نقدّم لكم في ملخص 29 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: أدوبي تعيد تعريف...
نقدّم لكم في ملخص 29 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

أدوبي تعيد تعريف تحرير الصور في فوتوشوب بأدوات ذكاء اصطناعي أكثر تطورًا

الأمن السيبراني في الشرق الأوسط.. سوق يتوسع وفرصة لم تستثمرها الشركات الناشئة بعد

ميتا توافق على تسوية بـ18 مليار دولار بشأن أضرار فيسبوك وإنستاجرام على الأطفال




أدوبي تعيد تعريف تحرير الصور في فوتوشوب بأدوات ذكاء اصطناعي أكثر تطورًا


أعلنت شركة أدوبي تحديثًا جديدًا لبرنامج تحرير الصور Photoshop، يركز بصورة أكبر على تقنيات الذكاء الاصطناعي، من خلال واجهة جديدة تجمع أدوات الذكاء الاصطناعي في مكان واحد، إلى جانب مجموعة من المزايا التي تهدف إلى تبسيط عمليات تحرير الصور وتقليل الخطوات اليدوية.

التفاصيل من هنا




الأمن السيبراني في الشرق الأوسط.. سوق يتوسع وفرصة لم تستثمرها الشركات الناشئة بعد


يشهد سوق الأمن السيبراني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحولًا متسارعًا، مدفوعًا بالتوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية. ولم يعد الأمن السيبراني يُنظر إليه باعتباره خدمة تقنية مستقلة، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في البنية التشغيلية للمؤسسات.

التفاصيل من هنا




ميتا توافق على تسوية بـ18 مليار دولار بشأن أضرار فيسبوك وإنستاجرام على الأطفال


وافقت شركة Meta على دفع ما يصل إلى 18 مليار دولار لتسوية دعاوى جماعية رفعتها 48 ولاية أمريكية، إلى جانب العاصمة واشنطن وثلاثة أقاليم أمريكية، على خلفية اتهامات تتعلق بتسبب منصتي Facebook وInstagram في أضرار للأطفال والمراهقين.

التفاصيل من هنا




آبل تكشف قواعد إعلانات خرائط Apple Maps.. نهج أكثر انتقائية من جوجل
شاهد المزيد
وافقت شركة Meta على دفع ما يصل إلى 18 مليار دولار لتسوية دعاوى جماعية رفعتها 48 ولاية أمريكية، إلى ج...

وافقت شركة Meta على دفع ما يصل إلى 18 مليار دولار لتسوية دعاوى جماعية رفعتها 48 ولاية أمريكية، إلى جانب العاصمة واشنطن وثلاثة أقاليم أمريكية، على خلفية اتهامات تتعلق بتسبب منصتي Facebook وInstagram في أضرار للأطفال والمراهقين.



وأقرت محكمة في ولاية كاليفورنيا التسوية المالية، التي تُعد الأكبر في تاريخ Meta في القضايا المرتبطة بسلامة الأطفال. ومن المقرر دفع المبلغ على مدار 10 أعوام، وفقًا لما أعلنته الشركة.



ولا تقتصر التسوية على الجانب المالي، إذ تتضمن مجموعة من التغييرات الملزمة في طريقة إدارة Meta لمنصاتها، بهدف تعزيز حماية المستخدمين القاصرين وتلبية مطالب السلطات الأمريكية.



وبموجب الاتفاق، ستضع Meta حدًا افتراضيًا للاستخدام اليومي للمستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، بواقع ساعتين يوميًا على Facebook وInstagram، مع إيقاف الإشعارات تلقائيًا خلال الفترة الممتدة من منتصف الليل حتى السادسة صباحًا، ولا يمكن تعطيل هذا الإجراء إلا بموافقة ولي الأمر.



كما تشمل الإجراءات الجديدة إخفاء أعداد الإعجابات عن المراهقين، وإتاحة خيار تعطيل التشغيل التلقائي لمقاطع الفيديو، إلى جانب فرض قيود على استخدام بعض الفلاتر ذات التأثيرات المبالغ فيها.



وتتضمن المنصتان كذلك وضعًا مخصصًا لساعات الدراسة، يعمل على تعطيل الإشعارات تلقائيًا خلال الفترة من الثامنة صباحًا حتى الثالثة عصرًا.



اقرأ أيضًا | مارك زوكربيرغ: Meta تخطط لمنح وكيل ذكاء اصطناعي لكل شخص



وجاءت التسوية بعد سلسلة من الإجراءات القانونية ضد Meta، بدأت برفع 29 ولاية أمريكية دعوى قضائية ضد الشركة، متهمة إياها بانتهاك قواعد تتعلق بخصوصية الأطفال وحمايتهم. واستند المدعون، بحسب القضية، إلى وثائق داخلية ورسائل بريد إلكتروني وأبحاث أجرتها الشركة، أشارت إلى علمها بوجود مستخدمين دون السن المسموح به وعدم اتخاذ إجراءات كافية للتعامل مع هذه الحالات.



من جانبه، قال آدم موسيري، رئيس Instagram، إن Meta تعمل منذ سنوات على تطوير مزايا مخصصة لتعزيز سلامة المستخدمين الأصغر سنًا، فيما أشاد محامي الشركة بالإطار الجديد، معتبرًا أنه يمنح أولياء الأمور قدرة أكبر على متابعة استخدام أبنائهم للمنصات.



وتنص التسوية أيضًا على إمكانية خفض الحد اليومي لاستخدام المراهقين إلى ساعة واحدة، في حال تبنت منصات اجتماعية أخرى، من بينها YouTube وTikTok وSnapchat، إجراءات مماثلة لحماية المستخدمين القاصرين.



ودعت السلطات الأمريكية هذه المنصات إلى تبني تدابير مشابهة، بهدف وضع معايير أكثر صرامة لحماية الأطفال والمراهقين من الآثار السلبية المحتملة لمنصات التواصل الاجتماعي.



ووصف المدعي العام للعاصمة واشنطن الاتفاق بأنه «انتصار مهم للصحة العامة»، مؤكدًا أن تطبيق هذه المعايير من شأنه إحداث تغيير مباشر في طريقة استخدام المراهقين لمنصات التواصل الاجتماعي.

شاهد المزيد
يشهد سوق الأمن السيبراني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحولًا متسارعًا، مدفوعًا بالتوسع في تقن...

يشهد سوق الأمن السيبراني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحولًا متسارعًا، مدفوعًا بالتوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية. ولم يعد الأمن السيبراني يُنظر إليه باعتباره خدمة تقنية مستقلة، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في البنية التشغيلية للمؤسسات.


ورغم النمو المتزايد في الطلب والإنفاق، لا تزال منظومة الشركات الناشئة المتخصصة في الأمن السيبراني أصغر من حجم الفرص المتاحة في السوق. فقد جمعت الشركات الناشئة في المنطقة 120.4 مليون دولار عبر 31 صفقة منذ عام 2021 وحتى الربع الأول من 2026، في حين تتوقع Gartner أن يصل الإنفاق الإقليمي على أمن المعلومات إلى 4.072 مليار دولار خلال عام 2026.


ولا تعكس مقارنة الرقمين حصة الشركات الناشئة من السوق، إذ إنهما يقيسان مؤشرين مختلفين، لكنها تكشف بوضوح الفجوة بين حجم سوق الأمن السيبراني ورأس المال المتاح للشركات المحلية العاملة فيه.



سوق كبير.. وعدد محدود من الشركات


لا تكمن المشكلة الأساسية في غياب العملاء أو ضعف الحاجة إلى حلول الأمن السيبراني، إذ أصبحت المؤسسات الحكومية والشركات الكبرى والقطاعات المالية والطاقة والصناعة أكثر اعتمادًا على الأنظمة الرقمية.


ومع توسع استخدام الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، تتسع كذلك مساحة المخاطر الرقمية التي تحتاج المؤسسات إلى التعامل معها، ما يجعل الأمن السيبراني سوقًا ذا طلب هيكلي يرتبط ارتباطًا مباشرًا بنمو الاقتصاد الرقمي، وليس بمجرد موجة تقنية مؤقتة.


لكن ارتفاع الطلب لا يعني بالضرورة سهولة دخول الشركات الناشئة المحلية إلى السوق. فالمؤسسات الكبرى ترتبط بالفعل بمزودين عالميين وشركات خدمات تقنية متخصصة، بينما يتطلب بيع حلول الأمن السيبراني مستويات مرتفعة من الثقة والخبرة والاعتمادات، إلى جانب القدرة على توفير الدعم المستمر.


ومن هنا تبرز الفجوة الأساسية أمام الشركات الناشئة: الانتقال من تطوير منتج تقني جيد إلى بناء شركة قادرة على إقناع المؤسسات الكبرى بشرائه وتوسيع نطاق استخدامه.



السعودية تمتلك أفضلية واضحة


تبدو السعودية في موقع متقدم لقيادة سوق الأمن السيبراني في المنطقة، مدفوعة باجتماع مجموعة من العوامل، أبرزها اتساع قاعدة العملاء الحكوميين والمؤسسات والشركات، وتزايد المتطلبات التنظيمية، والاستثمارات الضخمة في البنية التحتية الرقمية، والاهتمام بحماية القطاعات الحيوية، إلى جانب توافر رأس المال المحلي القادر على تمويل الشركات التقنية.


وتبرز قوة السوق السعودية في حجم الإنفاق الفعلي على منتجات وخدمات الأمن السيبراني، الذي بلغ 15.2 مليار ريال خلال عام 2024، وفق بيانات الهيئة الوطنية للأمن السيبراني.


وتمنح هذه البيئة الشركات الناشئة السعودية ميزة مهمة تتمثل في إمكانية الوصول إلى عملاء كبار داخل السوق المحلية قبل التوسع إقليميًا ودوليًا.


لكن وجود قاعدة قوية من العملاء لا يكفي وحده لبناء شركة إقليمية؛ إذ تحتاج الشركات إلى نموذج مبيعات قابل للتكرار ومنتجات يمكن تكييفها مع احتياجات أسواق متعددة.



التحدي الحقيقي يبدأ بعد مرحلة التأسيس


يكشف توزيع التمويل عن أحد أبرز تحديات القطاع، إذ تتركز نحو 58% من الصفقات في مرحلتي ما قبل التأسيس والتأسيس (Pre-Seed وSeed).


ويشير ذلك إلى أن المشكلة لا تتمثل بالضرورة في نقص الأفكار أو الشركات الجديدة، وإنما في قدرة هذه الشركات على الانتقال من مرحلة التأسيس إلى مرحلة النمو.


ففي المراحل الأولى، تركز الشركات على تطوير المنتج واختباره وإثبات وجود طلب حقيقي عليه. لكن بعد ذلك تبدأ مرحلة أكثر تعقيدًا تتطلب بناء فرق مبيعات متخصصة في قطاع المؤسسات، وتطوير شبكة من الشركاء، والحصول على الشهادات والاعتمادات، وتوفير قدرات دعم فني، إلى جانب زيادة الاستثمار في البحث والتطوير.


وبالتالي، فإن نجاح قطاع الأمن السيبراني في السنوات المقبلة لن يُقاس بعدد الشركات التي تحصل على تمويل أولي، بل بعدد الشركات التي تتمكن من تجاوز مرحلة التأسيس والوصول إلى إيرادات متكررة وجولات تمويل أكبر.



الذكاء الاصطناعي يخلق سوقًا أمنية جديدة


يُعد الذكاء الاصطناعي من أبرز العوامل التي تعيد تشكيل قطاع الأمن السيبراني، بعدما تحول من مجرد أداة تستخدمها شركات الأمن إلى مصدر جديد للمخاطر الرقمية.


ومع ظهور الوكلاء المستقلين وأنظمة الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، تظهر تحديات جديدة تتعلق بإدارة الهوية والصلاحيات والوصول إلى البيانات، إضافة إلى اتخاذ القرارات بصورة آلية.


وتفتح هذه التطورات مجالًا جديدًا أمام الشركات الناشئة. فعلى سبيل المثال، تركز Lyrie.ai على حماية وكلاء الذكاء الاصطناعي، بينما تستخدم COGNNA الذكاء الاصطناعي في عمليات مراكز العمليات الأمنية، في حين تعمل Solidrange على أتمتة عمليات الحوكمة والمخاطر والامتثال باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.


وبذلك، لا تتمثل الفرصة في تطوير أدوات أمنية تستخدم الذكاء الاصطناعي فحسب، وإنما في بناء طبقة أمنية متكاملة للاقتصاد الذي يتجه بشكل متزايد إلى الاعتماد على هذه التقنيات.



نمو البنية التحتية يعزز الطلب


كلما توسعت المنطقة في إنشاء مراكز البيانات واعتماد الحوسبة السحابية وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ازدادت الحاجة إلى حلول الأمن السيبراني.


وتتوقع Gartner أن يصل إجمالي الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 169.019 مليار دولار خلال 2026، بالتزامن مع نمو قوي في مراكز البيانات والبرمجيات.


ويعني هذا النمو أن المؤسسات لا تتعامل فقط مع عدد أكبر من الأنظمة، بل مع بنية رقمية أكثر تعقيدًا، تشمل مراكز البيانات والسحابة والهوية الرقمية والبيانات والأنظمة التي تدير البنية التحتية الحيوية.


لذلك، يمكن النظر إلى الأمن السيبراني باعتباره طبقة أساسية ملازمة للنمو الرقمي، وليس قطاعًا منفصلًا عنه.



السحابة السيادية تفتح فرصًا جديدة


تضيف السحابة السيادية مسارًا جديدًا إلى سوق الأمن السيبراني، خصوصًا مع تزايد الاهتمام بإبقاء البيانات وأعباء العمل الحساسة داخل الحدود المحلية.


ويؤدي ذلك إلى ظهور حاجة متزايدة لحلول أمنية تراعي في الوقت نفسه متطلبات الحماية والامتثال والسيادة الرقمية.


وتتوقع Gartner ارتفاع الإنفاق الإقليمي على البنية التحتية للسحابة السيادية من 250 مليون دولار في 2026 إلى 515 مليون دولار في 2027.


وقد يمثل هذا الاتجاه فرصة مهمة للشركات المحلية، إذ يمكن لفهم المتطلبات التنظيمية والبيئة الرقمية المحلية أن يتحول إلى ميزة تنافسية أمام الشركات العالمية.


وتشمل الفرص المحتملة حماية أعباء العمل السحابية، وإدارة الهوية، وحماية البيانات، وأتمتة الامتثال، ومراقبة الوضع الأمني للبيئات السيادية.



الفرصة ليست في تقليد الشركات العالمية


تُظهر طبيعة السوق أن أفضل الفرص أمام الشركات الناشئة الإقليمية قد لا تكمن في بناء نسخ محلية من أكبر منصات الأمن السيبراني العالمية.


فالمنافسة المباشرة مع الشركات العالمية في جميع المجالات تتطلب رأس مال ضخمًا، وقاعدة واسعة من العملاء، واستثمارات كبيرة في البحث والتطوير.


وبدلًا من ذلك، يمكن للشركات المحلية التركيز على المشكلات المرتبطة بخصوصية المنطقة، مثل حماية قطاعات الطاقة والبنية التحتية الحيوية، والبيئات الحكومية، والأنظمة المنظمة، والبيانات العربية، ومتطلبات إقامة البيانات، والسحابة السيادية، إضافة إلى المخاطر الأمنية المرتبطة بالتوسع في الذكاء الاصطناعي.


وقد تمنح هذه الخصوصية الشركات الناشئة نقطة دخول أقوى إلى السوق مقارنة بمحاولة منافسة الشركات العالمية في جميع مجالات الأمن السيبراني.



الخدمات الأمنية المدارة.. فرصة أخرى للنمو


تمثل الخدمات الأمنية المدارة مسارًا إضافيًا يمكن للشركات الناشئة الاستفادة منه، خصوصًا مع حاجة العديد من المؤسسات إلى قدرات أمنية مستمرة تشمل مراقبة التهديدات والاستجابة للحوادث وإدارة الأنظمة الأمنية.


ولا تمتلك جميع المؤسسات الموارد البشرية والخبرات الكافية لبناء هذه القدرات داخليًا، ما يفتح المجال أمام الشركات الناشئة للجمع بين التكنولوجيا والخدمات.


وتقدم DSShield نموذجًا لهذا الاتجاه من خلال الجمع بين العمليات الأمنية والاستشارات والتنفيذ والخدمات المدارة والتكنولوجيا الخاصة.


وقد يكون هذا النموذج أكثر ملاءمة لطبيعة السوق الإقليمية في المراحل الأولى، إذ تحتاج المؤسسات إلى حلول عملية يمكن تشغيلها وإدارتها، وليس مجرد أدوات برمجية منفصلة.



التخارج لا يزال محدودًا


يُعد مسار التخارج أحد المؤشرات المهمة على مستوى نضج سوق الشركات الناشئة.


وتقدم صفقة استحواذ CPX على spiderSilk في الإمارات نموذجًا لمسار تخارج استراتيجي، بعدما جمعت الشركة تمويلًا في 2023 قبل الاستحواذ عليها في 2025.


وتكتسب مثل هذه الصفقات أهمية كبيرة؛ لأنها تمنح المستثمرين والمؤسسين تصورًا أوضح عن إمكانية تحقيق العائد من الاستثمار في القطاع.


لكن محدودية عمليات التخارج مقارنة بالأسواق العالمية تشير إلى أن منظومة الاستثمار في الأمن السيبراني بالمنطقة لا تزال بحاجة إلى بناء عدد أكبر من الشركات القابلة للاستحواذ أو القادرة على الوصول إلى مراحل متقدمة من النمو.



رأس المال وحده لا يكفي


رغم أن نقص التمويل قد يبدو أحد أبرز تحديات قطاع الأمن السيبراني، فإنه ليس المشكلة الوحيدة التي تواجه الشركات الناشئة.


فهذه الشركات تحتاج إلى التمويل بالتوازي مع الوصول إلى العملاء، والخبرات المتخصصة، والشراكات مع المؤسسات الكبرى، والاعتمادات التنظيمية، والقدرة على البيع والتوسع عبر الحدود.


ولهذا، فإن ضخ المزيد من رأس المال في الشركات الناشئة خلال مراحلها المبكرة لن يكون كافيًا إذا لم تتطور البيئة المحيطة بها بما يساعدها على الانتقال إلى مراحل النمو.


وهنا تصبح الصناديق الاستثمارية والمستثمرون الاستراتيجيون والشركات الكبرى والجهات الحكومية أطرافًا أساسية في بناء منظومة القطاع، وليس مجرد مصادر للتمويل.



المرحلة المقبلة ستحدد الفائزين


يدخل سوق الأمن السيبراني الإقليمي مرحلة تتزايد فيها الفرص، لكن المنافسة ستصبح أكثر انتقائية.


وستكون الشركات الأكثر قدرة على جذب رأس المال والتوسع هي تلك التي تستطيع الاستفادة من الطلب الحكومي والمؤسسي، وتطوير منتجات متخصصة، وإثبات قدرتها على حماية بيئات رقمية معقدة، ثم تكرار نموذج أعمالها في أسواق أخرى.


في المقابل، قد تواجه الشركات التي تعتمد على سوق محلية محدودة أو تقدم منتجات يصعب تمييزها عن الحلول العالمية صعوبة أكبر في الانتقال إلى مراحل النمو.


وبالتالي، لم يعد السؤال الاستثماري الأهم هو ما إذا كانت هناك فرصة في سوق الأمن السيبراني، بل ما إذا كانت الشركة قادرة على تحويل الحاجة الأمنية إلى منتج قابل للبيع والتوسع والتصدير.



السعودية في موقع القيادة


تبدو السعودية الأكثر استعدادًا لقيادة المرحلة المقبلة، بفضل اجتماع حجم الطلب، والتطور التنظيمي، والاستثمارات في البنية التحتية الرقمية، ووجود قاعدة من المستثمرين والشركات الناشئة المحلية.


وفي الوقت نفسه، تواصل الإمارات لعب دور مهم كمركز للشركات ذات التوجه الدولي، مع وجود نماذج توضح إمكانية بناء شركات تقنية قادرة على جذب المستثمرين وتحقيق تخارجات استراتيجية.


وقد يقود ذلك إلى توزيع أكثر وضوحًا للأدوار داخل السوق الإقليمية، بحيث تصبح السعودية مركزًا رئيسيًا للطلب والتمويل في قطاع الأمن السيبراني، بينما تواصل الإمارات أداء دور محوري للشركات ذات التوجه العالمي، مع إمكانية ظهور مراكز متخصصة أخرى مع نضج السوق.



من سوق مستهلك إلى صناعة محلية


سيكون المؤشر الأهم على نضج قطاع الأمن السيبراني خلال السنوات المقبلة هو قدرة المنطقة على بناء شركات محلية قادرة على المنافسة خارج حدودها.


فالمنطقة تنفق بالفعل مليارات الدولارات على الأمن السيبراني، وتواصل الاستثمار في السحابة ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.


ويبقى التحدي في تحويل هذا الإنفاق من فرصة تذهب بشكل أساسي إلى الشركات العالمية إلى سوق تدعم بناء ملكية فكرية وشركات تقنية إقليمية.


وإذا تمكنت الشركات الناشئة من تطوير حلول مرتبطة باحتياجات المنطقة وتحويلها إلى منتجات قابلة للتوسع، فقد يتحول الأمن السيبراني من قطاع يعتمد على الخدمات والتقنيات المستوردة إلى أحد قطاعات التكنولوجيا التي تنتجها المنطقة وتصدرها إلى الأسواق العالمية.
شاهد المزيد
أعلنت شركة أدوبي تحديثًا جديدًا لبرنامج تحرير الصور Photoshop، يركز بصورة أكبر على تقنيات الذكاء الا...

أعلنت شركة أدوبي تحديثًا جديدًا لبرنامج تحرير الصور Photoshop، يركز بصورة أكبر على تقنيات الذكاء الاصطناعي، من خلال واجهة جديدة تجمع أدوات الذكاء الاصطناعي في مكان واحد، إلى جانب مجموعة من المزايا التي تهدف إلى تبسيط عمليات تحرير الصور وتقليل الخطوات اليدوية.



واجهة موحدة لأدوات الذكاء الاصطناعي


تختبر أدوبي بصورة تجريبية واختيارية واجهة جديدة تحمل اسم AI Assisted Editor، صُممت لتوفير وصول أسهل إلى مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي ضمن شريط أدوات موحد داخل فوتوشوب.



وتتيح الواجهة للمستخدمين الوصول إلى عدد من الأدوات الذكية، من بينها محرر الصور القائم على الأوامر النصية، وأداة إزالة الخلفية، وأداة توسيع الصور بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب مجموعة أخرى من الأدوات التي تساعد على تنفيذ تعديلات متقدمة دون الحاجة إلى إجرائها يدويًا خطوة بخطوة.



تعديل الصور بمجرد الرسم عليها


وسّعت أدوبي أيضًا طرق تفاعل المستخدم مع أدوات الذكاء الاصطناعي من خلال ميزة Markup، التي تتيح الرسم مباشرةً على الصورة لتحديد التعديلات المطلوبة وتوضيحها للمساعد الذكي.



فبدلًا من الاعتماد على الأوامر النصية وحدها، يستطيع المستخدم تحديد منطقة معينة يرغب في إعادة تلوينها، أو رسم سهم للإشارة إلى موضع محدد، أو رسم شكل تقريبي حول عنصر يريد إضافته إلى الصورة.



وتوفر هذه الطريقة أسلوبًا أكثر مباشرة لتوجيه الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في الحالات التي يصعب فيها وصف التعديل المطلوب بدقة باستخدام الكلمات فقط.



أقنعة أكثر ذكاءً وفهمًا لسياق الصورة


كما كشفت أدوبي عن تحديث لميزة Instruct Edit with Masks، التي تتيح للمستخدم إجراء تعديلات على مناطق محددة من الصور باستخدام أوامر مكتوبة بلغة طبيعية.



وبحسب الشركة، أصبح نموذج Firefly Image 5 قادرًا على فهم السياق الكامل للصورة بصورة أفضل، ما يقلل الحاجة إلى تحديد كل منطقة يرغب المستخدم في تعديلها يدويًا.



وبدلًا من رسم قناع دقيق حول كل عنصر، يمكن للمستخدم الاكتفاء بوصف التعديل المطلوب، مثل فتح عيني شخص في الصورة أو إضافة قبعة إلى رأسه، ليعمل الذكاء الاصطناعي على تنفيذ التعديل استنادًا إلى فهمه لمحتوى الصورة والعناصر الموجودة فيها.



وتعكس هذه التحديثات توجه أدوبي نحو دمج أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة أعمق في تجربة استخدام فوتوشوب، مع التركيز على تبسيط عمليات التحرير وتسريع تنفيذ التعديلات المعقدة، دون التخلي عن أدوات التحكم التقليدية التي يعتمد عليها المستخدمون المحترفون.

شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 28 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: Alphabet تخسر 69...
نقدّم لكم في ملخص 28 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

Alphabet تخسر 692 مليار دولار من قيمتها السوقية.. هل بدأ المستثمرون يشككون في رهان Google على الذكاء الاصطناعي؟

Roblox تختار الرياض مقرًا إقليميًا لعملياتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

واتساب تختبر ميزة ذكية لاكتشاف رسائل الاحتيال وتحذير المستخدمين




Alphabet تخسر 692 مليار دولار من قيمتها السوقية.. هل بدأ المستثمرون يشككون في رهان Google على الذكاء الاصطناعي؟


تواجه شركة Alphabet، الشركة الأم لـGoogle، تحولًا واضحًا في نظرة المستثمرين إلى مستقبلها في سباق الذكاء الاصطناعي، بعدما تراجع سهمها بنحو 15% منذ تسجيل أعلى مستوى له في 13 مايو، ما أدى إلى محو نحو 692 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة خلال ثلاثة أشهر.

التفاصيل من هنا




Roblox تختار الرياض مقرًا إقليميًا لعملياتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا


اختارت شركة Roblox العاصمة السعودية الرياض مقرًا إقليميًا لعملياتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في خطوة تعكس توسع حضورها في السوق السعودية، ورغبتها في تعزيز دعمها لمطوري الألعاب وصناع المحتوى في المنطقة.

التفاصيل من هنا




واتساب تختبر ميزة ذكية لاكتشاف رسائل الاحتيال وتحذير المستخدمين


بدأت شركة ميتا اختبار ميزة أمنية جديدة في تطبيق واتساب تحمل اسم “Scam Alert”، تهدف إلى اكتشاف الرسائل الاحتيالية وتحذير المستخدمين من المحادثات المشبوهة، في إطار جهود الشركة لتعزيز أدوات الحماية ومكافحة عمليات الاحتيال عبر المنصة.

التفاصيل من هنا




آبل تطلق برنامج Apple Upgrade لاستئجار آيفون وماك وآيباد مع خيار الترقية أو الشراء
شاهد المزيد
بدأت شركة ميتا اختبار ميزة أمنية جديدة في تطبيق واتساب تحمل اسم “Scam Alert”، تهدف إلى اكتشاف الرسائ...

بدأت شركة ميتا اختبار ميزة أمنية جديدة في تطبيق واتساب تحمل اسم “Scam Alert”، تهدف إلى اكتشاف الرسائل الاحتيالية وتحذير المستخدمين من المحادثات المشبوهة، في إطار جهود الشركة لتعزيز أدوات الحماية ومكافحة عمليات الاحتيال عبر المنصة.



وتخضع الميزة حاليًا لاختبار محدود لدى عدد من مستخدمي النسخة التجريبية من واتساب على أجهزة أندرويد، على أن تتوسع إتاحتها تدريجيًا في المستقبل.



وتعتمد Scam Alert على تحليل الرسائل الواردة من جهات اتصال غير معروفة، والبحث عن أنماط ومؤشرات ترتبط عادةً بمحاولات الاحتيال. وعند رصد سلوك مشبوه، يعرض واتساب تحذيرًا داخل المحادثة ينبه المستخدم إلى أن الرسالة “قد تكون عملية احتيال”.



ولا يظهر التحذير للطرف الذي أرسل الرسالة، بينما يمنح واتساب المستخدم عدة خيارات للتعامل مع المحادثة، من بينها حظر جهة الاتصال والإبلاغ عنها، أو اعتبار المحادثة موثوقة والاستمرار فيها.



تحليل الرسائل على جهاز المستخدم


ومن أبرز جوانب الميزة الجديدة اعتمادها على نموذج تعلم آلي يعمل مباشرةً على جهاز المستخدم لتحليل الرسائل، بدلًا من إرسال محتوى المحادثات إلى خوادم واتساب أو ميتا أو أي خوادم خارجية بهدف إجراء التحليل.



كما تتضمن الميزة سجلًا محليًا يتيح للمستخدم الاطلاع على أوقات تفعيل نظام Scam Alert، والرسائل التي جرى تصنيفها على أنها مشبوهة، إلى جانب إصدار نموذج الذكاء الاصطناعي المستخدم في عملية التحليل، بما يوفر قدرًا أكبر من الشفافية حول آلية عمل النظام.



ومع ذلك، تمنح واتساب المستخدم خيارًا طوعيًا لمشاركة بعض البيانات مع خوادم ميتا بهدف المساعدة في تحسين نظام اكتشاف الاحتيال.



فعند تصنيف محادثة مشبوهة على أنها موثوقة، يمكن للمستخدم اختيار مشاركة آخر خمس رسائل من المحادثة مع واتساب، وتقول ميتا إن هذه البيانات ستُستخدم لتحسين النموذج والحد من حالات التصنيف الخاطئ.



اختبار محدود قبل الإطلاق الأوسع


وتأتي ميزة Scam Alert معطلة افتراضيًا، ويتعين على المستخدم تفعيلها يدويًا. ولا تزال الميزة في مرحلة اختبار محدودة، كما أن تثبيت أحدث إصدار تجريبي متوافق من واتساب على أجهزة أندرويد لا يعني بالضرورة حصول المستخدم عليها.



وتخطط واتساب، وفقًا للمعلومات المتداولة، لتوفير الميزة لمستخدمي آيفون أيضًا، إلا أن الشركة لم تكشف حتى الآن عن موعد رسمي لطرحها على نطاق واسع.



ويأتي تطوير هذه الميزة في ظل تزايد أساليب الاحتيال عبر تطبيقات المراسلة والمكالمات، بالتزامن مع التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي التي تتيح للمحتالين إنشاء رسائل أكثر إقناعًا وصعوبة في التمييز عن الرسائل الحقيقية.



وتواصل منصات التواصل والمراسلة تطوير تقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لرصد الأنماط غير المعتادة واكتشاف محاولات الاحتيال قبل وقوع المستخدمين ضحيتها.



وكانت واتساب قد أضافت مؤخرًا مجموعة من التحسينات الأمنية، من بينها دعم عدة مفاتيح مرور (Passkeys)، إلى جانب إتاحة تعديل رمز المرور باستخدام الأحرف والرموز الخاصة إلى جانب الأرقام.


واتساب يختبر ميزة جديدة لتذكيرات أعياد الميلاد وسط تساؤلات حول الخصوصية

شاهد المزيد
اختارت شركة Roblox العاصمة السعودية الرياض مقرًا إقليميًا لعملياتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفري...

اختارت شركة Roblox العاصمة السعودية الرياض مقرًا إقليميًا لعملياتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في خطوة تعكس توسع حضورها في السوق السعودية، ورغبتها في تعزيز دعمها لمطوري الألعاب وصناع المحتوى في المنطقة.


وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تنامي شعبية المنصة في المملكة، التي تصنفها Roblox ضمن أسواقها الأكثر نشاطًا وإيرادات، إلى جانب نمو عوائد صناع المحتوى السعوديين على المنصة بنسبة 59% خلال عام 2025 مقارنة بالعام السابق.



الرياض مركزًا للتوسع الإقليمي


يمثل اختيار الرياض مقرًا إقليميًا جديدًا جزءًا من استراتيجية Roblox لتعزيز وجودها المحلي في السعودية، وتوسيع عملياتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال الاقتراب بصورة أكبر من الأسواق والمجتمعات التي تخدمها.


ومن المنتظر أن يسهم المقر الجديد في دعم منظومة المبدعين والمطورين في السعودية، وتعزيز طموحات المملكة للتحول إلى مركز عالمي لصناعة الألعاب، بدعم من وزارة الاستثمار السعودية، ومنطقة الرياض الإبداعية، والهيئة العامة لتنظيم الإعلام.


وتأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه الرياض استقطاب شركات الألعاب والتقنية العالمية، بالتزامن مع نمو الاستثمارات والمبادرات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي وصناعة المحتوى.



ارتفاع عوائد صناع المحتوى السعوديين


تعكس بيانات Roblox نمو النشاط الاقتصادي المرتبط بمنصتها داخل المملكة، إذ ارتفعت عوائد صناع المحتوى السعوديين بنسبة 59% على أساس سنوي خلال 2025.


وعلى المستوى العالمي، تجاوزت عوائد المبدعين على منصة Roblox 1.5 مليار دولار خلال العام نفسه، ما يعكس اتساع نطاق اقتصاد المبدعين المرتبط بالألعاب والتجارب الرقمية.


وتتيح Roblox للمستخدمين تطوير الألعاب والتجارب التفاعلية والتعليمية ونشرها على المنصة، إلى جانب توفير مجموعة من الأدوات التي تساعد المبدعين على تطوير محتواهم وتحقيق عوائد من عمليات الشراء داخل التجارب.


ويعكس نمو هذه العوائد تحول المستخدمين من مجرد مستهلكين للمحتوى إلى مطورين ومبدعين قادرين على إنتاج تجارب رقمية وتحقيق إيرادات منها.



Roblox تعزز شراكاتها في السعودية


يمتد حضور Roblox في المملكة إلى شراكة مع Savvy Games Group، ركزت على دعم تطوير الألعاب وتعزيز منظومة المبدعين، إلى جانب توظيف المنصة في مبادرات تعليمية تستهدف الطلاب.


وفي مايو 2026، أعلنت Savvy Games Group ووزارة التعليم السعودية نتائج أول مسابقة وطنية تحت اسم Play to Learn، بمشاركة 719,359 طالبًا من المرحلتين المتوسطة والثانوية، قدموا أكثر من 155,574 فكرة لألعاب تعليمية.


وشهدت المبادرة مشاركة 7,705 مدارس و36,054 معلمًا، فيما ساهمت Roblox في تحويل أفكار الفرق النهائية إلى نماذج ألعاب قابلة للتجربة.


ويحصل الفريق الفائز على فرصة لتطوير لعبته بشكل كامل بمساعدة Roblox، مع إمكانية إتاحتها عبر Roblox Learning Hub للمتعلمين حول العالم.



الألعاب كمسار لتطوير المواهب


تعكس هذه المبادرات توجهًا متزايدًا نحو توظيف الألعاب الرقمية بما يتجاوز الترفيه، لتصبح أداة لتطوير المهارات التقنية والإبداعية واكتشاف المواهب.


وتستهدف الشراكات والمبادرات المرتبطة بـRoblox في السعودية دعم الطلاب والمطورين وصناع المحتوى، وخلق مسارات جديدة أمام المواهب الراغبة في دخول قطاع صناعة الألعاب.


كما تتقاطع هذه الجهود مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، اللتين تركزان على تطوير المواهب المحلية وتعزيز الاستثمارات وبناء منظومة متكاملة لصناعة الألعاب في المملكة.



اقتصاد المبدعين يتوسع


تقدم Roblox نموذجًا مختلفًا لصناعة الألعاب، إذ لا تقتصر القيمة الاقتصادية فيها على الألعاب التي تطورها شركات الألعاب التقليدية، بل تمتد إلى ملايين التجارب التي ينشئها المستخدمون والمطورون بشكل مستقل.


وتوفر المنصة للمبدعين إمكانية تحقيق عوائد من المحتوى والعناصر الرقمية داخل التجارب، ما ساهم في نشوء اقتصاد رقمي واسع قائم على إبداع المستخدمين.


ومع تجاوز عوائد المبدعين عالميًا 1.5 مليار دولار خلال 2025، وارتفاع عوائد المبدعين السعوديين بنسبة 59%، تعكس Roblox تنامي النشاط الاقتصادي المرتبط بصناعة المحتوى والألعاب الرقمية في المملكة.



الرياض تعزز مكانتها في صناعة الألعاب


يأتي اختيار Roblox للرياض في مرحلة تسعى خلالها السعودية إلى ترسيخ موقعها على خريطة صناعة الألعاب العالمية، من خلال الاستثمارات والشراكات الدولية وبرامج تطوير المواهب المحلية.


ومن شأن وجود مقر إقليمي للشركة في الرياض تعزيز قرب Roblox من المطورين وصناع المحتوى في السعودية والمنطقة، وتوفير قناة مباشرة لدعم المنظومة المحلية والتفاعل مع احتياجاتها.


كما يمكن أن يسهم هذا الحضور في ربط المطورين السعوديين بالأسواق العالمية، خصوصًا أن طبيعة منصة Roblox تتيح للمبدعين تطوير تجارب رقمية يمكن الوصول إليها من مستخدمين حول العالم.



خطوة جديدة نحو اقتصاد ألعاب عالمي


يمثل اختيار Roblox للرياض مقرًا إقليميًا جديدًا امتدادًا لنمو سوق الألعاب في السعودية، بالتزامن مع توسع مجتمع المطورين والمبدعين وارتفاع العوائد الناتجة عن المحتوى الرقمي.


ومع تجاوز عوائد مبدعي Roblox عالميًا 1.5 مليار دولار في 2025، وارتفاع عوائد المبدعين السعوديين بنسبة 59%، تترسخ مكانة الألعاب الرقمية كجزء من الاقتصاد الإبداعي الذي تسعى المملكة إلى تطويره.


وتعزز هذه الخطوة موقع الرياض ليس فقط كسوق للمحتوى الرقمي، وإنما كمركز إقليمي يستقطب شركات الألعاب، ويدعم المطورين والمواهب المحلية، ويفتح أمامهم فرصًا للوصول إلى الأسواق العالمية.


لعبة روبلوكس تُطلق أدوات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدمين

شاهد المزيد
تواجه شركة Alphabet، الشركة الأم لـGoogle، تحولًا واضحًا في نظرة المستثمرين إلى مستقبلها في سباق الذ...

تواجه شركة Alphabet، الشركة الأم لـGoogle، تحولًا واضحًا في نظرة المستثمرين إلى مستقبلها في سباق الذكاء الاصطناعي، بعدما تراجع سهمها بنحو 15% منذ تسجيل أعلى مستوى له في 13 مايو، ما أدى إلى محو نحو 692 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة خلال ثلاثة أشهر.



ويأتي هذا التراجع بعد فترة صعود استثنائية جعلت Alphabet واحدة من أكبر المستفيدين من موجة الذكاء الاصطناعي التي اجتاحت قطاع التكنولوجيا، إلا أن المستثمرين بدأوا حاليًا في طرح أسئلة أكثر صعوبة حول تكلفة هذا السباق، والعائد المتوقع من الاستثمارات الضخمة التي تضخها الشركة في البنية التحتية والنماذج المتقدمة.



من صعود قياسي إلى موجة تراجع


كانت Alphabet خلال العام الماضي من بين أفضل أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى أداءً، إذ ارتفع سهمها بأكثر من 150% خلال الاثني عشر شهرًا السابقة لبلوغه أعلى مستوى تاريخي في مايو.



وجاء هذا الصعود مدفوعًا بتفاؤل المستثمرين بشأن قدرة الشركة على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي عبر مجموعة واسعة من أعمالها، بما في ذلك Google Search وGoogle Cloud ونماذج Gemini والبنية التحتية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.



لكن اتجاه السهم تغير خلال الأشهر التالية، مع تصاعد المخاوف بشأن حجم الإنفاق المطلوب للحفاظ على موقع الشركة في سوق الذكاء الاصطناعي، إلى جانب القلق من انتقال عدد من الباحثين والمهندسين المتخصصين إلى شركات منافسة، وتأخر بعض المنتجات والنماذج الرئيسية.



ورغم الخسارة الكبيرة في القيمة السوقية، لا يزال سهم Alphabet مرتفعًا بنحو 65% خلال آخر 12 شهرًا، ما يعكس حجم المكاسب التي حققتها الشركة قبل موجة التراجع الأخيرة.



الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي يضغط على الشركة


أصبح الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي أحد أبرز مصادر القلق لدى المستثمرين.



وتواصل Alphabet ضخ مليارات الدولارات في مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية اللازمة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، في وقت تتعرض فيه شركات التكنولوجيا الكبرى لضغوط متزايدة لإثبات أن هذه الاستثمارات ستتحول في النهاية إلى إيرادات وأرباح.



ورفعت Alphabet توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال عام 2026، فيما تشير تقديرات إلى أن إجمالي الإنفاق قد يصل إلى نحو 205 مليارات دولار، مقارنة بتقديرات سابقة تراوحت بين 180 و190 مليار دولار.



وأدى هذا التوسع في الإنفاق إلى زيادة الضغط على التدفقات النقدية للشركة، إذ أفادت Reuters بأن Alphabet سجلت في الربع الثاني من 2026 أول تدفق نقدي حر سلبي لها، في ظل ارتفاع الإنفاق الرأسمالي المرتبط بتوسيع قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي.



Alphabet تتجه إلى سوق السندات


تعكس التحركات التمويلية الأخيرة حجم الأموال التي تحتاجها Alphabet لمواصلة المنافسة في سباق الذكاء الاصطناعي.



وفي أغسطس، اتجهت الشركة إلى سوق السندات لتمويل جزء من احتياجاتها، مع طرح استهدف جمع ما بين 20 و25 مليار دولار من خلال إصدار سندات أمريكية متعددة الآجال، وفقًا لـReuters نقلًا عن مصدر مطلع.



وتأتي هذه الخطوة ضمن اتجاه أوسع بين شركات التكنولوجيا الكبرى لاستخدام أدوات الدين إلى جانب السيولة المتاحة لديها لتمويل التوسع في مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية اللازمة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.



وبحسب Reuters، جمعت شركات Amazon وAlphabet وMeta وOracle مجتمعة نحو 194 مليار دولار من السندات خلال 2026 حتى أوائل يوليو، بزيادة قدرها 79% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في مؤشر على ضخامة التمويل المطلوب لتلبية الطلب المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.



نزيف المواهب يضيف إلى مخاوف المستثمرين


لا تقتصر التحديات التي تواجه Alphabet على الجانب المالي، إذ أصبحت المنافسة على المواهب المتخصصة في الذكاء الاصطناعي مصدر قلق إضافيًا.



وخلال الأشهر الماضية، انتقل عدد من العاملين في Google إلى شركات منافسة، من بينها Anthropic وOpenAI، فيما شهد أغسطس خروج Jeff Dean، أحد أبرز الشخصيات في تاريخ Google وأحد العناصر المهمة في استراتيجيتها للذكاء الاصطناعي، لتأسيس شركة ناشئة جديدة، مع انتقال عدد من زملائه معه.



كما انتقل Demis Hassabis من منصبه كرئيس تنفيذي لـGoogle DeepMind إلى دور رئيس مجلس الإدارة، في تغيير إداري يأتي في مرحلة حساسة بالنسبة للشركة، بالتزامن مع اشتداد المنافسة على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.



وأثرت هذه التطورات في معنويات المستثمرين، إذ تراجع سهم Alphabet بنحو 4% في جلسة 5 أغسطس، ما أدى إلى محو نحو 186 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة في يوم واحد.



تأخر Gemini يضع Google تحت مزيد من الضغط


تواجه Alphabet كذلك تحديات مرتبطة بسرعة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في ظل المنافسة المتصاعدة من OpenAI وAnthropic.



وتتركز الأنظار على Gemini 3.5 Pro، الذي تأخر إطلاقه مع استمرار Google في العمل على تحسين قدراته، لا سيما في مجال البرمجة، الذي أصبح أحد أبرز ساحات المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي.



وفي المقابل، أطلقت Google خلال أغسطس نموذج Gemini 3.7 Flash، مؤكدة أنه يقدم تحسينات في البرمجة والعمل المعرفي وتطوير الويب والمهام التي تعتمد على الوكلاء الذكيين.



وأشارت الشركة إلى أن وتيرة تطوير نماذج Gemini تتسارع، وأن النموذج الجديد شهد توسعًا سريعًا في الاستخدام، في إشارة إلى استمرار Google في تعزيز حضورها في سوق النماذج المتقدمة رغم الضغوط التي تواجهها.



البنية التحتية تمنح Google أفضلية استراتيجية


ورغم موجة التشاؤم الأخيرة، لا تعني هذه التطورات أن Alphabet فقدت قدرتها على المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي.



فالشركة تمتلك مجموعة واسعة من الأصول التقنية التي تمنحها موقعًا قويًا في السوق، تشمل نماذج Gemini، ومراكز البيانات الضخمة، ورقائق TPU المطورة داخليًا، وGoogle Cloud، إضافة إلى قاعدة المستخدمين الهائلة لخدمات Google.



كما تشهد أعمال Google في مجال رقائق الذكاء الاصطناعي نموًا قويًا، مع توقعات بارتفاع إيرادات تراخيص تقنيات TPU مستقبلًا، بالتزامن مع استمرار النمو في Google Cloud نتيجة ارتفاع الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي.



وتمنح هذه المنظومة Alphabet ميزة مهمة في السباق طويل الأجل، خصوصًا أنها لا تعتمد على بيع نماذج الذكاء الاصطناعي وحدها، وإنما تمتلك طبقات متعددة من البنية التحتية والخدمات التي يمكن تحويلها إلى مصادر إيرادات.



المستثمرون يريدون رؤية العائد


تعكس خسارة Alphabet نحو 692 مليار دولار من قيمتها السوقية تحولًا مهمًا في طريقة تقييم المستثمرين لاستثمارات الذكاء الاصطناعي.



ففي المرحلة الأولى من طفرة الذكاء الاصطناعي، كان امتلاك نماذج متقدمة وبنية تحتية قوية كافيًا لتعزيز تقييمات شركات التكنولوجيا الكبرى. أما اليوم، فقد أصبح المستثمرون أكثر تركيزًا على سؤال مختلف: متى ستتحول هذه الاستثمارات إلى نمو فعلي في الإيرادات والأرباح؟



وتواجه Alphabet معادلة معقدة؛ فهي مطالبة بمواصلة الإنفاق بمستويات مرتفعة حتى لا تتراجع أمام منافسيها، لكن هذا الإنفاق نفسه يضغط على التدفقات النقدية ويرفع سقف توقعات المستثمرين بشأن العوائد المستقبلية.



ولا يعني ذلك أن السوق يتوقع من الشركة تحقيق أرباح ضخمة وفورية من كل دولار تنفقه على الذكاء الاصطناعي، لكنه يريد رؤية مسار واضح يربط الإنفاق المتزايد بنمو مستدام في الأعمال.



اختبار جديد أمام Alphabet


تدخل Alphabet مرحلة مختلفة تمامًا عن تلك التي دفعت سهمها إلى تحقيق مكاسب تجاوزت 150% خلال عام واحد.



فالشركة لا تزال تتمتع بموارد مالية وتقنية ضخمة، فيما توفر لها Google Cloud ورقائق TPU ومراكز البيانات ونماذج Gemini مصادر متعددة للاستفادة من النمو المتواصل للذكاء الاصطناعي.



لكن التحدي أصبح أكثر تعقيدًا؛ إذ لم يعد امتلاك التكنولوجيا المتقدمة وحده كافيًا لإقناع المستثمرين.



وسيتمثل الاختبار الأهم أمام Alphabet خلال الفترة المقبلة في قدرتها على إثبات أن الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، وتطوير Gemini، وتوسيع مراكز البيانات، والحفاظ على المواهب المتخصصة يمكن أن تتحول مجتمعة إلى نمو مالي ملموس ومستدام.



وتوضح حركة السهم أن السوق لم يعد يمنح Alphabet مكافأة تلقائية لمجرد كونها واحدة من أكبر اللاعبين في الذكاء الاصطناعي، بل أصبح يركز بصورة أكبر على النتائج التجارية الفعلية لهذا الاستثمار، وقدرة الشركة على تحويل ريادتها التقنية إلى قيمة مالية طويلة الأجل.

شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 27 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: إنستاجرام تطلق «...
نقدّم لكم في ملخص 27 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

إنستاجرام تطلق «First Draft» لتحرير مقاطع ريلز بالذكاء الاصطناعي

SoftBank تجري محادثات للاستحواذ على حصة أغلبية في شركة الروبوتات 1X بتقييم 6 مليارات دولار

Nvidia تجري محادثات للاستحواذ على Hugging Face مقابل أكثر من 13 مليار دولار




إنستاجرام تطلق «First Draft» لتحرير مقاطع ريلز بالذكاء الاصطناعي


أعلنت شركة ميتا إطلاق ميزة جديدة على منصة إنستاجرام تحمل اسم «First Draft – المسودة الأولى»، بهدف تسهيل عملية تحرير مقاطع الفيديو القصيرة وتجهيزها للنشر على ريلز Reels، بالاعتماد على تقنيات التعلم الآلي.

التفاصيل من هنا




SoftBank تجري محادثات للاستحواذ على حصة أغلبية في شركة الروبوتات 1X بتقييم 6 مليارات دولار


تجري مجموعة SoftBank محادثات للاستحواذ على حصة أغلبية في شركة 1X Technologies النرويجية المتخصصة في تطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر، في صفقة قد تقدر قيمة الشركة بنحو 6 مليارات دولار نقلًا عن أشخاص مطلعين على المفاوضات.

التفاصيل من هنا




Nvidia تجري محادثات للاستحواذ على Hugging Face مقابل أكثر من 13 مليار دولار


تجري شركة Nvidia محادثات متقدمة للاستحواذ على منصة Hugging Face المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، في صفقة قد تتجاوز قيمتها 13 مليار دولار


وفي حال إتمامها، ستكون الصفقة واحدة من أكبر عمليات الاستحواذ التي تنفذها Nvidia خلال السنوات الأخيرة، وتعكس توجه الشركة نحو توسيع نفوذها في قطاع الذكاء الاصطناعي، بما يتجاوز سوق معالجات ومعدات الحوسبة


التفاصيل من هنا






آبل تطلق برنامج Apple Upgrade لاستئجار آيفون وماك وآيباد مع خيار الترقية أو الشراء

شاهد المزيد
أعلنت شركة آبل موعد حدثها المرتقب للكشف عن أحدث أجهزتها ومنتجاتها، والمقرر إقامته في 9 سبتمبر المقبل...

أعلنت شركة آبل موعد حدثها المرتقب للكشف عن أحدث أجهزتها ومنتجاتها، والمقرر إقامته في 9 سبتمبر المقبل، عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، في مسرح ستيف جوبز داخل مقر الشركة Apple Park.



وأرسلت آبل دعوات حضور الحدث يوم الأربعاء، مع إتاحة بث مباشر عبر موقعها الإلكتروني، لتمكين المستخدمين من متابعة الإعلانات والكشف عن المنتجات الجديدة لحظة بلحظة.



ويحظى الحدث باهتمام واسع، في ظل توقعات بالكشف عن أول هاتف آيفون قابل للطي بعد سنوات من الشائعات والتسريبات. وتشير التكهنات إلى أن الهاتف قد يأتي بتصميم قريب من الهواتف القابلة للطي على غرار Galaxy Z Fold 8 من سامسونج.



ومن المتوقع أيضًا أن تكشف آبل عن الجيل الجديد من هواتفها الاحترافية، ممثلًا في iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max، مع تحسينات على مستوى المواصفات والأداء، دون تغييرات جذرية في التصميم مقارنة بالجيل السابق.



في المقابل، تشير التوقعات إلى أن آبل قد تؤجل الكشف عن iPhone 18 الأساسي إلى العام المقبل، بدلًا من إطلاقه ضمن حدث سبتمبر. كما يُرجح أن يشهد عام 2027 طرح iPhone 18e منخفض التكلفة، إلى جانب إصدار جديد من هاتف iPhone Air.



ويمثل حدث سبتمبر محطة بارزة في تاريخ آبل، إذ سيكون أول حدث إطلاق رئيسي للشركة بقيادة جون تيرنوس بصفته الرئيس التنفيذي الجديد.



ومن المقرر أن يتولى تيرنوس منصبه خلفًا لـتيم كوك اعتبارًا من مطلع سبتمبر المقبل، بعد أن شغل سابقًا منصب رئيس قطاع الأجهزة في آبل.


أفضل 3 طرق يمكنك من خلالها حظر جهة اتصال على هاتف ايفون

شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت