بدأت شركة HUMAIN خطوات عملية نحو الاستعداد لطرح عام محتمل، مع إعلان الرئيس التنفيذي للشركة طارق أمين...

بدأت شركة HUMAIN خطوات عملية نحو الاستعداد لطرح عام محتمل، مع إعلان الرئيس التنفيذي للشركة طارق أمين (Tareq Amin) عن البحث عن كفاءات متخصصة للانضمام إلى فريق يعمل على التحضير لمرحلة الاكتتاب العام.



ونشر أمين عبر حسابه على LinkedIn إعلانًا يستهدف أصحاب الخبرات المتقدمة في الاستشارات الإدارية والاستراتيجية والمالية، إلى جانب المتخصصين في الاستراتيجيات الموجهة للمستثمرين والتحضير لعمليات الطرح العام.



ويشير تشكيل هذا الفريق إلى بدء HUMAIN في بناء القدرات الداخلية اللازمة للتحضير لمرحلة الإدراج، إلا أن هذه الخطوة لا تعني تحديد موعد نهائي للطرح أو بدء إجراءات الإدراج الرسمية حتى الآن.



خبرات متخصصة للتحضير للاكتتاب


حددت HUMAIN طبيعة الخبرات التي تبحث عنها، مع تركيز واضح على المرشحين الذين يمتلكون خبرة في شركات الاستشارات الإدارية الكبرى، إلى جانب فهم متقدم للجوانب المالية والاستراتيجية للأعمال.



وتشمل المتطلبات القدرة على تطوير استراتيجيات موجهة للمستثمرين، وفهم متطلبات التحضير للاكتتاب العام، وتحليل الشركات والأعمال المعقدة من منظور مالي واستثماري.



وتعكس هذه المتطلبات طبيعة المرحلة التي تستعد لها الشركة، إذ يتطلب أي طرح عام بناء تصور متكامل حول نموذج الأعمال، ومسارات النمو، ومصادر الإيرادات، وقدرة الشركة على خلق قيمة طويلة الأجل للمساهمين.



بناء قصة استثمارية للمستثمرين


ولا تقتصر الأدوار التي أعلنت عنها HUMAIN على التحليل المالي، إذ يركز أمين بصورة خاصة على القدرة على بناء قصة استثمارية مقنعة يمكن تقديمها للمستثمرين والأسواق المالية.



وتبحث الشركة عن خبرات قادرة على فهم نماذج الأعمال المعقدة، ومراجعة الاستراتيجيات وتحدي افتراضاتها، وتحويل المعلومات المالية والتشغيلية والتقنية إلى رواية استثمارية واضحة ومتماسكة.



كما تتضمن المتطلبات القدرة على إعداد محتوى وعروض تقديمية بمستوى عالمي، يمكن استخدامها في التواصل مع المستثمرين وعرض استراتيجية الشركة وآفاق نموها.



ويعكس ذلك توجه HUMAIN إلى تطوير روايتها الاستثمارية بالتوازي مع توسع أعمالها، بما يمكّنها مستقبلًا من تقديم نموذجها التجاري ومنظومتها التقنية بصورة واضحة أمام الأسواق المالية.



خطوة تتجاوز التوظيف التقليدي


ووصف أمين الأدوار الجديدة بأنها تختلف عن الوظائف الاستراتيجية التقليدية، إذ تبحث الشركة عن مزيج من الخبرة الاستشارية والعمق المالي والاستراتيجي، إلى جانب القدرة على التواصل مع المستثمرين وتحويل المعلومات المعقدة إلى قصة استثمارية مؤثرة.



وتكتسب هذه المهارات أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة أعمال HUMAIN، التي تمتد عبر سلسلة متكاملة تشمل مراكز البيانات، والحوسبة، والرقائق، والنماذج، والبنية السحابية والتطبيقات.



ومن شأن تقديم هذه المنظومة بصورة مالية واستثمارية متماسكة أن يشكل عنصرًا رئيسيًا في أي عملية طرح مستقبلية، خصوصًا مع ضخامة الاستثمارات المطلوبة لبناء البنية التحتية اللازمة لتطوير وتشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.



هدف الإدراج معلن منذ 2025


لا يأتي الحديث عن الاكتتاب العام للمرة الأولى، إذ كان أمين قد أعلن في أكتوبر 2025 أن HUMAIN تستهدف الإدراج في السوق المالية السعودية (تداول) وNasdaq خلال فترة تتراوح بين 3 و4 سنوات.



وكان أمين قد أشار حينها إلى أن الوصول إلى الأسواق المالية يمثل هدفًا طويل الأجل للشركة، مع طموح للجمع بين الإدراج في السوق السعودية والسوق الأمريكية.



وبينما مثلت تلك التصريحات إعلانًا عن الطموح المستقبلي، فإن تشكيل فريق متخصص للتحضير للاكتتاب يمثل تطورًا تشغيليًا أكثر وضوحًا، كونه يشير إلى بدء بناء القدرات المطلوبة استعدادًا لهذه المرحلة.



HUMAIN تواصل توسيع منظومة الذكاء الاصطناعي


تأسست HUMAIN في مايو 2025 تحت مظلة صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) بهدف بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي تشمل مراكز البيانات، والبنية التحتية الرقمية، والحوسبة السحابية، والنماذج والتطبيقات.



وخلال عام 2026، واصلت الشركة توسيع شراكاتها واستثماراتها في البنية التحتية والذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع تطوير منتجاتها ومنظومتها التقنية.



وفي هذا السياق، أعلنت HUMAIN عن تعاونها مع AWS لتوسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وإتاحة HUMAIN Fabric عبر AWS Marketplace، إلى جانب إتاحة نموذج ALLAM عبر Amazon Bedrock.



التوسع التشغيلي يمهد للمرحلة المالية


تعمل HUMAIN بالتوازي على تطوير مجموعة من الأنشطة التي يمكن أن تشكل مستقبلًا أساسًا لقصة استثمارية متكاملة، بدءًا من البنية التحتية لمراكز البيانات والحوسبة، وصولًا إلى الخدمات السحابية ونماذج الذكاء الاصطناعي والتطبيقات.



كما تعتمد الشركة على شبكة من الشراكات مع شركات عالمية في مجالات الرقائق والحوسبة والبرمجيات، ضمن مساعيها لبناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي.



وتفرض هذه المنظومة تحديًا ماليًا واستراتيجيًا يتمثل في توضيح العلاقة بين الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية وقدرة الشركة على تحقيق الإيرادات والنمو مستقبلًا، وهو ما يجعل التحضير للاكتتاب عملية تتجاوز تجهيز المستندات التنظيمية المطلوبة للإدراج.



بناء رواية استثمارية عالمية


ويعكس تركيز HUMAIN على مفهوم «القصة الاستثمارية» توجهًا إلى تقديم الشركة للمستثمرين باعتبارها منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي، وليس مجرد شركة تعتمد على نموذج أو منتج واحد.



وتسعى الشركة إلى بناء سلسلة متكاملة تمتد من البنية التحتية والحوسبة إلى النماذج والتطبيقات، وهو ما يمكن أن يمنحها نطاقًا أوسع عند تقديم فرص النمو المستقبلية للمستثمرين.



وتزداد أهمية هذه الرواية في ظل المنافسة العالمية المتسارعة في قطاع الذكاء الاصطناعي، وارتفاع حجم الاستثمارات اللازمة لبناء مراكز البيانات وتوفير قدرات الحوسبة وتطوير النماذج المتقدمة.



لا موعد محدد للاكتتاب حتى الآن


ورغم بدء HUMAIN في البحث عن فريق متخصص للتحضير للاكتتاب، فإن الإعلان الحالي لا يتضمن موعدًا محددًا للطرح، أو قيمة مستهدفة، أو تفاصيل بشأن حجم الحصة التي يمكن طرحها مستقبلًا.



كما لم تعلن الشركة عن بدء إجراءات إدراج رسمية في السوق السعودية أو Nasdaq.



وبالتالي، فإن التطور الحالي يمثل مرحلة تحضيرية تتماشى مع الهدف الذي أعلن عنه أمين سابقًا بشأن الإدراج خلال 3 إلى 4 سنوات، ولا يمكن اعتباره مؤشرًا على طرح عام وشيك.



من طموح الإدراج إلى الاستعداد الفعلي


يمنح الإعلان الجديد مسار HUMAIN نحو الأسواق المالية بعدًا أكثر وضوحًا، إذ تنتقل الشركة تدريجيًا من مجرد الإعلان عن طموح الإدراج إلى بناء فريق متخصص في الاستراتيجية المالية والاستثمارية وتطوير روايتها أمام المستثمرين.



ومع استمرار الشركة في توسيع منظومتها للذكاء الاصطناعي، سيعتمد نجاح هذه الرواية مستقبلًا على قدرتها على إثبات حجم السوق، ونمو الإيرادات، وقابلية التوسع، وكفاءة البنية التحتية، وتحويل الاستثمارات الكبيرة في الذكاء الاصطناعي إلى قيمة اقتصادية مستدامة.



وبذلك، يبدو أن HUMAIN بدأت الانتقال من مرحلة بناء المنظومة التقنية إلى مرحلة موازية تستهدف بناء الأساس الاستثماري والمالي الذي يمكن أن يدعم أي طرح عام مستقبلي.

شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 6 سبتمبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: HPE ترفع إنتاج ا...
نقدّم لكم في ملخص 6 سبتمبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

HPE ترفع إنتاج الخوادم في السعودية 3 أضعاف وتستهدف تحويل المملكة إلى مركز تصدير إقليمي

الاقتصاد الرقمي و«هيوماين» السعودية توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز منظومة الذكاء الاصطناعي في الأردن

انطلاق فعالية «اكتشف الأردن الرقمي 2026» بمشاركة قادة دوليين في التكنولوجيا والاستثمار




HPE ترفع إنتاج الخوادم في السعودية 3 أضعاف وتستهدف تحويل المملكة إلى مركز تصدير إقليمي


تعتزم شركة HPE رفع الطاقة الإنتاجية لخط تصنيع الخوادم في السعودية إلى ثلاثة أضعاف مستواها الحالي، في خطوة تعكس توسع استراتيجية الشركة لتوطين صناعة البنية التحتية التقنية في المملكة، وتحويلها تدريجيًا من سوق رئيسية لمنتجاتها إلى قاعدة إنتاج وتصدير تخدم أسواق المنطقة.

التفاصيل من هنا




الاقتصاد الرقمي و«هيوماين» السعودية توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز منظومة الذكاء الاصطناعي في الأردن


سميرات: الشراكة تمثل خطوة نحو انتقال الأردن من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى المشاركة في تطويرها


سميرات: نعمل على إشراك الكفاءات والشركات الأردنية في منظومة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي انسجامًا مع توجيهات ولي العهد


الرياض – وقّعت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة الأردنية وشركة «هيوماين» السعودية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، اليوم الإثنين، مذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتطوير القدرات والنماذج العربية، ودعم المواهب والشركات الناشئة، إلى جانب تعزيز


التفاصيل من هنا







انطلاق فعالية «اكتشف الأردن الرقمي 2026» بمشاركة قادة دوليين في التكنولوجيا والاستثمار


انطلقت اليوم الأحد في عمّان فعاليات «اكتشف الأردن الرقمي 2026»، التي تنظمها وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة من خلال برنامج «جوردن سورس»، بمشاركة وفد دولي يضم 15 من الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وقادة الأعمال والخبراء في مجالات التكنولوجيا والتعهيد والذكاء الاصطناعي والبرمجيات والأمن السيبراني وأشباه الموصلات والاستثمار، يمثلون مؤسسات من بينها «تيدكو» (TEDCO)، مؤسسة تطوير التكنولوجيا في ولاية ماريلاند الأمريكية، و«سيمنس» لبرمجيات الصناعات الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و«إس تي إنجينيرينغ» السنغافورية، و«إكستريم غروب» البرازيلية، و«بلوك إيه بي تي» البريطانية، و«كواي أكسيليريشن»، و«إس في إتش كابيتال»، و«نيكسوس إغنايت»، و«آوتسورس أكسيليريتور»، و«كيو 2 غلوبال». وتستمر الفعالية حتى التاسع من أيلول، وتشمل أنشطتها عمّان والعقبة، وتختتم في البتراء.


التفاصيل من هنا






LEAP 2026 يختتم فعالياته في الرياض.. أربعة أيام جمعت التكنولوجيا والاستثمار والذكاء الاصطناعي

شاهد المزيد
السميرات: الأردن يمتلك الكفاءات والبيئة والفرص لتعزيز مكانته مركزاً إقليمياً للأعمال الرقمية والتكنو...

السميرات: الأردن يمتلك الكفاءات والبيئة والفرص لتعزيز مكانته مركزاً إقليمياً للأعمال الرقمية والتكنولوجيا



انطلقت اليوم الأحد في عمّان فعاليات «اكتشف الأردن الرقمي 2026»، التي تنظمها وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة من خلال برنامج «جوردن سورس»، بمشاركة وفد دولي يضم 15 من الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وقادة الأعمال والخبراء في مجالات التكنولوجيا والتعهيد والذكاء الاصطناعي والبرمجيات والأمن السيبراني وأشباه الموصلات والاستثمار، يمثلون مؤسسات من بينها «تيدكو» (TEDCO)، مؤسسة تطوير التكنولوجيا في ولاية ماريلاند الأمريكية، و«سيمنس» لبرمجيات الصناعات الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و«إس تي إنجينيرينغ» السنغافورية، و«إكستريم غروب» البرازيلية، و«بلوك إيه بي تي» البريطانية، و«كواي أكسيليريشن»، و«إس في إتش كابيتال»، و«نيكسوس إغنايت»، و«آوتسورس أكسيليريتور»، و«كيو 2 غلوبال». وتستمر الفعالية حتى التاسع من أيلول، وتشمل أنشطتها عمّان والعقبة، وتختتم في البتراء.



ويعد برنامج «جوردن سورس» من المبادرات النوعية التي تقودها وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة للترويج للأردن كوجهة استثمارية لشركات التكنولوجيا في مجالات الخدمات العالمية، والذكاء الاصطناعي والبرمجيات، وأشباه الموصلات، والاقتصاد الإبداعي، والتعريف بالمزايا التنافسية التي توفرها المملكة للشركات العالمية، وربطها بالكفاءات والشركات والفرص الاستثمارية في القطاع. ويوفر البرنامج للشركات نقطة اتصال واحدة، من الاستفسار الأول وحتى بدء التشغيل.



وتهدف فعالية «اكتشف الأردن الرقمي 2026» إلى تعريف المشاركين عن قرب بمنظومة الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا في المملكة، وإبراز الكفاءات الأردنية والفرص المتاحة أمام الشركات العالمية للاستثمار والتوسع وإقامة عملياتها الإقليمية من الأردن، إلى جانب بناء علاقات مباشرة مع الشركات ورواد الأعمال والمؤسسات والجامعات العاملة في القطاع.



وأكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي السميرات، خلال افتتاح المنتدى الرئيسي للفعالية، أن البرنامج صُمم ليتيح للمشاركين الاطلاع على قطاع التكنولوجيا الأردني بأنفسهم، لا الاستماع عنه من على المنصة، قائلاً: «لم ندعُ هذا الوفد إلى مؤتمر، بل دعوناه ليدخل الشركات الأردنية، ويجلس مع المهندسين ورواد الأعمال الأردنيين، ويرى بنفسه كيف يبدو العمل انطلاقاً من الأردن».



وأكد السميرات أن إطلاق المؤتمر يشكل بداية لفتح آفاق التعاون وجذب الشراكات واستثمارات جديدة للأردن، مشيراً إلى أن قطاع التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي يحظى بدعم واهتمام ملكي، وبمتابعة مستمرة من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.



وأوضح السميرات أن الكفاءات البشرية تمثل إحدى أبرز المزايا التنافسية للأردن، إذ يتخرج في الجامعات الأردنية أكثر من 45 ألف طالب سنوياً، 22 بالمئة منهم في تخصصات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتشكل الإناث ما يصل إلى 51 بالمئة من خريجي هذه التخصصات، وأسهمت في تعزيز موقع المملكة في مجالات التعهيد وتكنولوجيا المعلومات والريادة، إلى جانب التقدم في الذكاء الاصطناعي ودعم الابتكار. وأكد أن الحكومة تواصل تحسين بيئة الأعمال، وتبسيط الإجراءات، ودعم الاستثمارات الرقمية والتكنولوجية، وتطوير المهارات، بما يهيئ بيئة تساعد الشركات على الاستثمار والنمو والتوسع من الأردن.



وبلغ الاستثمار الأجنبي المباشر في الأردن 2 مليار دولار أمريكي في عام 2025، بارتفاع نسبته 25 بالمئة عن العام السابق، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2017. وتستفيد الشركات العاملة في قطاع التكنولوجيا من إعفاء خدمات تكنولوجيا المعلومات من ضريبة المبيعات، ومن ضريبة دخل بنسبة 5 بالمئة على الأرباح المتحققة في الأردن.



وشهد المنتدى الافتتاحي، الذي عقد في عمّان بحضور أكثر من 100 مشارك من قطاع التكنولوجيا الأردني، جلسات حوارية متخصصة تناولت الميزة التنافسية للأردن في الكفاءات، وتعهيد تكنولوجيا المعلومات وتقديم الخدمات للأسواق العالمية، ومنظومة أشباه الموصلات الناشئة، إلى جانب حوار مفتوح حول نظرة المستثمرين إلى الأردن، وكلمة حول بناء اقتصاد الابتكار ألقاها تروي ستوفال، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «تيدكو»، وعرض معمق قدمته جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية «إنتاج» حول الحوافز والبرامج وشركاء المنظومة في القطاع، وشارك قادة أعمال ومستثمرون وخبراء من الوفد الزائر في إدارة الجلسات والمداخلات.



واستهل الوفد برنامجه صباحاً بجولة ميدانية في عمّان في منطقة العبدلي، شملت زيارة شركات «كونسنتريكس» و«ميسالورد» و«بيغو» في مكاتبها، للاطلاع على طبيعة العمليات والخدمات التي تُنفذ انطلاقاً من الأردن، والكفاءات العاملة فيها.



ويتواصل برنامج فعالية «اكتشف الأردن الرقمي 2026» خلال الأيام المقبلة بزيارة ميدانية إلى مجمع الملك الحسين للأعمال، الذي يضم نحو 300 شركة ناشئة وأكثر من 30 شركة دولية وما يزيد على 10 آلاف وظيفة، ولقاءات ثنائية مباشرة بين أعضاء الوفد والشركات والمؤسسات والمستثمرين الأردنيين، قبل انتقال البرنامج إلى العقبة، حيث يزور المشاركون مركز العقبة الرقمي وجامعة العقبة للتكنولوجيا، ويطلعون على منظومة البنية التحتية الرقمية والاتصالات الدولية وفرص الاستثمار، إلى جانب عدد من المؤسسات والمشروعات في المدينة.


وزارة التجارة السعودية تعتمد مجموعة NVIDIA B300 عبر سحابة «هيوماين» لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي

شاهد المزيد
اختتم مؤتمر LEAP 2026، الخميس، فعاليات نسخته الخامسة في العاصمة السعودية الرياض، بعد أربعة أيام جمعت...

اختتم مؤتمر LEAP 2026، الخميس، فعاليات نسخته الخامسة في العاصمة السعودية الرياض، بعد أربعة أيام جمعت كبار المستثمرين وشركات التكنولوجيا العالمية ورواد الأعمال والشركات الناشئة، وسط تركيز واسع على الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة والاستثمار والتحول الرقمي.



وشهد المؤتمر، الذي أقيم على مدار أربعة أيام، حضوراً واسعاً من منظومة التكنولوجيا والاستثمار العالمية، إذ استقطب أكثر من 1000 مستثمر يمثلون أكثر من 900 شركة، بإجمالي أصول تحت الإدارة يصل إلى نحو 14.3 تريليون دولار.



وتصدرت التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاستثمار وريادة الأعمال أجندة الحدث، الذي تحول على مدار أيامه إلى منصة لعقد الشراكات والإعلان عن الاستثمارات واستعراض أحدث التقنيات والحلول الرقمية.



حضور عالمي واستثمارات في التكنولوجيا


وشهد LEAP 2026 مشاركة عدد من أبرز شركات التكنولوجيا العالمية، من بينها Amazon Web Services (AWS)، AMD، Adobe، Cisco، Google Cloud، Oracle، Dell Technologies، Ericsson، Salesforce وLenovo، إلى جانب مجموعة واسعة من الشركات الناشئة والمستثمرين وصناديق رأس المال الجريء.



وجاءت النسخة الخامسة بعد دورة سابقة شهدت الإعلان عن استثمارات بقيمة نحو 14.9 مليار دولار، فيما واصلت نسخة هذا العام التركيز على تعزيز تدفق رؤوس الأموال إلى قطاع التكنولوجيا، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين والأسواق العالمية.



وشهدت فعاليات المؤتمر الإعلان عن مجموعة من الاستثمارات والمشاريع الكبرى في مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية والحوسبة السحابية، في انعكاس للتوسع المتسارع الذي تشهده المملكة في بناء منظومة تقنية متكاملة.



الذكاء الاصطناعي في قلب تجربة LEAP


لم يقتصر حضور الذكاء الاصطناعي في LEAP 2026 على جلسات النقاش والإعلانات التقنية، بل امتد إلى تجربة المشاركين نفسها.



ووظف تطبيق LEAP نظاماً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي لمساعدة المشاركين على اكتشاف المستثمرين والمؤسسين والشركات الأكثر ارتباطاً باهتماماتهم، واقتراح اللقاءات المناسبة، بما يعزز فرص التواصل وبناء الشراكات.



كما شهد المؤتمر تفعيل منصات متخصصة لدعم الشركات في مراحل النمو والتوسع، من بينها Ecosystem Xchange، التي تهدف إلى مساعدة الشركات على دخول أسواق جديدة والاستعداد للحصول على الاستثمارات، إلى جانب LEAP Connect المخصصة لتعزيز العلاقات والشراكات بين مختلف أطراف منظومة التكنولوجيا.



100 شركة ناشئة تتنافس على مليون دولار


وشكلت مسابقة Rocket Fuel إحدى أبرز فعاليات الشركات الناشئة خلال المؤتمر، بمشاركة 100 شركة ناشئة من أكثر من 40 دولة، جرى اختيارها من بين أكثر من 3000 طلب مشاركة.



وتمثل الشركات المشاركة 12 قطاعاً وأكثر من 60 قطاعاً فرعياً، وقد حصلت على فرصة لاستعراض مشاريعها وحلولها أمام المستثمرين والعملاء والجهات الحكومية والشركاء الاستراتيجيين.



كما أتاحت المسابقة للشركات المتنافسة فرصة الفوز بتمويل يصل إلى مليون دولار من دون التخلي عن حصة ملكية في الشركة، ما عزز مكانتها كإحدى أبرز منصات الوصول إلى التمويل والاستثمار ضمن فعاليات المؤتمر.



منصة عالمية لربط رأس المال بالابتكار


وعلى مدار أيامه الأربعة، عكس LEAP 2026 تنامي أهمية الرياض كمركز إقليمي وعالمي للتكنولوجيا والاستثمار، مع تركيز واضح على بناء منظومة متكاملة تمتد من البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات والحوسبة، وصولاً إلى الذكاء الاصطناعي والخدمات والتطبيقات.



كما عزز المؤتمر دوره كحلقة وصل بين رأس المال والتكنولوجيا والشركات الناشئة، من خلال توفير مساحة تجمع المستثمرين والشركات العالمية ورواد الأعمال والجهات الحكومية تحت مظلة واحدة.



ومع اختتام فعالياته، يترك LEAP 2026 وراءه مجموعة من الاستثمارات والشراكات والإعلانات التقنية، ليؤكد استمرار المملكة في دفع أجندتها للتحول الرقمي وتطوير قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتعزيز موقع الرياض كوجهة رئيسية للاستثمار والابتكار في المنطقة.


Nvidia تجري محادثات للاستحواذ على Hugging Face مقابل أكثر من 13 مليار دولار

شاهد المزيد
سميرات: الشراكة تمثل خطوة نحو انتقال الأردن من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى المشاركة في تطويرها...

سميرات: الشراكة تمثل خطوة نحو انتقال الأردن من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى المشاركة في تطويرها



سميرات: نعمل على إشراك الكفاءات والشركات الأردنية في منظومة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي انسجامًا مع توجيهات ولي العهد



الرياض – وقّعت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة الأردنية وشركة «هيوماين» السعودية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، اليوم الإثنين، مذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتطوير القدرات والنماذج العربية، ودعم المواهب والشركات الناشئة، إلى جانب تعزيز البنية التحتية التكنولوجية المتخصصة في المملكة.



وجرى توقيع المذكرة على هامش فعاليات مؤتمر LEAP 2026 المنعقد في العاصمة السعودية الرياض، حيث وقّعها عن الجانب الأردني نائب رئيس المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات، وعن شركة «هيوماين» الرئيس التنفيذي طارق أمين.



وتأتي المذكرة في إطار جهود المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل لترجمة توجهات الأردن في التقنيات المستقبلية إلى شراكات ومبادرات عملية، وتعزيز التعاون مع الشركات الإقليمية والعالمية، بما يسهم في بناء القدرات الوطنية وتبادل الخبرات ودعم نمو منظومة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في المملكة.



خمسة مسارات رئيسية للتعاون


وتتضمن مذكرة التفاهم خمسة مسارات رئيسية للتعاون، تشمل تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي العربية، وتسريع توظيف الذكاء الاصطناعي في القطاع الحكومي، ودعم نمو الشركات الناشئة، وتعزيز الاستثمار في الاقتصاد الرقمي، وتطوير المواهب والكفاءات الأردنية، إلى جانب التعاون في البنية التحتية والحوسبة المتخصصة للذكاء الاصطناعي.



وفي مجال تطوير الذكاء الاصطناعي باللغة العربية، يعمل الأردن و«هيوماين» كشريكين استراتيجيين ضمن ائتلاف نماذج الذكاء الاصطناعي العربية، بهدف تطوير نماذج متقدمة تخدم احتياجات العالم العربي، بما في ذلك التعاون في تطوير نموذج ALLAM، الذي يمثل سلسلة من النماذج اللغوية المتقدمة المصممة لتعزيز قدرات اللغة العربية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق استخدامها في قطاعات ومجالات متعددة.



كما تتضمن المذكرة التعاون في تسريع استخدام الذكاء الاصطناعي في الإجراءات والخدمات الحكومية، من خلال تحديد القطاعات ذات الأولوية، وتطوير حلول قابلة للتوسع، وتعزيز استراتيجيات الذكاء الاصطناعي السيادي، إلى جانب دعم توطين البيانات بما يتوافق مع التشريعات والأنظمة المعمول بها.



تمكين الكفاءات والشركات الأردنية


وأكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات أن الشراكة مع «هيوماين» تمثل خطوة مهمة في مسار الأردن للانتقال من مرحلة تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى المشاركة الفاعلة في تطويرها والاستثمار في المواهب وحالات الاستخدام القائمة على الذكاء الاصطناعي.



وقال سميرات إن الوزارة تعمل على إشراك الكفاءات والشركات الأردنية في منظومة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما ينسجم مع توجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الرامية إلى تعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وفتح المزيد من الفرص أمام الكفاءات والشركات الأردنية، إلى جانب استقطاب الشركات العالمية والإقليمية للاستفادة من القدرات والخبرات الوطنية.



وأشار إلى أن الشراكة ستسهم في توسيع فرص الشركات الأردنية للوصول إلى منتجات ومنصات وتقنيات وبنية تحتية حاسوبية متقدمة، فضلًا عن استكشاف فرص جديدة للاستثمار والتعاون في قطاع الذكاء الاصطناعي.



التدريب وتطوير البنية التحتية


وتفتح مذكرة التفاهم المجال أمام تنفيذ برامج متخصصة لتطوير المهارات والكفاءات، تشمل التدريب، ورفع المهارات، والزمالات، والتدريب العملي، وتبادل المواهب والخبرات، بما يعزز جاهزية الكفاءات الأردنية للمشاركة في الاقتصاد الرقمي وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.



كما تشمل مجالات التعاون تعزيز وصول الشركات والجهات المعنية في الأردن إلى بنية تحتية حاسوبية متخصصة للذكاء الاصطناعي، بما يدعم عمليات تدريب النماذج وتشغيلها وتطوير تطبيقات وحلول قائمة على هذه التقنيات.



وتعكس مذكرة التفاهم توجه الأردن نحو بناء شراكات استراتيجية مع الشركات المتخصصة في التقنيات المستقبلية، بما يدعم تطوير منظومة وطنية متكاملة للذكاء الاصطناعي، ويعزز الابتكار والاستثمار في الاقتصاد الرقمي، ويرسخ مكانة المملكة كمركز إقليمي للكفاءات والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

شاهد المزيد
تعتزم شركة HPE رفع الطاقة الإنتاجية لخط تصنيع الخوادم في السعودية إلى ثلاثة أضعاف مستواها الحالي، في...

تعتزم شركة HPE رفع الطاقة الإنتاجية لخط تصنيع الخوادم في السعودية إلى ثلاثة أضعاف مستواها الحالي، في خطوة تعكس توسع استراتيجية الشركة لتوطين صناعة البنية التحتية التقنية في المملكة، وتحويلها تدريجيًا من سوق رئيسية لمنتجاتها إلى قاعدة إنتاج وتصدير تخدم أسواق المنطقة.



وتأتي هذه الخطوة ضمن توسع برنامج Saudi Made التابع لـHPE، الذي يستهدف تصنيع حلول البنية التحتية التقنية محليًا، والاستفادة من النمو المتسارع في الطلب على الخوادم ومعدات مراكز البيانات، مدفوعًا بالتوسع في الاقتصاد الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.



وكانت HPE قد افتتحت منشأة لتصنيع الخوادم في الرياض بالشراكة مع شركة الفنار، وبدأت إنتاج خوادم HPE ProLiant محليًا خلال عام 2024، قبل أن تنتقل إلى مرحلة التوسع في الإنتاج والتصدير.



أكثر من 3 آلاف خادم مصنّع محليًا


بدأت HPE خطوات توطين تصنيع الخوادم والتقنيات في السعودية خلال عام 2023، قبل دخول المنشأة مرحلة الإنتاج الفعلي في 2024، ثم بدء تصدير الخوادم المصنعة محليًا خلال العام التالي.



وتجاوز إجمالي إنتاج المنشأة في المملكة 3 آلاف خادم، فيما وصلت المنتجات المصنّعة محليًا إلى عدد من الأسواق الخليجية والإقليمية.



وأصبحت خوادم HPE المصنّعة في السعودية متاحة في المملكة والأردن ومصر ودول الخليج، ما يعكس انتقال نموذج التصنيع المحلي من تلبية احتياجات السوق السعودية إلى استخدام المملكة كقاعدة إنتاج يمكنها خدمة أسواق إقليمية متعددة.



رفع الطاقة الإنتاجية 3 أضعاف


تستهدف HPE خلال المرحلة المقبلة زيادة الطاقة الإنتاجية لخط تصنيع الخوادم في السعودية إلى ثلاثة أضعاف مستواها الحالي، بالتزامن مع تنامي الطلب على البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات.



ولا تقتصر خطة التوسع على زيادة أعداد الخوادم المنتجة، إذ تتجه الشركة أيضًا إلى توسيع نطاق المنتجات المصنعة محليًا، بما يتناسب مع احتياجات المؤسسات ومراكز البيانات والجهات التي تعمل على تطوير بنيتها التحتية الرقمية.



ومن شأن زيادة الطاقة الإنتاجية أن تعزز موقع المنشأة السعودية ضمن شبكة التصنيع الإقليمية لـHPE، مع إتاحة المجال أمام الشركة للتوسع في التصدير إلى أسواق جديدة.



HPE توسّع برنامج Saudi Made


وسّعت HPE خلال فعاليات LEAP 2026 نطاق برنامج Saudi Made ليشمل مبادرات جديدة في التصنيع المحلي وتطوير الحلول التقنية.



وأعلنت الشركة إطلاق مبادرة Saudi Made, Developed, Deployed بالتعاون مع شركة Intel ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، بهدف تسريع تطوير حلول ذكاء اصطناعي يتم بناؤها وتطويرها وتنفيذها محليًا.



كما وسّعت الشركة محفظة التصنيع المحلي لتشمل حلول التخزين، بالتوازي مع تعاونها مع الفنار في خدمات المصنع وتوفير أنظمة بنية تحتية متكاملة وجاهزة للتطبيق.



جيل جديد من الخوادم المصنّعة محليًا


وفي أغسطس 2026، كشفت HPE عن جيل جديد من خوادم Saudi Made، شمل خوادم HPE ProLiant Compute DL360 وDL380 Gen12 المدعومة بمعالجات Intel Xeon 6.



وتستهدف هذه الخوادم توفير قدرات حوسبة أكثر كفاءة وأمانًا، ودعم المؤسسات التي تعمل على تطوير قدراتها في تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، في ظل ارتفاع الطلب على البنية التحتية القادرة على تشغيل أعباء العمل المتقدمة.



ويأتي توسيع محفظة الخوادم المصنعة محليًا في وقت تشهد فيه السوق السعودية نموًا متسارعًا في احتياجات المؤسسات ومراكز البيانات إلى قدرات حوسبة متقدمة، خصوصًا مع توسع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.



من التصنيع المحلي إلى التصدير


تعكس استراتيجية HPE تحولًا تدريجيًا في دور المنشأة السعودية، من مصنع يستهدف تلبية الطلب المحلي إلى قاعدة إنتاج يمكن استخدامها لخدمة العملاء في الأسواق الإقليمية.



وقد بدأت الشركة بالفعل تصدير الخوادم المصنعة في المملكة إلى دول الخليج وأسواق أخرى في المنطقة، مع توجه لتوسيع نطاق التصدير مستقبلًا.



ويعزز هذا التوجه مكانة السعودية كمركز إقليمي محتمل لتصنيع منتجات البنية التحتية الرقمية، مستفيدة من نمو الطلب المحلي ووجود قاعدة صناعية وتقنية يمكن تطويرها لتلبية احتياجات الأسواق الخارجية.



الذكاء الاصطناعي يقود الطلب على الخوادم


يتزامن توسع HPE في السوق السعودية مع النمو العالمي في الإنفاق على البنية التحتية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.



وتشهد مراكز البيانات طلبًا متزايدًا على الخوادم والحوسبة والشبكات والتخزين، مع انتقال الشركات والمؤسسات من مرحلة اختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها على نطاق أوسع.



وتستفيد HPE من هذا الاتجاه على مستوى أعمالها العالمية، في ظل نمو الطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي ومعدات الشبكات، ما يعزز أهمية توسيع قدراتها التصنيعية في الأسواق ذات الطلب المرتفع.



توسع البنية التحتية الرقمية السعودية


تأتي خطط HPE في إطار توسع أوسع تشهده البنية التحتية الرقمية في السعودية، مع ارتفاع الاستثمارات في مراكز البيانات والحوسبة والاتصالات والطاقة اللازمة لدعم منظومة الذكاء الاصطناعي.



ويؤدي هذا التوسع إلى خلق طلب محلي متزايد على الخوادم ومعدات الشبكات وحلول التخزين، ما يوفر للشركات العالمية حافزًا أكبر لإنشاء قدرات تصنيع داخل المملكة بدل الاعتماد الكامل على الواردات.



كما يمنح التصنيع المحلي الشركات قدرة أكبر على تطوير منتجات وحلول تتلاءم مع احتياجات السوق السعودية، مع إمكانية إعادة تصديرها إلى أسواق المنطقة.



استحواذ Juniper يعزز استراتيجية الشبكات


وتراهن HPE أيضًا على دمج أعمال Juniper Networks ضمن محفظتها العالمية لتعزيز حضورها في قطاع الشبكات والبنية التحتية الداعمة للذكاء الاصطناعي.



وأكملت HPE في يوليو 2025 الاستحواذ على Juniper Networks مقابل نحو 13.4 مليار دولار، في صفقة وسّعت نطاق أعمال الشبكات لدى الشركة وعززت محفظتها في حلول الشبكات السحابية والبنية التحتية المخصصة للذكاء الاصطناعي.



ومع وجود منتجات Juniper في السوق السعودية، تمتلك HPE قاعدة قائمة يمكن البناء عليها بالتزامن مع توسع مشاريع البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات في المملكة.



ومن خلال دمج تقنيات Juniper مع حلولها الحالية، تسعى HPE إلى تقديم بنية تحتية أكثر تكاملًا تجمع الخوادم والشبكات والحوسبة والذكاء الاصطناعي، وهي قطاعات تزداد أهميتها مع توسع مراكز البيانات.



السعودية تتحول إلى قاعدة تقنية إقليمية


تعكس هذه التطورات تحول المملكة من مجرد سوق نهائية لمنتجات HPE إلى عنصر أكثر أهمية ضمن سلسلة القيمة الإقليمية للشركة.



ومع زيادة التصنيع المحلي وبدء التصدير وتوسيع محفظة المنتجات، يمكن للمنشأة السعودية أن تلعب دورًا أكبر في سلسلة توريد HPE بالمنطقة، سواء على مستوى الإنتاج أو تطوير الحلول أو تقديم الخدمات.



كما يساهم وجود قاعدة تصنيع محلية في تطوير الكفاءات السعودية ورفع الخبرات المرتبطة بالخوادم ومراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية.



خطوة جديدة لتوطين صناعة التقنية


تأتي خطة HPE لرفع الإنتاج ثلاثة أضعاف في وقت تعمل فيه السعودية على بناء قاعدة محلية لصناعات التقنية، مع التركيز على نقل المعرفة وتطوير القدرات الإنتاجية وزيادة مشاركة الشركات المحلية في الاقتصاد الرقمي.



وبالنسبة إلى HPE، يوفر السوق السعودي معادلة تجمع بين الطلب المحلي المتنامي وإمكانية استخدام المملكة منصةً للتوسع في الأسواق الإقليمية.



ومع توسع برنامج Saudi Made ليشمل الخوادم والتخزين وحلول البنية التحتية وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تتحرك الشركة نحو نموذج يتجاوز مفهوم التصنيع المحلي إلى بناء منظومة تقنية متكاملة داخل المملكة.



السعودية في قلب استراتيجية HPE


تضع هذه التطورات السعودية في موقع أكثر أهمية ضمن استراتيجية HPE الإقليمية، مع تحول المملكة تدريجيًا إلى قاعدة للإنتاج والتصدير وتطوير الحلول التقنية.



ومع استمرار نمو الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، يمثل رفع الطاقة الإنتاجية للخوادم استجابة مباشرة للطلب المتوقع، في الوقت الذي يمنح فيه التوسع في التصنيع المحلي الشركة مرونة أكبر لخدمة السوق السعودية والأسواق المجاورة.



وبذلك، لا تقتصر خطة HPE على إنتاج المزيد من الخوادم داخل المملكة، بل تعكس توجهًا لبناء قاعدة تقنية وصناعية متكاملة يمكنها تلبية احتياجات السوق السعودية، ودعم تطوير الكفاءات المحلية، والتحول في الوقت نفسه إلى منصة تصدير إقليمية لمنتجات وحلول البنية التحتية الرقمية.

شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 5 سبتمبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: رواج تجمع 4.5 مل...
نقدّم لكم في ملخص 5 سبتمبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

رواج تجمع 4.5 مليون ريال في جولة Pre-Seed لتعزيز نمو منصة التسوق الاجتماعي في الخليج

الرئيس التنفيذي لـ«نيو للفضاء»: نهدف إلى التحكم في سلسلة القيمة الفضائية وتوطين الملكية الفكرية في السعودية

HPE ترفع إنتاج الخوادم في السعودية 3 أضعاف وتستهدف تحويل المملكة إلى مركز تصدير إقليمي




رواج تجمع 4.5 مليون ريال في جولة Pre-Seed لتعزيز نمو منصة التسوق الاجتماعي في الخليج


أعلنت رواج، منصة التسوق الاجتماعي والمزادات المباشرة المخصصة لأسواق الشرق الأوسط، إغلاق جولة استثمارية Pre-Seed بقيمة 4.5 مليون ريال سعودي (نحو 1.2 مليون دولار أمريكي)، بهدف تسريع نمو المنصة، وتطوير خدماتها التقنية، وتعزيز توسعها في الأسواق الإقليمية.

التفاصيل من هنا




الرئيس التنفيذي لـ«نيو للفضاء»: نهدف إلى التحكم في سلسلة القيمة الفضائية وتوطين الملكية الفكرية في السعودية


أكد المهندس هيثم محمد المعجل الفرج، الرئيس التنفيذي لمجموعة نيو للفضاء (NSG)، أن طموح المجموعة والمملكة يتمثل في بناء قطاع فضائي متكامل يمتلك قدرات متقدمة تمكنه من التحكم في سلسلة القيمة الفضائية، وتوطين التقنيات والملكية الفكرية والخبرات داخل السعودية.

التفاصيل من هنا




HPE ترفع إنتاج الخوادم في السعودية 3 أضعاف وتستهدف تحويل المملكة إلى مركز تصدير إقليمي


تعتزم شركة HPE رفع الطاقة الإنتاجية لخط تصنيع الخوادم في السعودية إلى ثلاثة أضعاف مستواها الحالي، في خطوة تعكس توسع استراتيجية الشركة لتوطين صناعة البنية التحتية التقنية في المملكة، وتحويلها تدريجيًا من سوق رئيسية لمنتجاتها إلى قاعدة إنتاج وتصدير تخدم أسواق المنطقة.

التفاصيل من هنا




آبل تطلق برنامج Apple Upgrade لاستئجار آيفون وماك وآيباد مع خيار الترقية أو الشراء
شاهد المزيد
تعتزم شركة HPE رفع الطاقة الإنتاجية لخط تصنيع الخوادم في السعودية إلى ثلاثة أضعاف مستواها الحالي، في...

تعتزم شركة HPE رفع الطاقة الإنتاجية لخط تصنيع الخوادم في السعودية إلى ثلاثة أضعاف مستواها الحالي، في خطوة تعكس توسع استراتيجية الشركة لتوطين صناعة البنية التحتية التقنية في المملكة، وتحويلها تدريجيًا من سوق رئيسية لمنتجاتها إلى قاعدة إنتاج وتصدير تخدم أسواق المنطقة.



وتأتي هذه الخطوة ضمن توسع برنامج Saudi Made التابع لـHPE، الذي يستهدف تصنيع حلول البنية التحتية التقنية محليًا، والاستفادة من النمو المتسارع في الطلب على الخوادم ومعدات مراكز البيانات، مدفوعًا بالتوسع في الاقتصاد الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.



وكانت HPE قد افتتحت منشأة لتصنيع الخوادم في الرياض بالشراكة مع شركة الفنار، وبدأت إنتاج خوادم HPE ProLiant محليًا خلال عام 2024، قبل أن تنتقل إلى مرحلة التوسع في الإنتاج والتصدير.



أكثر من 3 آلاف خادم مصنّع محليًا


بدأت HPE خطوات توطين تصنيع الخوادم والتقنيات في السعودية خلال عام 2023، قبل دخول المنشأة مرحلة الإنتاج الفعلي في 2024، ثم بدء تصدير الخوادم المصنعة محليًا خلال العام التالي.



وتجاوز إجمالي إنتاج المنشأة في المملكة 3 آلاف خادم، فيما وصلت المنتجات المصنّعة محليًا إلى عدد من الأسواق الخليجية والإقليمية.



وأصبحت خوادم HPE المصنّعة في السعودية متاحة في المملكة والأردن ومصر ودول الخليج، ما يعكس انتقال نموذج التصنيع المحلي من تلبية احتياجات السوق السعودية إلى استخدام المملكة كقاعدة إنتاج يمكنها خدمة أسواق إقليمية متعددة.



رفع الطاقة الإنتاجية 3 أضعاف


تستهدف HPE خلال المرحلة المقبلة زيادة الطاقة الإنتاجية لخط تصنيع الخوادم في السعودية إلى ثلاثة أضعاف مستواها الحالي، بالتزامن مع تنامي الطلب على البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات.



ولا تقتصر خطة التوسع على زيادة أعداد الخوادم المنتجة، إذ تتجه الشركة أيضًا إلى توسيع نطاق المنتجات المصنعة محليًا، بما يتناسب مع احتياجات المؤسسات ومراكز البيانات والجهات التي تعمل على تطوير بنيتها التحتية الرقمية.



ومن شأن زيادة الطاقة الإنتاجية أن تعزز موقع المنشأة السعودية ضمن شبكة التصنيع الإقليمية لـHPE، مع إتاحة المجال أمام الشركة للتوسع في التصدير إلى أسواق جديدة.



HPE توسّع برنامج Saudi Made


وسّعت HPE خلال فعاليات LEAP 2026 نطاق برنامج Saudi Made ليشمل مبادرات جديدة في التصنيع المحلي وتطوير الحلول التقنية.



وأعلنت الشركة إطلاق مبادرة Saudi Made, Developed, Deployed بالتعاون مع شركة Intel ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، بهدف تسريع تطوير حلول ذكاء اصطناعي يتم بناؤها وتطويرها وتنفيذها محليًا.



كما وسّعت الشركة محفظة التصنيع المحلي لتشمل حلول التخزين، بالتوازي مع تعاونها مع الفنار في خدمات المصنع وتوفير أنظمة بنية تحتية متكاملة وجاهزة للتطبيق.



جيل جديد من الخوادم المصنّعة محليًا


وفي أغسطس 2026، كشفت HPE عن جيل جديد من خوادم Saudi Made، شمل خوادم HPE ProLiant Compute DL360 وDL380 Gen12 المدعومة بمعالجات Intel Xeon 6.



وتستهدف هذه الخوادم توفير قدرات حوسبة أكثر كفاءة وأمانًا، ودعم المؤسسات التي تعمل على تطوير قدراتها في تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، في ظل ارتفاع الطلب على البنية التحتية القادرة على تشغيل أعباء العمل المتقدمة.



ويأتي توسيع محفظة الخوادم المصنعة محليًا في وقت تشهد فيه السوق السعودية نموًا متسارعًا في احتياجات المؤسسات ومراكز البيانات إلى قدرات حوسبة متقدمة، خصوصًا مع توسع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.



من التصنيع المحلي إلى التصدير


تعكس استراتيجية HPE تحولًا تدريجيًا في دور المنشأة السعودية، من مصنع يستهدف تلبية الطلب المحلي إلى قاعدة إنتاج يمكن استخدامها لخدمة العملاء في الأسواق الإقليمية.



وقد بدأت الشركة بالفعل تصدير الخوادم المصنعة في المملكة إلى دول الخليج وأسواق أخرى في المنطقة، مع توجه لتوسيع نطاق التصدير مستقبلًا.



ويعزز هذا التوجه مكانة السعودية كمركز إقليمي محتمل لتصنيع منتجات البنية التحتية الرقمية، مستفيدة من نمو الطلب المحلي ووجود قاعدة صناعية وتقنية يمكن تطويرها لتلبية احتياجات الأسواق الخارجية.



الذكاء الاصطناعي يقود الطلب على الخوادم


يتزامن توسع HPE في السوق السعودية مع النمو العالمي في الإنفاق على البنية التحتية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.



وتشهد مراكز البيانات طلبًا متزايدًا على الخوادم والحوسبة والشبكات والتخزين، مع انتقال الشركات والمؤسسات من مرحلة اختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها على نطاق أوسع.



وتستفيد HPE من هذا الاتجاه على مستوى أعمالها العالمية، في ظل نمو الطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي ومعدات الشبكات، ما يعزز أهمية توسيع قدراتها التصنيعية في الأسواق ذات الطلب المرتفع.



توسع البنية التحتية الرقمية السعودية


تأتي خطط HPE في إطار توسع أوسع تشهده البنية التحتية الرقمية في السعودية، مع ارتفاع الاستثمارات في مراكز البيانات والحوسبة والاتصالات والطاقة اللازمة لدعم منظومة الذكاء الاصطناعي.



ويؤدي هذا التوسع إلى خلق طلب محلي متزايد على الخوادم ومعدات الشبكات وحلول التخزين، ما يوفر للشركات العالمية حافزًا أكبر لإنشاء قدرات تصنيع داخل المملكة بدل الاعتماد الكامل على الواردات.



كما يمنح التصنيع المحلي الشركات قدرة أكبر على تطوير منتجات وحلول تتلاءم مع احتياجات السوق السعودية، مع إمكانية إعادة تصديرها إلى أسواق المنطقة.



استحواذ Juniper يعزز استراتيجية الشبكات


وتراهن HPE أيضًا على دمج أعمال Juniper Networks ضمن محفظتها العالمية لتعزيز حضورها في قطاع الشبكات والبنية التحتية الداعمة للذكاء الاصطناعي.



وأكملت HPE في يوليو 2025 الاستحواذ على Juniper Networks مقابل نحو 13.4 مليار دولار، في صفقة وسّعت نطاق أعمال الشبكات لدى الشركة وعززت محفظتها في حلول الشبكات السحابية والبنية التحتية المخصصة للذكاء الاصطناعي.



ومع وجود منتجات Juniper في السوق السعودية، تمتلك HPE قاعدة قائمة يمكن البناء عليها بالتزامن مع توسع مشاريع البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات في المملكة.



ومن خلال دمج تقنيات Juniper مع حلولها الحالية، تسعى HPE إلى تقديم بنية تحتية أكثر تكاملًا تجمع الخوادم والشبكات والحوسبة والذكاء الاصطناعي، وهي قطاعات تزداد أهميتها مع توسع مراكز البيانات.



السعودية تتحول إلى قاعدة تقنية إقليمية


تعكس هذه التطورات تحول المملكة من مجرد سوق نهائية لمنتجات HPE إلى عنصر أكثر أهمية ضمن سلسلة القيمة الإقليمية للشركة.



ومع زيادة التصنيع المحلي وبدء التصدير وتوسيع محفظة المنتجات، يمكن للمنشأة السعودية أن تلعب دورًا أكبر في سلسلة توريد HPE بالمنطقة، سواء على مستوى الإنتاج أو تطوير الحلول أو تقديم الخدمات.



كما يساهم وجود قاعدة تصنيع محلية في تطوير الكفاءات السعودية ورفع الخبرات المرتبطة بالخوادم ومراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية.



خطوة جديدة لتوطين صناعة التقنية


تأتي خطة HPE لرفع الإنتاج ثلاثة أضعاف في وقت تعمل فيه السعودية على بناء قاعدة محلية لصناعات التقنية، مع التركيز على نقل المعرفة وتطوير القدرات الإنتاجية وزيادة مشاركة الشركات المحلية في الاقتصاد الرقمي.



وبالنسبة إلى HPE، يوفر السوق السعودي معادلة تجمع بين الطلب المحلي المتنامي وإمكانية استخدام المملكة منصةً للتوسع في الأسواق الإقليمية.



ومع توسع برنامج Saudi Made ليشمل الخوادم والتخزين وحلول البنية التحتية وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تتحرك الشركة نحو نموذج يتجاوز مفهوم التصنيع المحلي إلى بناء منظومة تقنية متكاملة داخل المملكة.



السعودية في قلب استراتيجية HPE


تضع هذه التطورات السعودية في موقع أكثر أهمية ضمن استراتيجية HPE الإقليمية، مع تحول المملكة تدريجيًا إلى قاعدة للإنتاج والتصدير وتطوير الحلول التقنية.



ومع استمرار نمو الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، يمثل رفع الطاقة الإنتاجية للخوادم استجابة مباشرة للطلب المتوقع، في الوقت الذي يمنح فيه التوسع في التصنيع المحلي الشركة مرونة أكبر لخدمة السوق السعودية والأسواق المجاورة.



وبذلك، لا تقتصر خطة HPE على إنتاج المزيد من الخوادم داخل المملكة، بل تعكس توجهًا لبناء قاعدة تقنية وصناعية متكاملة يمكنها تلبية احتياجات السوق السعودية، ودعم تطوير الكفاءات المحلية، والتحول في الوقت نفسه إلى منصة تصدير إقليمية لمنتجات وحلول البنية التحتية الرقمية.


السعودية وجوجل تطلقان مبادرة لتمكين مليون طالب جامعي من تقنيات الذكاء الاصطناعي مجانًا لمدة عام

شاهد المزيد
أكد المهندس هيثم محمد المعجل الفرج، الرئيس التنفيذي لمجموعة نيو للفضاء (NSG)، أن طموح المجموعة والمم...

أكد المهندس هيثم محمد المعجل الفرج، الرئيس التنفيذي لمجموعة نيو للفضاء (NSG)، أن طموح المجموعة والمملكة يتمثل في بناء قطاع فضائي متكامل يمتلك قدرات متقدمة تمكنه من التحكم في سلسلة القيمة الفضائية، وتوطين التقنيات والملكية الفكرية والخبرات داخل السعودية.



وجاءت تصريحات الفرج خلال جلسة حوارية بعنوان «الفضاء والأمن: صعود ابتكارات الاستخدام المزدوج ومستقبل الفضاء خلال السنوات الخمس المقبلة»، ضمن فعاليات مؤتمر LEAP 2026 في الرياض، حيث تناولت الجلسة مستقبل صناعة الفضاء، ودور الابتكارات مزدوجة الاستخدام، وأهمية القدرات الوطنية والشراكات الدولية في تشكيل المرحلة المقبلة من القطاع.



رؤية تتجاوز امتلاك الأقمار الصناعية


وأوضح الفرج أن الريادة في قطاع الفضاء لا تقتصر على امتلاك الأقمار الصناعية أو تشغيلها، بل تتطلب القدرة على إدارة مختلف مراحل سلسلة القيمة، بدءًا من تطوير التقنيات وتصميم الأنظمة وتصنيع المكونات، مرورًا بالتكامل والاختبار والتشغيل، وصولًا إلى تطوير الخدمات والتطبيقات القائمة على البيانات والقدرات الفضائية.



وأشار إلى أن بناء قطاع فضائي سيادي يتطلب منظومة متكاملة من القدرات البشرية والتقنية والصناعية، بما يمكّن المملكة من إدارة أجزاء أكبر من دورة حياة المنتجات والخدمات الفضائية محليًا.



توطين الملكية الفكرية في صدارة الأولويات


وشدد الفرج على أهمية توطين الملكية الفكرية باعتبارها أحد الركائز الأساسية لبناء قطاع فضائي قادر على المنافسة، موضحًا أن استراتيجية NSG تستهدف توطين هذه الملكيات واستقطاب القدرات التقنية اللازمة إلى المملكة.



ولا يقتصر هذا التوجه على توفير الخدمات الفضائية محليًا، بل يستهدف بناء قاعدة معرفية وتقنية يمكن تحويلها إلى منتجات وحلول قابلة للتوسع والتصدير من السعودية إلى الأسواق العالمية.



تعزيز التصنيع وسلاسل الإمداد


وفي إطار جهود تطوير قاعدة صناعية فضائية محلية، أشار الفرج إلى العمل على استقطاب قدرات مرتبطة بتصنيع وتجهيز الأقمار الصناعية داخل المملكة.



ويمثل تطوير هذه القدرات خطوة مهمة لتعزيز الخبرات المحلية في مجالات الهندسة والتصنيع والتكامل والاختبار، وتقليل الاعتماد على المراحل الخارجية في دورة تطوير الأنظمة الفضائية.



ويرتبط ذلك برؤية أوسع لتطوير سلاسل الإمداد المحلية، من خلال بناء قاعدة من الشركات والموردين والخبرات القادرة على المشاركة في مختلف مراحل صناعة الفضاء، بما يعزز مرونة القطاع واستمراريته ويحد من الاعتماد على المصادر الخارجية.



شراكات دولية لدعم القدرات المحلية


وبالتوازي مع تطوير القدرات الوطنية، تعتمد NSG على الشراكات الدولية لتسريع نمو القطاع وتوسيع نطاق التقنيات والخدمات المتاحة في المملكة.



وخلال LEAP 2026، وسعت المجموعة نطاق تعاونها في عدد من المجالات، من بينها توقيع مذكرة تفاهم مع عرب سات لاستكشاف فرص جديدة في الاتصالات الفضائية وتقنيات الفضاء الناشئة، إلى جانب شراكات أخرى في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي والخدمات الجيومكانية.



ويعكس هذا النهج توجهًا يجمع بين بناء القدرات المحلية والاستفادة من الخبرات والتقنيات والاستثمارات الدولية، بما يدعم تطوير منظومة فضائية أكثر تكاملًا في المملكة.



من الاتصالات الفضائية إلى البيانات الجيومكانية


تعمل مجموعة نيو للفضاء على تطوير محفظة متكاملة تشمل الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، ورصد الأرض، والذكاء الجيومكاني، وخدمات تحديد المواقع والملاحة والتوقيت.



وتسعى المجموعة إلى دمج هذه القدرات ضمن منظومة واحدة لخدمة الجهات الحكومية والشركات والقطاعات الاستراتيجية، وتحويل البنية التحتية والبيانات الفضائية إلى خدمات وحلول ذات قيمة اقتصادية وتشغيلية.



كما تطور NSG قدراتها في مجال رصد الأرض والبيانات الجيومكانية من خلال منصة NSG UP42، التي تتيح الوصول إلى خدمات متعددة لرصد الأرض وتحليل البيانات، بما يدعم اتخاذ القرار في مجموعة من القطاعات.



الانتقال من البنية التحتية إلى الاقتصاد الفضائي


ويرتبط توجه المجموعة ببناء اقتصاد فضائي يتجاوز تطوير البنية التحتية إلى تحويل القدرات الفضائية إلى منتجات وخدمات تجارية قابلة للنمو.



وفي كلمته الرئيسية خلال LEAP 2026، أكد الفرج أن طموح NSG لا يقتصر على بناء شركة فضائية سعودية ناجحة، وإنما يمتد إلى الإسهام في بناء اقتصاد فضائي سعودي قادر على تطوير الخدمات والتطبيقات والقدرات التجارية وإثباتها محليًا، ثم توسيع نطاقها عالميًا.



ويفتح هذا التوجه المجال أمام توظيف التقنيات الفضائية في قطاعات متعددة، تشمل الطاقة والدفاع والطيران والزراعة والبيئة والاتصالات، وغيرها من القطاعات التي يمكن أن تستفيد من البيانات والخدمات الفضائية.



SGS-1 يعزز البنية التحتية الوطنية


وتعمل NSG أيضًا على تطوير واستثمار البنية التحتية الفضائية الوطنية، ومن أبرزها القمر السعودي للاتصالات SGS-1، الذي يمثل أحد مكونات منظومة الاتصالات الفضائية في المملكة.



وترى المجموعة أن تطوير وتشغيل قدرات الاتصالات الفضائية من داخل السعودية يسهم في تعزيز استقلالية المملكة في إدارة هذه الخدمات، إلى جانب تطوير الأنظمة التشغيلية والبنية التحتية والخبرات اللازمة لإدارتها.



وتضع NSG هذه القدرات ضمن رؤية أوسع لتحويل البنية التحتية الفضائية الوطنية إلى منصات وخدمات قابلة للتوسع تجاريًا، بما يدعم نمو اقتصاد الفضاء السعودي.



الفضاء والأمن.. فرص متنامية لتقنيات الاستخدام المزدوج


وشكلت تقنيات الاستخدام المزدوج (Dual-Use) محورًا رئيسيًا في جلسة LEAP 2026، في ظل تنامي قدرة التقنيات الفضائية على خدمة التطبيقات المدنية والتجارية، إلى جانب الاستخدامات الأمنية والاستراتيجية.



وتشمل هذه التقنيات مجالات الاتصالات الفضائية ورصد الأرض والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الجيومكانية، التي باتت تؤدي دورًا متزايدًا في دعم العمليات واتخاذ القرار عبر قطاعات متعددة.



وتسعى المملكة إلى الاستفادة من هذا التقاطع بين الفضاء والاتصالات والبيانات والذكاء الاصطناعي، مع تطوير قدرات وطنية يمكن توظيفها داخل السوق السعودية، ثم توسيع نطاقها نحو الأسواق الدولية.



السعودية تتجه نحو دور أكبر في اقتصاد الفضاء العالمي


وتأتي تحركات NSG في إطار توجه المملكة نحو بناء قطاع فضائي أكثر تكاملًا، من خلال الاستثمار في البنية التحتية والقدرات البشرية والتقنية والتصنيعية، وتعزيز التعاون مع الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات الدولية.



وخلال LEAP 2026، وقعت المجموعة عددًا من مذكرات التفاهم والشراكات في مجالات الاتصالات الفضائية والذكاء الاصطناعي والبيانات والخدمات الجيومكانية، من بينها اتفاقيات مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، والمنظمة السعودية للمياه، وعرب سات، إلى جانب جهات أخرى.



وتعكس هذه الشراكات اتساع نطاق توظيف التقنيات الفضائية والجيومكانية في قطاعات مختلفة، بما يدعم بناء سوق محلية أكثر نضجًا للخدمات الفضائية.



التوطين بوابة التوسع العالمي


ويعكس توجه NSG رؤية تعتبر أن بناء قطاع فضائي قادر على المنافسة عالميًا يبدأ من امتلاك قاعدة قوية من القدرات الوطنية داخل المملكة.



ومع زيادة قدرة السعودية على التحكم في سلسلة القيمة وتوطين الملكية الفكرية والتصنيع والخبرات وسلاسل الإمداد، تتعزز قدرتها على تطوير منتجات وخدمات فضائية محلية قابلة للتوسع عالميًا.



وتلخص NSG هذا التوجه بشعارها خلال LEAP 2026: «نبني في السعودية، نثبت قدراتنا في السعودية، ونتوسع من السعودية إلى العالم»، في إشارة إلى انتقال المملكة من مجرد الاستفادة من خدمات الفضاء إلى بناء قدرات ومنتجات وحلول فضائية قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية.

شاهد المزيد
أعلنت رواج، منصة التسوق الاجتماعي والمزادات المباشرة المخصصة لأسواق الشرق الأوسط، إغلاق جولة استثمار...

أعلنت رواج، منصة التسوق الاجتماعي والمزادات المباشرة المخصصة لأسواق الشرق الأوسط، إغلاق جولة استثمارية Pre-Seed بقيمة 4.5 مليون ريال سعودي (نحو 1.2 مليون دولار أمريكي)، بهدف تسريع نمو المنصة، وتطوير خدماتها التقنية، وتعزيز توسعها في الأسواق الإقليمية.



وتأتي الجولة في ظل النمو المتسارع للتجارة المباشرة في السعودية ودول الخليج عبر منصات التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تحديات تتعلق بحماية المشترين والبائعين، وتتبع المدفوعات، وعمليات الشحن والتسليم.



وتسعى رواج إلى معالجة هذه التحديات من خلال منصة متخصصة تجمع بين البث المباشر، والبيع الفوري، والمزادات المباشرة، إلى جانب نظام ضمان مالي يتيح حماية أموال المشتري حتى استلام المنتج، فيما تمكّن البائعين من تحصيل المدفوعات وإدارة عمليات الشحن مباشرة من داخل المنصة.



وتدعم المنصة مجموعة من خيارات الدفع، من بينها مدى، وApple Pay، والبطاقات الائتمانية، إلى جانب توفير خدمات شحن متكاملة، ضمن تجربة مصممة باللغة العربية وتدعم الاستخدام ثنائي اللغة بالكامل.



وتخدم رواج البائعين في مختلف دول الخليج، مع إتاحة المجال أمام المشترين من مختلف أنحاء العالم، في إطار نموذج يهدف إلى تحويل التسوق الإلكتروني من تجربة فردية إلى تجربة اجتماعية وتفاعلية.



وتتيح المنصة للمشترين متابعة البائعين الموثوقين واكتشاف بائعين جدد، بينما تمنح البائعين إمكانية بناء قاعدة جماهيرية دائمة يمكنها العودة إليهم ومتابعة منتجاتهم بعد كل بث مباشر.



كما تتيح رواج للبائع اختيار أسلوب البيع الأنسب لكل منتج، سواء عبر البيع الفوري أو المزادات المباشرة، ضمن منظومة متكاملة تمتد من عرض المنتج خلال البث وحتى إتمام عملية الدفع وتسليمه للمشتري.

شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت