نقدّم لكم في ملخص 13 اكتوبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: أبل تحتفي بألعا...
نقدّم لكم في ملخص 13 اكتوبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

أبل تحتفي بألعاب المطورين المستقلين عبر 7 عناوين جديدة على متجر App Store

ميتا تطلق نموذجي Muse Wonder وMuse Wonder Full بقدرات متقدمة للذاكرة والاستدلال

أرامكو تستهدف زيادة مبيعات الغاز 80% بحلول 2030 ضمن أكبر توسعة في تاريخها




أبل تحتفي بألعاب المطورين المستقلين عبر 7 عناوين جديدة على متجر App Store


تحتفي شركة أبل بأسبوع الألعاب المستقلة (Indie Games Week) عبر متجر App Store، من خلال تسليط الضوء على 7 ألعاب جديدة ومرتقبة لأجهزة iPhone وiPad، في خطوة تهدف إلى إبراز إبداعات المطورين المستقلين والتجارب المبتكرة التي يقدمونها لعشاق الألعاب.

التفاصيل من هنا




ميتا تطلق نموذجي Muse Wonder وMuse Wonder Full بقدرات متقدمة للذاكرة والاستدلال


أعلنت شركة ميتا إطلاق نموذجي الذكاء الاصطناعي Muse Wonder وMuse Wonder Full، في خطوة تعزز مساعيها للمنافسة في سوق النماذج المتقدمة، إلى جانب شركات مثل OpenAI وAnthropic وجوجل. وتركز الشركة على تطوير أنظمة قادرة على الاحتفاظ بالمعلومات واسترجاعها على مدى فترات طويلة، بما يمهد لبناء مساعدين رقميين أكثر قدرة على متابعة مهام المستخدم وفهم احتياجاته دون الحاجة إلى إعادة شرح التفاصيل في كل مرة.

التفاصيل من هنا




أرامكو تستهدف زيادة مبيعات الغاز 80% بحلول 2030 ضمن أكبر توسعة في تاريخها


كشفت شركة أرامكو السعودية عن خطط طموحة لتوسيع أعمالها في قطاع الغاز، مستهدفةً زيادة مبيعات الغاز بنسبة 80% بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات عام 2021، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز أمن الطاقة، ودعم النمو الصناعي، وتنويع مصادر الإيرادات.

التفاصيل من هنا




آبل تكشف الجيل الجديد من ساعاتها الذكية Apple Watch Series 12 وUltra 4
شاهد المزيد
كشفت شركة أرامكو السعودية عن خطط طموحة لتوسيع أعمالها في قطاع الغاز، مستهدفةً زيادة مبيعات الغاز بنس...

كشفت شركة أرامكو السعودية عن خطط طموحة لتوسيع أعمالها في قطاع الغاز، مستهدفةً زيادة مبيعات الغاز بنسبة 80% بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات عام 2021، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز أمن الطاقة، ودعم النمو الصناعي، وتنويع مصادر الإيرادات.


وفي هذا السياق، أعلن النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الغاز في أرامكو، عبدالكريم الغامدي، خلال مؤتمر البترول العالمي في الرياض، أن الشركة تستعد لتدشين وتشغيل ما بين 6 و7 مرافق جديدة لمعالجة الغاز خلال الفترة الممتدة من عام 2025 إلى 2027، استجابةً للطلب المتزايد على الغاز ودوره في توليد الكهرباء وتوفير المواد الخام للصناعات البتروكيماوية.



استثمارات لتعزيز أمن الطاقة


تأتي توسعات أرامكو في ظل تزايد أهمية أمن الطاقة واستمرارية الإمدادات، بالتزامن مع التحديات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل التوريد والمنافسة العالمية على مصادر الطاقة.


وفي إطار تعزيز مرونة عملياتها، تواصل الشركة الاستثمار في تطوير سلاسل الإمداد المحلية، حيث أسهم برنامج «اكتفاء» في توفير أكثر من 90% من احتياجات الصيانة والخدمات اللوجستية من السوق المحلية، بما يدعم سرعة الاستجابة للتحديات التشغيلية ويسهم في تعزيز جاهزية المنشآت.


كما تركز أرامكو على حماية أصولها، وتوزيع مرافقها جغرافياً، وتوظيف التقنيات المتقدمة في مراقبة المنشآت وتشغيلها، إلى جانب تعزيز قدراتها التخزينية داخل المملكة وخارجها، بما يدعم استمرارية العمليات في مختلف الظروف.



الغاز ضمن منظومة طاقة متكاملة


من جانبه، أكد رئيس أرامكو وكبير إدارييها التنفيذيين، أمين الناصر، أن زيادة إنتاج الغاز ستعزز أمن الطاقة في المملكة، وتوفر إمدادات موثوقة وبتكلفة مناسبة، فضلاً عن دعم التوسع الصناعي، بالتوازي مع تنامي الاستثمارات في مشروعات الطاقة المتجددة.


وأشار الناصر إلى استمرار أهمية النفط والغاز في تلبية احتياجات الطاقة العالمية، رغم التوجه المتزايد نحو مصادر الطاقة البديلة، مشدداً على أهمية بناء منظومة طاقة متكاملة تجمع بين موثوقية الإمدادات وكفاءة الإنتاج والاستدامة.


كما لفت إلى دور برنامج «اكتفاء» في تعزيز المحتوى المحلي وتوطين سلاسل التوريد، بما يدعم قدرة الشركة على التعامل مع التحديات واستعادة جاهزية مرافقها المتضررة خلال فترات الأزمات.



رؤية 2030 وتنويع الاقتصاد


تنسجم استراتيجية أرامكو للتوسع في قطاع الغاز مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، من خلال تنويع الاقتصاد، وتعزيز القاعدة الصناعية، وخلق فرص عمل جديدة، إلى جانب دعم التوسع في مصادر الطاقة المتجددة.


وتعمل الشركة على تطوير مزيج الطاقة في المملكة، مع تعزيز دور الغاز في توليد الكهرباء والتوسع في تقنيات الطاقة منخفضة الانبعاثات، بما يشمل الهيدروجين واحتجاز الكربون وتخزينه.


ومن المتوقع أن يسهم التوسع في قطاع الغاز في دعم النمو الصناعي، وتعزيز كفاءة منظومة الطاقة، وترسيخ مكانة المملكة في أسواق الطاقة العالمية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى مصادر طاقة موثوقة تدعم التنمية الاقتصادية على المدى الطويل.


إنتلا تُغلق جولة تمويل بقيمة 3.4 مليون دولار بقيادة هلا فنتشرز و واعد فنتشرز

شاهد المزيد
أعلنت شركة ميتا إطلاق نموذجي الذكاء الاصطناعي Muse Wonder وMuse Wonder Full، في خطوة تعزز مساعيها لل...

أعلنت شركة ميتا إطلاق نموذجي الذكاء الاصطناعي Muse Wonder وMuse Wonder Full، في خطوة تعزز مساعيها للمنافسة في سوق النماذج المتقدمة، إلى جانب شركات مثل OpenAI وAnthropic وجوجل. وتركز الشركة على تطوير أنظمة قادرة على الاحتفاظ بالمعلومات واسترجاعها على مدى فترات طويلة، بما يمهد لبناء مساعدين رقميين أكثر قدرة على متابعة مهام المستخدم وفهم احتياجاته دون الحاجة إلى إعادة شرح التفاصيل في كل مرة.


ووفقًا لتقرير نشره موقع TechCrunch، طوّر مختبر Meta Superintelligence Lab النموذجين، في أول توجه للشركة نحو تقديم نماذج متقدمة ضمن فئة Frontier Models، بعد تركيز سابق على نموذج Muse Spark المصمم للاستجابة السريعة. وأظهرت الاختبارات التي نشرتها ميتا أن النموذجين حققا نتائج تقترب من أداء GPT-6 Astra وFable 5.1 في بعض المعايير، بما في ذلك البرمجة والمهام التي تتطلب قدرات استدلالية.



ذاكرة نشطة للاحتفاظ بالمعلومات على المدى الطويل


تُعد تقنية Active Memory إحدى أبرز الميزات التي تراهن عليها ميتا في النموذجين الجديدين، إذ تهدف إلى تمكين أنظمة الذكاء الاصطناعي من الاحتفاظ بالمعلومات التي يشاركها المستخدم على مدار أيام وأسابيع وحتى أشهر، ثم استرجاعها عند الحاجة لتنفيذ مهام مرتبطة بالمحادثات والتفاعلات السابقة.


وبحسب نتائج الاختبارات التي عرضتها الشركة، حقق نموذج Muse Wonder أداءً متقدمًا في اختبار MemoryBench، الذي يقيس قدرات الأنظمة على بناء الذاكرة والتعلم المستمر، متفوقًا على نماذج منافسة وفقًا لهذه النتائج. ومع ذلك، لا تعني هذه المؤشرات تفوق النموذج في جميع الاستخدامات، إذ تختلف النتائج باختلاف طبيعة المهام ومعايير التقييم المستخدمة.



تسعير النماذج وخطة لتطوير مساعد شخصي


حددت ميتا تكلفة استخدام نموذج Muse Wonder عبر واجهة برمجة التطبيقات (API) عند 4 دولارات لكل مليون رمز إدخال، و20 دولارًا لكل مليون رمز إخراج. في المقابل، سيقتصر الوصول إلى نموذج Muse Wonder Full على مشتركي خدمة Muse Code، دون إتاحته عبر واجهة البرمجة العامة.


وتخطط الشركة لدمج قدرات النموذجين في مساعدها الذكي Muse، بهدف تطوير تجربة أكثر تخصيصًا تعتمد على فهم سياق المستخدم والاحتفاظ بالمعلومات ذات الصلة بتفاعلاته السابقة. كما استعانت ميتا بالبنية التحتية الحاسوبية لمركز بيانات Prometheus في ولاية أوهايو الأمريكية لتدريب النماذج الجديدة.


ويعكس هذا التوجه تحولًا في سباق الذكاء الاصطناعي، من التركيز على تقديم إجابات دقيقة وسريعة إلى تطوير مساعدين قادرين على تذكر المعلومات ومتابعة المهام عبر فترات زمنية ممتدة. ومع ذلك، سيظل نجاح هذه الاستراتيجية مرتبطًا بمدى قدرة ميتا على حماية بيانات المستخدمين، وتوفير أدوات واضحة للتحكم في المعلومات المحفوظة وكيفية استخدامها.


ميتا تطلق خطط اشتراك جديدة تصل إلى 500 دولار شهريًا

شاهد المزيد
تحتفي شركة أبل بأسبوع الألعاب المستقلة (Indie Games Week) عبر متجر App Store، من خلال تسليط الضوء عل...

تحتفي شركة أبل بأسبوع الألعاب المستقلة (Indie Games Week) عبر متجر App Store، من خلال تسليط الضوء على 7 ألعاب جديدة ومرتقبة لأجهزة iPhone وiPad، في خطوة تهدف إلى إبراز إبداعات المطورين المستقلين والتجارب المبتكرة التي يقدمونها لعشاق الألعاب.



7 ألعاب مستقلة تتصدر اهتمام أبل هذا الأسبوع


ووفقًا لموقع 9to5Mac، خصصت أبل مساحة عبر متجر App Store لاستعراض مجموعة من الألعاب التي تجمع بين أنماط لعب متنوعة، تشمل القتال والاستراتيجية والاستكشاف والمحاكاة، ومن أبرزها:




  • Sifu: لعبة قتال من منظور الشخص الثالث، تتبع رحلة طالب كونغ فو يسعى للانتقام، وسط مواجهات تتطلب مهارة ودقة في القتال.

  • Vampire Crawlers: لعبة فرعية من Vampire Survivors، تقدم تجربة استراتيجية تعتمد على بناء مجموعات أوراق اللعب بدلًا من أسلوب تفادي المقذوفات.

  • No Man’s Sky: تصل إلى أجهزة iPhone وiPad في 28 أكتوبر، مع تضمين التوسعات الرئيسية للمحتوى التي صدرت حتى الآن.

  • Little Kitty, Big City: لعبة استكشاف في عالم مفتوح، تتيح للاعبين التحكم بقطة فضولية والتجول في مدينة مليئة بالتفاصيل والمغامرات.

  • 9 Kings: لعبة استراتيجية لبناء الممالك وتطوير الجيوش باستخدام أوراق اللعب، بهدف التغلب على الممالك المنافسة.

  • Dome Keeper: تجمع بين التعدين في بيئة فضائية ومواجهة الأعداء، إذ يتعين على اللاعبين استكشاف الأعماق وجمع الموارد والدفاع عن قاعدتهم.

  • Yes, Your Grace 2: Snowfall: لعبة تعتمد على اتخاذ القرارات، وتضع اللاعبين أمام خيارات أخلاقية وسياسية صعبة لإنقاذ مملكة تواجه أزمات متصاعدة.


أبل تسلط الضوء على إبداع المطورين المستقلين


وفي تعليقه على الفعالية، أشار كارسون أوليفر، رئيس قطاع متجر App Store عالميًا لدى أبل، إلى أن الألعاب المستقلة تواصل تقديم تجارب مميزة وتوسيع آفاق الإبداع في صناعة الألعاب.


وأوضح أن هذه المبادرة تهدف إلى الاحتفاء بالمطورين والفرق التي تقدم أفكارًا جريئة وتجارب مختلفة، مؤكدًا أن متجر App Store يتيح للمطورين المستقلين الوصول إلى جمهور عالمي، سواء كانوا يعملون بشكل فردي أو ضمن استوديوهات متنامية.


كما أعرب عن حماس الشركة للألعاب التي يجري إطلاقها خلال هذا الأسبوع، مشيدًا بتنوع أساليبها الفنية وتصميماتها المبتكرة والقصص التي تقدمها للاعبين.

شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 12 اكتوبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: جوجل تلغي خيار...
نقدّم لكم في ملخص 12 اكتوبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

جوجل تلغي خيار اختيار نماذج الذكاء الاصطناعي في Gemini المجاني

أبل تستعد لإطلاق 3 أجهزة جديدة للمنزل الذكي.. شاشة HomePad ونسخة محدثة من Apple TV 4K

جوجل تنقل ميزة إنشاء واجهات الساعة بالذكاء الاصطناعي إلى Pixel Watch 4




جوجل تلغي خيار اختيار نماذج الذكاء الاصطناعي في Gemini المجاني


أجرت شركة جوجل تغييرات على النسخة المجانية من مساعد الذكاء الاصطناعي Gemini، شملت إزالة خيار اختيار النموذج يدويًا، واستبداله بخيار «تلقائي»، يتيح للنظام تحديد النموذج الأنسب لكل طلب وفقًا لطبيعة المهمة ومدى تعقيدها.

التفاصيل من هنا




أبل تستعد لإطلاق 3 أجهزة جديدة للمنزل الذكي.. شاشة HomePad ونسخة محدثة من Apple TV 4K


تستعد شركة أبل للكشف عن مجموعة من الأجهزة الجديدة المخصصة للمنزل الذكي، خلال فعالية «Welcome Home» المقرر إقامتها يوم الثلاثاء 13 أكتوبر في مدينة نيويورك، وسط توقعات بالإعلان عن شاشة ذكية جديدة تحمل اسم HomePad، إلى جانب إصدار محدث من جهاز Apple TV 4K والجيل الجديد من مكبر الصوت الذكي HomePod mini، في إطار خطط الشركة لتعزيز حضورها في سوق المنازل المتصلة.

التفاصيل من هنا




جوجل تنقل ميزة إنشاء واجهات الساعة بالذكاء الاصطناعي إلى Pixel Watch 4


بدأت جوجل طرح ميزة إنشاء واجهات ساعات ذكية مخصصة باستخدام الذكاء الاصطناعي لمستخدمي Pixel Watch 4، بعد أن كانت من أبرز الإضافات التي قدمتها في الجيل الأحدث Pixel Watch 5، ما يتيح للمستخدمين تصميم واجهات تتناسب مع أذواقهم دون الاقتصار على القوالب الجاهزة.

التفاصيل من هنا




 
شاهد المزيد
تستعد شركة أبل للكشف عن مجموعة من الأجهزة الجديدة المخصصة للمنزل الذكي، خلال فعالية «Welcome Home» ا...

تستعد شركة أبل للكشف عن مجموعة من الأجهزة الجديدة المخصصة للمنزل الذكي، خلال فعالية «Welcome Home» المقرر إقامتها يوم الثلاثاء 13 أكتوبر في مدينة نيويورك، وسط توقعات بالإعلان عن شاشة ذكية جديدة تحمل اسم HomePad، إلى جانب إصدار محدث من جهاز Apple TV 4K والجيل الجديد من مكبر الصوت الذكي HomePod mini، في إطار خطط الشركة لتعزيز حضورها في سوق المنازل المتصلة.



شاشة HomePad.. مركز للتحكم في المنزل الذكي


من المتوقع أن تكون شاشة HomePad أبرز المنتجات المنتظرة خلال الحدث، إذ يُرجح أن تقدمها أبل بوصفها مركزًا للتحكم في الأجهزة المنزلية الذكية، مع واجهة استخدام تتكيف مع احتياجات أفراد الأسرة المختلفة.


وبحسب التسريبات، قد تأتي الشاشة بحجم 6 بوصات وتصميم مربع، مع قاعدة نصف كروية وذراع معدنية، على أن تعمل الشركة على تطوير نسختين منها؛ إحداهما للتثبيت على الحائط، والأخرى للاستخدام فوق الطاولات والأسطح.


وعلى صعيد البرمجيات، تشير التوقعات إلى أن الجهاز قد يجمع بين عناصر من أنظمة watchOS وtvOS وiPadOS، بما يوفر تجربة متكاملة للتحكم في الأجهزة المنزلية وعرض المعلومات والوصول إلى خدمات أبل. ومع ذلك، لم تؤكد الشركة رسميًا اسم الجهاز أو مواصفاته حتى الآن.



Apple TV 4K.. معالج جديد ودعم محتمل للذكاء الاصطناعي


تشمل الأجهزة المتوقع تحديثها أيضًا Apple TV 4K، الذي قد يحصل على أول تحديث رئيسي منذ عام 2022. وتشير التسريبات إلى أن أبل قد تحتفظ بالتصميم الحالي، مع التركيز على تطوير المكونات الداخلية وتحسين الأداء.


ومن المحتمل أن يعتمد الإصدار الجديد على معالج A19 أو A19 Pro، ما قد يتيح دعم مزيد من ميزات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تحسين قدرات المساعد الصوتي Siri وتعزيز التكامل مع منظومة Apple Intelligence.


كما تعمل أبل، وفقًا للمعلومات المتداولة، على تطوير مزايا صوتية تتيح استخدام ما يصل إلى أربعة مكبرات HomePod كاملة الحجم ضمن نظام صوت محيطي عند ربطها بجهاز Apple TV، وهو ما قد يوفر تجربة مشاهدة واستماع أكثر تكاملًا.



HomePod mini 2.. تحسينات في الأداء وخيارات ألوان جديدة


ومن المتوقع أن تكشف أبل عن الجيل الجديد من مكبر الصوت الذكي HomePod mini، الذي قد يحمل اسم HomePod mini 2، مع تحسينات في الأداء مقارنة بالإصدار الأصلي المزود بمعالج S5.


وقد يسهم المعالج الجديد في تحسين الاستجابة للأوامر الصوتية ودعم مزيد من ميزات Siri المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز التكامل مع الأجهزة المنزلية المتصلة.


أما من حيث التصميم، فتشير التسريبات إلى احتمال طرح الجهاز بألوان متعددة تشمل الوردي والأبيض والأخضر والأزرق والأسود، بما يمنح المستخدمين خيارات أوسع تتناسب مع أنماط الديكور المختلفة.



موعد فعالية أبل المرتقبة


من المقرر إقامة فعالية «Welcome Home» يوم الثلاثاء 13 أكتوبر في منطقة تريبيكا بمدينة نيويورك، عند الساعة التاسعة صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، الموافق الرابعة عصرًا بتوقيت الأردن.


ومن المتوقع إتاحة متابعة الحدث عبر القنوات الرسمية لشركة أبل، بما في ذلك موقعها الإلكتروني وقناتها على يوتيوب.


وتجدر الإشارة إلى أن الأجهزة والمواصفات المذكورة لا تزال ضمن نطاق التسريبات والتوقعات، ولم تؤكد أبل رسميًا تفاصيلها حتى الآن.


تحديات إنتاجية تواجه أول آيفون قابل للطي قبل طرحه في الأسواق

شاهد المزيد
أجرت شركة جوجل تغييرات على النسخة المجانية من مساعد الذكاء الاصطناعي Gemini، شملت إزالة خيار اختيار...

أجرت شركة جوجل تغييرات على النسخة المجانية من مساعد الذكاء الاصطناعي Gemini، شملت إزالة خيار اختيار النموذج يدويًا، واستبداله بخيار «تلقائي»، يتيح للنظام تحديد النموذج الأنسب لكل طلب وفقًا لطبيعة المهمة ومدى تعقيدها.


وبموجب التحديث الجديد، يعتمد Gemini في معظم المهام اليومية على نموذج Flash-Lite، مع إمكانية الانتقال تلقائيًا إلى نماذج Flash أو Pro عند الحاجة إلى قدرات تحليلية أكثر تقدمًا. ويحدّ هذا التغيير من قدرة المستخدمين على التحكم المباشر في النموذج المستخدم، إذ أصبح اختيار النماذج الأكثر تقدمًا خاضعًا لآلية التحديد التلقائي التي يعتمدها النظام.


وفي المقابل، تتيح جوجل للمستخدمين التحكم في مستوى التفكير والتحليل من خلال ثلاثة مستويات: منخفض ومتوسط وعالٍ. ويعطي المستوى المنخفض الأولوية لسرعة الاستجابة، بينما يوفر المستوى العالي وقتًا أكبر لمعالجة المهام المعقدة، في حين يوازن المستوى المتوسط بين سرعة الإجابة وعمق التحليل.


وتأتي هذه التغييرات بالتزامن مع توسع جوجل في دمج Gemini ضمن أجهزتها وخدماتها الرقمية، إلى جانب توفير اشتراكات مدفوعة تمنح المستخدمين مزايا إضافية. ورغم عدم إعلان الشركة أن هذه الخطوة تهدف إلى دفع مستخدمي النسخة المجانية نحو الاشتراكات المدفوعة، فإن تقليص خيارات التحكم في النماذج يوسع الفارق بين التجربتين المجانية والمدفوعة.


وبذلك، يحتفظ مستخدمو Gemini المجاني بإمكانية تحديد مستوى التحليل المطلوب، مقابل فقدان حرية اختيار النموذج بشكل مباشر، وهو ما قد يؤثر في تجربة المستخدمين الذين يعتمدون على النماذج الأكثر تقدمًا لإنجاز المهام المعقدة.

شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 11 اكتوبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: Autobia السعودي...
نقدّم لكم في ملخص 11 اكتوبر 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

Autobia السعودية تجمع 12 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة (أ) لتوسيع منصتها الرقمية لقطع غيار السيارات

ساتيا ناديلا يدعو إلى إعادة تعريف الثقة في الذكاء الاصطناعي عبر 7 مبادئ للرقابة والحوكمة

iOS 27 يعزز تطبيق Apple Mail بأربع ميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي




Autobia السعودية تجمع 12 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة (أ) لتوسيع منصتها الرقمية لقطع غيار السيارات


أغلقت شركة Autobia السعودية جولة تمويل من الفئة (أ) بقيمة 12 مليون دولار أمريكي، ما يعادل نحو 45 مليون ريال سعودي، بقيادة Artal Capital، وبمشاركة AlJazira Capital وWa’ed Ventures التابعة لشركة أرامكو، بهدف تسريع نمو منصتها الرقمية المتخصصة في تجارة قطع غيار السيارات بين الشركات، وتوسيع خدماتها التقنية واللوجستية والمالية في المملكة.

التفاصيل من هنا




ساتيا ناديلا يدعو إلى إعادة تعريف الثقة في الذكاء الاصطناعي عبر 7 مبادئ للرقابة والحوكمة


يرى ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، أن التوسع في استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة داخل المؤسسات يستدعي إعادة النظر في آليات الثقة والرقابة، لا سيما مع تزايد الاعتماد عليها في التعامل مع البيانات الحساسة وتنفيذ المهام المؤثرة في العمليات التجارية.

التفاصيل من هنا




iOS 27 يعزز تطبيق Apple Mail بأربع ميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي


أدخلت شركة آبل مجموعة من التحسينات الجديدة على تطبيق البريد الإلكتروني Apple Mail ضمن نظام التشغيل iOS 27، بهدف تحسين تجربة المستخدم وتسهيل إدارة الرسائل والبحث عنها، إلى جانب توسيع قدرات الذكاء الاصطناعي ودمج اقتراحات أكثر مرونة مع تطبيقات الطرف الثالث.

التفاصيل من هنا




Apple تحقق أفضل أداء ربعي في تاريخها وسط تحذيرات من أزمة نقص الرقائق
شاهد المزيد
أدخلت شركة آبل مجموعة من التحسينات الجديدة على تطبيق البريد الإلكتروني Apple Mail ضمن نظام التشغيل i...

أدخلت شركة آبل مجموعة من التحسينات الجديدة على تطبيق البريد الإلكتروني Apple Mail ضمن نظام التشغيل iOS 27، بهدف تحسين تجربة المستخدم وتسهيل إدارة الرسائل والبحث عنها، إلى جانب توسيع قدرات الذكاء الاصطناعي ودمج اقتراحات أكثر مرونة مع تطبيقات الطرف الثالث.


تحسينات متقدمة لميزة البحث


حصلت ميزة البحث في تطبيق Apple Mail على تطوير يهدف إلى تحسين دقة النتائج وترتيبها وفقًا لمدى ارتباطها بعبارات البحث، ما يساعد المستخدمين على الوصول إلى الرسائل المطلوبة بسهولة أكبر، حتى عند وجودها في أجزاء قديمة من صندوق البريد الوارد.


ويتيح نظام التصنيف الجديد إظهار الرسائل الأكثر صلة في مقدمة النتائج، بدلًا من الاضطرار إلى تصفح عدد كبير من الرسائل للعثور على المعلومات المطلوبة.


اقتراحات تفاعلية تدعم تطبيقات الطرف الثالث


شهدت ميزة الاقتراحات أعلى رسائل البريد الإلكتروني تحديثًا في التصميم والوظائف، مع توسيع نطاقها ليشمل تطبيقات الطرف الثالث، بما يمنح المستخدمين خيارات إضافية لتنفيذ الإجراءات المرتبطة بمحتوى الرسائل.


فعند اكتشاف معلومات تستدعي اتخاذ إجراء، يمكن للتطبيق اقتراح فتح الاتجاهات عبر Apple Maps، أو إنشاء موعد في Calendar، أو تتبع شحنة باستخدام Apple Wallet. كما يمكن عرض مجموعة من الإجراءات المقترحة من تطبيقات مختلفة ضمن قائمة واحدة، لتسهيل الوصول إلى الخيار المناسب.


الرد الذكي يتكيف مع أسلوب المستخدم


طورت آبل ميزة الرد الذكي (Smart Reply) بالاستفادة من قدرات Apple Intelligence، لتقديم اقتراحات أكثر توافقًا مع أسلوب الكتابة الشخصي للمستخدم.


وبدلًا من الاكتفاء بردود عامة ومختصرة، تستهدف التحسينات الجديدة جعل الردود المقترحة أكثر ملاءمة لطريقة تواصل المستخدم، مع إمكانية إرسالها مباشرة بنقرة واحدة.


توسيع قدرات Siri داخل تطبيق البريد


عززت آبل حضور مساعدها الذكي Siri داخل تطبيق Apple Mail، من خلال إضافة خيارات «اسأل Siri» (Ask Siri) في مواضع مختلفة، بما يتيح للمستخدمين الاستفادة من قدراته في التعامل مع الرسائل وتنفيذ المهام المرتبطة بها.


ومن الأمثلة على هذه الإمكانات، إمكانية طلب حذف الرسائل الواردة من مُرسل معين، وهو ما قد يساعد في تسهيل إدارة البريد غير المرغوب فيه والحد من الرسائل المزعجة.


تحسينات إضافية في الأداء والاستقرار


إلى جانب الميزات الجديدة، يتضمن iOS 27 مجموعة من التحسينات التقنية التي تستهدف رفع كفاءة تطبيق Apple Mail، وتشمل تسريع تحميل الرسائل، وتعزيز موثوقية فهرسة نتائج البحث، وتحسين تنسيق القوائم، وزيادة دقة مؤشر الرسائل غير المقروءة.


وتعكس هذه التحديثات توجه آبل نحو تطوير تطبيق البريد ليصبح أكثر كفاءة ومرونة، مع الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتبسيط المهام اليومية وتحسين تجربة إدارة الاتصالات الإلكترونية.


آبل تكشف الجيل الجديد من ساعاتها الذكية Apple Watch Series 12 وUltra 4

شاهد المزيد
يرى ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، أن التوسع في استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي المت...

يرى ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، أن التوسع في استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة داخل المؤسسات يستدعي إعادة النظر في آليات الثقة والرقابة، لا سيما مع تزايد الاعتماد عليها في التعامل مع البيانات الحساسة وتنفيذ المهام المؤثرة في العمليات التجارية.


وفي مقال بعنوان «Models as Insider Risks in the Super Intelligence Era»، يدعو ناديلا إلى التعامل مع النماذج المتقدمة، سواء المغلقة أو مفتوحة الأوزان، باعتبارها مصدرًا محتملًا للمخاطر الداخلية، على غرار الحسابات والأفراد الذين يمتلكون صلاحيات واسعة داخل المؤسسات. ولا ينطلق هذا التصور من افتراض أن النماذج تتصرف بسوء نية، بل من احتمال ارتكابها أخطاء أو تعرضها للاختراق، في ظل امتلاكها صلاحيات الوصول إلى أنظمة وموارد حساسة.



الذكاء الاصطناعي يفرض مفهومًا جديدًا للثقة


يشير ناديلا إلى وجود اختلاف جوهري بين البرمجيات التقليدية ونماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة. ففي حين يمكن تتبع كثير من سلوكيات البرامج التقليدية إلى تعليمات محددة في الشيفرة البرمجية، يصعب تفسير مخرجات النماذج المتقدمة بالدرجة نفسها، أو ربطها بصورة مباشرة ببيانات التدريب أو الأوزان التي أنتجتها.


وفي المقابل، تتجه المؤسسات إلى دمج هذه النماذج في عملياتها الأساسية، ومنحها القدرة على الوصول إلى معلومات حساسة وتنفيذ إجراءات قد تؤثر في أعمالها. ويؤدي هذا التوسع إلى فجوة بين القدرات المتنامية للذكاء الاصطناعي والقدرة على تفسير سلوكه والتحقق من سلامة قراراته.


ومن هذا المنطلق، لا يكفي الاعتماد على دقة الإجابات أو تأكيدات النموذج بشأن صحة أدائه، بل ينبغي بناء أنظمة تتيح مراقبة نشاطه والتحقق من نتائجه بصورة مستقلة.



مسؤولية الحوكمة تقع على المؤسسة


يشدد المقال على أن المؤسسات تظل مسؤولة عن كيفية استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي، ولا يمكنها نقل هذه المسؤولية إلى الشركات المطورة للنماذج. فالتأكيدات المتعلقة بالأمان والموثوقية لا تضمن أن كل إجراء ينفذه النظام سيكون صحيحًا أو متوافقًا مع سياسات المؤسسة.


ويطرح ناديلا مبدأً أساسيًا يقوم على الفصل بين الذكاء والصلاحيات؛ إذ يمكن للنموذج تحليل البيانات وتقديم التوصيات واقتراح الإجراءات، لكن تحديد ما يُسمح له بالوصول إليه وتنفيذه يجب أن يخضع لضوابط مستقلة تسيطر عليها المؤسسة.


ويعني ذلك الانتقال من الاكتفاء بمراجعة النتائج بعد صدورها إلى تصميم بيئة تشغيل تحدد صلاحيات النموذج مسبقًا، وتراقب أنشطته، وتختبر قدرته على الالتزام بالحدود المفروضة عليه، مع توفير إمكانية إيقافه عند الضرورة.



الاستفادة من مبادئ الأمن المؤسسي


يقترح ناديلا تطبيق مبادئ راسخة في أمن المعلومات وإدارة المخاطر الداخلية على أنظمة الذكاء الاصطناعي، بما يشمل التحقق من الهوية، وتقليص الصلاحيات إلى الحد الضروري، وتسجيل الأنشطة، ومنع انتقال آثار الأخطاء أو الاختراقات إلى أنظمة أخرى.


ووفق هذا النهج، فإن منح النموذج صلاحية الوصول إلى مورد حساس لا يعني السماح له باستخدامه دون قيود. كما أن امتلاكه صلاحيات مشروعة لا يلغي احتمال إساءة استخدامها نتيجة خطأ أو سلوك غير متوقع.


لذلك، ينبغي أن تستند حماية هذه الأنظمة إلى ضوابط هندسية مستقلة، تحدد نطاق الوصول والتنفيذ، وتضمن بقاء القرارات المتعلقة بالصلاحيات تحت سيطرة المؤسسة، سواء كان النموذج مغلقًا أو مفتوح الأوزان.



شفافية التفكير لا تضمن سلامة النتائج


يتناول المقال أهمية الشفافية في آليات الاستدلال، المعروفة باسم «سلسلة التفكير» (Chain of Thought – CoT)، مع التأكيد على أن إظهار خطوات التفكير لا يوفر وحده ضمانًا كاملًا لصحة النتائج.


فالتفسيرات التي يقدمها النموذج عن طريقة وصوله إلى إجابة معينة لا تعكس بالضرورة جميع العمليات الداخلية التي أدت إليها، ولا يمكن اعتبارها دليلًا نهائيًا على سلامة الإجراء أو التزامه بالتعليمات.


كما أن الاستعانة بنماذج متعددة لمراجعة بعضها بعضًا لا تحل المشكلة تلقائيًا؛ إذ قد يؤدي ذلك إلى إنشاء طبقات متداخلة من الأنظمة التي يصعب تفسير أحكامها والتحقق منها بصورة مستقلة.


ولهذا، يدعو ناديلا إلى وضع آليات التحكم والحماية خارج النموذج نفسه، بحيث لا يعتمد أمان النظام على التزام النموذج بالتعليمات وحده، ولا يتمكن من تجاوز الضوابط التي تحدد صلاحياته أو تعديلها.



فصل النماذج عن أدوات التنفيذ


يرتكز أحد الحلول التي يناقشها المقال على الفصل بين نموذج الذكاء الاصطناعي وطبقة البرمجيات التي تنظم تشغيله، والمعروفة باسم «Harness»، وبين الأدوات والإجراءات المتاحة له.


ويتيح هذا الفصل للمؤسسات تحديد الموارد التي يمكن للنموذج الوصول إليها، والمهام التي يستطيع تنفيذها، والإجراءات التي تتطلب موافقة بشرية، والعمليات التي يجب أن تظل محظورة.


وبذلك، لا تصبح قدرة النموذج على اقتراح إجراء أو إصدار تعليمات كافية لمنحه صلاحية تنفيذها. كما يمكن تطبيق ضوابط مستقلة تمنع الأخطاء في مخرجاته من التحول إلى تغييرات غير مصرح بها في الأنظمة أو الصلاحيات.



سبعة مبادئ لبناء أنظمة ذكاء اصطناعي قابلة للمراقبة


يقترح ناديلا مجموعة من المبادئ الهندسية التي تساعد المؤسسات على تعزيز الرقابة والتحقق من سلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتقليل الاعتماد على الثقة المجردة في قدراتها.


1. تنويع النماذج


يدعو المقال إلى تجنب الاعتماد على نموذج واحد بوصفه المصدر الوحيد للقرارات المهمة أو المراجع الوحيد لعمله. ويمكن أن يسهم استخدام نماذج متنوعة في عمليات التحقق والمراجعة في تقليل مخاطر الاعتماد على حكم منفرد، خصوصًا في المهام الحساسة.


2. تسجيل الأنشطة وإتاحة الأدلة


ينبغي تسجيل الإجراءات المهمة التي ينفذها النموذج ضمن سجلات واضحة وقابلة للمراجعة، مع حمايتها من العبث. ولا يقتصر الهدف على توثيق وقوع الإجراء، بل يشمل توفير أدلة تساعد على إعادة بناء ما حدث والتحقق من النتائج دون الاعتماد على رواية النموذج نفسه.


3. التحقق المستمر من النظام


يتطلب ضمان سلامة النظام اختباره بصورة متواصلة، بما يتجاوز المهام المعتادة ليشمل حالات الفشل، ومحاولات الهجوم، والظروف غير المتوقعة، والتغييرات التي تطرأ على مكوناته وإعداداته. ويساعد ذلك على اكتشاف الثغرات في العلاقة بين النموذج والأدوات والضوابط المحيطة به.


4. استقلالية ضوابط الوصول


يجب أن تحتفظ المؤسسة بالسيطرة المستقلة على البيانات والأنظمة التي يستطيع النموذج الوصول إليها، وعلى الإجراءات التي يُسمح له بتنفيذها. وينبغي أن تستند هذه الصلاحيات إلى سياسات أمنية واضحة تراعي حساسية البيانات وطبيعة المهمة ومستوى المخاطر.


5. استقلالية التدقيق


يشدد المقال على ضرورة فصل عمليات التدقيق والتحقق عن النظام الخاضع للتقييم. فلا ينبغي أن يتحكم النموذج في تنفيذ المهمة وفي الأدلة المستخدمة للحكم على سلامة أدائه في الوقت نفسه. ويتيح هذا الفصل للمراجعين تقييم النتائج استنادًا إلى سجلات وآليات تحقق مستقلة.


6. احتواء المخاطر وإمكانية الإيقاف


ينبغي تصميم الأنظمة على أساس احتمال تعرضها للاختراق أو إنتاجها سلوكًا غير متوقع، مع توفير وسائل عملية لإيقاف المهام أو تعليق صلاحيات الوصول عند الضرورة. ويشمل ذلك وضع حدود واضحة للصلاحيات، ومنع امتداد آثار الإجراءات غير المرغوبة، وتطوير آليات احتواء تتناسب مع تزايد قدرات النماذج.


7. الإفصاح عن الحوادث


يدعو المقال إلى الإبلاغ في الوقت المناسب عن الحوادث والإخفاقات التي تؤثر في سلامة الأنظمة، ومشاركة الدروس المستفادة مع الجهات المعنية. ويساعد توثيق ما حدث، وتحديد الضوابط التي أخفقت، وتبادل المعلومات ذات الصلة، على تحسين وسائل الحماية والحد من تكرار الحوادث.



الحوكمة تبدأ من مرحلة التصميم


يؤكد طرح ناديلا أن حوكمة الذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن تقتصر على التعامل مع المشكلات بعد وقوعها، بل يجب أن تكون جزءًا أساسيًا من تصميم الأنظمة منذ البداية. فكلما زادت قدرة الوكلاء على تنفيذ المهام بصورة مستقلة واتسع نطاق صلاحياتهم، ازدادت الحاجة إلى ضوابط واضحة تتيح مراقبة سلوكهم والتحقق من أعمالهم واحتواء المخاطر.


ولا يقدم المقال هذه المبادئ باعتبارها حلًا نهائيًا لجميع تحديات مواءمة الذكاء الاصطناعي مع أهداف البشر، بل بوصفها نهجًا هندسيًا يمكن تطبيقه بالتوازي مع استمرار الأبحاث في مجالات الشفافية والمواءمة والأمان.


وتعكس هذه الرؤية تحولًا في طريقة تقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات؛ إذ لم تعد دقة الإجابات وسرعة إنجاز المهام معيارين كافيين وحدهما، بل أصبحت قابلية المراقبة والتحقق، واستقلالية ضوابط الوصول، والقدرة على احتواء المخاطر، عناصر أساسية لبناء أنظمة يمكن الاعتماد عليها في البيئات المؤسسية الحساسة.


مايكروسوفت تتجه للتخلي عن علامة Copilot Plus PC

شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت