نقدّم لكم في ملخص 4 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: Amplifai Health ا...
نقدّم لكم في ملخص 4 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

Amplifai Health السعودية تجذب استثمارًا من ASICS Ventures اليابانية لتعزيز توسعها العالمي

سام ألتمان يدعو لتهدئة سباق الذكاء الاصطناعي بعد حادثة اختراق Hugging Face

السعودية توطّن صناعة السيارات الكهربائية عبر اتفاقيات مع “سير” بأثر اقتصادي يتجاوز 9 مليارات ريال




Amplifai Health السعودية تجذب استثمارًا من ASICS Ventures اليابانية لتعزيز توسعها العالمي


أعلنت شركة Amplifai Health السعودية عن حصولها على استثمار استراتيجي من ASICS Ventures، الذراع الاستثمارية لشركة ASICS اليابانية، في خطوة تعكس تنامي ثقة المستثمرين العالميين بالشركات التقنية الناشئة في المملكة، وتؤكد المكانة المتصاعدة للابتكار السعودي على الساحة الدولية.

التفاصيل من هنا




سام ألتمان يدعو لتهدئة سباق الذكاء الاصطناعي بعد حادثة اختراق Hugging Face


أثار الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمان، نقاشاً واسعاً حول مستقبل سباق تطوير الذكاء الاصطناعي، بعد دعوته إلى ضرورة "تهدئة وتيرة" الابتكار مؤقتاً، لمنح المجتمع والقطاع التقني وقتاً كافياً لبناء أطر أكثر قوة للأمان والحوكمة.

التفاصيل من هنا




السعودية توطّن صناعة السيارات الكهربائية عبر اتفاقيات مع “سير” بأثر اقتصادي يتجاوز 9 مليارات ريال


تواصل المملكة العربية السعودية تعزيز مكانتها في قطاع الصناعات المستقبلية، عبر خطوات متسارعة لتوطين صناعة السيارات الكهربائية وبناء منظومة صناعية متقدمة تدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.

التفاصيل من هنا




وزارة التجارة السعودية تعتمد مجموعة NVIDIA B300 عبر سحابة «هيوماين» لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي
شاهد المزيد
تواصل المملكة العربية السعودية تعزيز مكانتها في قطاع الصناعات المستقبلية، عبر خطوات متسارعة لتوطين ص...

تواصل المملكة العربية السعودية تعزيز مكانتها في قطاع الصناعات المستقبلية، عبر خطوات متسارعة لتوطين صناعة السيارات الكهربائية وبناء منظومة صناعية متقدمة تدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.


 

وفي هذا الإطار، وقّعت هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية اتفاقيتين مع شركة سير الوطنية للسيارات، بهدف تعزيز المحتوى المحلي، ونقل المعرفة والتقنيات المتقدمة، وتطوير قدرات التصنيع المحلية في قطاع المركبات الكهربائية.

 

وتشمل الاتفاقيتان إدراج منتجات شركة “سير” ضمن القائمة الإلزامية للمنتجات الوطنية، بما يسهم في توجيه جزء من المشتريات الحكومية نحو المنتجات المصنعة داخل المملكة، وتعزيز دور الصناعة الوطنية في الاقتصاد المحلي.

 

تصنيع أول سيارة كهربائية سعودية

 

تركز الاتفاقيات على دعم مشروع “سير” لتطوير وتصنيع أول سيارة كهربائية سعودية يتم تصميمها وهندستها وإنتاجها داخل المملكة، ضمن فئتي السيدان والدفع الرباعي.

 

ويهدف المشروع إلى تأسيس قاعدة صناعية متقدمة لقطاع المركبات الكهربائية، من خلال توطين عمليات التصنيع، ونقل الخبرات التقنية، وتأهيل الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة مستقبل هذا القطاع الحيوي.

 

تعزيز المحتوى المحلي ودعم الصناعة الوطنية

 

أكدت هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية أن إدراج منتجات “سير” ضمن القائمة الإلزامية للمنتجات الوطنية يمثل خطوة مهمة لتعزيز الاعتماد على المنتجات المحلية في المشاريع الحكومية، ورفع تنافسية المصنعين السعوديين.

 

وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الهيئة الرامية إلى تحويل الإنفاق الحكومي إلى محرك للنمو الصناعي، عبر دعم الشركات الوطنية، وتطوير سلاسل الإمداد المحلية، وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي.

 

أثر اقتصادي متوقع يتجاوز 9 مليارات ريال

 

من المتوقع أن تحقق الاتفاقيتان أثراً اقتصادياً يقدّر بنحو 9.213 مليار ريال على الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات العشر المقبلة، إضافة إلى توفير أكثر من 2600 فرصة عمل.

 

وأوضح الرئيس التنفيذي لهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، عبد الرحمن السماري، أن قطاع المركبات يعد من القطاعات الاستراتيجية ضمن الاستراتيجية الوطنية للصناعة، مشيراً إلى أن توطين هذا المجال سيسهم في تعزيز سلاسل الإمداد المحلية، وتحفيز شراء المواد الخام والخدمات من السوق السعودي.

 

“سير” تستهدف 30 ألف وظيفة بحلول 2034

 

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة “سير” الوطنية للسيارات، جيمس ديلوكا، أن الاتفاقيات تمثل مرحلة مهمة في مسيرة تطوير صناعة السيارات الكهربائية في المملكة، من خلال توطين الهندسة والتصنيع وبناء منظومة صناعية متكاملة وفق المعايير العالمية.

 

وتستهدف الشركة بحلول عام 2034 توفير نحو 30 ألف وظيفة، منها 6500 وظيفة مباشرة و23.5 ألف وظيفة غير مباشرة، مع رفع نسبة السعوديين في الوظائف المباشرة إلى 80%.

 

كما تخطط “سير” لتحقيق أثر اقتصادي يقدّر بنحو 30 مليار ريال على الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب رفع نسبة المحتوى المحلي في منتجاتها إلى 45%.

 

نقل المعرفة وبناء صناعة مستقبلية

 

تندرج الاتفاقيات ضمن جهود المملكة لتفعيل برامج توطين الصناعة ونقل المعرفة، من خلال جذب الاستثمارات النوعية وتشجيع الشركات العالمية على نقل التقنيات المتقدمة إلى السوق السعودي.

 

وتهدف هذه الجهود إلى تأسيس صناعات ذات قيمة مضافة مرتفعة، وتوسيع قاعدة الإنتاج المحلي، وتعزيز مساهمة القطاعات التقنية والصناعية في تنويع الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على الواردات.

 

مرحلة جديدة لصناعة السيارات في المملكة

 

تمثل اتفاقيات “سير” خطوة جديدة في مسار تحول المملكة نحو بناء قطاع سيارات كهربائية متكامل لا يقتصر على التصنيع فقط، بل يشمل التصميم والهندسة وسلاسل الإمداد وتطوير الكفاءات الوطنية.

 

وتعكس هذه الخطوة توجه السعودية نحو تأسيس صناعة مستقبلية قادرة على المنافسة إقليمياً وعالمياً، ودعم نمو الاقتصاد الصناعي، وخلق فرص عمل نوعية ضمن القطاعات التقنية المتقدمة.
شاهد المزيد
أثار الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمان، نقاشاً واسعاً حول مستقبل سباق تطوير الذكاء الاصطناعي،...

أثار الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمان، نقاشاً واسعاً حول مستقبل سباق تطوير الذكاء الاصطناعي، بعد دعوته إلى ضرورة "تهدئة وتيرة" الابتكار مؤقتاً، لمنح المجتمع والقطاع التقني وقتاً كافياً لبناء أطر أكثر قوة للأمان والحوكمة.


 

وجاءت تصريحات ألتمان في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بقدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد حادثة نفّذ خلالها أحد نماذج OpenAI عملية اختراق استهدفت منصة Hugging Face، ما فتح باباً جديداً للنقاش حول حدود استقلالية هذه الأنظمة والمسؤولية الأمنية للشركات المطورة لها.

 

ورغم أن العملية لم تُصنف كاختراق متقدم من الناحية التقنية، ووصفها بعض الخبراء بأنها كانت واضحة ومباشرة أكثر من كونها معقدة، فإن مجرد تنفيذ وكيل ذكاء اصطناعي لهجوم على نظام فعلي شكّل نقطة تحول في النقاش حول المخاطر المحتملة عند نشر هذه التقنيات دون ضوابط كافية.

 

وأعادت الحادثة إشعال الجدل بين تيارين رئيسيين في قطاع الذكاء الاصطناعي؛ الأول يدعو إلى تسريع التطوير والاستفادة من الفرص التي توفرها النماذج المتقدمة، بينما يرى التيار الآخر ضرورة التمهل لإرساء معايير أمان أكثر صرامة. إلا أن عدداً من المراقبين يعتبرون أن اختزال النقاش في "التسريع مقابل الإبطاء" يتجاهل التحدي الأساسي، والمتمثل في تطوير أنظمة حماية وحوكمة قادرة على مواكبة تطور هذه التقنيات.

 

وتشير تصريحات ألتمان إلى موقف حذر لا يصل إلى حد الدعوة لإيقاف التطوير، بل يركز على تعزيز أدوات الرقابة ووضع قواعد أكثر وضوحاً لإدارة المخاطر. كما تبنت شركات أخرى، من بينها Anthropic، مواقف مشابهة تدعو إلى دمج الاعتبارات الأمنية والأخلاقية ضمن مسار تطوير الذكاء الاصطناعي.

 

وتواجه شركات الذكاء الاصطناعي اليوم تحدياً معقداً يتمثل في تحقيق التوازن بين تسارع المنافسة التجارية، وضغوط النمو والاستثمار، والحاجة إلى ضمان استخدام آمن ومسؤول للتقنيات الجديدة.

 

وفي الوقت الذي تستعد فيه بعض الشركات الكبرى، مثل Anthropic، لخطوات توسع مالية محتملة، تمتلك OpenAI مساحة أكبر للتعبير عن رؤى أكثر تحفظاً بشأن مستقبل التطوير، رغم استعدادها هي الأخرى لمراحل توسع واستثمارات كبيرة.

 

كما أظهرت النقاشات الأخيرة في قطاع التقنية أن المخاوف لا ترتبط فقط بقدرات النماذج نفسها، بل أيضاً بضعف إجراءات الحماية في بعض البيئات التجريبية. إذ كشفت حادثة Hugging Face أن المخاطر قد تنشأ أحياناً من أخطاء في الإعداد والتشغيل، وليس بالضرورة من وجود ثغرات تقنية متقدمة.

 

في النهاية، يعكس الجدل المتزايد حول تصريحات سام ألتمان أن التحدي الحقيقي أمام صناعة الذكاء الاصطناعي لا يتمثل فقط في تحديد سرعة التطوير، بل في بناء منظومة متكاملة من الحوكمة والأمان قادرة على مواكبة تطور هذه التكنولوجيا، بعيداً عن ثنائية "التسريع" و"الإبطاء".
شاهد المزيد
أعلنت شركة Amplifai Health السعودية عن حصولها على استثمار استراتيجي من ASICS Ventures، الذراع الاستث...

أعلنت شركة Amplifai Health السعودية عن حصولها على استثمار استراتيجي من ASICS Ventures، الذراع الاستثمارية لشركة ASICS اليابانية، في خطوة تعكس تنامي ثقة المستثمرين العالميين بالشركات التقنية الناشئة في المملكة، وتؤكد المكانة المتصاعدة للابتكار السعودي على الساحة الدولية.


 

وتزامن الإعلان مع تهنئة رسمية من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، التي اعتبرت هذه الصفقة مؤشرًا على الزخم المتسارع الذي تشهده منظومة التقنية والذكاء الاصطناعي في المملكة، والبيئة الاستثمارية الجاذبة التي أسهمت في استقطاب رؤوس الأموال العالمية لدعم الشركات الوطنية.

 

استثمار يعزز الحضور العالمي

 

يمثل انضمام ASICS Ventures إلى قائمة المستثمرين في Amplifai Health محطة مهمة في مسيرة الشركة، ويؤكد ثقة إحدى أبرز الجهات الاستثمارية اليابانية المتخصصة في الشركات الناشئة بإمكانات الحلول التقنية السعودية وقدرتها على المنافسة والتوسع في الأسواق العالمية.

 

كما يعكس الاستثمار الاهتمام المتزايد من المستثمرين الدوليين بقطاع الشركات الناشئة في المملكة، خاصة في مجالات التقنيات الصحية والذكاء الاصطناعي، التي تشهد نموًا متسارعًا خلال السنوات الأخيرة.

 

إشادة رسمية بمنظومة الابتكار

 

وأكدت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، عبر حسابها الرسمي، أن هذا الاستثمار يجسد تنامي حضور الشركات التقنية السعودية على المستوى العالمي، ويعكس نجاح المملكة في بناء منظومة متكاملة تدعم الابتكار وريادة الأعمال.

 

وأشارت الوزارة إلى أن استقطاب الاستثمارات الأجنبية يسهم في تعزيز تنافسية الشركات الوطنية، ويدعم توسعها في الأسواق الإقليمية والعالمية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 للتحول الرقمي وتنمية الاقتصاد المعرفي.

 

تعاون سعودي ياباني في التقنيات الصحية

 

إلى جانب البعد الاستثماري، تفتح هذه الخطوة آفاقًا جديدة للتعاون بين السعودية واليابان في مجالات الابتكار والتقنيات الصحية والذكاء الاصطناعي، من خلال الاستفادة من الخبرات العالمية وشبكات العلاقات التي تمتلكها ASICS Ventures.

 

ومن المتوقع أن يسهم هذا التعاون في تسريع تطوير المنتجات، وتبادل الخبرات، وتعزيز فرص توسع الشركة السعودية في أسواق جديدة.

 

الشركات السعودية تواصل جذب المستثمرين

 

ويؤكد هذا الاستثمار استمرار تنامي اهتمام الصناديق الاستثمارية العالمية بالشركات السعودية الناشئة، في ظل التطور الكبير الذي تشهده بيئة ريادة الأعمال، والدعم الحكومي المتواصل للابتكار والاستثمار الجريء.

 

كما يعكس نجاح الشركات السعودية في تطوير حلول تقنية مبتكرة قادرة على جذب المستثمرين الدوليين، وتعزيز حضورها في الأسواق العالمية، خاصة مع النمو المتسارع لقطاع الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في المملكة.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 2 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: Anthropic تكشف ثل...
نقدّم لكم في ملخص 2 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

Anthropic تكشف ثلاث حوادث وصول غير مصرح به لأنظمة خارجية أثناء اختبار Claude

انتقادات واسعة لفكرة ألتمن حول استخدام ChatGPT لصناعة “بودكاست عائلي” يومي للآباء

واتساب يختبر مجلدًا جديدًا لفصل رسائل الشركات عن المحادثات الشخصية وتقليل فوضى صندوق الوارد




Anthropic تكشف ثلاث حوادث وصول غير مصرح به لأنظمة خارجية أثناء اختبار Claude


أعلنت شركة Anthropic عن تسجيل ثلاث حوادث أمنية وقعت خلال اختبارات داخلية لنماذج Claude، أسفرت عن وصول غير مصرح به إلى أنظمة تابعة لشركات خارجية، في تطور يعيد تسليط الضوء على التحديات الأمنية المرتبطة بتطور نماذج الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع استعداد الشركة لطرح أسهمها للاكتتاب العام.

التفاصيل من هنا




انتقادات واسعة لفكرة ألتمن حول استخدام ChatGPT لصناعة “بودكاست عائلي” يومي للآباء


أثار الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمن، جدلاً واسعاً بعد أن شارك ما وصفه بأنه “استخدام رائع” لمنتج الشركة الجديد ChatGPT Work، مقترحاً أن يقوم الآباء بربط تقاويم العائلة وشرح اهتمامات أطفالهم للذكاء الاصطناعي، ليقوم التطبيق بإعداد بودكاست يومي يُسمع خلال طريق المدرسة، يتناول أنشطة الأطفال، مثل مباراة كرة قدم لأحدهم، أو عيد ميلاد قادم، إلى جانب الأخبار والمواضيع المناسبة للعائلة.

التقاصيل من هنا




واتساب يختبر مجلدًا جديدًا لفصل رسائل الشركات عن المحادثات الشخصية وتقليل فوضى صندوق الوارد


تختبر شركة ميتا ميزة جديدة في تطبيق واتساب تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم من خلال تنظيم الرسائل التجارية وفصلها عن المحادثات الشخصية، وذلك عبر إنشاء مجلد مخصص يحمل اسم "العروض والتحديثات" (Offers & Updates).

التفاصيل من هنا




Anthropic تكشف ثلاث حوادث وصول غير مصرح به لأنظمة خارجية أثناء اختبار Claude
شاهد المزيد
تختبر شركة ميتا ميزة جديدة في تطبيق واتساب تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم من خلال تنظيم الرسائل التجا...

تختبر شركة ميتا ميزة جديدة في تطبيق واتساب تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم من خلال تنظيم الرسائل التجارية وفصلها عن المحادثات الشخصية، وذلك عبر إنشاء مجلد مخصص يحمل اسم "العروض والتحديثات" (Offers & Updates).


 

وتأتي هذه الخطوة مع تزايد اعتماد الشركات على واتساب كقناة رئيسية للتواصل مع العملاء، بالتزامن مع نمو إيرادات خدمات الأعمال داخل تطبيقات ميتا. وخلال مكالمة نتائج الربع الثاني من عام 2026، أوضح الرئيس التنفيذي للشركة Mark Zuckerberg أن إيرادات قسم التطبيقات العائلية تجاوزت مليار دولار، مدفوعة بشكل كبير بخدمات الرسائل المدفوعة والاشتراكات عبر واتساب.

 

وبحسب التقارير، ستعمل الميزة الجديدة على نقل رسائل الشركات الكبرى، مثل البنوك وشركات الطيران، تلقائيًا من قائمة المحادثات الرئيسية إلى مجلد "العروض والتحديثات" بعد مرور فترة زمنية محددة. وتختبر واتساب حاليًا فترات مختلفة للنقل التلقائي قد تصل إلى 24 ساعة.

 

وسيمنح واتساب المستخدمين خيار تعطيل هذه الميزة إذا كانوا يفضلون بقاء جميع الرسائل ضمن الصفحة الرئيسية، إلا أنهم لن يتمكنوا من تحديد الوقت الذي يتم فيه نقل الرسائل تلقائيًا إلى المجلد الجديد.

 

وترى الشركة أن هذه الخطوة ستساعد في تقليل ازدحام صندوق الوارد، خصوصًا مع كثرة الرسائل التي تتضمن عروضًا ترويجية، رموز خصومات، تحديثات الطلبات والشحن، حيث ستصبح هذه الرسائل متاحة في مكان مخصص بدلًا من اختلاطها بالمحادثات الشخصية والمجموعات.

 

وفي المقابل، ستوفر الميزة للشركات طريقة أكثر وضوحًا للوصول إلى المستخدمين، إذ سيتمكن العملاء من العثور على الرسائل التجارية ضمن قسم مخصص بدلًا من فقدانها بين عشرات المحادثات اليومية.

 

وتبدأ واتساب اختبار الميزة مع عدد محدود من الشركاء الذين يستخدمون WhatsApp Business Platform، على أن يتم توسيع نطاقها مستقبلًا وفقًا لنتائج التجربة. وفي المرحلة الحالية، لن تشمل الميزة الشركات الصغيرة أو الحسابات الفردية التي تستخدم تطبيق واتساب للأعمال.

 

وتندرج هذه الخطوة ضمن جهود واتساب المستمرة للحد من الرسائل التجارية المزعجة، حيث أتاحت المنصة خلال السنوات الماضية للمستخدمين خيارات لإلغاء الاشتراك في الرسائل التسويقية، كما فرضت قيودًا على عدد الرسائل الجماعية التي يمكن إرسالها، إضافة إلى تقليل الرسائل التجارية التي لا تحصل على تفاعل من المستخدمين.

 

ورغم هذه الإجراءات، لا يزال العديد من المستخدمين يواجهون تحدي ازدحام صندوق الوارد، خاصة مع توسع استخدام واتساب في مجالات المبيعات وخدمة العملاء.

 

ومع توجه ميتا نحو تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي داخل واتساب، قد تصبح الحاجة إلى تنظيم الرسائل أكثر أهمية خلال الفترة المقبلة. وكانت الشركة قد أطلقت عالميًا أدوات وكلاء الذكاء الاصطناعي المخصصة للأعمال، مع استخدام أكثر من مليون شركة لهذه الحلول، بهدف دعم عمليات البيع وخدمة العملاء والتواصل مع المستخدمين.

 

ومع استمرار تحول واتساب من تطبيق للمحادثات الشخصية إلى منصة تجمع بين التواصل الاجتماعي والأعمال والذكاء الاصطناعي، سيكون التحدي الأكبر أمام ميتا هو الحفاظ على تجربة مستخدم بسيطة ومنظمة، دون أن يتحول التطبيق إلى مساحة مليئة بالرسائل التجارية المزعجة.
شاهد المزيد
أثار الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمن، جدلاً واسعاً بعد أن شارك ما وصفه بأنه “استخدام رائع” ل...

أثار الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمن، جدلاً واسعاً بعد أن شارك ما وصفه بأنه “استخدام رائع” لمنتج الشركة الجديد ChatGPT Work، مقترحاً أن يقوم الآباء بربط تقاويم العائلة وشرح اهتمامات أطفالهم للذكاء الاصطناعي، ليقوم التطبيق بإعداد بودكاست يومي يُسمع خلال طريق المدرسة، يتناول أنشطة الأطفال، مثل مباراة كرة قدم لأحدهم، أو عيد ميلاد قادم، إلى جانب الأخبار والمواضيع المناسبة للعائلة.


 

لكن الفكرة قوبلت بسخرية وانتقادات من عدد كبير من المستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي، وكان من أبرز الردود تعليق أليكس هيرش، مبتكر مسلسل الرسوم المتحركة الشهير “Gravity Falls”، الذي كتب باختصار: “ماذا لو تحدثت مع أطفالك فقط؟”.

 

وحظي تعليق هيرش بتفاعل أكبر بكثير من منشور ألتمن نفسه؛ إذ تجاوز عدد إعادة نشره 9 آلاف مرة وحصل على أكثر من 122 ألف إعجاب، مقارنة بمنشور ألتمن الذي أعيد نشره نحو 300 مرة وحصد قرابة 9,600 إعجاب.

 

ولا تُعد هذه المرة الأولى التي يقدم فيها أحد قادة شركات التكنولوجيا رؤية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقليل الاحتكاك بالتجارب اليومية البشرية. ففي العام الماضي، أشار الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ساتيا ناديلا إلى أنه توقف عن الاستماع إلى برامجه الصوتية المفضلة أثناء القيادة الصباحية، واستبدل ذلك بسؤال روبوتات الذكاء الاصطناعي عن محتوى تلك البرامج.

 

كما تتماشى تصريحات ألتمن الأخيرة مع مواقف سابقة له حول دور الذكاء الاصطناعي في مساعدة الآباء، حيث قال خلال ظهوره في برنامج “The Tonight Show with Jimmy Fallon” إنه لا يتخيل كيف كان سيتمكن من التعامل مع تجربة تربية طفل حديث الولادة دون مساعدة ChatGPT، مع اعترافه بأن البشر تمكنوا من تربية الأطفال لفترات طويلة قبل ظهور هذه التقنيات.

 

ويبدو أن جذب العائلات والآباء أصبح من أولويات OpenAI، إذ نشرت الشركة مؤخراً وظيفة لمدير منتجات يمتلك خبرة في بناء تجارب استهلاكية موثوقة ومراعية لحساسية احتياجات الأسر. في المقابل، تختبر شركة Meta تطبيقاً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص قبل النوم للأطفال.

 

ورغم توجه الشركات نحو تطوير أدوات ذكاء اصطناعي مخصصة للعائلات، لا تزال هذه التقنيات تواجه مخاوف تتعلق بالسلامة، خصوصاً مع رفع دعاوى قضائية من بعض العائلات تزعم أن ChatGPT ساهم في حالات تضمنت أوهاماً واضطرابات نفسية حادة وانتحاراً. وأكدت OpenAI أنها تواصل تحسين استجابات نماذجها في التفاعلات الحساسة وتعزيز إجراءات الأمان.

عطل مفاجئ يضرب ChatGPT ويتسبب في انقطاع الخدمة عن مستخدمين حول العالم
شاهد المزيد
أعلنت شركة Anthropic عن تسجيل ثلاث حوادث أمنية وقعت خلال اختبارات داخلية لنماذج Claude، أسفرت عن وصو...

أعلنت شركة Anthropic عن تسجيل ثلاث حوادث أمنية وقعت خلال اختبارات داخلية لنماذج Claude، أسفرت عن وصول غير مصرح به إلى أنظمة تابعة لشركات خارجية، في تطور يعيد تسليط الضوء على التحديات الأمنية المرتبطة بتطور نماذج الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع استعداد الشركة لطرح أسهمها للاكتتاب العام.


 

وأوضحت الشركة أنها أجرت مراجعة شاملة لإجراءات الاختبار عقب حادثة مشابهة شهدتها شركة OpenAI، تمكنت خلالها نماذج ذكاء اصطناعي من الوصول إلى أنظمة منصة Hugging Face أثناء اختبارات للقدرات السيبرانية.

 

وشملت المراجعة أكثر من 141 ألف تجربة اختبارية، كشفت عن ثلاث حالات فقط نجحت خلالها النماذج في الوصول إلى أنظمة ثلاث شركات خارجية دون الحصول على تصريح مسبق.

 

وبحسب الشركة، كانت النماذج تعمل ضمن بيئة افتراضية يُفترض أنها معزولة بالكامل عن الإنترنت، إلا أن سوء فهم تقني مع شريك التقييم، شركة Irregular المتخصصة في الأمن السيبراني، أدى إلى إتاحة اتصال فعلي بالشبكة خلال بعض الاختبارات، ما مكّن النماذج من الوصول إلى بيانات الشركات المستهدفة دون علمها.

 

وشملت الحوادث ثلاثة نماذج مختلفة، هي Claude Opus 4.7، وMythos 5، بالإضافة إلى إصدار داخلي قيد الاختبار.

 

وأكدت Anthropic أنها تواصلت مباشرة مع الشركات المتضررة لاتخاذ الإجراءات اللازمة واحتواء آثار الحوادث، مشيرة إلى أن اثنتين من هذه الشركات لم ترصدا أي نشاط غير اعتيادي قبل إخطارهما من جانب الشركة.

 

كما أوضحت Anthropic أن إعلانها عن هذه الوقائع يأتي في إطار نهجها الهادف إلى تعزيز الشفافية، لافتةً إلى أنها كشفت أيضاً عن حوادث أمنية سابقة، من بينها تسرب شيفرة برمجية داخلية نتيجة خطأ في إجراءات التجهيز، إضافة إلى ثغرات أمنية اكتشفتها جهات خارجية وتمت معالجتها بسرعة.

 

وفي سياق متصل، تتزايد التحذيرات داخل قطاع التكنولوجيا بشأن تركز البيانات الحساسة لدى عدد محدود من شركات الذكاء الاصطناعي، حتى في غياب هجمات إلكترونية مباشرة. وكان الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، ساتيا ناديلا، قد أشار إلى أن العديد من القطاعات قد تفقد السيطرة على بياناتها لصالح مزودي الذكاء الاصطناعي إذا لم تُوضع أطر تنظيمية وضوابط واضحة لإدارة هذه المعلومات.

 

وتسلط هذه الحوادث الضوء على التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجه قطاع الذكاء الاصطناعي، وتطرح تساؤلات جديدة حول جاهزية الشركات والمستثمرين للتعامل مع المخاطر المصاحبة لتطور النماذج المتقدمة، في وقت تواصل فيه شركات القطاع تعزيز إجراءات الحماية وتحديث سياسات الأمن والاستجابة للحوادث.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 1 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: شركات التكنولوجيا...
نقدّم لكم في ملخص 1 أغسطس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

شركات التكنولوجيا تراهن بـ2.4 تريليون دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

أمازون تتجاوز التوقعات في الربع الثاني 2026.. الذكاء الاصطناعي وAWS يقودان الإيرادات إلى 183.4 مليار دولار

مايكروسوفت تثبت إنفاقها الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي.. والسهم يقفز 8% وسط تباين توجهات القطاع




شركات التكنولوجيا تراهن بـ2.4 تريليون دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي


تواصل كبرى شركات التكنولوجيا العالمية تكثيف استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، في ظل سباق متسارع لتعزيز القدرات الحاسوبية وبناء مراكز بيانات قادرة على تلبية الطلب المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتشير التقديرات إلى أن إجمالي الالتزامات المالية لأربع من أكبر شركات القطاع قد يصل إلى نحو 2.4 تريليون دولار خلال السنوات المقبلة.

التفاصيل من هنا




أمازون تتجاوز التوقعات في الربع الثاني 2026.. الذكاء الاصطناعي وAWS يقودان الإيرادات إلى 183.4 مليار دولار


أعلنت شركة أمازون نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026، محققة أداءً فاق توقعات الأسواق من حيث الإيرادات والأرباح، بدعم من النمو المتواصل في خدمات الحوسبة السحابية والإعلانات الرقمية، إلى جانب الأداء القوي لقطاع التجارة الإلكترونية. كما أكدت الشركة أن الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي عبر منصة Amazon Web Services (AWS) أصبح المحرك الرئيس لنمو أعمالها، في ظل استمرار استثماراتها الضخمة في مراكز البيانات والبنية التحتية التقنية.

التفاصيل من هنا




مايكروسوفت تثبت إنفاقها الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي.. والسهم يقفز 8% وسط تباين توجهات القطاع


أبقت شركة مايكروسوفت على سقف إنفاقها الرأسمالي للعام الحالي دون أي زيادة، لتصبح من أوائل شركات الحوسبة السحابية الكبرى التي تتجه إلى تثبيت استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس نهجًا أكثر تحفظًا مقارنةً بمنافسيها. وقد رحّب المستثمرون بهذا التوجه، ليرتفع سهم الشركة بنحو 8% عقب الإعلان.

التفاصيل من هنا




أمازون ويب سيرفيسز تطلق ابتكاراتها الأمنية المُعززة بالذكاء الاصطناعي في مؤتمر Invent 2025
شاهد المزيد
أبقت شركة مايكروسوفت على سقف إنفاقها الرأسمالي للعام الحالي دون أي زيادة، لتصبح من أوائل شركات الحوس...

أبقت شركة مايكروسوفت على سقف إنفاقها الرأسمالي للعام الحالي دون أي زيادة، لتصبح من أوائل شركات الحوسبة السحابية الكبرى التي تتجه إلى تثبيت استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس نهجًا أكثر تحفظًا مقارنةً بمنافسيها. وقد رحّب المستثمرون بهذا التوجه، ليرتفع سهم الشركة بنحو 8% عقب الإعلان.


 

وكانت مايكروسوفت قد كشفت سابقًا عن خطة لإنفاق رأسمالي بلغت 190 مليار دولار خلال العام، قبل أن يتم تعديل الرقم إلى 175 مليار دولار نتيجة تغيير محاسبي، دون أن يؤثر ذلك على حجم الاستثمارات الفعلية المخصصة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفقًا لما أورده Business Insider.

 

ويأتي هذا القرار في وقت تواصل فيه شركات التكنولوجيا الكبرى زيادة استثماراتها في هذا المجال. فقد رفعت Alphabet توقعاتها للإنفاق الرأسمالي بمقدار 15 مليار دولار، بينما زادت Meta الحد الأعلى لتوقعاتها بنحو 2.5 مليار دولار خلال إعلان نتائجها المالية الأخير. كما عززت شركات أخرى، من بينها Tesla وTikTok، خططها الاستثمارية، وهو ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن العائد المتوقع من هذه النفقات الضخمة، وانعكس سلبًا على أداء أسهم بعضها.

 

وخلال الأشهر الماضية، أدى التوسع الكبير في إنشاء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى ارتفاع تكاليف المكونات الأساسية، وفي مقدمتها رقائق الذاكرة، ما رفع تكلفة بناء البنية التحتية الجديدة ودفع العديد من الشركات إلى إعادة تقييم توقعاتها المالية أكثر من مرة.

 

وتشير تقديرات بحثية إلى أن نحو 45% من الزيادة المسجلة في الإنفاق الرأسمالي هذا العام تعود إلى ارتفاع أسعار الذاكرة، وليس إلى توسعات فعلية في السعة التشغيلية أو إطلاق مشاريع جديدة، ما يسلط الضوء على الضغوط التضخمية التي تواجه القطاع.

 

ويرى محللون أن قرار مايكروسوفت بالإبقاء على سقف الإنفاق الحالي يعكس استراتيجية أكثر انضباطًا في إدارة الاستثمارات، مع التركيز على تحقيق عوائد ملموسة من مشاريع الذكاء الاصطناعي بدلاً من مواصلة رفع الإنفاق بوتيرة متسارعة.

 

ومن المتوقع أن يدفع هذا التوجه شركات التكنولوجيا الأخرى إلى إعادة تقييم خططها الاستثمارية، مع تزايد اهتمام المستثمرين بقياس العائد الحقيقي على الإنفاق الضخم في سباق الذكاء الاصطناعي.
شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت