كشفت جوجل عن ميزة “Live Avatar” الجديدة ضمن تحديث Gemini 3.8 Live، والتي تتيح للمستخدمين إجراء محاد...

كشفت جوجل عن ميزة “Live Avatar” الجديدة ضمن تحديث Gemini 3.8 Live، والتي تتيح للمستخدمين إجراء محادثات مع نموذج الذكاء الاصطناعي من خلال شخصيات رقمية متحركة تستجيب لحظيًا، مع تعبيرات وجه متنوعة وحركة شفاه متزامنة مع الكلام.





وتحاكي الشخصيات الرقمية المحادثات الطبيعية من خلال مزامنة حركة الشفاه مع الصوت وإظهار تعبيرات وجه مختلفة أثناء التفاعل، إلا أن الميزة متاحة حاليًا لعملاء Gemini Enterprise فقط.





وتدعم “Live Avatar” ما يصل إلى 97 لغة، من بينها العربية، كما يمكنها الانتقال بين اللغات خلال المحادثة مع الحفاظ على جودة الفيديو ودقة حركة الوجه، وفقًا لجوجل.





وفي عرض توضيحي، أظهرت جوجل شخصية رقمية تتحدث باللغتين الإنجليزية واليابانية، مع مزامنة حركة الفم مع الكلمات في كلتا اللغتين.





ولا تقتصر الميزة على المحادثات الصوتية، إذ يمكن للشخصية الرقمية أيضًا عرض المعلومات والبيانات على الشاشة أثناء التحدث، ما يسمح بتقديم إجابات مرئية بالتزامن مع الحوار.





وتأتي “Live Avatar” بعد نحو أسبوع من إعلان جوجل عن نموذج Gemini 3.8 Live، الذي تقول الشركة إنه قادر على معالجة المدخلات المرئية في وقت قريب من الزمن الفعلي، بما يعزز قدراته في التفاعل مع المستخدمين.





وتوفر جوجل مكتبة من الشخصيات الرقمية الجاهزة للاختيار، إلى جانب أدوات تتيح للمؤسسات إنشاء شخصيات مخصصة وفق احتياجاتها ومتطلبات الاستخدام.





وتشير جوجل إلى أن مخرجات “Live Avatar” تتضمن علامة مائية غير مرئية باستخدام تقنية SynthID، إلى جانب مجموعة من إجراءات الحماية المصممة للمساعدة في الحفاظ على الهوية والحد من إساءة استخدام الشخصيات الرقمية.


شاهد المزيد
كشفت مايكروسوفت عن إصدارات محدثة من جهازي Surface Pro 12 وSurface Laptop 13، مزودة بمعالجات Snapdra...

كشفت مايكروسوفت عن إصدارات محدثة من جهازي Surface Pro 12 وSurface Laptop 13، مزودة بمعالجات Snapdragon X2 Plus الجديدة من كوالكوم، في خطوة تستهدف رفع مستوى الأداء وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة مقارنةً بالجيل السابق.





وتحافظ الأجهزة الجديدة على التصميم الأساسي للإصدارات السابقة، مع التركيز على سهولة الحمل والاستخدام اليومي بدلًا من تقديم أداء مخصص للمهام الثقيلة.





ويأتي Surface Pro 12 بشاشة قياسها 12 إنشًا، إلى جانب مسند خلفي مدمج يتيح استخدامه كحاسوب محمول عند توصيل لوحة مفاتيح Surface Pro، التي تُباع منفصلة بسعر 150 دولارًا.





أما Surface Laptop 13، فيأتي بتصميم الحاسوب المحمول التقليدي، مع شاشة قياسها 13 إنشًا ووزن يبلغ نحو 1.22 كيلوجرام.





وتصل درجة سطوع شاشات الأجهزة الجديدة إلى 500 شمعة، بزيادة قدرها 25% مقارنةً بالجيل السابق، ما يوفر وضوحًا أفضل عند الاستخدام في البيئات ذات الإضاءة المرتفعة.





أداء أفضل مع معالجات Snapdragon X2 Plus





تقول مايكروسوفت إن معالجات Snapdragon X2 Plus توفر تحسنًا بنسبة 60% في أداء الرسومات مقارنةً بالجيل السابق، إلى جانب زيادة تصل إلى 95% في سرعة معالجة مهام الذكاء الاصطناعي على الجهاز.





كما تشير الشركة إلى تحسن كفاءة استهلاك الطاقة بنسبة 18%، فيما ارتفع أداء المهام المكتبية الأساسية، مثل تشغيل تطبيقات Office، بنسبة 18% مقارنةً بالإصدارات السابقة.





وتستهدف هذه التحسينات المستخدمين الباحثين عن أجهزة Surface صغيرة وخفيفة تجمع بين سهولة الحمل وأداء أفضل، خصوصًا مع الانتقادات التي واجهتها الإصدارات السابقة المزودة بمعالجات Snapdragon الأقدم.





وفي المقابل، قد لا تمثل الأجهزة الجديدة ترقية ضرورية لمن اشتروا Surface Pro 12 أو Surface Laptop 13 خلال العام الماضي، إذ تتركز التحديثات بشكل أساسي على المكونات الداخلية، مع الحفاظ على التصميم نفسه تقريبًا.





وتوفر مايكروسوفت كذلك إصدارات أكبر من أجهزة Surface، تشمل Surface Pro 13 وSurface Laptop 13.8، مزودة بمعالجات Snapdragon X2 الأحدث، لكنها تأتي بأسعار أعلى.





Microsoft Ink Canvas للكتابة والرسم





يتزامن إطلاق Surface Pro 12 مع الكشف عن تطبيق Microsoft Ink Canvas، الذي طورته مايكروسوفت للاستفادة من إمكانيات القلم الإلكتروني وتقنيات الذكاء الاصطناعي.





ويوفر التطبيق مساحة عمل تتيح للمستخدمين الرسم وتدوين الملاحظات وتوليد الصور وتلخيص النصوص، مع دعم استخدام Surface Slim Pen.





ومن المقرر إتاحة التطبيق عبر متجر مايكروسوفت ابتداءً من 13 أكتوبر، مع دعم مجموعة من أجهزة Surface الأخرى.





مايكروسوفت تكشف عن Surface Mouse جديدة





إلى جانب أجهزة Surface الجديدة، كشفت مايكروسوفت عن Surface Mouse جديدة بسعر 80 دولارًا، بتصميم مناسب للاستخدام باليد اليمنى أو اليسرى.





وتدعم الفأرة تقنية لمسية تتيح للمستخدم الشعور ببعض التفاعلات داخل نظام Windows 11، مثل ترتيب النوافذ ومحاذاة العناصر، لتقديم تجربة استخدام أكثر تفاعلية.





ومن المقرر طرح أجهزة Surface الجديدة، إلى جانب Surface Mouse، في الأسواق ابتداءً من 13 أكتوبر.


شاهد المزيد
تبدو علامة “Copilot Plus PC” التي أطلقتها مايكروسوفت قبل نحو عامين في طريقها إلى الاختفاء، بعدما بد...

تبدو علامة “Copilot Plus PC” التي أطلقتها مايكروسوفت قبل نحو عامين في طريقها إلى الاختفاء، بعدما بدأت الشركة وشركاؤها بالتخلي عن استخدامها لوصف أجهزة الحاسوب المزودة بقدرات متقدمة للذكاء الاصطناعي.





جهازي Surface Pro وSurface Laptop اللذين كشفت عنهما مايكروسوفت مؤخرًا يستوفيان المتطلبات التقنية للحصول على تصنيف “Copilot Plus PC”، إلا أن الشركة لم تعد تستخدم هذه العلامة التجارية عند تقديم الجهازين.





وقال بريت أوستروم، نائب رئيس قطاع Surface في مايكروسوفت، إن هذه الأجهزة “لا تُسمى Copilot Plus PCs”.





ويبدو أن شركة Qualcomm تتجه أيضًا إلى تبني النهج نفسه؛ إذ أشار كيدار كونداب، نائب الرئيس الأول لقطاع الحوسبة والألعاب في الشركة، إلى أن أجهزة الحاسوب التي توفر التجارب والقدرات نفسها قد لا تستخدم علامة “Copilot Plus PC” مستقبلًا.





ويأتي تراجع استخدام العلامة في ظل الانتشار المتزايد لمكونات الذكاء الاصطناعي داخل أجهزة الحاسوب الحديثة. فقد كان الهدف الأساسي من “Copilot Plus PC” هو التمييز بين الأجهزة القادرة على تشغيل مزايا الذكاء الاصطناعي محليًا بفضل وحدات المعالجة العصبية والمكونات المتخصصة، والأجهزة التقليدية التي تفتقر إلى هذه القدرات.





ومع تحول هذه المكونات إلى جزء أكثر شيوعًا في أجهزة الحاسوب الجديدة، بدأت العلامة تفقد دورها الأساسي كوسيلة لتمييز فئة محددة من الأجهزة.





ويتزامن ذلك أيضًا مع توسع مايكروسوفت في دمج مزايا الذكاء الاصطناعي داخل نظام Windows، إلى جانب التغييرات المرتبطة بزر Copilot المخصص في لوحات المفاتيح، والذي أصبح بإمكان المستخدمين إعادة تعيين وظيفته.





ويأتي تراجع علامة “Copilot Plus PC” بالتزامن مع استعداد مايكروسوفت للانتقال إلى مرحلة جديدة من الحوسبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع توجه الشركة إلى استخدام رقاقات من Nvidia في بعض أجهزتها الرائدة، إلى جانب حلول تعتمد على معالجات كوالكوم.





ومن المقرر أن تعقد مايكروسوفت حدثًا إعلاميًا في 7 أكتوبر المقبل، تستعرض خلاله رؤيتها لدور الذكاء الاصطناعي المحلي في مستقبل أجهزة الحاسوب، وهو ما قد يشكل فرصة للكشف عن توجه جديد أو علامة تجارية بديلة لـ“Copilot Plus PC”.


شاهد المزيد
بدأت آبل تسليم هواتف iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max إلى المستخدمين يوم الجمعة، بالتزامن مع ظهور ت...

بدأت آبل تسليم هواتف iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max إلى المستخدمين يوم الجمعة، بالتزامن مع ظهور تقارير من بعض المشترين الأوائل حول مشكلات متقطعة في نظام التعرف على الوجه Face ID.





وأفاد عدد من مستخدمي iPhone 18 Pro بأن Face ID يواجه صعوبة في تنفيذ بعض إجراءات المصادقة، مثل فتح التطبيقات المقفلة. وفي بعض الحالات، يفشل النظام في التحقق من هوية المستخدم، قبل أن يتجمد الهاتف ويُعاد تشغيله تلقائيًا، ثم يعود إلى شاشة القفل.





ولا يبدو أن المشكلة واسعة الانتشار حتى الآن، إذ تشير التقارير المتداولة إلى ظهورها بصورة متقطعة، بينما لم يواجهها عدد كبير من المستخدمين.





مشكلات أثناء إعداد Face ID





ورصد مستخدمون عبر عدد من المنتديات مشكلات أخرى مرتبطة بميزة Face ID في هواتف iPhone 18 Pro، من بينها ظهور رسالة “Face ID is Not Available” عند محاولة إعداد الميزة.





كما أشار بعض المستخدمين إلى أن الهاتف لا يلتزم دائمًا بإعداد “Require Attention for Face ID” عند تفعيله، وهو الخيار الذي يشترط أن ينظر المستخدم مباشرة إلى الهاتف لإتمام عملية المصادقة.





هل يرتبط الأمر بتغيير مكونات Face ID؟





تأتي هذه التقارير في وقت أجرت فيه آبل تغييرًا على مكونات منظومة Face ID في هاتفي iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max، إذ نقلت الكاميرا العاملة بالأشعة تحت الحمراء إلى الجزء السفلي من الزاوية العلوية اليسرى للشاشة، في خطوة تهدف إلى تقليص حجم Dynamic Island.





ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان هذا التغيير في تصميم منظومة Face ID مرتبطًا بالمشكلات التي أبلغ عنها المستخدمون، أم أن السبب يعود إلى خلل برمجي في الإصدارات الأولى من النظام.





ومن المتوقع أن تعالج آبل هذه المشكلات من خلال تحديثات مستقبلية لنظام iOS 27 في حال تأكد ارتباطها بمشكلة برمجية.


شاهد المزيد
أعلنت شركة أدوبي إتاحة تطبيق Adobe Premiere رسميًا للهواتف الذكية العاملة بنظام أندرويد، وذلك بعد أ...

أعلنت شركة أدوبي إتاحة تطبيق Adobe Premiere رسميًا للهواتف الذكية العاملة بنظام أندرويد، وذلك بعد أكثر من عام على إطلاقه لمستخدمي آيفون، ليصبح التطبيق متاحًا الآن عبر متجر Google Play.





ويقدم التطبيق مجموعة من أدوات تحرير الفيديو الأساسية مجانًا، بما يشمل قص المقاطع وتقسيمها واقتصاصها ودمجها، إلى جانب التحكم في سرعة التشغيل، وإضافة النصوص والمؤثرات وطبقات الصوت والتعليق الصوتي.





تصدير فيديو بدقة 4K دون علامة مائية





يتيح Adobe Premiere للمستخدمين تصدير عدد غير محدود من مقاطع الفيديو بدقة تصل إلى 4K دون إضافة علامة مائية، مع إمكانية ضبط أبعاد الفيديو بما يتناسب مع المنصة المستهدفة.





وتوفر أدوبي أدوات التحرير الأساسية دون رسوم، في حين تفرض رسومًا على بعض مزايا الذكاء الاصطناعي التوليدي داخل التطبيق.





ويمكن للمستخدمين شراء أرصدة لاستخدام مزايا تعتمد على تقنيات Adobe Firefly، مثل إنشاء المؤثرات الصوتية والوصول إلى مواد مولدة بالذكاء الاصطناعي، كما يتيح التطبيق شراء مساحة تخزين سحابية إضافية.





مزايا جديدة قيد التطوير





تعمل أدوبي على إضافة مجموعة من المزايا الجديدة إلى إصدار Premiere على أندرويد، من بينها دعم Adobe Fonts، وتحسين أدوات التسميات التوضيحية، إلى جانب تطوير تجربة تحرير متكاملة تتيح للمستخدم الانتقال بين الهاتف وإصدار Premiere المخصص لأجهزة الحاسوب.





وأصبح تطبيق Adobe Premiere متاحًا للتنزيل عبر متجر Google Play، ويتطلب تشغيله هاتفًا يعمل بنظام Android 13 أو أحدث، مع ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 5 جيجابايت على الأقل.


شاهد المزيد
أعلنت شركتا Anthropic وOpenAI إطلاق نماذج جديدة للذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تعزيز الأداء ف...





أعلنت شركتا Anthropic وOpenAI إطلاق نماذج جديدة للذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تعزيز الأداء في المهام المعقدة، وتحسين الكفاءة، وخفض تكاليف الاستخدام، بالتزامن مع تصاعد النقاش في قطاع الذكاء الاصطناعي حول وتيرة تطوير النماذج المتقدمة.





Anthropic تكشف عن Opus 5.5





كشفت Anthropic عن نموذج Opus 5.5، الذي تقول الشركة إنه يقدم قدرات محسّنة في التعامل مع المهام المعقدة، بما في ذلك اكتشاف الأخطاء البرمجية وإصلاحها، وتحليل البيانات المالية، وتنفيذ مجموعة من مهام الأعمال.





وتستهدف هذه القدرات بصورة مباشرة احتياجات الشركات والمطورين، خاصة في مجالات البرمجة والأتمتة وتحليل البيانات.





وبحسب اختبارات أجرتها Anthropic، تفوق Opus 5.5 على GPT-6 Astra في مهام البرمجة الوكيلة ضمن اختباري Terminal-Bench 4.0 وFrontierCode v1.1 (Main).





كما تشير الشركة إلى أن النموذج أصبح أكثر وضوحًا في إنتاج النصوص، وأقل ميلًا إلى محاولة تجاوز الحدود والضوابط، بنسبة انخفاض بلغت 85% مقارنةً بالنماذج السابقة.





ولم تقتصر التحسينات على الأداء، إذ خفضت Anthropic تكلفة تشغيل النموذج؛ حيث يبلغ سعر مليون رمز إدخال 4 دولارات، مقابل 20 دولارًا لمليون رمز إخراج، مقارنةً بـ5 دولارات و25 دولارًا على التوالي في نموذج Opus 5.





OpenAI تخفض تكلفة نماذج GPT-6





من جانبها، أطلقت OpenAI نموذجي GPT-6 Sol وGPT-6 Luna، مع التركيز على تحسين الكفاءة والأداء وخفض تكلفة الاستخدام.





وتوضح الشركة أن النموذجين دُرّبا باستخدام أساليب مشابهة لتلك المستخدمة في GPT-6 Astra، مع إدخال تحسينات على مهام العمل الاحترافي والبرمجة واستخدام الحاسوب.





وبحسب OpenAI، انخفضت تكلفة استخدام النموذجين بنسبة تصل إلى 50% مقارنةً بالأسعار الترويجية لنماذج GPT-5.6.





ويبلغ سعر مليون رمز إدخال في GPT-6 Sol نحو دولارين، مقابل 10 دولارات لمليون رمز إخراج، بينما يبلغ سعر مليون رمز إدخال في GPT-6 Luna نحو 0.10 دولار، مقابل 0.50 دولار لمليون رمز إخراج.





وتقول OpenAI إن النماذج الجديدة تقدم دقة أعلى في التعامل مع المعلومات، مشيرةً إلى أن GPT-6 Sol يرتكب نحو نصف عدد الأخطاء التي كان يرتكبها النموذج السابق.





وفي مجال البرمجة، تشير الشركة إلى أن GPT-6 Sol قادر على تحقيق مستوى أداء مماثل لنموذج Fable 5.1 بتكلفة أقل، إلى جانب تحسينات في وضوح التواصل والاستفادة من تقنية تخزين سياق الأوامر مؤقتًا، بما يتيح إعادة استخدام قدر أكبر من السياق وتسريع الاستجابات.





تحسينات إضافية في السلامة





أعلنت OpenAI كذلك عن تحسينات في التزام نماذج GPT-6 بضوابط السلامة، وفقًا لاختبارات الشركة الداخلية.





وتشير الشركة إلى أن النماذج أصبحت أقل ميلًا إلى تقديم معلومات غير صحيحة حول نتائج مهام البرمجة التي نفذتها، كما أصبحت أكثر قدرة على رفض محاولات تجاوز إجراءات الحماية عند التعامل مع أوامر غير آمنة.





وفي السياق ذاته، تعمل Anthropic وOpenAI على تطوير معايير يمكن لجهات التقييم الخارجية الاستفادة منها عند قياس تطور نماذج الذكاء الاصطناعي ومستويات السلامة فيها. إلا أن مدى تحول هذه المقترحات إلى معايير موحدة على مستوى القطاع لا يزال غير واضح.





وأصبح Opus 5.5 متاحًا للمطورين عبر Claude، إلى جانب منصات Amazon Web Services وGoogle Cloud وMicrosoft Azure.





في المقابل، يتوفر GPT-6 Sol وGPT-6 Luna عبر ChatGPT Work وCodex لعملاء خطط Plus وPro وBusiness وEnterprise، بينما يحصل مستخدمو الخطة المجانية ومشتركو Go على GPT-6 Luna عبر تطبيق الشركة للحاسوب.


شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 23 سبتمبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: مايكروسوفت تكش...

نقدّم لكم في ملخص 23 سبتمبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:





مايكروسوفت تكشف متطلبات تشغيل Clipchamp على ويندوز 11.. و16 جيجابايت RAM لأداء أفضل





جوجل تطلق Googlebook بحواسيب فاخرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي وGemini





إكس تقاضي شبكة حسابات بتهمة التلاعب بالتفاعل لتحقيق أرباح










مايكروسوفت تكشف متطلبات تشغيل Clipchamp على ويندوز 11.. و16 جيجابايت RAM لأداء أفضل





كشفت شركة مايكروسوفت عن متطلبات تشغيل محرر الفيديو المجاني Clipchamp على نظام ويندوز 11، موضحةً أن الحصول على تجربة تحرير سلسة يعتمد على مواصفات عتادية تتجاوز الحد الأدنى اللازم لتشغيل التطبيق.










جوجل تطلق Googlebook بحواسيب فاخرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي وGemini





أطلقت جوجل رسميًا فئة حواسيبها المحمولة الجديدة Googlebook، التي تجمع بين تقنيات نظامي أندرويد وChromeOS مع قدرات الذكاء الاصطناعي من Gemini، بأسعار تتراوح بين 900 و1300 دولار، مع فتح باب الحجز الأولي لخمسة أجهزة من شركات Acer وASUS وHP وديل ولينوفو.










إكس تقاضي شبكة حسابات بتهمة التلاعب بالتفاعل لتحقيق أرباح





رفعت منصة إكس دعوى قضائية أمام المحكمة العليا في إنجلترا وويلز ضد أشخاص تتهمهم بإدارة شبكة حسابات تعمل على تضخيم التفاعل بشكل مصطنع بهدف تحقيق أرباح من برنامج مشاركة عائدات المبدعين.


شاهد المزيد
رفعت منصة إكس دعوى قضائية أمام المحكمة العليا في إنجلترا وويلز ضد أشخاص تتهمهم بإدارة شبكة حسابات ت...

رفعت منصة إكس دعوى قضائية أمام المحكمة العليا في إنجلترا وويلز ضد أشخاص تتهمهم بإدارة شبكة حسابات تعمل على تضخيم التفاعل بشكل مصطنع بهدف تحقيق أرباح من برنامج مشاركة عائدات المبدعين.





وبحسب الدعوى، حصلت الشبكة على أكثر من 206 آلاف جنيه إسترليني من خلال نشر محتوى متطابق أو متشابه عبر عدة حسابات، إلى جانب استخدام حسابات أخرى لإضافة تعليقات وتفاعلات وهمية لإظهار وجود جمهور حقيقي.





وذكرت إكس أن التحقيق كشف روابط مالية وإلكترونية بين الحسابات، ما ساعد في تحديد الأشخاص المرتبطين بالشبكة، قبل أن توقف الحسابات في 18 أغسطس.





وتطالب الشركة باسترداد الأموال التي حصلت عليها الشبكة، إلى جانب تعويضات أخرى، في إطار جهودها لمواجهة ما يُعرف بـمزارع التفاعل (Engagement Farms) التي تعتمد على التفاعل المصطنع لتحقيق عوائد مالية.


شاهد المزيد
أطلقت جوجل رسميًا فئة حواسيبها المحمولة الجديدة Googlebook، التي تجمع بين تقنيات نظامي أندرويد وChr...

أطلقت جوجل رسميًا فئة حواسيبها المحمولة الجديدة Googlebook، التي تجمع بين تقنيات نظامي أندرويد وChromeOS مع قدرات الذكاء الاصطناعي من Gemini، بأسعار تتراوح بين 900 و1300 دولار، مع فتح باب الحجز الأولي لخمسة أجهزة من شركات Acer وASUS وHP وديل ولينوفو.





وتستهدف جوجل من خلال هذه الفئة الجديدة سوق الحواسيب المحمولة الفاخرة، في خطوة توسّع بها حضورها في سوق تهيمن عليه أجهزة ويندوز المتطورة وحواسيب MacBook من آبل.





خمسة أجهزة بمواصفات متقدمة





كشفت الشركات الخمس عن أول أجهزة Googlebook، التي تعتمد على معالجات Intel Core Ultra Series 3 أو Qualcomm Snapdragon X Elite، إلى جانب وحدات معالجة عصبية مخصصة للذكاء الاصطناعي (NPU)، بقدرة تصل إلى 45 تريليون عملية في الثانية على الأقل.





وتشمل الأجهزة الجديدة:






  • Acer Googlebook 14: بسعر 900 دولار، مع معالج Core Ultra 5 وشاشة OLED بقياس 14 بوصة ودقة 2.8K، وبطارية تصل إلى 16 ساعة.




  • ASUS Googlebook 14: بسعر 1300 دولار، مع معالج Core Ultra 7 وشاشة OLED بقياس 14 بوصة ودقة 2.8K، وبطارية تصل إلى 16 ساعة.




  • XPS Googlebook: بسعر 1200 دولار، مع معالج Snapdragon X Elite وشاشة LCD بقياس 13.4 بوصة ودقة 2.5K، وبطارية تصل إلى 18 ساعة.




  • HP Googlebook 14: بسعر 1300 دولار، مع معالج Snapdragon X Elite وشاشة OLED بقياس 14 بوصة ودقة 2.8K، وبطارية تصل إلى 19 ساعة.




  • Lenovo Googlebook 15: بسعر 1100 دولار، مع معالج Core Ultra 5 وشاشة OLED بقياس 15.3 بوصة ودقة 2.8K، وبطارية تصل إلى 13 ساعة.





وتأتي الأجهزة الخمسة بذاكرة عشوائية سعتها 16 جيجابايت ومساحة تخزين تبلغ 512 جيجابايت، مع هياكل مصنوعة من الألومنيوم أو سبائك الماغنيسيوم أو ألياف الكربون.





كما تتضمن المواصفات المشتركة شاشات لمسية، ولوحات مفاتيح بإضاءة خلفية، ولوحات لمس بتقنية الاستجابة اللمسية، إلى جانب شريط الإضاءة Glowbar الذي يعرض حالة الشحن ويتفاعل مع المستخدم أثناء استخدام Gemini.





Gemini في قلب تجربة Googlebook





تدمج جوجل Gemini مباشرةً في نظام التشغيل، مع مجموعة من الأدوات المصممة لمساعدة المستخدم في إنجاز المهام اليومية بصورة أكثر سهولة.





وتتيح ميزة Magic Pointer تشغيل Gemini من خلال تحريك مؤشر الفأرة، ليتمكن المساعد من تحليل المحتوى الظاهر على الشاشة ومساعدة المستخدم في التعامل معه.





أما ميزة Rambler، فتتيح للمستخدم التحدث بصورة طبيعية حتى مع التردد أو ارتكاب الأخطاء أثناء الحديث، ليحوّل Gemini الكلام إلى ملاحظات منظمة أو قوائم مهام أو نصوص مرتبة.





كما تقدم جوجل ميزة Create My Widget، التي تتيح للمستخدم إنشاء أدوات سطح مكتب مخصصة من خلال وصف ما يريده باللغة الطبيعية، ليتولى النظام إنشاء الأداة وفق التعليمات المقدمة.





تكامل أوسع مع هواتف أندرويد





تراهن جوجل أيضًا على التكامل بين Googlebook وهواتف أندرويد، إذ يمكن للمستخدم أثناء إعداد الحاسوب نقل إعدادات الهاتف المتوافق، وكلمات المرور المحفوظة، وشبكات Wi-Fi، والرسائل.





وتتيح ميزة Continue On مواصلة بعض المهام بين الهاتف والحاسوب، بينما تسمح Cast My Apps بتشغيل تطبيقات أندرويد داخل نوافذ على سطح مكتب Googlebook.





ويمكن للمستخدم كذلك الوصول إلى الصور والملفات المخزنة على هاتفه مباشرةً من خلال تطبيق الملفات في الحاسوب.





بيئة متكاملة للمطورين وحماية تمتد إلى 10 سنوات





تستهدف Googlebook فئة المطورين أيضًا، إذ تأتي الأجهزة مزودة مسبقًا بمنصة التطوير Antigravity، إلى جانب واجهة طرفية كاملة لنظام Linux، بما يتيح تشغيل أدوات مثل Claude Code وAntigravity CLI.





كما تعتمد الأجهزة على تقنيات الحماية المدمجة Titan من جوجل، إلى جانب أنظمة حماية من البرمجيات الخبيثة تعمل مباشرة على الجهاز.





وتوفر جوجل كذلك بيئة Linux معزولة تعتمد على مشرف الأجهزة الافتراضية pKVM، بهدف تعزيز عزل التطبيقات وبيئات التطوير.





وتتعهد الشركة بتوفير تحديثات للميزات والتحديثات الأمنية للأجهزة لمدة تصل إلى 10 سنوات.





اشتراكات وخدمات إضافية مع الأجهزة





تقدم الشركات عروضًا ترويجية محدودة المدة مع شراء أجهزة Googlebook، تتضمن اشتراكًا لمدة 12 شهرًا في خطة Google AI Pro، إلى جانب مساحة تخزين سحابية تبلغ 5 تيرابايت.





وتشمل العروض أيضًا اشتراكات لفترات محدودة في عدد من الخدمات، من بينها YouTube Premium وAdobe Photoshop وCapCut وLuminar وGeForce NOW.





طرح Googlebook يبدأ في أكتوبر





فتحت جوجل باب الحجز الأولي للأجهزة الجديدة عبر متجرها الإلكتروني ومتاجر Best Buy وعدد من متاجر التجزئة المختارة.





ومن المقرر أن تبدأ مبيعات Googlebook في الولايات المتحدة في 4 أكتوبر 2026، على أن تصل الأجهزة إلى كندا وبريطانيا وأيرلندا وفرنسا وألمانيا وأستراليا في 5 أكتوبر، فيما لم تعلن جوجل حتى الآن عن مواعيد طرحها في أسواق أخرى.





وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع توسع مايكروسوفت في فئة Copilot+ PC، التي تجمع بين متطلبات عتادية محددة ومزايا ذكاء اصطناعي مدمجة في نظام ويندوز.





ومن خلال Googlebook، تسعى جوجل إلى توسيع حضورها في سوق الحواسيب المحمولة الفاخرة، بعد ارتباط اسم Chromebook لسنوات بالأجهزة منخفضة التكلفة والقطاع التعليمي.


شاهد المزيد
كشفت شركة مايكروسوفت عن متطلبات تشغيل محرر الفيديو المجاني Clipchamp على نظام ويندوز 11، موضحةً أن...

كشفت شركة مايكروسوفت عن متطلبات تشغيل محرر الفيديو المجاني Clipchamp على نظام ويندوز 11، موضحةً أن الحصول على تجربة تحرير سلسة يعتمد على مواصفات عتادية تتجاوز الحد الأدنى اللازم لتشغيل التطبيق.





وتطوّر Clipchamp تدريجيًا ليصبح أداة متكاملة لتحرير الفيديو، مع إضافة مجموعة من المزايا الجديدة، من بينها أدوات تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب حصوله على تقييمات مرتفعة عبر متجر مايكروسوفت.





16 جيجابايت من الذاكرة لأداء أفضل





توصي مايكروسوفت بتوفير 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) على الأقل لتشغيل Clipchamp، إلا أنها تشير إلى أن الأجهزة المزودة بـ16 جيجابايت أو أكثر توفر تجربة أكثر سلاسة، خصوصًا عند التعامل مع مشروعات الفيديو الكبيرة.





ويتطلب تشغيل التطبيق نظام تشغيل بمعمارية 64 بت، إلى جانب استخدام أحدث إصدار من متصفح Microsoft Edge أو Google Chrome.





كما تؤكد الشركة أهمية وحدة معالجة الرسومات (GPU)، وتوصي باستخدام بطاقة رسومات حديثة، نظرًا إلى أن تحرير الفيديو يتطلب موارد حوسبة كبيرة ويضع ضغطًا على كل من المعالج المركزي ووحدة معالجة الرسومات.





الأجهزة القديمة قد تواجه مشكلات في الأداء





تحذر مايكروسوفت من أن الأجهزة القديمة أو محدودة الإمكانات قد تواجه صعوبات أثناء تشغيل Clipchamp، نتيجة المتطلبات المرتفعة نسبيًا لعمليات تحرير ومعالجة الفيديو.





ولا يعني توافق الجهاز مع نظام ويندوز 11 بالضرورة الحصول على أداء سلس في Clipchamp، خصوصًا عند العمل على مشروعات تتطلب قدرًا كبيرًا من موارد المعالجة.





وقد يعمل التطبيق على أجهزة لا تستوفي المواصفات الموصى بها، لكن المستخدمين قد يواجهون بطئًا في الأداء، أو تجمد التطبيق، أو حدوث أعطال مفاجئة.





وفي بعض الحالات، قد يواجه المستخدمون صعوبة في تحميل مشروعات Clipchamp أو ملفات الوسائط المرتبطة بها، مع ظهور رسائل تحذيرية تشير إلى أن مواصفات الجهاز الحالية لا تدعم التطبيق بالشكل المطلوب، مع التوصية بتحديث نظام التشغيل أو المتصفح إلى أحدث إصدار.





مساحة التخزين تؤثر أيضًا في الأداء





إلى جانب الذاكرة والمعالج وبطاقة الرسومات، تمثل مساحة التخزين المتاحة عاملًا مهمًا في تشغيل Clipchamp، إذ يعتمد التطبيق على مساحة محلية لتخزين الملفات المؤقتة المرتبطة بالمشروعات ومعالجة مقاطع الفيديو وتصديرها.





وتوضح متطلبات مايكروسوفت أن تجربة استخدام Clipchamp لا تعتمد على حجم الذاكرة العشوائية وحده، بل تتأثر بمجموعة من العوامل تشمل أداء المعالج، وقدرات وحدة معالجة الرسومات، ومساحة التخزين المتاحة.





وفي حال استمرار مشكلات الأداء رغم تحديث النظام والمتصفح، توصي مايكروسوفت بالانتقال إلى جهاز يتمتع بمواصفات عتادية أعلى.


شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت