نقدّم لكم في ملخص 11 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: أوبر تعيد رسم مس...
نقدّم لكم في ملخص 11 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

أوبر تعيد رسم مستقبل تطوير البرمجيات عبر فرق من وكلاء الذكاء الاصطناعي

ميتا توقف أداة Muse Image بعد أيام من إطلاقها إثر انتقادات واسعة بشأن الخصوصية

شراكة استراتيجية بين "الصندوق الأردني للريادة" و"STV" تفتح آفاق استثمارية جديدة في قطاع الذكاء الاصطناعي بالأردن




أوبر تعيد رسم مستقبل تطوير البرمجيات عبر فرق من وكلاء الذكاء الاصطناعي


تتجه شركة أوبر إلى إحداث تحول جذري في أسلوب تطوير البرمجيات داخل الشركة، عبر تبني نموذج جديد يعتمد على فرق من الوكلاء الأذكياء (AI Agents) تعمل بشكل متكامل، بهدف رفع إنتاجية المهندسين وتسريع دورة تطوير البرمجيات مع تحسين جودة المخرجات.

التفاصيل من هنا




ميتا توقف أداة Muse Image بعد أيام من إطلاقها إثر انتقادات واسعة بشأن الخصوصية


أعلنت شركة ميتا، اليوم السبت، إيقاف أداة الذكاء الاصطناعي Muse Image بعد أيام قليلة من إطلاقها، وذلك عقب موجة من الانتقادات المرتبطة بمخاوف الخصوصية، بما في ذلك اعتراضات من نقابة تمثل العاملين في قطاعي السينما والتلفزيون في الولايات المتحدة.

التفاصيل من هنا




شراكة استراتيجية بين "الصندوق الأردني للريادة" و"STV" تفتح آفاق استثمارية جديدة في قطاع الذكاء الاصطناعي بالأردن


عمان - تموز ( يوليو ) 2026 - تزامناً مع التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا العالمي المدفوع بالطفرة النوعية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، أبرم الصندوق الأردني للريادة شراكة استراتيجية مع صندوق STV السعودي الاستثماري. وتهدف هذه الخطوة إلى تمكين منظومة الشركات الناشئة المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ودعم نموها وتوسعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مواكبةً لأحد أسرع القطاعات نمواً على مستوى العالم.

التفاصيل من هنا




تقييم ” البنك الدولي” … الصندوق الأردني للريادة يحصد أعلى التقييمات لأداءه في تحفيز منظومة ريادة الأعمال الأردنية
شاهد المزيد
عمان - تموز ( يوليو ) 2026 - تزامناً مع التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا العالمي المد...
عمان - تموز ( يوليو ) 2026 - تزامناً مع التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا العالمي المدفوع بالطفرة النوعية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، أبرم الصندوق الأردني للريادة شراكة استراتيجية مع صندوق STV السعودي الاستثماري. وتهدف هذه الخطوة إلى تمكين منظومة الشركات الناشئة المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ودعم نموها وتوسعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مواكبةً لأحد أسرع القطاعات نمواً على مستوى العالم.

 

وتمنح هذه الشراكة ريادة الأعمال والشركات الناشئة في الأردن ميزة استراتيجية كبرى عبر الاستفادة من دعم وخبرات صندوق STV، الذي يعد من أكبر منصات الاستثمار الجريء والمستقل في المنطقة برأسمال يبلغ 100 مليون دولار (بدعم من شركة جوجل العالمية)، حيث سيركز الصندوق جهوده الاستثمارية بالكامل على مجالات الذكاء الاصطناعي التوليدي والتطبيقي، مستهدفاً الشركات التي تقدم حلولاً برمجية وعملية مبتكرة تخدم المؤسسات والقطاعات المختلفة.

 

وفي تفاصيل هذه الشراكة - التي وقعت اتفاقيتها الاسبوع الماضي في عمان - يلتزم الصندوق الأردني للريادة باستثمار قيمته 5 ملايين دولار في صندوق "STV" الذي اعلن عن التزامه بالاستثمار في شركات ناشئة أردنية، ما يؤسس لشراكة ستقود لتأسيس ممر للذكاء الاصطناعي يربط الاردن والسعودية، وذلك بالاستفادة من خبرات STV في مجال الذكاء الاصطناعي، وشبكة علاقاتها، ودعمها العملي المباشر. 

 

ووقع اتفاقية الاستثمار عن الصندوق الاردني للريادة رئيسه التنفيذي محمد المحتسب وعن الصندوق السعودي " STV " مؤسسه ورئيسه التنفيذي عبد الرحمن طرابزوني بحضور  الإدارة التنفيذية للصندوق السعودي ونخبة من رواد الأعمال وممثلي الصناديق الاستثمارية في قطاع ريادة الاعمال والتقنية الأردني.

 

ويستمد هذا الاستثمار أهميته الاستراتيجية من كونه امتداداً للعلاقات الاقتصادية التاريخية بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية، حيث يؤسس لمسار تنموي جديد يدعم منظومة ريادة الأعمال التقنية الإقليمية، لا سيما في قطاع الذكاء الاصطناعي الواعد. ويأتي هذا التعاون مدفوعاً بالتوجه الاستثماري الطموح للصندوق السعودي، وثقته العميقة بالمؤهلات والكفاءات الأردنية التي لطالما شكلت ركيزة أساسية في رفد قطاع التكنولوجيا العربي تقنيا ومعرفياً.

 

وجاء الاعلان عن هذا الاستثمار، ليكون الثاني ضمن أعمال المرحلة الثانية من نشاط الصندوق الأردني للريادة، عقب الاختتام الناجح للمرحلة الأولى التي امتدت حتى عام 2025، وحصدت أعلى تقييم أداء من قِبل البنك الدولي، المساهم الرئيسي في الصندوق.

 

واكد الرئيس التنفيذي للصندوق الاردني للريادة محمد المحتسب  ان الصندوق الاردني للريادة يخطو بثقة في المرحلة الثانية من عمله في الاردن، مع استثماره الجديد وشراكته مع واحد من اهم صناديق راس المال الجرىء على مستوى المنطقة - صندوق STV - وخصوصا مع تخصصه في الاستثمار بالتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي التي تشهد زخما كبيرا حول العالم. 

 

وقال المحتسب : " في ظل التحولات البنيوية التي تشهدها أسواق رأس المال الجريء عالمياً، يحرص الصندوق الأردني للريادة على إعادة تعريف دوره كمحرك لاقتصاد الابتكار عبر شراكات إقليمية نوعية. إن شراكتنا اليوم مع 'STV' -المدعوم من جوجل العالمية- تعزز من تكامل بيئة الأعمال بين عمّان والرياض. وهذا التعاون سيسهم مباشرة في توطين تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، ويمثل قيمة مضافة حقيقية لمنظومتنا الريادية، حيث يتيح لشركاتنا الواعدة الاستفادة من شبكة علاقات دولية وحاضنات متقدمة تدفعها نحو آفاق جديدة من النمو"

 

ومن جانبه قال المؤسس لصندوق STV عبد الرحمن طرابزوني : "نؤمن في STV بأن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد موجة تقنية عابرة، بل هو البنية التحتية والمحرك الأساسي لاقتصاد المستقبل. يعكس استثمار الصندوق الأردني للريادة معنا رؤية مشتركة لدمج الطاقات والكفاءات الاستثنائية في بلدينا الشقيقين، حيث سنعمل معهم على تحويل الأفكار الريادية من السعودية و الأردن إلى كيانات تكنولوجية عملاقة قادرة على المنافسة على مستوى المنطقة والعالم".

 

ومن المتوقع ان تسهم  هذه الشراكة الجديده في توفير فرص كبيرة للشركات الناشئة الاردنية في المنطقة، فضلا عن الاستفادة من الخبرات الفنية الجماعية لدى STV لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي واستخدامها بكفاءة، وخصوصا مع وجود استراتيجية واضحة للصندوق السعودي مبنية على قناعة بأن القيمة طويلة الأجل في عصر الذكاء الاصطناعي لم تعد مرتبطة ببناء النماذج اللغوية الأساسية، وإنما بالشركات التي تطور تطبيقات تعتمد على بيانات مؤسسية حصرية وتقدم حلولاً تشغيلية مباشرة لاحتياجات الشركات، حيث تستهدف هذه الاستراتيجية اقتناص الفرص داخل سوق تطبيقات الذكاء الاصطناعي، الذي يتوقع أن يواصل نموه خلال السنوات المقبلة، مدعوماً بزيادة اعتماد المؤسسات على الحلول الذكية لرفع الإنتاجية وتحسين الكفاءة التشغيلية

تقييم ” البنك الدولي” … الصندوق الأردني للريادة يحصد أعلى التقييمات لأداءه في تحفيز منظومة ريادة الأعمال الأردنية
شاهد المزيد
أعلنت شركة ميتا، اليوم السبت، إيقاف أداة الذكاء الاصطناعي Muse Image بعد أيام قليلة من إطلاقها، وذلك...

أعلنت شركة ميتا، اليوم السبت، إيقاف أداة الذكاء الاصطناعي Muse Image بعد أيام قليلة من إطلاقها، وذلك عقب موجة من الانتقادات المرتبطة بمخاوف الخصوصية، بما في ذلك اعتراضات من نقابة تمثل العاملين في قطاعي السينما والتلفزيون في الولايات المتحدة.


 

وأوضحت الشركة، أن الهدف من الأداة كان توفير تجربة إبداعية تتيح للمستخدمين الاستفادة من المحتوى العام الموجود في حساباتهم على إنستجرام مع منحهم التحكم في كيفية استخدامه. وأضافت أن الملاحظات التي تلقتها أظهرت أن الأداة لم تحقق هذا الهدف بالشكل المطلوب، ولذلك قررت إيقافها.

 

وكانت ميتا قد أطلقت Muse Image الثلاثاء الماضي، بوصفه أول نموذج لتوليد الصور من مختبرات Meta Superintelligence Labs. وكانت الأداة تُفعَّل تلقائيًا لمستخدمي إنستجرام الذين يمتلكون حسابات عامة، مع إمكانية استخدام الصور المنشورة كمدخلات لإنشاء صور جديدة، بالإضافة إلى تعديل الصور المولدة مباشرة عبر أدوات الرسم.

 

وأثار هذا النهج مخاوف واسعة بشأن الخصوصية واستخدام الصور الشخصية دون وضوح كافٍ حول آلية الاستفادة منها. ودعت نقابة SAG-AFTRA، التي تمثل الفنانين والعاملين في مجالات السينما والتلفزيون والإعلام، أعضاءها إلى تعطيل الأداة، مؤكدة عبر منصات التواصل الاجتماعي ضرورة اتخاذ إجراءات لحماية صورهم وحقوقهم.

 

وأشارت صحيفة The New York Times إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من التحديات التي تواجهها شركات الذكاء الاصطناعي، في ظل تزايد الانتقادات المتعلقة بكيفية استخدام المحتوى والصور العامة في تدريب النماذج وتوليد المحتوى، وما يرافق ذلك من تساؤلات حول الخصوصية وحقوق المستخدمين.

أوبر تعيد رسم مستقبل تطوير البرمجيات عبر فرق من وكلاء الذكاء الاصطناعي
شاهد المزيد
تتجه شركة أوبر إلى إحداث تحول جذري في أسلوب تطوير البرمجيات داخل الشركة، عبر تبني نموذج جديد يعتمد ع...

تتجه شركة أوبر إلى إحداث تحول جذري في أسلوب تطوير البرمجيات داخل الشركة، عبر تبني نموذج جديد يعتمد على فرق من الوكلاء الأذكياء (AI Agents) تعمل بشكل متكامل، بهدف رفع إنتاجية المهندسين وتسريع دورة تطوير البرمجيات مع تحسين جودة المخرجات.


 

ويقود هذا التوجه براشانت سريفاستافا، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في أوبر، الذي يرى أن مستقبل تطوير البرمجيات لن يعتمد على مساعد ذكاء اصطناعي واحد، بل على منظومة من الوكلاء المتخصصين الذين يتعاونون ضمن ما يُعرف بـ Agentic Pods، حيث يتولى كل وكيل مهمة محددة ضمن دورة التطوير.

 

وبحسب مقابلة أجراها مع Business Insider، بدأت أوبر بالفعل في بناء هذا النموذج داخليًا، مع توقعات بأن يصبح جزءًا أساسيًا من بيئة العمل الهندسية خلال السنوات المقبلة.

 

فرق من الوكلاء بدلًا من مساعد واحد

 

ترى أوبر أن تعقيد الأنظمة البرمجية الحديثة يتطلب أكثر من مجرد مساعد برمجي ذكي، لذلك تعمل على إنشاء مجموعات من الوكلاء المتخصصين، بحيث يتولى كل منهم مسؤولية محددة، مثل كتابة الأكواد البرمجية، واختبار التطبيقات، وتحليل الأخطاء، ومراجعة جودة الكود، وتوثيق العمليات.

 

وتعمل هذه الوكلاء بصورة متزامنة مع تبادل النتائج فيما بينها، في نموذج يحاكي فرق العمل البشرية، ما يمنح المهندسين مساحة أكبر للتركيز على القرارات التقنية المعقدة والابتكار، بدلًا من الانشغال بالمهام المتكررة.

 

تعزيز الإنتاجية لا استبدال المهندسين

 

وأكد سريفاستافا أن الهدف من نموذج Agentic Pods لا يتمثل في استبدال مهندسي البرمجيات، وإنما في تعزيز إنتاجيتهم عبر إسناد الأعمال الروتينية إلى وكلاء متخصصين.

 

وبموجب هذا النموذج، يتحول المهندس إلى قائد لفريق من الوكلاء الأذكياء، يحدد الأهداف، ويتابع سير العمل، ويراجع النتائج، ويتخذ القرارات النهائية، بينما يتولى الذكاء الاصطناعي تنفيذ جزء كبير من المهام اليومية.

 

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل دورة التطوير

 

وأوضح الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا أن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت بالفعل جزءًا أساسيًا من دورة تطوير البرمجيات داخل أوبر، بدءًا من كتابة الأكواد، مرورًا باكتشاف الأخطاء، ووصولًا إلى مراجعة جودة البرمجيات.

 

ومن المتوقع أن يسهم هذا التحول في تقليص الزمن اللازم لتطوير المنتجات الجديدة، مع رفع جودة البرمجيات وتقليل الأخطاء البشرية.

 

تطبيق تدريجي داخل الشركة

 

بدأت أوبر تطبيق النموذج الجديد تدريجيًا داخل فرقها الهندسية، مستفيدة من خبرتها في إدارة الأنظمة المعقدة والبنية التحتية واسعة النطاق.

 

وتهدف الشركة إلى اختبار كفاءة هذا النهج في بيئات عمل مختلفة قبل تعميمه على نطاق أوسع، مع تقييم أثره على سرعة تطوير المنتجات وجودتها.

 

تغير في طبيعة وظيفة المهندس

 

ترى أوبر أن الذكاء الاصطناعي لن يلغي دور مهندس البرمجيات، بل سيغير طبيعة مسؤولياته، إذ ستتحول مهامه تدريجيًا من تنفيذ العمليات البرمجية إلى إدارة الوكلاء الأذكياء، ومراجعة المخرجات، واتخاذ القرارات التقنية.

 

ويعكس هذا التوجه تحولًا أوسع تشهده شركات التكنولوجيا، التي تتجه بشكل متزايد إلى دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل تطوير البرمجيات.

 

سباق تقني نحو الوكلاء الأذكياء

 

ولا تقتصر هذه الرؤية على أوبر، إذ تستثمر شركات تقنية كبرى في تطوير أنظمة قائمة على الوكلاء الأذكياء القادرين على تنفيذ المهام بصورة مستقلة، وسط توقعات بأن تصبح هذه التقنيات محورًا رئيسيًا للمنافسة خلال السنوات المقبلة.

 

ويتوقع خبراء القطاع أن تنتقل الشركات تدريجيًا من استخدام أدوات مساعدة للبرمجة إلى منصات قادرة على إدارة وتنفيذ مشاريع برمجية متكاملة تحت إشراف المهندسين.

 

نحو مرحلة جديدة في تطوير البرمجيات

 

تعكس استراتيجية أوبر تحولًا متسارعًا في صناعة البرمجيات، يقوم على نقل الذكاء الاصطناعي من دور الأداة المساعدة إلى شريك فعلي في عملية التطوير.

 

ويرى سريفاستافا أن النجاح في المرحلة المقبلة لن يعتمد على امتلاك أفضل نموذج للذكاء الاصطناعي فحسب، بل على القدرة على تنسيق مجموعة من الوكلاء المتخصصين للعمل بتناغم داخل بيئة واحدة، وهو ما قد يعيد تشكيل مستقبل تطوير البرمجيات خلال السنوات القادمة.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 10 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: OpenAI توقف متصف...
نقدّم لكم في ملخص 10 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

OpenAI توقف متصفح ChatGPT Atlas وتوحّد خدماتها في تطبيق ChatGPT Work

نظارات Meta الجديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتوثيق الحياة اليومية باستمرار

واتساب يختبر ميزة جديدة لتذكيرات أعياد الميلاد وسط تساؤلات حول الخصوصية




OpenAI توقف متصفح ChatGPT Atlas وتوحّد خدماتها في تطبيق ChatGPT Work


أعلنت OpenAI إيقاف متصفح ChatGPT Atlas، الذي كان يتيح للمستخدمين تنفيذ المهام والتصفح عبر الإنترنت بالاعتماد على وكلاء الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد أقل من عام على إطلاقه، ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى توحيد خدمات الشركة في تطبيق مكتبي واحد يحمل اسم ChatGPT Work.

التفاصيل من هنا




نظارات Meta الجديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتوثيق الحياة اليومية باستمرار


تعمل شركة ميتا على اختبار نموذج أولي لميزة جديدة تحمل اسم "Super Sensing" ضمن نظاراتها الذكية، تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتوثيق ما يراه المستخدم ويسمعه بصورة شبه مستمرة، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات المساعد الذكي على تذكر الأحداث اليومية واسترجاعها، لكنها تفتح في المقابل بابًا واسعًا للنقاش حول الخصوصية.

التفاصيل من هنا




واتساب يختبر ميزة جديدة لتذكيرات أعياد الميلاد وسط تساؤلات حول الخصوصية


تعمل واتساب على اختبار ميزة جديدة تهدف إلى مساعدة المستخدمين على تذكّر أعياد ميلاد جهات الاتصال، في خطوة تعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر الممارسات شيوعًا في بدايات فيسبوك، عندما كانت تهاني أعياد الميلاد تتصدر تفاعلات المستخدمين.

التفاصيل من هنا




آبل تضيف مزايا جديدة إلى الخرائط والمحفظة والموسيقى في iOS 27 بعيدًا عن أضواء Siri وApple Intelligence
شاهد المزيد
تعمل واتساب على اختبار ميزة جديدة تهدف إلى مساعدة المستخدمين على تذكّر أعياد ميلاد جهات الاتصال، في...

تعمل واتساب على اختبار ميزة جديدة تهدف إلى مساعدة المستخدمين على تذكّر أعياد ميلاد جهات الاتصال، في خطوة تعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر الممارسات شيوعًا في بدايات فيسبوك، عندما كانت تهاني أعياد الميلاد تتصدر تفاعلات المستخدمين.


 

ورُصدت الميزة في أحدث إصدار تجريبي من تطبيق واتساب على نظام أندرويد عبر متجر جوجل بلاي، إلا أنها لا تزال في مراحل التطوير الأولى، ولم تعلن شركة ميتا حتى الآن موعد إطلاقها رسميًا لجميع المستخدمين.

 

وتعتمد الميزة على قسم مخصص يعرض قائمة بأعياد الميلاد القادمة لجهات الاتصال، إلى جانب إرسال إشعار داخل التطبيق عند حلول موعد عيد ميلاد أي منها، بما يتيح للمستخدم إرسال التهنئة مباشرة عبر واتساب دون الحاجة إلى استخدام تطبيقات أو خدمات خارجية.

 

وترتبط هذه الميزة بنظام آخر تعمل واتساب على تطويره للتحقق من عمر المستخدمين، والذي يهدف إلى التأكد من استيفائهم الحد الأدنى للعمر المطلوب قانونيًا. ويشمل هذا النظام إدخال تاريخ الميلاد أثناء عملية التحقق، ما يعني أن ظهور تذكيرات أعياد الميلاد سيقتصر على جهات الاتصال التي شاركت بيانات ميلادها.

 

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود ميتا المستمرة لتوسيع قدرات واتساب، بالتزامن مع تطوير مزايا أخرى، أبرزها دعم أسماء المستخدمين بدلًا من الاعتماد على أرقام الهواتف، في إطار تحسين تجربة الاستخدام وتعزيز خيارات التواصل داخل التطبيق.

 

ورغم ذلك، أثارت الميزة الجديدة تساؤلات بشأن الخصوصية، إذ لا تتضمن النسخة التجريبية الحالية إعدادات تتيح للمستخدمين التحكم في عرض تاريخ الميلاد أو إخفاء سنة الميلاد. ومع ذلك، من المتوقع أن تضيف واتساب خيارات إضافية لإدارة هذه البيانات قبل الإطلاق الرسمي، خاصة أن الميزة لا تزال قيد التطوير.

 

وحتى الآن، يقتصر اختبار ميزة تذكيرات أعياد الميلاد على مستخدمي هواتف أندرويد، فيما يُنتظر أن تكشف ميتا عن مزيد من التفاصيل بشأن موعد طرحها على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.

 

إذا أردت، أستطيع أيضًا أريد نسخة محسّنة لمحركات البحث (SEO) مع عنوان أكثر جذبًا ووصف ميتا مناسب للنشر على ووردبريس.
شاهد المزيد
تعمل شركة ميتا على اختبار نموذج أولي لميزة جديدة تحمل اسم "Super Sensing" ضمن نظاراتها الذكية، تعتمد...

تعمل شركة ميتا على اختبار نموذج أولي لميزة جديدة تحمل اسم "Super Sensing" ضمن نظاراتها الذكية، تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتوثيق ما يراه المستخدم ويسمعه بصورة شبه مستمرة، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات المساعد الذكي على تذكر الأحداث اليومية واسترجاعها، لكنها تفتح في المقابل بابًا واسعًا للنقاش حول الخصوصية.


 

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز، تعتمد الميزة على التقاط صور تلقائيًا كل بضع ثوانٍ إلى جانب تسجيل الصوت بشكل متواصل، ما يمكّن المستخدم لاحقًا من سؤال الذكاء الاصطناعي عن تفاصيل شاهدها أو سمعها خلال يومه، سواء عبر أوامر صوتية أو نصية.

 

جدل حول مؤشر التسجيل

 

تتضمن نظارات ميتا الذكية الحالية مؤشر LED يضيء عند التقاط الصور أو تسجيل الفيديو لتنبيه الأشخاص المحيطين بالمستخدم. إلا أن التقرير أشار إلى أن الشركة تدرس إمكانية عدم تشغيل هذا المؤشر عند استخدام مزايا Super Sensing، وهو ما قد يثير مخاوف تتعلق بإجراء عمليات تصوير أو تسجيل دون علم الآخرين.

 

معالجة البيانات بدلًا من تخزينها

 

وبحسب التقرير، تبحث ميتا خيارًا يقضي بعدم الاحتفاظ بالصور أو التسجيلات الصوتية الخام، سواء على أجهزة المستخدمين أو خوادم الشركة، والاكتفاء باستخراج البيانات الوصفية (Metadata) منها وإرسالها إلى خوادم ميتا، ليستخدمها الذكاء الاصطناعي في الإجابة عن استفسارات المستخدم واسترجاع المعلومات. ويرى مؤيدو هذا التوجه أنه قد يسهم في تقليل المخاطر المرتبطة بحماية الخصوصية.

 

استخدام البيانات لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي

 

كما تدرس الشركة إمكانية الاستفادة من البيانات التي تجمعها النظارات في تدريب نماذجها للذكاء الاصطناعي، ضمن جهودها لتعزيز تنافسيتها في مواجهة شركات مثل OpenAI وجوجل وأنثروبيك في سباق تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

 

وأشار التقرير إلى أن هذه المزايا قد تصل إلى نظارات ميتا الذكية الحالية عبر تحديث برمجي، دون الحاجة إلى إطلاق جهاز جديد، مع التأكيد على أن المشروع لا يزال في مرحلة التطوير وقد يخضع لتعديلات قبل طرحه رسميًا.

 

تحذيرات قانونية ومخاوف تتعلق بالخصوصية

 

في المقابل، حذر خبراء في مجال الخصوصية من أن الأجهزة التي تعمل على التسجيل والرصد المستمر قد تتعارض مع قوانين حماية البيانات والبيانات البيومترية في عدد من الدول، كما قد تثير إشكالات قانونية مرتبطة بتسجيل المحادثات دون موافقة جميع الأطراف، وهو أمر تحظره بعض الولايات الأمريكية والعديد من التشريعات حول العالم.

 

وأضاف التقرير أن نظارات Ray-Ban Meta الحالية لا تعرض مؤشرًا مرئيًا عند استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل البيئة المحيطة، رغم تأكيد ميتا أنها تزيل البيانات التعريفية الأساسية بهدف حماية خصوصية الأفراد.

 

ويأتي ذلك بعد تقارير ظهرت في فبراير الماضي كشفت عن وجود ميزة غير مفعلة للتعرف على الوجوه ضمن منصة نظارات Ray-Ban Meta، قبل أن تقرر الشركة إزالتها لاحقًا.

 

آبل تستعد لدخول المنافسة

 

وفي سياق متصل، تشير التوقعات إلى أن آبل تستعد لإطلاق أول نظاراتها الذكية خلال عام 2027، مع كاميرات وميكروفونات مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي تتيح التقاط الصور وتسجيل الفيديو والترجمة الفورية وعرض الاتجاهات، إلا أنها لن تدعم تقنيات الواقع المعزز، بينما لا تزال آلية تعامل الشركة مع قضايا الخصوصية في هذا النوع من الأجهزة غير واضحة حتى الآن.
شاهد المزيد
أعلنت OpenAI إيقاف متصفح ChatGPT Atlas، الذي كان يتيح للمستخدمين تنفيذ المهام والتصفح عبر الإنترنت ب...

أعلنت OpenAI إيقاف متصفح ChatGPT Atlas، الذي كان يتيح للمستخدمين تنفيذ المهام والتصفح عبر الإنترنت بالاعتماد على وكلاء الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد أقل من عام على إطلاقه، ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى توحيد خدمات الشركة في تطبيق مكتبي واحد يحمل اسم ChatGPT Work.


 

وأوضحت الشركة أن المتصفح، الذي أُطلق في أكتوبر 2025، سيتوقف رسميًا عن العمل في 9 أغسطس 2026، على أن تبدأ خلال الأيام المقبلة بإرسال إشعارات داخل التطبيق ورسائل بريد إلكتروني للمستخدمين تتضمن خطوات وإرشادات للانتقال إلى التطبيق الجديد.

 

ويأتي هذا القرار في إطار توجه OpenAI لتقليص عدد تطبيقاتها المنفصلة والتركيز على منصة موحدة تجمع أبرز خدماتها. وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد كشفت في مارس الماضي عن خطط الشركة لدمج تطبيق ChatGPT ومنصة البرمجة Codex ومتصفح Atlas ضمن ما وصفته بـ"التطبيق الخارق" (Super App) لسطح المكتب، وهو ما أصبح واقعًا مع إطلاق ChatGPT Work.

 

ويجمع التطبيق الجديد مجموعة واسعة من أدوات الذكاء الاصطناعي في واجهة موحدة، تشمل مساعد البرمجة Codex، ووكيل الإنتاجية ChatGPT Work، إلى جانب أدوات مدمجة لتصفح الإنترنت، مما يلغي الحاجة إلى استخدام متصفح مستقل.

 

وكان ChatGPT Atlas قد توفّر في البداية لأجهزة Mac، قبل أن تضيف OpenAI لاحقًا إمكانات التصفح إلى تطبيق Codex. ومع إطلاق ChatGPT Work، قررت الشركة دمج جميع هذه القدرات ضمن تطبيق واحد بهدف تبسيط تجربة الاستخدام وتعزيز التكامل بين خدماتها.

 

ورغم إيقاف المتصفح المستقل، ستظل إمكانات تصفح الإنترنت متاحة للمستخدمين من خلال الأدوات المدمجة داخل ChatGPT Work، كما ستواصل OpenAI دعم الإضافة الرسمية لروبوت ChatGPT على متصفح Google Chrome، والتي تتيح الاستفادة من مزايا الذكاء الاصطناعي مباشرة داخل المتصفح دون الحاجة إلى تثبيت متصفح منفصل.

 

ويُعد إيقاف ChatGPT Atlas جزءًا من خطة أوسع لإعادة هيكلة منتجات OpenAI، إذ سبق للشركة خلال الأشهر الماضية إيقاف التطبيق المستقل Sora لتوليد الفيديو، إلى جانب تعليق خطط إطلاق "وضع البالغين" في ChatGPT، في إطار تركيزها على بناء منصة موحدة تجمع أهم خدماتها، وتعزز قدرتها على المنافسة أمام شركات مثل Anthropic وGoogle، لا سيما في سوق حلول الذكاء الاصطناعي الموجهة للشركات.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 9 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: برنامج "طموح" يدع...
نقدّم لكم في ملخص 9 يوليو 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

برنامج "طموح" يدعم 3300 منشأة سعودية ويقود 40 شركة للإدراج في سوق "نمو"

OpenAI تطلق GPT-Live-1.. نقلة جديدة تجعل المحادثات الصوتية في ChatGPT أكثر طبيعية وتفاعلية

من الرياض إلى هونغ كونغ.. "ليب" ينطلق عالميًا بأول نسخة دولية لتعزيز التعاون التقني بين آسيا والشرق الأوسط




برنامج "طموح" يدعم 3300 منشأة سعودية ويقود 40 شركة للإدراج في سوق "نمو"


أسهم برنامج "طموح" التابع للهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" في دعم أكثر من 3300 منشأة منذ إطلاقه عام 2017، في إطار جهوده لتعزيز نمو الشركات السعودية الواعدة وتمكينها من التوسع والوصول إلى أسواق جديدة.

التفاصيل من هنا




OpenAI تطلق GPT-Live-1.. نقلة جديدة تجعل المحادثات الصوتية في ChatGPT أكثر طبيعية وتفاعلية


أعلنت شركة OpenAI إطلاق نموذجها الصوتي الجديد GPT-Live-1 لتشغيل تجربة المحادثات الصوتية في ChatGPT، في خطوة تهدف إلى جعل التفاعل مع المساعد الذكي أكثر قربًا من المحادثات البشرية الطبيعية، عبر تحسينات تشمل فهم التوقفات أثناء الحديث، وتقليل المقاطعات، وتقديم استجابات أكثر سلاسة وسرعة.

التفاصيل من هنا




من الرياض إلى هونغ كونغ.. "ليب" ينطلق عالميًا بأول نسخة دولية لتعزيز التعاون التقني بين آسيا والشرق الأوسط


يواصل مؤتمر ليب (LEAP) ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المؤتمرات التقنية عالميًا، بعد أربع نسخ ناجحة استضافتها العاصمة السعودية الرياض منذ عام 2022، ليبدأ اليوم مرحلة جديدة في مسيرته عبر إطلاق أول نسخة دولية من المؤتمر تحت اسم "ليب الشرق 2026" في هونغ كونغ.

التفاصيل من هنا




آبل تكشف عن iOS 27 مع تطبيق Siri مستقل وميزات ذكاء اصطناعي متقدمة عبر Apple Intelligence
شاهد المزيد
يواصل مؤتمر ليب (LEAP) ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المؤتمرات التقنية عالميًا، بعد أربع نسخ ناجحة استض...

يواصل مؤتمر ليب (LEAP) ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المؤتمرات التقنية عالميًا، بعد أربع نسخ ناجحة استضافتها العاصمة السعودية الرياض منذ عام 2022، ليبدأ اليوم مرحلة جديدة في مسيرته عبر إطلاق أول نسخة دولية من المؤتمر تحت اسم "ليب الشرق 2026" في هونغ كونغ.


 

وتُقام النسخة الدولية الأولى في مركز هونغ كونغ للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة من 8 إلى 10 يوليو 2026، بتنظيم من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، وشركة تحالف، بالشراكة مع مكتب الابتكار والتقنية والصناعة في حكومة هونغ كونغ.

 

ويجمع الحدث نخبة من قادة شركات التكنولوجيا، والخبراء، ورواد الأعمال، إلى جانب مئات الشركات الناشئة والجهات العارضة والمستثمرين، لمناقشة أحدث التطورات في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتقنيات المالية، والمدن الذكية، والتقنيات العميقة، واستكشاف فرص التعاون والاستثمار بين الأسواق الآسيوية والشرق الأوسط.

 

وخلال كلمته الافتتاحية، استعرض رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز ورئيس مجلس إدارة شركة تحالف، فيصل الخميسي، رحلة مؤتمر ليب منذ انطلاقته الأولى في الرياض، مشيرًا إلى أن إطلاق المؤتمر جاء في وقت كانت فيه جائحة كورونا لا تزال تؤثر على العالم، إلا أن الرؤية كانت واضحة في توفير منصة تجمع المبتكرين والمستثمرين وصناع القرار لصناعة مستقبل التقنية.

 

وأكد الخميسي أن المؤتمر لم يكن مجرد فعالية تقنية، بل تحول إلى منصة أحدثت أثرًا حقيقيًا في منظومة الابتكار، وأسهمت في خلق فرص استثمارية وربط رواد الأعمال بالمستثمرين، فضلًا عن إلهام جيل جديد من المبتكرين والمؤسسين.



وأوضح أن اختيار هونغ كونغ لاستضافة أول نسخة دولية جاء لما تتمتع به من مكانة استراتيجية باعتبارها بوابة رئيسية إلى آسيا، ومركزًا عالميًا يجمع بين الابتكار ورأس المال والبنية التحتية المتقدمة، إلى جانب علاقاتها المتنامية مع المملكة العربية السعودية.

 

وأشار إلى أن "ليب الشرق 2026" يمثل محطة مفصلية في مسيرة المؤتمر، إذ يُعد أول توسع دولي لعلامة معارض سعودية بهذا الحجم، مؤكدًا أن ما بدأ في الرياض أصبح اليوم منصة عالمية تجمع الشرق والغرب تحت مظلة الابتكار والتقنية.



ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون التقني بين آسيا والشرق الأوسط، ودعم منظومة ريادة الأعمال والاستثمار في التكنولوجيا، بما يعزز مكانة المملكة كمركز عالمي لاستضافة وتنظيم كبرى الفعاليات التقنية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية الاقتصاد الرقمي.

“السعودية الرقمية” تستعرض إنجازات التحول الرقمي في معرض LEAP 2025
شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت