نقدّم لكم في ملخص 9 اكتوبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: جوجل تطلق أداة ذ...
نقدّم لكم في ملخص 9 اكتوبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

جوجل تطلق أداة ذكاء اصطناعي لتدوين الاجتماعات وتلخيصها دون إنترنت

OpenAI تبدأ طرح نماذج GPT-6 في ChatGPT مع تحسينات في السرعة والبحث وواجهة تفاعلية جديدة

جوجل تطلق وكيل ذكاء اصطناعي جديدًا في Gemini لتنفيذ المهام عبر التطبيقات والأجهزة




جوجل تطلق أداة ذكاء اصطناعي لتدوين الاجتماعات وتلخيصها دون إنترنت


أطلقت شركة جوجل أداة تجريبية جديدة باسم Google AI Edge Foresight، تتيح تسجيل الاجتماعات وتفريغ الملفات الصوتية إلى نصوص، إلى جانب تلخيص المحتوى والإجابة عن الأسئلة، مع معالجة البيانات محليًا على الجهاز دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت أو إرسالها إلى الخوادم السحابية.

التفاصيل من هنا




OpenAI تبدأ طرح نماذج GPT-6 في ChatGPT مع تحسينات في السرعة والبحث وواجهة تفاعلية جديدة


أعلنت شركة OpenAI بدء طرح جيلها الجديد من نماذج الذكاء الاصطناعي GPT-6 داخل واجهة ChatGPT الرئيسية، في تحديث يهدف إلى تحسين سرعة الاستجابة وقدرات الاستدلال والبحث عبر الويب، إلى جانب تقديم تجربة جديدة لعرض المعلومات من خلال واجهات مرئية تفاعلية تحمل اسم Intelligent UI.

التفاصيل من هنا




جوجل تطلق وكيل ذكاء اصطناعي جديدًا في Gemini لتنفيذ المهام عبر التطبيقات والأجهزة


أعلنت شركة جوجل إطلاق وكيل ذكاء اصطناعي جديد ضمن منظومة Gemini، يتيح للمستخدمين تنفيذ المهام عبر تطبيقات وأجهزة مختلفة في الخلفية، من خلال واجهة موحدة، في خطوة تهدف إلى تطوير المساعدات الذكية لتصبح أكثر قدرة على إنجاز الأعمال بصورة مستقلة.

التفاصيل من هنا




Apple تحقق أفضل أداء ربعي في تاريخها وسط تحذيرات من أزمة نقص الرقائق
شاهد المزيد
أعلنت شركة جوجل إطلاق وكيل ذكاء اصطناعي جديد ضمن منظومة Gemini، يتيح للمستخدمين تنفيذ المهام عبر تطب...

أعلنت شركة جوجل إطلاق وكيل ذكاء اصطناعي جديد ضمن منظومة Gemini، يتيح للمستخدمين تنفيذ المهام عبر تطبيقات وأجهزة مختلفة في الخلفية، من خلال واجهة موحدة، في خطوة تهدف إلى تطوير المساعدات الذكية لتصبح أكثر قدرة على إنجاز الأعمال بصورة مستقلة.



وكشفت جوجل عن الوكيل خلال فعالية Gemini at Work التي أُقيمت يوم الخميس، موضحة أنه سيتاح ضمن تطبيق Gemini Enterprise المخصص للشركات والمؤسسات، حيث يمكن للمستخدمين التفاعل معه وتكليفه بالمهام من واجهة واحدة.



ويتكامل الوكيل مباشرةً مع مجموعة من تطبيقات Google Workspace، بما يشمل Gmail وDrive وDocs وSheets وCalendar، إلى جانب دعمه للعمل عبر الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والويب، والتكامل مع تطبيقات خارجية مثل Slack وMicrosoft 365.



وبفضل اعتماده على البنية السحابية، يستطيع الوكيل الاحتفاظ بسياق العمل عبر الأجهزة المتصلة، ما يسمح للمستخدم ببدء مهمة على جهاز واستكمالها على جهاز آخر دون الحاجة إلى إعادة شرح التفاصيل أو فقدان المعلومات السابقة.



كما يدعم الوكيل الاستعانة بوكلاء فرعيين متخصصين لتنفيذ مهام محددة، ويمكن تهيئته ليعمل بمثابة «زميل عمل» رقمي يمتلك هوية خاصة وعنوان بريد إلكتروني مستقلًا، بما يتيح دمجه ضمن سير العمل المؤسسي.



ويعتمد Gemini كذلك على آلية لاختيار نموذج الذكاء الاصطناعي الأنسب لكل مهمة تلقائيًا، وفقًا لطبيعتها ومتطلباتها، دون الحاجة إلى تدخل المستخدم لتحديد النموذج الذي ينبغي استخدامه.



ويتاح الوكيل حاليًا لعملاء المؤسسات ضمن برنامج معاينة خاصة، ما يعني أن الوصول إليه لا يزال محدودًا ولم يُطرح بعد للاستخدام العام.



ويأتي هذا التوجه امتدادًا لجهود جوجل في تطوير الوكلاء الذكيين؛ إذ أطلقت الشركة في مايو الماضي وكيل Gemini Spark الموجه للمستخدمين، والذي يتيح تنفيذ مهام عبر تطبيقات Workspace والويب، لكنه يعمل حاليًا من خلال واجهة منفصلة داخل تطبيق Gemini.


جوجل تطلق “Guided Vision” لمساعدة المكفوفين وضعاف البصر عبر Gemini Live

شاهد المزيد
أعلنت شركة OpenAI بدء طرح جيلها الجديد من نماذج الذكاء الاصطناعي GPT-6 داخل واجهة ChatGPT الرئيسية،...

أعلنت شركة OpenAI بدء طرح جيلها الجديد من نماذج الذكاء الاصطناعي GPT-6 داخل واجهة ChatGPT الرئيسية، في تحديث يهدف إلى تحسين سرعة الاستجابة وقدرات الاستدلال والبحث عبر الويب، إلى جانب تقديم تجربة جديدة لعرض المعلومات من خلال واجهات مرئية تفاعلية تحمل اسم Intelligent UI.


وبحسب الإعلان، يحصل مشتركو خطط Plus وPro وBusiness وEnterprise على نموذج GPT-6 Sol مباشرةً من تبويب المحادثات الرئيسي في ChatGPT، مع خضوع موعد إتاحته لمستخدمي Enterprise لإعدادات مسؤولي المؤسسات. وفي المقابل، يبدأ طرح نموذج GPT-6 Luna لمستخدمي الخطتين المجانية وGo اعتبارًا من اليوم.


ويحل GPT-6 محل خيار «Latest» في قائمة اختيار النماذج، مع الإبقاء على إمكانية استخدام GPT-5.6 Sol، بما يسمح للمستخدمين بمقارنة النتائج بين النموذجين.



استجابة أسرع وتحسينات في الاستدلال


تركز OpenAI في التحديث الجديد على تقليل الوقت الذي يستغرقه المستخدم قبل بدء ظهور الإجابة؛ إذ يستطيع GPT-6 عرض النص على الشاشة فورًا، بالتزامن مع مواصلة عمليات الاستدلال والمعالجة في الخلفية، وهو ما يستهدف تسريع التفاعل مع المهام المعقدة وعمليات البحث المطولة.


وشملت التحسينات أيضًا البحث عبر الإنترنت، حيث تشير OpenAI إلى أن نموذج GPT-6 Instant يعرض نتائج البحث المباشر بسرعة تزيد بنحو 44% في المتوسط مقارنةً بنموذج GPT-5.6 Instant.


كما عززت الشركة قدرة النموذج على تحديد الأسئلة التي تتطلب معلومات حديثة من الويب، إلى جانب تحسين دقة الاستشهاد بالمعلومات والمصادر عند التعامل مع الاستفسارات البحثية المعقدة.



واجهة تفاعلية تحول الإجابات إلى أدوات عملية


ومن أبرز الإضافات في التحديث الجديد واجهة Intelligent UI، التي تتيح لـChatGPT تقديم المعلومات عبر عناصر مرئية وتفاعلية، بدلًا من الاقتصار على الإجابات النصية التقليدية.


فعند طلب شرح مفهوم تقني، يمكن للنموذج إنشاء مخطط تفاعلي يسمح للمستخدم بالنقر على عناصره لاستكشاف التفاصيل. وعند طلب وصفة طعام، يمكنه تقديم أداة تتيح تعديل مقادير المكونات تلقائيًا وفق عدد الأشخاص، كما يستطيع إنشاء أدوات بسيطة، مثل حاسبة لتقسيم الفاتورة بين مجموعة من الأشخاص، مباشرةً داخل نافذة المحادثة.


وتعكس هذه الإضافة توجهًا نحو جعل ChatGPT أكثر قدرة على تقديم أدوات عملية قابلة للاستخدام، بدلًا من الاكتفاء بشرح المعلومات أو عرضها في صورة نصوص.



طرح تدريجي عبر الويب والهواتف المحمولة


تبدأ OpenAI إتاحة الواجهة التفاعلية الجديدة تدريجيًا عبر نسخة الويب وتطبيقات ChatGPT المحمولة بعد تحديثها، بينما لا تتوفر حاليًا في الإصدارات القديمة من تطبيقات سطح المكتب على نظامي macOS وويندوز.


 
شاهد المزيد
أطلقت شركة جوجل أداة تجريبية جديدة باسم Google AI Edge Foresight، تتيح تسجيل الاجتماعات وتفريغ الملف...

أطلقت شركة جوجل أداة تجريبية جديدة باسم Google AI Edge Foresight، تتيح تسجيل الاجتماعات وتفريغ الملفات الصوتية إلى نصوص، إلى جانب تلخيص المحتوى والإجابة عن الأسئلة، مع معالجة البيانات محليًا على الجهاز دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت أو إرسالها إلى الخوادم السحابية.



وتتوفر الأداة مجانًا لأجهزة ماك المزودة بمعالجات Apple Silicon، وتعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المحلية لتنفيذ مهام التفريغ والتلخيص وتنظيم الملاحظات مباشرة على الحاسوب.



وتتيح الأداة للمستخدمين تدوين ملاحظات سريعة خلال الاجتماعات، ثم تحويلها إلى ملخصات منظمة بالاستناد إلى النص المستخرج من التسجيلات الصوتية، في تجربة تشبه ما تقدمه تطبيقات مثل Granola وWispr Flow.



كما تتضمن مساعدًا ذكيًا يتيح طرح أسئلة حول محتوى الاجتماعات والملاحظات المسجلة، مع إمكانية ربط ملفات مخزنة محليًا بالجهاز، ليستخدمها المساعد مصدرًا إضافيًا للمعلومات عند تقديم الإجابات.



وأكدت جوجل أن التسجيلات الصوتية وملفات المستخدمين والملاحظات تبقى على الحاسوب ولا تغادره، ما يعزز خصوصية البيانات ويمنح المستخدمين إمكانية الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي دون الاعتماد على الخدمات السحابية.



وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد الاهتمام بتطبيقات تدوين الاجتماعات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إذ تجمع الأداة بين تفريغ الصوت وتلخيص المحتوى والبحث في المعلومات، مع التركيز على المعالجة المحلية وحماية خصوصية المستخدمين.

شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 8 اكتوبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: بدء تشغيل البواب...
نقدّم لكم في ملخص 8 اكتوبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

بدء تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين في مطار عمّان المدني

Samsung تقترب من تسجيل أرباح قياسية مع طفرة الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي

Google تطلق أداة ذكاء اصطناعي لتدوين الاجتماعات تعمل بالكامل دون اتصال بالإنترنت




بدء تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين في مطار عمّان المدني


بدأت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، بالتعاون مع شركاء الخدمة، تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين في مطار عمّان المدني، في إطار التوسع في توظيف الحلول الرقمية لتسهيل إجراءات السفر وتسريعها وتحسين تجربة المسافرين.

التفاصيل من هنا




Samsung تقترب من تسجيل أرباح قياسية مع طفرة الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي


تتجه Samsung Electronics إلى تسجيل أقوى ربع مالي في تاريخها، بعدما كشفت تقديرات أولية عن قفزة استثنائية في أرباحها التشغيلية خلال الربع الثالث من 2026، مدفوعة بالارتفاع الكبير في الطلب على رقائق الذاكرة المستخدمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

التفاصيل من هنا




Google تطلق أداة ذكاء اصطناعي لتدوين الاجتماعات تعمل بالكامل دون اتصال بالإنترنت


بعد إطلاقها في أبريل/نيسان الماضي أداة تجريبية للإملاء الصوتي بالاعتماد على نماذج ذكاء اصطناعي تعمل محليًا، تعود Google بخطوة جديدة في مجال أدوات الإنتاجية، من خلال إطلاق Google AI Edge Foresight، وهي أداة مخصصة لتدوين وتلخيص الاجتماعات بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية تشغيلها بالكامل دون اتصال بالإنترنت.

التفاصيل من هنا




آبل تكشف الجيل الجديد من ساعاتها الذكية Apple Watch Series 12 وUltra 4
شاهد المزيد
بعد إطلاقها في أبريل/نيسان الماضي أداة تجريبية للإملاء الصوتي بالاعتماد على نماذج ذكاء اصطناعي تعمل...

بعد إطلاقها في أبريل/نيسان الماضي أداة تجريبية للإملاء الصوتي بالاعتماد على نماذج ذكاء اصطناعي تعمل محليًا، تعود Google بخطوة جديدة في مجال أدوات الإنتاجية، من خلال إطلاق Google AI Edge Foresight، وهي أداة مخصصة لتدوين وتلخيص الاجتماعات بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية تشغيلها بالكامل دون اتصال بالإنترنت.



وتعمل الأداة على أجهزة Mac بالاعتماد على معالجات Apple Silicon، وتستخدم نموذج EmbeddingGemma 2 الذي يضم نحو 740 مليون معامل، لمعالجة محتوى الاجتماعات محليًا على الجهاز.



وتقدم Foresight تجربة مشابهة لأدوات تدوين الاجتماعات المعروفة، مثل Granola، إذ توفر واجهة مقسمة تتيح للمستخدم كتابة ملاحظاته المختصرة يدويًا في جانب، بينما تظهر الملاحظات التي يولدها الذكاء الاصطناعي في الجانب الآخر.



كما تتيح الأداة تسجيل الملاحظات اليدوية أثناء تفريغ الاجتماع، إلى جانب إمكانية الوصول إلى النص الكامل للمحادثة، والتفاعل مع مساعد مدعوم بنماذج Gemma لطرح الأسئلة والحصول على إجابات مرتبطة بمحتوى الاجتماع.



قاعدة معرفة محلية


ولا تقتصر Foresight على الاجتماعات فقط، إذ يمكن للمستخدم إنشاء قاعدة معرفة خاصة به عبر رفع مجموعة من الملفات والمصادر، بما في ذلك ملفات PDF وGoogle Docs ومستندات Microsoft Office والملفات النصية وMarkdown، إضافة إلى حفظ روابط صفحات الويب.



وبالاعتماد على هذه البيانات إلى جانب ملاحظات الاجتماعات، تستطيع الأداة الإجابة عن الأسئلة في الوقت الفعلي عند ظهور موضوع أو نقطة مرتبطة بالمعلومات المخزنة في قاعدة المعرفة.



وتشير Google إلى أن Google AI Edge Foresight صُممت للعمل محليًا على أجهزة Mac المزودة بمعالجات Apple Silicon، ما يسمح باستخدامها دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت، بما في ذلك أثناء السفر أو في الأماكن التي لا يتوفر فيها اتصال بالشبكة.



وتبدو الأداة أيضًا بمثابة منصة لعرض إمكانات نماذج Gemma المخصصة للعمل على الأجهزة، خصوصًا بعد أن بقيت أداة الإملاء الصوتي السابقة التي أطلقتها Google في نطاق التجارب ولم تنتشر على نطاق واسع.



ومع ذلك، قد تمهّد هذه التجربة لإطلاق نسخة موجهة للمستهلكين من أدوات تدوين الاجتماعات ضمن تطبيقات Gemini، بحيث تعمل عبر منصات مكالمات الفيديو بالاعتماد على نماذج Google السحابية.



سوق مزدحم لأدوات تدوين الاجتماعات


ويشهد سوق أدوات تدوين الاجتماعات المدعومة بالذكاء الاصطناعي منافسة متزايدة، مع دخول شركات جديدة إلى المجال خلال الأشهر الماضية.



فقد أطلقت شركة Wispr أداة خاصة بتدوين الاجتماعات، كما دخلت Calendly المجال أيضًا، بينما استحوذت شركة Superhuman، المعروفة سابقًا باسم Grammarly، على منصة تدوين الاجتماعات Fathom في سبتمبر/أيلول الماضي.



وتعكس هذه التحركات توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في تحويل الاجتماعات والمحادثات إلى بيانات منظمة وقابلة للبحث، مع توجه متزايد نحو تشغيل هذه الأدوات محليًا على الأجهزة لتعزيز الخصوصية وإتاحة استخدامها دون اتصال بالإنترنت.


جوجل تطلق Nano Banana 2.1 بقدرات متقدمة لتوليد الصور وتحريرها بالذكاء الاصطناعي

شاهد المزيد
تتعاون شركة ماستركارد مع شركة طماطم، إحدى الشركات الرائدة في نشر ألعاب الهاتف المحمول في منطقة الشرق...

تتعاون شركة ماستركارد مع شركة طماطم، إحدى الشركات الرائدة في نشر ألعاب الهاتف المحمول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمدعومة من مكتب أبوظبي للاستثمار و«أبوظبي للألعاب والرياضات الإلكترونية»، بهدف تطوير تجارب الألعاب والمدفوعات الرقمية داخل التطبيقات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.


وبموجب التعاون، ستصبح بوابة ماستركارد للدفع (Mastercard Gateway)، والمتاحة عبر منصة ماستركارد للتجار (Mastercard Merchant Cloud)، بوابة الدفع الخاصة بمنصة «طماطم بلس»، وهي منصة للتجارة الرقمية وسوق إلكترونية تقدمها «طماطم» للشركات بعلاماتها التجارية الخاصة. ومن المقرر أن تتاح الخدمة في أكثر من 13 سوقاً في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بدءاً من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.


ويأتي التعاون في ظل النمو المتواصل لقطاع الألعاب في المنطقة، إذ تشير بيانات حديثة إلى أن قيمة سوق الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بلغت نحو 7.1 مليارات دولار أمريكي في عام 2025، مسجلة نمواً سنوياً بنسبة 7.5%. ومع تزايد الإقبال على الألعاب الرقمية، يسهم التعاون في توفير خيارات دفع أكثر سهولة وأماناً للاعبين، إلى جانب مساعدة شركات الألعاب وناشري المحتوى الرقمي على الوصول المباشر إلى المستهلكين.


ومن خلال الجمع بين خبرات الشركتين، ستتيح الشراكة للاعبين إتمام عمليات الشراء عبر متاجر إلكترونية مصممة وفق احتياجات الأسواق المحلية، أو مباشرة من داخل الألعاب، باستخدام البطاقات ووسائل الدفع المحلية البديلة وأرصدة محافظ شركات الاتصالات. كما تتضمن تجربة الدفع خدمات المصادقة والحماية من الاحتيال، بما يعزز مستويات الأمان خلال عمليات الشراء الرقمية.


وقال ميتي غوني، نائب الرئيس التنفيذي لتطوير الأسواق في ماستركارد لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا: «نلتزم في ماستركارد بربط الناس بشغفهم واهتماماتهم، وتعد الألعاب من مجالات الترفيه الأسرع نمواً في المنطقة. ونعمل من خلال شراكات فاعلة على رقمنة المدفوعات داخل الألعاب لتوفير مستويات أعلى من السهولة للاعبين وتعزيز تفاعلهم. وتمثل طماطم قصة نجاح محلية متميزة، ويسعدنا أن نجمع بين تقنياتنا المتقدمة وشبكتنا العالمية ورؤية طماطم لتقديم تجارب متطورة لمجتمع الألعاب».


من جانبه، قال حسام حمو، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة طماطم: «عندما أسسنا شركة طماطم في عام 2013، انطلقنا من قناعة بسيطة مفادها أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تستحق ألعاباً عالمية المستوى تعكس لغتنا وثقافتنا. واليوم، يمثل توفير حلول الدفع للألعاب التي يستمتع بها الملايين في مختلف أنحاء منطقتنا امتداداً طبيعياً لهذه الرسالة. وتشكل شراكتنا مع ماستركارد مصدر فخر لكل فرد في فريق طماطم، ودليلاً على ما يمكن للتكنولوجيا العربية المطورة محلياً أن تحققه على الساحة العالمية. ومن خلال هذا التعاون، نعمل على توفير تجربة أكثر سهولة وأماناً للاعبين في المنطقة، بدءاً من اللعب والدفع، وصولاً إلى الانتماء إلى مجتمع الألعاب».


وقال فيصل البيطار، المدير العام لمنصة طماطم بلس: «تواجه شركات الألعاب الراغبة في دخول أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مشهد مدفوعات معقداً ومتبايناً، لا سيما مع اختلاف تفضيلات المستهلكين ووسائل الدفع ومتطلبات البنية التحتية من سوق إلى أخرى. وقد صُممت منصة طماطم بلس لتبسيط هذه التعقيدات من خلال منصة واحدة للتجارة والمدفوعات مصممة لتلبية احتياجات الأسواق المحلية. ومن خلال الجمع بين إمكانات ماستركارد العالمية في مجال المدفوعات وبنيتنا التحتية الإقليمية وخبرتنا بأسواق المنطقة، يمكننا توفير وسيلة أكثر سهولة وفاعلية لشركات الألعاب للوصول إلى المستهلكين وتوسيع أعمالها في مختلف أنحاء المنطقة».


وتعد «طماطم بلس» منصة للتجارة الرقمية والمدفوعات تساعد شركات الألعاب والمحتوى الرقمي على الوصول إلى المستهلكين وتحقيق العوائد من منتجاتها في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتدعم المنصة أكثر من 30 متجراً إلكترونياً مصمماً للأسواق المحلية، وتتيح أكثر من 50 وسيلة دفع محلية من خلال عملية تكامل واحدة.


ومع انضمام «طماطم بلس» كشريك مباشر لـبوابة ماستركارد للدفع، ستستفيد المنصة من الدعم الفني على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، والربط مع عدد من الجهات المحلية والدولية المستحوذة للمدفوعات، إلى جانب برامج التدريب ونقل المعرفة التي تهدف إلى تطوير القدرات المحلية في مجال المدفوعات الرقمية.


مقابلة فريق تك عربي مع السيد حسام حمو رئيس شركة طماطم على هامش معرض ومؤتمر الشركات الناشئة الأردنية

شاهد المزيد
تتجه Samsung Electronics إلى تسجيل أقوى ربع مالي في تاريخها، بعدما كشفت تقديرات أولية عن قفزة استثنا...

تتجه Samsung Electronics إلى تسجيل أقوى ربع مالي في تاريخها، بعدما كشفت تقديرات أولية عن قفزة استثنائية في أرباحها التشغيلية خلال الربع الثالث من 2026، مدفوعة بالارتفاع الكبير في الطلب على رقائق الذاكرة المستخدمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.



وتتوقع الشركة أن تصل الأرباح التشغيلية إلى نحو 107.4 تريليون وون، أي ما يقارب 80.2 مليار دولار، بزيادة تقارب تسعة أضعاف مقارنة بـ12.17 تريليون وون سجلتها خلال الفترة نفسها من العام الماضي.



وفي حال تأكدت هذه الأرقام عند إعلان النتائج النهائية، ستسجل Samsung للمرة الأولى أرباحاً تشغيلية فصلية تتجاوز حاجز 100 تريليون وون، في وقت يواصل فيه الإنفاق العالمي على مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي دفع سوق أشباه الموصلات إلى مستويات قياسية.



إيرادات قياسية تدعم الأداء


لم تقتصر القفزة على الأرباح التشغيلية، إذ تتوقع Samsung وصول إيرادات الربع الثالث إلى نحو 195 تريليون وون، بزيادة تقارب 127% على أساس سنوي.



وتعكس هذه النتائج قوة الطلب العالمي على الرقائق، في ظل توسع شركات التكنولوجيا الكبرى في بناء مراكز بيانات ضخمة وتشغيل نماذج ذكاء اصطناعي تحتاج إلى كميات متزايدة من الذاكرة والحوسبة.



وتأتي هذه الأرقام بعد ربع ثانٍ قياسي للشركة، سجلت خلاله إيرادات بلغت 171.5 تريليون وون وأرباحاً تشغيلية عند 89.5 تريليون وون، وهو ما كان يمثل آنذاك أعلى مستوى ربع سنوي في تاريخ Samsung.



وبذلك، تستعد الشركة لتحقيق مستوى قياسي جديد للمرة الرابعة على التوالي.



رقائق الذاكرة في صدارة النمو


تقف أعمال أشباه الموصلات وراء الجزء الأكبر من هذه القفزة، مع استفادة Samsung من ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة التقليدية، بالتزامن مع النمو المتسارع في الطلب على رقائق HBM، أو الذاكرة عالية النطاق الترددي.



وتُستخدم رقائق HBM في أنظمة الذكاء الاصطناعي لمعالجة كميات ضخمة من البيانات بسرعات عالية، وأصبحت مكوناً أساسياً في البنية التحتية التي تعتمد عليها وحدات معالجة الرسوميات والأنظمة المستخدمة في تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.



وفي الوقت نفسه، أدى نقص المعروض من رقائق DRAM وNAND إلى ارتفاع الأسعار، ما انعكس بصورة مباشرة على هوامش أرباح شركات تصنيع الذاكرة الكبرى.



وتستفيد Samsung من موقعها كأحد أكبر منتجي الذاكرة عالمياً، إلى جانب SK Hynix وMicron، في وقت يتجاوز فيه نمو الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قدرة المعروض على مواكبته.



الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل سوق أشباه الموصلات


شهدت صناعة الرقائق خلال العامين الماضيين تحولاً واضحاً في طبيعة الطلب، مع انتقال جزء كبير من النمو من الأجهزة الاستهلاكية التقليدية إلى مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.



وتحتاج شركات التكنولوجيا التي تطور نماذج الذكاء الاصطناعي إلى كميات ضخمة من الذاكرة عالية الأداء، الأمر الذي جعل HBM أحد أهم مكونات منظومة الحوسبة الحديثة.



كما أدى التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الطلب على خوادم DRAM ووحدات التخزين SSD وغيرها من المكونات المستخدمة في مراكز البيانات.



وكانت Samsung قد توقعت في نتائجها السابقة استمرار قوة الطلب على ذاكرة الخوادم خلال النصف الثاني من 2026، مدفوعة باستثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتوسع استخدام النماذج اللغوية الكبيرة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الوكيلي.



HBM تتحول إلى محور المنافسة


تحتل منتجات HBM موقعاً متزايد الأهمية في استراتيجية Samsung، خصوصاً مع سعي الشركة إلى تقليص الفجوة مع SK Hynix، التي حافظت خلال الفترة الماضية على موقع متقدم في سوق الذاكرة عالية النطاق الترددي.



وكانت Samsung قد واجهت تأخراً في توريد بعض منتجات HBM المتقدمة، بعد تأخر اعتماد منتجاتها لدى بعض العملاء، ومن بينهم Nvidia.



وخلال 2026، عملت الشركة على زيادة شحنات منتجاتها الجديدة، بما في ذلك HBM4، في محاولة لتعزيز حضورها في سوق أصبحت واحدة من أهم مصادر النمو في صناعة أشباه الموصلات.



وتشير تقديرات المحللين إلى إمكانية ارتفاع حصة Samsung في سوق HBM خلال العام الجاري، مع استمرار الشركة في زيادة الإنتاج وتطوير أجيال جديدة من الذاكرة المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.



Samsung تقترب من SK Hynix


تعكس التطورات الأخيرة تغيراً في المشهد التنافسي لسوق الذاكرة.



وتشير تقديرات J.P. Morgan إلى إمكانية ارتفاع حصة Samsung من سوق HBM إلى نحو 34% خلال 2026، مقارنة بنحو 20% في العام السابق، مقابل تراجع حصة SK Hynix المتوقعة من 60% إلى نحو 46%.



ويعكس ذلك تصاعد المنافسة في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي، مع محاولة Samsung الاستفادة من قدراتها الإنتاجية الواسعة وإمكاناتها في تطوير أجيال جديدة من الذاكرة.



كما تمتلك الشركة ميزة إضافية تتمثل في تنوع أعمالها، التي تشمل الرقائق والهواتف والشاشات والأجهزة المنزلية، ما يمنحها قاعدة صناعية أوسع مقارنة بالعديد من منافسيها.



طفرة الرقائق تضغط على قطاع الهواتف


رغم استفادة Samsung من ارتفاع أسعار الذاكرة، فإن هذه الطفرة تحمل تأثيراً معاكساً على بعض أعمال الشركة، إذ يؤدي ارتفاع أسعار مكونات الذاكرة إلى زيادة تكلفة إنتاج الأجهزة الإلكترونية.



وتواجه أعمال الهواتف والأجهزة الاستهلاكية ضغوطاً على هوامش الربحية نتيجة ارتفاع تكاليف المكونات، فيما تشير تقديرات المحللين إلى أن قطاع الهواتف المحمولة سجل خسارة أكبر من المتوقع تجاوزت مليار دولار خلال الربع الثالث.



وبذلك تستفيد Samsung من ارتفاع أسعار الذاكرة في قطاع أشباه الموصلات، بينما تتحمل في الوقت نفسه تكلفة أعلى للمكونات التي تحتاج إليها قطاعاتها الأخرى، في مفارقة تعكس تأثير دورة الرقائق الحالية على مختلف أجزاء أعمال الشركة.



Foundry لا يزال يمثل تحدياً


لا تزال أعمال تصنيع الرقائق للغير، أو Foundry، تمثل تحدياً أمام Samsung، رغم تحسن الطلب على بعض تقنيات التصنيع المتقدمة.



ويواجه هذا القطاع ضغوطاً مرتبطة بارتفاع التكاليف الثابتة وانخفاض معدلات استخدام بعض خطوط الإنتاج، ما يجعل تحقيق أرباح مستقرة أكثر صعوبة.



وتواصل Samsung محاولاتها لتقليص الفجوة مع TSMC، المتصدر العالمي في تصنيع الرقائق المتقدمة لصالح العملاء.



وكانت الشركة قد أشارت في نتائج الربع الثاني إلى تحسن أداء أعمال Foundry، مدفوعاً بالطلب على رقائق قواعد HBM وبعض الطلبات المتقدمة من العملاء الأمريكيين، إلى جانب توسع فرص التصميم باستخدام تقنيات تصنيع متقدمة مثل 2nm.



وتراهن Samsung على زيادة استخدام خطوط الإنتاج خلال الأرباع المقبلة، مع ارتفاع الطلب على الرقائق المتقدمة المخصصة للذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء.



طفرة الذكاء الاصطناعي تحمل مخاطر أيضاً


رغم القفزة الكبيرة في الأرباح، لا تعني النتائج بالضرورة استمرار النمو بالمعدل نفسه خلال الفترات المقبلة.



وتثير دورة الذكاء الاصطناعي الحالية تساؤلات حول مدى استدامة الإنفاق الضخم على مراكز البيانات، خصوصاً مع وصول الاستثمارات إلى مستويات تاريخية.



كما تتميز صناعة الذاكرة بطبيعتها الدورية، ما يعني أن فترات نقص المعروض وارتفاع الأسعار قد تتبعها مراحل من زيادة الإنتاج وتراجع الأسعار.



وتتوقع Samsung وMicron استمرار اختلال التوازن بين العرض والطلب على الذاكرة خلال السنوات المقبلة، مع إمكانية استمرار النقص حتى 2028، إلا أن المستثمرين يراقبون عن كثب أي مؤشرات على تباطؤ الإنفاق على الذكاء الاصطناعي أو زيادة الطاقة الإنتاجية بوتيرة أسرع من المتوقع.



وتيرة ارتفاع أسعار الذاكرة تتباطأ


شهدت أسعار الذاكرة ارتفاعات قوية خلال 2026، إلا أن وتيرة الزيادة بدأت تظهر بعض علامات التباطؤ.



وتتوقع TrendForce ارتفاع أسعار عقود DRAM التقليدية خلال الربع الرابع بنسبة تتراوح بين 10% و15% مقارنة بالربع السابق، وهي زيادة لا تزال قوية، لكنها أقل بكثير من القفزة التي سجلتها الأسعار خلال الربع الثاني، عندما ارتفعت بنحو 60%.



وتراقب الأسواق هذه التطورات عن كثب، إذ استفادت Samsung وSK Hynix وMicron من ارتفاع هوامش الأرباح خلال فترة نقص المعروض، بينما قد ينعكس أي تحول في دورة الأسعار سريعاً على نتائج هذه الشركات.



قوة الوون تضيف ضغوطاً جديدة


إلى جانب تطورات سوق الرقائق، تواجه Samsung عاملاً آخر يتمثل في ارتفاع قيمة العملة الكورية.



فقد ارتفع الوون الكوري أمام الدولار خلال الربع الثالث، وهو ما يقلل قيمة الإيرادات والأرباح المحققة من المبيعات الخارجية عند تحويلها إلى العملة المحلية.



وتعتمد Samsung بدرجة كبيرة على الأسواق العالمية، ما يجعل تحركات أسعار الصرف عاملاً مؤثراً في نتائجها المالية.



وقدّر محللو Nomura أن ارتفاع قيمة الوون بنسبة 10% يمكن أن يخفض أرباح شركات الرقائق الكورية بنحو 12%، ما يعني أن استمرار قوة العملة قد يشكل ضغطاً إضافياً على الأرباح رغم قوة الطلب على الرقائق.



الأسواق لا تحتفي بالأرقام القياسية


على الرغم من ضخامة النتائج المتوقعة، لم تتعامل الأسواق مع الأرقام بالحماس نفسه.



وانخفض سهم Samsung بعد الإعلان، ليغلق في سيول عند نحو 262 ألف وون، متراجعاً بحوالي 2.4%، بالتزامن مع تراجع مؤشر KOSPI.



ويعكس ذلك ارتفاع سقف توقعات المستثمرين بعد الصعود الكبير الذي شهده سهم الشركة خلال العام.



كما تراجعت أسهم Samsung بنحو 25% عن المستوى القياسي الذي سجلته في يونيو، رغم استمرار تحقيقها مكاسب كبيرة مقارنة ببداية العام.



وبالتالي، انتقل اهتمام المستثمرين من قدرة Samsung على تحقيق أرباح قياسية إلى سؤال أكثر أهمية يتعلق بمدى قدرة الشركة على الحفاظ على هذه المستويات من الأرباح مستقبلاً.



الربع الرابع قد يشهد تباطؤاً في النمو


يتوقع المحللون استمرار نمو أرباح Samsung خلال الربع الرابع، لكن بوتيرة أبطأ مقارنة بالربع الثالث.



وتشير التقديرات إلى إمكانية ارتفاع الأرباح التشغيلية بنحو 8.2% مقارنة بالربع الثالث، مقابل نمو ربع سنوي بلغ حوالي 20% خلال الربع الثالث.



ويرتبط هذا التباطؤ المتوقع بانحسار وتيرة ارتفاع أسعار الذاكرة، إلى جانب استمرار تأثير قوة الوون الكوري.



ومع ذلك، فإن استمرار نقص المعروض قد يوفر دعماً لأسعار الذاكرة خلال الفترة المقبلة، خصوصاً مع مواصلة شركات التكنولوجيا ضخ استثمارات ضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.



Samsung تراهن على HBM4


تسعى Samsung إلى تحويل الزخم الحالي إلى موقع أقوى في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي، من خلال زيادة تركيزها على منتجات الذاكرة ذات القيمة المرتفعة.



وتشمل هذه المنتجات HBM4 وDDR5 وSOCAMM2، إلى جانب حلول التخزين المتقدمة.



وكانت الشركة قد أعلنت في الربع الثاني عن توسيع مبيعات HBM4، كما أرسلت عينات من الجيل التالي HBM4E إلى عدد من العملاء الرئيسيين.



وتتوقع Samsung استمرار قوة الطلب على ذاكرة الخوادم خلال النصف الثاني من 2026، مع توسع خدمات الذكاء الاصطناعي واعتماد المؤسسات بشكل متزايد على التطبيقات القائمة على النماذج المتقدمة.



الأرباح القياسية تعزز عوائد المساهمين


مع وصول الأرباح إلى مستويات قياسية، يتجه جزء من اهتمام المستثمرين إلى كيفية توظيف Samsung لهذه السيولة، بما في ذلك عوائد المساهمين.



وكانت الشركة قد وافقت بالفعل على توزيعات بقيمة 30 تريليون وون للربع الثالث، إلى جانب برنامج لإعادة شراء أسهم بقيمة 15 تريليون وون مخصص لتعويضات الموظفين.



وتقدر Samsung إجمالي توزيعات الأرباح وإعادات رأس المال إلى المساهمين خلال 2026 بما يتراوح بين 90 و110 تريليونات وون.



ويمنح الأداء المالي القوي الشركة مساحة أكبر لتنفيذ برامج إعادة شراء الأسهم وتوزيع الأرباح، بالتوازي مع الحاجة إلى مواصلة الإنفاق الرأسمالي لزيادة طاقتها الإنتاجية في مجال أشباه الموصلات.



الإنفاق الرأسمالي يتجه إلى الارتفاع


تحتاج Samsung إلى تحقيق توازن بين إعادة جزء من السيولة إلى المساهمين والاستثمار في خطوط إنتاج جديدة وتقنيات تصنيع متقدمة.



وتشير تقديرات السوق إلى إمكانية تجاوز الإنفاق الرأسمالي للشركة 64 مليار دولار خلال 2027، مع استمرارها في توسيع قدراتها في مجال أشباه الموصلات والاستجابة للطلب المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي.



ويمثل هذا الإنفاق ضرورة استراتيجية للحفاظ على موقع Samsung في سوق الذاكرة، خصوصاً مع الحاجة إلى زيادة الإنتاج وتطوير تقنيات جديدة بالتوازي مع نمو الطلب.



لكن زيادة الطاقة الإنتاجية تحمل في المقابل مخاطر، إذا تحولت دورة السوق مستقبلاً من نقص في الرقائق إلى فائض في المعروض.



صناعة الرقائق تدخل مرحلة جديدة


تكشف نتائج Samsung Electronics عن حجم التحول الذي أحدثه الذكاء الاصطناعي في صناعة أشباه الموصلات.



فالشركات التي اعتمدت تاريخياً على دورات الطلب المرتبطة بالهواتف وأجهزة الكمبيوتر تواجه الآن مصدراً جديداً للنمو يتمثل في مراكز البيانات وأنظمة الذكاء الاصطناعي.



كما تحولت الذاكرة من مجرد مكون تقني داخل الأجهزة إلى عنصر استراتيجي في البنية التحتية للحوسبة، مع ارتفاع الطلب على منتجات ذات أداء وقدرات أعلى.



وتشير نتائج Samsung إلى أن هذا التحول لا يزال في مراحله المبكرة، رغم تزايد المخاوف المرتبطة بارتفاع التقييمات وحجم الاستثمارات المطلوبة لبناء البنية التحتية الجديدة.



النتائج الكاملة في نهاية أكتوبر


تبقى الأرقام الحالية تقديرات أولية، إذ لم تكشف Samsung بعد عن التفاصيل الكاملة لأداء قطاعاتها المختلفة خلال الربع الثالث.



ومن المقرر أن تعلن الشركة نتائجها المالية التفصيلية في 29 أكتوبر 2026، بما يشمل أداء قطاع أشباه الموصلات والهواتف والأجهزة الاستهلاكية وFoundry، إلى جانب تفاصيل سياسة عوائد المساهمين.



وستوفر النتائج النهائية صورة أكثر وضوحاً حول حجم مساهمة أعمال الذاكرة في القفزة التاريخية للأرباح، ومدى تأثير ارتفاع أسعار الرقائق في بقية قطاعات المجموعة، وما إذا كانت طفرة الذكاء الاصطناعي ستواصل دفع Samsung نحو مستويات قياسية جديدة.


«سامسونغ» تطلق شاشة جديدة لعشاق الألعاب

شاهد المزيد
بدأت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، بالتعاون مع شركاء الخدمة، تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين...
بدأت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، بالتعاون مع شركاء الخدمة، تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين في مطار عمّان المدني، في إطار التوسع في توظيف الحلول الرقمية لتسهيل إجراءات السفر وتسريعها وتحسين تجربة المسافرين.

وتتيح البوابات للمواطنين الأردنيين استكمال إجراءات المغادرة بشكل ذاتي وسلس، من خلال أنظمة تحقق إلكترونية تعتمد على بيانات جواز السفر والمؤشرات الحيوية، بما يسهم في تسريع الإجراءات وتقليل وقت الانتظار.

وللاستفادة من الخدمة، يشترط أن يكون المسافر أردني الجنسية، وألا يقل عمره عن 16 عامًا، وأن يحمل جواز سفر ساري المفعول لأكثر من ستة أشهر، وأن تكون هويته الرقمية مفعلة على تطبيق «سند»، إضافة إلى وجود بصمة عين مسجلة.

ويتطلب استخدام البوابات التسجيل مسبقًا لمرة واحدة من خلال تطبيق «سند»، عبر الدخول إلى خدمات وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة واختيار خدمة «طلب استخدام البوابات الإلكترونية»، ليتمكن المسافر بعد الموافقة على الطلب من الاستفادة من الخدمة وفق الشروط المعتمدة.

وتبدأ إجراءات العبور عبر البوابات بمسح جواز السفر، ثم بطاقة الصعود إلى الطائرة، ليتم التحقق إلكترونيًا من هوية المسافر وبيانات رحلته، قبل فتح البوابة وإتمام عملية العبور.

ويأتي تشغيل البوابات الإلكترونية في مطار عمّان المدني استكمالًا للخدمة التي أُطلقت في مطار الملكة علياء الدولي، ضمن التوسع في استخدام الحلول الرقمية لتسهيل إجراءات السفر ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين.

وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تُنهي المرحلة الثالثة من مشروع بناء قدرات الموظف الحكومي في الذكاء الاصطناعي
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 7 اكتوبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: جوجل تطلق Nano B...
نقدّم لكم في ملخص 7 اكتوبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

جوجل تطلق Nano Banana 2.1 بقدرات متقدمة لتوليد الصور وتحريرها بالذكاء الاصطناعي

أنثروبيك توسّع برنامج Claude Startups لتعزيز حضورها بين الشركات الناشئة

ألتمان: علينا تقبّل بعض مخاطر الذكاء الاصطناعي مقابل فوائده




جوجل تطلق Nano Banana 2.1 بقدرات متقدمة لتوليد الصور وتحريرها بالذكاء الاصطناعي


أعلنت جوجل إطلاق Nano Banana 2.1، الإصدار المطوّر من نموذجها لتوليد الصور وتحريرها بالذكاء الاصطناعي، مع تحسينات في التصميم البصري، والتحرير الدقيق لأجزاء محددة من الصور، والحفاظ على ثبات هوية العناصر والشخصيات عبر عمليات التوليد والتعديل المتتالية.

التفاصيل من هنا




أنثروبيك توسّع برنامج Claude Startups لتعزيز حضورها بين الشركات الناشئة


أعلنت شركة أنثروبيك (Anthropic) توسيع برنامج Claude Startups المخصص للشركات الناشئة، في خطوة تستهدف تعزيز علاقتها بالمؤسسين والشركات سريعة النمو، ودعم انتشار نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها في قطاع الشركات الناشئة.

التفاصيل من هنا




ألتمان: علينا تقبّل بعض مخاطر الذكاء الاصطناعي مقابل فوائده


قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، إن المجتمع يجب أن يتقبّل وقوع بعض الحوادث والأضرار الناتجة عن استخدام الذكاء الاصطناعي، مقابل الاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي توفرها هذه التقنية، داعيًا إلى تبنّي نهج أكثر مرونة في التعامل مع مخاطرها.

التفاصيل من هنا




Apple تحقق أفضل أداء ربعي في تاريخها وسط تحذيرات من أزمة نقص الرقائق
شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت