نقدّم لكم في ملخص 28 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: Alphabet تخسر 69...
نقدّم لكم في ملخص 28 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

Alphabet تخسر 692 مليار دولار من قيمتها السوقية.. هل بدأ المستثمرون يشككون في رهان Google على الذكاء الاصطناعي؟

Roblox تختار الرياض مقرًا إقليميًا لعملياتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

واتساب تختبر ميزة ذكية لاكتشاف رسائل الاحتيال وتحذير المستخدمين




Alphabet تخسر 692 مليار دولار من قيمتها السوقية.. هل بدأ المستثمرون يشككون في رهان Google على الذكاء الاصطناعي؟


تواجه شركة Alphabet، الشركة الأم لـGoogle، تحولًا واضحًا في نظرة المستثمرين إلى مستقبلها في سباق الذكاء الاصطناعي، بعدما تراجع سهمها بنحو 15% منذ تسجيل أعلى مستوى له في 13 مايو، ما أدى إلى محو نحو 692 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة خلال ثلاثة أشهر.

التفاصيل من هنا




Roblox تختار الرياض مقرًا إقليميًا لعملياتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا


اختارت شركة Roblox العاصمة السعودية الرياض مقرًا إقليميًا لعملياتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في خطوة تعكس توسع حضورها في السوق السعودية، ورغبتها في تعزيز دعمها لمطوري الألعاب وصناع المحتوى في المنطقة.

التفاصيل من هنا




واتساب تختبر ميزة ذكية لاكتشاف رسائل الاحتيال وتحذير المستخدمين


بدأت شركة ميتا اختبار ميزة أمنية جديدة في تطبيق واتساب تحمل اسم “Scam Alert”، تهدف إلى اكتشاف الرسائل الاحتيالية وتحذير المستخدمين من المحادثات المشبوهة، في إطار جهود الشركة لتعزيز أدوات الحماية ومكافحة عمليات الاحتيال عبر المنصة.

التفاصيل من هنا




آبل تطلق برنامج Apple Upgrade لاستئجار آيفون وماك وآيباد مع خيار الترقية أو الشراء
شاهد المزيد
بدأت شركة ميتا اختبار ميزة أمنية جديدة في تطبيق واتساب تحمل اسم “Scam Alert”، تهدف إلى اكتشاف الرسائ...

بدأت شركة ميتا اختبار ميزة أمنية جديدة في تطبيق واتساب تحمل اسم “Scam Alert”، تهدف إلى اكتشاف الرسائل الاحتيالية وتحذير المستخدمين من المحادثات المشبوهة، في إطار جهود الشركة لتعزيز أدوات الحماية ومكافحة عمليات الاحتيال عبر المنصة.



وتخضع الميزة حاليًا لاختبار محدود لدى عدد من مستخدمي النسخة التجريبية من واتساب على أجهزة أندرويد، على أن تتوسع إتاحتها تدريجيًا في المستقبل.



وتعتمد Scam Alert على تحليل الرسائل الواردة من جهات اتصال غير معروفة، والبحث عن أنماط ومؤشرات ترتبط عادةً بمحاولات الاحتيال. وعند رصد سلوك مشبوه، يعرض واتساب تحذيرًا داخل المحادثة ينبه المستخدم إلى أن الرسالة “قد تكون عملية احتيال”.



ولا يظهر التحذير للطرف الذي أرسل الرسالة، بينما يمنح واتساب المستخدم عدة خيارات للتعامل مع المحادثة، من بينها حظر جهة الاتصال والإبلاغ عنها، أو اعتبار المحادثة موثوقة والاستمرار فيها.



تحليل الرسائل على جهاز المستخدم


ومن أبرز جوانب الميزة الجديدة اعتمادها على نموذج تعلم آلي يعمل مباشرةً على جهاز المستخدم لتحليل الرسائل، بدلًا من إرسال محتوى المحادثات إلى خوادم واتساب أو ميتا أو أي خوادم خارجية بهدف إجراء التحليل.



كما تتضمن الميزة سجلًا محليًا يتيح للمستخدم الاطلاع على أوقات تفعيل نظام Scam Alert، والرسائل التي جرى تصنيفها على أنها مشبوهة، إلى جانب إصدار نموذج الذكاء الاصطناعي المستخدم في عملية التحليل، بما يوفر قدرًا أكبر من الشفافية حول آلية عمل النظام.



ومع ذلك، تمنح واتساب المستخدم خيارًا طوعيًا لمشاركة بعض البيانات مع خوادم ميتا بهدف المساعدة في تحسين نظام اكتشاف الاحتيال.



فعند تصنيف محادثة مشبوهة على أنها موثوقة، يمكن للمستخدم اختيار مشاركة آخر خمس رسائل من المحادثة مع واتساب، وتقول ميتا إن هذه البيانات ستُستخدم لتحسين النموذج والحد من حالات التصنيف الخاطئ.



اختبار محدود قبل الإطلاق الأوسع


وتأتي ميزة Scam Alert معطلة افتراضيًا، ويتعين على المستخدم تفعيلها يدويًا. ولا تزال الميزة في مرحلة اختبار محدودة، كما أن تثبيت أحدث إصدار تجريبي متوافق من واتساب على أجهزة أندرويد لا يعني بالضرورة حصول المستخدم عليها.



وتخطط واتساب، وفقًا للمعلومات المتداولة، لتوفير الميزة لمستخدمي آيفون أيضًا، إلا أن الشركة لم تكشف حتى الآن عن موعد رسمي لطرحها على نطاق واسع.



ويأتي تطوير هذه الميزة في ظل تزايد أساليب الاحتيال عبر تطبيقات المراسلة والمكالمات، بالتزامن مع التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي التي تتيح للمحتالين إنشاء رسائل أكثر إقناعًا وصعوبة في التمييز عن الرسائل الحقيقية.



وتواصل منصات التواصل والمراسلة تطوير تقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لرصد الأنماط غير المعتادة واكتشاف محاولات الاحتيال قبل وقوع المستخدمين ضحيتها.



وكانت واتساب قد أضافت مؤخرًا مجموعة من التحسينات الأمنية، من بينها دعم عدة مفاتيح مرور (Passkeys)، إلى جانب إتاحة تعديل رمز المرور باستخدام الأحرف والرموز الخاصة إلى جانب الأرقام.


واتساب يختبر ميزة جديدة لتذكيرات أعياد الميلاد وسط تساؤلات حول الخصوصية

شاهد المزيد
اختارت شركة Roblox العاصمة السعودية الرياض مقرًا إقليميًا لعملياتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفري...

اختارت شركة Roblox العاصمة السعودية الرياض مقرًا إقليميًا لعملياتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في خطوة تعكس توسع حضورها في السوق السعودية، ورغبتها في تعزيز دعمها لمطوري الألعاب وصناع المحتوى في المنطقة.


وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تنامي شعبية المنصة في المملكة، التي تصنفها Roblox ضمن أسواقها الأكثر نشاطًا وإيرادات، إلى جانب نمو عوائد صناع المحتوى السعوديين على المنصة بنسبة 59% خلال عام 2025 مقارنة بالعام السابق.



الرياض مركزًا للتوسع الإقليمي


يمثل اختيار الرياض مقرًا إقليميًا جديدًا جزءًا من استراتيجية Roblox لتعزيز وجودها المحلي في السعودية، وتوسيع عملياتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال الاقتراب بصورة أكبر من الأسواق والمجتمعات التي تخدمها.


ومن المنتظر أن يسهم المقر الجديد في دعم منظومة المبدعين والمطورين في السعودية، وتعزيز طموحات المملكة للتحول إلى مركز عالمي لصناعة الألعاب، بدعم من وزارة الاستثمار السعودية، ومنطقة الرياض الإبداعية، والهيئة العامة لتنظيم الإعلام.


وتأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه الرياض استقطاب شركات الألعاب والتقنية العالمية، بالتزامن مع نمو الاستثمارات والمبادرات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي وصناعة المحتوى.



ارتفاع عوائد صناع المحتوى السعوديين


تعكس بيانات Roblox نمو النشاط الاقتصادي المرتبط بمنصتها داخل المملكة، إذ ارتفعت عوائد صناع المحتوى السعوديين بنسبة 59% على أساس سنوي خلال 2025.


وعلى المستوى العالمي، تجاوزت عوائد المبدعين على منصة Roblox 1.5 مليار دولار خلال العام نفسه، ما يعكس اتساع نطاق اقتصاد المبدعين المرتبط بالألعاب والتجارب الرقمية.


وتتيح Roblox للمستخدمين تطوير الألعاب والتجارب التفاعلية والتعليمية ونشرها على المنصة، إلى جانب توفير مجموعة من الأدوات التي تساعد المبدعين على تطوير محتواهم وتحقيق عوائد من عمليات الشراء داخل التجارب.


ويعكس نمو هذه العوائد تحول المستخدمين من مجرد مستهلكين للمحتوى إلى مطورين ومبدعين قادرين على إنتاج تجارب رقمية وتحقيق إيرادات منها.



Roblox تعزز شراكاتها في السعودية


يمتد حضور Roblox في المملكة إلى شراكة مع Savvy Games Group، ركزت على دعم تطوير الألعاب وتعزيز منظومة المبدعين، إلى جانب توظيف المنصة في مبادرات تعليمية تستهدف الطلاب.


وفي مايو 2026، أعلنت Savvy Games Group ووزارة التعليم السعودية نتائج أول مسابقة وطنية تحت اسم Play to Learn، بمشاركة 719,359 طالبًا من المرحلتين المتوسطة والثانوية، قدموا أكثر من 155,574 فكرة لألعاب تعليمية.


وشهدت المبادرة مشاركة 7,705 مدارس و36,054 معلمًا، فيما ساهمت Roblox في تحويل أفكار الفرق النهائية إلى نماذج ألعاب قابلة للتجربة.


ويحصل الفريق الفائز على فرصة لتطوير لعبته بشكل كامل بمساعدة Roblox، مع إمكانية إتاحتها عبر Roblox Learning Hub للمتعلمين حول العالم.



الألعاب كمسار لتطوير المواهب


تعكس هذه المبادرات توجهًا متزايدًا نحو توظيف الألعاب الرقمية بما يتجاوز الترفيه، لتصبح أداة لتطوير المهارات التقنية والإبداعية واكتشاف المواهب.


وتستهدف الشراكات والمبادرات المرتبطة بـRoblox في السعودية دعم الطلاب والمطورين وصناع المحتوى، وخلق مسارات جديدة أمام المواهب الراغبة في دخول قطاع صناعة الألعاب.


كما تتقاطع هذه الجهود مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، اللتين تركزان على تطوير المواهب المحلية وتعزيز الاستثمارات وبناء منظومة متكاملة لصناعة الألعاب في المملكة.



اقتصاد المبدعين يتوسع


تقدم Roblox نموذجًا مختلفًا لصناعة الألعاب، إذ لا تقتصر القيمة الاقتصادية فيها على الألعاب التي تطورها شركات الألعاب التقليدية، بل تمتد إلى ملايين التجارب التي ينشئها المستخدمون والمطورون بشكل مستقل.


وتوفر المنصة للمبدعين إمكانية تحقيق عوائد من المحتوى والعناصر الرقمية داخل التجارب، ما ساهم في نشوء اقتصاد رقمي واسع قائم على إبداع المستخدمين.


ومع تجاوز عوائد المبدعين عالميًا 1.5 مليار دولار خلال 2025، وارتفاع عوائد المبدعين السعوديين بنسبة 59%، تعكس Roblox تنامي النشاط الاقتصادي المرتبط بصناعة المحتوى والألعاب الرقمية في المملكة.



الرياض تعزز مكانتها في صناعة الألعاب


يأتي اختيار Roblox للرياض في مرحلة تسعى خلالها السعودية إلى ترسيخ موقعها على خريطة صناعة الألعاب العالمية، من خلال الاستثمارات والشراكات الدولية وبرامج تطوير المواهب المحلية.


ومن شأن وجود مقر إقليمي للشركة في الرياض تعزيز قرب Roblox من المطورين وصناع المحتوى في السعودية والمنطقة، وتوفير قناة مباشرة لدعم المنظومة المحلية والتفاعل مع احتياجاتها.


كما يمكن أن يسهم هذا الحضور في ربط المطورين السعوديين بالأسواق العالمية، خصوصًا أن طبيعة منصة Roblox تتيح للمبدعين تطوير تجارب رقمية يمكن الوصول إليها من مستخدمين حول العالم.



خطوة جديدة نحو اقتصاد ألعاب عالمي


يمثل اختيار Roblox للرياض مقرًا إقليميًا جديدًا امتدادًا لنمو سوق الألعاب في السعودية، بالتزامن مع توسع مجتمع المطورين والمبدعين وارتفاع العوائد الناتجة عن المحتوى الرقمي.


ومع تجاوز عوائد مبدعي Roblox عالميًا 1.5 مليار دولار في 2025، وارتفاع عوائد المبدعين السعوديين بنسبة 59%، تترسخ مكانة الألعاب الرقمية كجزء من الاقتصاد الإبداعي الذي تسعى المملكة إلى تطويره.


وتعزز هذه الخطوة موقع الرياض ليس فقط كسوق للمحتوى الرقمي، وإنما كمركز إقليمي يستقطب شركات الألعاب، ويدعم المطورين والمواهب المحلية، ويفتح أمامهم فرصًا للوصول إلى الأسواق العالمية.


لعبة روبلوكس تُطلق أدوات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدمين

شاهد المزيد
تواجه شركة Alphabet، الشركة الأم لـGoogle، تحولًا واضحًا في نظرة المستثمرين إلى مستقبلها في سباق الذ...

تواجه شركة Alphabet، الشركة الأم لـGoogle، تحولًا واضحًا في نظرة المستثمرين إلى مستقبلها في سباق الذكاء الاصطناعي، بعدما تراجع سهمها بنحو 15% منذ تسجيل أعلى مستوى له في 13 مايو، ما أدى إلى محو نحو 692 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة خلال ثلاثة أشهر.



ويأتي هذا التراجع بعد فترة صعود استثنائية جعلت Alphabet واحدة من أكبر المستفيدين من موجة الذكاء الاصطناعي التي اجتاحت قطاع التكنولوجيا، إلا أن المستثمرين بدأوا حاليًا في طرح أسئلة أكثر صعوبة حول تكلفة هذا السباق، والعائد المتوقع من الاستثمارات الضخمة التي تضخها الشركة في البنية التحتية والنماذج المتقدمة.



من صعود قياسي إلى موجة تراجع


كانت Alphabet خلال العام الماضي من بين أفضل أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى أداءً، إذ ارتفع سهمها بأكثر من 150% خلال الاثني عشر شهرًا السابقة لبلوغه أعلى مستوى تاريخي في مايو.



وجاء هذا الصعود مدفوعًا بتفاؤل المستثمرين بشأن قدرة الشركة على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي عبر مجموعة واسعة من أعمالها، بما في ذلك Google Search وGoogle Cloud ونماذج Gemini والبنية التحتية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.



لكن اتجاه السهم تغير خلال الأشهر التالية، مع تصاعد المخاوف بشأن حجم الإنفاق المطلوب للحفاظ على موقع الشركة في سوق الذكاء الاصطناعي، إلى جانب القلق من انتقال عدد من الباحثين والمهندسين المتخصصين إلى شركات منافسة، وتأخر بعض المنتجات والنماذج الرئيسية.



ورغم الخسارة الكبيرة في القيمة السوقية، لا يزال سهم Alphabet مرتفعًا بنحو 65% خلال آخر 12 شهرًا، ما يعكس حجم المكاسب التي حققتها الشركة قبل موجة التراجع الأخيرة.



الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي يضغط على الشركة


أصبح الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي أحد أبرز مصادر القلق لدى المستثمرين.



وتواصل Alphabet ضخ مليارات الدولارات في مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية اللازمة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، في وقت تتعرض فيه شركات التكنولوجيا الكبرى لضغوط متزايدة لإثبات أن هذه الاستثمارات ستتحول في النهاية إلى إيرادات وأرباح.



ورفعت Alphabet توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال عام 2026، فيما تشير تقديرات إلى أن إجمالي الإنفاق قد يصل إلى نحو 205 مليارات دولار، مقارنة بتقديرات سابقة تراوحت بين 180 و190 مليار دولار.



وأدى هذا التوسع في الإنفاق إلى زيادة الضغط على التدفقات النقدية للشركة، إذ أفادت Reuters بأن Alphabet سجلت في الربع الثاني من 2026 أول تدفق نقدي حر سلبي لها، في ظل ارتفاع الإنفاق الرأسمالي المرتبط بتوسيع قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي.



Alphabet تتجه إلى سوق السندات


تعكس التحركات التمويلية الأخيرة حجم الأموال التي تحتاجها Alphabet لمواصلة المنافسة في سباق الذكاء الاصطناعي.



وفي أغسطس، اتجهت الشركة إلى سوق السندات لتمويل جزء من احتياجاتها، مع طرح استهدف جمع ما بين 20 و25 مليار دولار من خلال إصدار سندات أمريكية متعددة الآجال، وفقًا لـReuters نقلًا عن مصدر مطلع.



وتأتي هذه الخطوة ضمن اتجاه أوسع بين شركات التكنولوجيا الكبرى لاستخدام أدوات الدين إلى جانب السيولة المتاحة لديها لتمويل التوسع في مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية اللازمة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.



وبحسب Reuters، جمعت شركات Amazon وAlphabet وMeta وOracle مجتمعة نحو 194 مليار دولار من السندات خلال 2026 حتى أوائل يوليو، بزيادة قدرها 79% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في مؤشر على ضخامة التمويل المطلوب لتلبية الطلب المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.



نزيف المواهب يضيف إلى مخاوف المستثمرين


لا تقتصر التحديات التي تواجه Alphabet على الجانب المالي، إذ أصبحت المنافسة على المواهب المتخصصة في الذكاء الاصطناعي مصدر قلق إضافيًا.



وخلال الأشهر الماضية، انتقل عدد من العاملين في Google إلى شركات منافسة، من بينها Anthropic وOpenAI، فيما شهد أغسطس خروج Jeff Dean، أحد أبرز الشخصيات في تاريخ Google وأحد العناصر المهمة في استراتيجيتها للذكاء الاصطناعي، لتأسيس شركة ناشئة جديدة، مع انتقال عدد من زملائه معه.



كما انتقل Demis Hassabis من منصبه كرئيس تنفيذي لـGoogle DeepMind إلى دور رئيس مجلس الإدارة، في تغيير إداري يأتي في مرحلة حساسة بالنسبة للشركة، بالتزامن مع اشتداد المنافسة على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.



وأثرت هذه التطورات في معنويات المستثمرين، إذ تراجع سهم Alphabet بنحو 4% في جلسة 5 أغسطس، ما أدى إلى محو نحو 186 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة في يوم واحد.



تأخر Gemini يضع Google تحت مزيد من الضغط


تواجه Alphabet كذلك تحديات مرتبطة بسرعة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في ظل المنافسة المتصاعدة من OpenAI وAnthropic.



وتتركز الأنظار على Gemini 3.5 Pro، الذي تأخر إطلاقه مع استمرار Google في العمل على تحسين قدراته، لا سيما في مجال البرمجة، الذي أصبح أحد أبرز ساحات المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي.



وفي المقابل، أطلقت Google خلال أغسطس نموذج Gemini 3.7 Flash، مؤكدة أنه يقدم تحسينات في البرمجة والعمل المعرفي وتطوير الويب والمهام التي تعتمد على الوكلاء الذكيين.



وأشارت الشركة إلى أن وتيرة تطوير نماذج Gemini تتسارع، وأن النموذج الجديد شهد توسعًا سريعًا في الاستخدام، في إشارة إلى استمرار Google في تعزيز حضورها في سوق النماذج المتقدمة رغم الضغوط التي تواجهها.



البنية التحتية تمنح Google أفضلية استراتيجية


ورغم موجة التشاؤم الأخيرة، لا تعني هذه التطورات أن Alphabet فقدت قدرتها على المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي.



فالشركة تمتلك مجموعة واسعة من الأصول التقنية التي تمنحها موقعًا قويًا في السوق، تشمل نماذج Gemini، ومراكز البيانات الضخمة، ورقائق TPU المطورة داخليًا، وGoogle Cloud، إضافة إلى قاعدة المستخدمين الهائلة لخدمات Google.



كما تشهد أعمال Google في مجال رقائق الذكاء الاصطناعي نموًا قويًا، مع توقعات بارتفاع إيرادات تراخيص تقنيات TPU مستقبلًا، بالتزامن مع استمرار النمو في Google Cloud نتيجة ارتفاع الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي.



وتمنح هذه المنظومة Alphabet ميزة مهمة في السباق طويل الأجل، خصوصًا أنها لا تعتمد على بيع نماذج الذكاء الاصطناعي وحدها، وإنما تمتلك طبقات متعددة من البنية التحتية والخدمات التي يمكن تحويلها إلى مصادر إيرادات.



المستثمرون يريدون رؤية العائد


تعكس خسارة Alphabet نحو 692 مليار دولار من قيمتها السوقية تحولًا مهمًا في طريقة تقييم المستثمرين لاستثمارات الذكاء الاصطناعي.



ففي المرحلة الأولى من طفرة الذكاء الاصطناعي، كان امتلاك نماذج متقدمة وبنية تحتية قوية كافيًا لتعزيز تقييمات شركات التكنولوجيا الكبرى. أما اليوم، فقد أصبح المستثمرون أكثر تركيزًا على سؤال مختلف: متى ستتحول هذه الاستثمارات إلى نمو فعلي في الإيرادات والأرباح؟



وتواجه Alphabet معادلة معقدة؛ فهي مطالبة بمواصلة الإنفاق بمستويات مرتفعة حتى لا تتراجع أمام منافسيها، لكن هذا الإنفاق نفسه يضغط على التدفقات النقدية ويرفع سقف توقعات المستثمرين بشأن العوائد المستقبلية.



ولا يعني ذلك أن السوق يتوقع من الشركة تحقيق أرباح ضخمة وفورية من كل دولار تنفقه على الذكاء الاصطناعي، لكنه يريد رؤية مسار واضح يربط الإنفاق المتزايد بنمو مستدام في الأعمال.



اختبار جديد أمام Alphabet


تدخل Alphabet مرحلة مختلفة تمامًا عن تلك التي دفعت سهمها إلى تحقيق مكاسب تجاوزت 150% خلال عام واحد.



فالشركة لا تزال تتمتع بموارد مالية وتقنية ضخمة، فيما توفر لها Google Cloud ورقائق TPU ومراكز البيانات ونماذج Gemini مصادر متعددة للاستفادة من النمو المتواصل للذكاء الاصطناعي.



لكن التحدي أصبح أكثر تعقيدًا؛ إذ لم يعد امتلاك التكنولوجيا المتقدمة وحده كافيًا لإقناع المستثمرين.



وسيتمثل الاختبار الأهم أمام Alphabet خلال الفترة المقبلة في قدرتها على إثبات أن الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، وتطوير Gemini، وتوسيع مراكز البيانات، والحفاظ على المواهب المتخصصة يمكن أن تتحول مجتمعة إلى نمو مالي ملموس ومستدام.



وتوضح حركة السهم أن السوق لم يعد يمنح Alphabet مكافأة تلقائية لمجرد كونها واحدة من أكبر اللاعبين في الذكاء الاصطناعي، بل أصبح يركز بصورة أكبر على النتائج التجارية الفعلية لهذا الاستثمار، وقدرة الشركة على تحويل ريادتها التقنية إلى قيمة مالية طويلة الأجل.

شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 27 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: إنستاجرام تطلق «...
نقدّم لكم في ملخص 27 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

إنستاجرام تطلق «First Draft» لتحرير مقاطع ريلز بالذكاء الاصطناعي

SoftBank تجري محادثات للاستحواذ على حصة أغلبية في شركة الروبوتات 1X بتقييم 6 مليارات دولار

Nvidia تجري محادثات للاستحواذ على Hugging Face مقابل أكثر من 13 مليار دولار




إنستاجرام تطلق «First Draft» لتحرير مقاطع ريلز بالذكاء الاصطناعي


أعلنت شركة ميتا إطلاق ميزة جديدة على منصة إنستاجرام تحمل اسم «First Draft – المسودة الأولى»، بهدف تسهيل عملية تحرير مقاطع الفيديو القصيرة وتجهيزها للنشر على ريلز Reels، بالاعتماد على تقنيات التعلم الآلي.

التفاصيل من هنا




SoftBank تجري محادثات للاستحواذ على حصة أغلبية في شركة الروبوتات 1X بتقييم 6 مليارات دولار


تجري مجموعة SoftBank محادثات للاستحواذ على حصة أغلبية في شركة 1X Technologies النرويجية المتخصصة في تطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر، في صفقة قد تقدر قيمة الشركة بنحو 6 مليارات دولار نقلًا عن أشخاص مطلعين على المفاوضات.

التفاصيل من هنا




Nvidia تجري محادثات للاستحواذ على Hugging Face مقابل أكثر من 13 مليار دولار


تجري شركة Nvidia محادثات متقدمة للاستحواذ على منصة Hugging Face المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، في صفقة قد تتجاوز قيمتها 13 مليار دولار


وفي حال إتمامها، ستكون الصفقة واحدة من أكبر عمليات الاستحواذ التي تنفذها Nvidia خلال السنوات الأخيرة، وتعكس توجه الشركة نحو توسيع نفوذها في قطاع الذكاء الاصطناعي، بما يتجاوز سوق معالجات ومعدات الحوسبة


التفاصيل من هنا






آبل تطلق برنامج Apple Upgrade لاستئجار آيفون وماك وآيباد مع خيار الترقية أو الشراء

شاهد المزيد
أعلنت شركة آبل موعد حدثها المرتقب للكشف عن أحدث أجهزتها ومنتجاتها، والمقرر إقامته في 9 سبتمبر المقبل...

أعلنت شركة آبل موعد حدثها المرتقب للكشف عن أحدث أجهزتها ومنتجاتها، والمقرر إقامته في 9 سبتمبر المقبل، عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، في مسرح ستيف جوبز داخل مقر الشركة Apple Park.



وأرسلت آبل دعوات حضور الحدث يوم الأربعاء، مع إتاحة بث مباشر عبر موقعها الإلكتروني، لتمكين المستخدمين من متابعة الإعلانات والكشف عن المنتجات الجديدة لحظة بلحظة.



ويحظى الحدث باهتمام واسع، في ظل توقعات بالكشف عن أول هاتف آيفون قابل للطي بعد سنوات من الشائعات والتسريبات. وتشير التكهنات إلى أن الهاتف قد يأتي بتصميم قريب من الهواتف القابلة للطي على غرار Galaxy Z Fold 8 من سامسونج.



ومن المتوقع أيضًا أن تكشف آبل عن الجيل الجديد من هواتفها الاحترافية، ممثلًا في iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max، مع تحسينات على مستوى المواصفات والأداء، دون تغييرات جذرية في التصميم مقارنة بالجيل السابق.



في المقابل، تشير التوقعات إلى أن آبل قد تؤجل الكشف عن iPhone 18 الأساسي إلى العام المقبل، بدلًا من إطلاقه ضمن حدث سبتمبر. كما يُرجح أن يشهد عام 2027 طرح iPhone 18e منخفض التكلفة، إلى جانب إصدار جديد من هاتف iPhone Air.



ويمثل حدث سبتمبر محطة بارزة في تاريخ آبل، إذ سيكون أول حدث إطلاق رئيسي للشركة بقيادة جون تيرنوس بصفته الرئيس التنفيذي الجديد.



ومن المقرر أن يتولى تيرنوس منصبه خلفًا لـتيم كوك اعتبارًا من مطلع سبتمبر المقبل، بعد أن شغل سابقًا منصب رئيس قطاع الأجهزة في آبل.


أفضل 3 طرق يمكنك من خلالها حظر جهة اتصال على هاتف ايفون

شاهد المزيد
تجري شركة Nvidia محادثات متقدمة للاستحواذ على منصة Hugging Face المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، في صفق...

تجري شركة Nvidia محادثات متقدمة للاستحواذ على منصة Hugging Face المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، في صفقة قد تتجاوز قيمتها 13 مليار دولار


وفي حال إتمامها، ستكون الصفقة واحدة من أكبر عمليات الاستحواذ التي تنفذها Nvidia خلال السنوات الأخيرة، وتعكس توجه الشركة نحو توسيع نفوذها في قطاع الذكاء الاصطناعي، بما يتجاوز سوق معالجات ومعدات الحوسبة.



وتُعد Hugging Face من أبرز المنصات المفتوحة في منظومة الذكاء الاصطناعي، إذ توفر للمطورين والباحثين بيئة واسعة لبناء النماذج ومشاركتها والوصول إلى مجموعات البيانات والأدوات مفتوحة المصدر. وقد تحولت المنصة خلال سنوات قليلة إلى مركز رئيسي لمجتمع الذكاء الاصطناعي حول العالم.



وترتبط Hugging Face بعلاقات وشراكات مع عدد من كبرى شركات التقنية، من بينها Nvidia نفسها، التي سبق أن شاركت في إحدى جولات التمويل الخاصة بالمنصة.



ولا تزال المفاوضات الحالية في مراحلها المتقدمة، ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، ما يعني إمكانية تعثر الصفقة أو توقفها قبل توقيع اتفاق رسمي. لكن اهتمام Nvidia بالاستحواذ يعكس رغبتها في تعزيز حضورها داخل منظومة تطوير الذكاء الاصطناعي، والوصول بصورة أوسع إلى مجتمع المطورين والباحثين.



وقد يثير استحواذ Nvidia على المنصة تساؤلات بشأن حياد Hugging Face، خصوصًا أنها لطالما وفرت بيئة مفتوحة تدعم نماذج وتقنيات من شركات متعددة ومتنافسة، من بينها AMD وIntel.



ويأتي هذا التحرك في ظل اشتداد المنافسة بين شركات التقنية الكبرى للسيطرة على مختلف طبقات منظومة الذكاء الاصطناعي، من المعالجات ومراكز البيانات إلى النماذج والبرمجيات والمنصات المفتوحة التي يعتمد عليها المطورون.



وتأسست Hugging Face عام 2016 على يد مجموعة من رواد الأعمال الفرنسيين، قبل أن تتحول إلى واحدة من أبرز منصات الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، مع ملايين النماذج ومجموعات البيانات والأدوات المتاحة لمجتمع المطورين حول العالم.


OpenAI تعزز إجراءات الأمان لمواجهة مخاطر النماذج الذكية المتقدمة

شاهد المزيد
تجري مجموعة SoftBank محادثات للاستحواذ على حصة أغلبية في شركة 1X Technologies النرويجية المتخصصة في...

تجري مجموعة SoftBank محادثات للاستحواذ على حصة أغلبية في شركة 1X Technologies النرويجية المتخصصة في تطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر، في صفقة قد تقدر قيمة الشركة بنحو 6 مليارات دولار نقلًا عن أشخاص مطلعين على المفاوضات.



ولا تزال المحادثات في مراحلها الجارية، ولم تُحسم الشروط النهائية للصفقة حتى الآن، فيما لم تؤكد SoftBank أو 1X التوصل إلى اتفاق. وقالت Reuters إنها لم تتمكن بصورة مستقلة من التحقق من تفاصيل الصفقة، بينما رفضت SoftBank التعليق، ولم ترد 1X فورًا على طلب للتعليق.


SoftBank تعزز رهانها على الروبوتات


تمثل الصفقة المحتملة خطوة جديدة في استراتيجية SoftBank للتوسع في قطاع الروبوتات، في وقت تضع فيه المجموعة اليابانية مفهوم Physical AI، أو الذكاء الاصطناعي القادر على التفاعل مع العالم الحقيقي وتنفيذ مهام مادية، ضمن أبرز مجالات استثماراتها المستقبلية.



وتراهن SoftBank على أن الجمع بين الذكاء الاصطناعي والروبوتات سيفتح الباب أمام تطبيقات تتجاوز البرمجيات التقليدية، خصوصًا مع تطور نماذج الذكاء الاصطناعي القادرة على فهم البيئة المحيطة واتخاذ القرارات وتنفيذ المهام بصورة أكثر استقلالية.


تقييم 1X قد يصل إلى 6 مليارات دولار


بحسب The Information، تستهدف المحادثات الحالية الاستحواذ على حصة أغلبية في 1X عند تقييم يقارب 6 مليارات دولار.



ويمثل هذا الرقم انخفاضًا عن التقييم الذي كانت الشركة تستهدفه خلال جولة تمويل سابقة. ووفقًا للمصدر، سعت 1X خلال الخريف الماضي إلى جمع نحو مليار دولار عند تقييم يبلغ 10 مليارات دولار، لكنها جمعت أقل من نصف المبلغ المستهدف.



ورغم ذلك، فإن التقييم المحتمل الجديد يمثل ارتفاعًا كبيرًا مقارنة بالتقييم البالغ نحو 820 مليون دولار الذي سجلته الشركة في يناير 2025، وفقًا للمعلومات التي أوردتها الصحيفة.


علاقة مبكرة مع OpenAI


تحظى 1X بعلاقة استثمارية مع OpenAI، التي استثمرت في الشركة عام 2023 عبر OpenAI Startup Fund، إلى جانب Tiger Global وعدد من المستثمرين النرويجيين.



وتعود العلاقة بين الطرفين إلى اهتمام OpenAI المبكر بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الروبوتات. كما ناقشت الشركتان خلال العام الماضي إمكانية استحواذ OpenAI على 1X، إلا أن المحادثات لم تتحول إلى صفقة، بحسب مصادر نقلت عنها The Information.



وفي حال إتمام صفقة SoftBank، ستحصل المجموعة اليابانية على سيطرة مباشرة على شركة تطور روبوتات شبيهة بالبشر مخصصة للاستخدامات المنزلية، في وقت تتصاعد فيه المنافسة العالمية لتطوير الجيل المقبل من الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.


NEO في قلب استراتيجية 1X


تركز 1X على تطوير روبوتات شبيهة بالبشر للاستخدام داخل المنازل، ويأتي NEO في مقدمة منتجاتها.



وتطرح الشركة NEO بنموذجين؛ الأول يعتمد على شراء الروبوت مقابل 20 ألف دولار، بينما يوفر الثاني إمكانية الحصول عليه عبر اشتراك شهري بقيمة 499 دولارًا. وتقول 1X إن عمليات التسليم الأولى في الولايات المتحدة ستبدأ خلال عام 2026، مع خطط للتوسع إلى أسواق أخرى اعتبارًا من 2027.



ويعتمد NEO على نموذج الذكاء الاصطناعي العام الخاص بالشركة، Redwood AI، الذي يتيح للروبوت التعلم من المهام وتكرارها. كما توفر 1X إمكانية الإشراف عن بُعد، بحيث يستطيع خبير من الشركة مساعدة الروبوت في تنفيذ المهام التي لا يتمكن من إنجازها بصورة مستقلة، بما يسمح له بتعلم مهارات جديدة.


أكثر من 10 آلاف طلب مسبق


بدأت 1X استقبال الطلبات المسبقة على NEO في أكتوبر الماضي مقابل 20 ألف دولار، وأعلنت أنها تلقت أكثر من 10 آلاف طلب خلال الأسبوع الأول.



لكن رغم حجم الطلب المعلن، لم تكن الشركة قد سلمت أي روبوت للعملاء حتى وقت نشر تقرير The Information. ويعكس ذلك أحد أبرز التحديات التي تواجه صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر، والمتمثل في الانتقال من مرحلة التطوير والعروض التجريبية إلى الإنتاج التجاري والتسليم على نطاق واسع.



وتطور 1X معظم مكونات منظومة الروبوت داخليًا، بما يشمل البرمجيات والعتاد ونماذج الذكاء الاصطناعي والأيدي القادرة على تنفيذ المهام الدقيقة. وكانت الشركة قد كشفت في يوليو عن تفاصيل أيدي NEO ذات الأصابع الخمسة، والتي تعتمد على محركات موجودة داخل الساعد لتحريك أوتار تمتد عبر المعصم إلى الأصابع.


SoftBank توسع حضورها في قطاع الروبوتات


تأتي محادثات الاستحواذ على 1X في سياق سلسلة من التحركات التي تعكس اهتمام SoftBank المتزايد بقطاع الروبوتات.



ففي أكتوبر 2025، أعلنت المجموعة اليابانية اتفاقًا نهائيًا للاستحواذ على أعمال الروبوتات التابعة لشركة ABB مقابل 5.375 مليار دولار، في صفقة تهدف إلى الجمع بين خبرات ABB في الروبوتات الصناعية واستثمارات SoftBank في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المستقبلية.



وقالت SoftBank حينها إن رؤيتها تقوم على دمج الذكاء الاصطناعي المتقدم مع الروبوتات، ووصفت Physical AI بأنه يمثل الجبهة التالية في استراتيجيتها التقنية.



ومن المتوقع أن تستحوذ SoftBank على 100% من أسهم الشركة القابضة التي ستضم أعمال ABB Robotics بعد استكمال الإجراءات التنظيمية، مع توقع إغلاق الصفقة خلال النصف الثاني من 2026.


ماسايوشي سون يعيد بناء رهان SoftBank على الروبوتات


يمتد اهتمام SoftBank بالروبوتات لسنوات، إذ سبق للمجموعة تطوير روبوت Pepper، كما امتلكت حصة في Boston Dynamics قبل التخارج منها بالكامل في يوليو 2026، وفقًا لـThe Information.



وفي الوقت نفسه، تعمل المجموعة على توسيع محفظتها من شركات الروبوتات وتجميع استثماراتها في القطاع ضمن هيكل يهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل التقنيات والخبرات والكوادر بين الشركات المختلفة.



ويعكس هذا التوجه رؤية الرئيس التنفيذي ماسايوشي سون للروبوتات باعتبارها مكونًا أساسيًا في المرحلة المقبلة من تطور الذكاء الاصطناعي، وليس مجرد امتداد لصناعة الروبوتات التقليدية.


سباق عالمي على الروبوتات الشبيهة بالبشر


تأتي محادثات SoftBank و1X في وقت يشهد فيه قطاع الروبوتات الشبيهة بالبشر تدفقًا متزايدًا لرؤوس الأموال وارتفاعًا ملحوظًا في تقييمات الشركات العاملة فيه.



وفي الصين، ارتفعت قيمة شركة Unitree بصورة كبيرة بعد إدراجها في بورصة شنغهاي، قبل أن تتراجع أسهمها لاحقًا بنحو 45% من مستوياتها القياسية، ما أثار مخاوف بشأن ارتفاع تقييمات بعض شركات الروبوتات بصورة تتجاوز قدراتها التجارية الحالية.



وفي السياق ذاته، جمعت وحدة الروبوتات التابعة لشركة XPeng أكثر من 900 مليون دولار في أول جولة تمويل لها، عند تقييم تجاوز 6.3 مليار دولار.



وتكشف هذه التحركات عن انتقال الروبوتات الشبيهة بالبشر من مجال بحثي متخصص إلى قطاع تنافسي تتسابق فيه شركات التكنولوجيا والسيارات والاستثمار لتطوير منتجات قادرة على الوصول إلى السوق وتحقيق انتشار تجاري واسع.


التحدي الحقيقي: الانتقال من المختبر إلى المنزل


رغم الزخم الاستثماري الكبير، لا تزال صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر تواجه تحديات تقنية وتجارية معقدة.



وأظهرت دراسة حديثة لـReuters حول قطاع الروبوتات في الصين أن العديد من الروبوتات الحالية لا تزال تواجه صعوبات عند تنفيذ مهام خارج البيئات المبرمجة مسبقًا، فيما تظل السرعة والموثوقية من أبرز العوامل التي تحد من استخدامها على نطاق تجاري واسع.



ويضع ذلك شركات مثل 1X أمام تحدٍ مزدوج؛ يتمثل الأول في تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على فهم العالم المادي والتعامل مع الظروف المتغيرة، بينما يتعلق الثاني بتصنيع روبوتات يمكن إنتاجها وتسليمها وتشغيلها بتكلفة مناسبة للمستهلكين.



ومن هذه الزاوية، يمثل NEO محاولة مبكرة لنقل الروبوتات الشبيهة بالبشر من المصانع والمختبرات إلى المنازل، عبر طرحها مباشرة للمستهلكين كمنتج قابل للشراء أو الاشتراك.


صفقة محتملة تعيد رسم استراتيجية SoftBank


إذا اكتملت الصفقة، فستمنح SoftBank حصة أغلبية في واحدة من الشركات التي تراهن على تحويل الذكاء الاصطناعي من أنظمة رقمية إلى آلات قادرة على إدراك العالم الحقيقي والتفاعل معه وتنفيذ المهام داخله.



وتأتي الخطوة بالتزامن مع التزامات استثمارية ضخمة للمجموعة في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات، من بينها استثمار إضافي بقيمة 30 مليار دولار في OpenAI، إلى جانب صفقة ABB البالغة نحو 5.4 مليارات دولار والمتوقع إتمامها خلال 2026.



وفي حالة 1X، سيكون الرهان أكثر ارتباطًا بالروبوتات الاستهلاكية، في مقابل التركيز الصناعي الأكبر لصفقة ABB، ما يمنح SoftBank حضورًا عبر جانبين مختلفين من سوق الروبوتات: المصانع من جهة، والمنازل والمستهلكون من جهة أخرى.



وبذلك، قد تمثل 1X قطعة جديدة في استراتيجية SoftBank لبناء منظومة متكاملة حول Physical AI، مع الرهان على أن الجمع بين الذكاء الاصطناعي والروبوتات سيشكل أحد أهم الأسواق التقنية خلال السنوات المقبلة.


المجموعة الألمانية المتحدة للروبوتات تستحوذ على شركة روبوتنيك الإسبانية
شاهد المزيد
أعلنت شركة ميتا إطلاق ميزة جديدة على منصة إنستاجرام تحمل اسم «First Draft – المسودة الأولى»، بهدف تس...

أعلنت شركة ميتا إطلاق ميزة جديدة على منصة إنستاجرام تحمل اسم «First Draft – المسودة الأولى»، بهدف تسهيل عملية تحرير مقاطع الفيديو القصيرة وتجهيزها للنشر على ريلز Reels، بالاعتماد على تقنيات التعلم الآلي.



وتتيح الميزة للمستخدم اختيار مجموعة من مقاطع الفيديو ثم تشغيل خيار First Draft، لتتولى المنصة تحليل المقاطع تلقائيًا وحذف فترات الصمت والتوقفات غير الضرورية، قبل ترتيب الأجزاء المتبقية ضمن خط زمني واحد يمكن للمستخدم معاينته وتعديله.



وبعد إنشاء المسودة، يمكن للمستخدم إجراء تعديلات إضافية على الفيديو، أو نشره مباشرة عبر حسابه، إلى جانب إمكانية مشاركته عبر القصص. كما يمكن استخدام الميزة مع المقاطع التي جرى تصويرها حديثًا باستخدام كاميرا إنستاجرام.



وتأتي First Draft امتدادًا لجهود ميتا في تبسيط إنتاج محتوى الفيديو، بعد إطلاق تطبيق Edits المتخصص في تحرير الفيديو في أبريل 2025، والذي يوفر مجموعة من أدوات التحرير المدعومة بالذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدمين على إنتاج مقاطع ريلز.



وتركز الميزة الجديدة على واحدة من أكثر المهام تكرارًا في تحرير الفيديو، وهي التخلص من فترات الصمت والتوقفات غير المرغوبة، بما يقلل الوقت اللازم للمونتاج ويتيح للمستخدم التركيز بصورة أكبر على المحتوى والجوانب الإبداعية.



وتبدأ ميتا طرح ميزة First Draft لمستخدمي أجهزة آيفون وآيباد أولًا، فيما لم تحدد الشركة حتى الآن موعد إتاحتها على أجهزة أندرويد.

شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 26 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: OpenAI تختبر معا...
نقدّم لكم في ملخص 26 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

OpenAI تختبر معالج Jalapeño متفوقًا على Nvidia GB300 في كفاءة الذكاء الاصطناعي

Amazon تطور محطات توصيل مؤتمتة بالكامل بالذكاء الاصطناعي والروبوتات

آبل تكشف عن Mac Studio الجديد بشريحتي M5 Max وM5 Ultra وقدرات هائلة في الذكاء الاصطناعي




OpenAI تختبر معالج Jalapeño متفوقًا على Nvidia GB300 في كفاءة الذكاء الاصطناعي


كشفت شركة OpenAI عن معالجها الجديد للذكاء الاصطناعي Jalapeño، مؤكدةً أنه حقق نتائج تفوق شريحة Nvidia GB300 في اختبارات معملية ركزت على كفاءة تشغيل أحمال الذكاء الاصطناعي وسرعة الاستجابة.

التفاصيل من هنا




Amazon تطور محطات توصيل مؤتمتة بالكامل بالذكاء الاصطناعي والروبوتات


تعمل شركة Amazon على تطوير جيل جديد من محطات توصيل الطرود يعتمد بشكل أكبر على الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ضمن مبادرة داخلية تحمل اسم Project Tetromino، بهدف أتمتة إحدى أكثر مراحل شبكتها اللوجستية تعقيدًا، وهي المرحلة التي تسبق خروج الطرود مباشرة إلى العملاء.

التفاصيل من هنا




آبل تكشف عن Mac Studio الجديد بشريحتي M5 Max وM5 Ultra وقدرات هائلة في الذكاء الاصطناعي


كشفت شركة آبل عن الجيل الجديد من جهاز Mac Studio المكتبي، مدعومًا بشريحتي M5 Max وM5 Ultra، مع تحسينات كبيرة في أداء الذكاء الاصطناعي والرسومات والحوسبة الاحترافية، إلى جانب ذاكرة موحدة تصل إلى 512 جيجابايت وخيارات اتصال متقدمة ضمن تصميم مكتبي مدمج.

التفاصيل من هنا




آبل تُنهي مسيرة Mac Pro رسميًا وتُراهن على Mac Studio بديلاً للمحترفين
شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت