نقدّم لكم في ملخص 14 سبتمبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: Anthropic تقترب...
نقدّم لكم في ملخص 14 سبتمبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

Anthropic تقترب من الربحية والطرح العام مع قفزة قياسية في الإيرادات

Jordan Source يجمع أجيالاً أردنية لتطوير حلول بالذكاء الاصطناعي

آبل تستعد لتوسيع عائلة هواتفها القابلة للطي بإصدارات جديدة




Anthropic تقترب من الربحية والطرح العام مع قفزة قياسية في الإيرادات


تقترب شركة Anthropic من محطة مفصلية في مسارها نحو الأسواق العامة، بعدما أبلغت عددًا من مستثمريها بأنها تتوقع تسجيل دخل تشغيلي معدل إيجابي للربع الثاني على التوالي، في مؤشر على تقدم الشركة نحو تحقيق ربحية تشغيلية رغم ضخامة الاستثمارات المطلوبة لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها.

التفاصيل من هنا




Jordan Source يجمع أجيالاً أردنية لتطوير حلول بالذكاء الاصطناعي


عمّان، الأردن – نظم برنامج Jordan Source، البرنامج الوطني الهادف إلى تعزيز منظومة التكنولوجيا في الأردن تحت مظلة وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، فعالية Generational Buildathon في عمّان، بالتعاون مع MENA AI وReplit، وبمشاركة برنامج التواصل الشبابي في مؤسسة ولي العهد.

التفاصيل من هنا




آبل تستعد لتوسيع عائلة هواتفها القابلة للطي بإصدارات جديدة


بعد كشف شركة آبل عن هاتفها القابل للطي iPhone Duo، بدأت التكهنات حول مستقبل هذه الفئة من منتجات الشركة، وسط تقارير تشير إلى إمكانية توسع آبل في تطوير سلسلة متكاملة من الهواتف القابلة للطي خلال السنوات المقبلة.

التفاصيل من هنا




Apple تحقق أفضل أداء ربعي في تاريخها وسط تحذيرات من أزمة نقص الرقائق
شاهد المزيد
بعد كشف شركة آبل عن هاتفها القابل للطي iPhone Duo، بدأت التكهنات حول مستقبل هذه الفئة من منتجات الشر...

بعد كشف شركة آبل عن هاتفها القابل للطي iPhone Duo، بدأت التكهنات حول مستقبل هذه الفئة من منتجات الشركة، وسط تقارير تشير إلى إمكانية توسع آبل في تطوير سلسلة متكاملة من الهواتف القابلة للطي خلال السنوات المقبلة.


، فإن اعتماد آبل اسم Duo لهاتفها القابل للطي قد يمنح الشركة مرونة أكبر في إطلاق إصدارات جديدة ضمن السلسلة، مقارنة باسم Ultra الذي كان متداولًا قبل الكشف الرسمي عن الجهاز.


وكان بعض موظفي آبل يستخدمون اسم iPhone Ultra للإشارة إلى الهاتف خلال مراحل التطوير، قبل أن تستقر الشركة على اسم iPhone Duo. ويرى التقرير أن الاسم يتماشى مع تسميات أخرى تعتمدها آبل، مثل Air وPro، ويفتح المجال أمام أسماء جديدة لإصدارات مستقبلية.



iPhone Duo Max بشاشة أكبر


تشير التوقعات إلى إمكانية إطلاق إصدار باسم iPhone Duo Max، مزود بشاشة أكبر من الإصدار الحالي، ليكون خيارًا موجهًا للمستخدمين الذين يبحثون عن مساحة عرض أكبر ضمن تجربة الهواتف القابلة للطي.


كما قد تتوسع آبل في السلسلة بإطلاق Duo SE، بإمكانات أقل وسعر أكثر انخفاضًا، بهدف جعل الهواتف القابلة للطي في متناول شريحة أوسع من المستخدمين.


وتشير التكهنات أيضًا إلى احتمال تطوير Duo Mini بتصميم صدفي أصغر حجمًا، ليكون خيارًا مناسبًا لمن يفضلون الهواتف القابلة للطي المدمجة.



مواصفات iPhone Duo


يأتي iPhone Duo بشاشة LTPO Super Retina XDR OLED قياس 7.6 بوصة عند فتح الهاتف، مع معدل تحديث يبلغ 120 هرتز ودعم تقنيات HDR10 وDolby Vision، إضافة إلى سطوع أقصى يصل إلى 3000 شمعة، وطبقة Nano Texture وطبقة مقاومة للانعكاسات. وعند طي الهاتف، تظهر شاشة خارجية قياس 5.4 بوصة.


ويعمل الهاتف بشريحة A20 Pro المصنعة بتقنية 2 نانومتر، مع ذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 جيجابايت، وخيارات تخزين تبدأ من 256 جيجابايت وتصل إلى 2 تيرابايت، إلى جانب نظام التشغيل iOS 27.


وعلى مستوى التصوير، يضم الهاتف نظام كاميرات مزدوجًا في الخلف، يتكون من كاميرا رئيسية بدقة 48 ميجابكسل وعدسة واسعة الزاوية، مع دعم التركيز التلقائي PDAF وتثبيت الصورة البصري بتحريك المستشعر، إلى جانب كاميرا فائقة الاتساع بدقة 48 ميجابكسل وزاوية رؤية تصل إلى 120 درجة.


وتدعم الكاميرات تسجيل الفيديو بدقة تصل إلى 4K وبمعدل 120 إطارًا في الثانية، إلى جانب Dolby Vision HDR وProRes والفيديو المكاني، بينما تضم الشاشة الخارجية كاميرا أمامية بدقة 12 ميجابكسل مع دعم التركيز التلقائي.



البطارية والشحن


يعتمد الهاتف على بطارية من نوع Li-Ion، ويدعم الشحن السلكي الذي يتيح الوصول إلى 50% من سعة البطارية في نحو 20 دقيقة. كما يدعم الشحن اللاسلكي بقدرة 25 واط عبر MagSafe وQi2، مع إمكانية الوصول إلى 50% خلال نحو 30 دقيقة.


ورغم عدم إعلان آبل رسميًا حتى الآن عن إصدارات iPhone Duo Max أو Duo SE أو Duo Mini، فإن اعتماد اسم Duo قد يشير إلى توجه الشركة لبناء عائلة متكاملة من الهواتف القابلة للطي خلال السنوات المقبلة.

شاهد المزيد
عمّان، الأردن – نظم برنامج Jordan Source، البرنامج الوطني الهادف إلى تعزيز منظومة التكنولوجيا في ا...


عمّان، الأردن – نظم برنامج Jordan Source، البرنامج الوطني الهادف إلى تعزيز منظومة التكنولوجيا في الأردن تحت مظلة وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، فعالية Generational Buildathon في عمّان، بالتعاون مع MENA AI وReplit، وبمشاركة برنامج التواصل الشبابي في مؤسسة ولي العهد.


وجمعت الفعالية مشاركين من أجيال وخلفيات وتخصصات مختلفة، للعمل ضمن تحدٍ امتد ليوم واحد لتطوير برمجيات وحلول تقنية قابلة للتطبيق، بالاعتماد على أدوات التطوير القائمة على الذكاء الاصطناعي، بما يعكس الانتقال من مرحلة التعلم والاستهلاك إلى توظيف التكنولوجيا في بناء حلول عملية.


وعمل المشاركون ضمن إطار زمني محدد، وتمكنوا من تطوير منتجات وبرمجيات عاملة خلال يوم واحد، بدلاً من الاعتماد على العروض التقديمية أو جلسات النقاش التقليدية، في تجربة ركزت على البناء الفعلي وتحويل الأفكار إلى منتجات قابلة للاستخدام.


وتأتي الشراكة مع MENA AI في أعقاب مهمة Jordan Source الاستثمارية إلى المملكة المتحدة في تشرين الأول 2025، والتي شكلت جزءاً من سلسلة من المشاركات واللقاءات الدولية التي ينفذها البرنامج بهدف ربط الكفاءات التقنية الأردنية بشركات التكنولوجيا والمستثمرين الدوليين.


ويمثل تنظيم فعالية Generational Buildathon في عمّان أول تطبيق عملي لهذه الشراكة على أرض الأردن، بما يعزز توجه البرنامج نحو بناء جسور جديدة بين المواهب الأردنية وشركات التكنولوجيا العالمية، وفتح المزيد من الفرص أمام الكفاءات المحلية.


ويخرّج الأردن نحو 12 ألف خريج في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات سنوياً، في وقت يقترب فيه عدد السكان دون سن الثلاثين من ثلثي عدد السكان، ما يعكس حجم قاعدة المواهب الشابة التي يتمتع بها الأردن.


ويعمل برنامج Jordan Source على تعزيز حضور الكفاءات الأردنية على المستوى الدولي، والتعريف بالقدرات التقنية المحلية أمام شركات التكنولوجيا العالمية، واستقطاب الشراكات والاستثمارات التي تسهم في توظيف هذه الكفاءات وتوسيع الفرص المتاحة لها داخل الأردن وخارجه.


وقال مؤسس MENA AI، باسم أبو نعمة، إن اللقاء مع Jordan Source في لندن أظهر تركيز البرنامج على النتائج والإنجاز الفعلي، وليس على العروض التقديمية، إلى جانب الإيمان بوجود قاعدة قوية من المواهب التقنية في الأردن.


وأضاف أن التعاون مع Jordan Source شكّل فرصة لاختبار فكرة مفادها أن المواهب الأردنية لا تعمل بمعزل عن مجتمعها، وإنما تشكل جزءاً من نسيجه، ومن هنا جاءت فكرة استضافة النسخة الأولى من Build with Replit: Family Edition في الأردن، والتي جمعت أفراداً من أجيال مختلفة للعمل معاً على تطوير حلول لمشكلات من الحياة اليومية.


وأشار أبو نعمة إلى أن اللافت في التجربة كان أن الفرق المشاركة لم تكن تتعلم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي فحسب، بل كانت تستخدمها فعلياً لبناء منتجات وحلول بمستوى قادر على المنافسة في مختلف البيئات التي تعمل فيها الشركة.


من جانبه، قال أمجد الصادق، ممثلاً عن Replit في فعالية Jordan Builds، إن المشاركة في الفعالية أتاحت فرصة لمشاهدة أشخاص من أجيال وخلفيات وتخصصات مختلفة يجتمعون حول هدف واحد يتمثل في البناء والإنتاج.


وأكد أن الشباب الأردني يجب ألا يقتصر دوره على استهلاك التكنولوجيا، بل أن يكون جزءاً من صناعتها وتطويرها، مشيراً إلى أن أدوات Replit تسهم في تقليص المسافة بين الفكرة والمنتج القابل للعمل، وتمكين الأفراد من تطوير حلول في الأردن يمكن أن تصل إلى الأسواق العالمية.


ويواصل برنامج Jordan Source توسيع شبكة شراكاته الدولية، حيث تشمل مشاركاته المقبلة فعالية Discover Digital Jordan المقرر عقدها في أيلول 2026، ضمن جهوده للتعريف بمنظومة التكنولوجيا الأردنية وربط المواهب والشركات المحلية بالفرص العالمية.

شاهد المزيد
تقترب شركة Anthropic من محطة مفصلية في مسارها نحو الأسواق العامة، بعدما أبلغت عددًا من مستثمريها بأن...

تقترب شركة Anthropic من محطة مفصلية في مسارها نحو الأسواق العامة، بعدما أبلغت عددًا من مستثمريها بأنها تتوقع تسجيل دخل تشغيلي معدل إيجابي للربع الثاني على التوالي، في مؤشر على تقدم الشركة نحو تحقيق ربحية تشغيلية رغم ضخامة الاستثمارات المطلوبة لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها.


وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تسارع لافت في إيرادات الشركة، مدفوعًا بالطلب المتزايد على نماذج Claude من الشركات والمطورين، في وقت تستعد فيه Anthropic لطرح عام أولي محتمل قد ينقلها من سوق الشركات الخاصة إلى الأسواق المالية العامة.



ربحية تشغيلية للربع الثاني على التوالي


بحسب ما نقلته Financial Times عن أشخاص مطلعين على الأمر، أبلغت Anthropic عددًا محدودًا من مساهميها بأنها تتوقع تسجيل دخل تشغيلي معدل إيجابي خلال الربع الحالي، ما يعني استمرار الربحية التشغيلية المعدلة للربع الثاني على التوالي.


وتستخدم الشركة هذا المقياس بعد استبعاد بعض البنود، من بينها تكاليف التعويضات القائمة على الأسهم، ولذلك لا تعني الربحية التشغيلية المعدلة بالضرورة تحقيق صافي أرباح وفق المعايير المحاسبية التقليدية.


وتكتسب هذه المؤشرات أهمية خاصة في قطاع الذكاء الاصطناعي، الذي يتطلب إنفاقًا ضخمًا على تدريب النماذج وتشغيلها وتوفير البنية التحتية الحوسبية اللازمة لتلبية الطلب المتزايد.



الإيرادات تتجاوز 11.5 مليار دولار في الربع الثاني


تأتي مؤشرات الربحية بعد قفزة استثنائية في إيرادات Anthropic خلال الربع الثاني من 2026.


وبحسب وثائق اطلع عليها Bloomberg، سجلت الشركة إيرادات أولية تجاوزت 11.5 مليار دولار خلال الربع الثاني، مقارنة بنحو 787 مليون دولار في الفترة نفسها من 2025، أي نمو يزيد على 14 ضعفًا خلال عام واحد.


كما ارتفعت الإيرادات بصورة كبيرة مقارنة بالربع الأول من 2026، الذي سجلت خلاله الشركة نحو 4.73 مليار دولار، ما يعكس تسارعًا حادًا في الطلب على منتجاتها وخدماتها.


وأظهرت وثائق المستثمرين، وفق Bloomberg، أن Anthropic سجلت بالفعل دخلًا تشغيليًا معدلًا إيجابيًا خلال الربع الثاني، ما يجعل توقع استمرار الربحية امتدادًا لمسار بدأ بالفعل وليس مجرد هدف مستقبلي.



معدل الإيرادات السنوي يقفز إلى 65 مليار دولار


بلغ معدل الإيرادات السنوي لـAnthropic نحو 65 مليار دولار بنهاية يوليو 2026، مقارنة بنحو 9 مليارات دولار في نهاية 2025، وفق Financial Times.


ويعكس معدل الإيرادات السنوي تحويل مستوى الإيرادات الحالي إلى تقدير سنوي، ولذلك لا يمثل بالضرورة الإيرادات الفعلية التي ستسجلها الشركة خلال عام كامل.


ومع ذلك، فإن الانتقال من معدل سنوي يبلغ 9 مليارات دولار في نهاية العام الماضي إلى نحو 65 مليار دولار خلال بضعة أشهر يبرز السرعة الكبيرة التي توسعت بها أعمال الشركة، مدفوعة خصوصًا بتنامي استخدام Claude في المؤسسات والبرمجة والعمل المعرفي.


وكانت Anthropic قد أعلنت في مايو 2026 أن معدل إيراداتها السنوي تجاوز 47 مليار دولار، بالتزامن مع استمرار نمو الطلب على Claude، فيما تجاوز عدد العملاء الذين ينفقون أكثر من مليون دولار سنويًا 500 عميل.



Claude في قلب النمو التجاري


يمثل Claude المحرك الرئيسي للنمو التجاري لـAnthropic، مع توسع استخدام نماذج الشركة داخل المؤسسات وفي البرمجة والتحليل والبحث وغيرها من مجالات العمل.


وفي فبراير 2026، أعلنت Anthropic أن معدل إيراداتها السنوي بلغ 14 مليار دولار، وأن عدد الشركات التي تنفق أكثر من 100 ألف دولار سنويًا على Claude نما سبعة أضعاف خلال عام.


كما تجاوز معدل الإيرادات السنوي لمنتج Claude Code وحده 2.5 مليار دولار في فبراير، مدفوعًا بالتوسع السريع في استخدامه داخل الشركات.


ومنذ ذلك الحين، واصلت Anthropic توسيع نطاق استخدام نماذجها، لتشمل تطبيقات في التحليل المالي والبيانات والمبيعات والأمن السيبراني والبحث العلمي، إلى جانب البرمجة.



توسع قاعدة العملاء


يترافق نمو الإيرادات مع توسع واضح في قاعدة عملاء Anthropic من قطاع الأعمال.


وكانت الشركة قد أعلنت في أكتوبر 2025 أنها تخدم أكثر من 300 ألف عميل من قطاع الأعمال، مع نمو عدد الحسابات التي تتجاوز إنفاقها السنوي 100 ألف دولار بنحو سبعة أضعاف خلال عام.


وفي فبراير 2026، قالت الشركة إن ثماني شركات من أكبر عشر شركات مدرجة ضمن مؤشر Fortune 500 كانت من عملائها، فيما تجاوز عدد الشركات التي تنفق أكثر من مليون دولار سنويًا على Claude حاجز 500 شركة.


وتعكس هذه الأرقام انتقال منتجات Anthropic تدريجيًا من الاستخدام الفردي والتجريبي إلى تطبيقات مؤسسية أكثر ارتباطًا بالعمليات اليومية للشركات، ما يوفر للشركة قاعدة إيرادات أكبر وأكثر ارتباطًا بالاستخدام التجاري.



هوامش مرتفعة مقابل تكاليف حوسبة ضخمة


رغم النمو الكبير في الإيرادات، فإن تقييم الأداء المالي لـAnthropic يتطلب النظر إلى هيكل التكاليف المرتبط بتطوير وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.


وبحسب أشخاص نقلت عنهم Financial Times، تتجاوز الهوامش الإجمالية للشركة 80% قبل احتساب الإيرادات التي تحصل عليها شركاء التوزيع، مثل Amazon، وقبل احتساب تكلفة تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.


وبالتالي، لا يمثل هذا الرقم الهامش النهائي الذي تحتفظ به الشركة بعد احتساب جميع تكاليف تشغيل النماذج وتوسيع البنية التحتية.


وتبقى تكاليف الحوسبة وتدريب النماذج من أبرز التحديات التي تواجه شركات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع اشتداد المنافسة على تطوير نماذج أكثر قدرة، والتي تتطلب بدورها موارد حوسبية أكبر.



استثمارات متسارعة في البنية التحتية


تعمل Anthropic بالتوازي مع نمو أعمالها على توسيع قدرتها الحوسبية لمواكبة الطلب المتزايد على Claude.


وفي مايو، أعلنت الشركة عن اتفاق مع SpaceX يتيح لها استخدام كامل القدرة الحوسبية في مركز Colossus 1، بما يزيد على 300 ميغاواط من القدرة الجديدة، إلى جانب اتفاقات أخرى مع Amazon وGoogle وBroadcom وMicrosoft وNVIDIA.


كما أعلنت في أبريل عن اتفاق مع Google وBroadcom لتوفير عدة غيغاواطات من قدرات الحوسبة المعتمدة على وحدات TPU، مع توقع دخول جزء من هذه القدرات الخدمة اعتبارًا من 2027.


وتوضح هذه الاتفاقات إحدى أبرز سمات اقتصاد الذكاء الاصطناعي: فارتفاع الطلب والإيرادات يتطلب في الوقت نفسه استثمارات أكبر في الحوسبة والبنية التحتية للحفاظ على وتيرة النمو.



65 مليار دولار لتمويل التوسع


لا تعتمد Anthropic على الإيرادات التشغيلية وحدها لتمويل توسعها.


ففي مايو 2026، أعلنت الشركة جمع 65 مليار دولار ضمن جولة تمويل من الفئة H، عند تقييم بلغ 965 مليار دولار بعد التمويل.


وقالت الشركة إن التمويل سيُستخدم لتوسيع قدراتها الحوسبية، ودعم أبحاث سلامة الذكاء الاصطناعي، وتطوير المنتجات والشراكات لتلبية الطلب المتزايد على Claude.


وكانت Anthropic قد جمعت في فبراير 2026 نحو 30 مليار دولار ضمن جولة Series G، عند تقييم بلغ 380 مليار دولار، في قفزة تعكس الارتفاع السريع في قيمة الشركة خلال فترة زمنية قصيرة.



خطوة أقرب إلى الأسواق العامة


تأتي مؤشرات الربحية في وقت تستعد فيه Anthropic للانتقال المحتمل إلى الأسواق العامة.


وكانت الشركة قد أعلنت رسميًا في يونيو 2026 أنها قدمت بصورة سرية مسودة تسجيل S-1 إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، تمهيدًا لطرح عام أولي محتمل.


وأوضحت Anthropic أن تقديم المسودة يمنحها خيار التحول إلى شركة مدرجة بعد استكمال مراجعة الهيئة، مع التأكيد على أن توقيت الطرح سيعتمد على ظروف السوق وعوامل أخرى.


وتشير أحدث التقارير إلى أن الشركة اختارت Nasdaq كمنصة محتملة للإدراج، فيما قد يتجاوز تقييمها المستهدف تريليوني دولار، وفق أشخاص مطلعين نقلت عنهم Financial Times.


ولم تحدد الشركة حتى الآن عدد الأسهم التي قد تطرحها أو سعر الطرح.



منافسة قوية قبل دخول السوق


تستعد Anthropic لدخول الأسواق العامة في واحدة من أكثر مراحل صناعة الذكاء الاصطناعي تنافسية، في ظل منافسة مباشرة مع OpenAI وغيرها من الشركات التي تطور نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.


وأصبحت القدرة على جذب العملاء من المؤسسات وتحويل الاستخدام المتزايد للنماذج إلى إيرادات متكررة عنصرًا رئيسيًا في تحديد القيمة التجارية لكل شركة.


وتشير بيانات Anthropic إلى أن معدل إيراداتها السنوي ارتفع من 14 مليار دولار في فبراير إلى أكثر من 47 مليار دولار في مايو، قبل أن يصل إلى نحو 65 مليار دولار في يوليو وفق التقارير الأخيرة.


ويمنح هذا التسارع الشركة قصة نمو قوية أمام المستثمرين، لكنه في الوقت نفسه يضعها أمام توقعات أعلى بشأن استدامة الإيرادات وهوامش الربح وحجم الإنفاق المطلوب لمواصلة التوسع.



اختبار لنموذج أعمال الذكاء الاصطناعي


إن تحقيق Anthropic ربحية تشغيلية معدلة لربعين متتاليين سيمثل محطة مهمة لشركة لم يتجاوز عمرها خمس سنوات، خصوصًا في ظل الجدل المستمر حول قدرة شركات الذكاء الاصطناعي على تحقيق عوائد تبرر حجم الاستثمارات الضخمة التي تحصل عليها.


لكن التحدي الحقيقي لن يكون في تحقيق الربحية على المدى القصير فحسب، بل في إثبات قدرتها على الحفاظ عليها مع استمرار ارتفاع تكاليف الحوسبة وتطوير النماذج.


وسيراقب المستثمرون كذلك مدى استدامة هوامش الشركة، وقدرتها على تحويل الطلب القوي على Claude إلى تدفقات نقدية مستقرة، إلى جانب كفاءة الإنفاق على البنية التحتية والتوسع.


ومع اقتراب الشركة من احتمال طرح أسهمها في Nasdaq، ستصبح البيانات المالية التي ستظهر في مستندات الطرح أكثر أهمية في رسم الصورة الفعلية لنموذج أعمال Anthropic.



Anthropic أمام مرحلة جديدة


تضع هذه التطورات Anthropic أمام مرحلة مختلفة في مسيرتها؛ فبعد سنوات من التركيز على تطوير النماذج وجذب التمويل، أصبحت الشركة مطالبة بإثبات قدرتها على الجمع بين النمو السريع والربحية والاستدامة المالية.


ويشير تجاوز الإيرادات الفصلية 11.5 مليار دولار، ووصول معدل الإيرادات السنوي إلى نحو 65 مليار دولار، وتحقيق دخل تشغيلي معدل إيجابي للربع الثاني على التوالي وفق التقارير، إلى التحول الكبير في حجم نشاط الشركة خلال فترة قصيرة.


وفي المقابل، تستمر Anthropic في ضخ استثمارات ضخمة في الحوسبة وتطوير النماذج والشراكات، ما يجعل تحقيق التوازن بين التوسع والربحية أحد أهم الاختبارات التي ستواجهها خلال المرحلة المقبلة.


ومع استعدادها المحتمل للانتقال إلى الأسواق العامة، لن يكون السؤال بالنسبة إلى المستثمرين هو مدى سرعة نمو Anthropic فقط، بل ما إذا كان هذا النمو قادرًا على التحول إلى نموذج أعمال مربح ومستدام على المدى الطويل.

شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 13 سبتمبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: Cenomi Centers...
نقدّم لكم في ملخص 13 سبتمبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

Cenomi Centers تخطط لتطوير 6 مشاريع تجارية في السعودية ورفع المساحات التأجيرية إلى مليوني متر مربع

شركات السيارات تعيد رسم خريطة السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة خلال 2026

أوبن إيه آي تؤجل الاكتتاب العام.. مخاوف سلامة الذكاء الاصطناعي تعيد ترتيب الأولويات




Cenomi Centers تخطط لتطوير 6 مشاريع تجارية في السعودية ورفع المساحات التأجيرية إلى مليوني متر مربع


تعتزم شركة Cenomi Centers مواصلة توسعها في السوق السعودية من خلال تطوير ستة مشاريع تجارية جديدة خلال السنوات المقبلة، في إطار خطة تستهدف رفع إجمالي المساحات القابلة للتأجير التابعة للشركة إلى نحو مليوني متر مربع بحلول عامي 2029 أو 2030.

التفاصيل من هنا




شركات السيارات تعيد رسم خريطة السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة خلال 2026


يشهد سوق السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة خلال عام 2026 مرحلة واسعة من إعادة ترتيب الأولويات، مع إيقاف أو تأجيل عدد متزايد من الطرازات الكهربائية من جانب شركات كبرى، في ظل ضغوط متزايدة على المبيعات وارتفاع تكاليف الإنتاج وتغير توقعات الطلب، ما يدفع المصنعين إلى إعادة تقييم الجدوى الاقتصادية لمشروعاتهم الكهربائية.

التفاصيل من هنا




أوبن إيه آي تؤجل الاكتتاب العام.. مخاوف سلامة الذكاء الاصطناعي تعيد ترتيب الأولويات


لا يبدو أن شركة أوبن إيه آي تضع الطرح العام الأولي لأسهمها ضمن أولوياتها في الوقت الحالي، في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بسلامة الذكاء الاصطناعي وتسارع تطور قدراته، بما يدفع شركات التكنولوجيا والحكومات إلى إعادة النظر في حدود المخاطر التي يمكن قبولها.

التفاصيل من هنا




آبل تكشف قواعد إعلانات خرائط Apple Maps.. نهج أكثر انتقائية من جوجل
شاهد المزيد
لا يبدو أن شركة أوبن إيه آي تضع الطرح العام الأولي لأسهمها ضمن أولوياتها في الوقت الحالي، في ظل تصاع...

لا يبدو أن شركة أوبن إيه آي تضع الطرح العام الأولي لأسهمها ضمن أولوياتها في الوقت الحالي، في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بسلامة الذكاء الاصطناعي وتسارع تطور قدراته، بما يدفع شركات التكنولوجيا والحكومات إلى إعادة النظر في حدود المخاطر التي يمكن قبولها.


وأكد الرئيس التنفيذي للشركة، سام ألتمان، أن أوبن إيه آي لا تعتزم طرح أسهمها للاكتتاب العام خلال عام 2026، مشيراً إلى أن الظروف الحالية، في ظل النقاش المتزايد حول سلامة الذكاء الاصطناعي، لا تجعل التوقيت مناسباً للطرح.


وأوضح ألتمان، في تصريحات نقلتها مجلة «فورتشن»، أن احتمال تسبب الذكاء الاصطناعي في انقراض البشرية يمثل خطراً لا يمكن التعامل معه باعتباره احتمالاً مقبولاً، حتى إذا كانت التقديرات تشير إلى نسبة محدودة مثل 10%.


وأشار إلى أن تحديد نسبة دقيقة لهذا الخطر ليس أمراً واضحاً، لكنه شدد على أن شركات الذكاء الاصطناعي والحكومات تتحمل مسؤولية كبيرة في التعامل مع مخاطر الانقراض المحتملة باعتبارها غير مقبولة، سواء قُدرت بـ10% أو 8% أو 6%.


وتأتي تصريحات ألتمان في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل الولايات المتحدة إلى تشديد القواعد المنظمة لأنظمة الذكاء الاصطناعي، خصوصاً مع ظهور حالات خرجت فيها بعض وكلاء الذكاء الاصطناعي عن المسار المتوقع، بما في ذلك محاولات لاختراق أنظمة خارجية، إلى جانب مغادرة عدد من الباحثين المتخصصين في سلامة الذكاء الاصطناعي لشركاتهم بسبب مخاوف مرتبطة بتطور هذه التكنولوجيا.



تأجيل محتمل للطرح إلى 2027


وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد ذكرت في يونيو الماضي أن أوبن إيه آي تدرس تأجيل طرح عام أولي محتمل قد تصل قيمته إلى تريليون دولار.


وعندما سُئل ألتمان عما إذا كان عام 2026 قد خرج من حسابات الشركة لصالح 2027، أكد أن الطرح لن يتم في عام 2026، دون تحديد موعد جديد بشكل رسمي.


ويرتبط قرار التأجيل، وفق تصريحات ألتمان، بمرحلة أكثر إلحاحاً تواجه صناعة الذكاء الاصطناعي، تتمثل في تعزيز متطلبات السلامة ومواءمة الأنظمة، إلى جانب تطوير آليات للتعاون بين شركات التكنولوجيا والحكومات بهدف إدارة المخاطر المرتبطة بالتقنيات المتقدمة.



ضغوط رقابية ومخاوف متزايدة


وفي السياق ذاته، دعا الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك»، داريو أمودي، شركات الذكاء الاصطناعي إلى اتباع نهج أكثر تأنياً في تطوير قدرات النماذج، مطالباً بإبطاء وتيرة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.


وأبدى ألتمان تأييده لهذا التوجه، موضحاً أن ضبط وتيرة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة أصبح من الموضوعات الرئيسية التي تناقشها أوبن إيه آي خلال الأسابيع الأخيرة.


ورغم تصاعد المخاوف المتعلقة بسلامة الذكاء الاصطناعي، تواصل «أنثروبيك» المضي في خططها للطرح العام الأولي، مع توقعات ببدء الترويج للطرح في منتصف أكتوبر على أقرب تقدير، واستكمال عملية الإدراج قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأميركي في نوفمبر.

شاهد المزيد
يشهد سوق السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة خلال عام 2026 مرحلة واسعة من إعادة ترتيب الأولويا...


يشهد سوق السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة خلال عام 2026 مرحلة واسعة من إعادة ترتيب الأولويات، مع إيقاف أو تأجيل عدد متزايد من الطرازات الكهربائية من جانب شركات كبرى، في ظل ضغوط متزايدة على المبيعات وارتفاع تكاليف الإنتاج وتغير توقعات الطلب، ما يدفع المصنعين إلى إعادة تقييم الجدوى الاقتصادية لمشروعاتهم الكهربائية.


 للطرازات التي أوقفت الشركات طرحها أو أجلته منذ بداية العام، شملت التغييرات علامات Hyundai وKia وTesla وVolvo وHonda وBMW وPorsche وPolestar، إلى جانب إلغاء عدد من المشروعات الكهربائية التي كانت تستعد للوصول إلى الأسواق.


وتأتي هذه التحركات في وقت تراجعت فيه مبيعات السيارات الكهربائية في السوق الأمريكية، إذ انخفضت عمليات التسليم بنسبة 20.5% خلال الربع الثاني من 2026، بعد تراجع بنسبة 27% في الربع الأول و36% خلال الربع الأخير من 2025، وفق بيانات Cox Automotive.



انتهاء الحوافز يضغط على الطلب


بدأت الضغوط الحالية على سوق السيارات الكهربائية الأمريكية بعد انتهاء الائتمان الضريبي الفيدرالي البالغ 7,500 دولار للسيارات الكهربائية المصنعة في الولايات المتحدة في سبتمبر 2025.


وأدى انتهاء هذا الحافز إلى تغير في قرارات شريحة من المشترين، بالتزامن مع سعي شركات السيارات إلى تحقيق توازن بين أسعار المركبات الكهربائية وتكاليف إنتاجها وقدرة المستهلكين على تحملها.


ومع استمرار تراجع المبيعات، بدأت الشركات في إعادة تقييم الطرازات التي لا تحقق حجم مبيعات كافيًا لتبرير استمرار إنتاجها أو استيرادها إلى السوق الأمريكية.


ولا تشير هذه التحركات إلى تخلي شركات السيارات عن التحول الكهربائي بشكل شامل، وإنما تعكس توجهًا نحو إعادة ترتيب الاستثمارات، من خلال التخلص من الطرازات الأقل ربحية والتركيز على سيارات أكثر كفاءة وأطول مدى وبأسعار أكثر تنافسية.



Hyundai توقف Ioniq 6 وKona Electric


كانت Hyundai Ioniq 6 من أبرز الطرازات التي خرجت من الحسابات الأمريكية خلال العام، بعدما أكدت الشركة وقف بيع النسخة القياسية منها في الولايات المتحدة.


ولم تتمكن السيارة السيدان ذات التصميم المستقبلي من تحقيق نجاح مماثل لطراز Ioniq 5، إذ باعت الشركة 229 سيارة فقط خلال فبراير، وهو مستوى مبيعات لم يكن كافيًا لتبرير استمرار إنتاج النسخة المخصصة للسوق الأمريكية، وفق تحليل نقلته Business Insider.


ويأتي القرار في ظل تراجع شعبية سيارات السيدان في السوق الأمريكية لصالح سيارات الدفع الرباعي والكروس أوفر.


ومع ذلك، تخطط Hyundai لاستيراد أعداد محدودة من النسخة عالية الأداء Ioniq 6 N إلى الولايات المتحدة، فيما تستمر سيارات موديل 2025 في التوفر لدى بعض الوكلاء، كما يواصل الطراز الوصول إلى السوق الكندية، ما يؤكد أن القرار يقتصر على السوق الأمريكية وليس إيقاف الطراز عالميًا.


كما أوقفت Hyundai استيراد Kona Electric موديل 2026 إلى الولايات المتحدة، مع إمكانية عودة الطراز في موديل 2027.


وكانت Kona Electric من أوائل السيارات الكهربائية واسعة الانتشار لدى الشركة، كما مثلت أحد الخيارات الأقل سعرًا في السوق الأمريكية، إذ بدأ سعر موديل 2025 من نحو 33 ألف دولار.


ورغم ذلك، قررت الشركة عدم شحن موديل 2026 من مصانعها في كوريا الجنوبية إلى الوكلاء الأمريكيين، مع استمرار توفر عدد محدود من سيارات موديل 2025، في خطوة تعكس صعوبة الحفاظ على السيارات الكهربائية منخفضة السعر في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج والاستيراد وتراجع الطلب على بعض الطرازات.



Kia توقف Niro EV وتؤجل نسخ GT


دخلت Kia Niro EV أيضًا قائمة السيارات الكهربائية التي توقفت في السوق الأمريكية، بعد وجودها في البلاد منذ موديل 2018.


وتزامن خروج النسخة الكهربائية مع تعديلات أخرى على تشكيلة Niro، من بينها إيقاف النسخة الهجينة القابلة للشحن.


وكانت Niro EV تُستورد من مصنع Kia في كوريا الجنوبية، ما جعلها تتأثر بتكاليف الاستيراد والرسوم الجمركية الأمريكية، بالتزامن مع تراجع مبيعات السيارات الكهربائية، الأمر الذي جعل استمرار طرحها في السوق أكثر صعوبة من الناحية الاقتصادية.


وفي الوقت نفسه، قررت Kia تأجيل النسخ عالية الأداء GT من طرازي EV6 وEV9 حتى إشعار آخر، نتيجة تغير ظروف السوق.


وتعد نسخ GT الأعلى أداءً ضمن تشكيلة الطرازين، بينما تستمر الفئات الأخرى من EV6 وEV9 في البيع داخل الولايات المتحدة، ما يعكس توجه الشركة نحو توزيع استثماراتها بصورة أكثر انتقائية والتركيز على الفئات التي تمتلك فرصًا أفضل لتحقيق المبيعات.



Tesla تنهي Model S وModel X


امتدت إعادة ترتيب سوق السيارات الكهربائية إلى Tesla، التي قررت إنهاء طرازي Model S وModel X.


ويكتسب القرار أهمية خاصة بالنسبة إلى Model S، التي ظهرت عام 2012 وكانت أول سيارة تطورها Tesla من الصفر، وأسهمت في تغيير صورة السيارات الكهربائية وتحويلها إلى منافس للسيارات الفاخرة من حيث الأداء والتقنيات.


لكن مبيعات Model S تراجعت على مدار السنوات الماضية، فيما قال الرئيس التنفيذي إيلون ماسك إن السيارة، التي يبدأ سعرها من نحو 94,990 دولارًا، ستخرج من الإنتاج.


وتستعد Tesla كذلك لإنهاء إنتاج Model X خلال الربع الثاني من 2026، بعدما طرحت السيارة عام 2015 باعتبارها ثاني طراز تطوره الشركة من الصفر.


وتشير الشركة إلى أن خطوط الإنتاج المخصصة للسيارتين ستُستخدم لاحقًا في تصنيع روبوتات Optimus، في إطار توجه Tesla نحو تقنيات القيادة الذاتية والروبوتات.



Volvo تعيد ترتيب تشكيلتها الكهربائية


أوقفت Volvo بيع سيارة EX30 في الولايات المتحدة، وهي سيارة كهربائية صغيرة كانت الشركة تراهن عليها للوصول إلى شريحة أوسع من المستهلكين.


وكانت EX30 تستهدف أن تكون نقطة دخول إلى السيارات الكهربائية بسعر يبدأ من أقل من 35 ألف دولار، إلا أن خطط إنتاجها تأثرت بالرسوم الجمركية وتغير مواقع التصنيع.


وتتجه Volvo حاليًا نحو طرازات أحدث، من بينها EX60، وهي سيارة دفع رباعي متوسطة الحجم تستهدف مدى يصل إلى نحو 400 ميل، مع استمرار طرح EX90 في السوق الأمريكية.


وأكدت الشركة أن التزامها بالتحول إلى السيارات الكهربائية لم يتغير، ما يشير إلى أن خروج EX30 يمثل إعادة ترتيب للتشكيلة أكثر من كونه تراجعًا عن استراتيجية الكهرباء.


كما أوقفت Volvo EX40 في الولايات المتحدة، وهي السيارة التي كانت تعرف سابقًا باسم XC40 Recharge، مع استمرار الشركة في تطوير السيارات الكهربائية عالميًا والاستعداد لإطلاق طرازات جديدة في السوق الأمريكية، من بينها EX60.



Honda تلغي مشروعات كهربائية رئيسية


شهدت استراتيجية Honda تحولًا أكثر وضوحًا، بعدما ألغت الشركة خطط إنتاج سيارتي 0 Series Saloon و0 Series SUV، اللتين كان من المفترض أن تمثلا أول طرازين كهربائيين تطورهما داخليًا بصورة كاملة.


وكان من المخطط إنتاج السيارتين في مصنع Honda بمدينة Marysville في ولاية أوهايو، وبسعر يبدأ من نحو 50 ألف دولار.


لكن الشركة أعلنت في مارس إلغاء خطط الإنتاج، بالتزامن مع تسجيل خسارة بقيمة 15.7 مليار دولار مرتبطة بأعمال السيارات الكهربائية، واتجاهها إلى زيادة التركيز على السيارات الهجينة.


وأدى ذلك إلى بقاء Honda Prologue كسيارة كهربائية رئيسية للشركة في السوق الأمريكية خلال المرحلة الحالية.


كما ألغت Honda خطط إنتاج Acura RSX EV، وهي سيارة دفع رباعي كهربائية كانت تستهدف منافسة طرازات مثل Tesla Model Y.


وجاء القرار بعد الكشف عن نسخة قريبة من الإنتاج من السيارة في أغسطس، فيما كان من المخطط تصنيعها في مصنع Marysville نفسه، ما كان سيمنح Acura أول سيارة كهربائية ضمن تشكيلتها الأمريكية.



إلغاء مشروع Afeela قبل الإنتاج


ومن أبرز المشروعات الكهربائية التي أُلغيت خلال 2026 مشروع Afeela، السيارة الكهربائية التي طورتها شركة Sony Honda Mobility، وهي مشروع مشترك بين Honda وSony.


وكانت السيارة تراهن على دمج تقنيات السيارات والترفيه الرقمي، مع تجهيزات تضمنت شاشة قابلة للتخصيص وأجهزة استشعار LiDAR ومكانًا مخصصًا لوحدة تحكم PlayStation.


وكان من المقرر طرح السيارة السيدان في نهاية العام، قبل تقديم نسخة SUV لاحقًا، إلا أن Honda أعلنت في مارس عدم المضي قدمًا في إنتاجها، قبل أشهر قليلة من الموعد المتوقع لبدء الإنتاج في ولاية أوهايو.


ورغم توقف المشروع تجاريًا، لا تزال السيارة حاضرة بصورة مختلفة في عالم الألعاب، إذ يمكن قيادتها داخل لعبة Gran Turismo 7.



BMW تنتقل إلى جيل جديد


أعلنت BMW أنها ستنهي إنتاج i4 بعد موديل 2026، في خطوة تأتي ضمن انتقال الشركة إلى جيل جديد من السيارات الكهربائية يعتمد على منصة Neue Klasse.


وكانت i4 من أبرز الطرازات الكهربائية لدى BMW، بمدى يتراوح وفق النسخة بين نحو 268 و333 ميلًا، فيما تصل أسرع نسخة إلى سرعة 60 ميلًا في الساعة خلال نحو 3.7 ثانية.


ومن المتوقع أن يكون i3 الكهربائي الجديد أقرب بديل لـi4، مع مدى قد يصل إلى نحو 440 ميلًا.


وتتجه BMW كذلك إلى إنهاء iX في الولايات المتحدة، مع استمرار بيعها في أوروبا، على أن يحل الجيل الجديد من iX3 المبني على منصة Neue Klasse محلها في السوق الأمريكية.


ويعكس ذلك نموذجًا مختلفًا عن الإلغاء الكامل، إذ تستبدل BMW طرازات كهربائية حالية بأجيال جديدة تستهدف تحسين الكفاءة والأداء وخفض التكاليف.



Porsche تقلص تشكيلة Taycan


تستعد Porsche لإعادة ترتيب تشكيلة Taycan مع موديل 2027، ما يعني خروج نسختي Taycan Cross Turismo وTaycan Sport Turismo من السوق الأمريكية.


وكانت Taycan أول سيارة كهربائية بالكامل من Porsche في الولايات المتحدة، لكن نسخ الـwagon لم تحقق مبيعات كبيرة، إذ قالت الشركة إن مساهمتها كانت محدودة في إجمالي مبيعات Taycan.


وفي المقابل، تستمر نسخة Taycan السيدان مع تحديثات لموديل 2027 تشمل بطارية أكبر وخيارات ألوان إضافية ومنفذ شحن NACS.



قيود أمريكية توقف توسع Polestar


تواجه Polestar وضعًا مختلفًا عن الشركات التي أوقفت طرازاتها بسبب المبيعات أو تكاليف الإنتاج.


فقد رفضت وزارة التجارة الأمريكية منح الشركة تصريحًا لبيع سيارات جديدة اعتبارًا من موديل 2027، بعدما لم تحصل على إعفاء بموجب قواعد Connected Vehicle Rule التي تفرض قيودًا على السيارات المرتبطة برمجياتها بالصين أو روسيا بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي.


وبموجب القرار، لن تتمكن Polestar من بيع طرازات جديدة من موديل 2027 في الولايات المتحدة، مع استمرار بيع المخزون الحالي وخدمة السيارات الموجودة لدى العملاء، ومن بينها Polestar 3 وPolestar 4.



Honda Prologue تغادر بعد موديل 2026


لن تستمر Honda Prologue في الإنتاج بعد انتهاء موديل 2026، وفقًا للشركة، مع استمرار المبيعات حتى أوائل 2027 اعتمادًا على المخزون المتوفر.


وطورت Prologue اعتمادًا على منصة Ultium التابعة لـGeneral Motors ضمن شراكة سابقة بين الشركتين، قبل إنهاء التعاون في مجال السيارات الكهربائية عام 2023 نتيجة ارتفاع تكاليف البناء وتراجع طلب المستهلكين.


ومع انتهاء إنتاج Prologue، لن تمتلك Honda سيارة كهربائية في تشكيلتها الأمريكية لعام 2027.



إعادة ترتيب لا تعني نهاية السيارات الكهربائية


رغم العدد الكبير من الطرازات التي خرجت من قوائم الشركات أو تأجلت خلال 2026، لا تعني هذه التحركات انتهاء الرهان على السيارات الكهربائية.


بل تشير إلى انتقال الصناعة إلى مرحلة أكثر انتقائية، تعيد فيها الشركات تقييم الطرازات التي لم تحقق نتائج تجارية كافية، بالتوازي مع البحث عن سيارات كهربائية أقل تكلفة وأكثر كفاءة وأطول مدى.


ويظهر هذا الاتجاه بوضوح في خطط BMW للانتقال إلى منصة Neue Klasse، وكذلك في استراتيجية Hyundai التي تواصل تطوير طرازات كهربائية جديدة مع التركيز على السيارات الأكثر نجاحًا.


وفي الوقت نفسه، تتجه شركات السيارات إلى توسيع الاعتماد على السيارات الهجينة والأنظمة التي تجمع بين المحركات الكهربائية ومحركات الوقود، في محاولة للتكيف مع تفضيلات المستهلكين وظروف السوق الحالية.



سوق السيارات الكهربائية يدخل مرحلة انتقائية


تكشف قرارات شركات السيارات خلال 2026 عن مرحلة جديدة في سوق السيارات الكهربائية الأمريكية، لم تعد فيها زيادة عدد الطرازات الكهربائية هدفًا كافيًا بحد ذاته.


وباتت الشركات مطالبة بتطوير سيارات قادرة على تحقيق مبيعات تبرر تكاليف التطوير والإنتاج، مع الحفاظ على أسعار مناسبة ومدى قيادة يلبي احتياجات المستهلكين.


وتضاف إلى ذلك عوامل أخرى، من بينها الرسوم الجمركية، وتغير الحوافز الحكومية، وتكاليف البطاريات، والبنية التحتية للشحن، والمنافسة السعرية.


وبالتالي، أصبحت شركات السيارات أكثر استعدادًا لإيقاف الطرازات التي لا تحقق النتائج المطلوبة، وإعادة توجيه استثماراتها نحو نماذج تمتلك فرصًا أكبر للنجاح.


وتشير الصورة العامة إلى أن صناعة السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة لا تتراجع بقدر ما تعيد ضبط مسارها، من مرحلة التوسع السريع إلى مرحلة أكثر تركيزًا على الربحية والكفاءة والطلب الحقيقي في السوق.

شاهد المزيد
تعتزم شركة Cenomi Centers مواصلة توسعها في السوق السعودية من خلال تطوير ستة مشاريع تجارية جديدة خلال...

تعتزم شركة Cenomi Centers مواصلة توسعها في السوق السعودية من خلال تطوير ستة مشاريع تجارية جديدة خلال السنوات المقبلة، في إطار خطة تستهدف رفع إجمالي المساحات القابلة للتأجير التابعة للشركة إلى نحو مليوني متر مربع بحلول عامي 2029 أو 2030.



وكشفت Alison Rehill Ergofin، الرئيس التنفيذي لشركة Cenomi Centers، عن الخطة خلال مقابلة مع برنامج «حديث مع صبا» على قناة الشرق بلومبرغ، موضحة أن الشركة، رغم مكانتها القوية في السوق السعودية، لا تزال ترى فرصًا واسعة للنمو والتوسع في قطاع التجزئة.



6 مشاريع جديدة


تتضمن خطة Cenomi Centers تطوير ستة مشاريع تجارية إضافية في المملكة، بهدف توسيع محفظتها وتعزيز حضورها في السوق السعودية، التي تمثل محور أعمال الشركة.



وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع التجزئة السعودي توسعًا ملحوظًا، مدفوعًا بالنمو العمراني والاستثماري وتطور قطاعات الترفيه والسياحة ونمط الحياة، إلى جانب زيادة الطلب على الوجهات التجارية الحديثة والمتكاملة.



وبحسب الرئيس التنفيذي، فإن الشركة تتمتع بموقع قوي في السوق، إلا أنها ترى مساحة لمزيد من النمو، وتسعى إلى الاستفادة من الفرص المتاحة عبر تطوير وجهات تجارية جديدة.



مليونا متر مربع بحلول 2029 أو 2030


تستهدف الشركة رفع إجمالي المساحات القابلة للتأجير إلى نحو مليوني متر مربع بحلول 2029 أو 2030، بزيادة تقارب 40% مقارنة بمستوياتها الحالية.



ويعكس هذا المستهدف حجم التوسع الذي تستعد له الشركة خلال السنوات المقبلة، خصوصًا أن الزيادة المتوقعة ستأتي بالتزامن مع تطوير ستة مشاريع تجارية جديدة.



ومن شأن توسع المساحات القابلة للتأجير أن يعزز قدرة Cenomi Centers على استقطاب المزيد من العلامات التجارية والأنشطة والخدمات، إلى جانب توسيع نطاق حضورها في عدد أكبر من المناطق داخل المملكة.



طفرة في قطاع التجزئة السعودي


تأتي خطة التوسع في ظل ما وصفته الرئيس التنفيذي خلال المقابلة بالطفرة الكبيرة التي تشهدها المملكة على مستوى تطوير المشاريع.



وتشهد السعودية نموًا متسارعًا في مشاريع العقار والترفيه والسياحة والوجهات المتكاملة، ما يفتح المجال أمام شركات تشغيل وإدارة مراكز التسوق لتطوير أصول جديدة وتقديم تجارب أكثر تنوعًا للزوار.



وترى Cenomi Centers أن هذا النمو يوفر فرصًا إضافية لقطاع التجزئة، مع استمرار تطور المدن وارتفاع الطلب على الوجهات التي تجمع بين التسوق والترفيه والخدمات وتجارب نمط الحياة.



توسع طويل الأجل


تمثل المشاريع الستة الجديدة جزءًا من استراتيجية طويلة الأجل تهدف إلى زيادة حجم محفظة Cenomi Centers وتعزيز قدرتها على الاستفادة من نمو السوق السعودية.



ولا تقتصر أهمية التوسع على إضافة وجهات تجارية جديدة، بل تمتد إلى زيادة المساحات المتاحة للعلامات التجارية، والوصول إلى شرائح أوسع من المستهلكين، وتعزيز حضور الشركة ضمن منظومة التجزئة المتنامية في المملكة.



ومع استهداف الوصول إلى مليوني متر مربع من المساحات القابلة للتأجير، تدخل Cenomi Centers مرحلة جديدة من النمو تعتمد على توسيع محفظتها والاستثمار في مشاريع تجارية جديدة خلال السنوات المقبلة.



وتعكس الخطة رؤية الشركة لمستقبل قطاع التجزئة السعودي، الذي تواصل المملكة تطويره بالتوازي مع التحولات الاقتصادية والعمرانية والاستثمارية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 11 سبتمبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: أنثروبيك ترصد ا...
نقدّم لكم في ملخص 11 سبتمبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

أنثروبيك ترصد استخدام نماذج Claude في أبحاث مرتبطة بأسلحة بيولوجية

جوجل تطلق تطبيق Gemini رسميًا لأجهزة ويندوز وتنافس ChatGPT وCopilot

هونر تستعرض قدرات التصوير السينمائي عبر HONOR Robot Phone في مهرجان فينيسيا السينمائي




أنثروبيك ترصد استخدام نماذج Claude في أبحاث مرتبطة بأسلحة بيولوجية


كشفت شركة أنثروبيك عن رصدها خمس حالات استخدمت فيها نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها، وعلى رأسها Claude، في أنشطة بحثية قد ترتبط بتطوير أسلحة بيولوجية، قبل أن تتدخل الشركة لإيقاف هذه الاستخدامات وحظر الحسابات المرتبطة بها.

التفاصيل من هنا




جوجل تطلق تطبيق Gemini رسميًا لأجهزة ويندوز وتنافس ChatGPT وCopilot


أطلقت شركة جوجل رسميًا تطبيق Gemini المخصص لأجهزة الحاسوب العاملة بنظامي Windows 10 وWindows 11، في خطوة تنقل مساعد الذكاء الاصطناعي من الاعتماد الأساسي على تجربة الويب إلى تطبيق مستقل ينافس مباشرةً حلولًا مثل ChatGPT وCopilot.

التفاصيل من هنا




هونر تستعرض قدرات التصوير السينمائي عبر HONOR Robot Phone في مهرجان فينيسيا السينمائي


استعرضت شركة هونر قدرات التصوير السينمائي عبر هاتفها المبتكر HONOR Robot Phone خلال الدورة الثالثة والثمانين من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، وذلك في إطار شراكتها الإستراتيجية الرسمية للتصوير ضمن برنامج الترويج الدولي للأفلام الناطقة باللغة الصينية.

التفاصيل من هنا




Apple تحقق أفضل أداء ربعي في تاريخها وسط تحذيرات من أزمة نقص الرقائق
شاهد المزيد
استعرضت شركة هونر قدرات التصوير السينمائي عبر هاتفها المبتكر HONOR Robot Phone خلال الدورة الثالثة و...

استعرضت شركة هونر قدرات التصوير السينمائي عبر هاتفها المبتكر HONOR Robot Phone خلال الدورة الثالثة والثمانين من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، وذلك في إطار شراكتها الإستراتيجية الرسمية للتصوير ضمن برنامج الترويج الدولي للأفلام الناطقة باللغة الصينية.



وطوّرت هونر الهاتف بالتعاون مع شركة ARRI المتخصصة في تقنيات التصوير السينمائي، بهدف دمج تقنيات الإنتاج السينمائي الاحترافية مع الأجهزة المحمولة، من خلال الجمع بين نظام ميكانيكي مبتكر وقدرات متقدمة لمعالجة الصور والتصوير.



تقنيات سينمائية متقدمة داخل هاتف ذكي


تعتمد الشراكة بين هونر وARRI على تكييف عدد من تقنيات التصوير وأساليب العمل السينمائية التي طورتها ARRI على مدار عقود، بما يتناسب مع إمكانات الهواتف الذكية، ويمنح صناع المحتوى مرونة أكبر وتحكمًا أوسع خلال مراحل التصوير وما بعد الإنتاج.



ويجمع HONOR Robot Phone بين تقنية ARRI LogC3، التي تساعد على الحفاظ على تفاصيل الصورة في المناطق شديدة السطوع والظلام، وتقنية ARRI Wide Gamut 3 التي توفر نطاقًا لونيًا أوسع، إلى جانب ARRI Looks التي تتيح تطبيق أنماط لونية بطابع سينمائي مع إمكانية التحكم بها خلال عملية الإنتاج.



وتوفر هذه التقنيات سير عمل متكاملًا يبدأ من التقاط المشاهد باستخدام الهاتف، وصولًا إلى مرحلة ما بعد الإنتاج، بما يقرّب عددًا من أدوات وتقنيات صناعة الأفلام الاحترافية من صناع المحتوى الذين يعتمدون على الأجهزة المحمولة.



شراكة لتعزيز مستقبل التصوير المحمول


وقال ديفد بيرمباخ، الرئيس التنفيذي للمنتجات في ARRI، إن مستقبل التصوير لا يعتمد فقط على زيادة عدد وحدات البكسل، وإنما على مستوى التحكم والإمكانات الإبداعية التي يحصل عليها صانع المحتوى.



وأوضح أن هونر تجمع بين خبرتها في تقنيات التصوير المحمولة، وقدرات المعالجة المتقدمة والتقنيات الروبوتية، فيما تقدم ARRI خبرة تتجاوز 100 عام في علوم الصور وأساليب العمل الاحترافية في صناعة السينما، مشيرًا إلى أن الشركتين تتشاركان هدف توسيع الإمكانات الإبداعية للأدوات التي يستخدمها الناس يوميًا.



وتتمتع ARRI بإرث يتجاوز قرنًا في تطوير تقنيات صناعة الأفلام، بدءًا من المراحل الأولى للسينما وصولًا إلى أنظمة الكاميرات الرقمية الحديثة، كما حصلت الشركة على 20 جائزة علمية وتقنية من أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة تقديرًا لإسهاماتها التقنية في قطاع السينما.



وتعتزم هونر وARRI مواصلة تطوير تقنيات التصوير وأساليب العمل المتكاملة، بالاستناد إلى الاختبارات التقنية والتطبيقات العملية في صناعة الأفلام، مع التركيز على نقل المزيد من الإمكانات السينمائية إلى الأجهزة المحمولة.



وسبق أن ظهر HONOR Robot Phone في عدد من الفعاليات السينمائية الدولية، من بينها الدورة التاسعة والسبعون من مهرجان كان السينمائي، والدورة الثامنة والعشرون من مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي، إلى جانب الدورة الثالثة والثمانين من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، حيث جذب اهتمام صناع الأفلام والمتخصصين في قطاع السينما بفضل إمكاناته في مجال التصوير المحمول.

شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت