نقدّم لكم في ملخص 26 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: OpenAI تختبر معا...
نقدّم لكم في ملخص 26 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

OpenAI تختبر معالج Jalapeño متفوقًا على Nvidia GB300 في كفاءة الذكاء الاصطناعي

Amazon تطور محطات توصيل مؤتمتة بالكامل بالذكاء الاصطناعي والروبوتات

آبل تكشف عن Mac Studio الجديد بشريحتي M5 Max وM5 Ultra وقدرات هائلة في الذكاء الاصطناعي




OpenAI تختبر معالج Jalapeño متفوقًا على Nvidia GB300 في كفاءة الذكاء الاصطناعي


كشفت شركة OpenAI عن معالجها الجديد للذكاء الاصطناعي Jalapeño، مؤكدةً أنه حقق نتائج تفوق شريحة Nvidia GB300 في اختبارات معملية ركزت على كفاءة تشغيل أحمال الذكاء الاصطناعي وسرعة الاستجابة.

التفاصيل من هنا




Amazon تطور محطات توصيل مؤتمتة بالكامل بالذكاء الاصطناعي والروبوتات


تعمل شركة Amazon على تطوير جيل جديد من محطات توصيل الطرود يعتمد بشكل أكبر على الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ضمن مبادرة داخلية تحمل اسم Project Tetromino، بهدف أتمتة إحدى أكثر مراحل شبكتها اللوجستية تعقيدًا، وهي المرحلة التي تسبق خروج الطرود مباشرة إلى العملاء.

التفاصيل من هنا




آبل تكشف عن Mac Studio الجديد بشريحتي M5 Max وM5 Ultra وقدرات هائلة في الذكاء الاصطناعي


كشفت شركة آبل عن الجيل الجديد من جهاز Mac Studio المكتبي، مدعومًا بشريحتي M5 Max وM5 Ultra، مع تحسينات كبيرة في أداء الذكاء الاصطناعي والرسومات والحوسبة الاحترافية، إلى جانب ذاكرة موحدة تصل إلى 512 جيجابايت وخيارات اتصال متقدمة ضمن تصميم مكتبي مدمج.

التفاصيل من هنا




آبل تُنهي مسيرة Mac Pro رسميًا وتُراهن على Mac Studio بديلاً للمحترفين
شاهد المزيد
كشفت شركة آبل عن الجيل الجديد من جهاز Mac Studio المكتبي، مدعومًا بشريحتي M5 Max وM5 Ultra، مع تحسين...

كشفت شركة آبل عن الجيل الجديد من جهاز Mac Studio المكتبي، مدعومًا بشريحتي M5 Max وM5 Ultra، مع تحسينات كبيرة في أداء الذكاء الاصطناعي والرسومات والحوسبة الاحترافية، إلى جانب ذاكرة موحدة تصل إلى 512 جيجابايت وخيارات اتصال متقدمة ضمن تصميم مكتبي مدمج.



وتقول آبل إن الجهاز الجديد يقدم أداءً أسرع في مهام الذكاء الاصطناعي يصل إلى 4.3 مرات، وأداءً رسوميًا أسرع بنحو 1.8 مرة، ووحدة معالجة مركزية أسرع حتى 1.3 مرة مقارنةً بالأجيال السابقة، إلى جانب وحدة تخزين أسرع بنحو الضعف.



Mac Studio بشريحة M5 Max


يأتي إصدار Mac Studio المزود بشريحة M5 Max بوحدة معالجة مركزية تضم 18 نواة، ووحدة معالجة رسومات تصل إلى 40 نواة، مع مسرعات Neural Accelerators مخصصة لمهام الذكاء الاصطناعي، وذاكرة موحدة تصل إلى 128 جيجابايت.



وتوفر الشريحة نطاقًا تردديًا للذاكرة يصل إلى 614 جيجابايت في الثانية، ما يتيح تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محليًا، وإنشاء الصور والفيديوهات، والتعامل مع المهام الحوسبية المعقدة.



كما تقدم وحدة معالجة الرسومات أداءً أسرع بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالجيل السابق، إلى جانب دعم الجيل الثالث من تقنية تتبع الأشعة المسرّعة عتاديًا، لتحسين الإضاءة والانعكاسات والظلال في تطبيقات التصميم ثلاثي الأبعاد والمؤثرات البصرية وتطوير الألعاب.



وفي مهام الذكاء الاصطناعي، تشير آبل إلى أن Mac Studio المزود بشريحة M5 Max يستطيع معالجة طلبات النماذج اللغوية الكبيرة عبر LM Studio بسرعة تصل إلى 3.9 مرات مقارنة بجهاز Mac Studio المزود بشريحة M4 Max، بينما تصل سرعة إنشاء الصور من النصوص إلى 3.5 مرات.



M5 Ultra.. قوة أكبر وذاكرة تصل إلى 512 جيجابايت


ترفع شريحة M5 Ultra مستوى الأداء إلى نطاق أعلى، مع وحدة معالجة مركزية تصل إلى 36 نواة ووحدة معالجة رسومات تصل إلى 80 نواة، إلى جانب ذاكرة موحدة تصل إلى 512 جيجابايت.



ولأول مرة في شرائح Ultra، تدمج آبل مسرعات Neural Accelerators للذكاء الاصطناعي داخل وحدة معالجة الرسومات، ما يساهم في تحقيق أداء أعلى في مهام الذكاء الاصطناعي يصل إلى 4.3 مرات مقارنة بشريحة M3 Ultra، بينما يرتفع الأداء الرسومي إلى 1.8 مرة.



وتوفر الشريحة نطاقًا تردديًا للذاكرة يصل إلى 1.2 تيرابايت في الثانية، ما يسمح بتشغيل نماذج ذكاء اصطناعي ضخمة محليًا. كما يمكن للجهاز التعامل في الوقت نفسه مع ما يصل إلى 33 مسارًا من فيديو ProRes 422 بدقة 8K ومعدل 30 إطارًا في الثانية.



ربط عدة أجهزة Mac Studio


تتيح آبل أيضًا ربط عدة أجهزة Mac Studio معًا عبر Thunderbolt 5 وتقنية الذاكرة المباشرة عن بُعد RDMA، بهدف إنشاء بيئة حوسبة مشتركة توفر قدرة أكبر لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة.



وبحسب الشركة، يمكن لمجموعة مكونة من أربعة أجهزة Mac Studio تحقيق أداء أسرع يصل إلى 3 مرات في استدلال نماذج الذكاء الاصطناعي مقارنة بجهاز واحد.



كما توفر آبل مجموعة من الأدوات الموجهة للمطورين، من بينها إطار Core AI وإطار MLX مفتوح المصدر، إلى جانب Xcode، لتطوير النماذج وتجربتها وتدريبها وتشغيلها محليًا على أجهزة Mac المزودة بشرائح Apple Silicon.



Thunderbolt 5 وWi-Fi 7


على مستوى الاتصال، يدعم Mac Studio الجديد ما يصل إلى ستة منافذ Thunderbolt 5 بسرعات نقل تصل إلى 120 جيجابت في الثانية، مع إمكانية توصيل وحدات التخزين الخارجية والشاشات وهياكل توسعة PCIe.



كما يحصل الجهاز لأول مرة على دعم Wi-Fi 7 وBluetooth 6 عبر شريحة N1 من تصميم آبل، مع إمكانية تشغيل ما يصل إلى ثماني شاشات، أو أربع شاشات Studio Display XDR بدقة 5K ومعدل تحديث يصل إلى 120 هرتز.



وترفع آبل أيضًا سرعة التخزين إلى نحو الضعف مقارنة بالجيل السابق، بفضل بنية SSD تعتمد على بطاقات PCIe من الجيل السادس، ما يسرّع نقل الملفات وتحميل المشاريع والنماذج اللغوية الكبيرة.



الأسعار والتوفر


بدأت آبل استقبال الطلبات المسبقة لجهاز Mac Studio الجديد بشريحتي M5 Max وM5 Ultra في 25 أغسطس، على أن يبدأ وصول الأجهزة إلى العملاء وطرحها في المتاجر اعتبارًا من 22 سبتمبر، بينما يتوفر إصدار الذاكرة الموحدة بسعة 512 جيجابايت في أواخر أكتوبر.



ويبدأ سعر Mac Studio المزود بشريحة M5 Max من 10,499 درهمًا إماراتيًا، بينما يبدأ سعر الإصدار المزود بشريحة M5 Ultra من 23,999 درهمًا إماراتيًا، مع توفر خيارات إضافية للتخصيص حسب المواصفات المطلوبة.


تأخير تحديثات أجهزة Mac Studio و Mac Pro من آبل إلى عام 2025

شاهد المزيد
تعمل شركة Amazon على تطوير جيل جديد من محطات توصيل الطرود يعتمد بشكل أكبر على الذكاء الاصطناعي والرو...

تعمل شركة Amazon على تطوير جيل جديد من محطات توصيل الطرود يعتمد بشكل أكبر على الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ضمن مبادرة داخلية تحمل اسم Project Tetromino، بهدف أتمتة إحدى أكثر مراحل شبكتها اللوجستية تعقيدًا، وهي المرحلة التي تسبق خروج الطرود مباشرة إلى العملاء.



وبحسب وثيقة تخطيط داخلية راجعتها Business Insider، يستهدف المشروع تطوير محطات توصيل مؤتمتة بالكامل تتولى فرز الطرود وتجهيزها للتحميل داخل مركبات التوصيل، مع إمكانية معالجة الشحنات بمعدل يصل إلى نحو 2.5 ضعف معدل المحطات الحالية.



مشروع لأتمتة المرحلة الأخيرة


تمثل محطات التوصيل آخر حلقة في شبكة Amazon اللوجستية قبل وصول الطرود إلى سائقي التوصيل. وتستقبل هذه المحطات الشحنات القادمة من مراكز التنفيذ، قبل فرزها وترتيبها وتجهيزها للتحميل في المركبات.



وتُعد هذه المرحلة من أصعب العمليات التي يمكن أتمتتها، نظرًا لاختلاف أحجام وأشكال الطرود، إلى جانب ضرورة ترتيبها وفق مسارات التوصيل وأوقات التسليم والمساحة المتاحة داخل كل مركبة.



ومن خلال Project Tetromino، تسعى Amazon إلى توسيع دور الروبوتات والذكاء الاصطناعي في عمليات الفرز والترتيب والتحميل، وتقليل الاعتماد على التدخل البشري في هذه المهام.



استثمارات تتجاوز 530 مليون دولار


أظهرت وثيقة التخطيط أن الخطة الأولية للمشروع تضمنت تخصيص 103 ملايين دولار لإنشاء محطة تجريبية في عام 2028.



وكان من المخطط، وفق الوثيقة، إنشاء خمس محطات إضافية خلال عام 2029، بتكلفة تقترب من 85 مليون دولار لكل محطة، إلى جانب إضافة عشر محطات أخرى في عام 2030.



وبموجب هذه الخطة، كان من الممكن أن تتجاوز استثمارات المشروع 530 مليون دولار بحلول عام 2029.



كما أشارت الوثيقة إلى أن التصميم المقترح يمكن أن يرفع قدرة المحطات على معالجة الطرود إلى نحو 2.5 ضعف المعدلات الحالية، وهو ما يعكس حجم التحول التشغيلي الذي تستهدفه الشركة.



Amazon: المشروع لا يزال في مرحلة مبكرة


رغم الأرقام والتفاصيل الواردة في وثيقة التخطيط، أكدت Amazon أن Project Tetromino لا يزال في مرحلة مبكرة من التطوير.



وقال متحدث باسم الشركة لـBusiness Insider إن المشروع يمثل مفهومًا أوليًا، وإن الأرقام المالية والجدول الزمني الواردين في الوثيقة لا يعكسان خطط الشركة الحالية.



وأضاف أن Amazon تواصل اختبار تقنيات جديدة بهدف تحسين السلامة وتجربة التوصيل للعملاء، مشيرًا إلى أن الخطط المتعلقة بالمشروعات المبكرة قد تتغير بشكل كبير مع تقدم الاختبارات وظهور نتائج جديدة.



الذكاء الاصطناعي يصل إلى المرحلة الأخيرة من التوصيل


يمثل المشروع امتدادًا لجهود Amazon في أتمتة عملياتها اللوجستية. فبينما قطعت الشركة شوطًا كبيرًا في أتمتة مراكز التنفيذ والفرز، ظلت عمليات ترتيب الطرود وتحميلها داخل مركبات التوصيل أكثر اعتمادًا على العنصر البشري.



ولا تقتصر عملية تحميل المركبات على نقل الطرود، بل تتطلب اتخاذ سلسلة من القرارات بشأن مكان كل طرد وترتيبه داخل المركبة، بما يتناسب مع مسار السائق وتسلسل عمليات التسليم.



ويرتبط اسم Tetromino بأشكال لعبة Tetris، في إشارة إلى التحدي الذي تواجهه الأنظمة في ترتيب طرود مختلفة الأحجام والأشكال بكفاءة داخل المساحات المحدودة لمركبات التوصيل.



تقنيات Boxbot ضمن مسار التطوير


وتشير التقارير إلى إمكانية الاستفادة من تقنيات شركة Boxbot الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات ضمن المشروع.



وتعمل أنظمة Boxbot على نقل الطرود من سيور النقل إلى صوانٍ مخصصة، ثم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لترتيب الطرود وتسلسلها وفق متطلبات عملية التوصيل.



وتستهدف هذه التقنيات تسريع عمليات تجهيز المركبات وتقليل الوقت اللازم لتحميل الطرود، وهو ما يجعلها مناسبة للتحديات التي يحاول Project Tetromino معالجتها.



Amazon توسع استخدام الروبوتات


يأتي المشروع ضمن استراتيجية أوسع تتبناها Amazon لتوسيع استخدام الروبوتات والذكاء الاصطناعي في عملياتها.



وفي يونيو 2025، أعلنت الشركة نشر مليون روبوت ضمن عملياتها في أكثر من 300 منشأة حول العالم، كما كشفت عن نموذج الذكاء الاصطناعي DeepFleet للمساعدة في تنسيق حركة الروبوتات وتحسين كفاءة تنقلها داخل مراكز التنفيذ.



وخلال 2026، واصلت Amazon تطوير أنظمة روبوتية جديدة، من بينها Proteus، وهو روبوت ذاتي الحركة يمكنه التعامل مع أوامر باللغة الطبيعية، وVulcan الذي يمتلك قدرات استشعار للمس، إلى جانب أنظمة أخرى مخصصة للتعامل مع الحاويات والطرود.



وتقول Amazon إن هذه التقنيات تهدف إلى دعم الموظفين عبر تولي المهام البدنية والمتكررة، بما يسمح للعاملين بالانتقال إلى مهام تتطلب مهارات أعلى.



الأتمتة تقترب من العميل النهائي


يعكس Project Tetromino اتجاهًا أوسع في قطاع الخدمات اللوجستية نحو توظيف الذكاء الاصطناعي والروبوتات في المراحل الأخيرة من سلسلة التوصيل.



ومع تطور هذه التقنيات، لم تعد المنافسة في القطاع تتركز فقط على سرعة نقل الطرود بين المستودعات، بل أصبحت تشمل أيضًا سرعة وكفاءة التعامل معها خلال اللحظات الأخيرة التي تسبق وصولها إلى العميل.



وفي حال انتقل Project Tetromino من مرحلة الاختبار إلى التطبيق على نطاق واسع، فقد يمثل المشروع خطوة جديدة في مسار Amazon نحو أتمتة شبكة التوصيل، عبر نقل قدر أكبر من العمليات المؤتمتة من مراكز التخزين والفرز إلى محطات التوصيل الأقرب إلى العملاء.



ومع ذلك، يبقى المشروع في مراحله المبكرة، في وقت أكدت فيه Amazon أن الأرقام المالية والجدول الزمني الواردين في الوثيقة الداخلية لا يمثلان خططها الحالية.

شاهد المزيد
كشفت شركة OpenAI عن معالجها الجديد للذكاء الاصطناعي Jalapeño، مؤكدةً أنه حقق نتائج تفوق شريحة Nvidia...

كشفت شركة OpenAI عن معالجها الجديد للذكاء الاصطناعي Jalapeño، مؤكدةً أنه حقق نتائج تفوق شريحة Nvidia GB300 في اختبارات معملية ركزت على كفاءة تشغيل أحمال الذكاء الاصطناعي وسرعة الاستجابة.



وقال ريتشارد هو، نائب رئيس هندسة الأجهزة في OpenAI، إن Jalapeño تفوق على GB300 في معيارين رئيسيين، هما كمية أعمال الذكاء الاصطناعي التي يمكن تنفيذها لكل وحدة طاقة، إلى جانب زمن الاستجابة.



وتراهن OpenAI على المعالج الجديد لتحقيق توازن بين الأداء والكفاءة والتكلفة، إذ صُمم للتعامل مع أعباء الحوسبة المكثفة في مراكز البيانات، مع توفير استجابة سريعة للتطبيقات التي تتطلب سرعة عالية. وبحسب الشركة، يمكن لهذا المستوى من الكفاءة أن يمنح العملاء مرونة أكبر بين خفض تكاليف التشغيل أو زيادة الأداء.



وشملت الاختبارات تشغيل Jalapeño على نموذج صغير مفتوح المصدر من OpenAI، إلى جانب نماذج ذكاء اصطناعي من شركتي DeepSeek وMoonshot AI. وحقق المعالج نتائج أقوى بشكل خاص مع نموذج Kimi التابع لـMoonshot، وهو الأكبر بين النماذج التي خضعت للاختبار، كما أظهر أداءً قويًا مع نماذج متقدمة من OpenAI لم تكشف الشركة عنها بعد.



وترى OpenAI أن أهمية التصميم الجديد تزداد مع ارتفاع متطلبات أحمال العمل، خصوصًا في مراكز البيانات التي تحتاج إلى كميات ضخمة من الطاقة لتشغيل البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.



وطورت OpenAI معالج Jalapeño بالتعاون مع Broadcom وعدد من شركات تكامل الأنظمة، مشيرةً إلى أن الشريحة جرى تطويرها خلال فترة زمنية قياسية، مستفيدةً بدرجة كبيرة من تقنيات الذكاء الاصطناعي الداخلية. وتخطط الشركة لبدء استخدام المعالج في مراكز بياناتها خلال العام الجاري.



ولا تتوقف خطط OpenAI عند الجيل الحالي، إذ تعمل الشركة على نسخة ثانية أكثر تطورًا، إلى جانب خطط لإطلاق جيل ثالث يهدف إلى خفض تكاليف التشغيل بصورة كبيرة.



ومن الناحية التقنية، يعمل Jalapeño بقدرة تصل إلى 700 واط، وهو ما يساعد على تقليل استهلاك الطاقة، أحد أبرز التحديات التي تواجه مراكز البيانات الضخمة المخصصة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.



ويُخصص المعالج الجديد لمرحلة الاستدلال (Inference)، أي تشغيل النماذج التي جرى تدريبها مسبقًا، وليس لعملية تدريب النماذج نفسها. ومع ذلك، لم يخضع Jalapeño حتى الآن لاختبارات مقارنة مع أحدث أجيال Nvidia، بما في ذلك معالجات Vera Rubin.



ورغم تقدم OpenAI في تطوير معالجاتها الخاصة، تؤكد الشركة أن ذلك لا يعني التخلي عن Nvidia في المستقبل القريب. وقال ريتشارد هو إن OpenAI تحتاج إلى كميات هائلة من القدرة الحوسبية، ولذلك ستواصل العمل مع مجموعة واسعة من الموردين، مؤكدًا أن Nvidia لا تزال شريكًا أساسيًا للشركة وأنها ما زالت بحاجة إلى عدد كبير من رقائقها.

شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 25 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: Microsoft تراقب...
نقدّم لكم في ملخص 25 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

Microsoft تراقب إنفاق موظفيها على الذكاء الاصطناعي.. والأرقام تتجاوز 28 ألف دولار شهريًا

السعودية وفرنسا تعززان شراكتهما باتفاقيات بمليارات الدولارات في الطاقة والتقنية والطيران

Stellaria الإماراتية تجمع 25 مليون درهم وتصل إلى تقييم 420 مليون درهم لتطوير الذكاء الجغرافي بالذكاء الاصطناعي




Microsoft تراقب إنفاق موظفيها على الذكاء الاصطناعي.. والأرقام تتجاوز 28 ألف دولار شهريًا


كشفت بيانات داخلية في شركة Microsoft عن توجه لافت بين موظفيها، إذ بدأ مئات العاملين في تسجيل حجم إنفاقهم الشهري على أدوات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب بياناتهم المعتادة المتعلقة بالرواتب والمكافآت.

التفاصيل من هنا




السعودية وفرنسا تعززان شراكتهما باتفاقيات بمليارات الدولارات في الطاقة والتقنية والطيران


شهدت العلاقات السعودية الفرنسية دفعة جديدة مع توقيع حزمة واسعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في قطاعات التمويل والطاقة والصناعة والطيران والصحة والذكاء الاصطناعي، وذلك على هامش اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي-السعودي ومنتدى الاستثمار المشترك، بمشاركة مسؤولين وقادة أعمال من البلدين.

التفاصيل من هنا




Stellaria الإماراتية تجمع 25 مليون درهم وتصل إلى تقييم 420 مليون درهم لتطوير الذكاء الجغرافي بالذكاء الاصطناعي


أعلنت شركة Stellaria الإماراتية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والذكاء الجغرافي إغلاق جولة تمويل أولي (Seed) بقيمة 25 مليون درهم إماراتي، ما يعادل نحو 6.8 مليون دولار، بدعم من مجموعة من المستثمرين الملائكيين.

التفاصيل من هنا




آبل تطلق برنامج Apple Upgrade لاستئجار آيفون وماك وآيباد مع خيار الترقية أو الشراء
شاهد المزيد
أعلنت شركة Stellaria الإماراتية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والذكاء الجغرافي إغلاق جولة تمويل أولي...

أعلنت شركة Stellaria الإماراتية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والذكاء الجغرافي إغلاق جولة تمويل أولي (Seed) بقيمة 25 مليون درهم إماراتي، ما يعادل نحو 6.8 مليون دولار، بدعم من مجموعة من المستثمرين الملائكيين.


ورفعت الجولة تقييم الشركة إلى نحو 420 مليون درهم، أي ما يقارب 114.4 مليون دولار، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحليل صور الأقمار الصناعية والبيانات الجغرافية المكانية.


وتأسست Stellaria على يد الدكتور علي الحمادي، وتعمل على تطوير نظام تشغيل مدعوم بالذكاء الاصطناعي للذكاء الجغرافي، يهدف إلى تحويل صور الأقمار الصناعية ومصادر البيانات الجغرافية المتنوعة إلى معلومات قابلة للتحليل والاستفادة منها في دعم عمليات اتخاذ القرار.



تمويل لدعم التوسع التقني


تأتي الجولة الجديدة في مرحلة تستعد خلالها Stellaria لتوسيع نطاق منصتها وتعزيز قدراتها التقنية، إلى جانب تنمية فريقها وتسريع إطلاق حلولها في الإمارات والأسواق العالمية.


وستوجه الشركة التمويل إلى تطوير نظام تشغيل الذكاء الجغرافي، وتوسيع قدراتها في الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، وتعزيز فريقها، إضافة إلى تسريع نشر منتجاتها ودخول أسواق جديدة.


وأكد صندوق محمد بن راشد للابتكار إغلاق الجولة، مشيرًا إلى أن Stellaria إحدى الشركات المستفيدة من منظومته لدعم الابتكار.



من Farmin إلى Stellaria


تحمل الشركة تاريخًا سابقًا تحت اسم Farmin، قبل أن تتوسع رؤيتها نحو بناء منصة متكاملة للذكاء الجغرافي تجمع بين الذكاء الاصطناعي وبيانات الأقمار الصناعية والتحليلات المتقدمة.


وبدأت الشركة من نموذج يركز على الاستفادة من بيانات الأقمار الصناعية، قبل أن تتطور إلى منصة تهدف إلى دمج مصادر متعددة من البيانات الجغرافية ضمن نظام موحد يساعد المؤسسات على فهم التغيرات والأنشطة على سطح الأرض.


ويقود علي الحمادي حاليًا توسع الشركة في تقاطع الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بُعد وبيانات الأقمار الصناعية.



منصة لتحويل صور الأقمار إلى معلومات قابلة للتنفيذ


تعمل Stellaria على تطوير منصة موحدة لتحويل صور الأقمار الصناعية والبيانات الجغرافية المكانية إلى معلومات يمكن استخدامها في التحليل واتخاذ القرارات.


وتجمع المنصة بين البيانات الجغرافية ونماذج الذكاء الاصطناعي وأدوات التحليل وسير العمل، بما يساعد المستخدمين على اكتشاف الأنشطة، وتحليلها، ورصد التغيرات التي تحدث في العالم المادي.


وتشمل قدرات الشركة تحليل صور الأقمار الصناعية، وتحسين دقة الصور بالذكاء الاصطناعي، والتعرف الآلي على الأهداف، وتحليل الأنشطة البحرية والموانئ، وقياس أعماق المياه، ومراقبة التغيرات البيئية.


وتوفر Stellaria هذه القدرات عبر منصتها التقنية Stella، التي تشكل جزءًا أساسيًا من بنيتها البرمجية.



نموذج ذكاء اصطناعي لتحسين دقة صور الأقمار


طورت Stellaria أيضًا نموذج Meruem، المخصص لتحسين دقة صور الأقمار الصناعية باستخدام الذكاء الاصطناعي.


وبحسب ما أعلنته الشركة، يمكن للنموذج رفع دقة الصور بما يصل إلى 10 أضعاف، بما يعزز إمكانات تحليل بيانات مراقبة الأرض والذكاء الجغرافي، مع توفير استدلال شبه فوري بالاعتماد على وحدات معالجة الرسومات.


ويأتي Meruem ضمن توجه Stellaria لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي متخصصة في التعامل مع بيانات الأقمار الصناعية، بدل الاعتماد على النماذج العامة فقط في تحليل البيانات الجغرافية.



تطبيقات في الدفاع والبنية التحتية والقطاع البحري


لا تقتصر حلول Stellaria على عرض الصور والبيانات الجغرافية، بل تستهدف تحويلها إلى أدوات تحليلية تساعد المؤسسات على فهم ما يحدث على الأرض واتخاذ قرارات أكثر دقة.


وتشمل القطاعات المستهدفة الدفاع، والبنية التحتية، والقطاع البحري والموانئ، والمراقبة البيئية، وهي مجالات تعتمد بصورة متزايدة على تحليل كميات ضخمة من بيانات الاستشعار عن بُعد.


كما تعمل الشركة على تطوير تقنيات للتعرف الآلي على الأهداف وتحليل صور الأقمار الصناعية ورصد التغيرات البيئية، بما يوسع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات المراقبة والتحليل الجغرافي.



من الإمارات إلى الأسواق العالمية


تضع Stellaria التوسع الدولي ضمن أولويات المرحلة المقبلة، مستفيدة من التمويل الجديد لتطوير منتجات قابلة للتوسع والمنافسة في الأسواق العالمية.


ويهدف علي الحمادي إلى بناء تقنيات في مجالي الفضاء والذكاء الاصطناعي انطلاقًا من الإمارات نحو الأسواق الدولية، مع التركيز على تطوير ملكية تقنية متخصصة يمكن توظيفها في مجموعة واسعة من تطبيقات الذكاء الجغرافي.


ويأتي ذلك بالتزامن مع تنامي اهتمام الشركات الناشئة في المنطقة بتطوير تقنيات تجمع بين الذكاء الاصطناعي والفضاء وتحليل البيانات، مع توجه متزايد نحو بناء حلول تقنية متخصصة محليًا وقابلة للتوسع عالميًا.



دعم من منظومة الابتكار الإماراتية


تمثل جولة التمويل الجديدة محطة أخرى في مسار استفادة Stellaria من منظومة الابتكار في الإمارات.


وكانت الشركة من خريجي برنامج Innovation Accelerator التابع لصندوق محمد بن راشد للابتكار، حيث استفادت من الإرشاد والدعم الاستراتيجي والتواصل مع الجهات الفاعلة في منظومة الابتكار.


ومع إغلاق الجولة الجديدة، تنتقل Stellaria إلى مرحلة تركز بصورة أكبر على تطوير منتجاتها، وتوسيع فريقها، وتسريع انتشار حلولها خارج السوق الإماراتية.



التوسع في المواهب والتقنيات


من المتوقع أن يخصص جانب من التمويل لتعزيز الفريق التقني وتوسيع قدرات الشركة في الذكاء الاصطناعي والبيانات الجغرافية.


وكانت Stellaria قد أعلنت عن حاجتها إلى مهندسين وعلماء إماراتيين في مجالات تشمل الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسوب، وهندسة البرمجيات، والرياضيات، وعلوم البيانات، والرؤية الحاسوبية، والاستشعار عن بُعد.


ويعكس ذلك تركيز الشركة على بناء فريق متخصص قادر على تطوير أنظمة تجمع بين الذكاء الاصطناعي وتقنيات مراقبة الأرض والبيانات الجغرافية.



Stellaria تراهن على مستقبل الذكاء الجغرافي


تضع جولة التمويل الجديدة Stellaria ضمن موجة متنامية من الشركات التي تطور تطبيقات متخصصة للذكاء الاصطناعي في قطاعات تتطلب معالجة كميات ضخمة من البيانات.


وفي حالة Stellaria، يرتبط هذا التخصص ببيانات الأقمار الصناعية والاستشعار عن بُعد والبيانات الجغرافية، بهدف تحويلها من مجرد صور ومعلومات خام إلى أدوات تحليلية يمكن استخدامها في فهم التغيرات واتخاذ القرارات.


ومع حصولها على 25 مليون درهم، وارتفاع تقييمها إلى 420 مليون درهم، تدخل Stellaria مرحلة جديدة من النمو تركز على توسيع منصتها وتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، إلى جانب تسريع انتشار حلولها من الإمارات إلى الأسواق العالمية.

شاهد المزيد
شهدت العلاقات السعودية الفرنسية دفعة جديدة مع توقيع حزمة واسعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في قطاع...

شهدت العلاقات السعودية الفرنسية دفعة جديدة مع توقيع حزمة واسعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في قطاعات التمويل والطاقة والصناعة والطيران والصحة والذكاء الاصطناعي، وذلك على هامش اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي-السعودي ومنتدى الاستثمار المشترك، بمشاركة مسؤولين وقادة أعمال من البلدين.



وتصدرت الاتفاقيات اتفاقية لتمويل الصادرات بين وزارة المالية السعودية وBpifrance بقيمة تصل إلى 5 مليارات دولار، بهدف دعم تمويل العقود الحالية والمستقبلية للشركات الفرنسية العاملة في مشاريع البنية التحتية والنقل والرعاية الصحية داخل المملكة.



كما وقعت الشركة السعودية للكهرباء اتفاقية مع Bpifrance لتطوير وتوسعة شبكة الكهرباء في المملكة، من خلال تسهيل مالي تصل قيمته إلى 3 مليارات دولار.



وفي قطاع النفط والغاز، أبرمت أرامكو السعودية اتفاقيات شراء بقيمة 3.7 مليارات دولار مع شركتي SLB وفالوريك لتوريد مواد وأنابيب مخصصة لقطاع الطاقة.



وعلى صعيد التكنولوجيا، وقعت أرامكو الرقمية مذكرة تفاهم مع Dassault Systèmes لتعزيز التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والتوأم الرقمي، ودراسة تطبيقاتهما في القطاعات الصناعية.



وامتدت الشراكة إلى قطاع الطيران، من خلال مذكرة تعاون بين بنك التصدير والاستيراد السعودي ومجموعة السعودية وكريدي أجريكول، بهدف دعم تمويل شراء طائرات جديدة من إيرباص، إلى جانب ترتيب التغطية التأمينية للمخاطر الائتمانية ودمج أدوات التمويل الدولية مع برامج ائتمان الصادرات السعودية.



وفي قطاعي الصحة والصناعات الدوائية، شملت الاتفاقيات تعزيز التعاون في البحث والتطوير، والصحة الرقمية، والتجارب السريرية، إلى جانب مذكرة تعاون بين المعهد الوطني لأبحاث الصحة وشركة سانوفي لدعم الابتكار في البحث وتطوير العلاجات الطبية.



كما توسعت الشراكة إلى قطاع الترفيه، حيث وقعت شركة القدية للاستثمار مذكرة تفاهم لاستكشاف تطوير وجهة ترفيهية متعددة الاستخدامات في فرنسا، باستثمارات محتملة تقارب 6 مليارات يورو.



وفي السياحة والثقافة، جرى تمديد الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وفرنسا بشأن محافظة العلا حتى عام 2035، مع استمرار الدور الفرنسي في تطوير المشاريع الثقافية والسياحية واستقطاب استثمارات تصل إلى 1.6 مليار يورو.



وتعكس هذه الاتفاقيات تنامي العلاقات الاقتصادية بين البلدين؛ إذ بلغ رصيد الاستثمارات الفرنسية المباشرة في السعودية نحو 16.3 مليار يورو، لتصبح فرنسا رابع أكبر مصدر للاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة.



كما يمتلك المستثمرون الفرنسيون أكثر من 650 ترخيصًا موزعة على 18 قطاعًا، فيما استقطب برنامج المقرات الإقليمية 39 شركة فرنسية.



وعلى مستوى التجارة، ارتفع حجم التبادل التجاري بين السعودية وفرنسا إلى نحو 12 مليار دولار خلال 2025، بزيادة تجاوزت 43% مقارنة بعام 2021، بينما بلغت قيمة التبادلات التجارية بين البلدين خلال السنوات الخمس الماضية نحو 53.7 مليار دولار.


الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف التدريب الشخصي في السعودية: التنبؤ بالانسحاب يبدأ قبل توقف العميل

شاهد المزيد
كشفت بيانات داخلية في شركة Microsoft عن توجه لافت بين موظفيها، إذ بدأ مئات العاملين في تسجيل حجم إنف...

كشفت بيانات داخلية في شركة Microsoft عن توجه لافت بين موظفيها، إذ بدأ مئات العاملين في تسجيل حجم إنفاقهم الشهري على أدوات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب بياناتهم المعتادة المتعلقة بالرواتب والمكافآت.



وأتاحت الشركة أداة مخصصة تُمكّن الموظفين من متابعة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتكلفتها بالدولار، مع اعتماد تسجيل البيانات بصورة طوعية، بهدف تعزيز الشفافية وفهم حجم استخدام هذه التقنيات داخل بيئة العمل.



وبحسب ما نقلته Business Insider، بلغ متوسط الإنفاق الشهري نحو 300 دولار لكل موظف، لكن البيانات كشفت تفاوتًا كبيرًا بين الفرق؛ إذ تراوحت المصروفات من بضعة دولارات فقط إلى أكثر من 28 ألف دولار شهريًا في بعض الوحدات المتخصصة.



وتصدرت وحدة «الحوسبة الأساسية للذكاء الاصطناعي» القائمة، بمتوسط إنفاق بلغ نحو 975 دولارًا لكل موظف خلال 28 يومًا، بينما سجلت وحدة «حلول العملاء والشركاء» أدنى متوسط عند نحو 134 دولارًا شهريًا.



ويعكس هذا التفاوت اختلاف درجة اعتماد الذكاء الاصطناعي بين فرق Microsoft، بدءًا من تطوير البرمجيات وصولًا إلى الحلول المتخصصة وأنظمة الحماية والخدمات الموجهة للعملاء.



ورغم ارتفاع الإنفاق على هذه الأدوات، لم تكشف البيانات عن وجود ارتباط مباشر بين حجم استخدام الذكاء الاصطناعي وبين الرواتب أو المكافآت والحوافز، التي ظلت مستقرة بغض النظر عن مستوى الاستخدام.



وتشير التجربة إلى أن Microsoft لا تزال في مرحلة تقييم الأثر الفعلي للذكاء الاصطناعي على العمل والإنتاجية، قبل أن يتحول استخدام هذه الأدوات إلى معيار واضح ضمن أنظمة التقييم والترقية والمكافآت.



كما تعكس الخطوة توجهًا أوسع داخل شركات التقنية الكبرى نحو قياس تكلفة استخدام الذكاء الاصطناعي والعائد العملي منه، مع تصاعد الإنفاق على الأدوات والنماذج الذكية.



ورغم أن عدد الموظفين المشاركين في تسجيل بياناتهم لا يزال محدودًا مقارنة بإجمالي العاملين في Microsoft حول العالم، فإن التجربة تقدم مؤشرًا واضحًا على أن الشركات بدأت تتعامل مع الذكاء الاصطناعي ليس فقط كأداة إنتاجية، بل كتكلفة تشغيلية تحتاج إلى قياس وتحليل مستمر.

شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 24 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: ستارلينك تتجه إل...
نقدّم لكم في ملخص 24 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

ستارلينك تتجه إلى اقتحام سوق الاتصالات: هل يقترب عصر الإنترنت عبر الأقمار الصناعية مباشرة إلى المنزل والهاتف؟

ليب 2026.. الرياض تجمع العالم حول مستقبل التقنية والذكاء الاصطناعي

Twin1 AI تجمع 20 مليون دولار لتطوير «توأم رقمي» يحاكي خبرات الموظفين




ستارلينك تتجه إلى اقتحام سوق الاتصالات: هل يقترب عصر الإنترنت عبر الأقمار الصناعية مباشرة إلى المنزل والهاتف؟


تتجه شركة SpaceX، المملوكة لإيلون ماسك، إلى توسيع دور خدمة Starlink من مجرد مزود للإنترنت الفضائي إلى لاعب مباشر في سوق الاتصالات المحمولة، في خطوة قد تعيد رسم العلاقة التقليدية بين المستخدم وشركات الاتصالات.

التفاصيل من هنا




ليب 2026.. الرياض تجمع العالم حول مستقبل التقنية والذكاء الاصطناعي


تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة النسخة الخامسة من مؤتمر ليب 2026 خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر، بمشاركة واسعة من شركات التقنية العالمية والمحلية، والمستثمرين، والشركات الناشئة، والخبراء والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم.

التفاصيل من هنا




Twin1 AI تجمع 20 مليون دولار لتطوير «توأم رقمي» يحاكي خبرات الموظفين


vجمعت شركة Twin1 AI الأمريكية الناشئة 20 مليون دولار في جولة استثمارية من نوع Seed، شاركت في قيادتها كل من أرامكو فنتشرز وBessemer Venture Partners وTribeca Venture Partners، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تتجاوز أتمتة المهام إلى محاكاة الخبرات البشرية.

التفاصيل من هنا




Apple Music يحصل على تصميمات جديدة لصفحات الفنانين والألبومات في iOS 27
شاهد المزيد
جمعت شركة Twin1 AI الأمريكية الناشئة 20 مليون دولار في جولة استثمارية من نوع Seed، شاركت في قيادتها...

جمعت شركة Twin1 AI الأمريكية الناشئة 20 مليون دولار في جولة استثمارية من نوع Seed، شاركت في قيادتها كل من أرامكو فنتشرز وBessemer Venture Partners وTribeca Venture Partners، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تتجاوز أتمتة المهام إلى محاكاة الخبرات البشرية.



وتعمل الشركة على تطوير مفهوم «التوأم الرقمي» لموظفي المعرفة، بحيث لا يقتصر النظام على تنفيذ المهام بشكل آلي، بل يهدف إلى بناء نموذج رقمي يحاكي خبرة الموظف، وأسلوب عمله وتواصله، إلى جانب طريقة تفكيره واتخاذه للقرارات.



ويقود الشركة المؤسس الرئيسي د. لويس ليو، الذي سبق له قيادة شركة Eigen Technologies المتخصصة في تحليل المستندات المالية. ويرى ليو أن تقنيات الاستنساخ الرقمي يمكن أن تُحدث تحولاً كبيراً في طريقة إدارة المواهب والتوظيف داخل الشركات الكبرى، ولا سيما في القطاعات التي تعتمد بشكل أساسي على الخبرات المتراكمة.



وتُعد مكاتب المحاماة من أبرز البيئات المرشحة لتبني هذه التقنية، نظراً لاعتماد نموذج أعمالها على بيع المعرفة والخبرة مقابل ساعات العمل. وبالتالي، فإن القدرة على محاكاة أساليب التواصل والعمل لدى المحامين والمديرين ذوي الخبرة قد تساهم في خفض التكاليف ورفع الإنتاجية وتوسيع نطاق الخدمات.



وتقول Twin1 إن شركات ومؤسسات من بينها Linklaters وOrrick وDechert وCustomers Bank وAegis Energy تمكنت من أتمتة ما بين 30% و50% من أعمال التواصل الداخلية والخارجية باستخدام أنظمتها.



وفي الوقت نفسه، تشير الشركة إلى أن نسبة مشاريع الذكاء الاصطناعي المؤسسية التي تنتقل فعلياً من مرحلة التجربة إلى الإنتاج لا تتجاوز في المتوسط 14%، بينما تؤكد أن بعض تطبيقاتها تعمل لدى عملاء فعليين منذ أكثر من عام.



ورغم أن نسب الأتمتة التي تعلنها Twin1 لا تزال بحاجة إلى تقييم مستقل، فإن الاتجاه الذي تمثله الشركة يعكس تحولاً لافتاً في سوق الذكاء الاصطناعي؛ من مجرد أتمتة المهام المتكررة إلى محاولة محاكاة الموظف نفسه رقمياً.



وقد يفتح هذا التحول الباب أمام إعادة النظر في تكاليف التشغيل والتدريب وتوزيع المهام والإنتاجية، خصوصاً في مكاتب المحاماة والشركات الاستشارية والقطاعات التي تعتمد على المعرفة والخبرة البشرية كأصل رئيسي.


إنتلا تُغلق جولة تمويل بقيمة 3.4 مليون دولار بقيادة هلا فنتشرز و واعد فنتشرز

شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت