ملخص لأهم أخبار اليوم السادس عشر من ديسمبر 2025، نشارك معكم أهم أخبار التقنية و الريادة وفيها: LG ت...

ملخص لأهم أخبار اليوم السادس عشر من ديسمبر 2025، نشارك معكم أهم أخبار التقنية و الريادة وفيها:


LG تبدأ دمج Copilot في أجهزة التلفاز وتثير موجة انتقادات بشأن الخصوصية وفرض التحديثات

زوم تطلق AI Companion 3.0 عبر الويب وتتيح مزاياه جزئيًا لمستخدمي الخطة المجانية

أمازون ويب سيرفيسز تطلق ابتكاراتها الأمنية المُعززة بالذكاء الاصطناعي في مؤتمر Invent 2025




LG تبدأ دمج Copilot في أجهزة التلفاز وتثير موجة انتقادات بشأن الخصوصية وفرض التحديثات


بدأت شركة LG مؤخرًا في إتاحة المساعد الذكي Copilot التابع لمايكروسوفت على بعض أجهزة التلفاز الخاصة بها، وذلك عبر تحديث برمجي جديد. إلا أن هذه الخطوة قوبلت بموجة من الانتقادات من قِبل مستخدمين، خاصة بعد ظهور التطبيق تلقائيًا دون الحصول على موافقة صريحة أو توفير خيار واضح لإزالته.

التفاصيل من هنا




زوم تطلق AI Companion 3.0 عبر الويب وتتيح مزاياه جزئيًا لمستخدمي الخطة المجانية


أعلنت شركة زوم (Zoom) إطلاق الإصدار الجديد من مساعدها الذكي AI Companion 3.0 عبر الويب، ضمن تحديث يهدف إلى توسيع نطاق استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل منصتها المخصصة للاجتماعات والعمل الجماعي، مع إتاحة جزء من مزاياه لمستخدمي الخطة المجانية.

التفاصيل من هنا




أمازون ويب سيرفيسز تطلق ابتكاراتها الأمنية المُعززة بالذكاء الاصطناعي في مؤتمر Invent 2025


كشفت أمازون ويب سيرفيسز في مؤتمر Invent 2025عن أحدث ابتكاراتها المدعمة بالذكاء الاصطناعي والأتمتة لتعزيز أمن الحوسبة السحابية لعملائها ومساعدتهم على تنمية أعمالهم. ومن المتوقع أن تزيد الشركات إنفاقها على الأمن من 213 مليار دولار في عام 2025 إلى 377 مليار دولار بحلول عام 2028 مع تبنيها للذكاء الاصطناعي التوليدي. وتُبرز هذه الزيادة البالغة 77% الأهمية التي توليها الشركات لتأمين استثماراتها في الذكاء الاصطناعي مع توسع نطاق حضورها الرقمي.

التفاصيل من هنا




“هاكاثون لوجستيات الحج 2025”.. ذكاء اصطناعي وابتكار تقني لخدمة ضيوف الرحمن ضمن رؤية السعودية 2030
شاهد المزيد
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 16 ديسمبر 2025: أعلن مركز البيانات للحلول المتكاملة "مورو"، الشركة ال...

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 16 ديسمبر 2025: أعلن مركز البيانات للحلول المتكاملة "مورو"، الشركة التابعة لديوا الرقمية، الذراع الرقمي لهيئة كهرباء ومياه دبي (ش.م.ع)، عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة "إنفايروسيرف"، الشركة العالمية الرائدة في إدارة النفايات الإلكترونية والأصول التقنية بأسلوب مستدام، بهدف تقديم أول حل متكامل وآمن ودائري لإدارة دورة حياة أصول تكنولوجيا المعلومات في المنطقة.


ويتيح هذا التعاون نموذجاً متطوراً تُنشر فيه الأصول التقنية وتُستخدم وتُستعاد ثم يُعاد إدماجها في سلسلة القيمة بأقل قدر ممكن من الهدر، بما يدعم انتقال دولة الإمارات نحو اقتصاد رقمي دائري منخفض الكربون.

وُقّعت مذكرة التفاهم من قِبل محمد بن سليمان، الرئيس التنفيذي من شركة "مورو" وشاشيدار واي إس، عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة "إنفايروسيرف"، خلال حفل أقيم في دبي. ومن خلال الجمع بين البنية التحتية الرقمية المتقدمة لدى "مورو" وخبرة "إنفايروسيرف" المعتمدة في إعادة التدوير وخدمات التصرّف في أصول تكنولوجيا المعلومات (ITAD)، سيسهم هذا التعاون في تمكين المؤسسات في مختلف أنحاء دولة الإمارات من تبنّي نهج دائري في إدارة الأصول التقنية بدءاً من النشر والصيانة المسؤولَين، وصولاً إلى التدمير الآمن للبيانات، وإعادة التدوير، وإعادة الاستخدام، واستعادة المواد.

ويوفّر هذا النموذج المتكامل للمؤسسات قدرة أكبر على تعظيم العائد من استثماراتها التقنية، مع تقليل الأثر البيئي وضمان الامتثال الصارم لمعايير حماية البيانات ومتطلبات الاستدامة. ويكتسب هذا النهج أهمية خاصة لدى القطاعات التي تستدعي أعلى مستويات الحوكمة والأمن الرقمي، مثل الجهات الحكومية والقطاع المالي وقطاعي الطاقة والرعاية الصحية.

ومن جانبه قال محمد بن سليمان، الرئيس التنفيذي من شركة "مورو": "يعكس تعاوننا مع "إنفايروسيرف" التزامنا الراسخ ببناء مستقبل رقمي مستدام ودائري في دولة الإمارات. فمن خلال تمكين المؤسسات من إطالة عمر الأصول التقنية وإعادة تدويرها بشكل مسؤول والحد من الهدر، نُسهم في تسريع الانتقال نحو منظومات رقمية أكثر استدامة. كما تأتي هذه المبادرة داعمة للرؤية الاستراتيجية للحياد المناخي 2050 في دولة الإمارات، ومعزّزة لمستويات الثقة الرقمية على مستوى الدولة".

ويُرسّخ هذا التعاون الرؤية المشتركة للطرفين في الحد من النفايات الإلكترونية، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وضمان استعادة المواد من الأصول التقنية الخارجة من الخدمة وإعادة إدماجها بأمان في الدورة الاقتصادية. كما يسهم نموذج دورة الحياة الدائرية في الحد من الاعتماد على مكبّات النفايات، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتمكين المؤسسات من تحقيق مستهدفات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) وخفض الانبعاثات الكربونية.

وقال شاشيدار واي إس، عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة "إنفايروسيرف": ":يسعدنا التعاون مع مورو لتشغيل حل يستند إلى مبادئ الدائرية والاستدامة والأمن. ففي "إنفايروسيرف" نضمن معالجة كل أصل تقني خارج من الخدمة وفق أعلى المعايير العالمية لحماية البيئة والبيانات. ومن خلال هذا التعاون، نمكّن المؤسسات من تبنّي ممارسات تقنية أكثر استدامة، مع تعزيز سلامة البيانات عبر جميع مراحل دورة حياة الأصول".

ويمثّل هذا التعاون معياراً جديداً للتحوّل الرقمي المستدام في المنطقة. فمن خلال دمج خدمات البنية التحتية الآمنة مع المعالجة المسؤولة للنفايات الإلكترونية واستعادة المواد بأسلوب دوائري، تُبرز "مورو" و"إنفايروسيرف" كيف يمكن للابتكار والإدارة البيئية الرشيدة أن يتكاملا لصياغة مستقبل أكثر استدامة وكفاءة في استخدام الموارد لدولة الإمارات.

_ انتهى _

نبذة عن شركة مركز البيانات للحلول المتكاملة "مورو":

كجزء من مبادرة دبي 10X، قامت هيئة كهرباء ومياه دبي (ش.م.ع) بحشد جهود وحدة الابتكار التابعة لها لإنشاء كيان جديد يسمى "ديوا الرقمية" وهي مبادرة تقوم على توظيف الابتكار والخبرات في مختلف المجالات التقنية مثل الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية لتلبية المتطلبات الحالية والمستقبلية التي ولدتها الثورة الصناعية الرابعة. ولقد جاء تأسيس شركة "مورو"، إحدى شركات "ديوا الرقمية"، نظراً لما يتطلبه هذا الكيان من مركز بيانات مبتكر يعمل بصورة سلسة. وللمساهمة في التحول الرقمي، تعتبر شركة "مورو" مركز بيانات مبتكر ومعتمد عالميا يقدم حلولا استباقية بسبب تنوع قدراته وشراكاته الاستراتيجية وكونه يُعتبر مركزاً عالي الموثوقية في المجال الرقمي لحماية وإدارة ودمج البيانات. وتوفّر شركة "مورو" قيمة استثنائية من خلال التركيز على خدمة المتعاملين وتقديم حلول قيّمة ومبتكرة تهدف إلى فتح آفاق جديدة في الوقت الحالي ومستقبلاً.

الأميرة سمية بنت الحسن ترعى انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الثالث في الاتجاهات الحديثة لعلوم الحوسبة في جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا بمشاركة باحثين من 33 دولة
شاهد المزيد
كشفت أمازون ويب سيرفيسز في مؤتمر Invent 2025عن أحدث ابتكاراتها المدعمة بالذكاء الاصطناعي والأتمتة لت...

كشفت أمازون ويب سيرفيسز في مؤتمر Invent 2025عن أحدث ابتكاراتها المدعمة بالذكاء الاصطناعي والأتمتة لتعزيز أمن الحوسبة السحابية لعملائها ومساعدتهم على تنمية أعمالهم. ومن المتوقع أن تزيد الشركات إنفاقها على الأمن من 213 مليار دولار في عام 2025 إلى 377 مليار دولار بحلول عام 2028 مع تبنيها للذكاء الاصطناعي التوليدي. وتُبرز هذه الزيادة البالغة 77% الأهمية التي توليها الشركات لتأمين استثماراتها في الذكاء الاصطناعي مع توسع نطاق حضورها الرقمي.


 

 

تستخدم أمازون ويب سيرفيسز الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة والأتمتة لمساعدتكم في تأمين بيئاتكم بشكل استباقي. وتشمل ابتكاراتها المتطورة وكلاء الأمن المدعمين بالذكاء الاصطناعي وكشف التهديدات المدعمة بتعلم الآلة والأتمتة وإدارة الهوية والوصول.. وتعمل هذه التقنيات مجتمعةً على توحيد استراتيجية الدفاع المتعمق عبر التطبيقات والبنية التحتية والشبكة وطبقات البيانات لحماية الشركات من طيف واسع من التهديدات ونقاط الضعف وأخطاء التكوين التي قد تعطل عملياتها التجارية.

 

 

وكلاء الأمن المدعمين بالذكاء الاصطناعي

 

 

تقوم أمازون ويب سيرفيسز بتضمين وكلاء الذكاء الاصطناعي مباشرةً في سير العمل الأمني ​​لإجراء مراجعات التعليمات البرمجية وجمع إشارات الاستجابة للحوادث وتأمين وصول الوكلاء.

 

 

يُعدّ وكيل الأمن من أمازون ويب سيرفيسز وكيلاً متطوراًيُؤمّن التطبيقات بشكل استباقي طوال دورة التطوير. ويُجري مراجعات أمنية آلية مُصممة خصيصاً لتلبية متطلبات الشركة ويُقوم باختبارات الاختراق مُراعياً السياق عند الطلب. ومن خلال التحقق المستمر من الأمن بدءاً من التصميم وحتى النشر، يُساعد وكيل الأمن على منع الثغرات الأمنية في المراحل المبكرة من التطوير.

توفر خدمة الاستجابة لحوادث الأمن من أمازون ويب سيرفيسز إمكانيات تحقيق مدعمة بالذكاء الاصطناعي مصممة للمساعدة في تحسين وتسريع الاستجابة والتعافي من الحوادث الأمنية.

يوفر نظام AgentCore Identity الآن مصادقةً تُحسّن من ضوابط الوصول لوكلاء الذكاء الاصطناعي، مما يقيّد تفاعلاتهم بالخدمات والبيانات المصرح بها بناءً على أذونات وخصائص المستخدم المحددة. ويُسهم تقرير الحدود الدقيقة لكيفية تفاعل وكلاء الذكاء الاصطناعي مع تطبيقات الشركة في تقليل مخاطر الوصول غير المصرح به أو تسريب البيانات.

 

الكشف عن التهديدات المدعمةبتعلم الآلة والأتمتة

 

تُسرّع نماذج تعلم الآلة والأتمتة عملية الكشف عن التهديدات في بيئات أمازون ويب سيرفيسز المختلفة، مما يُتيح رصد العلاقات المترابطة التي يصعب رؤيتها،مثل تلك المتعلقة بالهجمات المعقدة متعددة المراحل على نطاق واسع. وتُوفّر هذه التطورات الحديثة الوقت من خلال الربط التلقائي للإشارات في تسلسلات موحدة.

 

يستخدم GuardDuty نظام الكشف الموسع عن التهديدات لـEC2 وECS خوارزميات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة المتقدمة لتحديد الهجمات المعقدة متعددة المراحل التي تستهدف حسابات أمازون ويب سيرفيسز وأحمال العمل والبيانات في الأجهزة الافتراضية والحاويات وأحمال العمل بدون خادم.

يوفر GuardDuty الحماية من البرامج الضارة لمنصة AWS Backup، حيث يقوم تلقائياً بفحص نسخ EC2 وEBS وS3 الاحتياطية بحثاً عن البرامج الضارة. ويساعد هذا الحل على تحديد آخر نسخة احتياطية سليمة معروفة لديكم لتقليل انقطاع العمل أثناء عملية الاستعادة، كما يدعم الفحص التدريجي للبيانات الجديدة بين عمليات النسخ الاحتياطي.

يوفر مركز الأمان Security Hub مع التحليلات شبه الآنية تحليلات المخاطر شبه المباشرة من خلال ربط إشارات الأمان في Amazon GuardDuty وAmazon Inspector وAWS Security Hub CSPM وAmazon Macie لتوحيد عمليات أمن السحابة.

 

إدارة الهوية والوصول القائمة على الوكلاء

تُعيد ضوابط الوصول الذكية تعريف كيفية إدارة الشركات للهويات والصلاحيات. وتعمل هذه الضوابط على أتمتة إنشاء السياسات وتحسين مستوى نضج مبدأ الثقة الصفرية، مما يُسهّل عليكم استخدام خدمات أمازون ويب سيرفيسز.

 

تساعد خدمة "الإدارة الآلية لسياسات إدارة الهوية والوصول" (IAM) مساعدي برمجة الذكاء الاصطناعي على إنشاء سياسات IAM الأساسية بسرعة، ويمكن للفِرَق تحسينها مع تطور التطبيق، مما يُمكّن الشركات من بناء التطبيقات بشكل أسرع.

تُساعد خدمة "إصدار الهوية" عملاء IAM على ربط هوياتهم في أمازون ويب سيرفيسز بخدمات خارجية بشكل آمن، مما يُسهّل مصادقة أحمال عمل أمازون ويب سيرفيسز مع مزودي الخدمات السحابية ومنصات SaaS والتطبيقات المستضافة ذاتياً.

تُوجّه خدمة "تسجيل الدخول للوصول الخاص" 100% من حركة مرور وحدة التحكم عبر نقاط نهاية VPC بدلاً من الإنترنت العام، باستخدام التوجيه الذكي للحفاظ على الأمان دون التأثير على الأداء.

تُمكّن خدمة "تسجيل الدخول لتطوير أمازون ويب سيرفيسز محلياً" المطورين من استخدام بيانات اعتماد وحدة التحكم الحالية للوصول إلى أمازون ويب سيرفيسز برمجياً.

تحويل الأمن عبر الذكاء الاصطناعي

 

تُحوّل هذه التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة الأمن من عمليات يدوية تفاعلية إلى حماية استباقية قابلة للتطوير. ويمكن استخدامها لتفعيل عمليات البحث عن التهديدات وتعزيز الوضع الأمني حتى مع توسع نطاق أعمالكم الرقمية.

 

إن ثقة الشركات في أمن الحوسبة السحابية الأصلية تؤكد صحة هذا النهج. فقد كشف تقريرٌ برعاية أمازون ويب سيرفيسز، شمل 2800 من صناع القرار والعاملين في مجال تقنية المعلومات والأمن، أن 81% منهم يوافقون على أن قدرات مزود الخدمات السحابية الأساسي لديهم في مجال الأمن والامتثال تتجاوز ما يمكن لفريقهم تقديمه بشكل مستقل. بالإضافة إلى ذلك، أفاد 56% منهم بأن السحابة العامة أفضل في توفير الأمن مقارنةً بـ 37% ممن اختاروا الحلول المحلية، ويعتقد 51% أن السحابة العامة أفضل في تلبية المتطلبات التنظيمية مقارنةً بـ 41% ممن فضلوا الحلول المحلية.

تُعتبر الحوسبة السحابية القاعدة التي يبني عليها العملاء أعمالهم، وتستمر أمازون ويب سيرفيسز في تقديم الابتكارات الأمنية التي تعزز هذه القاعدة.

مؤسس امازون يتربع على عرش اغنى أغنياء العالم من جديد
شاهد المزيد
أعلنت شركة زوم (Zoom) إطلاق الإصدار الجديد من مساعدها الذكي AI Companion 3.0 عبر الويب، ضمن تحديث يه...

أعلنت شركة زوم (Zoom) إطلاق الإصدار الجديد من مساعدها الذكي AI Companion 3.0 عبر الويب، ضمن تحديث يهدف إلى توسيع نطاق استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل منصتها المخصصة للاجتماعات والعمل الجماعي، مع إتاحة جزء من مزاياه لمستخدمي الخطة المجانية.


 

وأوضحت الشركة أن مستخدمي الخطة الأساسية سيتمكنون من الاستفادة من المساعد الذكي في ثلاثة اجتماعات شهريًا، بحيث تتضمن كل جلسة ملخصًا تلقائيًا للاجتماع، وإمكانية طرح الأسئلة أثناء الاجتماع، إلى جانب تدوين الملاحظات اعتمادًا على الذكاء الاصطناعي.

 

كما تتيح زوم لمستخدمي الخطة المجانية طرح ما يصل إلى 20 سؤالًا عبر اللوحة الجانبية أو واجهة الويب الجديدة، في حين توفر خيار الاشتراك في إضافة مدفوعة بقيمة 10 دولارات شهريًا للوصول إلى مجموعة أوسع من مزايا المساعد الذكي.

 

ومع إطلاق واجهة الويب الجديدة، أضافت زوم تعليمات إرشادية مدمجة تساعد المستخدمين على بدء المحادثة مع AI Companion، وتعرّفهم بقدراته وكيفية الاستفادة منه داخل الاجتماعات وخارجها.

 

وبيّنت الشركة أن المساعد الذكي أصبح قادرًا على جلب المعلومات من خدمات خارجية مثل Google Drive وMicrosoft OneDrive، إلى جانب البيانات المخزنة داخل منصة زوم نفسها، مع خطط مستقبلية لدعم التكامل مع خدمات البريد الإلكتروني مثل Gmail وOutlook.

 

ويوفر AI Companion 3.0 كذلك تقريرًا يوميًا تلقائيًا يلخص الاجتماعات والمهام والتحديثات، مع إمكانية إنشاء مهام متابعة وصياغة مسودات لرسائل البريد الإلكتروني. كما وسّعت زوم قدرات المساعد في مجال إنشاء المستندات وإدارتها، حيث يتيح تحرير وصياغة المستندات اعتمادًا على بيانات الاجتماعات، ثم نقلها إلى خدمة Zoom Docs للتعاون مع فرق العمل، مع دعم التصدير إلى صيغ متعددة مثل PDF وWord.

 

يُذكر أن شركة زوم، التي أسسها الرئيس التنفيذي إريك يوان، ارتبط اسمها بشكل وثيق باجتماعات الفيديو خلال جائحة كورونا، قبل أن تتجه لاحقًا إلى توسيع خدماتها في مجال أدوات الإنتاجية والعمل، في منافسة مباشرة مع شركات كبرى مثل جوجل ومايكروسوفت. كما كانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق من العام الجاري إطلاق أداة لتدوين الملاحظات تعمل عبر تطبيقات اجتماعات متعددة، في إطار تعزيز حضورها في سوق أدوات العمل المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ماذا تفعل إذا وجدت كاميرا Zoom لا تعمل بشكل صحيح؟
شاهد المزيد
بدأت شركة LG مؤخرًا في إتاحة المساعد الذكي Copilot التابع لمايكروسوفت على بعض أجهزة التلفاز الخاصة ب...

بدأت شركة LG مؤخرًا في إتاحة المساعد الذكي Copilot التابع لمايكروسوفت على بعض أجهزة التلفاز الخاصة بها، وذلك عبر تحديث برمجي جديد. إلا أن هذه الخطوة قوبلت بموجة من الانتقادات من قِبل مستخدمين، خاصة بعد ظهور التطبيق تلقائيًا دون الحصول على موافقة صريحة أو توفير خيار واضح لإزالته.


 

وبحسب ما تداوله مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي، فقد تم تثبيت تطبيق Copilot تلقائيًا عقب تحديث النظام، مع غياب إمكانية إلغاء تثبيته. ولا تقتصر مخاوف المستخدمين على فرض التطبيق دون موافقتهم فحسب، بل تمتد لتشمل تساؤلات تتعلق بالخصوصية، واحتمالية وصول التطبيق إلى الميكروفون أو بعض خدمات النظام دون علمهم.

 

وتأتي هذه الخطوة في إطار إستراتيجية مايكروسوفت لتوسيع انتشار Copilot عبر أكبر عدد ممكن من المنصات، بعدما قامت بدمجه سابقًا في خدمات مثل Microsoft 365، وتطبيقات Notepad و OneNote، بالإضافة إلى نظام ويندوز. غير أن عددًا من المستخدمين يرون أن Copilot لا يقدّم قيمة عملية حقيقية تبرر فرضه بهذا الشكل.

 

ويرى بعض الخبراء أن مايكروسوفت، في ظل استثماراتها الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي، باتت تعتمد سياسة نشر Copilot على نطاق واسع بحثًا عن نموذج أعمال مستدام يحقق عوائد مالية، حتى وإن جاء ذلك على حساب تفضيلات المستخدمين وراحتهم.

 

ولا تقتصر هذه الشكاوى على أجهزة LG وحدها، إذ أشار مستخدمون إلى ممارسات مشابهة لدى شركات أخرى، مثل إعادة تنزيل تطبيق Xbox تلقائيًا على أجهزة تلفاز سامسونج، أو إعادة تفعيل تطبيقات مثل Rakuten و Samsung TV Plus رغم تعطيلها أو حذفها مسبقًا.

 

وفي المقابل، اقترح بعض المستخدمين حلولًا مؤقتة للتعامل مع هذه المشكلة، من أبرزها الاعتماد على أجهزة بث خارجية مخصّصة يتم توصيلها بالتلفاز، بهدف تجنّب التحديثات الإلزامية، والحد من جمع البيانات، إضافة إلى تحسين الأداء من خلال عتاد خارجي مستقل.

 

ورغم أن وجود Copilot على شاشات التلفاز قد يلقى ترحيبًا لدى بعض المستخدمين، فإن غياب خيار واضح لتعطيله أو إزالته يمثّل مصدر إزعاج حقيقي للكثيرين، لدرجة دفعت بعضهم إلى التصريح بعدم التفكير مستقبلًا في شراء أجهزة تلفاز لا تمنحهم حرية التحكم الكامل في التطبيقات المثبّتة عليها.
شاهد المزيد
ملخص لأهم أخبار اليوم الخامس عشر من ديسمبر 2025، نشارك معكم أهم أخبار التقنية و الريادة وفيها: حين...

ملخص لأهم أخبار اليوم الخامس عشر من ديسمبر 2025، نشارك معكم أهم أخبار التقنية و الريادة وفيها:


حين يتعلم الذكاء الاصطناعي الدهشة: V-jepa وخطوة جديدة نحو إدراك يشبه الإنسان

يد بيونيكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد الإمساك الطبيعي وتخفف العبء الذهني عن مبتوري الأطراف

جوجل توسّع ميزة “Remix” في تطبيق Google Photos لتشمل مصر وتركيا مع أنماط فنية جديدة




حين يتعلم الذكاء الاصطناعي الدهشة: V-jepa وخطوة جديدة نحو إدراك يشبه الإنسان


لطالما شكّل فهم آلية عمل الدماغ البشري، وبناء آلات قادرة على محاكاة الإدراك والحدس، أحد أعمق طموحات الإنسانية. ورغم التقدم الهائل الذي حققته نماذج الذكاء الاصطناعي في مجالات معالجة البيانات واللغة، بقيت فجوة جوهرية تفصلها عن الإنسان: الفهم البديهي للعالم المادي، ذلك الفهم الذي يكتسبه الأطفال الرضّع تلقائيًا عبر الملاحظة والتجربة.

التفاصيل من هنا




يد بيونيكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد الإمساك الطبيعي وتخفف العبء الذهني عن مبتوري الأطراف


كشفت دراسة علمية حديثة أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع مستشعرات متقدمة للقرب والضغط يمكّن الأيدي البيونيكية التجارية من الإمساك بالأشياء بطريقة أقرب ما تكون إلى السلوك الطبيعي والبديهي لليد البشرية، وهو ما يساهم في تقليل العبء الذهني الذي يعانيه مبتورو الأطراف عند استخدام الأطراف الاصطناعية.

التفاصيل من هنا




جوجل توسّع ميزة “Remix” في تطبيق Google Photos لتشمل مصر وتركيا مع أنماط فنية جديدة


بدأت شركة جوجل رسميًا توسيع نطاق طرح ميزة “Remix” داخل تطبيق Google Photos، لتصل إلى مستخدمين جدد في مصر وتركيا، وذلك ضمن مرحلة توسّع جديدة بعد إطلاقها الأولي عبر تحديث جانبي في أغسطس الماضي.

التفاصيل من هنا




آبل تستعد لإطلاق أول هاتف قابل للطي بثلاث قفزات تقنية كبرى في خريف 2026
شاهد المزيد
في خضمّ التنافس العالمي المتسارع على ريادة الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، تواصل دولة الإمارات...

في خضمّ التنافس العالمي المتسارع على ريادة الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تنفيذ رؤيتها الإستراتيجية الهادفة إلى ترسيخ مكانتها كقوة عالمية مؤثرة في هذا المجال. وتأتي منحة طحنون بن زايد للتميز في الذكاء الاصطناعي بوصفها مبادرة نوعية تجسّد هذه الرؤية الطموحة، وتؤكد التزام الدولة بالاستثمار في العقول المبدعة وصناعة المستقبل.


 

وتنسجم هذه المبادرة مع توجهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، التي تضع الإنسان في صميم عملية التنمية، وتسعى إلى بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار، وتعزيز موقع الإمارات كمركز عالمي للتقنيات المتقدمة والبحث العلمي.

 

ولا يقتصر أثر المنحة على الدعم الأكاديمي فحسب، بل تمتد لتشكّل مشروعًا وطنيًا متكاملًا يهدف إلى إعداد جيل جديد من المبتكرين والقادة في مجال الذكاء الاصطناعي، القادرين على الإسهام في تشكيل ملامح الاقتصاد الرقمي العالمي، وترسيخ قاعدة معرفية متينة تعزز تنافسية الدولة واستدامة ريادتها التكنولوجية.

 

دعم 350 طالبًا خلال ست سنوات

 

أُطلقت منحة طحنون بن زايد للتميز في الذكاء الاصطناعي بمبادرة من سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم أبوظبي ورئيس مجلس الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، بهدف دعم نخبة من طلبة البكالوريوس المتميزين في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، التي تُعد أول جامعة دراسات عليا متخصصة في الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم.

 

ومن المقرر أن يبدأ تطبيق المنحة اعتبارًا من العام الأكاديمي 2025–2026، على أن تشمل دعم 350 طالبًا من المتفوقين أكاديميًا على مدى ست سنوات، وفق معايير دقيقة تشمل التفوق في الرياضيات، والجدارة الأكاديمية، والتميز العلمي، إلى جانب امتلاك مهارات القيادة وروح ريادة الأعمال.

مجموعة بنية توقع اتفاقية تعاون مع SAP لدعم التحول الرقمي في مصر والسعودية والإمارات
شاهد المزيد
بدأت شركة جوجل رسميًا توسيع نطاق طرح ميزة “Remix” داخل تطبيق Google Photos، لتصل إلى مستخدمين جدد في...

بدأت شركة جوجل رسميًا توسيع نطاق طرح ميزة “Remix” داخل تطبيق Google Photos، لتصل إلى مستخدمين جدد في مصر وتركيا، وذلك ضمن مرحلة توسّع جديدة بعد إطلاقها الأولي عبر تحديث جانبي في أغسطس الماضي.


وتتيح ميزة Remix للمستخدمين إعادة تشكيل الصور المخزّنة في التطبيق وتحويلها إلى نسخ كرتونية وأنماط فنية مبتكرة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مع دعم عدد أكبر من الأساليب الإبداعية مقارنة بالإصدار الأول.

وكانت جوجل قد كشفت عن هذه الميزة ضمن حزمة أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاصة بتطبيق الصور، والتي شملت أيضًا أدوات أخرى مثل تحويل الصور الثابتة إلى مقاطع فيديو.

وتتميّز Remix بإمكانية إنشاء نسخ فنية من الصور مباشرة داخل التطبيق، دون الحاجة إلى استخدام أدوات Gemini أو إدخال أوامر نصية، مع استمرار إتاحتها مجانًا لجميع المستخدمين المؤهلين.

وبحسب ما أعلنت جوجل عبر موقعها الرسمي، أصبحت الميزة متوفرة حاليًا في 13 دولة، هي: الأرجنتين، بنجلاديش، البرازيل، كولومبيا، مصر، الهند، إندونيسيا، اليابان، المكسيك، باكستان، الفلبين، تركيا، والولايات المتحدة.

ويحصل المستخدمون في هذه الدول على مجموعة موسّعة من أنماط التحويل الفني، إذ ارتفع عددها من 4 أنماط فقط عند الإطلاق إلى 13 نمطًا حاليًا، مع إتاحة الميزة لجميع المستخدمين بدلًا من اقتصارها سابقًا على نطاق محدود.

وتشمل الأنماط الجديدة تأثيرات فنية متنوعة مثل الألوان المائية، والرسومات ثلاثية الأبعاد، ورسومات الرصاص، والكوميك، والأنمي، وغيرها من الأساليب الإبداعية، رغم أن التطبيق لا يقدّم تسميات رسمية لكل نمط.

وأكدت جوجل أن ميزة Remix ستظهر تلقائيًا لمستخدمي Google Photos في الدول المدعومة، دون تحديد جدول زمني دقيق لاستكمال طرحها في باقي المناطق.

جوجل تطلق تحديثات شاملة لأنظمة أندرويد وكروم لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة بالذكاء الاصطناعي “جيميني”
شاهد المزيد
كشفت دراسة علمية حديثة أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع مستشعرات متقدمة للقرب والضغط يمكّن الأيدي ا...

كشفت دراسة علمية حديثة أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع مستشعرات متقدمة للقرب والضغط يمكّن الأيدي البيونيكية التجارية من الإمساك بالأشياء بطريقة أقرب ما تكون إلى السلوك الطبيعي والبديهي لليد البشرية، وهو ما يساهم في تقليل العبء الذهني الذي يعانيه مبتورو الأطراف عند استخدام الأطراف الاصطناعية.


 

وأوضحت الدراسة أن تدريب شبكة عصبية اصطناعية على أنماط الإمساك المختلفة أتاح لكل إصبع القدرة على التعرّف على الأجسام المحيطة به بشكل مستقل، والتحرّك تلقائيًا إلى الوضع الأمثل للإمساك بها. وأسهم هذا النهج في تعزيز ثبات القبضة ودقتها، مع تقليل الحاجة إلى تدخل واعٍ من المستخدم.

 

وبيّنت النتائج أن المشاركين استطاعوا إنجاز مهام يومية متعددة، مثل رفع الأكواب والتقاط الأجسام الصغيرة، بسلاسة أكبر وبجهد ذهني أقل بكثير، ودون الحاجة إلى فترات تدريب طويلة أو ممارسة مكثفة.

 

تفاصيل الدراسة

 

في الحياة اليومية، لا يفكّر الإنسان في موضع كل إصبع على حدة عند الإمساك بكوب أو قلم أو حتى عند مصافحة الآخرين؛ إذ تعمل اليد البشرية بشكل تلقائي اعتمادًا على إشارات حسية ونماذج عصبية مكتسبة منذ الطفولة. غير أن فقدان هذه القدرة الفطرية يُعد من أبرز التحديات التي تواجه مستخدمي الأذرع والأيدي الاصطناعية، حيث تتطلب معظم الأطراف البيونيكية الحالية تحكمًا واعيًا ومجهدًا لفتح الأصابع وإغلاقها حول الجسم المستهدف.

 

ولمعالجة هذا القصور، طوّر باحثون من جامعة يوتا حلًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي، تمثّل في دمج مستشعرات للقرب والضغط داخل يد بيونيكية تجارية، ثم تدريب شبكة عصبية اصطناعية على أوضاع إمساك متعددة. وقد مكّن هذا النظام اليد الاصطناعية من محاكاة آلية الإمساك الطبيعية لدى الإنسان، ما انعكس في تحسن واضح بثبات القبضة ودقتها، وانخفاض كبير في الجهد الذهني المبذول من قبل المستخدم.

 

وشملت الدراسة مجموعة من المهام اليومية المتنوعة، مثل التقاط أجسام صغيرة ورفع أكواب بأشكال ومواد مختلفة، باستخدام أنماط إمساك متعددة، دون الحاجة إلى تدريب طويل الأمد.

 

قاد الدراسة الدكتور Jacob A. George بمشاركة الباحث Marshall Trout من مختبر Utah NeuroRobotics Lab، ونُشرت نتائجها في مجلة Nature Communications بتاريخ 9 ديسمبر 2025.

 

وقال مارشال تراوت: «على الرغم من أن الأذرع البيونيكية أصبحت أكثر واقعية من حيث التصميم، فإن التحكم فيها لا يزال معقدًا وغير بديهي». وأضاف: «نحو نصف مستخدمي الأطراف الاصطناعية يتخلّون عنها في نهاية المطاف، وغالبًا ما يعود ذلك إلى ضعف أنظمة التحكم».

 

وأشار الباحثون إلى أن معظم الأيدي البيونيكية التجارية تعاني مشكلتين أساسيتين: الأولى تتمثل في غياب حاسة اللمس القادرة على تزويد المستخدم بإشارات فورية وبديهية، والثانية تتعلق بعدم قدرة هذه الأيدي على محاكاة النماذج العصبية اللاواعية التي يستخدمها الدماغ للتنبؤ بتفاعل اليد الطبيعية مع الأجسام.

 

ولمعالجة المشكلة الأولى، زوّد فريق البحث يدًا اصطناعية من إنتاج شركة TASKA Prosthetics بأطراف أصابع مخصصة تحتوي على مستشعرات ضغط، إضافة إلى مستشعرات بصرية متقدمة للقرب تحاكي أدق درجات اللمس. وقد مكّن ذلك الأصابع من استشعار أجسام خفيفة للغاية، مثل كرة قطنية، قبل ملامستها فعليًا.

 

أما المشكلة الثانية، فتم التعامل معها عبر تدريب نموذج شبكة عصبية على بيانات القرب، ما أتاح لكل إصبع التحرك تلقائيًا إلى المسافة المثلى لتكوين قبضة مناسبة. وبفضل استقلالية المستشعرات في كل إصبع، تعمل الأصابع بالتوازي لتشكيل قبضة ثابتة ومتكيفة مع مختلف الأجسام.

 

ومع ذلك، واجه الباحثون تحديًا إضافيًا يتعلق بمرونة التحكم؛ إذ قد يرغب المستخدم أحيانًا في الإمساك بالجسم بطريقة مختلفة عمّا تقترحه المستشعرات، أو في فتح اليد لإسقاطه. وللتغلب على ذلك، طوّر الفريق نهجًا يعتمد على تقاسم التحكم بين المستخدم ونظام الذكاء الاصطناعي، بما يحقق توازنًا دقيقًا بين إرادة الإنسان واستجابة الآلة.

 

وشملت التجارب أربعة مشاركين يعانون بترًا في الذراع أسفل المرفق. وأظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في أدائهم ضمن الاختبارات القياسية، فضلًا عن قدرتهم على تنفيذ أنشطة يومية تتطلب تحكمًا حركيًا دقيقًا. فحتى مهام بسيطة، مثل الشرب من كوب بلاستيكي، والتي قد تكون شديدة الصعوبة لمبتوري الأطراف بسبب حساسية الضغط، أصبحت أكثر سهولة وأمانًا باستخدام النظام الجديد.

روبوت “هادريان” الأسترالي يغيّر مستقبل البناء: منازل تُشيَّد خلال يومين فقط
شاهد المزيد
لطالما شكّل فهم آلية عمل الدماغ البشري، وبناء آلات قادرة على محاكاة الإدراك والحدس، أحد أعمق طموحات...

لطالما شكّل فهم آلية عمل الدماغ البشري، وبناء آلات قادرة على محاكاة الإدراك والحدس، أحد أعمق طموحات الإنسانية. ورغم التقدم الهائل الذي حققته نماذج الذكاء الاصطناعي في مجالات معالجة البيانات واللغة، بقيت فجوة جوهرية تفصلها عن الإنسان: الفهم البديهي للعالم المادي، ذلك الفهم الذي يكتسبه الأطفال الرضّع تلقائيًا عبر الملاحظة والتجربة.


 

إلا أن أبحاثًا حديثة تشير إلى أن هذه الفجوة بدأت تضيق بوتيرة متسارعة. فقد ظهرت نماذج قادرة على إظهار ما يشبه «الدهشة» عندما تُنتهك القواعد الفيزيائية أمامها، أي عندما تواجه أحداثًا غير منطقية. ويُعد نموذج V-JEPA من شركة «ميتا» خطوة محورية في هذا المسار، إذ يَعِد بإحداث تحول نوعي في مجالات مثل الروبوتات والمركبات ذاتية القيادة، عبر تزويد الذكاء الاصطناعي بفهم أكثر فطرية للعالم.

 

الذكاء الاصطناعي بحدس الأطفال الرضّع

 

في إنجاز علمي لافت، طوّر باحثو «ميتا» نموذجًا للذكاء الاصطناعي يُظهر قدرة على استيعاب المبادئ الفيزيائية الأساسية، أو ما يُعرف بالحدس الفطري، وهو النوع من الفهم الذي يكوّنه الأطفال الرضّع من خلال مراقبة العالم من حولهم. ويتميّز هذا النموذج، المعروف باسم V-JEPA، بقدرته على «التفاجؤ» عند مواجهته أحداثًا مستحيلة فيزيائيًا، مثل اختفاء جسم فجأة دون سبب واضح، في محاكاة قريبة من ردود فعل الأطفال بعمر ستة أشهر عند انتهاك مبدأ ديمومة الكائن.

 

ولا يعتمد V-JEPA على قواعد فيزيائية مبرمجة مسبقًا، بل يتعلّم عبر مشاهدة ملايين مقاطع الفيديو، على نحو يشبه تعلّم البشر من التجربة. وخلال الاختبارات، أظهر النموذج قدرة على التنبؤ بما سيحدث في المشاهد اعتمادًا على ما يُعرف بـ«التمثيلات الكامنة» (Latent Representations)، وهي مستويات تجريدية تختصر آلاف البكسلات في معلومات جوهرية حول الأجسام وحركتها ومواقعها. وعندما تخالف الأحداث المستقبلية هذه التوقعات المنطقية، يرتفع خطأ التنبؤ بشكل حاد، في ما يشبه شعور المفاجأة لدى الرضّع.

 

من فضاء البكسل إلى فضاء المعنى

 

لطالما واجه مهندسو الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في أنظمة القيادة الذاتية، تحديًا أساسيًا يتمثل في تمكين الآلة من فهم العالم المرئي بموثوقية تضاهي الإدراك البشري. فعلى مدى سنوات، اعتمدت نماذج تحليل الفيديو على ما يُعرف بـ«فضاء البكسل»، حيث يُتعامل مع كل نقطة لونية في الصورة بالقدر نفسه من الأهمية.

 

غير أن هذا النهج يعاني قصورًا بنيويًا، إذ يُغرق النموذج في تفاصيل ثانوية غير جوهرية، مثل تغيّر الظلال أو حركة أوراق الشجر، على حساب عناصر حاسمة كإشارات المرور أو مواقع المركبات. ونتيجة لذلك، تتراجع كفاءة الفهم وسرعة اتخاذ القرار.

 

ولمعالجة هذا القصور، طوّرت «ميتا» معمارية Video Joint Embedding Predictive Architecture (V-JEPA)، التي أُطلقت عام 2024 بهدف محاكاة أحد أهم مبادئ الإدراك البشري: التجريد الانتقائي. فبدل التنبؤ بقيم البكسلات المفقودة في إطارات الفيديو، يعمل النموذج على التنبؤ بالمعنى الكامن وراء المشهد، عبر تمثيلات عالية المستوى تختصر جوهر الأجسام والعلاقات والحركات.

 

ويعتمد V-JEPA على مُشفِّر يحوّل الإطارات المرئية إلى مجموعة محدودة من القيم الرقمية التي تمثل السمات الأساسية للمشهد، مثل الشكل والموقع والحركة والعلاقات المكانية. وبهذا، يتعامل النموذج مع «جوهر المشهد» بدل تفاصيله السطحية، على نحو يقارب طريقة عمل الدماغ البشري.

 

ويؤكد باحثو «ميتا» أن هذه القدرة على تصفية الضوضاء والتركيز على المعلومات الأكثر أهمية تمنح النموذج قوة كبيرة في التعميم، ودقة أعلى في فهم مشاهد جديدة، وكفاءة ملحوظة في البيئات المعقّدة.

 

محاكاة الحدس… عندما يتفاجأ النموذج

 

في فبراير الماضي، كشف فريق V-JEPA عن نتائج لافتة في اختبار IntPhys، المصمم لقياس قدرة النماذج على التمييز بين الأحداث الممكنة وغير الممكنة فيزيائيًا داخل الفيديوهات. وحقق النموذج دقة قاربت 98%، متفوقًا بفارق كبير على نماذج الرؤية التقليدية التي بالكاد تجاوزت مستوى التخمين العشوائي.

 

ولم تقتصر التجارب على قياس الدقة فقط، بل امتدت إلى رصد ما يمكن تسميته «درجة المفاجأة» لدى النموذج، عبر حساب الفارق بين ما يتوقعه وما يحدث فعليًا. وعند حدوث خروقات صريحة لقوانين الفيزياء، ارتفع خطأ التنبؤ بشكل حاد، في استجابة تشبه إلى حد بعيد رد فعل الأطفال الرضّع عند انتهاك توقعاتهم الفطرية عن العالم.

 

ويرى باحثون في علم الإدراك أن هذه النتائج تقدّم دليلًا قويًا على أن الفهم الفيزيائي البديهي يمكن أن يُكتسب بالتعلّم، دون الحاجة إلى افتراض قواعد فطرية مبرمجة مسبقًا. ومع ذلك، يشير آخرون إلى أن الطريق لا يزال طويلًا، إذ يفتقر النموذج حتى الآن إلى آليات صريحة لتمثيل عدم اليقين، وهو عنصر أساسي في الإدراك البشري.

 

V-JEPA 2… من الفهم إلى الفعل

 

في يونيو الماضي، كشفت «ميتا» عن V-JEPA 2، وهو إصدار أكثر تطورًا يضم 1.2 مليار معامل، ودُرِّب على 22 مليون مقطع فيديو. ولم يقتصر استخدامه على الرؤية فقط، بل امتد إلى مجال الروبوتات، حيث استُخدم لتخطيط الأفعال التالية في مهام تلاعب بسيطة، في خطوة تشير إلى جسر آخذ في التشكّل بين الفهم والإجراء.

 

ومع ذلك، تكشف اختبارات أحدث مثل IntPhys 2 عن حدود واضحة لهذه النماذج، خاصة عند التعامل مع سيناريوهات أطول وأكثر تعقيدًا، إذ لا تزال الذاكرة الزمنية القصيرة تشكّل عائقًا أمام إدراك مستمر ومتكامل.

 

هل نقترب من عصر الآلات الواعية؟

 

ما تُظهره نماذج مثل V-JEPA لا يعني ولادة وعي اصطناعي بالمعنى الفلسفي الدقيق، بل يعكس تسارعًا ملحوظًا في محاكاة الركائز الأساسية للإدراك البشري، مثل بناء التوقعات المنطقية، واكتشاف ما يخرقها، والتعلّم من عنصر المفاجأة.

 

إنها خطوة كبيرة نحو آلات قادرة على فهم العالم بوصفه منظومة مترابطة، لا مجرد سيل من المدخلات البصرية. ومع ذلك، تظل هذه النماذج بعيدة عن امتلاك تجربة ذاتية أو وعي إنساني حقيقي. ولهذا، لم يعد السؤال المطروح اليوم هو هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسلك هذا الطريق، بل إلى أي مدى يمكن أن تبلغه هذه المحاكاة، وما الحدود التي قد يلامسها وعي الآلة في المستقبل.
شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت