نقدّم لكم في ملخص 13 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: أخطاء الملاحة ال...
نقدّم لكم في ملخص 13 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

أخطاء الملاحة الصوتية تُربك السائقين وتثير مخاوف السلامة

Apple Music Classical يصل إلى الآيباد والماك: تجربة استماع كلاسيكية بدقة غير مسبوقة

جامعة عجلون الوطنية ومنصة تك عربي توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا والإعلام والتدريب




أخطاء الملاحة الصوتية تُربك السائقين وتثير مخاوف السلامة


عادت خرائط جوجل (Google Maps) إلى واجهة الانتقادات، بعد تقارير حديثة كشفت عن مشكلات متكررة في نظام الملاحة الصوتية، شملت أخطاء في النطق، وتغييرات مفاجئة في المسارات، وتعليمات غير دقيقة أثناء القيادة اليومية. ووفقًا لهذه التقارير، قد تتسبب هذه الأعطال في إرباك السائقين وتعريض سلامتهم للخطر، لا سيما أولئك الذين يعتمدون بشكل أساسي على الإرشادات الصوتية دون متابعة مستمرة لشاشة الهاتف.

التفاصيل من هنا




Apple Music Classical يصل إلى الآيباد والماك: تجربة استماع كلاسيكية بدقة غير مسبوقة


أكملت شركة أبل توسيع نطاق تطبيقها المتخصص Apple Music Classical ليشمل جميع منصاتها، بما في ذلك أجهزة الآيباد والماك، بعد النجاح اللافت الذي حققه على هواتف آيفون. ويقدّم التطبيق أكبر مكتبة موسيقى كلاسيكية في العالم، مع دعم جودة صوت Hi-Res Lossless وتقنية Spatial Audio، إلى جانب نظام بحث متقدم يتيح الوصول إلى التسجيلات بحسب الملحن، قائد الأوركسترا، أو حتى رقم المقطوعة، بما يلبي تطلعات عشّاق الموسيقى الكلاسيكية بدقة واحتراف.

التفاصيل من هنا




جامعة عجلون الوطنية ومنصة تك عربي توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا والإعلام والتدريب


وقّعت جامعة عجلون الوطنية ومنصة تك عربي، يوم أمس الاثنين الموافق الثالث عشر من يناير لعام 2026، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم، والتكنولوجيا، والإعلام الرقمي، وبناء القدرات، بما يسهم في تمكين الطلبة وربط القطاع الأكاديمي بسوق العمل الرقمي. ووقّع المذكرة عن جامعة عجلون الوطنية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، فيما وقّعها عن منصة تك عربي المدير التنفيذي المهندس أحمد المغربي، وذلك في إطار توجه الطرفين نحو دعم الابتكار، وتطوير المهارات الرقمية، وتعزيز المحتوى العربي التقني المتخصص.

التفاصيل من هنا




جامعة البترا ومنصة “تك عربي” توقّعان مذكرة تفاھم لتعزیز التعاون في مجالات التكنولوجیا والإعلام
شاهد المزيد
أعلنت شركة Oasys Health، ذات الجذور المصرية والتي تتخذ من نيويورك مقرًا لعملياتها، عن جمع 4.6 مليون...

أعلنت شركة Oasys Health، ذات الجذور المصرية والتي تتخذ من نيويورك مقرًا لعملياتها، عن جمع 4.6 مليون دولار ضمن جولة تمويلية جديدة تهدف إلى دعم توسّع منصتها الرقمية المتخصصة في رعاية الصحة النفسية بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.


 

وتضمنت الجولة 4 ملايين دولار ضمن جولة Seed بقيادة Pathlight Ventures، وبمشاركة كل من Twine Ventures وBetter Ventures، إلى جانب 600 ألف دولار جُمعت سابقًا في جولة Pre-Seed بدعم من 1984 Ventures.

 

وتخطط Oasys لتوظيف هذا التمويل في تطوير قدرات منصتها التقنية، وتوسيع فريقَي الهندسة وعلوم البيانات، إلى جانب تعزيز شبكة شراكاتها مع العيادات والمراكز الصحية ومؤسسات إدارة الخدمات الطبية. كما تسعى الشركة إلى التعاون مع الجامعات والمدارس لبناء بنية تحتية مستدامة وطويلة الأمد لدعم الصحة النفسية للطلبة.

 

وتعتمد منصة Oasys على الذكاء الاصطناعي لأتمتة عدد من العمليات الأساسية في رعاية الصحة النفسية، تشمل إعداد التقارير الطبية، والفوترة، وجدولة المواعيد، والتكامل مع أنظمة التأمين الصحي.

 

كما تتيح المنصة دمج بيانات الأجهزة الذكية القابلة للارتداء وتطبيقات الصحة الرقمية، مثل Apple Watch وOura Ring وStrava وFlo، ما يوفّر متابعة لحظية وآمنة لمؤشرات الصحة، بما في ذلك النشاط البدني، وجودة النوم، ومعدل ضربات القلب، ومستويات الجلوكوز، والدورة الشهرية.

 

وفي تعليق له، قال هاشم عبده، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة:

 

“يسهم هذا التمويل في تسريع مهمتنا لإعادة تعريف رعاية الصحة النفسية، وجعلها أكثر تخصيصًا، وقائمة على البيانات، وأسهل وصولًا للجميع.”
شاهد المزيد
وقّعت جامعة عجلون الوطنية ومنصة تك عربي، يوم أمس الاثنين الموافق الثالث عشر من يناير لعام 2026، مذكر...

وقّعت جامعة عجلون الوطنية ومنصة تك عربي، يوم أمس الاثنين الموافق الثالث عشر من يناير لعام 2026، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم، والتكنولوجيا، والإعلام الرقمي، وبناء القدرات، بما يسهم في تمكين الطلبة وربط القطاع الأكاديمي بسوق العمل الرقمي. ووقّع المذكرة عن جامعة عجلون الوطنية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، فيما وقّعها عن منصة تك عربي المدير التنفيذي المهندس أحمد المغربي، وذلك في إطار توجه الطرفين نحو دعم الابتكار، وتطوير المهارات الرقمية، وتعزيز المحتوى العربي التقني المتخصص.


 

وتهدف مذكرة التفاهم إلى فتح آفاق واسعة للتعاون في مجالات التدريب الميداني، وتنفيذ برامج بناء القدرات للطلبة، وتنظيم مبادرات إعلامية وتقنية مشتركة، إلى جانب إتاحة فرص تدريب عملي لطلبة الجامعة في تخصصات تكنولوجيا المعلومات، والأمن السيبراني، والحوسبة السحابية، إضافة إلى برامج القيادة وسفراء منصة تك عربي من طلبة الجامعة. وأكد الأستاذ الدكتور فراس الهناندة أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي ضمن استراتيجية الجامعة الهادفة إلى تعزيز الشراكات مع المنصات الإعلامية والشركات التقنية المتخصصة، بما يسهم في صقل مهارات الطلبة وتزويدهم بالخبرة العملية اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل الحديث.



وفي هذا السياق، أشار عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور باجس الجنيدي إلى أهمية هذا التعاون في تعزيز الانخراط العملي للطلبة في بيئات العمل التقنية والإعلامية، وربط الجوانب النظرية بالتطبيق العملي، مؤكّدًا أن التدريب الميداني وبناء المهارات الرقمية يشكّلان ركيزة أساسية في إعداد خريجين مؤهلين وقادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي.

 

من جانبه، أوضح المهندس أحمد المغربي أن التعاون مع جامعة عجلون الوطنية يمثل خطوة مهمة في دعم المواهب الشابة، وتعزيز دور الإعلام التقني في نقل المعرفة، وتمكين الطلبة من الانخراط العملي في بيئة العمل الإعلامي والتقني، والمساهمة في تطوير المحتوى العربي الهادف. وتنص المذكرة على التعاون الإعلامي في تغطية الفعاليات والأنشطة المشتركة، وتبادل الخبرات، وعقد اجتماعات دورية لمتابعة تنفيذ البرامج المتفق عليها، بما يحقق الأهداف المشتركة للطرفين ويخدم المجتمع المحلي والقطاع الرقمي العربي.

 

وحضر توقيع المذكرة عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور باجس الجنيدي، ومدير دائرة الاتصال المؤسسي والعلاقات الدولية الدكتور أحمد الجبالي عن جامعة عجلون الوطنية، ومن منصة تك عربي السيدة رنا المغربي، مديرة قسم المحتوى. ويأتي توقيع هذه المذكرة تأكيدًا على أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والمنصات الإعلامية التقنية، ودوره في بناء جيل واعٍ ومؤهل في مجالات التكنولوجيا، والإعلام، والابتكار.

مسابقة Meta CTF في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا .. أبرز الحقائق والاحصائيات
شاهد المزيد
أكملت شركة أبل توسيع نطاق تطبيقها المتخصص Apple Music Classical ليشمل جميع منصاتها، بما في ذلك أجهزة...

أكملت شركة أبل توسيع نطاق تطبيقها المتخصص Apple Music Classical ليشمل جميع منصاتها، بما في ذلك أجهزة الآيباد والماك، بعد النجاح اللافت الذي حققه على هواتف آيفون. ويقدّم التطبيق أكبر مكتبة موسيقى كلاسيكية في العالم، مع دعم جودة صوت Hi-Res Lossless وتقنية Spatial Audio، إلى جانب نظام بحث متقدم يتيح الوصول إلى التسجيلات بحسب الملحن، قائد الأوركسترا، أو حتى رقم المقطوعة، بما يلبي تطلعات عشّاق الموسيقى الكلاسيكية بدقة واحتراف.


 

وبحسب تقرير نشره موقع The Verge، يتميّز التطبيق بواجهة مستخدم مصمّمة خصيصًا لعالم الموسيقى الكلاسيكية، تركّز على السير الذاتية للملحنين وتقدّم معلومات تاريخية معمّقة حول كل عمل موسيقي، ما يعزّز تجربة الاكتشاف والفهم الفني.

 

تقنيات صوتية متقدمة لتجربة غامرة

يعتمد Apple Music Classical على تقنيات صوتية متطورة تحاكي أجواء قاعات الأوبرا العالمية، حيث يدعم تشغيل المقطوعات بمعدلات عينات تصل إلى 192 كيلوهرتز/24 بت. وتظهر هذه الدقة بوضوح عند الاستماع عبر سماعات AirPods Max أو أنظمة الصوت الاحترافية المتصلة بأجهزة الماك، ما يتيح التقاط أدق التفاصيل الموسيقية.

 

قاعدة بيانات وصفية هي الأدق في عالم الكلاسيك

استثمرت أبل في بناء قاعدة بيانات وصفية (Metadata) تُعدّ الأكثر دقة في تاريخ الموسيقى الكلاسيكية، لمعالجة تعقيدات تصنيف الأعمال. ويتيح النظام ربط آلاف التسجيلات المختلفة للعمل الواحد، ما يمكّن المستخدمين من مقارنة أداء الفرق الموسيقية وقادة الأوركسترا بسهولة—وهي خطوة وُصفت بالثورية في طريقة اكتشاف وتقدير الفن الكلاسيكي، وفقًا لمقالات تقنية متخصصة.

 

ويأتي Apple Music Classical ضمن استراتيجية أبل لدعم الفنون والثقافة، وهو متاح مجانًا لجميع مشتركي خدمة Apple Music، ما يعزّز قيمة الاشتراك ويجذب شرائح عمرية وثقافية متنوّعة.
شاهد المزيد
عادت خرائط جوجل (Google Maps) إلى واجهة الانتقادات، بعد تقارير حديثة كشفت عن مشكلات متكررة في نظام ا...

عادت خرائط جوجل (Google Maps) إلى واجهة الانتقادات، بعد تقارير حديثة كشفت عن مشكلات متكررة في نظام الملاحة الصوتية، شملت أخطاء في النطق، وتغييرات مفاجئة في المسارات، وتعليمات غير دقيقة أثناء القيادة اليومية. ووفقًا لهذه التقارير، قد تتسبب هذه الأعطال في إرباك السائقين وتعريض سلامتهم للخطر، لا سيما أولئك الذين يعتمدون بشكل أساسي على الإرشادات الصوتية دون متابعة مستمرة لشاشة الهاتف.


 

الملاحة الصوتية… ضرورة لا رفاهية

بحسب تقرير نشره موقع Android Authority، تصبح الإرشادات الصوتية عنصرًا حاسمًا في ظروف قيادة محددة، مثل عدم توفر حامل للهاتف، أو استخدام سيارات لا تحتوي على شاشة مدمجة للملاحة، أو القيادة في مناطق ذات معدلات جريمة مرتفعة حيث يضطر السائق لإبقاء الهاتف بعيدًا عن الأنظار. وفي مثل هذه الحالات، قد يؤدي أي خلل في التوجيه الصوتي إلى قرارات خاطئة في لحظات حرجة.

 

تعدد اللغات يكشف قصور النطق الآلي

سلّط التقرير الضوء على تحديات واضحة في البيئات متعددة اللغات، مثل جنوب أفريقيا التي تضم 12 لغة رسمية. فعلى الرغم من تنوّع أسماء الشوارع والمناطق بين لغات محلية مثل الأفريقانية والكسوزا، تتيح خرائط جوجل اختيار لغة واحدة فقط للنطق، ما يؤدي إلى تشويه أسماء المواقع إلى حد يجعلها غير قابلة للتعرّف، وليس مجرد أخطاء لفظية بسيطة.

 

أرقام الطرق… من رموز إلى كلمات مربكة

لم تتوقف المشكلات عند أسماء الشوارع، بل امتدت إلى نطق أرقام الطرق. وأورد التقرير مثالًا لطريق يحمل الرمز MR559، حيث كان التطبيق ينطقه على أنه “Mister 559”، قبل أن يعود إلى النطق الصحيح عند الوصول إلى الطريق نفسه. كما لوحظت أخطاء مشابهة في طرق أخرى تجمع بين الحروف والأرقام، ما يزيد من ارتباك السائقين.

 

تعليمات انعطاف غير دقيقة في المناطق المزدحمة

من أبرز الانتقادات أيضًا أسلوب إعطاء تعليمات الانعطاف، إذ لا يوضح التطبيق في بعض الأحيان اتجاه الانعطاف بوضوح (يمينًا أم يسارًا). وفي المناطق الحضرية المزدحمة ذات التقاطعات الكثيفة، يُجبر السائق على الاعتماد على أسماء الشوارع، التي قد تكون غير واضحة أو خاطئة في النطق، ما يرفع احتمالات الوقوع في أخطاء ملاحية.

 

تغييرات مفاجئة في المسار دون إنذار كافٍ

أشار التقرير إلى مشكلة تغيير المسار التلقائي، حيث قد تقوم خرائط جوجل بتحويل الطريق المختار إلى مسار أسرع دون تنبيه واضح. وفي بعض الحالات، يظهر إشعار سريع على الشاشة لإلغاء التغيير، لكنه يتطلب التفاعل مع الهاتف أثناء القيادة، بينما تتم التغييرات أحيانًا دون أي إشعار على الإطلاق.

 

وتُعد هذه الممارسة إشكالية للسائقين الذين يختارون مساراتهم بناءً على معايير أخرى غير الزمن، مثل الأمان، أو قلة الازدحام، أو جودة الطريق، أو حتى الألفة والمناظر الطبيعية. وقد رُصدت حالات تم فيها توجيه السائقين عبر مناطق غير مقصودة، بعيدًا عن طرق تم اختيارها بعناية.

 

دعوات لمنح المستخدم تحكمًا أكبر

اقترح التقرير أن تتيح خرائط جوجل خيار الموافقة المسبقة على تغيير المسار بدلًا من تفعيله افتراضيًا، مع توفير إعدادات أكثر دقة للتحكم في إعادة التوجيه. ورغم أن دمج تقنيات ذكاء اصطناعي مستقبلية مثل Gemini قد يُحسن التعامل مع تعدد اللغات، حذّر التقرير من أن إضافة ميزات جديدة لا يجب أن تكون على حساب معالجة المشكلات الأساسية الحالية.

 

هل ما زالت خرائط جوجل خيارًا موثوقًا؟

خلص التقرير إلى أن خرائط جوجل قد لا تكون الخيار الأمثل للمستخدمين الذين يعتمدون كليًا على الملاحة الصوتية أثناء القيادة، مشيرًا إلى أن بعض تطبيقات الملاحة البديلة قد تقدم تجربة أكثر استقرارًا وأمانًا في هذا الجانب.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 12 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: جوجل تُزيل ملخصا...
نقدّم لكم في ملخص 12 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

جوجل تُزيل ملخصات الذكاء الاصطناعي لبعض الاستعلامات الصحية بعد تقرير صحفي

Google تطلق بروتوكول UCP: معيار مفتوح يعيد تعريف التجارة الإلكترونية عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي

أبل توسّع +Apple Care ليشمل حماية رقمية وتأمينًا ضد الاحتيال المالي عبر الإنترنت




جوجل تُزيل ملخصات الذكاء الاصطناعي لبعض الاستعلامات الصحية بعد تقرير صحفي


عقب تحقيق صحفي نشرته صحيفة الغارديان كشف عن تقديم «ملخصات الذكاء الاصطناعي» من جوجل معلومات قد تكون مضللة عند الإجابة عن بعض الاستعلامات الصحية، اتجهت الشركة إلى إزالة هذه الملخصات من نتائج البحث لعدد من تلك الاستفسارات.

التفاصيل من هنا




Google تطلق بروتوكول UCP: معيار مفتوح يعيد تعريف التجارة الإلكترونية عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي


أعلنت شركة Google عن إطلاق معيار مفتوح جديد يحمل اسم Universal Commerce Protocol (UCP)، يهدف إلى تمكين وكلاء الذكاء الاصطناعي من إدارة عمليات الشراء بسلاسة ومرونة عبر مختلف منصات التجارة الإلكترونية، دون الحاجة إلى تكاملات معقدة أو مخصصة لكل منصة على حدة.

التفاصيل من هنا




أبل توسّع +Apple Care ليشمل حماية رقمية وتأمينًا ضد الاحتيال المالي عبر الإنترنت


أعلنت شركة أبل عن تحديث جديد لبرنامج الضمان الممتد +Apple Care، يتضمن إضافة خدمات متقدمة في مجال الأمن الرقمي والحماية من عمليات الاحتيال المالي عبر الإنترنت، في خطوة تعكس استجابتها لتزايد الهجمات السيبرانية التي تستهدف المستخدمين الأفراد.

التفاصيل من هنا




أفضل تطبيقات Apple Watch لزيادة الإنتاجية والحد من تشتّت الانتباه
شاهد المزيد
كشفت أحدث بيانات السوق العالمية عن تصدّر شركة أبل قطاع الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء خلال...

كشفت أحدث بيانات السوق العالمية عن تصدّر شركة أبل قطاع الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء خلال الربع الأخير، مدفوعة بطلب قوي ومتزايد على ساعتي Apple Watch Series 10 وApple Watch Ultra 2، في مؤشر واضح على استمرار هيمنتها على هذا القطاع الحيوي.


 

ويعود هذا التفوق إلى النجاح اللافت لميزات تتبع الصحة المتقدمة، مثل مراقبة انقطاع التنفس أثناء النوم واكتشاف الرجفان الأذيني، والتي أسهمت في نقل الساعة الذكية من مجرد إكسسوار تقني إلى أداة طبية وقائية يعتمد عليها ملايين المستخدمين بشكل يومي.

 

ووفقًا لتقرير نشره موقع CNET، تستحوذ أبل حاليًا على أكثر من 35% من إجمالي أرباح سوق الساعات الذكية عالميًا، مستفيدة من استراتيجيتها التي تركز على تطوير مستشعرات عالية الدقة وجودة استثنائية في القياس والتحليل.

 

قفزة نوعية في تقنيات الاستشعار البيومتري

تعتمد أبل على مستشعرات ضوئية متقدمة تعمل بالأشعة تحت الحمراء، مدعومة بخوارزميات ذكاء اصطناعي قادرة على تحليل تدفق الدم ومستويات الأكسجين بدقة تقترب من الأجهزة الطبية المتخصصة. ويقوم معالج S10 بمعالجة أكثر من 50 إشارة حيوية في الثانية، ما يتيح اكتشاف الأنماط الصحية غير الطبيعية وتنبيه المستخدم مبكرًا قبل حدوث أزمات صحية محتملة، في خطوة تمثل نقلة نوعية في مفهوم الطب الشخصي.

 

تكامل ذكي مع الأنظمة الصحية الرقمية

وسّعت أبل شراكاتها مع عدد من كبرى المستشفيات والمؤسسات الصحية في الولايات المتحدة وأوروبا، بما يسمح بمشاركة البيانات الصحية المشفّرة مباشرة مع الأطباء عبر تطبيق Health. ويعتمد هذا النظام على تشفير شامل من طرف إلى طرف (End-to-End Encryption) يضمن خصوصية المستخدم الكاملة، حيث لا يمكن لأي جهة – بما في ذلك أبل نفسها – الوصول إلى هذه البيانات، الأمر الذي عزز ثقة المستخدمين بالاعتماد على الساعة كمصدر صحي موثوق.

 

وكان الرئيس التنفيذي لشركة أبل، تيم كوك، قد أكد في تصريحات سابقة أن أعظم مساهمات الشركة المستقبلية ستكون في مجال الصحة، ويبدو أن هذه الرؤية بدأت تترجم فعليًا إلى أرقام نمو قوية تتجاوز توقعات المحللين الماليين، لترسخ مكانة أبل كقوة رئيسية في تقاطع التكنولوجيا مع الرعاية الصحية.
شاهد المزيد
أعلنت شركة أبل عن تحديث جديد لبرنامج الضمان الممتد +Apple Care، يتضمن إضافة خدمات متقدمة في مجال الأ...

أعلنت شركة أبل عن تحديث جديد لبرنامج الضمان الممتد +Apple Care، يتضمن إضافة خدمات متقدمة في مجال الأمن الرقمي والحماية من عمليات الاحتيال المالي عبر الإنترنت، في خطوة تعكس استجابتها لتزايد الهجمات السيبرانية التي تستهدف المستخدمين الأفراد.


وبموجب التحديث، سيحصل المشتركون على استشارات أمنية متخصصة، ودعم مباشر في حالات اختراق الحسابات، إلى جانب تغطية تأمينية ضد الخسائر المالية الناتجة عن سرقة الهوية الرقمية أو الاحتيال الإلكتروني.

ووفقًا لتقرير نشره موقع ZDNet، ستبدأ أبل بإتاحة هذه الخدمات في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا، على أن يتم توسيع نطاقها عالميًا خلال وقت لاحق من العام الجاري.

دعم احترافي في الأمن السيبراني

سيتمكن مستخدمو +Apple Care من التواصل مع فريق خبراء أمن سيبراني تابعين لأبل على مدار الساعة، لمساعدتهم في فحص أجهزتهم، واكتشاف البرمجيات الخبيثة، وتعزيز إعدادات الخصوصية. كما سيعتمد الفريق على أدوات تشخيص متطورة لرصد أي محاولات وصول غير مصرح بها إلى حسابات iCloud أو المحفظة الرقمية، بما يضمن مستوى أعلى من الأمان وراحة البال للمستخدمين.

تأمين إضافي لمعاملات Apple Pay

يشمل التحديث أيضًا تغطية تأمينية للمعاملات المالية المنفذة عبر Apple Pay في حال ثبوت التعرض للاحتيال الإلكتروني. وبحسب البيانات الرسمية، ستتحمل أبل جزءًا من الخسائر بالتعاون مع شركات تأمين كبرى، ما يعزز من موثوقية Apple Pay كإحدى أكثر وسائل الدفع أمانًا عالميًا، وفق تحليلات خبراء ماليين نقلها موقع Forbes.

وتعكس هذه الخطوة توجه أبل المتزايد نحو التحول من شركة تركز على الأجهزة فقط، إلى شركة خدمات رقمية متكاملة تهتم بحماية المستخدم وتأمين مختلف جوانب حياته الرقمية.

Apple تطلق watchOS 26.2 بميزات طوارئ متقدمة وتحسينات دقيقة لتتبع النوم
شاهد المزيد
أعلنت شركة Google عن إطلاق معيار مفتوح جديد يحمل اسم Universal Commerce Protocol (UCP)، يهدف إلى تمك...

أعلنت شركة Google عن إطلاق معيار مفتوح جديد يحمل اسم Universal Commerce Protocol (UCP)، يهدف إلى تمكين وكلاء الذكاء الاصطناعي من إدارة عمليات الشراء بسلاسة ومرونة عبر مختلف منصات التجارة الإلكترونية، دون الحاجة إلى تكاملات معقدة أو مخصصة لكل منصة على حدة.


 

وجاء الإعلان خلال مؤتمر الاتحاد الوطني لتجارة التجزئة (NRF)، بالتعاون مع شركات كبرى في قطاع التجارة الإلكترونية، من بينها Shopify وEtsy وWayfair وTarget وWalmart، في خطوة تعكس توجّهًا واضحًا نحو توحيد بنية التجارة الرقمية عالميًا.

 

ما هو بروتوكول UCP؟

 

يتيح بروتوكول UCP لوكلاء الذكاء الاصطناعي إدارة كامل رحلة الشراء، بدءًا من اكتشاف المنتجات، مرورًا بعملية الدفع، ووصولًا إلى خدمات ما بعد البيع، ضمن إطار موحد يعمل عبر منصات متعددة، دون الحاجة لبناء تكاملات منفصلة مع كل متجر أو نظام.

 

كما يتكامل البروتوكول بسلاسة مع معايير أخرى مثل Agent Payments Protocol (AP2) وAgent2Agent (A2A) وModel Context Protocol (MCP)، ما يمنح الشركات والعملاء مرونة عالية في اختيار الأدوات والإضافات التي تلائم احتياجاتهم التشغيلية والتجارية.

 

الشراء مباشرة من محركات البحث

 

ضمن خططها القريبة، تعتزم Google إتاحة إمكانية إتمام عمليات الشراء المباشرة من متاجر أمريكية عبر نتائج البحث أو تطبيقات Gemini، مع دعم الدفع من خلال Google Pay، ولاحقًا PayPal، إضافة إلى استخدام بيانات الشحن المخزنة في Google Wallet، لتجربة شراء أسرع وأكثر سلاسة.

 

أبرز المزايا

 

التجارة داخل المحادثات: يتيح UCP دمج تجربة التسوق مباشرة داخل تفاعلات المستخدم مع وكلاء الذكاء الاصطناعي، بما يشمل توصيات مخصصة وعروض وخصومات لحظية، ما يعزز فرص التحويل والشراء الفوري.

 

تحسين ظهور المنتجات: من خلال بيانات موسّعة في Merchant Center، يحصل التجار على أدوات أفضل لعرض منتجاتهم ضمن نتائج البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

 

وكلاء ذكاء اصطناعي بعلامة تجارية: بات بإمكان المتاجر تضمين وكلاء ذكاء اصطناعي يحملون هويتها داخل بحث Google، للرد المباشر على استفسارات العملاء، وقد بدأت شركات مثل Lowe’s وPoshmark وReebok بالفعل بتطبيق ذلك.

 

تحولات جذرية في تجارة التجزئة

 

تشهد أسواق التجزئة الرقمية تحولات عميقة، مع تسارع المنافسة بين عمالقة التقنية مثل Google وAmazon وWalmart وOpenAI لإعادة تعريف تجربة الشراء عبر الذكاء الاصطناعي والمعايير المفتوحة.

وبحسب بيانات Adobe، سجلت حركة المرور إلى متاجر التجزئة عبر أدوات الذكاء الاصطناعي نموًا تجاوز 693% خلال موسم العطلات، في مؤشر واضح على تغير سلوك المستهلكين.

 

كما توسّع دور الذكاء الاصطناعي ليشمل إتمام عمليات البيع، وخدمة العملاء، وإدارة برامج الولاء، وحتى التسعير اللحظي.

 

 

 

يمثّل بروتوكول UCP خطوة محورية نحو عصر جديد من التجارة الذكية، حيث تصبح البنية التحتية المفتوحة والقابلة للتكامل أساسًا لنمو المتاجر الرقمية والشركات الناشئة والكبرى على حد سواء.

 

ومن المتوقع أن تتجه الفرص الاستثمارية بقوة نحو حلول وكلاء الذكاء الاصطناعي، والتجارة عبر المحادثات، وأدوات التكامل الذكي بين الأنظمة، مع تصاعد أهمية قابلية الاكتشاف والتخصيص الفوري بوصفهما عاملين حاسمين لزيادة المبيعات وتحسين تجربة المستخدم.
شاهد المزيد
عقب تحقيق صحفي نشرته صحيفة الغارديان كشف عن تقديم «ملخصات الذكاء الاصطناعي» من جوجل معلومات قد تكون...

عقب تحقيق صحفي نشرته صحيفة الغارديان كشف عن تقديم «ملخصات الذكاء الاصطناعي» من جوجل معلومات قد تكون مضللة عند الإجابة عن بعض الاستعلامات الصحية، اتجهت الشركة إلى إزالة هذه الملخصات من نتائج البحث لعدد من تلك الاستفسارات.


 

وأشار التحقيق إلى أن البحث عن عبارة مثل: «ما هو المعدل الطبيعي لفحوصات الدم الخاصة بالكبد» كان يعرض أرقامًا عامة لا تراعي عوامل أساسية مثل العمر أو الجنس أو الخلفية العرقية أو الجنسية، ما قد يدفع بعض المستخدمين إلى الاعتقاد بأن نتائجهم الصحية ضمن المعدلات الطبيعية، رغم أنها قد لا تكون كذلك فعليًا.

 

وبحسب ما أفادت به الغارديان لاحقًا، اختفت ملخصات الذكاء الاصطناعي من نتائج البحث لعبارات مثل: «ما هو المعدل الطبيعي لفحوصات الكبد» و«ما هو المعدل الطبيعي لاختبارات وظائف الكبد». في المقابل، لاحظت الصحيفة أن صيغًا أخرى مشابهة، مثل «LFT reference range» أو «LFT test reference range»، ما تزال في بعض الحالات تؤدي إلى ظهور ملخصات مولدة بالذكاء الاصطناعي.

 

وعند تجربة هذه الاستعلامات بعد ساعات من نشر التقرير، لم تظهر ملخصات الذكاء الاصطناعي، رغم استمرار إتاحة خيار إعادة طرح السؤال عبر «وضع الذكاء الاصطناعي» في محرك البحث. وفي عدة حالات، تصدّر تقرير الغارديان نفسه نتائج البحث الأولى.

 

وفي تعليقها للصحيفة، أوضحت متحدثة باسم جوجل أن الشركة لا تعلق على «عمليات الإزالة الفردية ضمن محرك البحث»، مؤكدة في الوقت ذاته أنها تعمل باستمرار على «إجراء تحسينات واسعة النطاق». وأضافت أن فريقًا داخليًا من الأطباء راجع الاستعلامات التي أشار إليها التقرير، وخلص إلى أن المعلومات المقدمة «لم تكن غير دقيقة في كثير من الحالات، وكانت مدعومة بمصادر عالية الجودة».

 

من جهتها، ذكرت تك كرانش أنها تواصلت مع جوجل للحصول على تعليق إضافي. ويُذكر أن الشركة كانت قد أعلنت العام الماضي عن إطلاق ميزات جديدة تهدف إلى تحسين نتائج البحث في المجالات الصحية، بما يشمل تطوير الملخصات ونماذج ذكاء اصطناعي متخصصة للرعاية الصحية.

 

بدورها، رحبت فانيسا هيبدتش، مديرة الاتصالات والسياسات في «مؤسسة الكبد البريطانية»، بإزالة هذه الملخصات ووصفتها بـ«الخبر الإيجابي»، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن معالجة استعلام واحد لا تحل المشكلة الأوسع، معتبرة أن القلق الحقيقي يتمثل في استمرار استخدام ملخصات الذكاء الاصطناعي في الاستعلامات الصحية بشكل عام.
شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت