نقدّم لكم في ملخص 18 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: هل تنافس OpenAI...
نقدّم لكم في ملخص 18 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

هل تنافس OpenAI ترجمة جوجل؟ نظرة احترافية على أداة ChatGPT Translate الجديدة

وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تُنهي المرحلة الثالثة من مشروع بناء قدرات الموظف الحكومي في الذكاء الاصطناعي

الطالبة الفائزة بالجائزة الوطنية في علماء الغد 2025 تمثل الأردن في معرض الشباب والتكنولوجيا في أيرلندا




هل تنافس OpenAI ترجمة جوجل؟ نظرة احترافية على أداة ChatGPT Translate الجديدة


يبدو، من خلال إمكانياتها الحالية على الأقل، أن شركة OpenAI تسعى إلى تطوير أداة ترجمة متقدمة قد تمثل نسخة محسّنة من «ترجمة جوجل»، في خطوة تعكس طموح الشركة للاستحواذ على جزء من حصة جوجل في سوق خدمات الترجمة الرقمية، أو على الأقل منافستها تدريجيًا.

التفاصيل من هنا




وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تُنهي المرحلة الثالثة من مشروع بناء قدرات الموظف الحكومي في الذكاء الاصطناعي


عمان – أعلنت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة عن استكمال المرحلة الثالثة من مشروع رفع الوعي وبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي للموظف الحكومي لعام 2025، في خطوة تعكس التوجه الوطني نحو تعزيز جاهزية القطاع العام لمواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.

التفاصيل من هنا




الطالبة الفائزة بالجائزة الوطنية في علماء الغد 2025 تمثل الأردن في معرض الشباب والتكنولوجيا في أيرلندا


18-01-2026 عمّان، الأردن - مثّل الفريق الفائز في المعرض الوطني لعلماء الغد 2025 الأردن في معرض العلماء الشباب الغد والتكنولوجيا (YSTE) الذي أُقيم في دبلن، أيرلندا، من خلال مشروعها المبتكر “Thrombo Guard نظام الكشف عن الجلطات الوريدية العميقة”. قدّمت المشروع الطالبة جِنّى الرشدان، بإشراف المعلمة دعاء طشطوش، من مدرسة جامعة اليرموك النموذجية في إربد.

التفاصيل من هنا




انتهاء فعاليات اليوم الأول من معرض علماء الغد الوطني 2025 في جامعة الحسين التقنية
شاهد المزيد
18-01-2026 عمّان، الأردن - مثّل الفريق الفائز في المعرض الوطني لعلماء الغد 2025 الأردن في معرض العلم...
18-01-2026 عمّان، الأردن - مثّل الفريق الفائز في المعرض الوطني لعلماء الغد 2025 الأردن في معرض العلماء الشباب الغد والتكنولوجيا (YSTE) الذي أُقيم في دبلن، أيرلندا، من خلال مشروعها المبتكر “Thrombo Guard نظام الكشف عن الجلطات الوريدية العميقة”. قدّمت المشروع الطالبة جِنّى الرشدان، بإشراف المعلمة دعاء طشطوش، من مدرسة جامعة اليرموك النموذجية في إربد.

 

حصل المشروع على المركز الأول على المستوى الوطني لما يقدّمه من حل مبتكر في القطاع الصحي، حيث يطرح جهازًا ذكيًا قابلًا للارتداء للكشف المبكر عن الجلطات الوريدية العميقة باستخدام تقنيات الاستشعار والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تعزيز سلامة المرضى من خلال حل عملي وفعّال من حيث التكلفة.



خلال المعرض، قدّمت الطالبة مشروعها لجمهور دولي واسع، وحظي الجناح بزيارات رسمية رفيعة المستوى، من بينها رئيس وزراء أيرلندا مايكل مارتن، ووزيرة الخارجية والتجارة ووزيرة الدفاع هيلين ماكينتي، ووزير الدولة للتنمية الدولية وشؤون الجاليات نيل ريتشموند. كما شمل البرنامج زيارات لمؤسسات أكاديمية وتكنولوجية رائدة في أيرلندا، ما أتاح للمشاركين الاطلاع على بيئات البحث والابتكار وريادة الأعمال العالمية.

 

تعكس هذه المشاركة المستوى المتقدم الذي وصل إليه الطلبة الأردنيون، وتؤكد أهمية دعم الابتكار العلمي وتمكين الشباب من خوض تجارب علمية وتكنولوجية على المستوى الدولي.

افتتاح معرض علماء الغد الوطني 2025 رسميًا في عمّان
شاهد المزيد
طالب الملياردير إيلون ماسك بتعويضات مالية ضخمة تتراوح بين 79 مليار دولار و134 مليار دولار من شركتي O...

طالب الملياردير إيلون ماسك بتعويضات مالية ضخمة تتراوح بين 79 مليار دولار و134 مليار دولار من شركتي OpenAI ومايكروسوفت، متهمًا شركة الذكاء الاصطناعي بالتخلي عن رسالتها غير الربحية والتحايل عليه، وفقًا لما كشفته وكالة بلومبرج.


 

وتستند هذه المطالبات إلى تقييمات أعدّها الخبير الاقتصادي المالي سي. بول وازان، وهو شاهد خبير شارك في قرابة 100 جلسة استماع وأكثر من 12 محاكمة تتعلق بنزاعات تجارية معقدة. ويُعد وازان متخصصًا في تقييم الشركات وحساب الأضرار في القضايا رفيعة المستوى.

 

وبحسب تقديرات وازان، فإن ماسك يستحق حصة كبيرة من التقييم الحالي لشركة OpenAI، الذي يُقدَّر بنحو 500 مليار دولار، استنادًا إلى مساهمته التأسيسية البالغة 38 مليون دولار عند مشاركته في تأسيس الشركة عام 2015، وهو ما يعادل عائدًا يقارب 3500 ضعف استثماره الأولي. كما يشمل التقييم المساهمات التقنية والتجارية التي قدّمها ماسك خلال المراحل المبكرة لنشأة الشركة.

 

ويشير التحليل إلى وجود “مكاسب غير مشروعة” محتملة تتراوح بين 65.5 مليار و109.4 مليار دولار لصالح OpenAI، إضافة إلى ما بين 13.3 مليار و25.1 مليار دولار لمايكروسوفت، التي تمتلك حاليًا حصة تُقدّر بنحو 27% من الشركة.

 

ويرى الفريق القانوني لماسك أنه يحق له تعويضات تعكس موقعه كمستثمر مبكر في شركة ناشئة حققت عوائد استثنائية، إلا أن ضخامة المبالغ المطلوبة تعكس، بحسب مراقبين، أن النزاع يتجاوز البعد المالي البحت.

 

وتأتي هذه التطورات في وقت تُقدَّر فيه ثروة ماسك الشخصية بنحو 700 مليار دولار، ما يجعله الأغنى في العالم بفارق كبير، حيث تفوق ثروته نظيره لاري بيج، المؤسس المشارك لشركة جوجل، بنحو 500 مليار دولار، وفق تصنيف فوربس. كما سبق أن وافق مساهمو تسلا على حزمة رواتب تاريخية لماسك تُقدَّر بتريليون دولار، وهي الأكبر في تاريخ الشركات.

 

في المقابل، ردّت OpenAI بوصف الدعوى القضائية بأنها جزء من “نمط متواصل من المضايقات”، معتبرة أن الاتهامات تهدف إلى جذب الانتباه أكثر من كونها مطالبات قانونية مشروعة. وأفادت تقارير بأن الشركة وجّهت رسالة تحذيرية إلى المستثمرين وشركاء الأعمال، أشارت فيها إلى أن ماسك قدّم “ادعاءات مثيرة للجدل عمدًا” مع اقتراب القضية من المحاكمة المقررة في أبريل المقبل بمدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا.

إيلون ماسك يكشف عن مشروعه الجديد “ماكروهارد” لمنافسة مايكروسوفت في عالم برمجيات الذكاء الاصطناعي
شاهد المزيد
في إطار جهود واتساب المستمرة لتعزيز الخصوصية وحماية المستخدمين، أتاح التطبيق ميزة “الرسائل ذاتية الا...

في إطار جهود واتساب المستمرة لتعزيز الخصوصية وحماية المستخدمين، أتاح التطبيق ميزة “الرسائل ذاتية الاختفاء”، التي تُمكّن من إرسال رسائل تُحذف تلقائيًا بعد فترة زمنية محددة، دون الحاجة إلى حذفها يدويًا.


 

وتكتسب هذه الميزة أهمية متزايدة، خاصة مع تصاعد المخاوف المرتبطة بتسريب المحادثات أو إساءة استخدام المحتوى الشخصي، ما يجعلها خيارًا عمليًا للمحادثات الحساسة.

 

في هذا التقرير، نستعرض طريقة تفعيل الرسائل التي تُحذف تلقائيًا على واتساب، مع توضيح أبرز استخداماتها والتنبيهات المهمة المرتبطة بها.

 

ما هي الرسائل ذاتية الاختفاء على واتساب؟

الرسائل ذاتية الاختفاء هي خاصية تتيح حذف الرسائل تلقائيًا من المحادثة بعد مدة يحددها المستخدم، وتشمل الخيارات المتاحة 24 ساعة أو 7 أيام أو 90 يومًا. وبعد انتهاء المدة، تختفي الرسائل من الدردشة لدى الطرفين، بشرط أن يكون الطرف الآخر قد فتح تطبيق واتساب خلال تلك الفترة.

 

أولًا: طريقة تفعيل الرسائل ذاتية الاختفاء في محادثة فردية

لتفعيل الميزة في محادثة مع شخص واحد، افتح تطبيق واتساب ثم انتقل إلى المحادثة المطلوبة، واضغط على اسم جهة الاتصال أعلى الشاشة، وبعد ذلك اختر خيار الرسائل ذاتية الاختفاء وحدد المدة الزمنية المناسبة. بعد تنفيذ هذه الخطوات، سيتم حذف أي رسالة جديدة تُرسل في هذه المحادثة تلقائيًا بعد انتهاء المدة المختارة.

 

ثانيًا: تفعيل الرسائل ذاتية الاختفاء في محادثات المجموعات

لتفعيل الميزة داخل مجموعة واتساب، افتح المجموعة ثم اضغط على اسمها، واختر خيار الرسائل ذاتية الاختفاء وحدد المدة الزمنية المناسبة. وفي بعض المجموعات، قد يتطلب الأمر أن تكون مشرفًا لتفعيل هذه الخاصية. وتُعد الميزة مفيدة في مجموعات العمل أو العائلة للحد من تكدس الرسائل القديمة.

 

ثالثًا: تفعيل الرسائل ذاتية الاختفاء افتراضيًا لكل المحادثات

يوفر واتساب إمكانية تفعيل الرسائل ذاتية الاختفاء بشكل افتراضي لجميع المحادثات الجديدة. ويتم ذلك من خلال الدخول إلى الإعدادات، ثم الخصوصية، ثم اختيار الرسائل ذاتية الاختفاء الافتراضية وتحديد المدة المفضلة. ومنذ ذلك الحين، ستُفعّل الميزة تلقائيًا في أي محادثة جديدة دون الحاجة لتفعيلها يدويًا.

 

تنبيهات مهمة قبل استخدام الميزة

رغم دورها في تعزيز الخصوصية، إلا أن واتساب ينبه إلى أن الطرف الآخر يمكنه التقاط صورة شاشة قبل حذف الرسالة، كما يمكن نسخ الرسائل أو إعادة توجيهها. وقد تظل بعض الرسائل محفوظة ضمن النسخ الاحتياطية إذا لم تُفتح قبل موعد النسخ، إضافة إلى أن الصور ومقاطع الفيديو قد تُحفظ تلقائيًا على الهاتف إذا كانت إعدادات التحميل التلقائي مفعلة. لذلك، تعزز الميزة الخصوصية لكنها لا تضمن اختفاء المحتوى بشكل كامل.

 

لماذا تُعد الميزة مهمة؟

تساعد ميزة الرسائل ذاتية الاختفاء في حماية الخصوصية، وتقليل مخاطر تسريب المحادثات، وخفض استهلاك مساحة التخزين، والحد من إساءة استخدام الرسائل أو الابتزاز الرقمي، إضافة إلى تعزيز الأمان في المحادثات الحساسة، ما يجعلها خيارًا مهمًا خاصة للأطفال والمراهقين عند استخدامها تحت إشراف الأسرة.

 

في ظل تزايد التحديات المرتبطة بالخصوصية الرقمية، تأتي ميزة الرسائل التي تُحذف تلقائيًا على واتساب كحل عملي وفعّال، لكنها تبقى جزءًا من منظومة أمان أشمل تعتمد بالدرجة الأولى على وعي المستخدم وحسن تعامله مع التكنولوجيا.

واتساب يطوّر مكالمات الصوت والفيديو في نسخة الويب مع تحكم متقدم بالإشعارات
شاهد المزيد
عمان – أعلنت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة عن استكمال المرحلة الثالثة من مشروع رفع الوعي وبناء القد...

عمان – أعلنت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة عن استكمال المرحلة الثالثة من مشروع رفع الوعي وبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي للموظف الحكومي لعام 2025، في خطوة تعكس التوجه الوطني نحو تعزيز جاهزية القطاع العام لمواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.


 

وأوضحت الوزارة، في بيان صدر اليوم السبت، أن المشروع يُعد أحد المسارات الوطنية الرئيسة الهادفة إلى رفع كفاءة الموظفين الحكوميين وتمكينهم من توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء المؤسسي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يدعم جهود التحديث الإداري والتحول الرقمي.

 

وأشار البيان إلى أن المرحلة الثالثة استهدفت تدريب 3000 موظف حكومي، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المستفيدين من المشروع إلى 9000 موظف حتى نهاية عام 2025، ضمن خطة وطنية تسعى إلى رفع الوعي وبناء القدرات لدى 15000 موظف حكومي بحلول نهاية عام 2027.

 

ويركز المشروع على تعزيز الفهم العملي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة داخل المؤسسات الحكومية، بما يسهم في بناء قطاع عام أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على مواكبة متطلبات المستقبل.

 

ونُفذت المرحلة الثالثة من المشروع بالتعاون مع شركة Specto، وهي شركة أردنية رائدة في مجالات تقنيات المعلومات والاتصالات المتخصصة في التعلم وبناء القدرات وضمان الجودة، وتعمل في عشر دول عربية، وذلك في إطار شراكة استراتيجية تهدف إلى ضمان جودة المحتوى التدريبي ونقل الخبرات المتخصصة، بما يعزز مخرجات المشروع ويحقق أهدافه الوطنية.

 

وأكدت الوزارة أن استكمال هذه المرحلة يشكل محطة مهمة في مسار المشروع الوطني، ويعكس التزامها المستمر بالاستثمار في العنصر البشري الحكومي، باعتباره الركيزة الأساسية لنجاح التحول الرقمي وبناء قطاع عام أكثر جاهزية واستدامة.

 تحت رعاية وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة أورنج الأردن تطلق تطبيق Max it المتكامل لتعزيز الريادة الرقمية
شاهد المزيد
يبدو، من خلال إمكانياتها الحالية على الأقل، أن شركة OpenAI تسعى إلى تطوير أداة ترجمة متقدمة قد تمثل...

يبدو، من خلال إمكانياتها الحالية على الأقل، أن شركة OpenAI تسعى إلى تطوير أداة ترجمة متقدمة قد تمثل نسخة محسّنة من «ترجمة جوجل»، في خطوة تعكس طموح الشركة للاستحواذ على جزء من حصة جوجل في سوق خدمات الترجمة الرقمية، أو على الأقل منافستها تدريجيًا.


 

كيفية الوصول إلى أداة ChatGPT Translate

 

يدعم ChatGPT حاليًا الترجمة إلى عدد كبير من اللغات، إلا أن الوصول إلى أداة الترجمة لا يزال مقتصرًا على المتصفح سواء على الهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر. ويمكن للمستخدم الانتقال من أداة الترجمة إلى واجهة ChatGPT الرئيسية، لكن العكس غير متاح حتى وقت كتابة هذا التقرير، ما يشير إلى أن الميزة لا تزال في مرحلة التطوير والاختبار.

 

وتتضمن الأداة خيار الكشف التلقائي عن اللغة، لكنها تفتقر في الوقت الحالي إلى بعض الخصائص المهمة، مثل زر تشغيل أو إيقاف الميكروفون، وإمكانية تحميل الملفات الصوتية أو المستندات. وبذلك، تقتصر وظائفها الحالية على الترجمة النصية الأساسية، مع إضافة لمسة متقدمة من الذكاء الاصطناعي التوليدي.

 

الميزة الأبرز في ChatGPT Translate تكمن في القدرة على تخصيص أسلوب الترجمة؛ إذ يمكن للمستخدم طلب صياغة أكثر سلاسة أو رسمية، أو تبسيط الترجمة لتناسب الأطفال، أو توجيهها لجمهور أكاديمي بأسلوب احترافي ودقيق.

 

كيفية استخدام ChatGPT Translate

 

لاستخدام الأداة، يكفي كتابة “ChatGPT Translate” في المتصفح. عند فتح الصفحة، ستظهر واجهة تحتوي على مربعين متجاورين. في المربع الأيسر، يقوم المستخدم بإدخال النص المراد ترجمته دون الحاجة لتحديد لغة المصدر، حيث يتولى الذكاء الاصطناعي اكتشافها تلقائيًا. بعد ذلك، يتم اختيار لغة الترجمة، ليظهر النص المترجم بشكل شبه فوري بلغة واضحة ومباشرة.

 

أسفل مربعي الترجمة، تتوفر مجموعة من التوجيهات السريعة التي تسمح بإعادة صياغة النص المترجم بأساليب مختلفة، مثل الأسلوب الرسمي أو الطفولي أو الأكاديمي. وعند اختيار أي من هذه التوجيهات، يتم تحويل المستخدم مباشرة إلى واجهة ChatGPT الرئيسية مع تعليمات مُعدّة مسبقًا، ما يفتح المجال أمام تخصيص أعمق ودقة أعلى في الصياغة باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي.

 

مقارنة مع ترجمة جوجل

 

في المقابل، لا تزال «ترجمة جوجل» تتفوق من حيث الوظائف التقليدية، خصوصًا في دعم عدد أكبر من اللغات، وإتاحة ترجمة الصور والمستندات والملفات الصوتية. إلا أن هذه الأفضلية تعود جزئيًا إلى كون الخدمة أقدم وأكثر نضجًا في السوق.

 

ومع غياب أي إعلان رسمي من OpenAI حتى الآن، يُرجّح أن تكون الشركة بصدد اختبار أداة ChatGPT Translate تمهيدًا لإطلاقها على نطاق أوسع لاحقًا، مدعومة بمزيد من التحديثات والميزات التي قد تعزز موقعها كمنافس فعلي في سوق الترجمة الرقمية.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 17 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: إنستجرام توسّع د...
نقدّم لكم في ملخص 17 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

إنستجرام توسّع دبلجة Reels بالذكاء الاصطناعي لدعم خمس لغات هندية وتعزيز الانتشار العالمي

الذكاء الاصطناعي يقتحم عالم المسائل المفتوحة: نماذج متقدمة تحل تحديات إردوش الرياضية

من رؤية البكسلات إلى فهم الواقع: كيف يقرّب نموذج V-JEPA الذكاء الاصطناعي من الإدراك البشري




إنستجرام توسّع دبلجة Reels بالذكاء الاصطناعي لدعم خمس لغات هندية وتعزيز الانتشار العالمي


أعلنت منصة إنستجرام عن توسيع ميزات الترجمة الصوتية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في مقاطع Reels، لتشمل خمس لغات هندية جديدة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تمكين صُنّاع المحتوى من الوصول إلى جمهور أوسع ومتعدد اللغات داخل أحد أكبر وأهم أسواق المنصة عالميًا.

التفاصيل من هنا




الذكاء الاصطناعي يقتحم عالم المسائل المفتوحة: نماذج متقدمة تحل تحديات إردوش الرياضية


شهدت ساحة البحث الرياضي خلال الأشهر الأخيرة تحولًا لافتًا مع دخول نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة في سباق حل المسائل الرياضية المفتوحة، ولا سيما تلك التي صاغها عالم الرياضيات المجري الشهير بول إردوش. هذا التطور النوعي يعكس تراجعًا تدريجيًا للفواصل التقليدية بين قدرات الإنسان والآلة في مجال الاستدلال الرياضي، وفقًا لتقرير نشره موقع TechCrunch.

التفاصيل من هنا




من رؤية البكسلات إلى فهم الواقع: كيف يقرّب نموذج V-JEPA الذكاء الاصطناعي من الإدراك البشري


لطالما شكّل فهم آلية عمل الدماغ البشري وبناء آلات قادرة على محاكاة الإدراك والحدس أحد أعمق طموحات الإنسان. ورغم التقدّم الكبير الذي حققته نماذج الذكاء الاصطناعي في معالجة البيانات واللغة، ظلّ هناك نقصٌ جوهري في قدرتها على استيعاب العالم المادي ببداهة، وهي قدرة يكتسبها الأطفال الرضّع بسهولة عبر الملاحظة والتجربة.

التفاصيل من هنا




إنستجرام توسّع دبلجة Reels بالذكاء الاصطناعي لدعم خمس لغات هندية وتعزيز الانتشار العالمي
شاهد المزيد
لطالما شكّل فهم آلية عمل الدماغ البشري وبناء آلات قادرة على محاكاة الإدراك والحدس أحد أعمق طموحات ال...

لطالما شكّل فهم آلية عمل الدماغ البشري وبناء آلات قادرة على محاكاة الإدراك والحدس أحد أعمق طموحات الإنسان. ورغم التقدّم الكبير الذي حققته نماذج الذكاء الاصطناعي في معالجة البيانات واللغة، ظلّ هناك نقصٌ جوهري في قدرتها على استيعاب العالم المادي ببداهة، وهي قدرة يكتسبها الأطفال الرضّع بسهولة عبر الملاحظة والتجربة.


 

غير أن الأبحاث الحديثة تشير إلى تضاؤل هذه الفجوة بوتيرة متسارعة، مع ظهور نماذج قادرة على إظهار ما يشبه “الدهشة” عندما تُنتهك قوانين الفيزياء أمامها. ويُعد نموذج V-JEPA محطةً مفصلية في هذا المسار، إذ يَعِد بإحداث نقلة نوعية في مجالات الروبوتات والمركبات ذاتية القيادة، عبر تزويد الآلة بفهمٍ حدسي أقرب إلى الإدراك البشري.

 

الذكاء الاصطناعي يتعلّم بحدس الرضّع

 

في إنجاز علمي لافت، طوّر باحثو شركة ميتا نموذجًا يُظهر قدرة على استيعاب المبادئ الفيزيائية الأساسية للعالم—وهو ما يُعرف بالحدس الفطري الذي يتكوّن لدى الأطفال من خلال الملاحظة. يحمل هذا النموذج اسم V-JEPA، ويتميّز بقدرته على “التفاجؤ” عند مواجهته أحداثًا مستحيلة فيزيائيًا، مثل اختفاء جسم دون سبب، محاكيًا ردّ فعل الأطفال بعمر ستة أشهر تجاه مفهوم ديمومة الكائن.

 

ولا يعتمد النموذج على قواعد فيزيائية مُبرمجة مسبقًا، بل يتعلّم من خلال مشاهدة ملايين مقاطع الفيديو، على نحوٍ يشبه تعلّم الدماغ البشري عبر الخبرة. ووفق اختبارات ميتا، يستطيع V-JEPA التنبؤ بما سيحدث لاحقًا اعتمادًا على ما يُعرف بـالتمثيلات الكامنة (Latent Representations)، وهي مستويات تجريدية تختصر آلاف البكسلات إلى معلومات جوهرية حول الأجسام وحركتها ومواقعها. وعندما تخالف النتائج المتوقعة منطق الفيزياء، يرتفع خطأ التنبؤ بشكلٍ حاد—في سلوكٍ يُشبه إحساس المفاجأة لدى الرضّع.

 

من نمذجة البكسلات إلى فهم المعنى

 

لطالما واجه مهندسو الذكاء الاصطناعي—وخاصة في أنظمة القيادة الذاتية—تحديًا في تمكين الآلة من فهم العالم المرئي بموثوقية تضاهي الإدراك البشري. فالنماذج التقليدية اعتمدت على العمل في فضاء البكسل، حيث تُعامل كل نقطة لونية في الصورة بالقدر نفسه من الأهمية. ويؤدي هذا النهج، رغم فعاليته المحدودة، إلى إغراق النموذج بتفاصيل غير جوهرية، على حساب معلومات حاسمة مثل موقع السيارات أو لون إشارة المرور.

 

لمعالجة هذا القصور، قدّمت ميتا معمارية Video Joint Embedding Predictive Architecture (V-JEPA) في عام 2024، بهدف محاكاة أحد أهم أركان الإدراك البشري: التجريد الانتقائي. فبدل التنبؤ بقيم البكسلات المفقودة، يتنبأ النموذج بالمحتوى على مستوى أعلى من المعنى، أي عبر التمثيلات الكامنة التي تختزل المشهد إلى جوهره.

 

يعتمد V-JEPA على مشفّر يحوّل الإطارات إلى مجموعة صغيرة من القيم الرقمية التي تمثّل السمات الأساسية: الشكل، والأبعاد، والموقع، والحركة، والعلاقات بين العناصر. وبهذا، ينتقل النموذج من “رؤية” العالم إلى “فهمه”، وهو تحوّل يمنحه قدرة أعلى على التعميم والكفاءة، خصوصًا في البيئات المعقّدة.

 

ويصف كوينتن جاريدو، الباحث في ميتا، جوهر هذه القوة بقوله: “تتيح هذه الآلية للنموذج إسقاط التفاصيل غير الضرورية والتركيز على أكثر الجوانب أهمية في المشهد المصوّر، وهو هدف محوري في بناء إدراك فعّال.”

 

حين يتفاجأ النموذج كما يتفاجأ الإنسان

 

في فبراير الماضي، كشف فريق V-JEPA عن نتائج لافتة في اختبار IntPhys، المصمّم لقياس قدرة النماذج على التمييز بين الأحداث الممكنة وغير الممكنة فيزيائيًا. وحقق النموذج دقة قاربت 98%، متفوقًا بفارق كبير على النماذج التقليدية، ما يعكس انتقالًا من التعرّف البصري إلى فهمٍ سياقي أعمق للعالم.

 

ولم يكتفِ الباحثون بقياس الدقة، بل قاموا بحساب ما يُمكن تسميته “درجة المفاجأة”—أي الفارق بين ما يتوقعه النموذج وما يحدث فعليًا. وعند وقوع خروقات صريحة لقوانين الفيزياء، ارتفع خطأ التنبؤ بشكلٍ واضح، في استجابة تُحاكي الحدس البشري.

 

ويرى ميخا هيلبرون، عالم الإدراك بجامعة أمستردام، أن هذه النتائج تُثبت أن الفهم الفيزيائي البديهي قابل للتعلّم دون افتراضات فطرية مُبرمجة. في المقابل، يشير كارل فريستون، عالم الأعصاب الحاسوبي بجامعة كوليدج لندن، إلى أن التقدّم ما زال منقوصًا، لافتًا إلى غياب آلية صريحة لتمثيل عدم اليقين—وهو عنصر أساسي في الإدراك البشري حين تكون المعلومات غير كافية للتنبؤ.

 

نحو جسرٍ بين الفهم والتصرّف

 

في يونيو، أطلقت ميتا V-JEPA 2، وهو نموذج يضم 1.2 مليار معامل ودُرّب على 22 مليون مقطع فيديو. ولم تقتصر التجارب على الرؤية، بل امتدت إلى الروبوتات، حيث استُخدم النموذج لتخطيط الأفعال التالية في مهام تلاعب بسيطة، في خطوة تُشير إلى بناء جسرٍ بين الفهم والتصرّف—أحد أعمدة الإدراك الواعي.

 

ومع ذلك، لا تزال هناك حدود واضحة، خاصة في السيناريوهات الطويلة والمعقّدة، حيث تعاني النماذج من ذاكرة زمنية قصيرة تحدّ من قدرتها على بناء إدراكٍ مستمر.

 

الخلاصة: هل اقترب عصر الآلات الواعية؟

 

لا يعني ما تُظهره نماذج مثل V-JEPA ولادة وعيٍ اصطناعي بالمعنى الفلسفي الدقيق، لكنه دليلٌ واضح على تسارع محاكاة الذكاء الاصطناعي لركائز الإدراك البشري: بناء التوقعات، واكتشاف خرقها، والتعلّم من المفاجأة. إنها خطوة كبيرة نحو آلات تفهم العالم كمنظومة مترابطة، لا كسلسلة من مدخلات بصرية.

 

ويبقى السؤال اليوم ليس هل يمكن للآلة أن تقترب من هذا المسار، بل إلى أي مدى يمكن أن تبلغ هذه المحاكاة، وأين تقف حدود الوعي التي قد تلامسها الآلات في المستقبل؟

ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي يتعلم عبر الفيديوهات
شاهد المزيد
شهدت ساحة البحث الرياضي خلال الأشهر الأخيرة تحولًا لافتًا مع دخول نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة في...

شهدت ساحة البحث الرياضي خلال الأشهر الأخيرة تحولًا لافتًا مع دخول نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة في سباق حل المسائل الرياضية المفتوحة، ولا سيما تلك التي صاغها عالم الرياضيات المجري الشهير بول إردوش. هذا التطور النوعي يعكس تراجعًا تدريجيًا للفواصل التقليدية بين قدرات الإنسان والآلة في مجال الاستدلال الرياضي، وفقًا لتقرير نشره موقع TechCrunch.


 

تجربة عملية تكشف قفزة نوعية

في اختبار عملي أجراه المهندس والباحث نيل سماني على أحدث إصدارات نماذج OpenAI، أظهر النموذج قدرة لافتة على تقديم حل متكامل لمسألة معقدة من مسائل إردوش خلال نحو 15 دقيقة فقط. وبعد الاستعانة بأدوات تحقق متخصصة لمراجعة البرهان، أكد سماني دقته وصحته، ما يبرز تطورًا ملموسًا في قدرات النماذج اللغوية الكبيرة على الاستدلال الرياضي المتقدم.

 

وأشار سماني إلى أن الإصدار الأحدث، وتحديدًا GPT-5.2، أبدى كفاءة واضحة في التعامل مع مسائل رياضية عالية المستوى، إذ استعرض نظريات متقدمة وقدّم برهانًا مختلفًا وأكثر شمولية مقارنة ببعض الحلول البشرية السابقة، مستندًا إلى قاعدة معرفية واسعة تضم أبحاثًا ومنشورات أكاديمية متخصصة.

 

تسارع في وتيرة الإنجاز

وبحسب رصد مجتمع الرياضيات، جرى نقل 15 مسألة من قائمة “المفتوحة” إلى “المحلولة” على منصة مسائل إردوش منذ نهاية ديسمبر الماضي، مع نسبة حلٍّ تعود 11 منها إلى تدخل مباشر لأدوات الذكاء الاصطناعي. ويؤكد باحثون أن هذه الطفرة ما كانت لتتحقق لولا الأدوات الذكية الجديدة التي أسهمت في تسريع البحث، إلى جانب تقنيات المراجعة والتدقيق الآلي.

 

كما لوحظ تزايد اعتماد أكاديميين بارزين على هذه الأدوات عند معالجة المسائل المعقدة، في ظل ترحيب حذر بالتحولات الجارية في المشهد البحثي.

 

رؤية المجتمع الأكاديمي

يرى عالم الرياضيات المعروف تيرينس تاو أن الذكاء الاصطناعي بات أكثر ملاءمة اليوم للتعامل مع طيف واسع من المسائل الأقل شهرة، بفضل قدرته على المعالجة المنهجية واستكشاف مسارات حل متعددة. ووفقًا لمتابعته، حققت النماذج الذكية تقدمًا جوهريًا في ثماني مسائل، مع إحراز تقدم جزئي في ست مسائل أخرى عبر الاستفادة المنهجية من الأبحاث السابقة.

 

ورغم استمرار الفجوة بين الحلول الآلية الكاملة والدور البشري، يشير تاو إلى أن المسائل المتوسطة والسهلة أصبحت أقرب للحل عبر الذكاء الاصطناعي مقارنة بالجهود الفردية التقليدية.

 

أدوات تحقق وصياغة رسمية

بالتوازي مع ذلك، تسارعت وتيرة الاعتماد على أدوات الصياغة الرسمية للبراهين، التي تتيح التحقق الآلي من صحة النتائج وإمكانية البناء عليها. وأصبحت منصات مثل Lean وAristotle من شركة Harmonic جزءًا أساسيًا من منظومة البحث الرياضي الحديث، مع وعود بتقليل الجهد اليدوي وتبسيط مراحل إثبات النظريات.

 

ويتوقع مراقبون أن يتعزز التعاون بين النماذج الذكية والمجتمع الرياضي خلال السنوات المقبلة، مع ارتفاع مستوى الثقة الأكاديمية بهذه الأدوات، لا سيما مع حرص الباحثين والأساتذة البارزين على توظيفها لضمان الدقة والموثوقية في أعمالهم البحثية.

شركة Governata السعودية تجمع 4 ملايين دولار في جولة Seed لتعزيز حوكمة البيانات والذكاء الاصطناعي
شاهد المزيد
أعلنت منصة إنستجرام عن توسيع ميزات الترجمة الصوتية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في مقاطع Reels، لتشمل...

أعلنت منصة إنستجرام عن توسيع ميزات الترجمة الصوتية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في مقاطع Reels، لتشمل خمس لغات هندية جديدة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تمكين صُنّاع المحتوى من الوصول إلى جمهور أوسع ومتعدد اللغات داخل أحد أكبر وأهم أسواق المنصة عالميًا.


 

ولا تقتصر الميزة الجديدة على ترجمة الصوت فحسب، بل تعتمد على تقنيات متقدمة من شركة Meta تتيح دبلجة الفيديوهات مع مزامنة دقيقة لحركة الشفاه، مع الحفاظ على نبرة صوت المُنشئ وتعبيراته العاطفية، بما يمنح المشاهد تجربة طبيعية أقرب إلى المحتوى الأصلي.

 

ووفقًا لتصريحات رئيس إنستجرام آدم موسيري، فإن مقاطع Reels التي تستخدم الترجمة الصوتية ستحظى بفرص توصية وانتشار أكبر داخل المنصة، ما يمنح المبدعين قدرة أعلى على تجاوز الحواجز اللغوية وزيادة التفاعل مع محتواهم في أسواق جديدة.

 

وبالتوازي مع ذلك، أطلقت إنستجرام دعمًا لخطوط هندية محلية ضمن أدوات التحرير، تتيح إضافة النصوص والتعليقات بلغات متعددة مثل الهندية والبنغالية والماراثية، على أن يبدأ طرح هذه الميزة لمستخدمي أجهزة أندرويد خلال الأيام المقبلة.

 

ويعكس هذا التحديث تركيز إنستجرام المتزايد على السوق الهندية، إلى جانب توجهها المستمر لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إزالة العوائق اللغوية، وتحويل Reels إلى مساحة عالمية تُمكّن المحتوى من الوصول إلى الجمهور بصوته الحقيقي، بغض النظر عن اختلاف اللغة.
شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت