أعلنت شركة Stellaria الإماراتية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والذكاء الجغرافي إغلاق جولة تمويل أولي...

أعلنت شركة Stellaria الإماراتية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والذكاء الجغرافي إغلاق جولة تمويل أولي (Seed) بقيمة 25 مليون درهم إماراتي، ما يعادل نحو 6.8 مليون دولار، بدعم من مجموعة من المستثمرين الملائكيين.


ورفعت الجولة تقييم الشركة إلى نحو 420 مليون درهم، أي ما يقارب 114.4 مليون دولار، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحليل صور الأقمار الصناعية والبيانات الجغرافية المكانية.


وتأسست Stellaria على يد الدكتور علي الحمادي، وتعمل على تطوير نظام تشغيل مدعوم بالذكاء الاصطناعي للذكاء الجغرافي، يهدف إلى تحويل صور الأقمار الصناعية ومصادر البيانات الجغرافية المتنوعة إلى معلومات قابلة للتحليل والاستفادة منها في دعم عمليات اتخاذ القرار.



تمويل لدعم التوسع التقني


تأتي الجولة الجديدة في مرحلة تستعد خلالها Stellaria لتوسيع نطاق منصتها وتعزيز قدراتها التقنية، إلى جانب تنمية فريقها وتسريع إطلاق حلولها في الإمارات والأسواق العالمية.


وستوجه الشركة التمويل إلى تطوير نظام تشغيل الذكاء الجغرافي، وتوسيع قدراتها في الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، وتعزيز فريقها، إضافة إلى تسريع نشر منتجاتها ودخول أسواق جديدة.


وأكد صندوق محمد بن راشد للابتكار إغلاق الجولة، مشيرًا إلى أن Stellaria إحدى الشركات المستفيدة من منظومته لدعم الابتكار.



من Farmin إلى Stellaria


تحمل الشركة تاريخًا سابقًا تحت اسم Farmin، قبل أن تتوسع رؤيتها نحو بناء منصة متكاملة للذكاء الجغرافي تجمع بين الذكاء الاصطناعي وبيانات الأقمار الصناعية والتحليلات المتقدمة.


وبدأت الشركة من نموذج يركز على الاستفادة من بيانات الأقمار الصناعية، قبل أن تتطور إلى منصة تهدف إلى دمج مصادر متعددة من البيانات الجغرافية ضمن نظام موحد يساعد المؤسسات على فهم التغيرات والأنشطة على سطح الأرض.


ويقود علي الحمادي حاليًا توسع الشركة في تقاطع الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بُعد وبيانات الأقمار الصناعية.



منصة لتحويل صور الأقمار إلى معلومات قابلة للتنفيذ


تعمل Stellaria على تطوير منصة موحدة لتحويل صور الأقمار الصناعية والبيانات الجغرافية المكانية إلى معلومات يمكن استخدامها في التحليل واتخاذ القرارات.


وتجمع المنصة بين البيانات الجغرافية ونماذج الذكاء الاصطناعي وأدوات التحليل وسير العمل، بما يساعد المستخدمين على اكتشاف الأنشطة، وتحليلها، ورصد التغيرات التي تحدث في العالم المادي.


وتشمل قدرات الشركة تحليل صور الأقمار الصناعية، وتحسين دقة الصور بالذكاء الاصطناعي، والتعرف الآلي على الأهداف، وتحليل الأنشطة البحرية والموانئ، وقياس أعماق المياه، ومراقبة التغيرات البيئية.


وتوفر Stellaria هذه القدرات عبر منصتها التقنية Stella، التي تشكل جزءًا أساسيًا من بنيتها البرمجية.



نموذج ذكاء اصطناعي لتحسين دقة صور الأقمار


طورت Stellaria أيضًا نموذج Meruem، المخصص لتحسين دقة صور الأقمار الصناعية باستخدام الذكاء الاصطناعي.


وبحسب ما أعلنته الشركة، يمكن للنموذج رفع دقة الصور بما يصل إلى 10 أضعاف، بما يعزز إمكانات تحليل بيانات مراقبة الأرض والذكاء الجغرافي، مع توفير استدلال شبه فوري بالاعتماد على وحدات معالجة الرسومات.


ويأتي Meruem ضمن توجه Stellaria لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي متخصصة في التعامل مع بيانات الأقمار الصناعية، بدل الاعتماد على النماذج العامة فقط في تحليل البيانات الجغرافية.



تطبيقات في الدفاع والبنية التحتية والقطاع البحري


لا تقتصر حلول Stellaria على عرض الصور والبيانات الجغرافية، بل تستهدف تحويلها إلى أدوات تحليلية تساعد المؤسسات على فهم ما يحدث على الأرض واتخاذ قرارات أكثر دقة.


وتشمل القطاعات المستهدفة الدفاع، والبنية التحتية، والقطاع البحري والموانئ، والمراقبة البيئية، وهي مجالات تعتمد بصورة متزايدة على تحليل كميات ضخمة من بيانات الاستشعار عن بُعد.


كما تعمل الشركة على تطوير تقنيات للتعرف الآلي على الأهداف وتحليل صور الأقمار الصناعية ورصد التغيرات البيئية، بما يوسع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات المراقبة والتحليل الجغرافي.



من الإمارات إلى الأسواق العالمية


تضع Stellaria التوسع الدولي ضمن أولويات المرحلة المقبلة، مستفيدة من التمويل الجديد لتطوير منتجات قابلة للتوسع والمنافسة في الأسواق العالمية.


ويهدف علي الحمادي إلى بناء تقنيات في مجالي الفضاء والذكاء الاصطناعي انطلاقًا من الإمارات نحو الأسواق الدولية، مع التركيز على تطوير ملكية تقنية متخصصة يمكن توظيفها في مجموعة واسعة من تطبيقات الذكاء الجغرافي.


ويأتي ذلك بالتزامن مع تنامي اهتمام الشركات الناشئة في المنطقة بتطوير تقنيات تجمع بين الذكاء الاصطناعي والفضاء وتحليل البيانات، مع توجه متزايد نحو بناء حلول تقنية متخصصة محليًا وقابلة للتوسع عالميًا.



دعم من منظومة الابتكار الإماراتية


تمثل جولة التمويل الجديدة محطة أخرى في مسار استفادة Stellaria من منظومة الابتكار في الإمارات.


وكانت الشركة من خريجي برنامج Innovation Accelerator التابع لصندوق محمد بن راشد للابتكار، حيث استفادت من الإرشاد والدعم الاستراتيجي والتواصل مع الجهات الفاعلة في منظومة الابتكار.


ومع إغلاق الجولة الجديدة، تنتقل Stellaria إلى مرحلة تركز بصورة أكبر على تطوير منتجاتها، وتوسيع فريقها، وتسريع انتشار حلولها خارج السوق الإماراتية.



التوسع في المواهب والتقنيات


من المتوقع أن يخصص جانب من التمويل لتعزيز الفريق التقني وتوسيع قدرات الشركة في الذكاء الاصطناعي والبيانات الجغرافية.


وكانت Stellaria قد أعلنت عن حاجتها إلى مهندسين وعلماء إماراتيين في مجالات تشمل الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسوب، وهندسة البرمجيات، والرياضيات، وعلوم البيانات، والرؤية الحاسوبية، والاستشعار عن بُعد.


ويعكس ذلك تركيز الشركة على بناء فريق متخصص قادر على تطوير أنظمة تجمع بين الذكاء الاصطناعي وتقنيات مراقبة الأرض والبيانات الجغرافية.



Stellaria تراهن على مستقبل الذكاء الجغرافي


تضع جولة التمويل الجديدة Stellaria ضمن موجة متنامية من الشركات التي تطور تطبيقات متخصصة للذكاء الاصطناعي في قطاعات تتطلب معالجة كميات ضخمة من البيانات.


وفي حالة Stellaria، يرتبط هذا التخصص ببيانات الأقمار الصناعية والاستشعار عن بُعد والبيانات الجغرافية، بهدف تحويلها من مجرد صور ومعلومات خام إلى أدوات تحليلية يمكن استخدامها في فهم التغيرات واتخاذ القرارات.


ومع حصولها على 25 مليون درهم، وارتفاع تقييمها إلى 420 مليون درهم، تدخل Stellaria مرحلة جديدة من النمو تركز على توسيع منصتها وتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، إلى جانب تسريع انتشار حلولها من الإمارات إلى الأسواق العالمية.

شاهد المزيد
شهدت العلاقات السعودية الفرنسية دفعة جديدة مع توقيع حزمة واسعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في قطاع...

شهدت العلاقات السعودية الفرنسية دفعة جديدة مع توقيع حزمة واسعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في قطاعات التمويل والطاقة والصناعة والطيران والصحة والذكاء الاصطناعي، وذلك على هامش اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي-السعودي ومنتدى الاستثمار المشترك، بمشاركة مسؤولين وقادة أعمال من البلدين.



وتصدرت الاتفاقيات اتفاقية لتمويل الصادرات بين وزارة المالية السعودية وBpifrance بقيمة تصل إلى 5 مليارات دولار، بهدف دعم تمويل العقود الحالية والمستقبلية للشركات الفرنسية العاملة في مشاريع البنية التحتية والنقل والرعاية الصحية داخل المملكة.



كما وقعت الشركة السعودية للكهرباء اتفاقية مع Bpifrance لتطوير وتوسعة شبكة الكهرباء في المملكة، من خلال تسهيل مالي تصل قيمته إلى 3 مليارات دولار.



وفي قطاع النفط والغاز، أبرمت أرامكو السعودية اتفاقيات شراء بقيمة 3.7 مليارات دولار مع شركتي SLB وفالوريك لتوريد مواد وأنابيب مخصصة لقطاع الطاقة.



وعلى صعيد التكنولوجيا، وقعت أرامكو الرقمية مذكرة تفاهم مع Dassault Systèmes لتعزيز التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والتوأم الرقمي، ودراسة تطبيقاتهما في القطاعات الصناعية.



وامتدت الشراكة إلى قطاع الطيران، من خلال مذكرة تعاون بين بنك التصدير والاستيراد السعودي ومجموعة السعودية وكريدي أجريكول، بهدف دعم تمويل شراء طائرات جديدة من إيرباص، إلى جانب ترتيب التغطية التأمينية للمخاطر الائتمانية ودمج أدوات التمويل الدولية مع برامج ائتمان الصادرات السعودية.



وفي قطاعي الصحة والصناعات الدوائية، شملت الاتفاقيات تعزيز التعاون في البحث والتطوير، والصحة الرقمية، والتجارب السريرية، إلى جانب مذكرة تعاون بين المعهد الوطني لأبحاث الصحة وشركة سانوفي لدعم الابتكار في البحث وتطوير العلاجات الطبية.



كما توسعت الشراكة إلى قطاع الترفيه، حيث وقعت شركة القدية للاستثمار مذكرة تفاهم لاستكشاف تطوير وجهة ترفيهية متعددة الاستخدامات في فرنسا، باستثمارات محتملة تقارب 6 مليارات يورو.



وفي السياحة والثقافة، جرى تمديد الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وفرنسا بشأن محافظة العلا حتى عام 2035، مع استمرار الدور الفرنسي في تطوير المشاريع الثقافية والسياحية واستقطاب استثمارات تصل إلى 1.6 مليار يورو.



وتعكس هذه الاتفاقيات تنامي العلاقات الاقتصادية بين البلدين؛ إذ بلغ رصيد الاستثمارات الفرنسية المباشرة في السعودية نحو 16.3 مليار يورو، لتصبح فرنسا رابع أكبر مصدر للاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة.



كما يمتلك المستثمرون الفرنسيون أكثر من 650 ترخيصًا موزعة على 18 قطاعًا، فيما استقطب برنامج المقرات الإقليمية 39 شركة فرنسية.



وعلى مستوى التجارة، ارتفع حجم التبادل التجاري بين السعودية وفرنسا إلى نحو 12 مليار دولار خلال 2025، بزيادة تجاوزت 43% مقارنة بعام 2021، بينما بلغت قيمة التبادلات التجارية بين البلدين خلال السنوات الخمس الماضية نحو 53.7 مليار دولار.


الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف التدريب الشخصي في السعودية: التنبؤ بالانسحاب يبدأ قبل توقف العميل

شاهد المزيد
كشفت بيانات داخلية في شركة Microsoft عن توجه لافت بين موظفيها، إذ بدأ مئات العاملين في تسجيل حجم إنف...

كشفت بيانات داخلية في شركة Microsoft عن توجه لافت بين موظفيها، إذ بدأ مئات العاملين في تسجيل حجم إنفاقهم الشهري على أدوات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب بياناتهم المعتادة المتعلقة بالرواتب والمكافآت.



وأتاحت الشركة أداة مخصصة تُمكّن الموظفين من متابعة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتكلفتها بالدولار، مع اعتماد تسجيل البيانات بصورة طوعية، بهدف تعزيز الشفافية وفهم حجم استخدام هذه التقنيات داخل بيئة العمل.



وبحسب ما نقلته Business Insider، بلغ متوسط الإنفاق الشهري نحو 300 دولار لكل موظف، لكن البيانات كشفت تفاوتًا كبيرًا بين الفرق؛ إذ تراوحت المصروفات من بضعة دولارات فقط إلى أكثر من 28 ألف دولار شهريًا في بعض الوحدات المتخصصة.



وتصدرت وحدة «الحوسبة الأساسية للذكاء الاصطناعي» القائمة، بمتوسط إنفاق بلغ نحو 975 دولارًا لكل موظف خلال 28 يومًا، بينما سجلت وحدة «حلول العملاء والشركاء» أدنى متوسط عند نحو 134 دولارًا شهريًا.



ويعكس هذا التفاوت اختلاف درجة اعتماد الذكاء الاصطناعي بين فرق Microsoft، بدءًا من تطوير البرمجيات وصولًا إلى الحلول المتخصصة وأنظمة الحماية والخدمات الموجهة للعملاء.



ورغم ارتفاع الإنفاق على هذه الأدوات، لم تكشف البيانات عن وجود ارتباط مباشر بين حجم استخدام الذكاء الاصطناعي وبين الرواتب أو المكافآت والحوافز، التي ظلت مستقرة بغض النظر عن مستوى الاستخدام.



وتشير التجربة إلى أن Microsoft لا تزال في مرحلة تقييم الأثر الفعلي للذكاء الاصطناعي على العمل والإنتاجية، قبل أن يتحول استخدام هذه الأدوات إلى معيار واضح ضمن أنظمة التقييم والترقية والمكافآت.



كما تعكس الخطوة توجهًا أوسع داخل شركات التقنية الكبرى نحو قياس تكلفة استخدام الذكاء الاصطناعي والعائد العملي منه، مع تصاعد الإنفاق على الأدوات والنماذج الذكية.



ورغم أن عدد الموظفين المشاركين في تسجيل بياناتهم لا يزال محدودًا مقارنة بإجمالي العاملين في Microsoft حول العالم، فإن التجربة تقدم مؤشرًا واضحًا على أن الشركات بدأت تتعامل مع الذكاء الاصطناعي ليس فقط كأداة إنتاجية، بل كتكلفة تشغيلية تحتاج إلى قياس وتحليل مستمر.

شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 24 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: ستارلينك تتجه إل...
نقدّم لكم في ملخص 24 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

ستارلينك تتجه إلى اقتحام سوق الاتصالات: هل يقترب عصر الإنترنت عبر الأقمار الصناعية مباشرة إلى المنزل والهاتف؟

ليب 2026.. الرياض تجمع العالم حول مستقبل التقنية والذكاء الاصطناعي

Twin1 AI تجمع 20 مليون دولار لتطوير «توأم رقمي» يحاكي خبرات الموظفين




ستارلينك تتجه إلى اقتحام سوق الاتصالات: هل يقترب عصر الإنترنت عبر الأقمار الصناعية مباشرة إلى المنزل والهاتف؟


تتجه شركة SpaceX، المملوكة لإيلون ماسك، إلى توسيع دور خدمة Starlink من مجرد مزود للإنترنت الفضائي إلى لاعب مباشر في سوق الاتصالات المحمولة، في خطوة قد تعيد رسم العلاقة التقليدية بين المستخدم وشركات الاتصالات.

التفاصيل من هنا




ليب 2026.. الرياض تجمع العالم حول مستقبل التقنية والذكاء الاصطناعي


تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة النسخة الخامسة من مؤتمر ليب 2026 خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر، بمشاركة واسعة من شركات التقنية العالمية والمحلية، والمستثمرين، والشركات الناشئة، والخبراء والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم.

التفاصيل من هنا




Twin1 AI تجمع 20 مليون دولار لتطوير «توأم رقمي» يحاكي خبرات الموظفين


vجمعت شركة Twin1 AI الأمريكية الناشئة 20 مليون دولار في جولة استثمارية من نوع Seed، شاركت في قيادتها كل من أرامكو فنتشرز وBessemer Venture Partners وTribeca Venture Partners، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تتجاوز أتمتة المهام إلى محاكاة الخبرات البشرية.

التفاصيل من هنا




Apple Music يحصل على تصميمات جديدة لصفحات الفنانين والألبومات في iOS 27
شاهد المزيد
جمعت شركة Twin1 AI الأمريكية الناشئة 20 مليون دولار في جولة استثمارية من نوع Seed، شاركت في قيادتها...

جمعت شركة Twin1 AI الأمريكية الناشئة 20 مليون دولار في جولة استثمارية من نوع Seed، شاركت في قيادتها كل من أرامكو فنتشرز وBessemer Venture Partners وTribeca Venture Partners، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تتجاوز أتمتة المهام إلى محاكاة الخبرات البشرية.



وتعمل الشركة على تطوير مفهوم «التوأم الرقمي» لموظفي المعرفة، بحيث لا يقتصر النظام على تنفيذ المهام بشكل آلي، بل يهدف إلى بناء نموذج رقمي يحاكي خبرة الموظف، وأسلوب عمله وتواصله، إلى جانب طريقة تفكيره واتخاذه للقرارات.



ويقود الشركة المؤسس الرئيسي د. لويس ليو، الذي سبق له قيادة شركة Eigen Technologies المتخصصة في تحليل المستندات المالية. ويرى ليو أن تقنيات الاستنساخ الرقمي يمكن أن تُحدث تحولاً كبيراً في طريقة إدارة المواهب والتوظيف داخل الشركات الكبرى، ولا سيما في القطاعات التي تعتمد بشكل أساسي على الخبرات المتراكمة.



وتُعد مكاتب المحاماة من أبرز البيئات المرشحة لتبني هذه التقنية، نظراً لاعتماد نموذج أعمالها على بيع المعرفة والخبرة مقابل ساعات العمل. وبالتالي، فإن القدرة على محاكاة أساليب التواصل والعمل لدى المحامين والمديرين ذوي الخبرة قد تساهم في خفض التكاليف ورفع الإنتاجية وتوسيع نطاق الخدمات.



وتقول Twin1 إن شركات ومؤسسات من بينها Linklaters وOrrick وDechert وCustomers Bank وAegis Energy تمكنت من أتمتة ما بين 30% و50% من أعمال التواصل الداخلية والخارجية باستخدام أنظمتها.



وفي الوقت نفسه، تشير الشركة إلى أن نسبة مشاريع الذكاء الاصطناعي المؤسسية التي تنتقل فعلياً من مرحلة التجربة إلى الإنتاج لا تتجاوز في المتوسط 14%، بينما تؤكد أن بعض تطبيقاتها تعمل لدى عملاء فعليين منذ أكثر من عام.



ورغم أن نسب الأتمتة التي تعلنها Twin1 لا تزال بحاجة إلى تقييم مستقل، فإن الاتجاه الذي تمثله الشركة يعكس تحولاً لافتاً في سوق الذكاء الاصطناعي؛ من مجرد أتمتة المهام المتكررة إلى محاولة محاكاة الموظف نفسه رقمياً.



وقد يفتح هذا التحول الباب أمام إعادة النظر في تكاليف التشغيل والتدريب وتوزيع المهام والإنتاجية، خصوصاً في مكاتب المحاماة والشركات الاستشارية والقطاعات التي تعتمد على المعرفة والخبرة البشرية كأصل رئيسي.


إنتلا تُغلق جولة تمويل بقيمة 3.4 مليون دولار بقيادة هلا فنتشرز و واعد فنتشرز

شاهد المزيد
تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة النسخة الخامسة من مؤتمر ليب 2026 خلال الفترة من 31 أغسطس إلى...

تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة النسخة الخامسة من مؤتمر ليب 2026 خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر، بمشاركة واسعة من شركات التقنية العالمية والمحلية، والمستثمرين، والشركات الناشئة، والخبراء والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم.



ويجمع المؤتمر أكثر من 1800 شركة وعلامة تجارية تقنية، إلى جانب نحو 600 شركة ناشئة، وأكثر من 1000 خبير ومتحدث عالمي و1900 مستثمر، ضمن فعاليات تستعرض أحدث التطورات في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة والمجالات التي ترسم ملامح مستقبل الاقتصاد الرقمي.



وتأتي هذه النسخة في وقت تواصل فيه المملكة العربية السعودية تطوير منظومتها التقنية وتعزيز استثماراتها في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية والتقنيات المتقدمة، ما يجعل المؤتمر منصة مهمة لعرض الابتكارات، واستكشاف فرص التعاون، وبناء شراكات واستثمارات جديدة.



الذكاء الاصطناعي يتصدر أجندة ليب 2026


يحظى الذكاء الاصطناعي بموقع رئيسي ضمن أجندة ليب 2026، مع التركيز على التطورات المرتبطة بالتعلم العميق، وتطوير النماذج، والبنية التحتية اللازمة لتشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها في مختلف القطاعات.



ويبرز ضمن فعاليات المؤتمر ديب فست (DeepFest)، الذي يستعرض أحدث الاتجاهات في الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الرقائق الإلكترونية، والنماذج اللغوية الكبيرة، والتصنيع الذكي.



ولا يقتصر حضور الذكاء الاصطناعي على تطوير النماذج، بل يمتد إلى التقنيات والبنية التحتية التي تدعمها، وصولاً إلى تطبيقاتها في المصانع والقطاعات الاقتصادية المختلفة.



الأمن السيبراني في صدارة التحول الرقمي


يشكل الأمن السيبراني أحد المحاور الأساسية في ليب 2026، مع التركيز على حماية البيانات والبنية التحتية والأنظمة الرقمية في ظل التوسع المتواصل في الخدمات الرقمية.



وتتناول الفعاليات حلول حماية البيانات في البيئات السحابية، والأنظمة السيبرانية المتقدمة، إلى جانب التقنيات التي تساعد المؤسسات على مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.



ويكتسب هذا المحور أهمية خاصة مع توسع الاقتصاد الرقمي وارتفاع اعتماد المؤسسات على الأنظمة المتصلة والخدمات السحابية.



التقنية المالية تعيد رسم مستقبل الخدمات المصرفية


تحضر التقنية المالية (FinTech) ضمن أجندة المؤتمر من خلال استعراض أحدث تطبيقات التحول الرقمي في القطاع المصرفي، وحلول الدفع، والخدمات المالية القائمة على التكنولوجيا.



ويعكس حضور هذا القطاع التطور المتسارع في الحلول الرقمية الموجهة إلى البنوك والمؤسسات المالية والعملاء، إلى جانب الفرص التي توفرها مشاركة الشركات الناشئة والمستثمرين لبحث إمكانات التعاون والاستثمار.



الحوسبة السحابية والكمومية.. قدرات جديدة لمعالجة البيانات


يمتد برنامج ليب 2026 إلى الحوسبة السحابية والحوسبة الكمومية، باعتبارهما من أبرز المجالات التي تشهد تطورات متسارعة في عالم الحوسبة.



ويستعرض المؤتمر أحدث الاتجاهات في البنية التحتية السحابية، إلى جانب تقنيات الحوسبة الكمومية التي تمثل أحد المسارات المستقبلية لتطوير القدرات الحاسوبية.



وترتبط هذه التقنيات بشكل وثيق بالتوسع في استخدام البيانات والذكاء الاصطناعي، مع تزايد الحاجة إلى قدرات حوسبية أكبر لتشغيل التطبيقات المتقدمة ومعالجة كميات ضخمة من البيانات.



الفضاء والاتصالات.. تقنيات الجيل المقبل


يحظى قطاع الفضاء والاتصالات بحضور ضمن فعاليات النسخة الجديدة، مع استعراض تقنيات الأقمار الصناعية والاتصالات وشبكات الجيل المقبل.



وتتناول الفعاليات التطورات في البنية التحتية المرتبطة بالأقمار الصناعية، إلى جانب التقنيات الجديدة التي يمكن أن تسهم في تطوير شبكات الاتصالات المستقبلية.



ويعكس هذا الحضور توجه ليب إلى توسيع نطاق التقنيات المطروحة لتشمل قطاعات استراتيجية تشهد تحولاً متسارعاً بفعل الابتكار الرقمي.



المدن الذكية والتنقل والتصنيع الرقمي


تتضمن أجندة ليب 2026 مجموعة من الحلول المرتبطة بـالمدن الذكية والتنقل والتصنيع الرقمي، مع التركيز على توظيف البيانات والأنظمة الرقمية في إدارة المدن والخدمات والبنية التحتية.



وتسهم هذه التقنيات في تطوير أساليب إدارة الموارد وتحسين عمليات النقل والخدمات، إلى جانب تعزيز كفاءة العمليات الصناعية من خلال الأتمتة والاعتماد على البيانات.



كما يسلط المؤتمر الضوء على التصنيع الرقمي باعتباره أحد المجالات التي تجمع بين التقنيات المتقدمة والعمليات الصناعية لإعادة تشكيل أساليب الإنتاج.



الطاقة والتقنيات المستدامة


تحتل الطاقة والتقنيات المستدامة مساحة ضمن محاور المؤتمر، مع استعراض حلول رقمية تستهدف تطوير أنظمة أكثر كفاءة واستدامة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية.



ويبرز في هذا المسار دور التقنيات الرقمية في إدارة الطاقة وتحسين العمليات، إلى جانب الحلول التي يمكن أن تدعم الاستخدام الأكثر كفاءة للموارد.



ويعكس هذا المحور اتساع نطاق ليب، الذي يتجاوز البرمجيات والذكاء الاصطناعي ليشمل قطاعات اقتصادية تتأثر بشكل مباشر بالتطور التقني.



التقنية الصحية والتقنيات الحيوية


يحضر قطاعا التقنية الصحية والتقنيات الحيوية ضمن فعاليات ليب 2026، مع استعراض التطبيقات التقنية التي تستهدف تطوير الخدمات والحلول الصحية.



ويأتي ذلك بالتزامن مع توسع استخدام البيانات والأنظمة الرقمية في القطاع الصحي، إلى جانب التطورات المتسارعة في مجال التقنيات الحيوية.



ويجمع هذا المسار بين التقنيات المتقدمة والقطاع الصحي، مع التركيز على حلول يمكن أن تسهم في تحسين الخدمات وتطوير العمليات.



منطقة جديدة للألعاب والرياضات الرقمية


تشهد النسخة الحالية إطلاق مناطق ومنصات جديدة، من بينها جيم إكس كريتيف (Game X Creative)، المخصصة للألعاب الإلكترونية والرياضات الرقمية وصناعة المحتوى الافتراضي.



وتسلط المنطقة الضوء على صناعة الألعاب والمحتوى الرقمي، وتجمع الشركات والمطورين والمبدعين في قطاع يشهد نمواً متسارعاً على مستوى الأسواق العالمية.



كما تتيح للزوار التعرف على تقنيات جديدة مرتبطة بالترفيه الرقمي والتجارب الافتراضية.



الواقع الممتد ينتقل إلى التطبيقات العملية


يضم المؤتمر أيضاً مناطق مخصصة لـالتقنيات الناشئة والواقع الممتد، مع استعراض تطبيقاتها في مجالات تتجاوز الترفيه، لتشمل التعليم والصناعة وغيرها من القطاعات.



وتوفر هذه الفعاليات فرصة لاستعراض كيفية توظيف تقنيات الواقع الممتد في تطوير تجارب وتطبيقات عملية، بما يعكس توجه المؤتمر نحو ربط التقنيات الجديدة باحتياجات القطاعات المختلفة.



عروض تقنية مباشرة أمام الزوار


تضم النسخة الجديدة كذلك حلبة التقنية، المخصصة للعروض الحية والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي أمام زوار المؤتمر.



وتمنح هذه المنطقة الزوار فرصة للتعرف بشكل مباشر على كيفية عمل التقنيات وتطبيقاتها العملية، بدلاً من الاكتفاء بعروض المنتجات والخدمات.



ويعزز هذا النوع من الفعاليات الجانب التفاعلي والتطبيقي للمؤتمر، خصوصاً مع تنوع الشركات والتقنيات المشاركة.



منصة تجمع الشركات الناشئة والمستثمرين


يجمع ليب 2026 بين شركات التقنية والمستثمرين والشركات الناشئة والخبراء في منصة واحدة تستهدف استعراض الابتكارات وفتح المجال أمام الشراكات وفرص الاستثمار.



وتوفر مشاركة نحو 1900 مستثمر فرصة أمام الشركات الناشئة لعرض منتجاتها والتواصل مع جهات استثمارية تبحث عن فرص جديدة في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة.



كما تمنح مشاركة أكثر من 1800 شركة وعلامة تجارية تقنية المؤتمر نطاقاً واسعاً من الحلول والابتكارات التي يمكن استعراضها أمام المستثمرين والزوار.



الرياض تعزز حضورها على خريطة التقنية العالمية


تعكس استضافة النسخة الخامسة من ليب في الرياض تنامي حضور العاصمة السعودية على خريطة المؤتمرات والفعاليات التقنية العالمية.



وعلى مدار أربعة أيام، يجمع المؤتمر شركات تقنية عالمية ومحلية، وشركات ناشئة، ومستثمرين، وخبراء، لمناقشة التقنيات التي تعيد تشكيل قطاعات مختلفة من الاقتصاد.



كما تتيح المشاركة الدولية الواسعة للشركات المحلية والناشئة فرصة للتواصل مع الأسواق العالمية والمستثمرين واستكشاف فرص جديدة للتوسع.



من الابتكار إلى الشراكات والاستثمار


لا تقتصر أهمية ليب 2026 على استعراض التقنيات الجديدة، بل تمتد إلى بناء العلاقات والشراكات بين الشركات والمستثمرين والمطورين والمؤسسات.



ومع مشاركة مئات الشركات الناشئة وآلاف المستثمرين والخبراء، يوفر المؤتمر بيئة مناسبة لاستكشاف فرص الاستثمار والتعاون والتوسع في قطاعات التقنية المتقدمة.



كما تساهم طبيعة الفعاليات في ربط الشركات التي تطور التقنيات بالجهات التي تبحث عن حلول جديدة لتطبيقها أو الاستثمار فيها.



أربعة أيام ترسم ملامح مستقبل التكنولوجيا


تنطلق فعاليات ليب 2026 في الرياض يوم 31 أغسطس وتستمر حتى 3 سبتمبر 2026، في نسخة تجمع نخبة من الشركات والمتحدثين والمستثمرين حول مجموعة واسعة من التقنيات المتقدمة.



وتتصدر الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتقنية المالية، والحوسبة المتقدمة أجندة المؤتمر، إلى جانب الفضاء والاتصالات، والمدن الذكية، والطاقة، والتقنيات الصحية.



ومع إطلاق مناطق جديدة للألعاب والواقع الممتد والعروض التقنية المباشرة، تسعى النسخة الجديدة إلى تقديم صورة أكثر شمولاً للتحولات التي يشهدها قطاع التكنولوجيا، وتحويل الابتكار من مجرد أفكار وتقنيات إلى حلول وشراكات وفرص استثمارية جديدة.


براءة اختراع تكشف هاتف فليب ثوري من سامسونج يُطوى للداخل والخارج

شاهد المزيد
تتجه شركة SpaceX، المملوكة لإيلون ماسك، إلى توسيع دور خدمة Starlink من مجرد مزود للإنترنت الفضائي إل...

تتجه شركة SpaceX، المملوكة لإيلون ماسك، إلى توسيع دور خدمة Starlink من مجرد مزود للإنترنت الفضائي إلى لاعب مباشر في سوق الاتصالات المحمولة، في خطوة قد تعيد رسم العلاقة التقليدية بين المستخدم وشركات الاتصالات.



وتشير تقارير حديثة إلى أن SpaceX تخطط لإطلاق خدمة Starlink Mobile للمستهلكين في الولايات المتحدة، بما يضعها في منافسة مباشرة مع شركات اتصالات كبرى مثل Verizon وAT&T وT-Mobile.



من الإنترنت المنزلي إلى الهاتف المحمول


تعتمد Starlink حاليًا على شبكة ضخمة من الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض لتوفير الإنترنت للمنازل والشركات والمستخدمين أثناء التنقل. وتقدم الخدمة أجهزة استقبال مخصصة، مع توفر أجهزة تتضمن راوتر Wi-Fi مدمجًا للاتصال داخل المنزل.



لكن الطموح الجديد يتجاوز الإنترنت المنزلي؛ إذ تعمل SpaceX على تقنية Direct to Cell التي تسمح للأقمار الصناعية بالتواصل مباشرة مع الهواتف المحمولة التقليدية، دون الحاجة إلى تركيب طبق Starlink في المكان الذي يوجد فيه الهاتف.



وقد أصبحت الخدمة متاحة تجاريًا في الولايات المتحدة عبر شراكة مع T-Mobile، كما تتوفر في نيوزيلندا عبر One NZ، مع دعم خدمات مثل الرسائل النصية والتنبيهات الطارئة.



وتقول Starlink إن الجيل التالي من أقمارها المخصصة للاتصالات المحمولة سيعمل على توسيع قدرات الاتصال الخلوي إلى مناطق يصعب تغطيتها بالشبكات الأرضية التقليدية.



هل يمكن أن ينتهي عصر أبراج الاتصالات؟


الفكرة تبدو ثورية، لكنها لا تعني أن أبراج الاتصالات ستختفي قريبًا.



فالخدمة الجديدة لا تزال تعتمد، في جزء كبير من انتشارها الحالي، على شراكات مع شركات الاتصالات واستخدام الطيف الترددي المخصص للشبكات المحمولة. كما أن قدرات الاتصال المباشر بالهاتف تختلف عن سرعة الإنترنت التي توفرها Starlink عبر أجهزتها المنزلية.



وبحسب رويترز، تخطط SpaceX لتقديم خدمة Starlink Mobile للمستهلكين في الولايات المتحدة، وهو ما قد يجعل الشركة منافسًا مباشرًا لشركات الاتصالات التقليدية، وليس مجرد مزود للبنية التحتية الفضائية.



خطة أكثر طموحًا من مجرد الاتصال بالأقمار الصناعية


التطور الأبرز هو أن SpaceX لا تبدو مهتمة فقط بإرسال الإنترنت من الفضاء إلى المستخدم، بل تسعى إلى بناء منظومة اتصالات متكاملة.



وتشير تحليلات حديثة إلى أن الشركة تدرس استخدام أجهزة ومعدات مرتبطة بشبكة Starlink لتوفير تغطية محلية حول المنازل والمباني، بالتوازي مع توسيع شبكتها الفضائية. كما أثارت خطط الشركة للحصول على المزيد من الطيف الترددي تكهنات بشأن قدرتها على بناء شبكة اتصالات تنافسية واسعة.



وهذا يعني أن نموذج Starlink المستقبلي قد يجمع بين الإنترنت المنزلي الفضائي، والاتصال المحمول المباشر بالأقمار الصناعية، وشبكات لاسلكية محلية ضمن منظومة واحدة.



هل سيكون هناك اشتراك واحد للمنزل والهاتف؟


هنا يجب التمييز بين ما هو معلن رسميًا وما هو متداول على منصات التواصل.



حتى الآن، لا يوجد إعلان رسمي من SpaceX يؤكد أن المستخدم في جميع أنحاء العالم سيتمكن من شراء اشتراك Starlink واحد يشمل الإنترنت المنزلي والاتصال الخلوي على الهاتف، بما في ذلك الراوتر، بسعر موحد.



المؤكد هو أن Starlink لديها خدمة إنترنت منزلية مستقلة، كما أن تقنية Direct to Cell أصبحت خدمة تجارية في أسواق محددة، بينما تشير التقارير الحديثة إلى خطط SpaceX لتوسيع Starlink Mobile في الولايات المتحدة.



لذلك، فإن الحديث عن «اشتراك واحد يغطي المنزل والهاتف في أي مكان على الأرض» يمثل تصورًا مستقبليًا محتملًا أكثر من كونه خدمة عالمية معلنة حاليًا.



نهاية المناطق الميتة؟


قد يكون هذا هو الجانب الأكثر أهمية للمستخدمين.



فبدلًا من الاعتماد الكامل على وجود برج قريب، يمكن لتقنية Direct to Cell أن توفر اتصالًا في المناطق التي لا تتوفر فيها تغطية أرضية، وهو ما يفتح الباب أمام استخدام الهاتف في المناطق الريفية، والطرق النائية، والمناطق المتضررة من الكوارث، وحتى بعض المناطق البحرية.



وتعمل Starlink بالفعل على توسيع منظومة Direct to Cell؛ إذ أعلنت الشركة أنها أنهت خلال 2025 نشر أكثر من 650 قمرًا من الجيل الأول المخصص لهذه المنظومة.



لكن ذلك لا يعني أن المستخدم سيحصل بالضرورة على اتصال عالي السرعة في كل نقطة على الكوكب. فالأداء يعتمد على عدد الأقمار الصناعية، والطيف الترددي، والجهاز المستخدم، واللوائح المحلية، وقدرة الشبكة على استيعاب أعداد كبيرة من المستخدمين.



لماذا تخشى شركات الاتصالات؟


إذا تمكنت SpaceX من الجمع بين الإنترنت المنزلي والاتصال المحمول والاتصال الفضائي المباشر ضمن منظومة واحدة، فإنها قد تضغط على النموذج التقليدي لشركات الاتصالات، الذي يعتمد على شبكة واسعة من الأبراج ومحطات الاتصال والكابلات والألياف الضوئية.



وهذا لا يعني اختفاء شركات الاتصالات، بل قد يدفعها إلى تغيير طريقة عملها، خصوصًا مع توسع شبكات Non-Terrestrial Networks التي تدمج الشبكات الأرضية والفضائية.



وتكشف التحركات الحالية في السوق أن المنافسة بدأت بالفعل؛ فشركات مثل T-Mobile دخلت في شراكات مع SpaceX لتوفير الاتصال الفضائي، بينما تتجه شركات تقنية أخرى إلى الاستثمار في الاتصالات الفضائية لمنافسة Starlink.


تعاون سري بين آبل وSpaceX وT-Mobile لإدماج الاتصال عبر أقمار Starlink في هواتف آيفون

شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 23 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: تحديث أمني لويند...
نقدّم لكم في ملخص 23 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

تحديث أمني لويندوز 11 يتسبب في تعطل الألعاب وأخطاء بالنظام

جوجل تطلق قسمًا دراسيًا جديدًا داخل Gemini لمساعدة الطلاب على المذاكرة والاستعداد للاختبارات

يوتيوب تغيّر طريقة احتساب المشاهدات وتوحّدها مع إنستجرام وتيك توك




تحديث أمني لويندوز 11 يتسبب في تعطل الألعاب وأخطاء بالنظام


تسبب تحديث أمني حديث لنظام ويندوز 11 في ظهور مجموعة من المشكلات لدى عدد من المستخدمين، شملت تعطل الألعاب، وأخطاء في تسجيل الدخول، ومشكلات في عرض الشاشة، إلى جانب حالات لانهيار النظام، وفقًا لتقارير متداولة.

التفاصيل من هنا




جوجل تطلق قسمًا دراسيًا جديدًا داخل Gemini لمساعدة الطلاب على المذاكرة والاستعداد للاختبارات


تستعد شركة جوجل لتعزيز تجربة الطلاب مع مساعدها الذكي Gemini، من خلال إطلاق قسم دراسي مخصص يجمع مجموعة من الأدوات التعليمية في مكان واحد، لمساعدة الطلاب على البحث والمذاكرة وتنظيم المهام والاستعداد للاختبارات.

التفاصيل من هنا




يوتيوب تغيّر طريقة احتساب المشاهدات وتوحّدها مع إنستجرام وتيك توك


تعتزم منصة يوتيوب تغيير آلية احتساب مشاهدات مقاطع الفيديو التقليدية، بحيث تُسجَّل المشاهدة فور بدء تشغيل الفيديو أو إعادة تشغيله، في خطوة تهدف إلى توحيد طريقة قياس المشاهدات بين مختلف صيغ المحتوى والمنصات المنافسة، مثل إنستجرام وتيك توك.

التفاصيل من هنا




يوتيوب تغيّر طريقة احتساب المشاهدات.. تشغيل الفيديو يكفي لتسجيل مشاهدة
شاهد المزيد
تعتزم منصة يوتيوب تغيير آلية احتساب مشاهدات مقاطع الفيديو التقليدية، بحيث تُسجَّل المشاهدة فور بدء ت...

تعتزم منصة يوتيوب تغيير آلية احتساب مشاهدات مقاطع الفيديو التقليدية، بحيث تُسجَّل المشاهدة فور بدء تشغيل الفيديو أو إعادة تشغيله، في خطوة تهدف إلى توحيد طريقة قياس المشاهدات بين مختلف صيغ المحتوى والمنصات المنافسة، مثل إنستجرام وتيك توك.


ويبدأ تطبيق النظام الجديد اعتبارًا من 24 أغسطس الجاري، ما قد يؤدي إلى ظهور ارتفاع ملحوظ في أعداد المشاهدات المسجلة لدى بعض منشئي المحتوى مقارنةً بالنظام السابق. وأوضحت يوتيوب أن التغيير يهدف إلى توحيد مقاييس المشاهدة وتقديم صورة أكثر وضوحًا عن مدى وصول المحتوى إلى الجمهور.



كيف ستُحتسب المشاهدة؟


بموجب الآلية الجديدة، تُسجّل يوتيوب المشاهدة بمجرد بدء تشغيل الفيديو أو إعادة تشغيله، على غرار ما تتبعه منصتا إنستجرام وتيك توك.


وتختلف طريقة احتساب المشاهدات بين المنصات في الوقت الحالي؛ إذ تسجل إنستجرام وتيك توك المشاهدة عند بدء تشغيل الفيديو أو إعادة تشغيله، بينما تحتسب منصة إكس المشاهدة بعد تشغيل الفيديو لمدة ثانيتين على الأقل.


وكانت يوتيوب قد اعتمدت آلية مشابهة لمقاطع Shorts خلال العام الماضي، ما أدى إلى اختلاف طريقة احتساب المشاهدات بين المقاطع القصيرة ومقاطع الفيديو التقليدية.


ومع اعتماد النظام الجديد، لن تفقد بيانات المشاهدة السابقة، إذ ستحتفظ يوتيوب بها ضمن مقياس "المشاهدات المتفاعلة" (Engaged Views) في لوحة تحليلات منشئي المحتوى.


وكانت آلية احتساب مشاهدات مقاطع الفيديو التقليدية في يوتيوب غير معلنة بشكل كامل، رغم انتشار اعتقاد بأن المشاهدة لا تُحتسب إلا بعد مشاهدة الفيديو لنحو 30 ثانية.


ويفصل النظام الجديد بين عدد مرات بدء تشغيل الفيديو وبين مستوى تفاعل المشاهدين معه، ما يمنح منشئي المحتوى مؤشرين مختلفين لتقييم أداء مقاطعهم؛ الأول لقياس مدى الوصول، والثاني لقياس التفاعل الفعلي.



لا تأثير على أرباح منشئي المحتوى


أكدت يوتيوب أن تغيير طريقة احتساب المشاهدات لن يؤثر في أرباح منشئي المحتوى، كما لن يغيّر شروط الأهلية للانضمام إلى برنامج شركاء يوتيوب (YPP).


وستظل الإيرادات مرتبطة بمقاييس التفاعل المعتمدة، مثل المشاهدات المتفاعلة لمقاطع Shorts وساعات المشاهدة المتفاعلة، وليس بالعدد الإجمالي للمشاهدات الذي سيظهر بعد تطبيق النظام الجديد.


ويأتي هذا التغيير ضمن جهود يوتيوب لتطوير أدوات التحليل المخصصة لمنشئي المحتوى، ومعالجة الالتباس الناتج عن استخدام آليات مختلفة لاحتساب المشاهدات بحسب نوع المحتوى.


وترى المنصة أن توحيد طريقة القياس بين صيغ الفيديو المختلفة سيساعد المبدعين على فهم حجم انتشار محتواهم ووصوله إلى الجمهور بصورة أكثر دقة، مع إبقاء مقاييس التفاعل منفصلة لتقييم مدى اهتمام المشاهدين بالمحتوى.

شاهد المزيد
تستعد شركة جوجل لتعزيز تجربة الطلاب مع مساعدها الذكي Gemini، من خلال إطلاق قسم دراسي مخصص يجمع مجموع...

تستعد شركة جوجل لتعزيز تجربة الطلاب مع مساعدها الذكي Gemini، من خلال إطلاق قسم دراسي مخصص يجمع مجموعة من الأدوات التعليمية في مكان واحد، لمساعدة الطلاب على البحث والمذاكرة وتنظيم المهام والاستعداد للاختبارات.



ويتيح القسم الجديد للطلاب إنشاء دفاتر دراسة مخصصة لجمع الأبحاث والمعلومات المتعلقة بالمواد الدراسية، إلى جانب إنشاء البطاقات التعليمية Flashcards والاختبارات التدريبية. كما تطور جوجل دفاتر الدراسة لتدعم عرض الرسوم البيانية والصور، بما يساعد على تبسيط المعلومات وتحسين فهم المحتوى.



ويستطيع Gemini أيضًا تحليل المنهج الدراسي وإضافة مواعيد الاختبارات والمهام النهائية تلقائيًا إلى Google Calendar، ما يساعد الطلاب على تنظيم جدولهم الدراسي ومتابعة المواعيد المهمة.



توسيع Deep Research إلى Gemini Live


ووسعت جوجل إمكانات ميزة Deep Research لتصل إلى Gemini Live، بما يتيح للطلاب طلب إعداد تقارير بحثية متقدمة حول الموضوعات المعقدة، ثم مناقشة النتائج مع Gemini عبر المحادثة الصوتية.



ويمكن للطلاب كذلك مغادرة المحادثة أو قفل شاشة الهاتف أثناء إعداد التقرير، على أن يرسل Gemini إشعارًا للمستخدم عند اكتمال البحث.



Google Lens تشرح الواجبات الدراسية


وخلال الأسابيع المقبلة، تبدأ جوجل طرح ميزة جديدة في Google Lens داخل تطبيق جوجل للهواتف المحمولة، تتيح للطلاب تصوير ورقة دراسية أو واجب للحصول على شرح للمحتوى والمساعدة في فهم المفاهيم المعقدة.



ولا تقتصر الميزة على تقديم الإجابات، إذ يستطيع Gemini تحليل طريقة حل الطالب، واكتشاف الأخطاء التي ارتكبها، ثم تقديم إرشادات تساعده على فهم الخطأ وتحسين طريقة الحل.



عروض اشتراك للطلاب


وتتزامن هذه المزايا مع عرض جوجل للطلاب المؤهلين في الولايات المتحدة، والذي يوفر اشتراك Google AI Pro مجانًا لمدة عام، إلى جانب 5 تيرابايت من التخزين السحابي، واشتراك Google Health Premium، وحدود استخدام أعلى لـGemini، بالإضافة إلى إمكانية استخدام Gemini داخل تطبيقات جوجل.



أما الطلاب خارج الولايات المتحدة، فيمكنهم الاستفادة من اشتراك Google AI Plus لمدة عام، مع 400 جيجابايت من التخزين السحابي وحدود استخدام أقل لـGemini، ضمن عرض لا يزال متاحًا في عدد من الدول العربية.

شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت