نقدّم لكم في ملخص 1 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: شركات التكنولوجيا...
نقدّم لكم في ملخص 1 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

شركات التكنولوجيا تراهن بـ2.4 تريليون دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

أمازون تتجاوز التوقعات في الربع الثاني 2026.. الذكاء الاصطناعي وAWS يقودان الإيرادات إلى 183.4 مليار دولار

مايكروسوفت تثبت إنفاقها الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي.. والسهم يقفز 8% وسط تباين توجهات القطاع




شركات التكنولوجيا تراهن بـ2.4 تريليون دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي


تواصل كبرى شركات التكنولوجيا العالمية تكثيف استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، في ظل سباق متسارع لتعزيز القدرات الحاسوبية وبناء مراكز بيانات قادرة على تلبية الطلب المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتشير التقديرات إلى أن إجمالي الالتزامات المالية لأربع من أكبر شركات القطاع قد يصل إلى نحو 2.4 تريليون دولار خلال السنوات المقبلة.

التفاصيل من هنا




أمازون تتجاوز التوقعات في الربع الثاني 2026.. الذكاء الاصطناعي وAWS يقودان الإيرادات إلى 183.4 مليار دولار


أعلنت شركة أمازون نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026، محققة أداءً فاق توقعات الأسواق من حيث الإيرادات والأرباح، بدعم من النمو المتواصل في خدمات الحوسبة السحابية والإعلانات الرقمية، إلى جانب الأداء القوي لقطاع التجارة الإلكترونية. كما أكدت الشركة أن الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي عبر منصة Amazon Web Services (AWS) أصبح المحرك الرئيس لنمو أعمالها، في ظل استمرار استثماراتها الضخمة في مراكز البيانات والبنية التحتية التقنية.

التفاصيل من هنا




مايكروسوفت تثبت إنفاقها الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي.. والسهم يقفز 8% وسط تباين توجهات القطاع


أبقت شركة مايكروسوفت على سقف إنفاقها الرأسمالي للعام الحالي دون أي زيادة، لتصبح من أوائل شركات الحوسبة السحابية الكبرى التي تتجه إلى تثبيت استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس نهجًا أكثر تحفظًا مقارنةً بمنافسيها. وقد رحّب المستثمرون بهذا التوجه، ليرتفع سهم الشركة بنحو 8% عقب الإعلان.

التفاصيل من هنا




أمازون ويب سيرفيسز تطلق ابتكاراتها الأمنية المُعززة بالذكاء الاصطناعي في مؤتمر Invent 2025
شاهد المزيد
أبقت شركة مايكروسوفت على سقف إنفاقها الرأسمالي للعام الحالي دون أي زيادة، لتصبح من أوائل شركات الحوس...

أبقت شركة مايكروسوفت على سقف إنفاقها الرأسمالي للعام الحالي دون أي زيادة، لتصبح من أوائل شركات الحوسبة السحابية الكبرى التي تتجه إلى تثبيت استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس نهجًا أكثر تحفظًا مقارنةً بمنافسيها. وقد رحّب المستثمرون بهذا التوجه، ليرتفع سهم الشركة بنحو 8% عقب الإعلان.


 

وكانت مايكروسوفت قد كشفت سابقًا عن خطة لإنفاق رأسمالي بلغت 190 مليار دولار خلال العام، قبل أن يتم تعديل الرقم إلى 175 مليار دولار نتيجة تغيير محاسبي، دون أن يؤثر ذلك على حجم الاستثمارات الفعلية المخصصة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفقًا لما أورده Business Insider.

 

ويأتي هذا القرار في وقت تواصل فيه شركات التكنولوجيا الكبرى زيادة استثماراتها في هذا المجال. فقد رفعت Alphabet توقعاتها للإنفاق الرأسمالي بمقدار 15 مليار دولار، بينما زادت Meta الحد الأعلى لتوقعاتها بنحو 2.5 مليار دولار خلال إعلان نتائجها المالية الأخير. كما عززت شركات أخرى، من بينها Tesla وTikTok، خططها الاستثمارية، وهو ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن العائد المتوقع من هذه النفقات الضخمة، وانعكس سلبًا على أداء أسهم بعضها.

 

وخلال الأشهر الماضية، أدى التوسع الكبير في إنشاء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى ارتفاع تكاليف المكونات الأساسية، وفي مقدمتها رقائق الذاكرة، ما رفع تكلفة بناء البنية التحتية الجديدة ودفع العديد من الشركات إلى إعادة تقييم توقعاتها المالية أكثر من مرة.

 

وتشير تقديرات بحثية إلى أن نحو 45% من الزيادة المسجلة في الإنفاق الرأسمالي هذا العام تعود إلى ارتفاع أسعار الذاكرة، وليس إلى توسعات فعلية في السعة التشغيلية أو إطلاق مشاريع جديدة، ما يسلط الضوء على الضغوط التضخمية التي تواجه القطاع.

 

ويرى محللون أن قرار مايكروسوفت بالإبقاء على سقف الإنفاق الحالي يعكس استراتيجية أكثر انضباطًا في إدارة الاستثمارات، مع التركيز على تحقيق عوائد ملموسة من مشاريع الذكاء الاصطناعي بدلاً من مواصلة رفع الإنفاق بوتيرة متسارعة.

 

ومن المتوقع أن يدفع هذا التوجه شركات التكنولوجيا الأخرى إلى إعادة تقييم خططها الاستثمارية، مع تزايد اهتمام المستثمرين بقياس العائد الحقيقي على الإنفاق الضخم في سباق الذكاء الاصطناعي.
شاهد المزيد
أعلنت شركة أمازون نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026، محققة أداءً فاق توقعات الأسواق من حيث ال...

أعلنت شركة أمازون نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026، محققة أداءً فاق توقعات الأسواق من حيث الإيرادات والأرباح، بدعم من النمو المتواصل في خدمات الحوسبة السحابية والإعلانات الرقمية، إلى جانب الأداء القوي لقطاع التجارة الإلكترونية. كما أكدت الشركة أن الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي عبر منصة Amazon Web Services (AWS) أصبح المحرك الرئيس لنمو أعمالها، في ظل استمرار استثماراتها الضخمة في مراكز البيانات والبنية التحتية التقنية.


 

إيرادات وأرباح تتجاوز التوقعات

 

بلغت إيرادات أمازون خلال الربع الثاني 183.4 مليار دولار، مقارنة بـ167.7 مليار دولار في الفترة ذاتها من عام 2025، مسجلة نموًا بنسبة 9%، ومتجاوزة متوسط توقعات المحللين البالغ 181.5 مليار دولار.

 

كما ارتفع صافي أرباح الشركة إلى 22.1 مليار دولار، مقابل 13.5 مليار دولار في الربع المماثل من العام الماضي، فيما بلغت ربحية السهم 2.07 دولار، متجاوزة التوقعات التي أشارت إلى 1.72 دولار للسهم، ما يعكس تحسنًا ملحوظًا في الكفاءة التشغيلية وزيادة مساهمة القطاعات الأعلى ربحية في نتائج الشركة.

 

AWS تواصل قيادة النمو

 

واصلت منصة Amazon Web Services (AWS) تعزيز مكانتها كمحرك رئيسي لأعمال أمازون، بعدما سجلت إيرادات بلغت 34.6 مليار دولار خلال الربع الثاني، مقارنة بـ30.9 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، محققة نموًا بنسبة 12%.

 

وأوضحت الشركة أن الطلب على خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لا يزال يفوق الطاقة الاستيعابية الحالية، مع توسع العملاء في تطوير وتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهو ما يعزز توقعات استمرار النمو خلال الفصول المقبلة.

 

الإعلانات الرقمية تسجل نموًا قويًا

 

حقق قطاع الإعلانات الرقمية أداءً لافتًا، إذ ارتفعت إيراداته إلى 17.6 مليار دولار، مقارنة بـ14.9 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، بنمو بلغ 18%.

 

ويعكس هذا الأداء تنامي أهمية الإعلانات كأحد أبرز مصادر الربحية داخل أمازون، مدعومًا بقاعدة المستخدمين الواسعة لمنصة التجارة الإلكترونية، إلى جانب التوسع في حلول الإعلان المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات.

 

استمرار نمو التجارة الإلكترونية

 

واصلت أعمال التجارة الإلكترونية تحقيق نمو مستقر، حيث بلغت مبيعات المتاجر الإلكترونية 63.4 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 8%.

 

كما ارتفعت إيرادات خدمات البائعين الخارجيين إلى 42.8 مليار دولار، محققة نموًا بنسبة 10%، في حين سجلت خدمات الاشتراكات، بما في ذلك Amazon Prime، إيرادات بلغت 12.5 مليار دولار، بزيادة 9% على أساس سنوي، ما يعكس استمرار توسع قاعدة المشتركين والخدمات الرقمية.

 

الذكاء الاصطناعي يقود الاستثمارات

 

أكد الرئيس التنفيذي لأمازون، آندي جاسي، أن الذكاء الاصطناعي أصبح المحرك الأساسي لاستثمارات الشركة، مشيرًا إلى مواصلة التوسع في مراكز البيانات والبنية التحتية اللازمة لتلبية الطلب المتزايد على خدمات AWS.

 

وأوضح جاسي أن الشركات تتجه بوتيرة متسارعة نحو بناء تطبيقات تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهو ما يدفع أمازون إلى زيادة استثماراتها في الرقائق المتخصصة، والخوادم، والطاقة الاستيعابية لمراكز البيانات، مع توقع استمرار هذا الزخم خلال السنوات المقبلة.

 

توقعات إيجابية للربع الثالث

 

تتوقع أمازون تحقيق إيرادات تتراوح بين 186 مليار دولار و191 مليار دولار خلال الربع الثالث من عام 2026، بما يمثل نموًا يتراوح بين 9% و12% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

 

كما تتوقع الشركة أن يتراوح الدخل التشغيلي بين 22 مليار دولار و27 مليار دولار، مقارنة مع 19.4 مليار دولار في الربع الثالث من عام 2025، في إشارة إلى ثقة الإدارة باستمرار قوة الطلب، خصوصًا في قطاعي الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.

 

استثمارات طويلة الأجل لتعزيز التنافسية

 

أكدت أمازون استمرار الإنفاق الرأسمالي عند مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة، بهدف توسيع البنية التحتية الداعمة لخدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

 

وترى الشركة أن هذه الاستثمارات تمثل ركيزة استراتيجية للحفاظ على قدرتها التنافسية في مواجهة شركات التكنولوجيا الكبرى، وفي مقدمتها مايكروسوفت وجوجل، اللتان تواصلان بدورهما ضخ استثمارات كبيرة في مراكز البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

 

المستثمرون يراقبون عوائد الذكاء الاصطناعي

 

ورغم النتائج التي تجاوزت توقعات الأسواق، لا يزال المستثمرون يترقبون مدى قدرة أمازون على تحويل استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي إلى نمو مستدام في الإيرادات والأرباح، في ظل احتدام المنافسة في سوق الحوسبة السحابية.

 

وتؤكد نتائج الربع الثاني أن منصة AWS لا تزال تمثل المحرك الأساسي لربحية الشركة، بينما يواصل قطاع الإعلانات الرقمية تعزيز مساهمته في الأداء المالي، ما يمنح أمازون مصادر نمو متنوعة تدعم استراتيجيتها طويلة الأجل

أمازون تعزز منافستها في الذكاء الاصطناعي بنموذج جديد يعتمد على “الاستدلال الهجين”
شاهد المزيد
تواصل كبرى شركات التكنولوجيا العالمية تكثيف استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، في ظل سب...

تواصل كبرى شركات التكنولوجيا العالمية تكثيف استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، في ظل سباق متسارع لتعزيز القدرات الحاسوبية وبناء مراكز بيانات قادرة على تلبية الطلب المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتشير التقديرات إلى أن إجمالي الالتزامات المالية لأربع من أكبر شركات القطاع قد يصل إلى نحو 2.4 تريليون دولار خلال السنوات المقبلة.


 

وتشمل هذه الشركات ألفابت، وميتا بلاتفورمز، ومايكروسوفت، وأمازون، التي رفعت بشكل ملحوظ حجم التزاماتها المتعلقة بإنشاء مراكز البيانات، وعقود الإيجار طويلة الأجل، واتفاقيات الطاقة، وشراء المعدات التقنية، في إطار استعدادها لمواكبة النمو المتسارع في سوق الذكاء الاصطناعي.

 

ألفابت تتصدر حجم الالتزامات

 

كشفت الإفصاحات التنظيمية لشركة ألفابت عن ارتفاع التزاماتها المستقبلية إلى نحو 902 مليار دولار، مسجلة زيادة تجاوزت تسعة أضعاف مقارنة بالعام الماضي.

 

وتشمل هذه الالتزامات عقود شراء المعدات التقنية، واتفاقيات توريد الطاقة، إضافة إلى عقود إيجار لمراكز بيانات لم يبدأ تشغيلها بعد، ما يعكس حجم الاستثمارات التي تخطط الشركة لضخها لتوسيع بنيتها التحتية الداعمة لخدمات الذكاء الاصطناعي.

 

ميتا تقترب من 700 مليار دولار

 

من جانبها، أعلنت ميتا بلاتفورمز عن خطط إنفاق مستقبلية تصل إلى نحو 700 مليار دولار، مع تخصيص ما يقارب نصف هذا المبلغ لعقود إيجار مراكز بيانات تمتد حتى 30 عامًا.

 

وأظهرت البيانات المالية أن التزامات الشركة ارتفعت بأكثر من ثمانية أضعاف مقارنة بالعام السابق، في خطوة تستهدف تعزيز قدراتها الحاسوبية وتسريع تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.

 

أمازون توسّع استثمارات AWS

 

أكد الرئيس التنفيذي لأمازون، آندي جاسي، أن الشركة تمر بمرحلة توسع غير مسبوقة في البنية التحتية لمنصة Amazon Web Services (AWS)، موضحًا أن الإنفاق الكبير خلال السنوات الأولى يمثل استثمارًا استراتيجيًا طويل الأجل.

 

وأشار جاسي إلى أن الإنفاق الرأسمالي المخطط له خلال العام الحالي والبالغ 220 مليار دولار لن يكون كافيًا لتلبية الطلب المتزايد على خدمات الحوسبة السحابية والبنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

 

كما سجلت AWS نموًا في الإيرادات بنسبة 37% خلال الربع الثاني، وهو أعلى معدل نمو تحققه الوحدة منذ نهاية عام 2021، بما يعكس استمرار الزخم في الطلب على الخدمات السحابية.

 

مايكروسوفت تواصل تعزيز قدراتها السحابية

 

بدورها، تواصل مايكروسوفت توسيع استثماراتها في مراكز البيانات والبنية التحتية السحابية، بالتزامن مع النمو المتواصل لمنصة Azure وخدمات الذكاء الاصطناعي.

 

وتأتي هذه الاستثمارات في إطار المنافسة العالمية لتوفير القدرات الحاسوبية اللازمة لتشغيل النماذج اللغوية الكبيرة، مع تزايد اعتماد الشركات والمؤسسات على حلول الذكاء الاصطناعي.

 

تساؤلات حول العائد على الاستثمار

 

أثار الحجم الضخم لهذه الاستثمارات نقاشًا متزايدًا داخل القطاع بشأن قدرة شركات التكنولوجيا على تحقيق عوائد تتناسب مع مستويات الإنفاق الحالية.

 

وأشار التقرير إلى أن ألفابت وأمازون سجلتا تدفقات نقدية حرة سلبية، مع توقعات بأن تنضم إليهما ميتا في ظل استمرار ارتفاع الإنفاق الرأسمالي على مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

 

ورغم ذلك، تؤكد الشركات أن الطلب المتزايد على القدرات الحاسوبية يبرر مواصلة هذه الاستثمارات، مع توقعات بتحقيق عوائد قوية على المدى الطويل.

 

ليست جميع الالتزامات مخصصة للذكاء الاصطناعي

 

ولفت التقرير إلى أن جزءًا من هذه الالتزامات لا يرتبط بشكل مباشر بمشروعات الذكاء الاصطناعي، كما تختلف الشركات في آليات الإفصاح عن التزاماتها المالية.

 

فعلى سبيل المثال، أوضحت ميتا أن جزءًا من الإنفاق المستقبلي مخصص لتطوير أجهزة Reality Labs، بينما أشارت ألفابت وأمازون إلى أن بعض الالتزامات تشمل أيضًا تراخيص المحتوى وخدمات أخرى لا ترتبط مباشرة بمراكز البيانات.

 

سباق عالمي على البنية التحتية

 

تعكس هذه الاستثمارات دخول قطاع التكنولوجيا مرحلة جديدة من المنافسة، لم يعد فيها تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وحده كافيًا، بل أصبحت القدرة على بناء وتشغيل بنية تحتية ضخمة وعالية الكفاءة عنصرًا حاسمًا في المنافسة.

 

ومع تجاوز الالتزامات المالية حاجز 2.4 تريليون دولار، تراهن كبرى شركات التكنولوجيا على استمرار النمو القوي لسوق الذكاء الاصطناعي، واضعةً مراكز البيانات والقدرات الحاسوبية في صدارة أولوياتها خلال السنوات المقبلة.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 31 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: سام ألتمان: حذفت...
نقدّم لكم في ملخص 31 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

سام ألتمان: حذفت تيك توك بعدما أدمنته.. وOpenAI تراهن على أجهزة تقلل إدمان الشاشات

أنثروبيك تكشف عن وصول نماذج Claude دون تصريح إلى أنظمة حقيقية خلال اختبارات أمنية

أبل تحقق نتائج مالية قياسية في الربع الثالث مدفوعة بنمو المبيعات والخدمات والذكاء الاصطناعي




سام ألتمان: حذفت تيك توك بعدما أدمنته.. وOpenAI تراهن على أجهزة تقلل إدمان الشاشات


قبل أن يتخذ قرارًا بحذف تطبيق تيك توك، خاض سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، تجربة شخصية لفهم السر وراء قدرة المنصة على جذب المستخدمين لساعات طويلة. فقد استخدم التطبيق بكثافة بهدف دراسة خوارزمية التوصيات الشهيرة التي يعتمد عليها، لكنه وجد نفسه يقضي ساعات في التصفح، ما دفعه في النهاية إلى إزالته من هاتفه

.التفاصيل من هنا




أنثروبيك تكشف عن وصول نماذج Claude دون تصريح إلى أنظمة حقيقية خلال اختبارات أمنية


كشفت شركة أنثروبيك (Anthropic) عن ثلاث حوادث أمنية تمكنت خلالها نماذج Claude من الوصول دون تصريح إلى أنظمة حقيقية تابعة لمؤسسات خارجية أثناء تنفيذ اختبارات أمنية، في تطور جديد يعكس التحديات المتزايدة المرتبطة بوكلاء الذكاء الاصطناعي وقدرتهم على تجاوز بيئات الاختبار والتفاعل مع أنظمة متصلة بالإنترنت.

التفاصيل من هنا




أبل تحقق نتائج مالية قياسية في الربع الثالث مدفوعة بنمو المبيعات والخدمات والذكاء الاصطناعي


أعلنت شركة أبل عن نتائجها المالية للربع الثالث من العام الحالي، مسجلة أداءً فاق توقعات الأسواق، مدعومًا بارتفاع الطلب على أجهزتها وخدماتها الرقمية، في مؤشر يعكس استمرار الشركة في تعزيز مكانتها العالمية عبر الابتكار وتطوير منظومتها التقنية.

التفاصيل من هنا
شاهد المزيد
أعلنت شركة أبل عن نتائجها المالية للربع الثالث من العام الحالي، مسجلة أداءً فاق توقعات الأسواق، مدعو...

أعلنت شركة أبل عن نتائجها المالية للربع الثالث من العام الحالي، مسجلة أداءً فاق توقعات الأسواق، مدعومًا بارتفاع الطلب على أجهزتها وخدماتها الرقمية، في مؤشر يعكس استمرار الشركة في تعزيز مكانتها العالمية عبر الابتكار وتطوير منظومتها التقنية.


 

نمو قوي في الإيرادات والأرباح

 

أظهرت النتائج المالية تحقيق أبل نموًا ملحوظًا في الإيرادات والأرباح التشغيلية، مدفوعًا بزيادة مبيعات هواتف iPhone وأجهزة Mac، إلى جانب الأداء القوي لقطاع الخدمات. ووفقًا لما نشرته الشركة عبر غرفة الأخبار الرسمية، ارتفعت الإيرادات الإجمالية بنسبة 16% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

 

كما ساهمت عوامل استثنائية، من بينها تسويات جمركية واستردادات ضريبية، في رفع هامش الربح الإجمالي إلى نحو 50%، الأمر الذي انعكس إيجابًا على ربحية السهم، والتي سجلت مستويات قياسية، مما عزز ثقة المستثمرين في أداء الشركة وآفاقها المستقبلية.

 

الذكاء الاصطناعي في صدارة استراتيجية أبل

 

أكدت أبل أن الذكاء الاصطناعي يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجيتها المستقبلية، في ظل المنافسة المتزايدة في قطاع التقنية. واستعرضت الشركة خططها لتطوير قدرات مساعدها الذكي، إلى جانب دمج مزايا جديدة لحماية الأطفال ضمن أنظمتها التشغيلية القادمة.

 

كما أوضحت أنها ستواصل الاستثمار في بنيتها التحتية البرمجية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تقديم تجربة استخدام أكثر تكاملًا، تجمع بين الأداء المتقدم، وسهولة الاستخدام، وتعزيز خصوصية المستخدمين وأمن بياناتهم عبر مختلف أجهزتها.
شاهد المزيد
كشفت شركة أنثروبيك (Anthropic) عن ثلاث حوادث أمنية تمكنت خلالها نماذج Claude من الوصول دون تصريح إلى...

كشفت شركة أنثروبيك (Anthropic) عن ثلاث حوادث أمنية تمكنت خلالها نماذج Claude من الوصول دون تصريح إلى أنظمة حقيقية تابعة لمؤسسات خارجية أثناء تنفيذ اختبارات أمنية، في تطور جديد يعكس التحديات المتزايدة المرتبطة بوكلاء الذكاء الاصطناعي وقدرتهم على تجاوز بيئات الاختبار والتفاعل مع أنظمة متصلة بالإنترنت.


 

وأوضحت الشركة، في منشور نشرته عبر موقعها الرسمي، أنها أجرت مراجعة شاملة لأنظمة الأمن السيبراني الخاصة بها عقب حادثة مشابهة أعلنت عنها OpenAI مؤخرًا، والتي تمكنت خلالها بعض نماذجها من الوصول إلى أجزاء من أنظمة منصة Hugging Face أثناء اختبارات أمنية.

 

وشملت المراجعة أكثر من 141 ألف اختبار للذكاء الاصطناعي، وأسفرت عن اكتشاف ثلاث حالات وقعت خلال شهر أبريل، استطاعت فيها نماذج Claude الاتصال بالإنترنت والوصول إلى أنظمة فعلية تابعة لثلاث مؤسسات، رغم أن الاختبارات كانت تُجرى داخل ما يفترض أنه بيئة محاكاة معزولة.

 

خطأ في بيئة الاختبار

 

وبيّنت أنثروبيك أن تعليمات الاختبار أوضحت للنماذج أنها تعمل داخل بيئة محاكاة لا تتيح الاتصال بالإنترنت، إلا أن سوء تنسيق بين الشركة وشريكتها المتخصصة في تقييم أمن الذكاء الاصطناعي Irregular أدى إلى إتاحة الاتصال بالإنترنت فعليًا أثناء تنفيذ الاختبارات.

 

وأكدت الشركة أن الحوادث شملت ثلاثة نماذج مختلفة، وهي Claude Opus 4.7 وMythos 5، إلى جانب نموذج بحثي داخلي كان لا يزال قيد التطوير.

 

وأضافت أنها تواصلت مع المؤسسات الثلاث المتأثرة لمعالجة آثار الحوادث، مشيرة إلى أن اثنتين منها لم تكونا على علم بعمليات الوصول غير المصرح بها قبل إبلاغهما رسميًا. كما امتنعت الشركة عن الكشف عن أسماء الجهات المتضررة أو نشر السجلات الكاملة للحوادث حفاظًا على أمنها.

 

تصاعد المخاوف الأمنية

 

تأتي هذه الحوادث في وقت تتزايد فيه قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي على اكتشاف الثغرات الأمنية واستغلالها، بالتزامن مع انتشار وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ مهام معقدة بصورة مستقلة.

 

وفي تعليقه على الواقعة، قال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة SpaceX، إن مثل هذه الحوادث مرشحة للتكرار مع تطور قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي وازدياد استقلاليتها في تنفيذ المهام.

 

كما أثار توقيت إعلان أنثروبيك تساؤلات بين مختصي الأمن السيبراني، إذ إن الحوادث وقعت قبل نحو ثلاثة أشهر، بينما جاء الإعلان بعد أيام فقط من كشف OpenAI عن حادثة مشابهة خرجت خلالها نماذجها من بيئة الاختبار وتمكنت من الوصول إلى أنظمة خارجية.

 

ورأى جيك مور، المتخصص العالمي في الأمن السيبراني لدى شركة ESET، أن أنثروبيك ربما فضلت في البداية عدم الإعلان عن الحوادث خشية إثارة مخاوف بشأن سلامة نماذجها، إلا أن الاهتمام الكبير الذي حظيت به حادثة OpenAI دفعها إلى الإفصاح عن الواقعة وتعزيز الشفافية.

 

هل أدركت النماذج أنها تتعامل مع أنظمة حقيقية؟

 

في المقابل، دعا عدد من الخبراء إلى عدم التسرع في استخلاص استنتاجات تتجاوز المعلومات المتاحة، مؤكدين أنه لا توجد أدلة حتى الآن تثبت أن نماذج Claude كانت تدرك أنها تتعامل مع أنظمة تشغيل حقيقية أو أنها تعمدت تجاوز بيئة الاختبار.

 

وأكدت أنثروبيك أنها بدأت التعاون مع جهة مستقلة متخصصة في تقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي لإجراء مراجعة خارجية للحوادث، مع منحها حق الوصول إلى السجلات الكاملة وعينات من النماذج المعنية لضمان تقييم محايد.

 

ويرى خبراء الأمن السيبراني أن الواقعة تؤكد الحاجة إلى فرض قيود تقنية صارمة على وكلاء الذكاء الاصطناعي، بدلًا من الاعتماد على التعليمات النصية فقط لمنعهم من تنفيذ إجراءات غير مقصودة.

 

وقال تريفور ديرينج، مدير البنية التحتية الحيوية في شركة Illumio، إن المؤسسات مطالبة بوضع ضوابط تقنية واضحة تحدد بدقة ما يمكن لوكلاء الذكاء الاصطناعي القيام به، مشيرًا إلى أن الاعتماد على التعليمات المكتوبة باللغة الطبيعية وحدها لا يوفر حماية كافية، خاصة إذا كانت بيئة التشغيل تمنح النماذج صلاحيات اتصال فعلية بالإنترنت

أنثروبيك توسّع قدرات وضع الصوت في Claude بدعم طرازي Opus وSonnet و11 لغة
شاهد المزيد
قبل أن يتخذ قرارًا بحذف تطبيق تيك توك، خاض سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، تجربة شخصية لفه...

قبل أن يتخذ قرارًا بحذف تطبيق تيك توك، خاض سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، تجربة شخصية لفهم السر وراء قدرة المنصة على جذب المستخدمين لساعات طويلة. فقد استخدم التطبيق بكثافة بهدف دراسة خوارزمية التوصيات الشهيرة التي يعتمد عليها، لكنه وجد نفسه يقضي ساعات في التصفح، ما دفعه في النهاية إلى إزالته من هاتفه.


 

وخلال ظهوره في بودكاست Relentless، أوضح ألتمان أنه بدأ استخدام تيك توك بشكل متعمد أثناء عمل OpenAI على تطبيق Sora لإنشاء مقاطع الفيديو بالذكاء الاصطناعي، والذي تبنى في وقت سابق مفهومًا قريبًا من منصات الفيديو القصير.

 

وقال: "جعلت نفسي مدمنًا على تيك توك لأنني أردت أن أتعلم"، مشيرًا إلى أن التجربة ساعدته على فهم سبب نجاح خوارزمية التوصيات في المنصة وقدرتها على إبقاء المستخدمين منخرطين في المحتوى لفترات طويلة.

 

من دقائق معدودة إلى ساعات من التصفح

 

بحسب ألتمان، بدأت التجربة باستخدام التطبيق لمدة لا تتجاوز 10 دقائق قبل النوم، معتقدًا أنه قادر على التحكم بمدة الاستخدام. إلا أن الأمر تطور تدريجيًا، إذ امتدت إحدى جلسات التصفح إلى ساعة كاملة، قبل أن يفاجأ بنفسه يقضي نحو ثلاث ساعات متواصلة في تصفح تيك توك خلال إحدى عطلات نهاية الأسبوع.

 

ووصف التجربة بأنها كانت ممتعة للغاية في لحظتها، حتى إنه شبّهها بـ"المخدرات"، مع إدراكه في الوقت نفسه أن هذا السلوك لم يكن صحيًا. وأضاف أنه حاول تقليص مدة الاستخدام إلى خمس أو عشر دقائق يوميًا، لكنه انتهى في النهاية إلى حذف التطبيق بالكامل.

 

دراسات تربط الاستخدام المفرط بمشكلات نفسية

 

تتزامن تصريحات ألتمان مع تزايد الدراسات التي تبحث في آثار الاستخدام المكثف لتيك توك. فقد أشارت مراجعة علمية شملت 21 دراسة إلى وجود مؤشرات لما يُعرف بـ"الاستخدام الإشكالي لتيك توك"، مثل الرغبة المستمرة في التصفح، وصعوبة التحكم في مدة الاستخدام، وتأثر الأنشطة والعادات اليومية، مع التأكيد على أن "إدمان تيك توك" لا يُعد حتى الآن اضطرابًا طبيًا مستقلًا.

 

كما أظهر تحليل ضم أكثر من 15 ألف مشارك وجود ارتباط بين الاستخدام الإشكالي للتطبيق والاكتئاب والقلق واضطرابات النوم والتوتر، دون إثبات علاقة سببية مباشرة. ويرى الباحثون أن طبيعة الفيديوهات القصيرة، إلى جانب خوارزمية التوصيات عالية التخصيص والتدفق المستمر للمحتوى، تسهم في زيادة مدة الاستخدام. وكانت تيك توك قد أقرت سابقًا بأن بعض المستخدمين قد يفقدون الإحساس بالوقت أثناء التصفح، ما دفعها إلى توفير أدوات تساعد على إدارة وقت الاستخدام.

 

OpenAI تطوي صفحة تطبيق Sora

 

وتأتي تصريحات ألتمان بعد أشهر من قرار OpenAI إيقاف تطبيق Sora الاجتماعي، الذي كان يتيح مشاركة مقاطع الفيديو المُنشأة بالذكاء الاصطناعي.

 

وكانت الشركة قد أعلنت في مارس 2026 إنهاء التطبيق بعد نحو ستة أشهر فقط من إطلاقه، في خطوة هدفت إلى إعادة توجيه الموارد نحو أولوياتها الاستراتيجية، في ظل المنافسة المتصاعدة في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي.

 

ورغم الاهتمام الكبير الذي حظي به التطبيق عند إطلاقه، وإبرام OpenAI شراكة بارزة مع ديزني، فإن متطلبات توليد الفيديو من حيث القدرة الحاسوبية، إلى جانب اشتداد المنافسة، دفعت الشركة إلى إنهاء المشروع.

 

أجهزة جديدة لمواجهة إدمان الشاشات

 

وخلال المقابلة، تطرق ألتمان أيضًا إلى الأجهزة الذكية التي تطورها OpenAI بالتعاون مع مصمم آبل الشهير جوني آيف، والتي تخطط الشركة للكشف عنها قبل نهاية عام 2026.

 

وأوضح أن الرؤية وراء هذه الأجهزة تتمثل في الحد من الضوضاء الرقمية الناتجة عن الإشعارات والتنبيهات المستمرة، مشبهًا تجربة استخدام الهواتف الذكية الحالية بالسير في "ميدان تايمز سكوير" وسط سيل متواصل من المشتتات.

 

وتنسجم هذه الفلسفة مع نهج OpenAI في تصميم منتجاتها، إذ تؤكد الشركة أن نجاح خدمات مثل ChatGPT لا يُقاس بمدة بقاء المستخدم داخل التطبيق أو بعدد النقرات، بل بقدرته على إنجاز المهمة المطلوبة بسرعة وكفاءة ثم العودة إلى حياته اليومية.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 30 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: مايكروسوفت تحقق...
نقدّم لكم في ملخص 30 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

مايكروسوفت تحقق 3.2 مليار دولار من استثمارها في Anthropic.. بينما يتراجع تقييم حصتها في OpenAI

ميتا تراهن على الذكاء الاصطناعي المؤسسي لتوسيع إيراداتها.. ووكلاء AI وحلول الحوسبة في الطريق

اختتام فعاليات معسكر الريادة والمهارات الرقمية ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026




مايكروسوفت تحقق 3.2 مليار دولار من استثمارها في Anthropic.. بينما يتراجع تقييم حصتها في OpenAI


كشفت مايكروسوفت، ضمن نتائجها المالية للربع الرابع من السنة المالية 2026 والمنتهي في 30 يونيو، عن تباين ملحوظ في أداء استثماراتها بأبرز شركات الذكاء الاصطناعي، إذ حقق استثمارها في Anthropic مكاسب كبيرة، في حين سجل استثمارها في OpenAI تراجعًا خلال الفترة نفسها.

التفاصيل من هنا




ميتا تراهن على الذكاء الاصطناعي المؤسسي لتوسيع إيراداتها.. ووكلاء AI وحلول الحوسبة في الطريق


تعمل شركة ميتا على توسيع استراتيجيتها في مجال الذكاء الاصطناعي، متجهةً نحو سوق الشركات والمؤسسات من خلال تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي وخدمات جديدة تهدف إلى فتح مصادر دخل إضافية تتجاوز نموذج الإعلانات التقليدي.

التفاصيل من هنا




اختتام فعاليات معسكر الريادة والمهارات الرقمية ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026


اختُتمت اليوم الخميس فعاليات معسكر الريادة والمهارات الرقمية ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، الذي تنفذه وزارة الشباب بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ضمن مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف، في قسم وسائل الأعلام الإبداعية في كلية لومينوس الجامعية التقنية

التفاصيل من هنا




سوفت بنك توسّع قاعدة ممولي قرض الـ40 مليار دولار لدعم استثمارها في OpenAI
شاهد المزيد
اختُتمت اليوم الخميس فعاليات معسكر الريادة والمهارات الرقمية ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026،...

اختُتمت اليوم الخميس فعاليات معسكر الريادة والمهارات الرقمية ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، الذي تنفذه وزارة الشباب بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ضمن مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف، في قسم وسائل الأعلام الإبداعية في كلية لومينوس الجامعية التقنية


 

ويهدف المعسكر إلى تعزيز المهارات الرقمية لدى الشباب، وتوسيع نطاق التدريب المتخصص بما يسهم في إعداد شباب قادر على توظيف التكنولوجيا وتحويل مهاراته وأفكاره إلى فرص مهنية وريادية.

 

وشارك في المعسكر، الذي عُقد خلال الفترة من 25 إلى 30 تموز 2026، 40 شاباً من المنتسبين للمراكز الشبابية في جميع محافظات المملكة، ضمن برنامج تدريبي مكثف ركز على تزويد المشاركين بمهارات عملية وتطبيقية تواكب احتياجات سوق العمل والتطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والإعلام الرقمي.

 

وتضمن المعسكر مسارين رئيسيين، ركز الأول على صناعة الفيديو باستخدام الهاتف المحمول، بدءاً من أساسيات التصوير والإضاءة والصوت، وصولاً إلى المونتاج وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى.

 

فيما تناول المسار الثاني التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبناء هوية العلامة التجارية، وتخطيط المحتوى، والإعلانات الرقمية المدفوعة، وتحليل مؤشرات النمو، إلى جانب توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في مراحل إعداد المحتوى والحملات الرقمية.

 

وشهد المعسكر تدريبات عملية وجلسات تفاعلية أتاحت للمشاركين تطبيق المهارات والمعارف التي اكتسبوها، والعمل على إنتاج مشاريع ومحتوى رقمي يعكس استفادتهم من المسارات التدريبية المقدمة.

 

ويسهم مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف، الذي تشرف عليه وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، في تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والمؤسسات التدريبية المتخصصة، بما يدعم تقديم برامج عملية مرتبطة باحتياجات الشباب ومتطلبات سوق العمل، وهو ما يجسده التعاون مع كلية الإعلام وصناعة الأفلام «SAE» في تنفيذ المسارات التدريبية للمعسكر.

 

وثمّنت وزارتا الشباب والاقتصاد الرقمي والريادة الدور الذي قامت به كلية الإعلام وصناعة الأفلام «SAE» في تنفيذ البرنامج التدريبي، وما قدمته من بيئة تعليمية متخصصة وخبرات عملية أسهمت في تنمية مهارات المشاركين وتعزيز قدراتهم في مجالات الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى والتسويق الرقمي، بما يواكب متطلبات سوق العمل والتحول الرقمي.

 

ومن المقرر أن ينطلق المعسكر الثاني المخصص للشابات خلال الفترة من 1 إلى 6 آب، بمشاركة 30 شابة من المنتسبات إلى المراكز الشبابية.

وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تُنهي المرحلة الثالثة من مشروع بناء قدرات الموظف الحكومي في الذكاء الاصطناعي
شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت