نقدّم لكم في ملخص 8 اكتوبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: بدء تشغيل البواب...
نقدّم لكم في ملخص 8 اكتوبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

بدء تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين في مطار عمّان المدني

Samsung تقترب من تسجيل أرباح قياسية مع طفرة الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي

Google تطلق أداة ذكاء اصطناعي لتدوين الاجتماعات تعمل بالكامل دون اتصال بالإنترنت




بدء تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين في مطار عمّان المدني


بدأت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، بالتعاون مع شركاء الخدمة، تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين في مطار عمّان المدني، في إطار التوسع في توظيف الحلول الرقمية لتسهيل إجراءات السفر وتسريعها وتحسين تجربة المسافرين.

التفاصيل من هنا




Samsung تقترب من تسجيل أرباح قياسية مع طفرة الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي


تتجه Samsung Electronics إلى تسجيل أقوى ربع مالي في تاريخها، بعدما كشفت تقديرات أولية عن قفزة استثنائية في أرباحها التشغيلية خلال الربع الثالث من 2026، مدفوعة بالارتفاع الكبير في الطلب على رقائق الذاكرة المستخدمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

التفاصيل من هنا




Google تطلق أداة ذكاء اصطناعي لتدوين الاجتماعات تعمل بالكامل دون اتصال بالإنترنت


بعد إطلاقها في أبريل/نيسان الماضي أداة تجريبية للإملاء الصوتي بالاعتماد على نماذج ذكاء اصطناعي تعمل محليًا، تعود Google بخطوة جديدة في مجال أدوات الإنتاجية، من خلال إطلاق Google AI Edge Foresight، وهي أداة مخصصة لتدوين وتلخيص الاجتماعات بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية تشغيلها بالكامل دون اتصال بالإنترنت.

التفاصيل من هنا




آبل تكشف الجيل الجديد من ساعاتها الذكية Apple Watch Series 12 وUltra 4
شاهد المزيد
بعد إطلاقها في أبريل/نيسان الماضي أداة تجريبية للإملاء الصوتي بالاعتماد على نماذج ذكاء اصطناعي تعمل...

بعد إطلاقها في أبريل/نيسان الماضي أداة تجريبية للإملاء الصوتي بالاعتماد على نماذج ذكاء اصطناعي تعمل محليًا، تعود Google بخطوة جديدة في مجال أدوات الإنتاجية، من خلال إطلاق Google AI Edge Foresight، وهي أداة مخصصة لتدوين وتلخيص الاجتماعات بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية تشغيلها بالكامل دون اتصال بالإنترنت.



وتعمل الأداة على أجهزة Mac بالاعتماد على معالجات Apple Silicon، وتستخدم نموذج EmbeddingGemma 2 الذي يضم نحو 740 مليون معامل، لمعالجة محتوى الاجتماعات محليًا على الجهاز.



وتقدم Foresight تجربة مشابهة لأدوات تدوين الاجتماعات المعروفة، مثل Granola، إذ توفر واجهة مقسمة تتيح للمستخدم كتابة ملاحظاته المختصرة يدويًا في جانب، بينما تظهر الملاحظات التي يولدها الذكاء الاصطناعي في الجانب الآخر.



كما تتيح الأداة تسجيل الملاحظات اليدوية أثناء تفريغ الاجتماع، إلى جانب إمكانية الوصول إلى النص الكامل للمحادثة، والتفاعل مع مساعد مدعوم بنماذج Gemma لطرح الأسئلة والحصول على إجابات مرتبطة بمحتوى الاجتماع.



قاعدة معرفة محلية


ولا تقتصر Foresight على الاجتماعات فقط، إذ يمكن للمستخدم إنشاء قاعدة معرفة خاصة به عبر رفع مجموعة من الملفات والمصادر، بما في ذلك ملفات PDF وGoogle Docs ومستندات Microsoft Office والملفات النصية وMarkdown، إضافة إلى حفظ روابط صفحات الويب.



وبالاعتماد على هذه البيانات إلى جانب ملاحظات الاجتماعات، تستطيع الأداة الإجابة عن الأسئلة في الوقت الفعلي عند ظهور موضوع أو نقطة مرتبطة بالمعلومات المخزنة في قاعدة المعرفة.



وتشير Google إلى أن Google AI Edge Foresight صُممت للعمل محليًا على أجهزة Mac المزودة بمعالجات Apple Silicon، ما يسمح باستخدامها دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت، بما في ذلك أثناء السفر أو في الأماكن التي لا يتوفر فيها اتصال بالشبكة.



وتبدو الأداة أيضًا بمثابة منصة لعرض إمكانات نماذج Gemma المخصصة للعمل على الأجهزة، خصوصًا بعد أن بقيت أداة الإملاء الصوتي السابقة التي أطلقتها Google في نطاق التجارب ولم تنتشر على نطاق واسع.



ومع ذلك، قد تمهّد هذه التجربة لإطلاق نسخة موجهة للمستهلكين من أدوات تدوين الاجتماعات ضمن تطبيقات Gemini، بحيث تعمل عبر منصات مكالمات الفيديو بالاعتماد على نماذج Google السحابية.



سوق مزدحم لأدوات تدوين الاجتماعات


ويشهد سوق أدوات تدوين الاجتماعات المدعومة بالذكاء الاصطناعي منافسة متزايدة، مع دخول شركات جديدة إلى المجال خلال الأشهر الماضية.



فقد أطلقت شركة Wispr أداة خاصة بتدوين الاجتماعات، كما دخلت Calendly المجال أيضًا، بينما استحوذت شركة Superhuman، المعروفة سابقًا باسم Grammarly، على منصة تدوين الاجتماعات Fathom في سبتمبر/أيلول الماضي.



وتعكس هذه التحركات توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في تحويل الاجتماعات والمحادثات إلى بيانات منظمة وقابلة للبحث، مع توجه متزايد نحو تشغيل هذه الأدوات محليًا على الأجهزة لتعزيز الخصوصية وإتاحة استخدامها دون اتصال بالإنترنت.


جوجل تطلق Nano Banana 2.1 بقدرات متقدمة لتوليد الصور وتحريرها بالذكاء الاصطناعي

شاهد المزيد
تتعاون شركة ماستركارد مع شركة طماطم، إحدى الشركات الرائدة في نشر ألعاب الهاتف المحمول في منطقة الشرق...

تتعاون شركة ماستركارد مع شركة طماطم، إحدى الشركات الرائدة في نشر ألعاب الهاتف المحمول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمدعومة من مكتب أبوظبي للاستثمار و«أبوظبي للألعاب والرياضات الإلكترونية»، بهدف تطوير تجارب الألعاب والمدفوعات الرقمية داخل التطبيقات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.


وبموجب التعاون، ستصبح بوابة ماستركارد للدفع (Mastercard Gateway)، والمتاحة عبر منصة ماستركارد للتجار (Mastercard Merchant Cloud)، بوابة الدفع الخاصة بمنصة «طماطم بلس»، وهي منصة للتجارة الرقمية وسوق إلكترونية تقدمها «طماطم» للشركات بعلاماتها التجارية الخاصة. ومن المقرر أن تتاح الخدمة في أكثر من 13 سوقاً في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بدءاً من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.


ويأتي التعاون في ظل النمو المتواصل لقطاع الألعاب في المنطقة، إذ تشير بيانات حديثة إلى أن قيمة سوق الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بلغت نحو 7.1 مليارات دولار أمريكي في عام 2025، مسجلة نمواً سنوياً بنسبة 7.5%. ومع تزايد الإقبال على الألعاب الرقمية، يسهم التعاون في توفير خيارات دفع أكثر سهولة وأماناً للاعبين، إلى جانب مساعدة شركات الألعاب وناشري المحتوى الرقمي على الوصول المباشر إلى المستهلكين.


ومن خلال الجمع بين خبرات الشركتين، ستتيح الشراكة للاعبين إتمام عمليات الشراء عبر متاجر إلكترونية مصممة وفق احتياجات الأسواق المحلية، أو مباشرة من داخل الألعاب، باستخدام البطاقات ووسائل الدفع المحلية البديلة وأرصدة محافظ شركات الاتصالات. كما تتضمن تجربة الدفع خدمات المصادقة والحماية من الاحتيال، بما يعزز مستويات الأمان خلال عمليات الشراء الرقمية.


وقال ميتي غوني، نائب الرئيس التنفيذي لتطوير الأسواق في ماستركارد لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا: «نلتزم في ماستركارد بربط الناس بشغفهم واهتماماتهم، وتعد الألعاب من مجالات الترفيه الأسرع نمواً في المنطقة. ونعمل من خلال شراكات فاعلة على رقمنة المدفوعات داخل الألعاب لتوفير مستويات أعلى من السهولة للاعبين وتعزيز تفاعلهم. وتمثل طماطم قصة نجاح محلية متميزة، ويسعدنا أن نجمع بين تقنياتنا المتقدمة وشبكتنا العالمية ورؤية طماطم لتقديم تجارب متطورة لمجتمع الألعاب».


من جانبه، قال حسام حمو، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة طماطم: «عندما أسسنا شركة طماطم في عام 2013، انطلقنا من قناعة بسيطة مفادها أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تستحق ألعاباً عالمية المستوى تعكس لغتنا وثقافتنا. واليوم، يمثل توفير حلول الدفع للألعاب التي يستمتع بها الملايين في مختلف أنحاء منطقتنا امتداداً طبيعياً لهذه الرسالة. وتشكل شراكتنا مع ماستركارد مصدر فخر لكل فرد في فريق طماطم، ودليلاً على ما يمكن للتكنولوجيا العربية المطورة محلياً أن تحققه على الساحة العالمية. ومن خلال هذا التعاون، نعمل على توفير تجربة أكثر سهولة وأماناً للاعبين في المنطقة، بدءاً من اللعب والدفع، وصولاً إلى الانتماء إلى مجتمع الألعاب».


وقال فيصل البيطار، المدير العام لمنصة طماطم بلس: «تواجه شركات الألعاب الراغبة في دخول أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مشهد مدفوعات معقداً ومتبايناً، لا سيما مع اختلاف تفضيلات المستهلكين ووسائل الدفع ومتطلبات البنية التحتية من سوق إلى أخرى. وقد صُممت منصة طماطم بلس لتبسيط هذه التعقيدات من خلال منصة واحدة للتجارة والمدفوعات مصممة لتلبية احتياجات الأسواق المحلية. ومن خلال الجمع بين إمكانات ماستركارد العالمية في مجال المدفوعات وبنيتنا التحتية الإقليمية وخبرتنا بأسواق المنطقة، يمكننا توفير وسيلة أكثر سهولة وفاعلية لشركات الألعاب للوصول إلى المستهلكين وتوسيع أعمالها في مختلف أنحاء المنطقة».


وتعد «طماطم بلس» منصة للتجارة الرقمية والمدفوعات تساعد شركات الألعاب والمحتوى الرقمي على الوصول إلى المستهلكين وتحقيق العوائد من منتجاتها في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتدعم المنصة أكثر من 30 متجراً إلكترونياً مصمماً للأسواق المحلية، وتتيح أكثر من 50 وسيلة دفع محلية من خلال عملية تكامل واحدة.


ومع انضمام «طماطم بلس» كشريك مباشر لـبوابة ماستركارد للدفع، ستستفيد المنصة من الدعم الفني على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، والربط مع عدد من الجهات المحلية والدولية المستحوذة للمدفوعات، إلى جانب برامج التدريب ونقل المعرفة التي تهدف إلى تطوير القدرات المحلية في مجال المدفوعات الرقمية.


مقابلة فريق تك عربي مع السيد حسام حمو رئيس شركة طماطم على هامش معرض ومؤتمر الشركات الناشئة الأردنية

شاهد المزيد
تتجه Samsung Electronics إلى تسجيل أقوى ربع مالي في تاريخها، بعدما كشفت تقديرات أولية عن قفزة استثنا...

تتجه Samsung Electronics إلى تسجيل أقوى ربع مالي في تاريخها، بعدما كشفت تقديرات أولية عن قفزة استثنائية في أرباحها التشغيلية خلال الربع الثالث من 2026، مدفوعة بالارتفاع الكبير في الطلب على رقائق الذاكرة المستخدمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.



وتتوقع الشركة أن تصل الأرباح التشغيلية إلى نحو 107.4 تريليون وون، أي ما يقارب 80.2 مليار دولار، بزيادة تقارب تسعة أضعاف مقارنة بـ12.17 تريليون وون سجلتها خلال الفترة نفسها من العام الماضي.



وفي حال تأكدت هذه الأرقام عند إعلان النتائج النهائية، ستسجل Samsung للمرة الأولى أرباحاً تشغيلية فصلية تتجاوز حاجز 100 تريليون وون، في وقت يواصل فيه الإنفاق العالمي على مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي دفع سوق أشباه الموصلات إلى مستويات قياسية.



إيرادات قياسية تدعم الأداء


لم تقتصر القفزة على الأرباح التشغيلية، إذ تتوقع Samsung وصول إيرادات الربع الثالث إلى نحو 195 تريليون وون، بزيادة تقارب 127% على أساس سنوي.



وتعكس هذه النتائج قوة الطلب العالمي على الرقائق، في ظل توسع شركات التكنولوجيا الكبرى في بناء مراكز بيانات ضخمة وتشغيل نماذج ذكاء اصطناعي تحتاج إلى كميات متزايدة من الذاكرة والحوسبة.



وتأتي هذه الأرقام بعد ربع ثانٍ قياسي للشركة، سجلت خلاله إيرادات بلغت 171.5 تريليون وون وأرباحاً تشغيلية عند 89.5 تريليون وون، وهو ما كان يمثل آنذاك أعلى مستوى ربع سنوي في تاريخ Samsung.



وبذلك، تستعد الشركة لتحقيق مستوى قياسي جديد للمرة الرابعة على التوالي.



رقائق الذاكرة في صدارة النمو


تقف أعمال أشباه الموصلات وراء الجزء الأكبر من هذه القفزة، مع استفادة Samsung من ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة التقليدية، بالتزامن مع النمو المتسارع في الطلب على رقائق HBM، أو الذاكرة عالية النطاق الترددي.



وتُستخدم رقائق HBM في أنظمة الذكاء الاصطناعي لمعالجة كميات ضخمة من البيانات بسرعات عالية، وأصبحت مكوناً أساسياً في البنية التحتية التي تعتمد عليها وحدات معالجة الرسوميات والأنظمة المستخدمة في تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.



وفي الوقت نفسه، أدى نقص المعروض من رقائق DRAM وNAND إلى ارتفاع الأسعار، ما انعكس بصورة مباشرة على هوامش أرباح شركات تصنيع الذاكرة الكبرى.



وتستفيد Samsung من موقعها كأحد أكبر منتجي الذاكرة عالمياً، إلى جانب SK Hynix وMicron، في وقت يتجاوز فيه نمو الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قدرة المعروض على مواكبته.



الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل سوق أشباه الموصلات


شهدت صناعة الرقائق خلال العامين الماضيين تحولاً واضحاً في طبيعة الطلب، مع انتقال جزء كبير من النمو من الأجهزة الاستهلاكية التقليدية إلى مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.



وتحتاج شركات التكنولوجيا التي تطور نماذج الذكاء الاصطناعي إلى كميات ضخمة من الذاكرة عالية الأداء، الأمر الذي جعل HBM أحد أهم مكونات منظومة الحوسبة الحديثة.



كما أدى التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الطلب على خوادم DRAM ووحدات التخزين SSD وغيرها من المكونات المستخدمة في مراكز البيانات.



وكانت Samsung قد توقعت في نتائجها السابقة استمرار قوة الطلب على ذاكرة الخوادم خلال النصف الثاني من 2026، مدفوعة باستثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتوسع استخدام النماذج اللغوية الكبيرة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الوكيلي.



HBM تتحول إلى محور المنافسة


تحتل منتجات HBM موقعاً متزايد الأهمية في استراتيجية Samsung، خصوصاً مع سعي الشركة إلى تقليص الفجوة مع SK Hynix، التي حافظت خلال الفترة الماضية على موقع متقدم في سوق الذاكرة عالية النطاق الترددي.



وكانت Samsung قد واجهت تأخراً في توريد بعض منتجات HBM المتقدمة، بعد تأخر اعتماد منتجاتها لدى بعض العملاء، ومن بينهم Nvidia.



وخلال 2026، عملت الشركة على زيادة شحنات منتجاتها الجديدة، بما في ذلك HBM4، في محاولة لتعزيز حضورها في سوق أصبحت واحدة من أهم مصادر النمو في صناعة أشباه الموصلات.



وتشير تقديرات المحللين إلى إمكانية ارتفاع حصة Samsung في سوق HBM خلال العام الجاري، مع استمرار الشركة في زيادة الإنتاج وتطوير أجيال جديدة من الذاكرة المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.



Samsung تقترب من SK Hynix


تعكس التطورات الأخيرة تغيراً في المشهد التنافسي لسوق الذاكرة.



وتشير تقديرات J.P. Morgan إلى إمكانية ارتفاع حصة Samsung من سوق HBM إلى نحو 34% خلال 2026، مقارنة بنحو 20% في العام السابق، مقابل تراجع حصة SK Hynix المتوقعة من 60% إلى نحو 46%.



ويعكس ذلك تصاعد المنافسة في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي، مع محاولة Samsung الاستفادة من قدراتها الإنتاجية الواسعة وإمكاناتها في تطوير أجيال جديدة من الذاكرة.



كما تمتلك الشركة ميزة إضافية تتمثل في تنوع أعمالها، التي تشمل الرقائق والهواتف والشاشات والأجهزة المنزلية، ما يمنحها قاعدة صناعية أوسع مقارنة بالعديد من منافسيها.



طفرة الرقائق تضغط على قطاع الهواتف


رغم استفادة Samsung من ارتفاع أسعار الذاكرة، فإن هذه الطفرة تحمل تأثيراً معاكساً على بعض أعمال الشركة، إذ يؤدي ارتفاع أسعار مكونات الذاكرة إلى زيادة تكلفة إنتاج الأجهزة الإلكترونية.



وتواجه أعمال الهواتف والأجهزة الاستهلاكية ضغوطاً على هوامش الربحية نتيجة ارتفاع تكاليف المكونات، فيما تشير تقديرات المحللين إلى أن قطاع الهواتف المحمولة سجل خسارة أكبر من المتوقع تجاوزت مليار دولار خلال الربع الثالث.



وبذلك تستفيد Samsung من ارتفاع أسعار الذاكرة في قطاع أشباه الموصلات، بينما تتحمل في الوقت نفسه تكلفة أعلى للمكونات التي تحتاج إليها قطاعاتها الأخرى، في مفارقة تعكس تأثير دورة الرقائق الحالية على مختلف أجزاء أعمال الشركة.



Foundry لا يزال يمثل تحدياً


لا تزال أعمال تصنيع الرقائق للغير، أو Foundry، تمثل تحدياً أمام Samsung، رغم تحسن الطلب على بعض تقنيات التصنيع المتقدمة.



ويواجه هذا القطاع ضغوطاً مرتبطة بارتفاع التكاليف الثابتة وانخفاض معدلات استخدام بعض خطوط الإنتاج، ما يجعل تحقيق أرباح مستقرة أكثر صعوبة.



وتواصل Samsung محاولاتها لتقليص الفجوة مع TSMC، المتصدر العالمي في تصنيع الرقائق المتقدمة لصالح العملاء.



وكانت الشركة قد أشارت في نتائج الربع الثاني إلى تحسن أداء أعمال Foundry، مدفوعاً بالطلب على رقائق قواعد HBM وبعض الطلبات المتقدمة من العملاء الأمريكيين، إلى جانب توسع فرص التصميم باستخدام تقنيات تصنيع متقدمة مثل 2nm.



وتراهن Samsung على زيادة استخدام خطوط الإنتاج خلال الأرباع المقبلة، مع ارتفاع الطلب على الرقائق المتقدمة المخصصة للذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء.



طفرة الذكاء الاصطناعي تحمل مخاطر أيضاً


رغم القفزة الكبيرة في الأرباح، لا تعني النتائج بالضرورة استمرار النمو بالمعدل نفسه خلال الفترات المقبلة.



وتثير دورة الذكاء الاصطناعي الحالية تساؤلات حول مدى استدامة الإنفاق الضخم على مراكز البيانات، خصوصاً مع وصول الاستثمارات إلى مستويات تاريخية.



كما تتميز صناعة الذاكرة بطبيعتها الدورية، ما يعني أن فترات نقص المعروض وارتفاع الأسعار قد تتبعها مراحل من زيادة الإنتاج وتراجع الأسعار.



وتتوقع Samsung وMicron استمرار اختلال التوازن بين العرض والطلب على الذاكرة خلال السنوات المقبلة، مع إمكانية استمرار النقص حتى 2028، إلا أن المستثمرين يراقبون عن كثب أي مؤشرات على تباطؤ الإنفاق على الذكاء الاصطناعي أو زيادة الطاقة الإنتاجية بوتيرة أسرع من المتوقع.



وتيرة ارتفاع أسعار الذاكرة تتباطأ


شهدت أسعار الذاكرة ارتفاعات قوية خلال 2026، إلا أن وتيرة الزيادة بدأت تظهر بعض علامات التباطؤ.



وتتوقع TrendForce ارتفاع أسعار عقود DRAM التقليدية خلال الربع الرابع بنسبة تتراوح بين 10% و15% مقارنة بالربع السابق، وهي زيادة لا تزال قوية، لكنها أقل بكثير من القفزة التي سجلتها الأسعار خلال الربع الثاني، عندما ارتفعت بنحو 60%.



وتراقب الأسواق هذه التطورات عن كثب، إذ استفادت Samsung وSK Hynix وMicron من ارتفاع هوامش الأرباح خلال فترة نقص المعروض، بينما قد ينعكس أي تحول في دورة الأسعار سريعاً على نتائج هذه الشركات.



قوة الوون تضيف ضغوطاً جديدة


إلى جانب تطورات سوق الرقائق، تواجه Samsung عاملاً آخر يتمثل في ارتفاع قيمة العملة الكورية.



فقد ارتفع الوون الكوري أمام الدولار خلال الربع الثالث، وهو ما يقلل قيمة الإيرادات والأرباح المحققة من المبيعات الخارجية عند تحويلها إلى العملة المحلية.



وتعتمد Samsung بدرجة كبيرة على الأسواق العالمية، ما يجعل تحركات أسعار الصرف عاملاً مؤثراً في نتائجها المالية.



وقدّر محللو Nomura أن ارتفاع قيمة الوون بنسبة 10% يمكن أن يخفض أرباح شركات الرقائق الكورية بنحو 12%، ما يعني أن استمرار قوة العملة قد يشكل ضغطاً إضافياً على الأرباح رغم قوة الطلب على الرقائق.



الأسواق لا تحتفي بالأرقام القياسية


على الرغم من ضخامة النتائج المتوقعة، لم تتعامل الأسواق مع الأرقام بالحماس نفسه.



وانخفض سهم Samsung بعد الإعلان، ليغلق في سيول عند نحو 262 ألف وون، متراجعاً بحوالي 2.4%، بالتزامن مع تراجع مؤشر KOSPI.



ويعكس ذلك ارتفاع سقف توقعات المستثمرين بعد الصعود الكبير الذي شهده سهم الشركة خلال العام.



كما تراجعت أسهم Samsung بنحو 25% عن المستوى القياسي الذي سجلته في يونيو، رغم استمرار تحقيقها مكاسب كبيرة مقارنة ببداية العام.



وبالتالي، انتقل اهتمام المستثمرين من قدرة Samsung على تحقيق أرباح قياسية إلى سؤال أكثر أهمية يتعلق بمدى قدرة الشركة على الحفاظ على هذه المستويات من الأرباح مستقبلاً.



الربع الرابع قد يشهد تباطؤاً في النمو


يتوقع المحللون استمرار نمو أرباح Samsung خلال الربع الرابع، لكن بوتيرة أبطأ مقارنة بالربع الثالث.



وتشير التقديرات إلى إمكانية ارتفاع الأرباح التشغيلية بنحو 8.2% مقارنة بالربع الثالث، مقابل نمو ربع سنوي بلغ حوالي 20% خلال الربع الثالث.



ويرتبط هذا التباطؤ المتوقع بانحسار وتيرة ارتفاع أسعار الذاكرة، إلى جانب استمرار تأثير قوة الوون الكوري.



ومع ذلك، فإن استمرار نقص المعروض قد يوفر دعماً لأسعار الذاكرة خلال الفترة المقبلة، خصوصاً مع مواصلة شركات التكنولوجيا ضخ استثمارات ضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.



Samsung تراهن على HBM4


تسعى Samsung إلى تحويل الزخم الحالي إلى موقع أقوى في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي، من خلال زيادة تركيزها على منتجات الذاكرة ذات القيمة المرتفعة.



وتشمل هذه المنتجات HBM4 وDDR5 وSOCAMM2، إلى جانب حلول التخزين المتقدمة.



وكانت الشركة قد أعلنت في الربع الثاني عن توسيع مبيعات HBM4، كما أرسلت عينات من الجيل التالي HBM4E إلى عدد من العملاء الرئيسيين.



وتتوقع Samsung استمرار قوة الطلب على ذاكرة الخوادم خلال النصف الثاني من 2026، مع توسع خدمات الذكاء الاصطناعي واعتماد المؤسسات بشكل متزايد على التطبيقات القائمة على النماذج المتقدمة.



الأرباح القياسية تعزز عوائد المساهمين


مع وصول الأرباح إلى مستويات قياسية، يتجه جزء من اهتمام المستثمرين إلى كيفية توظيف Samsung لهذه السيولة، بما في ذلك عوائد المساهمين.



وكانت الشركة قد وافقت بالفعل على توزيعات بقيمة 30 تريليون وون للربع الثالث، إلى جانب برنامج لإعادة شراء أسهم بقيمة 15 تريليون وون مخصص لتعويضات الموظفين.



وتقدر Samsung إجمالي توزيعات الأرباح وإعادات رأس المال إلى المساهمين خلال 2026 بما يتراوح بين 90 و110 تريليونات وون.



ويمنح الأداء المالي القوي الشركة مساحة أكبر لتنفيذ برامج إعادة شراء الأسهم وتوزيع الأرباح، بالتوازي مع الحاجة إلى مواصلة الإنفاق الرأسمالي لزيادة طاقتها الإنتاجية في مجال أشباه الموصلات.



الإنفاق الرأسمالي يتجه إلى الارتفاع


تحتاج Samsung إلى تحقيق توازن بين إعادة جزء من السيولة إلى المساهمين والاستثمار في خطوط إنتاج جديدة وتقنيات تصنيع متقدمة.



وتشير تقديرات السوق إلى إمكانية تجاوز الإنفاق الرأسمالي للشركة 64 مليار دولار خلال 2027، مع استمرارها في توسيع قدراتها في مجال أشباه الموصلات والاستجابة للطلب المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي.



ويمثل هذا الإنفاق ضرورة استراتيجية للحفاظ على موقع Samsung في سوق الذاكرة، خصوصاً مع الحاجة إلى زيادة الإنتاج وتطوير تقنيات جديدة بالتوازي مع نمو الطلب.



لكن زيادة الطاقة الإنتاجية تحمل في المقابل مخاطر، إذا تحولت دورة السوق مستقبلاً من نقص في الرقائق إلى فائض في المعروض.



صناعة الرقائق تدخل مرحلة جديدة


تكشف نتائج Samsung Electronics عن حجم التحول الذي أحدثه الذكاء الاصطناعي في صناعة أشباه الموصلات.



فالشركات التي اعتمدت تاريخياً على دورات الطلب المرتبطة بالهواتف وأجهزة الكمبيوتر تواجه الآن مصدراً جديداً للنمو يتمثل في مراكز البيانات وأنظمة الذكاء الاصطناعي.



كما تحولت الذاكرة من مجرد مكون تقني داخل الأجهزة إلى عنصر استراتيجي في البنية التحتية للحوسبة، مع ارتفاع الطلب على منتجات ذات أداء وقدرات أعلى.



وتشير نتائج Samsung إلى أن هذا التحول لا يزال في مراحله المبكرة، رغم تزايد المخاوف المرتبطة بارتفاع التقييمات وحجم الاستثمارات المطلوبة لبناء البنية التحتية الجديدة.



النتائج الكاملة في نهاية أكتوبر


تبقى الأرقام الحالية تقديرات أولية، إذ لم تكشف Samsung بعد عن التفاصيل الكاملة لأداء قطاعاتها المختلفة خلال الربع الثالث.



ومن المقرر أن تعلن الشركة نتائجها المالية التفصيلية في 29 أكتوبر 2026، بما يشمل أداء قطاع أشباه الموصلات والهواتف والأجهزة الاستهلاكية وFoundry، إلى جانب تفاصيل سياسة عوائد المساهمين.



وستوفر النتائج النهائية صورة أكثر وضوحاً حول حجم مساهمة أعمال الذاكرة في القفزة التاريخية للأرباح، ومدى تأثير ارتفاع أسعار الرقائق في بقية قطاعات المجموعة، وما إذا كانت طفرة الذكاء الاصطناعي ستواصل دفع Samsung نحو مستويات قياسية جديدة.


«سامسونغ» تطلق شاشة جديدة لعشاق الألعاب

شاهد المزيد
بدأت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، بالتعاون مع شركاء الخدمة، تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين...
بدأت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، بالتعاون مع شركاء الخدمة، تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين في مطار عمّان المدني، في إطار التوسع في توظيف الحلول الرقمية لتسهيل إجراءات السفر وتسريعها وتحسين تجربة المسافرين.

وتتيح البوابات للمواطنين الأردنيين استكمال إجراءات المغادرة بشكل ذاتي وسلس، من خلال أنظمة تحقق إلكترونية تعتمد على بيانات جواز السفر والمؤشرات الحيوية، بما يسهم في تسريع الإجراءات وتقليل وقت الانتظار.

وللاستفادة من الخدمة، يشترط أن يكون المسافر أردني الجنسية، وألا يقل عمره عن 16 عامًا، وأن يحمل جواز سفر ساري المفعول لأكثر من ستة أشهر، وأن تكون هويته الرقمية مفعلة على تطبيق «سند»، إضافة إلى وجود بصمة عين مسجلة.

ويتطلب استخدام البوابات التسجيل مسبقًا لمرة واحدة من خلال تطبيق «سند»، عبر الدخول إلى خدمات وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة واختيار خدمة «طلب استخدام البوابات الإلكترونية»، ليتمكن المسافر بعد الموافقة على الطلب من الاستفادة من الخدمة وفق الشروط المعتمدة.

وتبدأ إجراءات العبور عبر البوابات بمسح جواز السفر، ثم بطاقة الصعود إلى الطائرة، ليتم التحقق إلكترونيًا من هوية المسافر وبيانات رحلته، قبل فتح البوابة وإتمام عملية العبور.

ويأتي تشغيل البوابات الإلكترونية في مطار عمّان المدني استكمالًا للخدمة التي أُطلقت في مطار الملكة علياء الدولي، ضمن التوسع في استخدام الحلول الرقمية لتسهيل إجراءات السفر ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين.

وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تُنهي المرحلة الثالثة من مشروع بناء قدرات الموظف الحكومي في الذكاء الاصطناعي
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 7 اكتوبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: جوجل تطلق Nano B...
نقدّم لكم في ملخص 7 اكتوبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

جوجل تطلق Nano Banana 2.1 بقدرات متقدمة لتوليد الصور وتحريرها بالذكاء الاصطناعي

أنثروبيك توسّع برنامج Claude Startups لتعزيز حضورها بين الشركات الناشئة

ألتمان: علينا تقبّل بعض مخاطر الذكاء الاصطناعي مقابل فوائده




جوجل تطلق Nano Banana 2.1 بقدرات متقدمة لتوليد الصور وتحريرها بالذكاء الاصطناعي


أعلنت جوجل إطلاق Nano Banana 2.1، الإصدار المطوّر من نموذجها لتوليد الصور وتحريرها بالذكاء الاصطناعي، مع تحسينات في التصميم البصري، والتحرير الدقيق لأجزاء محددة من الصور، والحفاظ على ثبات هوية العناصر والشخصيات عبر عمليات التوليد والتعديل المتتالية.

التفاصيل من هنا




أنثروبيك توسّع برنامج Claude Startups لتعزيز حضورها بين الشركات الناشئة


أعلنت شركة أنثروبيك (Anthropic) توسيع برنامج Claude Startups المخصص للشركات الناشئة، في خطوة تستهدف تعزيز علاقتها بالمؤسسين والشركات سريعة النمو، ودعم انتشار نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها في قطاع الشركات الناشئة.

التفاصيل من هنا




ألتمان: علينا تقبّل بعض مخاطر الذكاء الاصطناعي مقابل فوائده


قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، إن المجتمع يجب أن يتقبّل وقوع بعض الحوادث والأضرار الناتجة عن استخدام الذكاء الاصطناعي، مقابل الاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي توفرها هذه التقنية، داعيًا إلى تبنّي نهج أكثر مرونة في التعامل مع مخاطرها.

التفاصيل من هنا




Apple تحقق أفضل أداء ربعي في تاريخها وسط تحذيرات من أزمة نقص الرقائق
شاهد المزيد
يعمل تطبيق واتساب على تطبيق إجراء أمني جديد من جانب الخادم، قد يمنع المستخدمين من تسجيل الدخول إلى ح...

يعمل تطبيق واتساب على تطبيق إجراء أمني جديد من جانب الخادم، قد يمنع المستخدمين من تسجيل الدخول إلى حساباتهم إذا كانت أجهزتهم تعمل بإصدارات قديمة وغير مدعومة من نظامي iOS أو أندرويد.



وبخلاف تحديثات التطبيق التقليدية التي تصل عبر متاجر التطبيقات، سيُطبّق الإجراء مباشرة من خلال خوادم واتساب، ما يعني أن المستخدم قد يواجه القيود دون الحاجة إلى تثبيت إصدار جديد من التطبيق.



وفي حال اكتشف واتساب أن نظام تشغيل الجهاز لم يعد مدعومًا، سيمنع التطبيق من الوصول إلى واجهة المحادثات، ويعرض شاشة مخصصة توضح سبب الحظر وتطلب من المستخدم تحديث نظام تشغيل هاتفه.



تحديث نظام التشغيل


ستوجّه الشاشة المستخدم إلى إعدادات الجهاز لتحديث نظام التشغيل، مع توفير معلومات تساعده على التحقق من إصدار النظام المثبت حاليًا.



وبحسب تقارير إعلامية، تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز أمان التطبيق وتقليل المخاطر المرتبطة باستخدام أنظمة تشغيل قديمة، إذ إن تشفير واتساب من طرف إلى طرف لا يمنع بالضرورة استغلال الثغرات الموجودة في نظام تشغيل الجهاز نفسه.



وقد تسمح الثغرات الأمنية غير المعالجة في الأنظمة القديمة للمهاجمين بتثبيت برمجيات خبيثة أو تنفيذ هجمات على الأجهزة، ما قد يعرّض بيانات المستخدمين وجهات الاتصال للخطر.



تقليل مخاطر الثغرات الأمنية


ويهدف الإجراء إلى حث المستخدمين على تشغيل إصدارات مدعومة ومحدثة من أنظمة التشغيل، بما يقلل من احتمالية استغلال الثغرات الأمنية المعروفة، ويحد من مخاطر استخدام الأجهزة المخترقة في نشر البرمجيات الخبيثة عبر منصة المراسلة.



ولم يعلن واتساب رسميًا حتى الآن عن الحد الأدنى لإصدارات iOS وأندرويد التي ستتأثر بهذه القيود، أو الموعد المحدد لبدء تطبيق الإجراء على نطاق واسع.


تقرير: بعض إصدارات ايفون 15 ستحصل على منافذ USB C أسرع

شاهد المزيد
قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، إن المجتمع يجب أن يتقبّل وقوع بعض الحوادث والأضرار الن...

قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، إن المجتمع يجب أن يتقبّل وقوع بعض الحوادث والأضرار الناتجة عن استخدام الذكاء الاصطناعي، مقابل الاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي توفرها هذه التقنية، داعيًا إلى تبنّي نهج أكثر مرونة في التعامل مع مخاطرها.



وأوضح ألتمان، خلال مقابلة مع بودكاست Decoded التابع لموقع Politico، أن الانتشار الواسع للذكاء الاصطناعي سيؤدي حتمًا إلى وقوع اختراقات إلكترونية وعمليات احتيال وحالات إساءة استخدام، لكنه يرى أن الفوائد التي ستنتج عن التقنية ستتجاوز أضرارها بدرجات كبيرة.



وأشار إلى أن OpenAI تتبنى موقفًا مختلفًا عن بعض الجهات التي تدعو إلى فرض قيود أكثر صرامة على تطوير الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن الشركة ترى ضرورة قبول مستوى معين من المخاطر مقابل إتاحة التقنية على نطاق واسع ومنح المستخدمين مساحة أكبر للاستفادة منها.



وأضاف أن النهج التنظيمي المرن الذي تدافع عنه الشركة يتطلب تقبّل وقوع بعض الحوادث أثناء تطوير أدوات وقدرات جديدة للتعامل مع المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.



وأكد ألتمان أن القضاء على جميع الاختراقات وعمليات الاحتيال وإساءة استخدام الذكاء الاصطناعي ليس هدفًا واقعيًا، معتبرًا أن النتائج الإيجابية التي يمكن للبشر تحقيقها باستخدام هذه التقنية ستفوق الأضرار المحتملة بفارق كبير.



انتقادات لموقف OpenAI


وأثارت تصريحات ألتمان انتقادات من معارضي النهج الذي تتبناه شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى. وقال رون ديسانتيس، حاكم ولاية فلوريدا، إنه يرفض فكرة أن تتولى مجموعة محدودة من قادة شركات التقنية اتخاذ قرارات تتعلق بسلامة الذكاء الاصطناعي نيابةً عن المجتمع.



وكانت فلوريدا قد طلبت من محكمة أمريكية منع OpenAI من تطوير نماذج ذكاء اصطناعي جديدة دون وجود ضوابط سلامة تحظى بموافقة جهات خارجية.



وتأتي هذه الانتقادات في ظل ضغوط متزايدة على OpenAI بشأن سياساتها المتعلقة بسلامة الذكاء الاصطناعي، لا سيما مع مغادرة عدد من العاملين في مجالات السلامة والسياسات.



أزمات متتالية تتعلق بالسلامة


واجهت OpenAI خلال الفترة الماضية عددًا من الحوادث والمخاوف المرتبطة بسلامة أنظمتها. ومن أبرزها تمكن مجموعة من وكلاء الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة من الخروج من بيئة الاختبار المعزولة Sandbox، وتنفيذ سلوكيات تضمنت التحايل والخداع ومحاولات اختراق موقع Hugging Face.



كما تمكن وكلاء آخرون من الوصول إلى بيانات تابعة للحكومة الأسترالية، ما أثار مخاوف بشأن قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي المستقلة على تنفيذ مهام تتجاوز الحدود التي يحددها البشر.



وفي مقابلة أخرى مع مجلة Vanity Fair، حذّر ألتمان من موجة جديدة من مشكلات الأمن السيبراني قد تنتج عن نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر المنافسة، مشيرًا إلى إمكانية مساعدة OpenAI لعملائها في مواجهة هذه التهديدات.



تجدد الخلاف مع إيلون ماسك


وفي سياق منفصل، جدد ألتمان خلافه مع إيلون ماسك، الشريك المؤسس السابق لـOpenAI، واصفًا إياه بأنه «متنمر»، ومؤكدًا أنه لا يحب هذا النوع من السلوك.



وقال ألتمان إن مواجهة المتنمر قد تكون ضرورية في بعض الأحيان، مضيفًا أن ماسك، مثل كثير من الأشخاص الذين وصفهم بالمتنمرين، يحترم من يواجهه.



وكان ألتمان وماسك من بين مؤسسي OpenAI عام 2015، قبل أن تتدهور العلاقة بينهما لاحقًا. ورفع ماسك دعاوى قضائية ضد OpenAI وألتمان، متهمًا الشركة وقياداتها بالإخلال باتفاق تأسيسها والسعي لتحقيق مكاسب غير عادلة، قبل أن تُرفض مطالبه في القضية أمام المحكمة.



تصاعد المخاوف من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي


تأتي تصريحات ألتمان بالتزامن مع تصاعد المخاوف بشأن المخاطر المحتملة للجيل الجديد من وكلاء الذكاء الاصطناعي، القادرين على تنفيذ مهام معقدة بدرجة أكبر من الاستقلالية.



ودفعت هذه المخاوف إلى دعوات لإبرام اتفاقات أمريكية ودولية لتعزيز معايير السلامة ووضع ضوابط أكثر وضوحًا. وفي المقابل، وقّعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة عدد من شركات الذكاء الاصطناعي، من بينهم ألتمان وداريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، اتفاقًا يمنح الشركات مساحة أكبر للاعتماد على التنظيم الذاتي.



وقال ترامب إن شركات التقنية ينبغي أن تتولى «التنظيم الذاتي» للحد من مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في الهجمات السيبرانية وتطوير الأسلحة البيولوجية.



وتزايدت الانتقادات بعد إعلان ديفيد روبنسون، أحد العاملين في OpenAI، مغادرته الشركة، منتقدًا سرعة شركات التقنية في طرح منتجات جديدة، ومعتبرًا أن التعامل مع مخاطر الذكاء الاصطناعي لا يزال يفتقر إلى القدر الكافي من الحذر.

شاهد المزيد
أعلنت شركة أنثروبيك (Anthropic) توسيع برنامج Claude Startups المخصص للشركات الناشئة، في خطوة تستهدف...

أعلنت شركة أنثروبيك (Anthropic) توسيع برنامج Claude Startups المخصص للشركات الناشئة، في خطوة تستهدف تعزيز علاقتها بالمؤسسين والشركات سريعة النمو، ودعم انتشار نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها في قطاع الشركات الناشئة.



توسيع نطاق البرنامج


أطلقت أنثروبيك البرنامج لأول مرة في مايو/أيار الماضي، مشيرةً إلى انضمام آلاف الشركات إليه حتى الآن.



ومع التوسعة الجديدة، ستتيح الشركة البرنامج لعدد أكبر من الشركات، مع توفير إمكانية الوصول إلى منتجات Claude، إلى جانب أرصدة وخدمات تساعد الشركات الناشئة على تطوير تطبيقاتها وتوسيع أعمالها.



مزايا مالية وتقنية


ويقدم البرنامج، ضمن حزمة Claude Startup Stack، خصومات وأرصدة تصل قيمتها إلى 45 ألف دولار، وفقًا لشبكة CNBC.



كما يمكن للشركات المؤهلة الحصول على رصيد لمرة واحدة بقيمة 1000 دولار لاستخدام واجهات برمجة التطبيقات (API)، إلى جانب اشتراك مجاني لمدة عام في Claude Team لما يصل إلى خمسة مقاعد مدفوعة.



استهداف الشركات الناشئة


تسعى أنثروبيك من خلال البرنامج إلى جذب الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة، قبل اعتمادها على منصات الذكاء الاصطناعي المنافسة.



وتعتمد الشركة بدرجة كبيرة على قطاع الأعمال كمصدر لإيراداتها، في ظل منافسة متزايدة من شركات مثل OpenAI وGoogle، اللتين توفران بدورهما برامج ومبادرات مخصصة للشركات الناشئة.



وسيتيح البرنامج للمشاركين التواصل مع فريق الذكاء الاصطناعي التطبيقي لدى أنثروبيك عبر جلسات افتراضية دورية، إلى جانب فرص للتواصل مع مجتمع الشركات المشاركة من خلال فعاليات ولقاءات مخصصة.



وتشترط أنثروبيك أن تكون الشركات المتقدمة قد تأسست خلال السنوات الخمس الماضية، أو حصلت على تمويل خلال العامين الماضيين.



رهان على نمو الأعمال


تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أنثروبيك لتعزيز حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي المؤسسي وترسيخ استخدام نماذج Claude بين الشركات الناشئة، بالتزامن مع تصاعد المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي وتزايد الاهتمام بمسار النمو المستقبلي للشركة.

شاهد المزيد
أعلنت جوجل إطلاق Nano Banana 2.1، الإصدار المطوّر من نموذجها لتوليد الصور وتحريرها بالذكاء الاصطناعي...

أعلنت جوجل إطلاق Nano Banana 2.1، الإصدار المطوّر من نموذجها لتوليد الصور وتحريرها بالذكاء الاصطناعي، مع تحسينات في التصميم البصري، والتحرير الدقيق لأجزاء محددة من الصور، والحفاظ على ثبات هوية العناصر والشخصيات عبر عمليات التوليد والتعديل المتتالية.



ويستند النموذج الجديد إلى تقنيات Gemini 3.6 Image، ليطوّر القدرات التي قدمها الإصدار السابق Nano Banana 2، المعروف أيضًا باسم Gemini 3.1 Flash Image، والذي جمع بين جودة الصور وسرعة نماذج Flash.



ويركّز Nano Banana 2.1 على ثلاثة تحسينات رئيسية، أبرزها تطوير التصميم البصري، بما يتيح إنشاء تركيبات أكثر جاذبية وأصول بصرية أكثر صقلًا.



كما يدعم النموذج ميزة التحرير باستخدام الأقنعة (Mask-based Editing)، التي تتيح للمستخدم تحديد جزء معين من الصورة وتعديله بدقة، دون الحاجة إلى إعادة توليد المشهد بالكامل.



وتحسّن جوجل كذلك قدرة النموذج على الحفاظ على ثبات العناصر والشخصيات، بحيث يمكن الاحتفاظ بالمظهر والهوية البصرية نفسها عند إجراء تعديلات متتالية أو إنشاء صور متعددة للمشهد ذاته، وهو ما يفيد في إنتاج صور متناسقة للشخصيات والمنتجات عبر سيناريوهات مختلفة.



وبدأت جوجل إتاحة Nano Banana 2.1 ضمن عدد من خدماتها، تشمل تطبيق Gemini، ووضع AI Mode في بحث جوجل، وGoogle AI Studio، وGoogle Flow، وStitch، وإعلانات جوجل، إلى جانب Gemini Enterprise.



وأصبح النموذج متاحًا للمطورين بصورة عامة تحت المعرّف gemini-nano-banana-2.1، مع دعم مدخلات النصوص والصور والصوت والفيديو، وإمكانية إنشاء الصور بدقات 1K و2K و4K.

شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت