نقدّم لكم في ملخص 30 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: السعودية تتقدم ع...
نقدّم لكم في ملخص 30 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

السعودية تتقدم عالميًا في تبني الذكاء الاصطناعي.. والاستثمار يتجه نحو نتائج الأعمال

DeepSeek تستهدف تقييمًا بـ74 مليار دولار في جولة تمويل جديدة تمهيدًا لمرحلة توسع كبرى

مجلس الوزراء يوافق على إضافة خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق سند




السعودية تتقدم عالميًا في تبني الذكاء الاصطناعي.. والاستثمار يتجه نحو نتائج الأعمال


تشهد المؤسسات السعودية تحولًا متسارعًا في طريقة تبنيها لتقنيات الذكاء الاصطناعي، متقدمة على المتوسط العالمي في عدد من مؤشرات الاستخدام والاستثمار، مع انتقال الشركات من مرحلة التجارب والمشاريع التجريبية إلى التركيز على تحقيق نتائج قابلة للقياس في الإيرادات والإنتاجية وتجربة العملاء وكفاءة العمليات.

التفاصيل من هنا




DeepSeek تستهدف تقييمًا بـ74 مليار دولار في جولة تمويل جديدة تمهيدًا لمرحلة توسع كبرى


تستعد شركة DeepSeek الصينية للذكاء الاصطناعي لجولة تمويل جديدة قد ترفع قيمتها السوقية إلى نحو 74 مليار دولار، في خطوة تعكس تسارع نمو الشركة وانتقالها من التركيز على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي إلى بناء نشاط تجاري أكثر توسعًا، بالتزامن مع استعدادات لمرحلة جديدة من الاستثمار وربما الطرح العام.

التفاصيل من هنا




مجلس الوزراء يوافق على إضافة خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق سند


على صعيد البرامج الوطنية الإنسانية، قرر مجلس الوزراء الموافقة على إضافة خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق سند، وذلك بهدف التشجيع على التوسع في هذا العمل الإنساني النبيل وتسهيله؛ باعتباره يمثل أسمى قيم التكافل الإنساني والاجتماعي.

التفاصيل من هنا




 
شاهد المزيد
على صعيد البرامج الوطنية الإنسانية، قرر مجلس الوزراء الموافقة على إضافة خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطب...
على صعيد البرامج الوطنية الإنسانية، قرر مجلس الوزراء الموافقة على إضافة خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق سند، وذلك بهدف التشجيع على التوسع في هذا العمل الإنساني النبيل وتسهيله؛ باعتباره يمثل أسمى قيم التكافل الإنساني والاجتماعي.

ويتيح إضافة الخدمة إلى تطبيق سند المجال أمام المواطنين لتسجيل رغبتهم بالتبرع بالأعضاء رقميا، وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، خصوصا وأن التبرع بالأعضاء يسهم في إنقاذ حياة الكثير من الناس.

وتتيح الخدمة للمستخدم الوصول إلى خيار التبرع بالأعضاء من خلال تطبيق سند، والاطلاع على المعلومات ومن ثم تأكيد رغبته بالتبرع، ليتم تسجيلها وفق الإجراءات المعتمدة، وإظهارها ضمن البيانات ذات العلاقة في دفتر العائلة.

وتأتي إضافة هذه الخدمة بهدف توظيف التحول الرقمي لغايات إنسانية، وتوفير خدمات تتيح للمواطنين اتخاذ قرارات التبرع بالأعضاء ذات الأثر الإنساني والمجتمعي لخدمة فئة من المواطنين التي تحتاج للتبرع بالأعضاء.

وتعكس خدمة التبرع بالأعضاء مفهوما أوسع للخدمات الحكومية الرقمية بتوظيف التكنولوجيا لدعم الخيارات الإنسانية بطريقة بسيطة وواضحة، بما يعزز سهولة الوصول إلى الخدمة وتسجيل الرغبة فيها.

تحديث جديد لتطبيق «سند» يعزز تجربة المستخدم ويضيف خدمات رقمية مبتكرة
شاهد المزيد
تستعد شركة DeepSeek الصينية للذكاء الاصطناعي لجولة تمويل جديدة قد ترفع قيمتها السوقية إلى نحو 74 ملي...

تستعد شركة DeepSeek الصينية للذكاء الاصطناعي لجولة تمويل جديدة قد ترفع قيمتها السوقية إلى نحو 74 مليار دولار، في خطوة تعكس تسارع نمو الشركة وانتقالها من التركيز على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي إلى بناء نشاط تجاري أكثر توسعًا، بالتزامن مع استعدادات لمرحلة جديدة من الاستثمار وربما الطرح العام.



وبحسب تقارير نشرتها The Wall Street Journal وReuters، تسعى DeepSeek إلى جمع نحو 7.4 مليار دولار في الجولة الجديدة، في وقت تقترب فيه إيراداتها السنوية المتكررة من 500 مليون دولار، مدفوعة بشكل رئيسي بخدمات الوصول إلى نماذجها عبر واجهات برمجة التطبيقات (API).



7.4 مليار دولار في جولة تمويل جديدة


تستهدف DeepSeek جمع ما يقارب 7.4 مليار دولار على أساس تقييم يبلغ نحو 74 مليار دولار، وفقًا لأشخاص مطلعين على خطط الشركة نقلت عنهم The Wall Street Journal.



وتأتي الجولة بعد فترة قصيرة من حصول الشركة على تمويل خارجي كبير، إذ جمعت نحو 7.4 مليار دولار في يونيو، ووصل تقييمها عقب تلك الجولة إلى نحو 450 مليار يوان، وفقًا لما نقلته Reuters.



لكن إفصاحات لاحقة من مستثمرين صينيين أظهرت تقييمًا أقل بلغ نحو 350.88 مليار يوان، أي ما يعادل قرابة 52 مليار دولار.



ومن المتوقع أن يشارك في الجولة الجديدة عدد من المستثمرين الحاليين، من بينهم Monolith Management وShixiang، إضافة إلى شركة صناعة البطاريات الصينية CATL وصناديق مرتبطة بحكومات محلية في الصين.



إيرادات DeepSeek تقترب من 500 مليون دولار


تأتي خطة التمويل الجديدة بالتزامن مع نمو سريع في النشاط التجاري للشركة.



ووفقًا لتقارير The Information، تتراوح الإيرادات السنوية المتوقعة لـDeepSeek بين 400 و500 مليون دولار، مدفوعة بصورة أساسية بمبيعات الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي من خلال واجهات API.



كما أشارت بيانات أخرى إلى أن الشركة حققت إيرادات فعلية بلغت نحو 475 مليون يوان، أي ما يقارب 70.7 مليون دولار، خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، وهو ما يمثل نحو عشرة أضعاف الإيرادات التي سجلتها خلال عام 2025 بأكمله.



ويشير هذا النمو إلى أن DeepSeek بدأت في تحويل الانتشار الواسع لنماذجها بين المستخدمين والمطورين إلى نشاط تجاري قابل للنمو، بدلًا من الاعتماد على الزخم التقني وحده.



من نموذج منخفض التكلفة إلى شركة تتوسع تجاريًا


برز اسم DeepSeek عالميًا مطلع عام 2025 بعد إطلاق نموذج R1، الذي أثار اهتمامًا واسعًا بفضل قدراته التنافسية مقارنة بعدد من النماذج الأمريكية، إلى جانب انخفاض تكاليف تطويره وتشغيله وفقًا لما أعلنته الشركة وتقارير تناولت أداء النموذج.



وساهم نجاح R1 في إعادة فتح النقاش حول تكلفة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، خاصة مع قدرة DeepSeek على تقديم خدماتها بأسعار تنافسية مقارنة بعدد من المنافسين العالميين.



ومع توسع أعمالها، بدأت الشركة في زيادة استثماراتها في الحوسبة والبنية التحتية والموارد البشرية، وهي مجالات تتطلب رأس مال ضخمًا في ظل ارتفاع تكلفة تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.



التمويل لدعم الحوسبة والبحث والتطوير


من المتوقع أن تستخدم DeepSeek التمويل الجديد في تعزيز عمليات البحث والتطوير وتوسيع البنية التحتية الحاسوبية اللازمة لتطوير وتشغيل نماذجها المستقبلية.



وتواجه شركات الذكاء الاصطناعي احتياجات رأسمالية متزايدة نتيجة ارتفاع الطلب على القدرة الحاسوبية، وارتفاع تكاليف مراكز البيانات والرقائق المتقدمة، إلى جانب المنافسة على استقطاب المهندسين والباحثين المتخصصين.



وبحسب Reuters، تعمل DeepSeek أيضًا على توسيع عمليات التوظيف في مجالات من بينها تصميم الرقائق، في محاولة لتقليل اعتمادها على موردين خارجيين مثل Nvidia وHuawei.



وقد يشير ذلك إلى توجه الشركة نحو بناء منظومة تقنية أكثر تكاملًا، بدلًا من التركيز على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي والخدمات المرتبطة بها فقط.



استعدادات لطرح عام محتمل


لا تقتصر تحركات DeepSeek على جمع التمويل، إذ تشير التقارير إلى أن الشركة بدأت أيضًا الاستعداد لطرح عام محتمل في الصين.



وذكرت The Wall Street Journal أن الشركة استعانت ببنوك ومستشارين للتحضير لطرح محتمل، مع تقارير تشير إلى إمكانية إدراج أسهمها في بورصة شنغهاي خلال العام المقبل.



وكانت Reuters قد أفادت في يوليو بأن DeepSeek بدأت مناقشات أولية بشأن إدراج محتمل في STAR Market في شنغهاي، مع إمكانية تقديم طلب الإدراج خلال عام 2026 إذا استمرت الخطة وفق الجدول المتوقع.



ويأتي هذا التوجه بعد فترة قصيرة نسبيًا من دخول الشركة إلى سوق التمويل الخارجي، ما يعكس سرعة نمو قطاع الذكاء الاصطناعي في الصين والحاجة المتزايدة إلى رأس المال لمواصلة المنافسة.



منافسة قوية في سوق الذكاء الاصطناعي الصيني


تعمل DeepSeek في سوق يشهد منافسة متزايدة من شركات التكنولوجيا الكبرى والشركات الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، من بينها Alibaba وByteDance وMoonshot AI وMiniMax وZ.ai.



ولا تقتصر المنافسة بين هذه الشركات على تطوير نماذج أكثر قدرة أو تقديم خدمات بأسعار أقل، بل تمتد إلى القدرة على تأمين مليارات الدولارات لتمويل الحوسبة، وتطوير الرقائق، والبحث العلمي، وتوسيع البنية التحتية.



قفزة كبيرة في قيمة DeepSeek


في حال إتمام الجولة الجديدة وفق التقييم المستهدف، ستصل قيمة DeepSeek إلى نحو 74 مليار دولار، مقارنة بتقييمات سابقة تجاوزت 50 مليار دولار، ما يمثل قفزة كبيرة في قيمة الشركة خلال فترة زمنية قصيرة.



وتأتي هذه الزيادة بالتزامن مع وصول الإيرادات السنوية المتكررة إلى نحو 500 مليون دولار. ورغم أن هذا الرقم لا يزال محدودًا مقارنة بالتقييم المستهدف، فإنه يعكس سرعة نمو نشاط الشركة، خصوصًا في سوق خدمات نماذج الذكاء الاصطناعي عبر API.



وبذلك تدخل DeepSeek مرحلة جديدة تتجاوز النجاح الذي حققه نموذج R1، لتواجه اختبارًا أكبر يتمثل في تحويل تفوقها التقني وانتشار نماذجها إلى نمو تجاري مستدام، قادر على تمويل احتياجاتها المتزايدة وتعزيز حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي العالمي.


DeepSeek تطور رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة بها لتقليل الاعتماد على Nvidia وسط سباق عالمي على المعالجات

شاهد المزيد
تشهد المؤسسات السعودية تحولًا متسارعًا في طريقة تبنيها لتقنيات الذكاء الاصطناعي، متقدمة على المتوسط...

تشهد المؤسسات السعودية تحولًا متسارعًا في طريقة تبنيها لتقنيات الذكاء الاصطناعي، متقدمة على المتوسط العالمي في عدد من مؤشرات الاستخدام والاستثمار، مع انتقال الشركات من مرحلة التجارب والمشاريع التجريبية إلى التركيز على تحقيق نتائج قابلة للقياس في الإيرادات والإنتاجية وتجربة العملاء وكفاءة العمليات.



وبحسب دراسة أجرتها PwC Middle East، توائم 78% من المؤسسات المشاركة في السعودية استراتيجياتها للذكاء الاصطناعي مع أهداف الأعمال، مقارنة بـ65% عالميًا. كما أفاد 67% من المشاركين في المملكة بوجود مساءلة مباشرة للقيادات عن نتائج استثمارات الذكاء الاصطناعي، مقابل 54% على المستوى العالمي.



استراتيجية الذكاء الاصطناعي ترتبط بأهداف الأعمال


تعكس نتائج الدراسة انتقال الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات السعودية من كونه مشروعًا تقنيًا منفصلًا إلى عنصر أساسي ضمن استراتيجيات الأعمال.



وتتجه الشركات إلى استخدام التقنيات الذكية لإعادة تصميم طرق العمل، وتحسين الأداء، ورفع الكفاءة، بدلًا من الاكتفاء بتجربة أدوات جديدة دون ارتباط واضح بأهداف المؤسسة.



ويرتبط هذا التحول بتزايد الاستثمارات السعودية في البنية التحتية الرقمية، إلى جانب توافق الطموحات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي مع توجه القيادات التنفيذية نحو توظيف التقنية في تطوير الأعمال.



وقال بيفيك شارما، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في PwC Middle East، إن المملكة تستفيد من توافق الطموح الوطني مع الاستثمارات والبنية التحتية والتزام القيادات، الأمر الذي يدفع المؤسسات إلى التعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة لتحويل الأعمال.



الاستثمار في الذكاء الاصطناعي أعلى من المتوسط العالمي


تخصص المؤسسات السعودية المشاركة في الدراسة حصة أكبر من إيراداتها للاستثمار في الذكاء الاصطناعي مقارنة بنظيراتها عالميًا.



وتصل نسبة الاستثمار لدى المؤسسات السعودية إلى نحو 8% من الإيرادات، مقابل 6% عالميًا.



ويعكس هذا الفارق حجم الموارد التي بدأت الشركات السعودية في توجيهها نحو تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وإعادة تصميم العمليات، وبناء القدرات الداخلية اللازمة لتوسيع استخدام التقنية.



ولا يقتصر الإنفاق على شراء أدوات جاهزة، بل يمتد إلى تغيير أساليب العمل وإعادة بناء العمليات بما يسمح بدمج الذكاء الاصطناعي في النشاط اليومي للمؤسسات.



51% من المؤسسات السعودية تعيد تصميم سير العمل


أفادت 51% من المؤسسات السعودية المشاركة في الدراسة بأنها تعيد تصميم سير العمل لدمج الذكاء الاصطناعي، مقارنة بـ32% على المستوى العالمي.



وتشير هذه النسبة إلى أن تبني التقنية بدأ ينعكس بصورة مباشرة على الهياكل التشغيلية، مع إعادة تقييم المهام التي ينفذها الموظفون، وتحديد العمليات القابلة للأتمتة أو التسريع باستخدام الأنظمة الذكية.



وتكمن أهمية هذا النهج في أن القيمة التي يحققها الذكاء الاصطناعي لا تعتمد على الأداة المستخدمة وحدها، بل على مدى نجاح المؤسسة في دمجها داخل العمليات وسير العمل.



القيادات التنفيذية أمام مسؤولية أكبر


تظهر المؤسسات السعودية مستوى أعلى من المساءلة الإدارية عن نتائج استثمارات الذكاء الاصطناعي.



وأفاد 67% من المشاركين في المملكة بوجود مساءلة مباشرة للقيادات عن نتائج استخدام التقنية، مقابل 54% عالميًا.



ويعكس ذلك انتقال مسؤولية الذكاء الاصطناعي من فرق تقنية المعلومات وحدها إلى الإدارة التنفيذية، خصوصًا مع ارتفاع حجم الاستثمارات والحاجة إلى إثبات العائد الفعلي منها.



وأصبحت المؤسسات مطالبة بربط مشاريع الذكاء الاصطناعي بمؤشرات واضحة، مثل نمو الإيرادات، وتحسين الإنتاجية، وخفض تكاليف العمليات، وتسريع إنجاز المهام، ورفع مستوى رضا العملاء.



قياس العائد لا يزال تحديًا


رغم ارتفاع مستويات الاستثمار والتبني، تكشف الدراسة عن تحدٍ مهم يتمثل في قدرة المؤسسات على قياس الأثر الفعلي للذكاء الاصطناعي.



ولا يتابع سوى 53% من المشاركين السعوديين أثر الذكاء الاصطناعي على الأعمال بصورة منتظمة.



ويشير ذلك إلى فجوة بين حجم الإنفاق على التقنية والقدرة على إثبات نتائجها بصورة منهجية، إذ إن زيادة عدد الأدوات أو المشاريع التجريبية لا تعني بالضرورة نجاح استراتيجية الذكاء الاصطناعي.



وتحتاج المؤسسات إلى ربط التطبيقات بمؤشرات أداء محددة، وقياس تأثيرها بصورة مستمرة، خصوصًا مع انتقال الشركات من التجارب المحدودة إلى نشر حلول الذكاء الاصطناعي على نطاق أوسع.



مؤشر الجاهزية يكشف عن فجوة في الأداء


حصلت المؤسسات السعودية على متوسط 6.4 من 10 في مؤشر AI Fitness لدى PwC، الذي يقيس مدى جاهزية المؤسسات للاستفادة من الذكاء الاصطناعي وتحويل استخدامه إلى نتائج أعمال.



ورغم تقدم المملكة في عدد من مؤشرات الاستثمار والتبني، لا يزال هذا المتوسط أقل من 7.1 من 10 المسجل لدى المؤسسات العالمية الرائدة في تحقيق الأداء المالي المدفوع بالذكاء الاصطناعي.



وتوضح هذه الفجوة أن زيادة الإنفاق على التقنية لا تكفي وحدها، بل تحتاج المؤسسات إلى تطوير قدراتها التنظيمية والتشغيلية والبشرية لتحويل الاستثمارات إلى قيمة مالية مستدامة.



60% يرون تحسنًا كبيرًا في إنتاجية الموظفين


أفاد 60% من المشاركين في السعودية بتحسن كبير أو كبير جدًا في إنتاجية الموظفين نتيجة استخدام الذكاء الاصطناعي.



ويظهر هذا التحسن في مجموعة من المهام، من معالجة المعلومات وتحليل البيانات إلى أتمتة الأعمال المتكررة ودعم الموظفين في تنفيذ العمليات اليومية.



ومع ظهور نتائج ملموسة على مستوى الإنتاجية، يتوسع اهتمام المؤسسات نحو استخدام الذكاء الاصطناعي لتحقيق أهداف تتجاوز خفض التكاليف، مثل زيادة الإيرادات، وتحسين تجربة العملاء، وتطوير المنتجات والخدمات، وابتكار نماذج أعمال جديدة.



الذكاء الاصطناعي ينتقل من خفض التكاليف إلى خلق القيمة


ركزت المراحل الأولى من تبني الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات على الأتمتة وتقليل التكاليف وتسريع المهام.



لكن الاتجاه الحالي يشير إلى تحول واضح نحو استخدام التقنية كمحرك للنمو وخلق قيمة جديدة.



وتبحث الشركات بصورة متزايدة عن تطبيقات تساعدها في تحسين تجربة العملاء، وزيادة الإيرادات، وتطوير المنتجات والخدمات، وإعادة صياغة نماذج الأعمال.



وبذلك لم يعد السؤال الأساسي هو: كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تقليل التكاليف؟ بل أصبح: كيف يمكن للتقنية أن تخلق قيمة جديدة وتعزز القدرة التنافسية؟



الذكاء الاصطناعي الوكيلي يفتح مرحلة جديدة


مع صعود الذكاء الاصطناعي الوكيلي (Agentic AI)، تتغير طبيعة استخدام الأنظمة الذكية داخل المؤسسات.



فبدلًا من تنفيذ مهمة واحدة استنادًا إلى أمر مباشر، تستطيع الأنظمة الوكيلة تنفيذ سلسلة من الخطوات بصورة أكثر استقلالية، بدءًا من جمع المعلومات وفرزها، وصولًا إلى تنفيذ العمليات المتتابعة لتحقيق هدف محدد.



ويفتح هذا التطور فرصًا جديدة أمام المؤسسات السعودية لأتمتة عمليات أكثر تعقيدًا، خصوصًا في المجالات التي تعتمد على كميات كبيرة من البيانات والمهام المتكررة.



وفي المقابل، تزداد أهمية وضع ضوابط واضحة للإشراف البشري، خصوصًا في القرارات ذات التأثير المالي أو المرتبطة بالموظفين والعملاء.



البنية التحتية تدعم توسع الذكاء الاصطناعي


يرتبط تقدم المؤسسات السعودية أيضًا بتطور البنية التحتية الرقمية في المملكة، بما يشمل مراكز البيانات، والحوسبة السحابية، والشبكات، والبيانات.



وتوفر هذه البنية الأساس اللازم لتجربة حلول الذكاء الاصطناعي ونشرها على نطاق واسع، بالتزامن مع ارتفاع الطلب على التطبيقات التي تعتمد على النماذج المتقدمة.



كما أن ارتباط الذكاء الاصطناعي بالاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي والاقتصادي يمنح المؤسسات حافزًا إضافيًا للتعامل مع التقنية باعتبارها جزءًا من تحول طويل الأجل، وليس مجرد اتجاه تقني مؤقت.



المهارات المحلية مفتاح المرحلة المقبلة


لا يعتمد نجاح الذكاء الاصطناعي على الاستثمار في الأدوات والبنية التحتية فقط، بل يحتاج أيضًا إلى كوادر تمتلك المهارات اللازمة لإدارة النماذج والبيانات والتطبيقات الذكية.



وتحتاج المؤسسات إلى تطوير مهارات موظفيها، وبناء فرق متخصصة، وتعزيز القدرات المحلية القادرة على تطوير حلول تتناسب مع احتياجات السوق.



ومع انتقال الشركات من استخدام الأدوات الجاهزة إلى بناء تطبيقات مخصصة، تصبح المهارات المحلية أكثر أهمية، خصوصًا في تطوير الملكية الفكرية وإنشاء حلول قابلة للتوسع وتحقيق قيمة اقتصادية طويلة الأجل.



المرحلة المقبلة: التوسع بدلًا من التجارب


تشير نتائج الدراسة إلى أن المرحلة المقبلة من تبني الذكاء الاصطناعي في السعودية ستتركز على توسيع نطاق التطبيقات الناجحة وتحويلها إلى جزء أساسي من العمليات.



فوجود عدد كبير من المشاريع التجريبية لا يعني بالضرورة تحقيق قيمة اقتصادية، خصوصًا إذا بقيت هذه المشاريع محصورة داخل أقسام محددة أو لم ترتبط بمؤشرات أداء واضحة.



ولهذا، تحتاج المؤسسات إلى تحديد التطبيقات التي أثبتت قدرتها على تحقيق نتائج ملموسة، ثم توسيع استخدامها عبر الإدارات المختلفة، بالتوازي مع إعادة تصميم العمليات، وتطوير مهارات الموظفين، وتحسين جودة البيانات، وقياس العائد بصورة مستمرة.



الذكاء الاصطناعي أمام اختبار 2030


تضع هذه المؤشرات المؤسسات السعودية أمام مرحلة جديدة من التحول، بعدما تجاوز الذكاء الاصطناعي مرحلة التجربة ليصبح جزءًا متزايد الأهمية من استراتيجيات الأعمال.



ومع استمرار ارتفاع الاستثمار والتبني، سيكون التحدي الحقيقي خلال السنوات المقبلة هو قدرة الشركات على تحويل هذه الاستثمارات إلى إيرادات أعلى، وإنتاجية أكبر، وتجارب أفضل للعملاء، ومنتجات وخدمات جديدة.



وبالتالي، لن يقاس نجاح الذكاء الاصطناعي في المؤسسات السعودية بحجم الإنفاق أو عدد الأدوات المستخدمة، بل بمدى قدرته على إحداث تأثير حقيقي ومستدام في الأعمال والاقتصاد، وصولًا إلى مستهدفات 2030.

شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 29 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: أدوبي تعيد تعريف...
نقدّم لكم في ملخص 29 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

أدوبي تعيد تعريف تحرير الصور في فوتوشوب بأدوات ذكاء اصطناعي أكثر تطورًا

الأمن السيبراني في الشرق الأوسط.. سوق يتوسع وفرصة لم تستثمرها الشركات الناشئة بعد

ميتا توافق على تسوية بـ18 مليار دولار بشأن أضرار فيسبوك وإنستاجرام على الأطفال




أدوبي تعيد تعريف تحرير الصور في فوتوشوب بأدوات ذكاء اصطناعي أكثر تطورًا


أعلنت شركة أدوبي تحديثًا جديدًا لبرنامج تحرير الصور Photoshop، يركز بصورة أكبر على تقنيات الذكاء الاصطناعي، من خلال واجهة جديدة تجمع أدوات الذكاء الاصطناعي في مكان واحد، إلى جانب مجموعة من المزايا التي تهدف إلى تبسيط عمليات تحرير الصور وتقليل الخطوات اليدوية.

التفاصيل من هنا




الأمن السيبراني في الشرق الأوسط.. سوق يتوسع وفرصة لم تستثمرها الشركات الناشئة بعد


يشهد سوق الأمن السيبراني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحولًا متسارعًا، مدفوعًا بالتوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية. ولم يعد الأمن السيبراني يُنظر إليه باعتباره خدمة تقنية مستقلة، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في البنية التشغيلية للمؤسسات.

التفاصيل من هنا




ميتا توافق على تسوية بـ18 مليار دولار بشأن أضرار فيسبوك وإنستاجرام على الأطفال


وافقت شركة Meta على دفع ما يصل إلى 18 مليار دولار لتسوية دعاوى جماعية رفعتها 48 ولاية أمريكية، إلى جانب العاصمة واشنطن وثلاثة أقاليم أمريكية، على خلفية اتهامات تتعلق بتسبب منصتي Facebook وInstagram في أضرار للأطفال والمراهقين.

التفاصيل من هنا




آبل تكشف قواعد إعلانات خرائط Apple Maps.. نهج أكثر انتقائية من جوجل
شاهد المزيد
وافقت شركة Meta على دفع ما يصل إلى 18 مليار دولار لتسوية دعاوى جماعية رفعتها 48 ولاية أمريكية، إلى ج...

وافقت شركة Meta على دفع ما يصل إلى 18 مليار دولار لتسوية دعاوى جماعية رفعتها 48 ولاية أمريكية، إلى جانب العاصمة واشنطن وثلاثة أقاليم أمريكية، على خلفية اتهامات تتعلق بتسبب منصتي Facebook وInstagram في أضرار للأطفال والمراهقين.



وأقرت محكمة في ولاية كاليفورنيا التسوية المالية، التي تُعد الأكبر في تاريخ Meta في القضايا المرتبطة بسلامة الأطفال. ومن المقرر دفع المبلغ على مدار 10 أعوام، وفقًا لما أعلنته الشركة.



ولا تقتصر التسوية على الجانب المالي، إذ تتضمن مجموعة من التغييرات الملزمة في طريقة إدارة Meta لمنصاتها، بهدف تعزيز حماية المستخدمين القاصرين وتلبية مطالب السلطات الأمريكية.



وبموجب الاتفاق، ستضع Meta حدًا افتراضيًا للاستخدام اليومي للمستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، بواقع ساعتين يوميًا على Facebook وInstagram، مع إيقاف الإشعارات تلقائيًا خلال الفترة الممتدة من منتصف الليل حتى السادسة صباحًا، ولا يمكن تعطيل هذا الإجراء إلا بموافقة ولي الأمر.



كما تشمل الإجراءات الجديدة إخفاء أعداد الإعجابات عن المراهقين، وإتاحة خيار تعطيل التشغيل التلقائي لمقاطع الفيديو، إلى جانب فرض قيود على استخدام بعض الفلاتر ذات التأثيرات المبالغ فيها.



وتتضمن المنصتان كذلك وضعًا مخصصًا لساعات الدراسة، يعمل على تعطيل الإشعارات تلقائيًا خلال الفترة من الثامنة صباحًا حتى الثالثة عصرًا.



اقرأ أيضًا | مارك زوكربيرغ: Meta تخطط لمنح وكيل ذكاء اصطناعي لكل شخص



وجاءت التسوية بعد سلسلة من الإجراءات القانونية ضد Meta، بدأت برفع 29 ولاية أمريكية دعوى قضائية ضد الشركة، متهمة إياها بانتهاك قواعد تتعلق بخصوصية الأطفال وحمايتهم. واستند المدعون، بحسب القضية، إلى وثائق داخلية ورسائل بريد إلكتروني وأبحاث أجرتها الشركة، أشارت إلى علمها بوجود مستخدمين دون السن المسموح به وعدم اتخاذ إجراءات كافية للتعامل مع هذه الحالات.



من جانبه، قال آدم موسيري، رئيس Instagram، إن Meta تعمل منذ سنوات على تطوير مزايا مخصصة لتعزيز سلامة المستخدمين الأصغر سنًا، فيما أشاد محامي الشركة بالإطار الجديد، معتبرًا أنه يمنح أولياء الأمور قدرة أكبر على متابعة استخدام أبنائهم للمنصات.



وتنص التسوية أيضًا على إمكانية خفض الحد اليومي لاستخدام المراهقين إلى ساعة واحدة، في حال تبنت منصات اجتماعية أخرى، من بينها YouTube وTikTok وSnapchat، إجراءات مماثلة لحماية المستخدمين القاصرين.



ودعت السلطات الأمريكية هذه المنصات إلى تبني تدابير مشابهة، بهدف وضع معايير أكثر صرامة لحماية الأطفال والمراهقين من الآثار السلبية المحتملة لمنصات التواصل الاجتماعي.



ووصف المدعي العام للعاصمة واشنطن الاتفاق بأنه «انتصار مهم للصحة العامة»، مؤكدًا أن تطبيق هذه المعايير من شأنه إحداث تغيير مباشر في طريقة استخدام المراهقين لمنصات التواصل الاجتماعي.

شاهد المزيد
يشهد سوق الأمن السيبراني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحولًا متسارعًا، مدفوعًا بالتوسع في تقن...

يشهد سوق الأمن السيبراني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحولًا متسارعًا، مدفوعًا بالتوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية. ولم يعد الأمن السيبراني يُنظر إليه باعتباره خدمة تقنية مستقلة، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في البنية التشغيلية للمؤسسات.


ورغم النمو المتزايد في الطلب والإنفاق، لا تزال منظومة الشركات الناشئة المتخصصة في الأمن السيبراني أصغر من حجم الفرص المتاحة في السوق. فقد جمعت الشركات الناشئة في المنطقة 120.4 مليون دولار عبر 31 صفقة منذ عام 2021 وحتى الربع الأول من 2026، في حين تتوقع Gartner أن يصل الإنفاق الإقليمي على أمن المعلومات إلى 4.072 مليار دولار خلال عام 2026.


ولا تعكس مقارنة الرقمين حصة الشركات الناشئة من السوق، إذ إنهما يقيسان مؤشرين مختلفين، لكنها تكشف بوضوح الفجوة بين حجم سوق الأمن السيبراني ورأس المال المتاح للشركات المحلية العاملة فيه.



سوق كبير.. وعدد محدود من الشركات


لا تكمن المشكلة الأساسية في غياب العملاء أو ضعف الحاجة إلى حلول الأمن السيبراني، إذ أصبحت المؤسسات الحكومية والشركات الكبرى والقطاعات المالية والطاقة والصناعة أكثر اعتمادًا على الأنظمة الرقمية.


ومع توسع استخدام الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، تتسع كذلك مساحة المخاطر الرقمية التي تحتاج المؤسسات إلى التعامل معها، ما يجعل الأمن السيبراني سوقًا ذا طلب هيكلي يرتبط ارتباطًا مباشرًا بنمو الاقتصاد الرقمي، وليس بمجرد موجة تقنية مؤقتة.


لكن ارتفاع الطلب لا يعني بالضرورة سهولة دخول الشركات الناشئة المحلية إلى السوق. فالمؤسسات الكبرى ترتبط بالفعل بمزودين عالميين وشركات خدمات تقنية متخصصة، بينما يتطلب بيع حلول الأمن السيبراني مستويات مرتفعة من الثقة والخبرة والاعتمادات، إلى جانب القدرة على توفير الدعم المستمر.


ومن هنا تبرز الفجوة الأساسية أمام الشركات الناشئة: الانتقال من تطوير منتج تقني جيد إلى بناء شركة قادرة على إقناع المؤسسات الكبرى بشرائه وتوسيع نطاق استخدامه.



السعودية تمتلك أفضلية واضحة


تبدو السعودية في موقع متقدم لقيادة سوق الأمن السيبراني في المنطقة، مدفوعة باجتماع مجموعة من العوامل، أبرزها اتساع قاعدة العملاء الحكوميين والمؤسسات والشركات، وتزايد المتطلبات التنظيمية، والاستثمارات الضخمة في البنية التحتية الرقمية، والاهتمام بحماية القطاعات الحيوية، إلى جانب توافر رأس المال المحلي القادر على تمويل الشركات التقنية.


وتبرز قوة السوق السعودية في حجم الإنفاق الفعلي على منتجات وخدمات الأمن السيبراني، الذي بلغ 15.2 مليار ريال خلال عام 2024، وفق بيانات الهيئة الوطنية للأمن السيبراني.


وتمنح هذه البيئة الشركات الناشئة السعودية ميزة مهمة تتمثل في إمكانية الوصول إلى عملاء كبار داخل السوق المحلية قبل التوسع إقليميًا ودوليًا.


لكن وجود قاعدة قوية من العملاء لا يكفي وحده لبناء شركة إقليمية؛ إذ تحتاج الشركات إلى نموذج مبيعات قابل للتكرار ومنتجات يمكن تكييفها مع احتياجات أسواق متعددة.



التحدي الحقيقي يبدأ بعد مرحلة التأسيس


يكشف توزيع التمويل عن أحد أبرز تحديات القطاع، إذ تتركز نحو 58% من الصفقات في مرحلتي ما قبل التأسيس والتأسيس (Pre-Seed وSeed).


ويشير ذلك إلى أن المشكلة لا تتمثل بالضرورة في نقص الأفكار أو الشركات الجديدة، وإنما في قدرة هذه الشركات على الانتقال من مرحلة التأسيس إلى مرحلة النمو.


ففي المراحل الأولى، تركز الشركات على تطوير المنتج واختباره وإثبات وجود طلب حقيقي عليه. لكن بعد ذلك تبدأ مرحلة أكثر تعقيدًا تتطلب بناء فرق مبيعات متخصصة في قطاع المؤسسات، وتطوير شبكة من الشركاء، والحصول على الشهادات والاعتمادات، وتوفير قدرات دعم فني، إلى جانب زيادة الاستثمار في البحث والتطوير.


وبالتالي، فإن نجاح قطاع الأمن السيبراني في السنوات المقبلة لن يُقاس بعدد الشركات التي تحصل على تمويل أولي، بل بعدد الشركات التي تتمكن من تجاوز مرحلة التأسيس والوصول إلى إيرادات متكررة وجولات تمويل أكبر.



الذكاء الاصطناعي يخلق سوقًا أمنية جديدة


يُعد الذكاء الاصطناعي من أبرز العوامل التي تعيد تشكيل قطاع الأمن السيبراني، بعدما تحول من مجرد أداة تستخدمها شركات الأمن إلى مصدر جديد للمخاطر الرقمية.


ومع ظهور الوكلاء المستقلين وأنظمة الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، تظهر تحديات جديدة تتعلق بإدارة الهوية والصلاحيات والوصول إلى البيانات، إضافة إلى اتخاذ القرارات بصورة آلية.


وتفتح هذه التطورات مجالًا جديدًا أمام الشركات الناشئة. فعلى سبيل المثال، تركز Lyrie.ai على حماية وكلاء الذكاء الاصطناعي، بينما تستخدم COGNNA الذكاء الاصطناعي في عمليات مراكز العمليات الأمنية، في حين تعمل Solidrange على أتمتة عمليات الحوكمة والمخاطر والامتثال باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.


وبذلك، لا تتمثل الفرصة في تطوير أدوات أمنية تستخدم الذكاء الاصطناعي فحسب، وإنما في بناء طبقة أمنية متكاملة للاقتصاد الذي يتجه بشكل متزايد إلى الاعتماد على هذه التقنيات.



نمو البنية التحتية يعزز الطلب


كلما توسعت المنطقة في إنشاء مراكز البيانات واعتماد الحوسبة السحابية وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ازدادت الحاجة إلى حلول الأمن السيبراني.


وتتوقع Gartner أن يصل إجمالي الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 169.019 مليار دولار خلال 2026، بالتزامن مع نمو قوي في مراكز البيانات والبرمجيات.


ويعني هذا النمو أن المؤسسات لا تتعامل فقط مع عدد أكبر من الأنظمة، بل مع بنية رقمية أكثر تعقيدًا، تشمل مراكز البيانات والسحابة والهوية الرقمية والبيانات والأنظمة التي تدير البنية التحتية الحيوية.


لذلك، يمكن النظر إلى الأمن السيبراني باعتباره طبقة أساسية ملازمة للنمو الرقمي، وليس قطاعًا منفصلًا عنه.



السحابة السيادية تفتح فرصًا جديدة


تضيف السحابة السيادية مسارًا جديدًا إلى سوق الأمن السيبراني، خصوصًا مع تزايد الاهتمام بإبقاء البيانات وأعباء العمل الحساسة داخل الحدود المحلية.


ويؤدي ذلك إلى ظهور حاجة متزايدة لحلول أمنية تراعي في الوقت نفسه متطلبات الحماية والامتثال والسيادة الرقمية.


وتتوقع Gartner ارتفاع الإنفاق الإقليمي على البنية التحتية للسحابة السيادية من 250 مليون دولار في 2026 إلى 515 مليون دولار في 2027.


وقد يمثل هذا الاتجاه فرصة مهمة للشركات المحلية، إذ يمكن لفهم المتطلبات التنظيمية والبيئة الرقمية المحلية أن يتحول إلى ميزة تنافسية أمام الشركات العالمية.


وتشمل الفرص المحتملة حماية أعباء العمل السحابية، وإدارة الهوية، وحماية البيانات، وأتمتة الامتثال، ومراقبة الوضع الأمني للبيئات السيادية.



الفرصة ليست في تقليد الشركات العالمية


تُظهر طبيعة السوق أن أفضل الفرص أمام الشركات الناشئة الإقليمية قد لا تكمن في بناء نسخ محلية من أكبر منصات الأمن السيبراني العالمية.


فالمنافسة المباشرة مع الشركات العالمية في جميع المجالات تتطلب رأس مال ضخمًا، وقاعدة واسعة من العملاء، واستثمارات كبيرة في البحث والتطوير.


وبدلًا من ذلك، يمكن للشركات المحلية التركيز على المشكلات المرتبطة بخصوصية المنطقة، مثل حماية قطاعات الطاقة والبنية التحتية الحيوية، والبيئات الحكومية، والأنظمة المنظمة، والبيانات العربية، ومتطلبات إقامة البيانات، والسحابة السيادية، إضافة إلى المخاطر الأمنية المرتبطة بالتوسع في الذكاء الاصطناعي.


وقد تمنح هذه الخصوصية الشركات الناشئة نقطة دخول أقوى إلى السوق مقارنة بمحاولة منافسة الشركات العالمية في جميع مجالات الأمن السيبراني.



الخدمات الأمنية المدارة.. فرصة أخرى للنمو


تمثل الخدمات الأمنية المدارة مسارًا إضافيًا يمكن للشركات الناشئة الاستفادة منه، خصوصًا مع حاجة العديد من المؤسسات إلى قدرات أمنية مستمرة تشمل مراقبة التهديدات والاستجابة للحوادث وإدارة الأنظمة الأمنية.


ولا تمتلك جميع المؤسسات الموارد البشرية والخبرات الكافية لبناء هذه القدرات داخليًا، ما يفتح المجال أمام الشركات الناشئة للجمع بين التكنولوجيا والخدمات.


وتقدم DSShield نموذجًا لهذا الاتجاه من خلال الجمع بين العمليات الأمنية والاستشارات والتنفيذ والخدمات المدارة والتكنولوجيا الخاصة.


وقد يكون هذا النموذج أكثر ملاءمة لطبيعة السوق الإقليمية في المراحل الأولى، إذ تحتاج المؤسسات إلى حلول عملية يمكن تشغيلها وإدارتها، وليس مجرد أدوات برمجية منفصلة.



التخارج لا يزال محدودًا


يُعد مسار التخارج أحد المؤشرات المهمة على مستوى نضج سوق الشركات الناشئة.


وتقدم صفقة استحواذ CPX على spiderSilk في الإمارات نموذجًا لمسار تخارج استراتيجي، بعدما جمعت الشركة تمويلًا في 2023 قبل الاستحواذ عليها في 2025.


وتكتسب مثل هذه الصفقات أهمية كبيرة؛ لأنها تمنح المستثمرين والمؤسسين تصورًا أوضح عن إمكانية تحقيق العائد من الاستثمار في القطاع.


لكن محدودية عمليات التخارج مقارنة بالأسواق العالمية تشير إلى أن منظومة الاستثمار في الأمن السيبراني بالمنطقة لا تزال بحاجة إلى بناء عدد أكبر من الشركات القابلة للاستحواذ أو القادرة على الوصول إلى مراحل متقدمة من النمو.



رأس المال وحده لا يكفي


رغم أن نقص التمويل قد يبدو أحد أبرز تحديات قطاع الأمن السيبراني، فإنه ليس المشكلة الوحيدة التي تواجه الشركات الناشئة.


فهذه الشركات تحتاج إلى التمويل بالتوازي مع الوصول إلى العملاء، والخبرات المتخصصة، والشراكات مع المؤسسات الكبرى، والاعتمادات التنظيمية، والقدرة على البيع والتوسع عبر الحدود.


ولهذا، فإن ضخ المزيد من رأس المال في الشركات الناشئة خلال مراحلها المبكرة لن يكون كافيًا إذا لم تتطور البيئة المحيطة بها بما يساعدها على الانتقال إلى مراحل النمو.


وهنا تصبح الصناديق الاستثمارية والمستثمرون الاستراتيجيون والشركات الكبرى والجهات الحكومية أطرافًا أساسية في بناء منظومة القطاع، وليس مجرد مصادر للتمويل.



المرحلة المقبلة ستحدد الفائزين


يدخل سوق الأمن السيبراني الإقليمي مرحلة تتزايد فيها الفرص، لكن المنافسة ستصبح أكثر انتقائية.


وستكون الشركات الأكثر قدرة على جذب رأس المال والتوسع هي تلك التي تستطيع الاستفادة من الطلب الحكومي والمؤسسي، وتطوير منتجات متخصصة، وإثبات قدرتها على حماية بيئات رقمية معقدة، ثم تكرار نموذج أعمالها في أسواق أخرى.


في المقابل، قد تواجه الشركات التي تعتمد على سوق محلية محدودة أو تقدم منتجات يصعب تمييزها عن الحلول العالمية صعوبة أكبر في الانتقال إلى مراحل النمو.


وبالتالي، لم يعد السؤال الاستثماري الأهم هو ما إذا كانت هناك فرصة في سوق الأمن السيبراني، بل ما إذا كانت الشركة قادرة على تحويل الحاجة الأمنية إلى منتج قابل للبيع والتوسع والتصدير.



السعودية في موقع القيادة


تبدو السعودية الأكثر استعدادًا لقيادة المرحلة المقبلة، بفضل اجتماع حجم الطلب، والتطور التنظيمي، والاستثمارات في البنية التحتية الرقمية، ووجود قاعدة من المستثمرين والشركات الناشئة المحلية.


وفي الوقت نفسه، تواصل الإمارات لعب دور مهم كمركز للشركات ذات التوجه الدولي، مع وجود نماذج توضح إمكانية بناء شركات تقنية قادرة على جذب المستثمرين وتحقيق تخارجات استراتيجية.


وقد يقود ذلك إلى توزيع أكثر وضوحًا للأدوار داخل السوق الإقليمية، بحيث تصبح السعودية مركزًا رئيسيًا للطلب والتمويل في قطاع الأمن السيبراني، بينما تواصل الإمارات أداء دور محوري للشركات ذات التوجه العالمي، مع إمكانية ظهور مراكز متخصصة أخرى مع نضج السوق.



من سوق مستهلك إلى صناعة محلية


سيكون المؤشر الأهم على نضج قطاع الأمن السيبراني خلال السنوات المقبلة هو قدرة المنطقة على بناء شركات محلية قادرة على المنافسة خارج حدودها.


فالمنطقة تنفق بالفعل مليارات الدولارات على الأمن السيبراني، وتواصل الاستثمار في السحابة ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.


ويبقى التحدي في تحويل هذا الإنفاق من فرصة تذهب بشكل أساسي إلى الشركات العالمية إلى سوق تدعم بناء ملكية فكرية وشركات تقنية إقليمية.


وإذا تمكنت الشركات الناشئة من تطوير حلول مرتبطة باحتياجات المنطقة وتحويلها إلى منتجات قابلة للتوسع، فقد يتحول الأمن السيبراني من قطاع يعتمد على الخدمات والتقنيات المستوردة إلى أحد قطاعات التكنولوجيا التي تنتجها المنطقة وتصدرها إلى الأسواق العالمية.
شاهد المزيد
أعلنت شركة أدوبي تحديثًا جديدًا لبرنامج تحرير الصور Photoshop، يركز بصورة أكبر على تقنيات الذكاء الا...

أعلنت شركة أدوبي تحديثًا جديدًا لبرنامج تحرير الصور Photoshop، يركز بصورة أكبر على تقنيات الذكاء الاصطناعي، من خلال واجهة جديدة تجمع أدوات الذكاء الاصطناعي في مكان واحد، إلى جانب مجموعة من المزايا التي تهدف إلى تبسيط عمليات تحرير الصور وتقليل الخطوات اليدوية.



واجهة موحدة لأدوات الذكاء الاصطناعي


تختبر أدوبي بصورة تجريبية واختيارية واجهة جديدة تحمل اسم AI Assisted Editor، صُممت لتوفير وصول أسهل إلى مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي ضمن شريط أدوات موحد داخل فوتوشوب.



وتتيح الواجهة للمستخدمين الوصول إلى عدد من الأدوات الذكية، من بينها محرر الصور القائم على الأوامر النصية، وأداة إزالة الخلفية، وأداة توسيع الصور بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب مجموعة أخرى من الأدوات التي تساعد على تنفيذ تعديلات متقدمة دون الحاجة إلى إجرائها يدويًا خطوة بخطوة.



تعديل الصور بمجرد الرسم عليها


وسّعت أدوبي أيضًا طرق تفاعل المستخدم مع أدوات الذكاء الاصطناعي من خلال ميزة Markup، التي تتيح الرسم مباشرةً على الصورة لتحديد التعديلات المطلوبة وتوضيحها للمساعد الذكي.



فبدلًا من الاعتماد على الأوامر النصية وحدها، يستطيع المستخدم تحديد منطقة معينة يرغب في إعادة تلوينها، أو رسم سهم للإشارة إلى موضع محدد، أو رسم شكل تقريبي حول عنصر يريد إضافته إلى الصورة.



وتوفر هذه الطريقة أسلوبًا أكثر مباشرة لتوجيه الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في الحالات التي يصعب فيها وصف التعديل المطلوب بدقة باستخدام الكلمات فقط.



أقنعة أكثر ذكاءً وفهمًا لسياق الصورة


كما كشفت أدوبي عن تحديث لميزة Instruct Edit with Masks، التي تتيح للمستخدم إجراء تعديلات على مناطق محددة من الصور باستخدام أوامر مكتوبة بلغة طبيعية.



وبحسب الشركة، أصبح نموذج Firefly Image 5 قادرًا على فهم السياق الكامل للصورة بصورة أفضل، ما يقلل الحاجة إلى تحديد كل منطقة يرغب المستخدم في تعديلها يدويًا.



وبدلًا من رسم قناع دقيق حول كل عنصر، يمكن للمستخدم الاكتفاء بوصف التعديل المطلوب، مثل فتح عيني شخص في الصورة أو إضافة قبعة إلى رأسه، ليعمل الذكاء الاصطناعي على تنفيذ التعديل استنادًا إلى فهمه لمحتوى الصورة والعناصر الموجودة فيها.



وتعكس هذه التحديثات توجه أدوبي نحو دمج أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة أعمق في تجربة استخدام فوتوشوب، مع التركيز على تبسيط عمليات التحرير وتسريع تنفيذ التعديلات المعقدة، دون التخلي عن أدوات التحكم التقليدية التي يعتمد عليها المستخدمون المحترفون.

شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 28 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: Alphabet تخسر 69...
نقدّم لكم في ملخص 28 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

Alphabet تخسر 692 مليار دولار من قيمتها السوقية.. هل بدأ المستثمرون يشككون في رهان Google على الذكاء الاصطناعي؟

Roblox تختار الرياض مقرًا إقليميًا لعملياتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

واتساب تختبر ميزة ذكية لاكتشاف رسائل الاحتيال وتحذير المستخدمين




Alphabet تخسر 692 مليار دولار من قيمتها السوقية.. هل بدأ المستثمرون يشككون في رهان Google على الذكاء الاصطناعي؟


تواجه شركة Alphabet، الشركة الأم لـGoogle، تحولًا واضحًا في نظرة المستثمرين إلى مستقبلها في سباق الذكاء الاصطناعي، بعدما تراجع سهمها بنحو 15% منذ تسجيل أعلى مستوى له في 13 مايو، ما أدى إلى محو نحو 692 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة خلال ثلاثة أشهر.

التفاصيل من هنا




Roblox تختار الرياض مقرًا إقليميًا لعملياتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا


اختارت شركة Roblox العاصمة السعودية الرياض مقرًا إقليميًا لعملياتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في خطوة تعكس توسع حضورها في السوق السعودية، ورغبتها في تعزيز دعمها لمطوري الألعاب وصناع المحتوى في المنطقة.

التفاصيل من هنا




واتساب تختبر ميزة ذكية لاكتشاف رسائل الاحتيال وتحذير المستخدمين


بدأت شركة ميتا اختبار ميزة أمنية جديدة في تطبيق واتساب تحمل اسم “Scam Alert”، تهدف إلى اكتشاف الرسائل الاحتيالية وتحذير المستخدمين من المحادثات المشبوهة، في إطار جهود الشركة لتعزيز أدوات الحماية ومكافحة عمليات الاحتيال عبر المنصة.

التفاصيل من هنا




آبل تطلق برنامج Apple Upgrade لاستئجار آيفون وماك وآيباد مع خيار الترقية أو الشراء
شاهد المزيد
بدأت شركة ميتا اختبار ميزة أمنية جديدة في تطبيق واتساب تحمل اسم “Scam Alert”، تهدف إلى اكتشاف الرسائ...

بدأت شركة ميتا اختبار ميزة أمنية جديدة في تطبيق واتساب تحمل اسم “Scam Alert”، تهدف إلى اكتشاف الرسائل الاحتيالية وتحذير المستخدمين من المحادثات المشبوهة، في إطار جهود الشركة لتعزيز أدوات الحماية ومكافحة عمليات الاحتيال عبر المنصة.



وتخضع الميزة حاليًا لاختبار محدود لدى عدد من مستخدمي النسخة التجريبية من واتساب على أجهزة أندرويد، على أن تتوسع إتاحتها تدريجيًا في المستقبل.



وتعتمد Scam Alert على تحليل الرسائل الواردة من جهات اتصال غير معروفة، والبحث عن أنماط ومؤشرات ترتبط عادةً بمحاولات الاحتيال. وعند رصد سلوك مشبوه، يعرض واتساب تحذيرًا داخل المحادثة ينبه المستخدم إلى أن الرسالة “قد تكون عملية احتيال”.



ولا يظهر التحذير للطرف الذي أرسل الرسالة، بينما يمنح واتساب المستخدم عدة خيارات للتعامل مع المحادثة، من بينها حظر جهة الاتصال والإبلاغ عنها، أو اعتبار المحادثة موثوقة والاستمرار فيها.



تحليل الرسائل على جهاز المستخدم


ومن أبرز جوانب الميزة الجديدة اعتمادها على نموذج تعلم آلي يعمل مباشرةً على جهاز المستخدم لتحليل الرسائل، بدلًا من إرسال محتوى المحادثات إلى خوادم واتساب أو ميتا أو أي خوادم خارجية بهدف إجراء التحليل.



كما تتضمن الميزة سجلًا محليًا يتيح للمستخدم الاطلاع على أوقات تفعيل نظام Scam Alert، والرسائل التي جرى تصنيفها على أنها مشبوهة، إلى جانب إصدار نموذج الذكاء الاصطناعي المستخدم في عملية التحليل، بما يوفر قدرًا أكبر من الشفافية حول آلية عمل النظام.



ومع ذلك، تمنح واتساب المستخدم خيارًا طوعيًا لمشاركة بعض البيانات مع خوادم ميتا بهدف المساعدة في تحسين نظام اكتشاف الاحتيال.



فعند تصنيف محادثة مشبوهة على أنها موثوقة، يمكن للمستخدم اختيار مشاركة آخر خمس رسائل من المحادثة مع واتساب، وتقول ميتا إن هذه البيانات ستُستخدم لتحسين النموذج والحد من حالات التصنيف الخاطئ.



اختبار محدود قبل الإطلاق الأوسع


وتأتي ميزة Scam Alert معطلة افتراضيًا، ويتعين على المستخدم تفعيلها يدويًا. ولا تزال الميزة في مرحلة اختبار محدودة، كما أن تثبيت أحدث إصدار تجريبي متوافق من واتساب على أجهزة أندرويد لا يعني بالضرورة حصول المستخدم عليها.



وتخطط واتساب، وفقًا للمعلومات المتداولة، لتوفير الميزة لمستخدمي آيفون أيضًا، إلا أن الشركة لم تكشف حتى الآن عن موعد رسمي لطرحها على نطاق واسع.



ويأتي تطوير هذه الميزة في ظل تزايد أساليب الاحتيال عبر تطبيقات المراسلة والمكالمات، بالتزامن مع التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي التي تتيح للمحتالين إنشاء رسائل أكثر إقناعًا وصعوبة في التمييز عن الرسائل الحقيقية.



وتواصل منصات التواصل والمراسلة تطوير تقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لرصد الأنماط غير المعتادة واكتشاف محاولات الاحتيال قبل وقوع المستخدمين ضحيتها.



وكانت واتساب قد أضافت مؤخرًا مجموعة من التحسينات الأمنية، من بينها دعم عدة مفاتيح مرور (Passkeys)، إلى جانب إتاحة تعديل رمز المرور باستخدام الأحرف والرموز الخاصة إلى جانب الأرقام.


واتساب يختبر ميزة جديدة لتذكيرات أعياد الميلاد وسط تساؤلات حول الخصوصية

شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت