام، إذ تراجع صافي الدين بنسبة 8% منذ بداية العام إلى نحو 10.9 مليار ريال.

وساهم انخفاض مستويات الدين في تراجع صافي النفقات المالية بنسبة 12% إلى نحو 409 ملايين ريال، مقارنة بـ465 مليون ريال خلال النصف الأول من 2025.

وتؤكد الشركة أن تحسين هيكلة التمويل يمثل جزءًا من استراتيجيتها لتعزيز السيولة والمرونة المالية.

ارتفاع الأصول المالية وحقوق المساهمين


ارتفعت الأصول المالية بالقيمة العادلة من خلال الدخل الشامل الآخر بنسبة 26% منذ بداية العام، لتصل إلى نحو 49.9 مليار ريال.

ويرتبط جزء كبير من هذه الزيادة بإدراج استثمار الشركة في «سبايس إكس» ضمن محفظة الأصول المقاسة بالقيمة العادلة من خلال الدخل الشامل الآخر.

كما ارتفع إجمالي الأصول إلى نحو 85.5 مليار ريال بنهاية يونيو 2026، مقارنة بـ74.9 مليار ريال في نهاية 2025، بزيادة نسبتها 14%.

وبلغت حقوق الملكية العائدة إلى مساهمي الشركة نحو 68.157 مليار ريال، مقارنة بـ58.404 مليار ريال في نهاية 2025، بارتفاع نسبته 17%.

كما بلغ إجمالي حقوق الملكية، بعد إضافة الحصص غير المسيطرة، نحو 69.26 مليار ريال، مقارنة بـ59.018 مليار ريال في نهاية العام السابق.

توزيعات استثنائية للمساهمين


وافق مجلس إدارة المملكة القابضة على توزيع أرباح مرحلية استثنائية بقيمة 0.27 ريال للسهم عن النصف الأول من 2026، بما يقارب مليار ريال.

ويأتي ذلك إلى جانب التوزيعات السنوية البالغة 0.28 ريال للسهم عن السنة المالية 2025، ليصل إجمالي التوزيعات النقدية إلى 0.55 ريال للسهم.

وبحسب الشركة، جرى توزيع الأرباح المرحلية الاستثنائية خلال يوليو 2026.

المملكة القابضة تستعد للاستثمار في نادي الهلال


شهد النصف الأول من العام أيضًا إعلان المملكة القابضة اتفاقية مع صندوق الاستثمارات العامة للاستحواذ على حصة 70% من شركة نادي الهلال.

وتبلغ قيمة الصفقة نحو 840 مليون ريال، فيما تقدر قيمة حقوق الملكية للنادي بنحو 1.2 مليار ريال.

ولا تزال الصفقة خاضعة لشروط الإغلاق والموافقات المعتادة، ولم تكن عملية الاستحواذ قد اكتملت حتى تاريخ إعلان النتائج.

ويمثل الاستثمار خطوة جديدة للمملكة القابضة نحو توسيع محفظتها الاستثمارية في قطاع الرياضة، إلى جانب قطاعات وأسواق أخرى.

إيرادات الربع الثاني ترتفع 1%


على مستوى الربع الثاني من 2026، سجلت المملكة القابضة إجمالي إيرادات بلغ نحو 631 مليون ريال، مقارنة بـ623 مليون ريال خلال الربع المماثل من 2025، بارتفاع نسبته 1%.

وجاء هذا النمو مدعومًا بارتفاع إيرادات الفنادق والإيرادات التشغيلية الأخرى بنسبة 15% إلى نحو 459 مليون ريال، مقارنة بنحو 398 مليون ريال خلال الربع الثاني من العام السابق.

في المقابل، تراجعت إيرادات توزيعات الأرباح بنسبة 23% إلى نحو 173 مليون ريال، مقارنة بـ223 مليون ريال.

وبلغ إجمالي الربح خلال الربع الثاني نحو 349 مليون ريال، مقارنة بـ351 مليون ريال، بانخفاض يقارب 1%.

كما بلغ الربح من العمليات الرئيسية نحو 622 مليون ريال، مقارنة بـ654 مليون ريال، بانخفاض نسبته 5%.

أما صافي الربح العائد إلى مساهمي الشركة، فبلغ نحو 333 مليون ريال خلال الربع الثاني، مقارنة بـ405 ملايين ريال في الربع المماثل من 2025، بانخفاض نسبته 18%.

استراتيجية استثمار طويلة الأجل


أكدت المملكة القابضة أن نتائج النصف الأول تعكس استمرار نهجها الاستثماري القائم على التنويع بين القطاعات والأسواق المختلفة، مع التركيز على خلق قيمة طويلة الأجل للمساهمين.

وأشارت الشركة إلى أن إدراج «سبايس إكس» في بورصة ناسداك كان من أبرز أحداث الفترة، لافتة إلى أن استثمارها في الشركة يعود إلى عام 2011، وهو ما يعكس توجهها للاستثمار في الشركات الواعدة منذ مراحل مبكرة.

وتعكس نتائج النصف الأول استمرار قوة المحفظة الاستثمارية للمملكة القابضة، مدعومة بارتفاع قيمة الأسهم والعقارات وصافي قيمة الأصول، إلى جانب نمو أداء قطاع الضيافة واستمرار خفض مستويات الدين وتحسين هيكلة التمويل.
شاهد المزيد
تستعد شركة OpenAI لإجراء تغيير كبير في طريقة استخدام الحسابات المجانية وحسابات ChatGPT Go، إذ أعلنت...

تستعد شركة OpenAI لإجراء تغيير كبير في طريقة استخدام الحسابات المجانية وحسابات ChatGPT Go، إذ أعلنت أنها ستبدأ اعتبارًا من الأسبوع المقبل إلغاء حدود الاستخدام الخاصة بالمحادثات النصية لهذين المستويين.


وبموجب التحديث الجديد، سيتمكن مستخدمو Free وGo من إجراء محادثات نصية مع ChatGPT دون حد أقصى لعدد الرسائل، في خطوة توسّع نطاق الوصول إلى خدمات الذكاء الاصطناعي للمستخدمين المجانيين.

لكن إلغاء الحدود لن يشمل جميع ميزات ChatGPT، إذ ستظل هناك قيود منفصلة على استخدام الملفات والصور، وإنشاء الصور، ووضع الصوت المحدث، كما سيُحتسب استخدام هذه الميزات ضمن الحدود المخصصة لها.

GPT-5.6 Luna يصبح النموذج الافتراضي لمستخدمي Free وGo


تعتزم OpenAI أيضًا اعتماد GPT-5.6 Luna، أصغر نماذج عائلة GPT-5.6، كنموذج افتراضي لمستخدمي الحسابات المجانية وChatGPT Go، ليحل محل GPT-5.5 Instant الذي كان النموذج الافتراضي منذ مايو الماضي.

ومن المقرر طرح هذا التغيير خلال الأسبوع الجاري، إلى جانب إضافة زر جديد يحمل اسم "Think"، يتيح للمستخدم مطالبة النموذج بقضاء وقت أطول في التفكير قبل تقديم الإجابة.

وسيتمكن مستخدمو Free وGo من الاستفادة من ميزة التفكير الإضافي دون حد في المحادثات النصية، طالما لم يتم استخدامها بالتزامن مع ميزات أخرى تخضع لحدود منفصلة.

تحسينات جديدة لمشتركي Plus وPro


في المقابل، تعمل OpenAI على تحسين نموذجها الرائد GPT-5.6 Sol لمستخدمي خطتي Plus وPro، بهدف تقديم تجربة أفضل في المحادثات اليومية.

وبحسب الشركة، سيقدم النموذج المحدث إجابات أكثر تركيزًا، مع ضبط مستوى التفاصيل وفق طبيعة السؤال، إلى جانب تقليل التنسيقات غير الضرورية. كما سيصبح أكثر قدرة على تصحيح المستخدم أو توضيح وجهة النظر المقابلة عندما تكون الموافقة على رأيه ليست الخيار الأنسب.

وتضيف OpenAI أيضًا شريط تحكم جديدًا يتيح لمستخدمي Plus وPro تحديد مستوى "التفكير" الذي يرغبون في أن يستخدمه ChatGPT قبل تقديم الإجابة، في تجربة تشبه خيارات تحديد مستوى الجهد المتاحة في بعض نماذج الذكاء الاصطناعي المنافسة.

خطوة نحو خفض تكلفة تشغيل الذكاء الاصطناعي


يمثل إلغاء حدود الرسائل النصية خطوة لافتة من جانب OpenAI، خصوصًا أن تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة يتطلب قدرًا كبيرًا من موارد الحوسبة، ما يجعل عدد الطلبات التي يمكن للمستخدمين إرسالها عاملًا مهمًا في تكلفة تشغيل الخدمة.

ولم تكشف الشركة عن الآلية التي ستسمح لها بإزالة هذه الحدود، إلا أن الخطوة قد تعكس تحسنًا في كفاءة تشغيل النماذج أو انخفاض تكلفة البنية التحتية اللازمة لمعالجة الطلبات.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه شركات الذكاء الاصطناعي إلى تحقيق توازن بين توسيع نطاق الوصول إلى نماذجها المتقدمة والسيطرة على تكاليف تشغيلها.

وقالت OpenAI إن التحديث يمثل "خطوة ملموسة نحو توفير ذكاء اصطناعي أكثر وفرة"، من خلال إتاحة أحدث نماذجها أمام عدد أكبر من المستخدمين، مع تحسين جودة الإجابات وموثوقيتها.

وأضافت الشركة أن توسيع الوصول إلى هذه القدرات سيمنح المزيد من الأشخاص فرصة لمواصلة طرح الأسئلة، وتطوير أفكارهم، والحصول على المساعدة التي يحتاجون إليها، دون القلق بشأن الوصول إلى حد الرسائل النصية.
شاهد المزيد
كشفت شركة «كافيار» المتخصصة في تخصيص وتصميم الأجهزة الفاخرة عن إصدار محدود من نظارات «راي بان ميتا»...

كشفت شركة «كافيار» المتخصصة في تخصيص وتصميم الأجهزة الفاخرة عن إصدار محدود من نظارات «راي بان ميتا» الذكية يحمل اسم «أوديسي»، في خطوة تهدف إلى تحويل الجهاز القابل للارتداء إلى قطعة فاخرة تستهدف هواة الاقتناء والباحثين عن المنتجات النادرة.


وتتميز النسخة الجديدة باستخدام الذهب عيار 24 قيراطًا في عدد من مكونات النظارات، بما في ذلك الإطار والأذرع والمفصلات وزر التقاط الصور، إلى جانب حافظة مصنوعة من جلد التمساح. ويبلغ سعر الإصدار الذهبي نحو 6,840 دولارًا، بينما يتوفر إصدار فضي بسعر 6,130 دولارًا، ما يجعلهما أغلى بفارق كبير من النسخ التقليدية من نظارات «راي بان ميتا».

فخامة إضافية دون تطوير تقني


ورغم الارتفاع الكبير في السعر والتغييرات التي طرأت على التصميم، لا تقدم «أوديسي» أي ترقيات تقنية مقارنة بالإصدار الأساسي من نظارات «راي بان ميتا».

وتحتفظ النظارات بالكاميرات والميكروفونات ومكبرات الصوت، إلى جانب وظائف الذكاء الاصطناعي نفسها المتوفرة في النسخة الأصلية، ما يعني أن الزيادة الكبيرة في السعر ترتبط بشكل أساسي بالمواد الفاخرة والتصميم الحصري، وليس بمكونات تقنية أو برمجيات جديدة.

وتعتمد «كافيار» في تصميم الإصدار على إدخال الذهب عيار 24 قيراطًا في أجزاء مختلفة من النظارات، بينما تضيف حافظة جلد التمساح عنصرًا آخر من عناصر الفخامة والتميز.

24 نسخة فقط لهواة الاقتناء


تعتزم «كافيار» إنتاج 24 نسخة فقط من نظارات «أوديسي»، وهو رقم مستوحى من عدد الكتب التي تتكون منها ملحمة «الأوديسة» الشهيرة، ما يمنح الإصدار طابعًا أكثر ندرة ويضعه ضمن فئة المنتجات الفاخرة الموجهة لهواة جمع التقنيات.

ويأتي إطلاق هذا الإصدار في وقت تشهد فيه الأجهزة القابلة للارتداء المدعومة بالذكاء الاصطناعي اهتمامًا متزايدًا، مع توسع استخدام النظارات الذكية وانتقالها تدريجيًا من كونها منتجات متخصصة إلى فئة تقنية أكثر انتشارًا.

لكن «أوديسي» تطرح مفارقة واضحة بين التكنولوجيا سريعة التطور والمنتجات الفاخرة مرتفعة السعر؛ فالنظارات الذكية قد تحصل على أجيال جديدة ومزايا أكثر تطورًا خلال فترة قصيرة، ما يجعل دفع آلاف الدولارات مقابل إصدار فاخر قرارًا يرتبط بالاقتناء والتميز أكثر من السعي للحصول على أحدث التقنيات.

وبذلك، لا تستهدف «أوديسي» تقديم تجربة تقنية متفوقة بقدر ما تقدم نسخة نادرة وفاخرة من نظارات ذكية أصبحت تحظى بحضور متزايد في سوق الأجهزة القابلة للارتداء.
شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت