نقدّم لكم في ملخص 1 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: هاتف Galaxy S26 Ult...

نقدّم لكم في ملخص 1 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:


هاتف Galaxy S26 Ultra المرتقب من سامسونج: أبرز الترقيات المتوقعة وموعد الإطلاق


حصاد 2025: كيف أعلن الذكاء الاصطناعي العربي ميلاد قوة سيادية أعادت رسم النفوذ التكنولوجي عالميًا


سامسونغ تدرس كسر تقليد الشاشات في الفئة المتوسطة: Galaxy A57 قد يعتمد موردين خارجيين







هاتف Galaxy S26 Ultra المرتقب من سامسونج: أبرز الترقيات المتوقعة وموعد الإطلاق


مع اقتراب نهاية العام، تتزايد وتيرة التسريبات والشائعات المرتبطة بالأجيال الجديدة من الهواتف الرائدة، وفي مقدمتها سلسلة Galaxy S من سامسونج، التي اعتادت الكشف عن هواتفها الجديدة خلال الأشهر الأولى من كل عام.

التفاصيل من هنا




حصاد 2025: كيف أعلن الذكاء الاصطناعي العربي ميلاد قوة سيادية أعادت رسم النفوذ التكنولوجي عالميًا


لم يكن عام 2025 محطة عابرة في مسار التحول الرقمي بالشرق الأوسط، بل شكّل لحظة انعطاف إستراتيجية فارقة، أعلن خلالها الذكاء الاصطناعي العربي خروجه من دائرة الاستهلاك التقني إلى فضاء السيادة وصناعة القرار. ففي هذا العام، انتقلت المنطقة من موقع التابع إلى موقع الفاعل، ومن استيراد الحلول إلى صياغة قواعد اللعبة التقنية على المستوى العالمي.

التفاصيل من هنا




سامسونغ تدرس كسر تقليد الشاشات في الفئة المتوسطة: Galaxy A57 قد يعتمد موردين خارجيين


تتجه شركة سامسونغ نحو خطوة غير معتادة في هواتفها الذكية متوسطة الفئة، إذ تشير تقارير حديثة إلى أن هاتف Galaxy A57 المرتقب قد لا يعتمد حصريًا على شاشات ذراعها الداخلية Samsung Display، خلافًا لما اعتادت عليه الشركة في هذه السلسلة.

التفاصيل من هنا




مستقبل خدمة +Apple Fitness على المحك ضمن خطة آبل لإعادة هيكلة قسم الخدمات الرقمية
شاهد المزيد
تتجه شركة سامسونغ نحو خطوة غير معتادة في هواتفها الذكية متوسطة الفئة، إذ تشير تقارير حديثة إلى أن ها...

تتجه شركة سامسونغ نحو خطوة غير معتادة في هواتفها الذكية متوسطة الفئة، إذ تشير تقارير حديثة إلى أن هاتف Galaxy A57 المرتقب قد لا يعتمد حصريًا على شاشات ذراعها الداخلية Samsung Display، خلافًا لما اعتادت عليه الشركة في هذه السلسلة.


 

وبحسب تقرير لموقع The Elec المتخصص، تدرس سامسونغ الاعتماد على موردين اثنين لشاشات الهاتف، هما Samsung Display وCSOT التابعة لشركة TCL الصينية، لتوفير شاشات OLED صلبة للجهاز القادم.

 

خيار مألوف بتنازلات تصميمية

 

رغم أن استخدام شاشات OLED الصلبة ليس جديدًا على سلسلة Galaxy A، فإن هذا الاختيار يعني على الأرجح استمرار الحافة السفلية السميكة للشاشة مقارنة بالحواف الجانبية والعلوية، نتيجة المتطلبات التقنية لموصلات الشاشة ووحدة التحكم.

 

توجّه أوسع لتقليص التكاليف

 

يشير التقرير إلى أن لوحة OLED نفسها قد تُستخدم أيضًا في هاتف Galaxy S26 FE المتوقع إطلاقه في عام 2026، ما يعكس توجّهًا أوسع داخل سامسونغ نحو خفض التكاليف، حتى في بعض الطرازات الأعلى سعرًا.

 

منافسة متزايدة من الشركات الصينية

 

تأتي هذه الخطوة في وقت تعتمد فيه العديد من الشركات الصينية على شاشات OLED مرنة حتى في هواتف يقل سعرها عن 250 دولارًا، ما يمنحها حواف أنحف وتصميمًا أكثر تناسقًا.

في المقابل، لا تزال سامسونغ تستخدم الشاشات الصلبة في هواتف أغلى نسبيًا، مثل Galaxy S25 FE، الذي يتميز بحافة سفلية واضحة.

 

وتشير تقارير سابقة إلى أن هذا الفارق لم يعد مُرضيًا لقسم الهواتف المحمولة في سامسونغ، الذي مارس ضغوطًا على Samsung Display لخفض أسعار شاشات OLED المرنة وتقريبها من تكلفة الشاشات الصلبة.

 

هل نشهد تغييرًا في الأجيال القادمة؟

 

في حال نجحت سامسونغ في تقليص الفجوة السعرية، قد نشهد تحولًا ملموسًا في الإصدارات اللاحقة، مثل Galaxy A58 أو Galaxy S27 FE المتوقعين في عام 2027، مع اعتماد شاشات أنحف وأكثر تطورًا.

 

قرار تحكمه الكلفة وسلاسل التوريد

 

في الوقت الراهن، يبدو أن الاستعانة بموردين مثل CSOT خطوة مدفوعة بارتفاع تكاليف المكونات والضغوط المتزايدة على سلاسل التوريد. ومع التحديات الاقتصادية المستمرة، تبدو سامسونغ أكثر استعدادًا لإعادة رسم شبكة مورديها، حتى وإن تطلّب ذلك كسر تقاليد راسخة في هواتف Galaxy.

سامسونج تضع هواتف جالاكسي S21 على جدول التحديثات الفصلية بعد أربع سنوات من الدعم
شاهد المزيد
لم يكن عام 2025 محطة عابرة في مسار التحول الرقمي بالشرق الأوسط، بل شكّل لحظة انعطاف إستراتيجية فارقة...

لم يكن عام 2025 محطة عابرة في مسار التحول الرقمي بالشرق الأوسط، بل شكّل لحظة انعطاف إستراتيجية فارقة، أعلن خلالها الذكاء الاصطناعي العربي خروجه من دائرة الاستهلاك التقني إلى فضاء السيادة وصناعة القرار. ففي هذا العام، انتقلت المنطقة من موقع التابع إلى موقع الفاعل، ومن استيراد الحلول إلى صياغة قواعد اللعبة التقنية على المستوى العالمي.


 

من الرياض التي تتشكل فيها منصات حوسبة عملاقة، إلى أبوظبي التي تقود تحالفات استثمارية بمليارات الدولارات، مرورًا بالطموحات القطرية المتسارعة، وصولًا إلى الحراك التنظيمي والابتكاري في القاهرة والمنامة والرباط، أعادت الدول العربية تفكيك المشهد التقني التقليدي، ورسم خريطة جديدة للنفوذ التكنولوجي بأدوات ورؤى عربية خالصة.

 

لقد كشف حصاد 2025 عن تحوّل جذري في التموضع الإستراتيجي للدول العربية المؤثرة؛ إذ لم تعد التقنية غاية بحد ذاتها، بل أصبحت أداة سيادية تُبنى حولها بنى تحتية وطنية، ومنصات محلية، وسلاسل قيمة متكاملة للذكاء الاصطناعي، تمتد من تصنيع الرقاقات ومراكز البيانات العملاقة، إلى تطوير النماذج اللغوية الوطنية وأطر الحوكمة والتنظيم.

 

وفي هذا السياق الجديد، لم يعد السؤال المطروح هو: من يستخدم الذكاء الاصطناعي؟ بل: من يمتلك أصوله، ومن يحدد قواعده، ومن يحوّله إلى قوة اقتصادية وسياسية؟

 

الذكاء الاصطناعي محرّك الاقتصاد الجديد

 

تشير التقديرات العالمية إلى أن الذكاء الاصطناعي سيضيف نحو 15.7 تريليون دولار إلى الاقتصاد العالمي بحلول عام 2030. وفي قلب هذا التحول، يبرز الشرق الأوسط لاعبًا رئيسيًا بحصة متوقعة تصل إلى 320 مليار دولار، وفق تقديرات (PwC)، تقودها السعودية والإمارات بوصفهما الأكثر استفادة من هذا النمو.

 

ففي السعودية، يُتوقع أن يسهم الذكاء الاصطناعي بأكثر من 135 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030، فيما تشير التقديرات إلى أن الأثر النسبي في الإمارات قد يصل إلى 14% من الناتج المحلي، ما يعكس عمق الرهان الإستراتيجي على هذه التقنية كمحرّك للنمو الاقتصادي المستقبلي.

 

السعودية.. من اقتصاد الطاقة إلى اقتصاد الخوارزميات

 

في المملكة العربية السعودية، قادت رؤية 2030 موجة استثمار غير مسبوقة في البنية التحتية الرقمية، جعلت من الذكاء الاصطناعي ركيزة مركزية للتنويع الاقتصادي. وشهد عام 2025 تسارعًا لافتًا في الاستثمارات، تجاوزت قيمتها تريليون ريال في قطاعات مراكز البيانات والحوسبة السحابية والتقنيات المتقدمة.

 

وجاء إطلاق شركة هيوماين (Humain)، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، ليجسّد الانتقال من التخطيط إلى التنفيذ. فالشركة تسعى إلى وضع المملكة ضمن أكبر ثلاث دول عالميًا في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، عبر تطوير مراكز بيانات بقدرات جيجاواطية، ونشر عشرات الآلاف من مسرّعات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير نماذج لغوية عربية متقدمة مثل نموذج علّام، وأنظمة تشغيل وكيليّة قادرة على أتمتة العمليات المؤسسية المعقدة.

 

وبالتوازي، لعبت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) دور العقل المدبر لهذا التحول، عبر بناء أطر تنظيمية وأخلاقية، وتعزيز حضور المملكة في صياغة السياسات العالمية للذكاء الاصطناعي.

 

الإمارات.. مركز ثقل عالمي للذكاء الاصطناعي

 

على الضفة الأخرى، رسّخت الإمارات موقعها كقلب نابض للذكاء الاصطناعي عالميًا، من خلال إستراتيجية متعددة الأبعاد جمعت بين الاستثمار السيادي، والحوسبة السيادية، والقيادة الحكومية المبكرة. وقادت كيانات مثل G42 وMGX وADQ استثمارات ضخمة، حوّلت الدولة من ممول إلى شريك إستراتيجي في سلاسل القيمة العالمية.

 

ويمثل مشروع ستارجيت الإمارات أحد أبرز ملامح هذا التحول، بوصفه واحدًا من أضخم مشاريع مراكز البيانات في العالم، إلى جانب توسعات كبرى لشركات مثل مايكروسوفت، وأمازون، وإنفيديا، ما جعل الإمارات نقطة ارتكاز للحوسبة المتقدمة في المنطقة.

 

قطر.. دخول محسوب بثقل سيادي

 

أما قطر، فقد دشّنت في 2025 مرحلة جديدة بإطلاق شركة Qai الوطنية للذكاء الاصطناعي، والدخول في شراكات بمليارات الدولارات لإنشاء مراكز حوسبة عالية الأداء. كما عزز جهاز قطر للاستثمار حضوره العالمي عبر المشاركة في جولات تمويل كبرى لشركات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مؤكدًا توجه الدوحة نحو لعب دور مؤثر في مستقبل هذه الصناعة.

 

مصر والبحرين والمغرب.. بناء الأسس الصلبة

 

في الوقت الذي تقود فيه السعودية والإمارات الاستثمارات العملاقة، انخرطت دول أخرى مثل مصر والبحرين والمغرب في بناء أطر وطنية وتنظيمية متقدمة. فقد أطلقت مصر نسختها الثانية من الإستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، مستهدفة رفع مساهمته في الناتج المحلي إلى 7.7% بحلول 2030، بالتوازي مع توطين الصناعة الإلكترونية.

 

في البحرين، اتخذ الذكاء الاصطناعي المسؤول محورًا للسياسات الوطنية، مع التركيز على الحوكمة والأخلاقيات وبناء القدرات البشرية. أما المغرب، فواصل تعزيز سيادته الرقمية عبر إستراتيجية “المغرب الرقمي 2030”، وتوسيع شراكاته الدولية لتوطين البحث والتطوير وخدمة القارة الإفريقية.

 

أكد حصاد 2025 أن الشرق الأوسط لم يعد ينتظر ما تنتجه مختبرات وادي السيليكون، بل بدأ ببناء مختبراته الخاصة، وتطوير نماذجه السيادية، وصياغة قوانينه الرقمية. لقد أصبحت الحوسبة والبيانات والذكاء الاصطناعي عملة النفوذ الجديدة، ومعها يدخل العالم مرحلة يكون فيها الذكاء الاصطناعي العربي أحد صُنّاع المشهد التكنولوجي العالمي، لا مجرد متلقٍ له.

بعد خمس سنوات على إطلاقه.. AlphaFold يرسّخ الذكاء الاصطناعي كقوة محركة للثورة البيولوجية
شاهد المزيد
مع اقتراب نهاية العام، تتزايد وتيرة التسريبات والشائعات المرتبطة بالأجيال الجديدة من الهواتف الرائدة...

مع اقتراب نهاية العام، تتزايد وتيرة التسريبات والشائعات المرتبطة بالأجيال الجديدة من الهواتف الرائدة، وفي مقدمتها سلسلة Galaxy S من سامسونج، التي اعتادت الكشف عن هواتفها الجديدة خلال الأشهر الأولى من كل عام.


 

وبحسب أحدث المعلومات المتداولة، قد تشهد سلسلة Galaxy S26 تأخيرًا طفيفًا مقارنة بالسنوات السابقة، إلا أن سامسونج لا تزال تُخطط للإعلان عنها خلال الربع الأول من عام 2026، مع ترجيحات قوية بأن يتم الكشف الرسمي في يناير أو فبراير. ومن المتوقع أن تضم السلسلة ثلاثة طرازات رئيسية، هي: Galaxy S26 و Galaxy S26 Plus و Galaxy S26 Ultra.

 

ويُعد Galaxy S26 Ultra الطراز الأبرز والأكثر تطورًا في السلسلة، إذ تشير التسريبات إلى أنه سيحصل على مجموعة واسعة من التحسينات، تشمل تقنيات عرض متقدمة، ودعمًا كاملًا لمعيار الشحن اللاسلكي Qi2 مع مغانط مدمجة، إلى جانب ترقيات مهمة في نظام التصوير.

 

التصميم

 

اعتمدت سامسونج لعدة سنوات تصميم Galaxy Note 20 في هواتف Galaxy S Ultra، قبل أن تُجري تغييرًا ملحوظًا مع Galaxy S25 Ultra عبر اعتماد حواف مسطحة وزوايا أكثر استدارة. وتشير التسريبات إلى احتمال إدخال تعديل جديد على التصميم في Galaxy S26 Ultra، لا سيما في إطار عدسات الكاميرا الخلفية، الذي يُتوقع أن يصبح أكثر بروزًا على غرار تصميم Galaxy S25 Edge.

 

كما تُظهر صور واقيات الشاشة المسربة أن الهاتف قد يأتي بزوايا أكثر انحناءً، مع تقليل سُمك الهيكل بنحو 0.4 ملم مقارنةً بالجيل السابق، مع الحفاظ على وزن قريب منه. وعلى صعيد الألوان، تتحدث الشائعات عن نية سامسونج طرح لون برتقالي جديد ظهر في نماذج تجريبية مسربة.

 

الشاشة

 

تشير أحدث التسريبات إلى اعتماد شاشة CoE OLED متطورة، تدمج طبقة فلتر الألوان داخل اللوحة نفسها، ما ينعكس على تحسين جودة العرض وكفاءة استهلاك الطاقة. كما ظهرت معلومات عن استخدام تقنية Flex Magic Pixel OLED، التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي للتحكم بزوايا الرؤية، ما قد يتيح “وضع خصوصية” دون التأثير في السطوع أو وضوح الصورة.

 

وتدعم هذه التوقعات تسريبات من نسخ تجريبية لواجهة One UI 8.5، تضمنت خيارًا جديدًا باسم Privacy Display. ومن المتوقع أن يصل السطوع الأقصى إلى 3000 شمعة، مع الحفاظ على قياس الشاشة البالغ 6.9 بوصات.

 

الكاميرا

 

من المتوقع أن يضم Galaxy S26 Ultra نظام تصوير متقدم، يتألف من:

 

كاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل.

 

كاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميجابكسل.

 

كاميرا مقربة بدقة 50 ميجابكسل مع تقريب بصري يصل إلى 5×.

 

كاميرا أمامية بدقة 12 ميجابكسل مع زاوية رؤية أوسع.

 

وتشير أحدث التسريبات إلى أن العدسة المقربة ستبقى دون تغيير مقارنة بالجيل السابق، في حين يُتوقع أن تحصل الكاميرا الرئيسية على مستشعر جديد كليًا من سوني بحجم 1/1.1 بوصة، بدلًا من 1/1.3 بوصة في Galaxy S25 Ultra، ما يسمح بالتقاط ضوء أكثر وتحقيق عزل طبيعي أفضل للخلفية.

 

كما تتحدث بعض الشائعات عن احتمال عودة ميزة فتحة العدسة المتغيرة، التي ظهرت سابقًا في Galaxy S9، أو اعتماد فتحة عدسة أوسع تصل إلى F1.4. أما الكاميرا الأمامية، فيُتوقع توسيع زاوية رؤيتها من 80 إلى 85 درجة. وعلى صعيد الفيديو، من المنتظر أن تولي سامسونج اهتمامًا أكبر بتحسين الأداء السينمائي والثبات وجودة الصوت، لتقليص الفجوة مع هواتف آيفون.

 

المعالج والذاكرة

 

من المرجح أن يعمل الهاتف بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 من كوالكوم، مع احتمال طرح نسخة بمعالج Exynos 2600 في بعض الأسواق. ويُتوقع أن يوفر المعالج الجديد أداءً أعلى، مع وحدة رسوميات Adreno 840 أسرع بنسبة قد تصل إلى 30%، إلى جانب تحسينات في كفاءة الطاقة ونظام التبريد.

 

وسيأتي الهاتف بذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 جيجابايت، وخيارات تخزين داخلية بسعات 256 أو 512 جيجابايت، أو 1 تيرابايت، دون توقع طرح نسخة بسعة 2 تيرابايت في الوقت الحالي.

 

نظام التشغيل

 

سيعمل Galaxy S26 Ultra بواجهة One UI 8 المبنية على نظام أندرويد 16، مع تركيز أكبر على مزايا الذكاء الاصطناعي. وتواصل سامسونج التزامها بتوفير 7 سنوات من التحديثات، ما يعني دعم الهاتف حتى عام 2033.

 

البطارية والشحن

 

تشير التسريبات إلى بطارية بسعة 5000 ميلي أمبير في الساعة، مع احتمال رفعها إلى 5200 ميلي أمبير وفق بعض الشائعات. كما يُتوقع دعم الشحن السلكي بقدرة تصل إلى 60 واطًا بدلًا من 45 واطًا، إلى جانب دعم معيار Qi2 للشحن اللاسلكي بقدرة تصل إلى 25 واطًا.

 

موعد الإطلاق

 

اعتادت سامسونج أن تكون من أوائل الشركات التي تطلق هواتفها الرائدة سنويًا، وتشير التوقعات إلى أن الإعلان الرسمي عن سلسلة Galaxy S26 قد يتم في يناير 2026، على أن تتوفر الأجهزة في الأسواق بعد ذلك بأسابيع قليلة. وفي المقابل، تفيد تقارير حديثة بإمكانية تأجيل الإطلاق لأسباب إستراتيجية، مع بقاء الإعلان ضمن الفترة الممتدة من يناير إلى مارس 2026.
شاهد المزيد
ملخص لأهم أخبار اليوم الواحد والثلاثون من ديسمبر 2025، نشارك معكم أهم أخبار التقنية و الريادة وفيها:...

ملخص لأهم أخبار اليوم الواحد والثلاثون من ديسمبر 2025، نشارك معكم أهم أخبار التقنية و الريادة وفيها:


واتساب يطوّر مكالمات الصوت والفيديو في نسخة الويب مع تحكم متقدم بالإشعارات

جامعة البترا ومنصة “تك عربي” توقّعان مذكرة تفاھم لتعزیز التعاون في مجالات التكنولوجیا والإعلام

الهيئة الوطنية للأمن السيبراني تطلق خدمة «تحقق» لفحص الروابط وتعزيز الأمان الرقمي




واتساب يطوّر مكالمات الصوت والفيديو في نسخة الويب مع تحكم متقدم بالإشعارات


يعمل تطبيق واتساب على تطوير ميزة جديدة لمستخدمي نسخة الويب، تتيح لهم إجراء واستقبال مكالمات الصوت والفيديو مباشرةً عبر المتصفح، مع الحفاظ على أعلى معايير الأمان والخصوصية.


ولا تزال ميزة مكالمات الصوت والفيديو في واتساب ويب قيد التطوير، ولم تُطرح بعد ضمن الإصدارات التجريبية، وفقًا لموقع WABetaInfo المتخصص في تتبع تحديثات التطبيق.

التفاصيل من هنا




جامعة البترا ومنصة “تك عربي” توقّعان مذكرة تفاھم لتعزیز التعاون في مجالات التكنولوجیا والإعلام


وقّعت جامعة البترا ومنصة تك عربي، اليوم الأربعاء الموافق الحادي والثلاثين من شهر كانون الأول 2025، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات التكنولوجيا والإعلام وريادة الأعمال، وتمكين الطلبة، وبناء جسور فاعلة بين القطاع الأكاديمي والمنصات الإعلامية التقنية.

التفاصيل من هنا




الهيئة الوطنية للأمن السيبراني تطلق خدمة «تحقق» لفحص الروابط وتعزيز الأمان الرقمي


أطلقت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني خدمة جديدة تحمل اسم «تحقق»، تهدف إلى تمكين أفراد المجتمع من التعامل الآمن والاستباقي مع الروابط المتداولة، من خلال التحقق الفوري من موثوقيتها قبل زيارتها، بما يسهم في الحد من المخاطر السيبرانية المحتملة.

التفاصيل من هنا




إطلاق مؤتمر ومعرض الذكاء الاصطناعي في تكنولوجيا الدفاع والأمن السيبراني AIDTSEC
شاهد المزيد
الأربعاء، الحادي والثلاثون من شهر كانون الأول 2025   وقّعت جامعة البترا ومنصة تك عربي، اليو...

الأربعاء، الحادي والثلاثون من شهر كانون الأول 2025


 

وقّعت جامعة البترا ومنصة تك عربي، اليوم الأربعاء الموافق الحادي والثلاثين من شهر كانون الأول 2025، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات التكنولوجيا والإعلام وريادة الأعمال، وتمكين الطلبة، وبناء جسور فاعلة بين القطاع الأكاديمي والمنصات الإعلامية التقنية.

 

وتهدف مذكرة التفاهم إلى إتاحة فرص تدريبية نوعية لطلبة جامعة البترا، والمشاركة في تغطية الفعاليات والأنشطة التي تنظمها الجامعة، إلى جانب إطلاق برامج تطوعية وسفراء من الطلبة تسهم في تطوير مهارات القيادة، وسد الفجوة التكنولوجية، وتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب بما يسهم في صقل مهاراتهم العملية وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل. إذ تُعد هذه المذكرة خطوة استراتيجية نحو بناء شراكة مستدامة بين الطرفين، تفتح آفاقًا جديدة للتعاون المثمر، وتسهم في رفع جاهزية التوظيف للخريجين، وتعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والممارسة العملية في مجالات التكنولوجيا والإعلام والريادة، بما يخدم أهداف الطرفين ويواكب متطلبات التحول الرقمي.

جامعة البترا ومنصة “تك عربي” توقّعان مذكرة تفاھم لتعزیز التعاون في مجالات التكنولوجیا والإعلام

وأكدت الدكتورة كنزا منصور، مساعد الرئيس للاتفاقيات والتعاون الدولي في الجامعة، أن توقيع هذه المذكرة يأتي ضمن توجه الجامعة الاستراتيجي لتعزيز الشراكات النوعية التي تركز على ربط البرامج الأكاديمية بسوق العمل، وتزويد الطلبة بالمهارات الرقمية والإعلامية والقيادية، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل، ويسهم في دعم التحول الرقمي على المستوى المحلي والعالمي.

 

وأوضح الأستاذ الدكتور علي النجادات، عميد كلية الإعلام في الجامعة، أن هذه الشراكة تأتي في إطار حرص الجامعة على بناء علاقات استراتيجية مع منصات إعلامية تقنية رائدة، بما ينعكس إيجابًا على الطلبة ويعزز تجربتهم التعليمية والتطبيقية.

 

بدوره، أشار المهندس أحمد المغربي، الرئيس التنفيذي لمنصة تك عربي، إلى أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو دعم المحتوى العربي الرقمي، وتمكين الطلبة من الانخراط المبكر في بيئة العمل الإعلامي والتقني، وتطوير مهاراتهم بما يتوافق مع متطلبات العصر الرقمي.

 

وقد حضر التوقيع من جامعة البترا الدكتور مخلد خلف سالم النوافعة – رئيس قسم العلاقات العامة والترويج الرقمي، والدكتور عبيده علي محمد الربابعة – رئيس قسم الصحافة والإعلام الرقمي، والآنسة روان الطويل – العلاقات العامة، ومن منصة تك عربي السيدة رنا المغربي – مديرة قسم المحتوى، إضافة إلى مجموعة من طلبة كلية تكنولوجيا المعلومات وكلية الإعلام.


اتفاقية تعاون بين جامعة الزرقاء وشبكة تك عربي
شاهد المزيد
مرة جديدة، تضع شركة أبل صناعة الهواتف الذكية أمام نقطة تحوّل مفصلية. فالتسريبات المبكرة حول الجيل ال...

مرة جديدة، تضع شركة أبل صناعة الهواتف الذكية أمام نقطة تحوّل مفصلية. فالتسريبات المبكرة حول الجيل المقبل من هواتف آيفون تشير إلى أن الشركة تستعد لإحداث تغيير جذري في التصميم، قد يعيد تشكيل ملامح الهواتف الذكية لسنوات مقبلة، كما فعلت في محطات سابقة أثارت جدلًا واسعًا داخل القطاع.


 

وبحسب تقارير متداولة، تعمل أبل على تطوير هاتف آيفون 20 برو، المتوقع الكشف عنه في عام 2027 تزامنًا مع الذكرى العشرين لإطلاق أول هاتف آيفون، وهو ما قد يفسر تجاوز تسمية «آيفون 19».

 

وتشير المعلومات إلى أن الهاتف المرتقب سيقدّم شاشة خالية تمامًا من أي فتحات أو نتوءات، مع الاستغناء عن «Dynamic Island» وثقب الكاميرا، عبر نقل الكاميرات الأمامية وتقنيات Face ID بالكامل إلى أسفل الشاشة. كما يُتوقع أن تندمج الشاشة مع هيكل الهاتف من الجهات الأربع، لتقديم تصميم شبه خالٍ من الحواف، وفق تقرير لموقع PhoneArena اطلعت عليه العربية Business.

 

هذا التوجّه لم يمر مرور الكرام لدى المنافسين، ولا سيما الشركات الصينية، إذ أفادت تقارير بأن عددًا منها بدأ بالفعل دراسة تصاميم مشابهة، والعمل على تطوير هواتف رائدة قادرة على منافسة آيفون 20 برو، تمهيدًا لإطلاقها بالتزامن مع إعلان أبل المرتقب.

 

وبحسب المصادر، سيقتصر هذا التوجّه في المرحلة الأولى على الفئة العليا من الهواتف، نظرًا للتكلفة المرتفعة لتقنيات إخفاء المستشعرات أسفل الشاشة. في المقابل، تعتمد بعض الشركات حلولًا أبسط لا تتطلب أنظمة متقدمة مثل Face ID، ما يقلل عدد المكونات المطلوبة تحت الشاشة.

 

ويأتي ذلك في سياق تاريخ طويل لأبل في توجيه بوصلة الصناعة، بدءًا من إزالة منفذ السماعات، مرورًا بفرض تصاميم شاشات أصبحت لاحقًا معيارًا سائدًا. واليوم، تبدو الشركة على أعتاب فرض اتجاه جديد يتمثل في العودة إلى الشاشة النظيفة بالكامل من دون أي عناصر بصرية مشتتة.

 

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس استمرار قدرة أبل على دفع المنافسين—بمن فيهم كبار المصنّعين—إلى إعادة التفكير في تصاميمهم، حتى وإن كانت بعض الحلول التقنية متاحة منذ سنوات لكنها لم تحظَ بانتشار واسع.

 

ومع تسارع وتيرة البحث والتطوير استعدادًا للمرحلة المقبلة، تبدو السنوات القليلة القادمة مرشحة لسباق محتدم حول مفهوم «الشاشة الكاملة الحقيقية». وإذا ما صحت هذه التسريبات، فقد يكون آيفون 20 برو الشرارة التي تعيد إشعال سباق الابتكار في تصميم الهواتف الذكية، مع تركيز متزايد على تجربة بصرية خالصة.
شاهد المزيد
يعمل تطبيق واتساب على تطوير ميزة جديدة لمستخدمي نسخة الويب، تتيح لهم إجراء واستقبال مكالمات الصوت وا...

يعمل تطبيق واتساب على تطوير ميزة جديدة لمستخدمي نسخة الويب، تتيح لهم إجراء واستقبال مكالمات الصوت والفيديو مباشرةً عبر المتصفح، مع الحفاظ على أعلى معايير الأمان والخصوصية.


 

ولا تزال ميزة مكالمات الصوت والفيديو في واتساب ويب قيد التطوير، ولم تُطرح بعد ضمن الإصدارات التجريبية، وفقًا لموقع WABetaInfo المتخصص في تتبع تحديثات التطبيق.

 

ومن المرتقب أن تدعم الميزة الجديدة المكالمات الفردية والجماعية، بنفس الآلية المتوفرة في تطبيق واتساب على الهواتف الذكية، مع دمج واجهة المكالمات داخل نافذة المحادثة نفسها، بما يسهّل التنقل بين الرسائل والمكالمات دون الحاجة إلى مغادرة الدردشة.

 

ويُعد هذا التحديث خطوة مهمة نحو جعل واتساب ويب تجربة أكثر تكاملًا واستقلالية عن تطبيق الهاتف.

 

إلى جانب ذلك، يعمل واتساب على إضافة إعدادات مخصصة لإدارة إشعارات مكالمات الصوت والفيديو مباشرةً من نسخة الويب، حيث ستظهر عناصر تحكم جديدة ضمن لوحة الإعدادات الخاصة بالتطبيق.

 

وعند إطلاق ميزة المكالمات رسميًا، ستُفعّل إشعارات المكالمات تلقائيًا لجميع المستخدمين، ما يعني وصول تنبيهات فورية عبر المتصفح عند ورود أي مكالمة، حتى في حال عدم فتح المحادثة ذات الصلة.

 

وسيتمكن المستخدمون من تعطيل إشعارات المكالمات أو إعادة تفعيلها في أي وقت، وفقًا لتفضيلاتهم الشخصية، علمًا بأن إعدادات إشعارات المكالمات في واتساب ويب ستكون مستقلة تمامًا عن إعدادات التطبيق على هواتف آيفون وأندرويد، دون أي تأثير متبادل بينها.
شاهد المزيد
في خطوة جديدة تعكس احتدام المنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة ميتا، بقيادة مارك ز...

في خطوة جديدة تعكس احتدام المنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة ميتا، بقيادة مارك زوكربيرغ، استحواذها على شركة «مانوس» الناشئة، التي تحولت خلال فترة وجيزة إلى واحدة من أكثر الأسماء تداولًا في وادي السيليكون، عقب عرض تجريبي لافت حقق انتشارًا واسعًا فور نشره.


 

وبرزت «مانوس»، التي تتخذ من سنغافورة مقرًا لها، هذا الربيع عبر فيديو استعرض قدرات وكيل ذكاء اصطناعي قادر على تنفيذ مهام معقدة، مثل فرز المتقدمين للوظائف، والتخطيط للرحلات، وتحليل المحافظ الاستثمارية، بل وذهبت الشركة حينها إلى حد الادعاء بتفوق خدمتها على أداة Deep Research التابعة لـ«OpenAI».

 

وخلال أسابيع قليلة من ظهورها، قادت شركة Benchmark جولة تمويل بقيمة 75 مليون دولار في أبريل الماضي، رفعت تقييم «مانوس» إلى نحو 500 مليون دولار، مع انضمام الشريك العام تشيتان بوتاغونتا إلى مجلس إدارتها، وفقًا لتقرير نشره موقع TechCrunch واطلعت عليه «العربية Business».

 

كما أشارت تقارير صينية إلى استثمارات سابقة من جهات بارزة، من بينها Tencent وZhenFund وHSG (سيكويا الصين سابقًا)، ضمن جولة تمويل مبكرة بلغت 10 ملايين دولار.

 

ورغم الجدل الذي أثارته الشركة مع بدء فرض اشتراكات شهرية تتراوح بين 39 و199 دولارًا، واعتبارها مرتفعة لخدمة لا تزال في مرحلة الاختبار، أعلنت «مانوس» لاحقًا نجاحها في استقطاب ملايين المستخدمين، وتجاوز إيراداتها السنوية المتكررة حاجز 100 مليون دولار.

 

وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، بدأت «ميتا» مفاوضات الاستحواذ عقب هذا النمو المتسارع، لتنتهي الصفقة بقيمة ملياري دولار، وهو التقييم نفسه الذي كانت «مانوس» تطمح إليه في جولتها التمويلية التالية.

 

وبالنسبة لزوكربيرغ، الذي يراهن بقوة على الذكاء الاصطناعي باعتباره محركًا رئيسيًا لمستقبل «ميتا»، تمثل «مانوس» نموذجًا نادرًا لشركة ذكاء اصطناعي قادرة على تحقيق إيرادات فعلية، في وقت تتصاعد فيه مخاوف المستثمرين بشأن إنفاق «ميتا» الضخم على البنية التحتية، والذي يُقدَّر بنحو 60 مليار دولار.

 

وأكدت «ميتا» أنها ستُبقي «مانوس» ككيان مستقل، مع دمج تقنياتها تدريجيًا ضمن منصاتها المختلفة، بما في ذلك «فيسبوك» و«إنستغرام» و«واتساب»، حيث يتوفر بالفعل مساعدها الذكي Meta AI.

 

غير أن الصفقة لا تخلو من أبعاد سياسية، إذ إن مؤسسي «مانوس» من أصول صينية، وكانوا قد أسسوا الشركة الأم Butterfly Effect في بكين عام 2022، قبل نقل عملياتهم إلى سنغافورة في منتصف العام الجاري.

 

وأثار هذا الأمر تساؤلات في واشنطن، لا سيما بعد انتقادات علنية من السيناتور الجمهوري جون كورنين، الذي هاجم استثمار «Benchmark» في الشركة، محذرًا مما وصفه بدعم «خصم أميركا الأكبر في مجال الذكاء الاصطناعي».

 

ورغم ذلك، أكدت «ميتا» لصحيفة نيكاي آسيا أن «مانوس» ستقطع جميع صلاتها بالمستثمرين الصينيين بعد إتمام الصفقة، كما ستوقف كامل عملياتها وخدماتها داخل الصين، في خطوة تهدف إلى تهدئة المخاوف السياسية والتنظيمية المحيطة بالاستحواذ.

ميتا تطلق نظام ذكاء اصطناعي شامل لتعرّف الكلام يدعم أكثر من 1600 لغة
شاهد المزيد
أطلقت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني خدمة جديدة تحمل اسم «تحقق»، تهدف إلى تمكين أفراد المجتمع من الت...

أطلقت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني خدمة جديدة تحمل اسم «تحقق»، تهدف إلى تمكين أفراد المجتمع من التعامل الآمن والاستباقي مع الروابط المتداولة، من خلال التحقق الفوري من موثوقيتها قبل زيارتها، بما يسهم في الحد من المخاطر السيبرانية المحتملة.


وتأتي خدمة «تحقق» ضمن المبادرات الاستراتيجية للهيئة الرامية إلى تعزيز الوعي بالأمن السيبراني، وتمكين الأفراد من حماية بياناتهم والتقليل من مخاطر الروابط المشبوهة التي قد تؤدي إلى الوصول غير المشروع للمعلومات، وفقًا لما أوضحه الموقع الإلكتروني للهيئة.

وتوفر الخدمة إلى جانب فحص الروابط، مجموعة من الإرشادات السيبرانية التي تساعد المستخدمين على مواجهة التهديدات الرقمية المتجددة، وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لدى مختلف فئات المجتمع.

وتتوافر خدمة «تحقق» عبر الرقم الموحد على تطبيق واتساب (966118136644+)، إضافة إلى إتاحتها من خلال الموقع الإلكتروني لبوابة «حصين» الوطنية لخدمات الأمن السيبراني.

وتُعد «تحقق» إحدى خدمات بوابة «حصين»، التي تُقدم بالشراكة مع الذراع التقني للهيئة، الشركة السعودية لتقنية المعلومات «سايت».

وتُعد الهيئة الوطنية للأمن السيبراني الجهة المختصة بالأمن السيبراني في المملكة العربية السعودية، حيث تعمل على تعزيز الأمن السيبراني لحماية المصالح الحيوية والبنى التحتية، ودعم الأمن الوطني، إلى جانب رفع مستوى الوعي المجتمعي في هذا المجال.
شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت