نقدّم لكم في ملخص 12 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: جوجل تُزيل ملخصا...
نقدّم لكم في ملخص 12 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

جوجل تُزيل ملخصات الذكاء الاصطناعي لبعض الاستعلامات الصحية بعد تقرير صحفي

Google تطلق بروتوكول UCP: معيار مفتوح يعيد تعريف التجارة الإلكترونية عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي

أبل توسّع +Apple Care ليشمل حماية رقمية وتأمينًا ضد الاحتيال المالي عبر الإنترنت




جوجل تُزيل ملخصات الذكاء الاصطناعي لبعض الاستعلامات الصحية بعد تقرير صحفي


عقب تحقيق صحفي نشرته صحيفة الغارديان كشف عن تقديم «ملخصات الذكاء الاصطناعي» من جوجل معلومات قد تكون مضللة عند الإجابة عن بعض الاستعلامات الصحية، اتجهت الشركة إلى إزالة هذه الملخصات من نتائج البحث لعدد من تلك الاستفسارات.

التفاصيل من هنا




Google تطلق بروتوكول UCP: معيار مفتوح يعيد تعريف التجارة الإلكترونية عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي


أعلنت شركة Google عن إطلاق معيار مفتوح جديد يحمل اسم Universal Commerce Protocol (UCP)، يهدف إلى تمكين وكلاء الذكاء الاصطناعي من إدارة عمليات الشراء بسلاسة ومرونة عبر مختلف منصات التجارة الإلكترونية، دون الحاجة إلى تكاملات معقدة أو مخصصة لكل منصة على حدة.

التفاصيل من هنا




أبل توسّع +Apple Care ليشمل حماية رقمية وتأمينًا ضد الاحتيال المالي عبر الإنترنت


أعلنت شركة أبل عن تحديث جديد لبرنامج الضمان الممتد +Apple Care، يتضمن إضافة خدمات متقدمة في مجال الأمن الرقمي والحماية من عمليات الاحتيال المالي عبر الإنترنت، في خطوة تعكس استجابتها لتزايد الهجمات السيبرانية التي تستهدف المستخدمين الأفراد.

التفاصيل من هنا




أفضل تطبيقات Apple Watch لزيادة الإنتاجية والحد من تشتّت الانتباه
شاهد المزيد
كشفت أحدث بيانات السوق العالمية عن تصدّر شركة أبل قطاع الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء خلال...

كشفت أحدث بيانات السوق العالمية عن تصدّر شركة أبل قطاع الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء خلال الربع الأخير، مدفوعة بطلب قوي ومتزايد على ساعتي Apple Watch Series 10 وApple Watch Ultra 2، في مؤشر واضح على استمرار هيمنتها على هذا القطاع الحيوي.


 

ويعود هذا التفوق إلى النجاح اللافت لميزات تتبع الصحة المتقدمة، مثل مراقبة انقطاع التنفس أثناء النوم واكتشاف الرجفان الأذيني، والتي أسهمت في نقل الساعة الذكية من مجرد إكسسوار تقني إلى أداة طبية وقائية يعتمد عليها ملايين المستخدمين بشكل يومي.

 

ووفقًا لتقرير نشره موقع CNET، تستحوذ أبل حاليًا على أكثر من 35% من إجمالي أرباح سوق الساعات الذكية عالميًا، مستفيدة من استراتيجيتها التي تركز على تطوير مستشعرات عالية الدقة وجودة استثنائية في القياس والتحليل.

 

قفزة نوعية في تقنيات الاستشعار البيومتري

تعتمد أبل على مستشعرات ضوئية متقدمة تعمل بالأشعة تحت الحمراء، مدعومة بخوارزميات ذكاء اصطناعي قادرة على تحليل تدفق الدم ومستويات الأكسجين بدقة تقترب من الأجهزة الطبية المتخصصة. ويقوم معالج S10 بمعالجة أكثر من 50 إشارة حيوية في الثانية، ما يتيح اكتشاف الأنماط الصحية غير الطبيعية وتنبيه المستخدم مبكرًا قبل حدوث أزمات صحية محتملة، في خطوة تمثل نقلة نوعية في مفهوم الطب الشخصي.

 

تكامل ذكي مع الأنظمة الصحية الرقمية

وسّعت أبل شراكاتها مع عدد من كبرى المستشفيات والمؤسسات الصحية في الولايات المتحدة وأوروبا، بما يسمح بمشاركة البيانات الصحية المشفّرة مباشرة مع الأطباء عبر تطبيق Health. ويعتمد هذا النظام على تشفير شامل من طرف إلى طرف (End-to-End Encryption) يضمن خصوصية المستخدم الكاملة، حيث لا يمكن لأي جهة – بما في ذلك أبل نفسها – الوصول إلى هذه البيانات، الأمر الذي عزز ثقة المستخدمين بالاعتماد على الساعة كمصدر صحي موثوق.

 

وكان الرئيس التنفيذي لشركة أبل، تيم كوك، قد أكد في تصريحات سابقة أن أعظم مساهمات الشركة المستقبلية ستكون في مجال الصحة، ويبدو أن هذه الرؤية بدأت تترجم فعليًا إلى أرقام نمو قوية تتجاوز توقعات المحللين الماليين، لترسخ مكانة أبل كقوة رئيسية في تقاطع التكنولوجيا مع الرعاية الصحية.
شاهد المزيد
أعلنت شركة أبل عن تحديث جديد لبرنامج الضمان الممتد +Apple Care، يتضمن إضافة خدمات متقدمة في مجال الأ...

أعلنت شركة أبل عن تحديث جديد لبرنامج الضمان الممتد +Apple Care، يتضمن إضافة خدمات متقدمة في مجال الأمن الرقمي والحماية من عمليات الاحتيال المالي عبر الإنترنت، في خطوة تعكس استجابتها لتزايد الهجمات السيبرانية التي تستهدف المستخدمين الأفراد.


وبموجب التحديث، سيحصل المشتركون على استشارات أمنية متخصصة، ودعم مباشر في حالات اختراق الحسابات، إلى جانب تغطية تأمينية ضد الخسائر المالية الناتجة عن سرقة الهوية الرقمية أو الاحتيال الإلكتروني.

ووفقًا لتقرير نشره موقع ZDNet، ستبدأ أبل بإتاحة هذه الخدمات في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا، على أن يتم توسيع نطاقها عالميًا خلال وقت لاحق من العام الجاري.

دعم احترافي في الأمن السيبراني

سيتمكن مستخدمو +Apple Care من التواصل مع فريق خبراء أمن سيبراني تابعين لأبل على مدار الساعة، لمساعدتهم في فحص أجهزتهم، واكتشاف البرمجيات الخبيثة، وتعزيز إعدادات الخصوصية. كما سيعتمد الفريق على أدوات تشخيص متطورة لرصد أي محاولات وصول غير مصرح بها إلى حسابات iCloud أو المحفظة الرقمية، بما يضمن مستوى أعلى من الأمان وراحة البال للمستخدمين.

تأمين إضافي لمعاملات Apple Pay

يشمل التحديث أيضًا تغطية تأمينية للمعاملات المالية المنفذة عبر Apple Pay في حال ثبوت التعرض للاحتيال الإلكتروني. وبحسب البيانات الرسمية، ستتحمل أبل جزءًا من الخسائر بالتعاون مع شركات تأمين كبرى، ما يعزز من موثوقية Apple Pay كإحدى أكثر وسائل الدفع أمانًا عالميًا، وفق تحليلات خبراء ماليين نقلها موقع Forbes.

وتعكس هذه الخطوة توجه أبل المتزايد نحو التحول من شركة تركز على الأجهزة فقط، إلى شركة خدمات رقمية متكاملة تهتم بحماية المستخدم وتأمين مختلف جوانب حياته الرقمية.

Apple تطلق watchOS 26.2 بميزات طوارئ متقدمة وتحسينات دقيقة لتتبع النوم
شاهد المزيد
أعلنت شركة Google عن إطلاق معيار مفتوح جديد يحمل اسم Universal Commerce Protocol (UCP)، يهدف إلى تمك...

أعلنت شركة Google عن إطلاق معيار مفتوح جديد يحمل اسم Universal Commerce Protocol (UCP)، يهدف إلى تمكين وكلاء الذكاء الاصطناعي من إدارة عمليات الشراء بسلاسة ومرونة عبر مختلف منصات التجارة الإلكترونية، دون الحاجة إلى تكاملات معقدة أو مخصصة لكل منصة على حدة.


 

وجاء الإعلان خلال مؤتمر الاتحاد الوطني لتجارة التجزئة (NRF)، بالتعاون مع شركات كبرى في قطاع التجارة الإلكترونية، من بينها Shopify وEtsy وWayfair وTarget وWalmart، في خطوة تعكس توجّهًا واضحًا نحو توحيد بنية التجارة الرقمية عالميًا.

 

ما هو بروتوكول UCP؟

 

يتيح بروتوكول UCP لوكلاء الذكاء الاصطناعي إدارة كامل رحلة الشراء، بدءًا من اكتشاف المنتجات، مرورًا بعملية الدفع، ووصولًا إلى خدمات ما بعد البيع، ضمن إطار موحد يعمل عبر منصات متعددة، دون الحاجة لبناء تكاملات منفصلة مع كل متجر أو نظام.

 

كما يتكامل البروتوكول بسلاسة مع معايير أخرى مثل Agent Payments Protocol (AP2) وAgent2Agent (A2A) وModel Context Protocol (MCP)، ما يمنح الشركات والعملاء مرونة عالية في اختيار الأدوات والإضافات التي تلائم احتياجاتهم التشغيلية والتجارية.

 

الشراء مباشرة من محركات البحث

 

ضمن خططها القريبة، تعتزم Google إتاحة إمكانية إتمام عمليات الشراء المباشرة من متاجر أمريكية عبر نتائج البحث أو تطبيقات Gemini، مع دعم الدفع من خلال Google Pay، ولاحقًا PayPal، إضافة إلى استخدام بيانات الشحن المخزنة في Google Wallet، لتجربة شراء أسرع وأكثر سلاسة.

 

أبرز المزايا

 

التجارة داخل المحادثات: يتيح UCP دمج تجربة التسوق مباشرة داخل تفاعلات المستخدم مع وكلاء الذكاء الاصطناعي، بما يشمل توصيات مخصصة وعروض وخصومات لحظية، ما يعزز فرص التحويل والشراء الفوري.

 

تحسين ظهور المنتجات: من خلال بيانات موسّعة في Merchant Center، يحصل التجار على أدوات أفضل لعرض منتجاتهم ضمن نتائج البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

 

وكلاء ذكاء اصطناعي بعلامة تجارية: بات بإمكان المتاجر تضمين وكلاء ذكاء اصطناعي يحملون هويتها داخل بحث Google، للرد المباشر على استفسارات العملاء، وقد بدأت شركات مثل Lowe’s وPoshmark وReebok بالفعل بتطبيق ذلك.

 

تحولات جذرية في تجارة التجزئة

 

تشهد أسواق التجزئة الرقمية تحولات عميقة، مع تسارع المنافسة بين عمالقة التقنية مثل Google وAmazon وWalmart وOpenAI لإعادة تعريف تجربة الشراء عبر الذكاء الاصطناعي والمعايير المفتوحة.

وبحسب بيانات Adobe، سجلت حركة المرور إلى متاجر التجزئة عبر أدوات الذكاء الاصطناعي نموًا تجاوز 693% خلال موسم العطلات، في مؤشر واضح على تغير سلوك المستهلكين.

 

كما توسّع دور الذكاء الاصطناعي ليشمل إتمام عمليات البيع، وخدمة العملاء، وإدارة برامج الولاء، وحتى التسعير اللحظي.

 

 

 

يمثّل بروتوكول UCP خطوة محورية نحو عصر جديد من التجارة الذكية، حيث تصبح البنية التحتية المفتوحة والقابلة للتكامل أساسًا لنمو المتاجر الرقمية والشركات الناشئة والكبرى على حد سواء.

 

ومن المتوقع أن تتجه الفرص الاستثمارية بقوة نحو حلول وكلاء الذكاء الاصطناعي، والتجارة عبر المحادثات، وأدوات التكامل الذكي بين الأنظمة، مع تصاعد أهمية قابلية الاكتشاف والتخصيص الفوري بوصفهما عاملين حاسمين لزيادة المبيعات وتحسين تجربة المستخدم.
شاهد المزيد
عقب تحقيق صحفي نشرته صحيفة الغارديان كشف عن تقديم «ملخصات الذكاء الاصطناعي» من جوجل معلومات قد تكون...

عقب تحقيق صحفي نشرته صحيفة الغارديان كشف عن تقديم «ملخصات الذكاء الاصطناعي» من جوجل معلومات قد تكون مضللة عند الإجابة عن بعض الاستعلامات الصحية، اتجهت الشركة إلى إزالة هذه الملخصات من نتائج البحث لعدد من تلك الاستفسارات.


 

وأشار التحقيق إلى أن البحث عن عبارة مثل: «ما هو المعدل الطبيعي لفحوصات الدم الخاصة بالكبد» كان يعرض أرقامًا عامة لا تراعي عوامل أساسية مثل العمر أو الجنس أو الخلفية العرقية أو الجنسية، ما قد يدفع بعض المستخدمين إلى الاعتقاد بأن نتائجهم الصحية ضمن المعدلات الطبيعية، رغم أنها قد لا تكون كذلك فعليًا.

 

وبحسب ما أفادت به الغارديان لاحقًا، اختفت ملخصات الذكاء الاصطناعي من نتائج البحث لعبارات مثل: «ما هو المعدل الطبيعي لفحوصات الكبد» و«ما هو المعدل الطبيعي لاختبارات وظائف الكبد». في المقابل، لاحظت الصحيفة أن صيغًا أخرى مشابهة، مثل «LFT reference range» أو «LFT test reference range»، ما تزال في بعض الحالات تؤدي إلى ظهور ملخصات مولدة بالذكاء الاصطناعي.

 

وعند تجربة هذه الاستعلامات بعد ساعات من نشر التقرير، لم تظهر ملخصات الذكاء الاصطناعي، رغم استمرار إتاحة خيار إعادة طرح السؤال عبر «وضع الذكاء الاصطناعي» في محرك البحث. وفي عدة حالات، تصدّر تقرير الغارديان نفسه نتائج البحث الأولى.

 

وفي تعليقها للصحيفة، أوضحت متحدثة باسم جوجل أن الشركة لا تعلق على «عمليات الإزالة الفردية ضمن محرك البحث»، مؤكدة في الوقت ذاته أنها تعمل باستمرار على «إجراء تحسينات واسعة النطاق». وأضافت أن فريقًا داخليًا من الأطباء راجع الاستعلامات التي أشار إليها التقرير، وخلص إلى أن المعلومات المقدمة «لم تكن غير دقيقة في كثير من الحالات، وكانت مدعومة بمصادر عالية الجودة».

 

من جهتها، ذكرت تك كرانش أنها تواصلت مع جوجل للحصول على تعليق إضافي. ويُذكر أن الشركة كانت قد أعلنت العام الماضي عن إطلاق ميزات جديدة تهدف إلى تحسين نتائج البحث في المجالات الصحية، بما يشمل تطوير الملخصات ونماذج ذكاء اصطناعي متخصصة للرعاية الصحية.

 

بدورها، رحبت فانيسا هيبدتش، مديرة الاتصالات والسياسات في «مؤسسة الكبد البريطانية»، بإزالة هذه الملخصات ووصفتها بـ«الخبر الإيجابي»، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن معالجة استعلام واحد لا تحل المشكلة الأوسع، معتبرة أن القلق الحقيقي يتمثل في استمرار استخدام ملخصات الذكاء الاصطناعي في الاستعلامات الصحية بشكل عام.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 11 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: تراجع حضور السيا...
نقدّم لكم في ملخص 11 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

تراجع حضور السيارات في CES يكشف انتقال مركز الابتكار العالمي إلى الصين

OpenAI تطلب من متعاقدين مشاركة أعمال وظيفية حقيقية لتدريب نماذجها الذكية

Gmail يدخل رسميًا عصر «جيميناي» مع مساعد ذكي لإدارة صندوق الوارد




تراجع حضور السيارات في CES يكشف انتقال مركز الابتكار العالمي إلى الصين


شهد معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES هذا العام حضورًا محدودًا للسيارات الجديدة، في دلالة واضحة على تحوّل مركز الثقل في صناعة السيارات عالميًا، سواء على الصعيد التقني أو الجغرافي، باتجاه الصين، التي تشهد تسارعًا لافتًا في تطوير المركبات الكهربائية والسيارات الذكية.

التفاصيل من هنا




OpenAI تطلب من متعاقدين مشاركة أعمال وظيفية حقيقية لتدريب نماذجها الذكية


كشفت تقارير إعلامية، نقلًا عن مجلة Wired، أن شركة OpenAI، بالتعاون مع شركة بيانات التدريب Handshake AI، تطلب من متعاقدين خارجيين تحميل نماذج من أعمال حقيقية قاموا بإنجازها خلال وظائفهم السابقة أو الحالية، ضمن مساعيها لتعزيز جودة بيانات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

التفاصيل من هنا




Gmail يدخل رسميًا عصر «جيميناي» مع مساعد ذكي لإدارة صندوق الوارد


بدأت جوجل دمج مساعدها المدعوم بالذكاء الاصطناعي «جيميناي» في خدمة Gmail على مراحل، إلا أن الخدمة تشهد الآن تحولًا واضحًا نحو ما يمكن تسميته «عصر جيميناي»، وذلك مع إطلاق مساعد شخصي ذكي لصندوق الوارد، بحسب تدوينة نشرها نائب رئيس المنتجات في Gmail، بليك بارنز.

التفاصيل من هنا




جوجل تختبر ميزة طال انتظارها: تعديل عنوان Gmail دون فقدان البيانات
شاهد المزيد
أعلنت شركتا OpenAI وسوفت بنك عن استثمار مشترك بقيمة مليار دولار لدعم مبادرتهما الاستراتيجية «ستار جي...

أعلنت شركتا OpenAI وسوفت بنك عن استثمار مشترك بقيمة مليار دولار لدعم مبادرتهما الاستراتيجية «ستار جيت»، التي تهدف إلى إنشاء جيل جديد من مراكز البيانات المتقدمة القادرة على تلبية الطلب المتسارع على تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة العالمية على قيادة هذا القطاع الحيوي.


 

ويأتي هذا الاستثمار في وقت باتت فيه الطاقة الكهربائية عنصرًا حاسمًا في معادلة التفوق التقني، مع الارتفاع الهائل في استهلاك مراكز البيانات العملاقة للكهرباء. وقد دفع ذلك شركات التكنولوجيا الكبرى إلى التوجه مباشرة نحو الاستثمار في مشاريع البنية التحتية، بدل الاكتفاء بالاعتماد على مزودي الخدمات التقليديين.

 

وتُقدَّر القيمة الإجمالية لمبادرة «ستار جيت» بنحو 500 مليار دولار تُضخ على مدى عدة سنوات، بدعم من مستثمرين كبار من بينهم أوراكل، فضلًا عن حصولها على دعم سياسي لافت، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأييده للمبادرة مطلع عام 2025، في إشارة إلى بعدها الاستراتيجي ضمن سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.

 

وتعكس هذه التطورات حدة السباق داخل قطاع التكنولوجيا، حيث دفعت طفرة بناء مراكز البيانات شركات كبرى، مثل ميتا، إلى تخصيص ميزانيات غير مسبوقة لمشاريع البنية التحتية، تشمل الرقائق المتقدمة، وأنظمة التبريد المتطورة، والخوادم العملاقة، إضافة إلى تأمين مصادر طاقة مستقرة وموثوقة.

 

في المقابل، تواجه OpenAI ضغوطًا متزايدة نتيجة الارتفاع المستمر في تكاليف تدريب وتشغيل نماذجها، بالتزامن مع اشتداد المنافسة من جوجل عبر منصتها «جيميني». وكان الرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان قد أبلغ الموظفين في أواخر العام الماضي بدخول ما وصفه بـ«وضع الإنذار الأحمر»، مع التركيز على تعزيز قدرات ChatGPT وتأجيل إطلاق منتجات أخرى.

 

ومع تسارع الاستثمارات وتضخم الرهانات، يتضح أن معركة الذكاء الاصطناعي لم تعد تُخاض داخل المختبرات البرمجية فقط، بل امتدت إلى شبكات الكهرباء ومحطات الطاقة، وإلى قدرة الشركات على تأمين بنية تحتية عملاقة تُشغّل عقولها الرقمية وتحدد ملامح الريادة المستقبلية.
شاهد المزيد
بدأت جوجل دمج مساعدها المدعوم بالذكاء الاصطناعي «جيميناي» في خدمة Gmail على مراحل، إلا أن الخدمة تشه...

بدأت جوجل دمج مساعدها المدعوم بالذكاء الاصطناعي «جيميناي» في خدمة Gmail على مراحل، إلا أن الخدمة تشهد الآن تحولًا واضحًا نحو ما يمكن تسميته «عصر جيميناي»، وذلك مع إطلاق مساعد شخصي ذكي لصندوق الوارد، بحسب تدوينة نشرها نائب رئيس المنتجات في Gmail، بليك بارنز.


 

ومن أبرز الميزات الجديدة التي كشفت عنها جوجل ميزة «نظرة عامة مدعومة بالذكاء الاصطناعي»، والتي تقدم ملخصًا ذكيًا لمحتوى صندوق الوارد، اعتمادًا على تقنيات تلخيص البريد الإلكتروني التي كانت متاحة سابقًا. كما تتيح هذه الميزة للمستخدمين طرح أسئلة مباشرة حول محتوى بريدهم الوارد. إلا أن هذه الإمكانيات ستكون حصرية لمشتركي باقتي Google AI Pro وGoogle AI Ultra.

 

أما «صندوق الوارد المدعوم بالذكاء الاصطناعي»، فيهدف إلى مساعدة المستخدمين على التركيز على الرسائل الأهم عبر تصفية الرسائل غير الضرورية، وتقديم ملخصات مخصصة، وإبراز المهام المهمة، وتحديد الرسائل الواردة من جهات الاتصال الرئيسية. وأكدت جوجل أن جميع عمليات التحليل تتم بأعلى معايير الأمان، مع ضمانات الخصوصية المعتادة، بما يضمن بقاء بيانات المستخدم تحت سيطرته الكاملة.

 

وبالتوازي مع ذلك، أصبح بإمكان جميع مستخدمي Gmail، ابتداءً من أمس، استخدام ميزة «ساعدني في الكتابة» لإنشاء مسودات رسائل البريد الإلكتروني. كما أطلقت جوجل تحديثًا جديدًا للردود الذكية تحت اسم «الردود المقترحة»، وهو متاح للجميع، في حين قدمت أداة جديدة للتدقيق اللغوي تشمل القواعد والأسلوب ونبرة الكتابة، لكنها تظل حصرية لمشتركي باقتي Google AI Pro وUltra.

 

وعززت جوجل هذا التوجه بنشر فيديو توضيحي على يوتيوب يستعرض أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة في Gmail. ويُذكر أنه خلال العام الماضي، لاحظ بعض المستخدمين ظهور نافذة «ساعدني في الكتابة» داخل البريد الإلكتروني، مرفقة بأيقونة لامعة ترمز إلى الذكاء الاصطناعي، وهو ما دفع موقع Mashable إلى نشر دليل يوضح كيفية تعطيل هذه الميزة لمن لا يرغب في استخدامها.

جوجل تطلق روبوت الدردشة “جيميني” للأطفال دون 13 عامًا بإشراف الوالدين عبر Family Link
شاهد المزيد
كشفت تقارير إعلامية، نقلًا عن مجلة Wired، أن شركة OpenAI، بالتعاون مع شركة بيانات التدريب Handshake...

كشفت تقارير إعلامية، نقلًا عن مجلة Wired، أن شركة OpenAI، بالتعاون مع شركة بيانات التدريب Handshake AI، تطلب من متعاقدين خارجيين تحميل نماذج من أعمال حقيقية قاموا بإنجازها خلال وظائفهم السابقة أو الحالية، ضمن مساعيها لتعزيز جودة بيانات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.


 

وتندرج هذه الخطوة في إطار توجه متنامٍ لدى شركات الذكاء الاصطناعي، يعتمد على الاستعانة بمتعاقدين لإنتاج بيانات تدريب عالية الدقة، بهدف تمكين النماذج مستقبلًا من تنفيذ مهام أكثر تعقيدًا في مجالات العمل المكتبي والوظائف المعرفية.

 

وبحسب التقرير، تطلب OpenAI من المتعاقدين وصف المهام التي نفذوها في أعمالهم الأخرى، إلى جانب رفع أمثلة فعلية من مخرجات العمل نفسها، وليس مجرد ملخصات عنها، مثل مستندات Word وملفات PDF وعروض PowerPoint وجداول Excel وصور ومستودعات برمجية.

 

وفي هذا السياق، تؤكد الشركة ضرورة إزالة أي معلومات شخصية أو بيانات خاضعة للملكية الفكرية قبل رفع الملفات، كما توجه المتعاقدين إلى استخدام أداة خاصة داخل ChatGPT، تُعرف باسم “Superstar Scrubbing”، لتنقية المحتوى من أي معلومات حساسة.

 

ورغم هذه الإجراءات، حذّر محامي الملكية الفكرية إيفان براون من أن هذا النهج قد يعرّض شركات الذكاء الاصطناعي لمخاطر قانونية كبيرة، معتبرًا أن الاعتماد على تقدير المتعاقدين لما هو سري أو غير سري ينطوي على قدر عالٍ من المخاطرة.

OpenAI تطلق “ChatGPT Health”.. مساحة مستقلة للمحادثات الصحية مع ضمان خصوصية المستخدم
شاهد المزيد
شهد معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES هذا العام حضورًا محدودًا للسيارات الجديدة، في دلالة واضحة على...

شهد معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES هذا العام حضورًا محدودًا للسيارات الجديدة، في دلالة واضحة على تحوّل مركز الثقل في صناعة السيارات عالميًا، سواء على الصعيد التقني أو الجغرافي، باتجاه الصين، التي تشهد تسارعًا لافتًا في تطوير المركبات الكهربائية والسيارات الذكية.


 

إعادة رسم خريطة صناعة السيارات

سجّل المعرض انخفاضًا ملحوظًا في عدد الطرازات الجديدة التي كشفت عنها شركات السيارات في لاس فيغاس، بعدما كان CES خلال الأعوام الماضية منصة محورية لعرض أحدث الابتكارات في المركبات المتصلة وتقنيات القيادة الذاتية. ويرى محللون أن هذا التراجع يعكس توجّه الشركات الكبرى إلى تركيز استثماراتها وإطلاقاتها التقنية داخل السوق الصينية، التي تحولت إلى أكبر ساحة اختبار واقعية لتقنيات السيارات المستقبلية.

 

الصين في صدارة الابتكار الكهربائي والذكي

خلال السنوات الأخيرة، رسخت الصين مكانتها كأكثر الأسواق حيوية في مجالات السيارات الكهربائية والمركبات الذكية، مدفوعة بنمو سريع لشركات محلية ناشئة، إلى جانب عمالقة التكنولوجيا الذين يقدمون حلولًا متقدمة في القيادة الذاتية وأنظمة الاتصال داخل السيارة. ونتيجة لذلك، باتت الإعلانات الكبرى في قطاع السيارات تُكشف غالبًا عبر معارض محلية صينية أو فعاليات خاصة، بدلًا من المنصات الدولية التقليدية مثل CES.

 

تحوّل في أولويات الشركات العالمية

تعكس استراتيجيات الشركات العالمية تحولًا في الأولويات، حيث لم يعد الحضور الرمزي في المعارض التقنية الكبرى هدفًا بحد ذاته، بل أصبح التركيز منصبًا على تطوير منتجات موجهة للأسواق ذات النمو التقني والتجاري الأعلى. ومع تصدّر الصين سباق البطاريات، والبنية التحتية للشحن، وأنظمة القيادة المساعدة والذاتية، بات من الطبيعي أن تُطلق الطرازات الجديدة والتقنيات المتقدمة هناك أولًا، ما يفسر محدودية ما شهده CES من سيارات جديدة هذا العام.

 

مستقبل المعارض الدولية

يثير هذا التحول تساؤلات حول الدور المستقبلي للمعارض العالمية مثل CES في قطاع السيارات، بعدما كانت حتى وقت قريب نقطة التقاء رئيسية بين صناعة السيارات وعالم التكنولوجيا. ومع استمرار تمركز الابتكار في الشرق، لا سيما في الصين، قد تجد هذه المعارض نفسها مضطرة إلى إعادة تعريف دورها، عبر التركيز على البرمجيات، وحلول التنقل الذكي، وبناء الشراكات بين شركات التقنية وصنّاع السيارات، بدل الاكتفاء بالكشف عن طرازات جديدة.

شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت