أعلنت شركة أبل عن تحديث جديد لبرنامج الضمان الممتد +Apple Care، يتضمن إضافة خدمات متقدمة في مجال الأ...

أعلنت شركة أبل عن تحديث جديد لبرنامج الضمان الممتد +Apple Care، يتضمن إضافة خدمات متقدمة في مجال الأمن الرقمي والحماية من عمليات الاحتيال المالي عبر الإنترنت، في خطوة تعكس استجابتها لتزايد الهجمات السيبرانية التي تستهدف المستخدمين الأفراد.


وبموجب التحديث، سيحصل المشتركون على استشارات أمنية متخصصة، ودعم مباشر في حالات اختراق الحسابات، إلى جانب تغطية تأمينية ضد الخسائر المالية الناتجة عن سرقة الهوية الرقمية أو الاحتيال الإلكتروني.

ووفقًا لتقرير نشره موقع ZDNet، ستبدأ أبل بإتاحة هذه الخدمات في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا، على أن يتم توسيع نطاقها عالميًا خلال وقت لاحق من العام الجاري.

دعم احترافي في الأمن السيبراني

سيتمكن مستخدمو +Apple Care من التواصل مع فريق خبراء أمن سيبراني تابعين لأبل على مدار الساعة، لمساعدتهم في فحص أجهزتهم، واكتشاف البرمجيات الخبيثة، وتعزيز إعدادات الخصوصية. كما سيعتمد الفريق على أدوات تشخيص متطورة لرصد أي محاولات وصول غير مصرح بها إلى حسابات iCloud أو المحفظة الرقمية، بما يضمن مستوى أعلى من الأمان وراحة البال للمستخدمين.

تأمين إضافي لمعاملات Apple Pay

يشمل التحديث أيضًا تغطية تأمينية للمعاملات المالية المنفذة عبر Apple Pay في حال ثبوت التعرض للاحتيال الإلكتروني. وبحسب البيانات الرسمية، ستتحمل أبل جزءًا من الخسائر بالتعاون مع شركات تأمين كبرى، ما يعزز من موثوقية Apple Pay كإحدى أكثر وسائل الدفع أمانًا عالميًا، وفق تحليلات خبراء ماليين نقلها موقع Forbes.

وتعكس هذه الخطوة توجه أبل المتزايد نحو التحول من شركة تركز على الأجهزة فقط، إلى شركة خدمات رقمية متكاملة تهتم بحماية المستخدم وتأمين مختلف جوانب حياته الرقمية.

Apple تطلق watchOS 26.2 بميزات طوارئ متقدمة وتحسينات دقيقة لتتبع النوم
شاهد المزيد
أعلنت شركة Google عن إطلاق معيار مفتوح جديد يحمل اسم Universal Commerce Protocol (UCP)، يهدف إلى تمك...

أعلنت شركة Google عن إطلاق معيار مفتوح جديد يحمل اسم Universal Commerce Protocol (UCP)، يهدف إلى تمكين وكلاء الذكاء الاصطناعي من إدارة عمليات الشراء بسلاسة ومرونة عبر مختلف منصات التجارة الإلكترونية، دون الحاجة إلى تكاملات معقدة أو مخصصة لكل منصة على حدة.


 

وجاء الإعلان خلال مؤتمر الاتحاد الوطني لتجارة التجزئة (NRF)، بالتعاون مع شركات كبرى في قطاع التجارة الإلكترونية، من بينها Shopify وEtsy وWayfair وTarget وWalmart، في خطوة تعكس توجّهًا واضحًا نحو توحيد بنية التجارة الرقمية عالميًا.

 

ما هو بروتوكول UCP؟

 

يتيح بروتوكول UCP لوكلاء الذكاء الاصطناعي إدارة كامل رحلة الشراء، بدءًا من اكتشاف المنتجات، مرورًا بعملية الدفع، ووصولًا إلى خدمات ما بعد البيع، ضمن إطار موحد يعمل عبر منصات متعددة، دون الحاجة لبناء تكاملات منفصلة مع كل متجر أو نظام.

 

كما يتكامل البروتوكول بسلاسة مع معايير أخرى مثل Agent Payments Protocol (AP2) وAgent2Agent (A2A) وModel Context Protocol (MCP)، ما يمنح الشركات والعملاء مرونة عالية في اختيار الأدوات والإضافات التي تلائم احتياجاتهم التشغيلية والتجارية.

 

الشراء مباشرة من محركات البحث

 

ضمن خططها القريبة، تعتزم Google إتاحة إمكانية إتمام عمليات الشراء المباشرة من متاجر أمريكية عبر نتائج البحث أو تطبيقات Gemini، مع دعم الدفع من خلال Google Pay، ولاحقًا PayPal، إضافة إلى استخدام بيانات الشحن المخزنة في Google Wallet، لتجربة شراء أسرع وأكثر سلاسة.

 

أبرز المزايا

 

التجارة داخل المحادثات: يتيح UCP دمج تجربة التسوق مباشرة داخل تفاعلات المستخدم مع وكلاء الذكاء الاصطناعي، بما يشمل توصيات مخصصة وعروض وخصومات لحظية، ما يعزز فرص التحويل والشراء الفوري.

 

تحسين ظهور المنتجات: من خلال بيانات موسّعة في Merchant Center، يحصل التجار على أدوات أفضل لعرض منتجاتهم ضمن نتائج البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

 

وكلاء ذكاء اصطناعي بعلامة تجارية: بات بإمكان المتاجر تضمين وكلاء ذكاء اصطناعي يحملون هويتها داخل بحث Google، للرد المباشر على استفسارات العملاء، وقد بدأت شركات مثل Lowe’s وPoshmark وReebok بالفعل بتطبيق ذلك.

 

تحولات جذرية في تجارة التجزئة

 

تشهد أسواق التجزئة الرقمية تحولات عميقة، مع تسارع المنافسة بين عمالقة التقنية مثل Google وAmazon وWalmart وOpenAI لإعادة تعريف تجربة الشراء عبر الذكاء الاصطناعي والمعايير المفتوحة.

وبحسب بيانات Adobe، سجلت حركة المرور إلى متاجر التجزئة عبر أدوات الذكاء الاصطناعي نموًا تجاوز 693% خلال موسم العطلات، في مؤشر واضح على تغير سلوك المستهلكين.

 

كما توسّع دور الذكاء الاصطناعي ليشمل إتمام عمليات البيع، وخدمة العملاء، وإدارة برامج الولاء، وحتى التسعير اللحظي.

 

 

 

يمثّل بروتوكول UCP خطوة محورية نحو عصر جديد من التجارة الذكية، حيث تصبح البنية التحتية المفتوحة والقابلة للتكامل أساسًا لنمو المتاجر الرقمية والشركات الناشئة والكبرى على حد سواء.

 

ومن المتوقع أن تتجه الفرص الاستثمارية بقوة نحو حلول وكلاء الذكاء الاصطناعي، والتجارة عبر المحادثات، وأدوات التكامل الذكي بين الأنظمة، مع تصاعد أهمية قابلية الاكتشاف والتخصيص الفوري بوصفهما عاملين حاسمين لزيادة المبيعات وتحسين تجربة المستخدم.
شاهد المزيد
عقب تحقيق صحفي نشرته صحيفة الغارديان كشف عن تقديم «ملخصات الذكاء الاصطناعي» من جوجل معلومات قد تكون...

عقب تحقيق صحفي نشرته صحيفة الغارديان كشف عن تقديم «ملخصات الذكاء الاصطناعي» من جوجل معلومات قد تكون مضللة عند الإجابة عن بعض الاستعلامات الصحية، اتجهت الشركة إلى إزالة هذه الملخصات من نتائج البحث لعدد من تلك الاستفسارات.


 

وأشار التحقيق إلى أن البحث عن عبارة مثل: «ما هو المعدل الطبيعي لفحوصات الدم الخاصة بالكبد» كان يعرض أرقامًا عامة لا تراعي عوامل أساسية مثل العمر أو الجنس أو الخلفية العرقية أو الجنسية، ما قد يدفع بعض المستخدمين إلى الاعتقاد بأن نتائجهم الصحية ضمن المعدلات الطبيعية، رغم أنها قد لا تكون كذلك فعليًا.

 

وبحسب ما أفادت به الغارديان لاحقًا، اختفت ملخصات الذكاء الاصطناعي من نتائج البحث لعبارات مثل: «ما هو المعدل الطبيعي لفحوصات الكبد» و«ما هو المعدل الطبيعي لاختبارات وظائف الكبد». في المقابل، لاحظت الصحيفة أن صيغًا أخرى مشابهة، مثل «LFT reference range» أو «LFT test reference range»، ما تزال في بعض الحالات تؤدي إلى ظهور ملخصات مولدة بالذكاء الاصطناعي.

 

وعند تجربة هذه الاستعلامات بعد ساعات من نشر التقرير، لم تظهر ملخصات الذكاء الاصطناعي، رغم استمرار إتاحة خيار إعادة طرح السؤال عبر «وضع الذكاء الاصطناعي» في محرك البحث. وفي عدة حالات، تصدّر تقرير الغارديان نفسه نتائج البحث الأولى.

 

وفي تعليقها للصحيفة، أوضحت متحدثة باسم جوجل أن الشركة لا تعلق على «عمليات الإزالة الفردية ضمن محرك البحث»، مؤكدة في الوقت ذاته أنها تعمل باستمرار على «إجراء تحسينات واسعة النطاق». وأضافت أن فريقًا داخليًا من الأطباء راجع الاستعلامات التي أشار إليها التقرير، وخلص إلى أن المعلومات المقدمة «لم تكن غير دقيقة في كثير من الحالات، وكانت مدعومة بمصادر عالية الجودة».

 

من جهتها، ذكرت تك كرانش أنها تواصلت مع جوجل للحصول على تعليق إضافي. ويُذكر أن الشركة كانت قد أعلنت العام الماضي عن إطلاق ميزات جديدة تهدف إلى تحسين نتائج البحث في المجالات الصحية، بما يشمل تطوير الملخصات ونماذج ذكاء اصطناعي متخصصة للرعاية الصحية.

 

بدورها، رحبت فانيسا هيبدتش، مديرة الاتصالات والسياسات في «مؤسسة الكبد البريطانية»، بإزالة هذه الملخصات ووصفتها بـ«الخبر الإيجابي»، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن معالجة استعلام واحد لا تحل المشكلة الأوسع، معتبرة أن القلق الحقيقي يتمثل في استمرار استخدام ملخصات الذكاء الاصطناعي في الاستعلامات الصحية بشكل عام.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 11 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: تراجع حضور السيا...
نقدّم لكم في ملخص 11 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

تراجع حضور السيارات في CES يكشف انتقال مركز الابتكار العالمي إلى الصين

OpenAI تطلب من متعاقدين مشاركة أعمال وظيفية حقيقية لتدريب نماذجها الذكية

Gmail يدخل رسميًا عصر «جيميناي» مع مساعد ذكي لإدارة صندوق الوارد




تراجع حضور السيارات في CES يكشف انتقال مركز الابتكار العالمي إلى الصين


شهد معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES هذا العام حضورًا محدودًا للسيارات الجديدة، في دلالة واضحة على تحوّل مركز الثقل في صناعة السيارات عالميًا، سواء على الصعيد التقني أو الجغرافي، باتجاه الصين، التي تشهد تسارعًا لافتًا في تطوير المركبات الكهربائية والسيارات الذكية.

التفاصيل من هنا




OpenAI تطلب من متعاقدين مشاركة أعمال وظيفية حقيقية لتدريب نماذجها الذكية


كشفت تقارير إعلامية، نقلًا عن مجلة Wired، أن شركة OpenAI، بالتعاون مع شركة بيانات التدريب Handshake AI، تطلب من متعاقدين خارجيين تحميل نماذج من أعمال حقيقية قاموا بإنجازها خلال وظائفهم السابقة أو الحالية، ضمن مساعيها لتعزيز جودة بيانات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

التفاصيل من هنا




Gmail يدخل رسميًا عصر «جيميناي» مع مساعد ذكي لإدارة صندوق الوارد


بدأت جوجل دمج مساعدها المدعوم بالذكاء الاصطناعي «جيميناي» في خدمة Gmail على مراحل، إلا أن الخدمة تشهد الآن تحولًا واضحًا نحو ما يمكن تسميته «عصر جيميناي»، وذلك مع إطلاق مساعد شخصي ذكي لصندوق الوارد، بحسب تدوينة نشرها نائب رئيس المنتجات في Gmail، بليك بارنز.

التفاصيل من هنا




جوجل تختبر ميزة طال انتظارها: تعديل عنوان Gmail دون فقدان البيانات
شاهد المزيد
أعلنت شركتا OpenAI وسوفت بنك عن استثمار مشترك بقيمة مليار دولار لدعم مبادرتهما الاستراتيجية «ستار جي...

أعلنت شركتا OpenAI وسوفت بنك عن استثمار مشترك بقيمة مليار دولار لدعم مبادرتهما الاستراتيجية «ستار جيت»، التي تهدف إلى إنشاء جيل جديد من مراكز البيانات المتقدمة القادرة على تلبية الطلب المتسارع على تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة العالمية على قيادة هذا القطاع الحيوي.


 

ويأتي هذا الاستثمار في وقت باتت فيه الطاقة الكهربائية عنصرًا حاسمًا في معادلة التفوق التقني، مع الارتفاع الهائل في استهلاك مراكز البيانات العملاقة للكهرباء. وقد دفع ذلك شركات التكنولوجيا الكبرى إلى التوجه مباشرة نحو الاستثمار في مشاريع البنية التحتية، بدل الاكتفاء بالاعتماد على مزودي الخدمات التقليديين.

 

وتُقدَّر القيمة الإجمالية لمبادرة «ستار جيت» بنحو 500 مليار دولار تُضخ على مدى عدة سنوات، بدعم من مستثمرين كبار من بينهم أوراكل، فضلًا عن حصولها على دعم سياسي لافت، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأييده للمبادرة مطلع عام 2025، في إشارة إلى بعدها الاستراتيجي ضمن سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.

 

وتعكس هذه التطورات حدة السباق داخل قطاع التكنولوجيا، حيث دفعت طفرة بناء مراكز البيانات شركات كبرى، مثل ميتا، إلى تخصيص ميزانيات غير مسبوقة لمشاريع البنية التحتية، تشمل الرقائق المتقدمة، وأنظمة التبريد المتطورة، والخوادم العملاقة، إضافة إلى تأمين مصادر طاقة مستقرة وموثوقة.

 

في المقابل، تواجه OpenAI ضغوطًا متزايدة نتيجة الارتفاع المستمر في تكاليف تدريب وتشغيل نماذجها، بالتزامن مع اشتداد المنافسة من جوجل عبر منصتها «جيميني». وكان الرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان قد أبلغ الموظفين في أواخر العام الماضي بدخول ما وصفه بـ«وضع الإنذار الأحمر»، مع التركيز على تعزيز قدرات ChatGPT وتأجيل إطلاق منتجات أخرى.

 

ومع تسارع الاستثمارات وتضخم الرهانات، يتضح أن معركة الذكاء الاصطناعي لم تعد تُخاض داخل المختبرات البرمجية فقط، بل امتدت إلى شبكات الكهرباء ومحطات الطاقة، وإلى قدرة الشركات على تأمين بنية تحتية عملاقة تُشغّل عقولها الرقمية وتحدد ملامح الريادة المستقبلية.
شاهد المزيد
بدأت جوجل دمج مساعدها المدعوم بالذكاء الاصطناعي «جيميناي» في خدمة Gmail على مراحل، إلا أن الخدمة تشه...

بدأت جوجل دمج مساعدها المدعوم بالذكاء الاصطناعي «جيميناي» في خدمة Gmail على مراحل، إلا أن الخدمة تشهد الآن تحولًا واضحًا نحو ما يمكن تسميته «عصر جيميناي»، وذلك مع إطلاق مساعد شخصي ذكي لصندوق الوارد، بحسب تدوينة نشرها نائب رئيس المنتجات في Gmail، بليك بارنز.


 

ومن أبرز الميزات الجديدة التي كشفت عنها جوجل ميزة «نظرة عامة مدعومة بالذكاء الاصطناعي»، والتي تقدم ملخصًا ذكيًا لمحتوى صندوق الوارد، اعتمادًا على تقنيات تلخيص البريد الإلكتروني التي كانت متاحة سابقًا. كما تتيح هذه الميزة للمستخدمين طرح أسئلة مباشرة حول محتوى بريدهم الوارد. إلا أن هذه الإمكانيات ستكون حصرية لمشتركي باقتي Google AI Pro وGoogle AI Ultra.

 

أما «صندوق الوارد المدعوم بالذكاء الاصطناعي»، فيهدف إلى مساعدة المستخدمين على التركيز على الرسائل الأهم عبر تصفية الرسائل غير الضرورية، وتقديم ملخصات مخصصة، وإبراز المهام المهمة، وتحديد الرسائل الواردة من جهات الاتصال الرئيسية. وأكدت جوجل أن جميع عمليات التحليل تتم بأعلى معايير الأمان، مع ضمانات الخصوصية المعتادة، بما يضمن بقاء بيانات المستخدم تحت سيطرته الكاملة.

 

وبالتوازي مع ذلك، أصبح بإمكان جميع مستخدمي Gmail، ابتداءً من أمس، استخدام ميزة «ساعدني في الكتابة» لإنشاء مسودات رسائل البريد الإلكتروني. كما أطلقت جوجل تحديثًا جديدًا للردود الذكية تحت اسم «الردود المقترحة»، وهو متاح للجميع، في حين قدمت أداة جديدة للتدقيق اللغوي تشمل القواعد والأسلوب ونبرة الكتابة، لكنها تظل حصرية لمشتركي باقتي Google AI Pro وUltra.

 

وعززت جوجل هذا التوجه بنشر فيديو توضيحي على يوتيوب يستعرض أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة في Gmail. ويُذكر أنه خلال العام الماضي، لاحظ بعض المستخدمين ظهور نافذة «ساعدني في الكتابة» داخل البريد الإلكتروني، مرفقة بأيقونة لامعة ترمز إلى الذكاء الاصطناعي، وهو ما دفع موقع Mashable إلى نشر دليل يوضح كيفية تعطيل هذه الميزة لمن لا يرغب في استخدامها.

جوجل تطلق روبوت الدردشة “جيميني” للأطفال دون 13 عامًا بإشراف الوالدين عبر Family Link
شاهد المزيد
كشفت تقارير إعلامية، نقلًا عن مجلة Wired، أن شركة OpenAI، بالتعاون مع شركة بيانات التدريب Handshake...

كشفت تقارير إعلامية، نقلًا عن مجلة Wired، أن شركة OpenAI، بالتعاون مع شركة بيانات التدريب Handshake AI، تطلب من متعاقدين خارجيين تحميل نماذج من أعمال حقيقية قاموا بإنجازها خلال وظائفهم السابقة أو الحالية، ضمن مساعيها لتعزيز جودة بيانات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.


 

وتندرج هذه الخطوة في إطار توجه متنامٍ لدى شركات الذكاء الاصطناعي، يعتمد على الاستعانة بمتعاقدين لإنتاج بيانات تدريب عالية الدقة، بهدف تمكين النماذج مستقبلًا من تنفيذ مهام أكثر تعقيدًا في مجالات العمل المكتبي والوظائف المعرفية.

 

وبحسب التقرير، تطلب OpenAI من المتعاقدين وصف المهام التي نفذوها في أعمالهم الأخرى، إلى جانب رفع أمثلة فعلية من مخرجات العمل نفسها، وليس مجرد ملخصات عنها، مثل مستندات Word وملفات PDF وعروض PowerPoint وجداول Excel وصور ومستودعات برمجية.

 

وفي هذا السياق، تؤكد الشركة ضرورة إزالة أي معلومات شخصية أو بيانات خاضعة للملكية الفكرية قبل رفع الملفات، كما توجه المتعاقدين إلى استخدام أداة خاصة داخل ChatGPT، تُعرف باسم “Superstar Scrubbing”، لتنقية المحتوى من أي معلومات حساسة.

 

ورغم هذه الإجراءات، حذّر محامي الملكية الفكرية إيفان براون من أن هذا النهج قد يعرّض شركات الذكاء الاصطناعي لمخاطر قانونية كبيرة، معتبرًا أن الاعتماد على تقدير المتعاقدين لما هو سري أو غير سري ينطوي على قدر عالٍ من المخاطرة.

OpenAI تطلق “ChatGPT Health”.. مساحة مستقلة للمحادثات الصحية مع ضمان خصوصية المستخدم
شاهد المزيد
شهد معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES هذا العام حضورًا محدودًا للسيارات الجديدة، في دلالة واضحة على...

شهد معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES هذا العام حضورًا محدودًا للسيارات الجديدة، في دلالة واضحة على تحوّل مركز الثقل في صناعة السيارات عالميًا، سواء على الصعيد التقني أو الجغرافي، باتجاه الصين، التي تشهد تسارعًا لافتًا في تطوير المركبات الكهربائية والسيارات الذكية.


 

إعادة رسم خريطة صناعة السيارات

سجّل المعرض انخفاضًا ملحوظًا في عدد الطرازات الجديدة التي كشفت عنها شركات السيارات في لاس فيغاس، بعدما كان CES خلال الأعوام الماضية منصة محورية لعرض أحدث الابتكارات في المركبات المتصلة وتقنيات القيادة الذاتية. ويرى محللون أن هذا التراجع يعكس توجّه الشركات الكبرى إلى تركيز استثماراتها وإطلاقاتها التقنية داخل السوق الصينية، التي تحولت إلى أكبر ساحة اختبار واقعية لتقنيات السيارات المستقبلية.

 

الصين في صدارة الابتكار الكهربائي والذكي

خلال السنوات الأخيرة، رسخت الصين مكانتها كأكثر الأسواق حيوية في مجالات السيارات الكهربائية والمركبات الذكية، مدفوعة بنمو سريع لشركات محلية ناشئة، إلى جانب عمالقة التكنولوجيا الذين يقدمون حلولًا متقدمة في القيادة الذاتية وأنظمة الاتصال داخل السيارة. ونتيجة لذلك، باتت الإعلانات الكبرى في قطاع السيارات تُكشف غالبًا عبر معارض محلية صينية أو فعاليات خاصة، بدلًا من المنصات الدولية التقليدية مثل CES.

 

تحوّل في أولويات الشركات العالمية

تعكس استراتيجيات الشركات العالمية تحولًا في الأولويات، حيث لم يعد الحضور الرمزي في المعارض التقنية الكبرى هدفًا بحد ذاته، بل أصبح التركيز منصبًا على تطوير منتجات موجهة للأسواق ذات النمو التقني والتجاري الأعلى. ومع تصدّر الصين سباق البطاريات، والبنية التحتية للشحن، وأنظمة القيادة المساعدة والذاتية، بات من الطبيعي أن تُطلق الطرازات الجديدة والتقنيات المتقدمة هناك أولًا، ما يفسر محدودية ما شهده CES من سيارات جديدة هذا العام.

 

مستقبل المعارض الدولية

يثير هذا التحول تساؤلات حول الدور المستقبلي للمعارض العالمية مثل CES في قطاع السيارات، بعدما كانت حتى وقت قريب نقطة التقاء رئيسية بين صناعة السيارات وعالم التكنولوجيا. ومع استمرار تمركز الابتكار في الشرق، لا سيما في الصين، قد تجد هذه المعارض نفسها مضطرة إلى إعادة تعريف دورها، عبر التركيز على البرمجيات، وحلول التنقل الذكي، وبناء الشراكات بين شركات التقنية وصنّاع السيارات، بدل الاكتفاء بالكشف عن طرازات جديدة.

شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 10 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: براءة اختراع تكش...
نقدّم لكم في ملخص 10 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

براءة اختراع تكشف هاتف فليب ثوري من سامسونج يُطوى للداخل والخارج

CES 2026 يؤكدها: الذكاء الاصطناعي يغادر الشاشات ويبدأ التفاعل مع العالم الحقيقي

الذكاء الاصطناعي يدخل ميدان الرعاية الصحية: سباق جديد بين OpenAI وأنثروبيك وسط فرص واختبارات مصيرية




براءة اختراع تكشف هاتف فليب ثوري من سامسونج يُطوى للداخل والخارج


كشفت براءة اختراع جديدة مسجلة باسم شركة سامسونج عن مفهوم مبتكر لهاتف قابل للطي من فئة «فليب»، يتميز بتصميم غير مسبوق يسمح بطي الجهاز للداخل والخارج دون وجود جهة واحدة صحيحة لإغلاقه.

التفاصيل من هنا




CES 2026 يؤكدها: الذكاء الاصطناعي يغادر الشاشات ويبدأ التفاعل مع العالم الحقيقي


بعد سنوات من تركّز الذكاء الاصطناعي على روبوتات الدردشة وتوليد الصور، جاء معرض CES 2026 ليعلن بوضوح عن مرحلة جديدة يتجاوز فيها الذكاء الاصطناعي حدود الشاشات إلى الواقع المادي.

التفاصيل من هنا




الذكاء الاصطناعي يدخل ميدان الرعاية الصحية: سباق جديد بين OpenAI وأنثروبيك وسط فرص واختبارات مصيرية


تشهد المنافسة بين كبرى شركات الذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري تحوّلًا لافتًا نحو أحد أكثر القطاعات حساسية وتأثيرًا، وهو قطاع الرعاية الصحية، بعد سنوات انصبّ فيها التركيز على تطوير أدوات موجّهة لمطوري البرمجيات أو للمستخدمين الأفراد.

التفاصيل من هنا




ليغو تُطلق نظام Smart Play في CES 2026: مكعبات ذكية تعيد تعريف اللعب التفاعلي دون شاشات
شاهد المزيد
تشهد المنافسة بين كبرى شركات الذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري تحوّلًا لافتًا نحو أحد أكثر القطاعات...

تشهد المنافسة بين كبرى شركات الذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري تحوّلًا لافتًا نحو أحد أكثر القطاعات حساسية وتأثيرًا، وهو قطاع الرعاية الصحية، بعد سنوات انصبّ فيها التركيز على تطوير أدوات موجّهة لمطوري البرمجيات أو للمستخدمين الأفراد.


 

OpenAI تطلق شرارة السباق

في هذا السياق، أعلنت شركة OpenAI، يوم الخميس، عن إطلاق نسخة متخصصة من ChatGPT موجهة لدعم الأطباء والعاملين في المجال الطبي تحت اسم “OpenAI for Healthcare”، وتهدف هذه النسخة إلى المساعدة في تحليل الحالات الطبية، وتخصيص خطط رعاية المرضى، والتخفيف من الأعباء الإدارية داخل المؤسسات الصحية.

 

وأوضحت الشركة أن الأداة تعتمد على استشهادات محسّنة من مصادر طبية موثوقة، كما أنها متوافقة مع قانون حماية خصوصية المعلومات الصحية الأميركي (HIPAA). وبدأت OpenAI بالفعل اختبار الأداة داخل عدد من المؤسسات الطبية الكبرى، من بينها مستشفى بوسطن للأطفال، ومركز ميموريال سلون كيترينغ لعلاج السرطان، ومركز سيدارز-سيناي الطبي في لوس أنجلوس.

 

وقبل ذلك، كشفت الشركة عن ميزة ChatGPT Health الموجّهة للمستخدمين العاديين، والتي تتيح تحليل نتائج الفحوصات الطبية، والمساعدة في التحضير لمواعيد الأطباء، وتقديم ملاحظات عامة حول الأنظمة الغذائية والتمارين الرياضية، مع التأكيد على أنها مكملة لإرشادات المختصين وليست بديلًا عنها.

 

أنثروبيك تدخل على الخط

في المقابل، تعمل شركة أنثروبيك على تعزيز حضورها في المجال الصحي، إذ أطلقت مؤخرًا تحديثات على روبوت المحادثة Claude لدعم وتسريع الاكتشافات العلمية، كما تستعد لعقد حدث خاص خلال الأسبوع المقبل لعرض رؤيتها لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية.

 

فرص كبيرة… ومخاطر جسيمة

منذ انطلاق موجة الذكاء الاصطناعي التوليدي قبل نحو ثلاثة أعوام، سعت شركات التقنية إلى توظيف هذه التقنيات في مجالات متعددة داخل القطاع الصحي، مثل اكتشاف الأدوية، وأتمتة الأعمال الورقية، وتحليل السجلات الطبية. كما شهدت أدوات متخصصة، مثل منصة OpenEvidence التي تساعد الأطباء على الوصول إلى أحدث الأبحاث العلمية، انتشارًا متزايدًا في الأوساط الطبية.

 

وترى OpenAI وأنثروبيك أن التوسع في الرعاية الصحية يمثل فرصة استراتيجية لتعزيز الإيرادات وترسيخ منتجاتهما في الحياة اليومية، خاصة في ظل التكاليف المتزايدة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والحاجة إلى إثبات جدواها العملية على نطاق واسع. إلا أن هذا التوجه يرافقه مستوى عالٍ من المخاطر، أبرزها التعامل مع بيانات صحية شديدة الحساسية، والعمل ضمن قطاع يخضع لتنظيم صارم، فضلًا عن احتمالية وقوع أخطاء قد تكون عواقبها خطيرة.

 

ويحذر مختصون من الاعتماد غير المدروس على هذه الأدوات، مشيرين إلى أن الخطأ في نصيحة طبية لا يمكن مقارنته بخطأ في اقتراح وجهة سفر، إذ قد يؤثر مباشرة في قرارات مصيرية، مثل توجه المريض إلى قسم الطوارئ من عدمه.

 

طلب متنامٍ داخل المستشفيات

تؤكد OpenAI أن خدماتها الصحية لا تقدم تشخيصات رسمية، بل تركز على توفير معلومات عامة ودعم القرار الطبي. وأشارت إلى أن أكثر من 200 مليون شخص يطرحون أسئلة متعلقة بالصحة والعناية الشخصية على ChatGPT أسبوعيًا. كما أظهرت بيانات الجمعية الطبية الأميركية أن ما يصل إلى ثلثي الأطباء استخدموا تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال عام 2024.

 

وفي هذا الإطار، قال نيت غروس، الطبيب والمؤسس المشارك لمنصة Doximity، والذي انضم إلى OpenAI العام الماضي لقيادة جهودها الصحية، إن هناك طلبًا مكبوتًا كبيرًا داخل المستشفيات، لافتًا إلى اعتماد العاملين فيها على أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد لإنجاز المهام اليومية.

 

من جانبه، أوضح جون براونستين، نائب الرئيس وكبير مسؤولي الابتكار في مستشفى بوسطن للأطفال، أن دعم التشخيص يُعد من أبرز حالات استخدام الذكاء الاصطناعي بين الأطباء، مشيرًا إلى أن نحو 30% من موظفي المستشفى يستخدمون بالفعل أداة مبنية على تقنيات OpenAI. لكنه أقرّ في الوقت ذاته بمخاوفه من وقوع “حادث سلبي” قد يعيد مسار تبنّي هذه التقنيات إلى الوراء.

 

ورغم هذه التحفظات، يرى براونستين أن التحسينات التدريجية في الأداء قد تفوق الحوادث المحتملة على المدى الطويل، على غرار ما تشهده تقنيات القيادة الذاتية.

 

منافسة معقدة في ساحة مزدحمة

ولا يقتصر التحدي على التنافس بين شركات الذكاء الاصطناعي نفسها، بل يمتد إلى أدوات تقليدية ومتخصصة تقدم حلولًا دقيقة للأطباء، مثل تفريغ الملاحظات الطبية وتحليل صور الأشعة، ما يجعل قطاع الرعاية الصحية إحدى أكثر ساحات المنافسة التقنية تعقيدًا وحساسية في السنوات المقبلة.

جوجل تكشف عن “AI Inbox” في Gmail لإعادة ابتكار البريد الوارد بالذكاء الاصطناعي
شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت