نقدّم لكم في ملخص 5 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: السعودية توطّن صن...
نقدّم لكم في ملخص 5 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

السعودية توطّن صناعة السيارات الكهربائية عبر اتفاقيات مع “سير” بأثر اقتصادي يتجاوز 9 مليارات ريال

كريست CREST تطلق أول معايير عالمية للذكاء الإصطناعي تستخدم لإعتماد خدمات الأمن السيبراني المدعومة بالذكاء الإصطناعي

مايكروسوفت تطوّر ويندوز 11 لتحسين الأداء على أجهزة 8 جيجابايت رام قبل نهاية 2026




السعودية توطّن صناعة السيارات الكهربائية عبر اتفاقيات مع “سير” بأثر اقتصادي يتجاوز 9 مليارات ريال


تواصل المملكة العربية السعودية تعزيز توجهاتها نحو بناء قطاع صناعي متقدم، مع توقيع هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية اتفاقيتين مع شركة “سير” الوطنية للسيارات، بهدف دعم توطين صناعة المركبات الكهربائية، ونقل التقنيات والخبرات المتقدمة إلى السوق المحلية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

التفاصيل من هنا




كريست CREST تطلق أول معايير عالمية للذكاء الإصطناعي تستخدم لإعتماد خدمات الأمن السيبراني المدعومة بالذكاء الإصطناعي


أعلنت كريست CREST، المنظمة الدولية الرائدة غير الربحية التي تمثل قطاع الأمن السيبراني العالمي، عن إطلاق أولى الإضافات لمعاييرها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي الخاصة بمزودي خدمات الأمن السيبراني المعتمدين. وقد أعلنت كذلك أنه يمكن الآن للمؤسسات الراغبة الخضوع للتقييم وفقًا لهذه المعايير. ويجدر بالذكر أن هذه هي المبادرة الأولى من نوعها والتي تمثل تحولًا حاسمًا في القطاع من الالتزام الطوعي نحو معايير مستقلة وموثقة لخدمات الأمن السيبراني المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

التفاصيل من هنا




مايكروسوفت تطوّر ويندوز 11 لتحسين الأداء على أجهزة 8 جيجابايت رام قبل نهاية 2026


أكدت شركة مايكروسوفت استمرار جهودها لتطوير أداء نظام التشغيل ويندوز 11 على الأجهزة المزودة بذاكرة عشوائية (RAM) بسعة 8 جيجابايت، من خلال تحسين إدارة الذاكرة وتقليل استهلاك الموارد، بهدف رفع سرعة الاستجابة وتحسين تجربة المستخدم، على أن تبدأ هذه التحسينات بالوصول إلى المستخدمين قبل نهاية العام الجاري.

التفاصيل من هنا




مايكروسوفت تعزز تطبيقات Microsoft 365 بوكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على إنجاز المهام المعقدة عبر أوامر نصية
شاهد المزيد
أكدت شركة مايكروسوفت استمرار جهودها لتطوير أداء نظام التشغيل ويندوز 11 على الأجهزة المزودة بذاكرة عش...

أكدت شركة مايكروسوفت استمرار جهودها لتطوير أداء نظام التشغيل ويندوز 11 على الأجهزة المزودة بذاكرة عشوائية (RAM) بسعة 8 جيجابايت، من خلال تحسين إدارة الذاكرة وتقليل استهلاك الموارد، بهدف رفع سرعة الاستجابة وتحسين تجربة المستخدم، على أن تبدأ هذه التحسينات بالوصول إلى المستخدمين قبل نهاية العام الجاري.


 

وأوضح ماركوس آش، نائب رئيس التصميم والأبحاث في قسم ويندوز لدى مايكروسوفت، أن تحسين أداء النظام يمثل تحديًا متكاملًا يشمل مختلف طبقات ويندوز، بدءًا من واجهة الاستخدام ووصولًا إلى نواة النظام وبرامج التشغيل، بهدف تحقيق أفضل كفاءة ممكنة على الأجهزة ذات المواصفات المحدودة.

 

وأشار آش إلى أن فرق التطوير تعمل بشكل مشترك على دراسة أنماط استخدام الأجهزة وتحليل استهلاك الموارد، مع التركيز على تقليل حجم الذاكرة التي يحتاجها النظام أثناء التشغيل، بما يتيح توفير مساحة أكبر للتطبيقات وتحسين الأداء العام.

 

كما تعمل مايكروسوفت على إعادة تقييم آليات تحميل التطبيقات مسبقًا ومدة الاحتفاظ بها داخل الذاكرة، بهدف تحقيق توازن أفضل بين سرعة الوصول إلى التطبيقات وتحرير الموارد عند انخفاض الحاجة إليها.

 

وأضاف آش أن الشركة تسعى كذلك إلى تحسين تعامل ويندوز 11 مع حالات امتلاء الذاكرة، عبر تسهيل اكتشاف التطبيقات التي تستهلك موارد مرتفعة ومساعدة المستخدمين على إغلاق التطبيقات غير الضرورية للحفاظ على سلاسة النظام.

 

وتأتي هذه الخطوات بعد تصريحات بافان دافولوري، رئيس قسم ويندوز، التي أكد فيها أن الشركة تركز على تعزيز أداء النظام في الأجهزة المزودة بذاكرة 8 جيجابايت، خصوصًا مع تزايد متطلبات التطبيقات الحديثة وارتفاع استهلاكها للموارد.

 

وتحاول مايكروسوفت من خلال هذه التحسينات معالجة تحديات سوق الحواسيب الحالية، في ظل ارتفاع أسعار الذاكرة العشوائية وتأثير ذلك على تكلفة الأجهزة، إلى جانب تعزيز قدرة أجهزة ويندوز على المنافسة أمام الحواسيب التي تقدم أداءً قويًا ضمن الفئة السعرية نفسها.

 

ومن المتوقع أن تبدأ الشركة طرح تحسينات إدارة الذاكرة والأداء تدريجيًا لمستخدمي ويندوز 11 خلال الفترة المقبلة، ضمن خطة أوسع تهدف إلى رفع كفاءة النظام وتحسين تجربته على مختلف فئات الأجهزة.

مايكروسوفت تحقق 3.2 مليار دولار من استثمارها في Anthropic.. بينما يتراجع تقييم حصتها في OpenAI
شاهد المزيد
أعلنت كريست CREST، المنظمة الدولية الرائدة غير الربحية التي تمثل قطاع الأمن السيبراني العالمي، عن إط...

أعلنت كريست CREST، المنظمة الدولية الرائدة غير الربحية التي تمثل قطاع الأمن السيبراني العالمي، عن إطلاق أولى الإضافات لمعاييرها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي الخاصة بمزودي خدمات الأمن السيبراني المعتمدين. وقد أعلنت كذلك أنه يمكن الآن للمؤسسات الراغبة الخضوع للتقييم وفقًا لهذه المعايير. ويجدر بالذكر أن هذه هي المبادرة الأولى من نوعها والتي تمثل تحولًا حاسمًا في القطاع من الالتزام الطوعي نحو معايير مستقلة وموثقة لخدمات الأمن السيبراني المدعومة بالذكاء الاصطناعي.


 

وفقًا لتقرير كريست حول "الذكاء الاصطناعي في اختبارات الاختراقAI in Penetration Testing Report"، فقد ازداد استخدامهم الذكاء الاصطناعي حيث استخدمه أكثر من ثلاثة أرباع (76%) مزودي خدمات الأمن السيبراني خلال العام الماضي، كما ويقوم 69% منهم بالفعل بدمجه في أعمال تقديم خدماتهم اليومية. ولكن لم يواكب ذلك التغيير اعتماد معايير معترف بها لإثبات الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي. ولذلك فإن منظمة كريست، بصفتها الهيئة الرائدة في مجال اعتماد الأمن السيبراني، تتدخل لمعالجة هذه الفجوة بالشكل المطلوب حيث توفر المعايير متطلبات عملية قابلة للتقييم بشكل مستقل مما يساعد مزودي الخدمات على إثبات أن استخدامات الذكاء الاصطناعي تمت بشكل مسؤول مع إمكانية التحقق من ذلك، سواء داخل أعمالهم الداخلية في شركاتهم أو عند تقديم الخدمات.

 

باب التقديم مفتوح الآن لأعضاء كريست الحاليين وكذلك لمزودي خدمات الأمن السيبراني الراغبين في الحصول على اعتماد إضافي لاستخدام الذكاء الاصطناعي ضمن خدمات اختبارات الاختراق المعتمدة لديهم. تشكل المتطلبات الاختيارية لاختبارات الاختراق المُمكّن بالذكاء الاصطناعي جزءًا من "معيار اعتماد اختبارات الاختراق من كريست CREST Penetration Testing Accreditation Standard"، وتوفر ضمانًا مستقلاً للاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.

 

وقد صرح نيك بنسون، الرئيس التنفيذي لكريست، قائلاً: "لقد تجاوزت وتيرة تبني الذكاء الاصطناعي وتيرة الحوكمة، ونسعى لمعالجة هذا الأمر. وندرك أن المشترين يطالبون وبشكل متزايد بضمان من جهة مستقلة للخدمات المُمكّنة بالذكاء الاصطناعي. ففي هذا المجال سريع التطور، لم يكن هناك مجال لإضاعة الوقت. ونعتقد أن هذه الإضافات الجديدة لمعاييرنا ستوفر إطارًا عمليًا وقابلاً للتنفيذ لاستعادة ثقة السوق."

 

فإن الثقة عامل تنافسي حاسم لمزودي الخدمات. حيث يطالب كل من المشترين والجهات التنظيمية وفرق المشتريات بالمزيد من المساءلة والأدلة المستقلة. ونظرًا لطبيعة هذا القطاع الحساسة، لم تعد الادعاءات غير الموثقة كافية. لذلك يحتاج القطاع الآن إلى ضمانات بأن الخدمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي آمنة وشفافة وتخضع لحوكمة مهنية. وخلافًا للاتفاقيات الطوعية، فإن هذا الاعتماد الرسمي يندمج مباشرةً في إجراءات الشكاوى والتأديب الحالية لدى كريست. وهذا يُمكّن كريست من اتخاذ الإجراءات اللازمة وفرض الامتثال في جميع أنحاء النظام البيئي للأمن السيبراني.

 

وقال كريس أوكلي، نائب الرئيس الأول لخدمات ضمان الجودة (في منطقة الأمريكيتين) في شركة LRQA للأمن السيبراني والتي مقرها في الولايات المتحدة وهي شركة عضوة في كريست: "في الولايات المتحدة، لاحظنا تحولًا سريعًا لدى الجهات التنظيمية والمراجعين من السؤال "هل يُستخدم الذكاء الاصطناعي؟" إلى السؤال "كيف تتم إدارة الذكاء الاصطناعي؟"؛ إذ يُفترض بالفعل من قبل الجميع بأن الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا. وتستند معايير كريست الجديدة للذكاء الاصطناعي إلى الخبرة الجماعية لرواد قطاع الأمن السيبراني، وتقدم إجابة موحدة لحوكمة الذكاء الاصطناعي في هذا المجال."

 

وقال ويليام رايت، الرئيس التنفيذي لشركة كلوزد دور سيكيوريتي وهي شركة مقرها في دبي وعضوة في كريست: "يأتي معيار كريست الجديد في وقت حرج، حيث يزداد اعتماد المؤسسات على الذكاء الاصطناعي. وتتجه أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة بثبات نحو أن تصبح بنية تحتية حيوية، ومن الضروري أن تثق المؤسسات في الأمن المحيط بها. ومع اعتماد هذه الأنظمة المتقدمة الآن لدعم العمليات الأمنية وتحديد الثغرات الأمنية ومعالجتها، فإن ذلك يتطلب إطار عمل للاستخدام المسؤول، وهو ما يوفره هذا المعيار الجديد."

 

وقد طورت كريست هذه المعايير بالتعاون مع القطاع، وستواصل تحسينها من خلال "مجموعة عمل الذكاء الاصطناعي AI Working Group" التابعة لها. وتأتي هذه المعايير عقب إطلاق "ميثاق الذكاء الاصطناعي AI Charter" و "مبادئ الذكاء الاصطناعي AI Principles" من قِبل كريست في يونيو/حزيران والمدعومة من قطاع الأمن السيبراني حيث أسس ووقع هذا الميثاق أكثر من 100 مؤسسة عبر العالم تعمل في مجالات الأمن السيبراني، بما في ذلك أكثر من 10% من أعضاء كريست حول العالم، معلنين بذلك دعمهم للاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في مختلف خدمات القطاع.

 

وندعو كرست الآن أعضائها الحاليين ومقدمي خدمات الأمن السيبراني للتقدم بطلب للحصول على هذا الاعتماد الجديد، أو تحميل معايير اعتماد كريست للاطلاع على المزيد من المعلومات.

 

للمزيد من المعلومات عن "ميثاق الذكاء الاصطناعي AI Charter":

https://www.crest-approved.org/ai-charter/
شاهد المزيد
تواصل المملكة العربية السعودية تعزيز توجهاتها نحو بناء قطاع صناعي متقدم، مع توقيع هيئة المحتوى المحل...

تواصل المملكة العربية السعودية تعزيز توجهاتها نحو بناء قطاع صناعي متقدم، مع توقيع هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية اتفاقيتين مع شركة “سير” الوطنية للسيارات، بهدف دعم توطين صناعة المركبات الكهربائية، ونقل التقنيات والخبرات المتقدمة إلى السوق المحلية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.


 

وتنص الاتفاقيتان على إدراج منتجات شركة “سير” ضمن القائمة الإلزامية للمنتجات الوطنية، ما يسهم في توجيه جزء من الإنفاق الحكومي نحو المنتجات المصنعة محلياً، وتعزيز دور الصناعة الوطنية في دعم الاقتصاد ورفع مساهمة المحتوى المحلي.

 

تصنيع أول سيارة كهربائية سعودية بالكامل

 

تركز الاتفاقيتان على دعم مشروع “سير” لتطوير وتصنيع السيارات الكهربائية من فئتي السيدان والدفع الرباعي، ضمن خطط الشركة لإنتاج أول مركبة كهربائية سعودية يتم تصميمها وهندستها وتصنيعها داخل المملكة.

 

ويمثل المشروع خطوة استراتيجية نحو تأسيس قاعدة صناعية متقدمة في قطاع المركبات الكهربائية، من خلال نقل المعرفة التقنية، وتطوير الكفاءات الوطنية، وبناء قدرات محلية قادرة على قيادة مستقبل صناعة السيارات في المملكة.

 

تعزيز المحتوى المحلي عبر المشتريات الحكومية

 

أكدت هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية أن إدراج منتجات “سير” ضمن القائمة الإلزامية للمنتجات الوطنية سيعزز الاعتماد على المنتجات المحلية في المشتريات الحكومية، ويدعم المصنعين السعوديين، ويرفع تنافسية القطاع الصناعي.

 

وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الهيئة الهادفة إلى تحويل الإنفاق الحكومي إلى محفز للنمو الصناعي، وزيادة نسبة المحتوى المحلي في المشاريع الوطنية، بما يساهم في تطوير القطاعات الإنتاجية داخل المملكة.

 

أكثر من 9 مليارات ريال أثر اقتصادي متوقع

 

وتوقعت الهيئة أن تحقق الاتفاقيتان أثراً اقتصادياً يقدر بنحو 9.213 مليار ريال يضاف إلى الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات العشر المقبلة، إلى جانب توفير أكثر من 2600 فرصة عمل.

 

وأوضح الرئيس التنفيذي لهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية عبد الرحمن السماري أن صناعة المركبات تعد من القطاعات الاستراتيجية ضمن الاستراتيجية الوطنية للصناعة، مشيراً إلى أن الاتفاقيتين ستسهمان في تعزيز سلاسل الإمداد المحلية، وتحفيز شراء المواد الخام من السوق السعودي، ورفع القيمة المضافة للصناعة الوطنية.

 

“سير” تستهدف بناء منظومة صناعية متكاملة

 

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة “سير” الوطنية للسيارات، جيمس ديلوكا، أن الاتفاقيتين تمثلان مرحلة مهمة في تطوير صناعة السيارات الكهربائية بالمملكة، عبر توطين عمليات الهندسة والتصنيع ونقل المعرفة وفق أعلى المعايير العالمية.

 

وأوضح أن الشركة تستهدف بحلول عام 2034 توفير نحو 30 ألف وظيفة، منها 6500 وظيفة مباشرة و23.5 ألف وظيفة غير مباشرة، مع وصول نسبة السعوديين في الوظائف المباشرة إلى 80%.

 

كما تطمح الشركة إلى تحقيق أثر اقتصادي يصل إلى نحو 30 مليار ريال على الناتج المحلي الإجمالي، ورفع نسبة المحتوى المحلي في منتجاتها إلى 45%.

 

نقل المعرفة ودعم الصناعات المستقبلية

 

وتأتي هذه الاتفاقيات ضمن جهود المملكة لتفعيل آليات توطين الصناعة ونقل المعرفة، من خلال جذب الاستثمارات النوعية وتشجيع الشركات العالمية على نقل التقنيات المتقدمة وتطوير صناعات ذات قيمة مضافة داخل المملكة.

 

وتهدف هذه الجهود إلى توسيع قاعدة الإنتاج المحلي، وتعزيز مساهمة الصناعات التقنية في الاقتصاد الوطني، ودعم مسار التنويع الاقتصادي وتقليل الاعتماد على الواردات.

 

السعودية نحو مركز إقليمي لصناعة المركبات الكهربائية

 

تعكس اتفاقيات “سير” تحولاً متسارعاً في استراتيجية المملكة تجاه قطاع السيارات الكهربائية، حيث تتجاوز المرحلة الحالية جذب الاستثمارات لتصل إلى بناء منظومة صناعية متكاملة تشمل التصميم والهندسة والتصنيع وتطوير سلاسل الإمداد المحلية.

 

ويمثل هذا التوجه خطوة مهمة نحو تأسيس صناعة وطنية قادرة على المنافسة عالمياً، وخلق وظائف نوعية، وتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للصناعات المستقبلية.

وزارة التجارة السعودية تعتمد مجموعة NVIDIA B300 عبر سحابة «هيوماين» لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 4 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: Amplifai Health ا...
نقدّم لكم في ملخص 4 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

Amplifai Health السعودية تجذب استثمارًا من ASICS Ventures اليابانية لتعزيز توسعها العالمي

سام ألتمان يدعو لتهدئة سباق الذكاء الاصطناعي بعد حادثة اختراق Hugging Face

السعودية توطّن صناعة السيارات الكهربائية عبر اتفاقيات مع “سير” بأثر اقتصادي يتجاوز 9 مليارات ريال




Amplifai Health السعودية تجذب استثمارًا من ASICS Ventures اليابانية لتعزيز توسعها العالمي


أعلنت شركة Amplifai Health السعودية عن حصولها على استثمار استراتيجي من ASICS Ventures، الذراع الاستثمارية لشركة ASICS اليابانية، في خطوة تعكس تنامي ثقة المستثمرين العالميين بالشركات التقنية الناشئة في المملكة، وتؤكد المكانة المتصاعدة للابتكار السعودي على الساحة الدولية.

التفاصيل من هنا




سام ألتمان يدعو لتهدئة سباق الذكاء الاصطناعي بعد حادثة اختراق Hugging Face


أثار الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمان، نقاشاً واسعاً حول مستقبل سباق تطوير الذكاء الاصطناعي، بعد دعوته إلى ضرورة "تهدئة وتيرة" الابتكار مؤقتاً، لمنح المجتمع والقطاع التقني وقتاً كافياً لبناء أطر أكثر قوة للأمان والحوكمة.

التفاصيل من هنا




السعودية توطّن صناعة السيارات الكهربائية عبر اتفاقيات مع “سير” بأثر اقتصادي يتجاوز 9 مليارات ريال


تواصل المملكة العربية السعودية تعزيز مكانتها في قطاع الصناعات المستقبلية، عبر خطوات متسارعة لتوطين صناعة السيارات الكهربائية وبناء منظومة صناعية متقدمة تدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.

التفاصيل من هنا




وزارة التجارة السعودية تعتمد مجموعة NVIDIA B300 عبر سحابة «هيوماين» لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي
شاهد المزيد
تواصل المملكة العربية السعودية تعزيز مكانتها في قطاع الصناعات المستقبلية، عبر خطوات متسارعة لتوطين ص...

تواصل المملكة العربية السعودية تعزيز مكانتها في قطاع الصناعات المستقبلية، عبر خطوات متسارعة لتوطين صناعة السيارات الكهربائية وبناء منظومة صناعية متقدمة تدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.


 

وفي هذا الإطار، وقّعت هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية اتفاقيتين مع شركة سير الوطنية للسيارات، بهدف تعزيز المحتوى المحلي، ونقل المعرفة والتقنيات المتقدمة، وتطوير قدرات التصنيع المحلية في قطاع المركبات الكهربائية.

 

وتشمل الاتفاقيتان إدراج منتجات شركة “سير” ضمن القائمة الإلزامية للمنتجات الوطنية، بما يسهم في توجيه جزء من المشتريات الحكومية نحو المنتجات المصنعة داخل المملكة، وتعزيز دور الصناعة الوطنية في الاقتصاد المحلي.

 

تصنيع أول سيارة كهربائية سعودية

 

تركز الاتفاقيات على دعم مشروع “سير” لتطوير وتصنيع أول سيارة كهربائية سعودية يتم تصميمها وهندستها وإنتاجها داخل المملكة، ضمن فئتي السيدان والدفع الرباعي.

 

ويهدف المشروع إلى تأسيس قاعدة صناعية متقدمة لقطاع المركبات الكهربائية، من خلال توطين عمليات التصنيع، ونقل الخبرات التقنية، وتأهيل الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة مستقبل هذا القطاع الحيوي.

 

تعزيز المحتوى المحلي ودعم الصناعة الوطنية

 

أكدت هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية أن إدراج منتجات “سير” ضمن القائمة الإلزامية للمنتجات الوطنية يمثل خطوة مهمة لتعزيز الاعتماد على المنتجات المحلية في المشاريع الحكومية، ورفع تنافسية المصنعين السعوديين.

 

وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الهيئة الرامية إلى تحويل الإنفاق الحكومي إلى محرك للنمو الصناعي، عبر دعم الشركات الوطنية، وتطوير سلاسل الإمداد المحلية، وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي.

 

أثر اقتصادي متوقع يتجاوز 9 مليارات ريال

 

من المتوقع أن تحقق الاتفاقيتان أثراً اقتصادياً يقدّر بنحو 9.213 مليار ريال على الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات العشر المقبلة، إضافة إلى توفير أكثر من 2600 فرصة عمل.

 

وأوضح الرئيس التنفيذي لهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، عبد الرحمن السماري، أن قطاع المركبات يعد من القطاعات الاستراتيجية ضمن الاستراتيجية الوطنية للصناعة، مشيراً إلى أن توطين هذا المجال سيسهم في تعزيز سلاسل الإمداد المحلية، وتحفيز شراء المواد الخام والخدمات من السوق السعودي.

 

“سير” تستهدف 30 ألف وظيفة بحلول 2034

 

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة “سير” الوطنية للسيارات، جيمس ديلوكا، أن الاتفاقيات تمثل مرحلة مهمة في مسيرة تطوير صناعة السيارات الكهربائية في المملكة، من خلال توطين الهندسة والتصنيع وبناء منظومة صناعية متكاملة وفق المعايير العالمية.

 

وتستهدف الشركة بحلول عام 2034 توفير نحو 30 ألف وظيفة، منها 6500 وظيفة مباشرة و23.5 ألف وظيفة غير مباشرة، مع رفع نسبة السعوديين في الوظائف المباشرة إلى 80%.

 

كما تخطط “سير” لتحقيق أثر اقتصادي يقدّر بنحو 30 مليار ريال على الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب رفع نسبة المحتوى المحلي في منتجاتها إلى 45%.

 

نقل المعرفة وبناء صناعة مستقبلية

 

تندرج الاتفاقيات ضمن جهود المملكة لتفعيل برامج توطين الصناعة ونقل المعرفة، من خلال جذب الاستثمارات النوعية وتشجيع الشركات العالمية على نقل التقنيات المتقدمة إلى السوق السعودي.

 

وتهدف هذه الجهود إلى تأسيس صناعات ذات قيمة مضافة مرتفعة، وتوسيع قاعدة الإنتاج المحلي، وتعزيز مساهمة القطاعات التقنية والصناعية في تنويع الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على الواردات.

 

مرحلة جديدة لصناعة السيارات في المملكة

 

تمثل اتفاقيات “سير” خطوة جديدة في مسار تحول المملكة نحو بناء قطاع سيارات كهربائية متكامل لا يقتصر على التصنيع فقط، بل يشمل التصميم والهندسة وسلاسل الإمداد وتطوير الكفاءات الوطنية.

 

وتعكس هذه الخطوة توجه السعودية نحو تأسيس صناعة مستقبلية قادرة على المنافسة إقليمياً وعالمياً، ودعم نمو الاقتصاد الصناعي، وخلق فرص عمل نوعية ضمن القطاعات التقنية المتقدمة.
شاهد المزيد
أثار الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمان، نقاشاً واسعاً حول مستقبل سباق تطوير الذكاء الاصطناعي،...

أثار الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمان، نقاشاً واسعاً حول مستقبل سباق تطوير الذكاء الاصطناعي، بعد دعوته إلى ضرورة "تهدئة وتيرة" الابتكار مؤقتاً، لمنح المجتمع والقطاع التقني وقتاً كافياً لبناء أطر أكثر قوة للأمان والحوكمة.


 

وجاءت تصريحات ألتمان في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بقدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد حادثة نفّذ خلالها أحد نماذج OpenAI عملية اختراق استهدفت منصة Hugging Face، ما فتح باباً جديداً للنقاش حول حدود استقلالية هذه الأنظمة والمسؤولية الأمنية للشركات المطورة لها.

 

ورغم أن العملية لم تُصنف كاختراق متقدم من الناحية التقنية، ووصفها بعض الخبراء بأنها كانت واضحة ومباشرة أكثر من كونها معقدة، فإن مجرد تنفيذ وكيل ذكاء اصطناعي لهجوم على نظام فعلي شكّل نقطة تحول في النقاش حول المخاطر المحتملة عند نشر هذه التقنيات دون ضوابط كافية.

 

وأعادت الحادثة إشعال الجدل بين تيارين رئيسيين في قطاع الذكاء الاصطناعي؛ الأول يدعو إلى تسريع التطوير والاستفادة من الفرص التي توفرها النماذج المتقدمة، بينما يرى التيار الآخر ضرورة التمهل لإرساء معايير أمان أكثر صرامة. إلا أن عدداً من المراقبين يعتبرون أن اختزال النقاش في "التسريع مقابل الإبطاء" يتجاهل التحدي الأساسي، والمتمثل في تطوير أنظمة حماية وحوكمة قادرة على مواكبة تطور هذه التقنيات.

 

وتشير تصريحات ألتمان إلى موقف حذر لا يصل إلى حد الدعوة لإيقاف التطوير، بل يركز على تعزيز أدوات الرقابة ووضع قواعد أكثر وضوحاً لإدارة المخاطر. كما تبنت شركات أخرى، من بينها Anthropic، مواقف مشابهة تدعو إلى دمج الاعتبارات الأمنية والأخلاقية ضمن مسار تطوير الذكاء الاصطناعي.

 

وتواجه شركات الذكاء الاصطناعي اليوم تحدياً معقداً يتمثل في تحقيق التوازن بين تسارع المنافسة التجارية، وضغوط النمو والاستثمار، والحاجة إلى ضمان استخدام آمن ومسؤول للتقنيات الجديدة.

 

وفي الوقت الذي تستعد فيه بعض الشركات الكبرى، مثل Anthropic، لخطوات توسع مالية محتملة، تمتلك OpenAI مساحة أكبر للتعبير عن رؤى أكثر تحفظاً بشأن مستقبل التطوير، رغم استعدادها هي الأخرى لمراحل توسع واستثمارات كبيرة.

 

كما أظهرت النقاشات الأخيرة في قطاع التقنية أن المخاوف لا ترتبط فقط بقدرات النماذج نفسها، بل أيضاً بضعف إجراءات الحماية في بعض البيئات التجريبية. إذ كشفت حادثة Hugging Face أن المخاطر قد تنشأ أحياناً من أخطاء في الإعداد والتشغيل، وليس بالضرورة من وجود ثغرات تقنية متقدمة.

 

في النهاية، يعكس الجدل المتزايد حول تصريحات سام ألتمان أن التحدي الحقيقي أمام صناعة الذكاء الاصطناعي لا يتمثل فقط في تحديد سرعة التطوير، بل في بناء منظومة متكاملة من الحوكمة والأمان قادرة على مواكبة تطور هذه التكنولوجيا، بعيداً عن ثنائية "التسريع" و"الإبطاء".
شاهد المزيد
أعلنت شركة Amplifai Health السعودية عن حصولها على استثمار استراتيجي من ASICS Ventures، الذراع الاستث...

أعلنت شركة Amplifai Health السعودية عن حصولها على استثمار استراتيجي من ASICS Ventures، الذراع الاستثمارية لشركة ASICS اليابانية، في خطوة تعكس تنامي ثقة المستثمرين العالميين بالشركات التقنية الناشئة في المملكة، وتؤكد المكانة المتصاعدة للابتكار السعودي على الساحة الدولية.


 

وتزامن الإعلان مع تهنئة رسمية من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، التي اعتبرت هذه الصفقة مؤشرًا على الزخم المتسارع الذي تشهده منظومة التقنية والذكاء الاصطناعي في المملكة، والبيئة الاستثمارية الجاذبة التي أسهمت في استقطاب رؤوس الأموال العالمية لدعم الشركات الوطنية.

 

استثمار يعزز الحضور العالمي

 

يمثل انضمام ASICS Ventures إلى قائمة المستثمرين في Amplifai Health محطة مهمة في مسيرة الشركة، ويؤكد ثقة إحدى أبرز الجهات الاستثمارية اليابانية المتخصصة في الشركات الناشئة بإمكانات الحلول التقنية السعودية وقدرتها على المنافسة والتوسع في الأسواق العالمية.

 

كما يعكس الاستثمار الاهتمام المتزايد من المستثمرين الدوليين بقطاع الشركات الناشئة في المملكة، خاصة في مجالات التقنيات الصحية والذكاء الاصطناعي، التي تشهد نموًا متسارعًا خلال السنوات الأخيرة.

 

إشادة رسمية بمنظومة الابتكار

 

وأكدت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، عبر حسابها الرسمي، أن هذا الاستثمار يجسد تنامي حضور الشركات التقنية السعودية على المستوى العالمي، ويعكس نجاح المملكة في بناء منظومة متكاملة تدعم الابتكار وريادة الأعمال.

 

وأشارت الوزارة إلى أن استقطاب الاستثمارات الأجنبية يسهم في تعزيز تنافسية الشركات الوطنية، ويدعم توسعها في الأسواق الإقليمية والعالمية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 للتحول الرقمي وتنمية الاقتصاد المعرفي.

 

تعاون سعودي ياباني في التقنيات الصحية

 

إلى جانب البعد الاستثماري، تفتح هذه الخطوة آفاقًا جديدة للتعاون بين السعودية واليابان في مجالات الابتكار والتقنيات الصحية والذكاء الاصطناعي، من خلال الاستفادة من الخبرات العالمية وشبكات العلاقات التي تمتلكها ASICS Ventures.

 

ومن المتوقع أن يسهم هذا التعاون في تسريع تطوير المنتجات، وتبادل الخبرات، وتعزيز فرص توسع الشركة السعودية في أسواق جديدة.

 

الشركات السعودية تواصل جذب المستثمرين

 

ويؤكد هذا الاستثمار استمرار تنامي اهتمام الصناديق الاستثمارية العالمية بالشركات السعودية الناشئة، في ظل التطور الكبير الذي تشهده بيئة ريادة الأعمال، والدعم الحكومي المتواصل للابتكار والاستثمار الجريء.

 

كما يعكس نجاح الشركات السعودية في تطوير حلول تقنية مبتكرة قادرة على جذب المستثمرين الدوليين، وتعزيز حضورها في الأسواق العالمية، خاصة مع النمو المتسارع لقطاع الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في المملكة.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 2 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: Anthropic تكشف ثل...
نقدّم لكم في ملخص 2 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

Anthropic تكشف ثلاث حوادث وصول غير مصرح به لأنظمة خارجية أثناء اختبار Claude

انتقادات واسعة لفكرة ألتمن حول استخدام ChatGPT لصناعة “بودكاست عائلي” يومي للآباء

واتساب يختبر مجلدًا جديدًا لفصل رسائل الشركات عن المحادثات الشخصية وتقليل فوضى صندوق الوارد




Anthropic تكشف ثلاث حوادث وصول غير مصرح به لأنظمة خارجية أثناء اختبار Claude


أعلنت شركة Anthropic عن تسجيل ثلاث حوادث أمنية وقعت خلال اختبارات داخلية لنماذج Claude، أسفرت عن وصول غير مصرح به إلى أنظمة تابعة لشركات خارجية، في تطور يعيد تسليط الضوء على التحديات الأمنية المرتبطة بتطور نماذج الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع استعداد الشركة لطرح أسهمها للاكتتاب العام.

التفاصيل من هنا




انتقادات واسعة لفكرة ألتمن حول استخدام ChatGPT لصناعة “بودكاست عائلي” يومي للآباء


أثار الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمن، جدلاً واسعاً بعد أن شارك ما وصفه بأنه “استخدام رائع” لمنتج الشركة الجديد ChatGPT Work، مقترحاً أن يقوم الآباء بربط تقاويم العائلة وشرح اهتمامات أطفالهم للذكاء الاصطناعي، ليقوم التطبيق بإعداد بودكاست يومي يُسمع خلال طريق المدرسة، يتناول أنشطة الأطفال، مثل مباراة كرة قدم لأحدهم، أو عيد ميلاد قادم، إلى جانب الأخبار والمواضيع المناسبة للعائلة.

التقاصيل من هنا




واتساب يختبر مجلدًا جديدًا لفصل رسائل الشركات عن المحادثات الشخصية وتقليل فوضى صندوق الوارد


تختبر شركة ميتا ميزة جديدة في تطبيق واتساب تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم من خلال تنظيم الرسائل التجارية وفصلها عن المحادثات الشخصية، وذلك عبر إنشاء مجلد مخصص يحمل اسم "العروض والتحديثات" (Offers & Updates).

التفاصيل من هنا




Anthropic تكشف ثلاث حوادث وصول غير مصرح به لأنظمة خارجية أثناء اختبار Claude
شاهد المزيد
تختبر شركة ميتا ميزة جديدة في تطبيق واتساب تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم من خلال تنظيم الرسائل التجا...

تختبر شركة ميتا ميزة جديدة في تطبيق واتساب تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم من خلال تنظيم الرسائل التجارية وفصلها عن المحادثات الشخصية، وذلك عبر إنشاء مجلد مخصص يحمل اسم "العروض والتحديثات" (Offers & Updates).


 

وتأتي هذه الخطوة مع تزايد اعتماد الشركات على واتساب كقناة رئيسية للتواصل مع العملاء، بالتزامن مع نمو إيرادات خدمات الأعمال داخل تطبيقات ميتا. وخلال مكالمة نتائج الربع الثاني من عام 2026، أوضح الرئيس التنفيذي للشركة Mark Zuckerberg أن إيرادات قسم التطبيقات العائلية تجاوزت مليار دولار، مدفوعة بشكل كبير بخدمات الرسائل المدفوعة والاشتراكات عبر واتساب.

 

وبحسب التقارير، ستعمل الميزة الجديدة على نقل رسائل الشركات الكبرى، مثل البنوك وشركات الطيران، تلقائيًا من قائمة المحادثات الرئيسية إلى مجلد "العروض والتحديثات" بعد مرور فترة زمنية محددة. وتختبر واتساب حاليًا فترات مختلفة للنقل التلقائي قد تصل إلى 24 ساعة.

 

وسيمنح واتساب المستخدمين خيار تعطيل هذه الميزة إذا كانوا يفضلون بقاء جميع الرسائل ضمن الصفحة الرئيسية، إلا أنهم لن يتمكنوا من تحديد الوقت الذي يتم فيه نقل الرسائل تلقائيًا إلى المجلد الجديد.

 

وترى الشركة أن هذه الخطوة ستساعد في تقليل ازدحام صندوق الوارد، خصوصًا مع كثرة الرسائل التي تتضمن عروضًا ترويجية، رموز خصومات، تحديثات الطلبات والشحن، حيث ستصبح هذه الرسائل متاحة في مكان مخصص بدلًا من اختلاطها بالمحادثات الشخصية والمجموعات.

 

وفي المقابل، ستوفر الميزة للشركات طريقة أكثر وضوحًا للوصول إلى المستخدمين، إذ سيتمكن العملاء من العثور على الرسائل التجارية ضمن قسم مخصص بدلًا من فقدانها بين عشرات المحادثات اليومية.

 

وتبدأ واتساب اختبار الميزة مع عدد محدود من الشركاء الذين يستخدمون WhatsApp Business Platform، على أن يتم توسيع نطاقها مستقبلًا وفقًا لنتائج التجربة. وفي المرحلة الحالية، لن تشمل الميزة الشركات الصغيرة أو الحسابات الفردية التي تستخدم تطبيق واتساب للأعمال.

 

وتندرج هذه الخطوة ضمن جهود واتساب المستمرة للحد من الرسائل التجارية المزعجة، حيث أتاحت المنصة خلال السنوات الماضية للمستخدمين خيارات لإلغاء الاشتراك في الرسائل التسويقية، كما فرضت قيودًا على عدد الرسائل الجماعية التي يمكن إرسالها، إضافة إلى تقليل الرسائل التجارية التي لا تحصل على تفاعل من المستخدمين.

 

ورغم هذه الإجراءات، لا يزال العديد من المستخدمين يواجهون تحدي ازدحام صندوق الوارد، خاصة مع توسع استخدام واتساب في مجالات المبيعات وخدمة العملاء.

 

ومع توجه ميتا نحو تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي داخل واتساب، قد تصبح الحاجة إلى تنظيم الرسائل أكثر أهمية خلال الفترة المقبلة. وكانت الشركة قد أطلقت عالميًا أدوات وكلاء الذكاء الاصطناعي المخصصة للأعمال، مع استخدام أكثر من مليون شركة لهذه الحلول، بهدف دعم عمليات البيع وخدمة العملاء والتواصل مع المستخدمين.

 

ومع استمرار تحول واتساب من تطبيق للمحادثات الشخصية إلى منصة تجمع بين التواصل الاجتماعي والأعمال والذكاء الاصطناعي، سيكون التحدي الأكبر أمام ميتا هو الحفاظ على تجربة مستخدم بسيطة ومنظمة، دون أن يتحول التطبيق إلى مساحة مليئة بالرسائل التجارية المزعجة.
شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت