نقدّم لكم في ملخص 21 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: نيسان الشرق الأو...
نقدّم لكم في ملخص 21 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

نيسان الشرق الأوسط تطلق نظام صوت فاخر من «كليبش» لسيارات باترول في فئات مختارة

جوجل تُحدّث واجهة البحث الصوتي على أندرويد بميزات جديدة ونتائج منطوقة

واتساب ويب يقترب من دعم المكالمات الصوتية والمرئية الجماعية بميزات متقدمة




نيسان الشرق الأوسط تطلق نظام صوت فاخر من «كليبش» لسيارات باترول في فئات مختارة


أعلنت نيسان الشرق الأوسط إطلاق نظام صوت فاخر من «كليبش» لسيارات باترول في المنطقة، على أن يتوفر للمرة الأولى ضمن فئات مختارة تشمل «باترول V6T بلاتينيوم» و«باترول PRO-4X» و«باترول نيسمو»، وفقًا لبيان صحافي تلقت البوابة التقنية نسخةً منه.

التفاصيل من هنا




جوجل تُحدّث واجهة البحث الصوتي على أندرويد بميزات جديدة ونتائج منطوقة


أطلقت شركة جوجل واجهة مستخدم مُعاد تصميمها لميزة البحث الصوتي على نظام أندرويد، تأتي بتصميم أكثر بساطة وتنظيمًا. وتظهر الواجهة الجديدة شعار جوجل في أعلى الصفحة، مع زر الرجوع في الجهة اليسرى، وأيقونة النقاط الثلاث في الجهة اليمنى، والتي تتيح الوصول إلى إعدادات الصوت.

التفاصيل من هنا




واتساب ويب يقترب من دعم المكالمات الصوتية والمرئية الجماعية بميزات متقدمة


قد يحصل تطبيق واتساب ويب قريبًا على دعم كامل لإجراء المكالمات الصوتية والمرئية الجماعية، وفقًا لتقرير حديث كشف عن خطط تعمل عليها الشركة حاليًا. وبحسب المعلومات المتداولة، لا يزال هذا التحديث في مرحلة التطوير، ويهدف إلى تقديم تجربة استخدام عبر المتصفح تقترب كثيرًا من تلك المتوفرة على الهواتف الذكية وتطبيقات سطح المكتب.

التفاصيل من هنا




كيفية دمج جهات الاتصال المكررة على اندرويد
شاهد المزيد
أثارت تقنية طورتها شركة DeepSeek الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي جدلًا علميًا واسعًا، بعد أ...

أثارت تقنية طورتها شركة DeepSeek الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي جدلًا علميًا واسعًا، بعد أن شككت دراسة بحثية حديثة في قدرتها المعلنة على تعزيز تعامل نماذج الذكاء الاصطناعي مع النصوص الطويلة، في واحدة من الحالات النادرة التي تتعرض فيها أبحاث الشركة لانتقاد أكاديمي علني.


 

الدراسة، التي أعدها باحثون من جامعة توهوكو اليابانية والأكاديمية الصينية للعلوم، تناولت تقنية DeepSeek-OCR التي تعتمد على تمثيل النصوص بصريًا بهدف ضغطها، وهي مقاربة يُفترض أن تساعد النماذج على تجاوز ما يُعرف بـ«عنق زجاجة السياق الطويل».

 

وكانت DeepSeek قد كشفت عن هذه التقنية في أكتوبر الماضي، ووصفتها بأنها قادرة على إحداث نقلة نوعية في معالجة المستندات الكبيرة والمعقدة، عبر استخدام الإدراك البصري كوسيط لضغط النصوص، مشيرةً إلى إمكانية تقليل عدد الرموز النصية (Tokens) بمعدل يتراوح بين 7 و20 مرة.

 

غير أن نتائج الاختبارات المستقلة جاءت مغايرة للتوقعات؛ إذ خلصت الدراسة، المعنونة بـ«قيمة بصرية أم عكاز لغوي؟ نظرة متعمقة على DeepSeek-OCR»، إلى أن أداء التقنية اتسم بعدم الاتساق، وأنها تعتمد بدرجة كبيرة على «الأسبقيات اللغوية» المكتسبة من التدريب على كميات ضخمة من النصوص، بدلًا من الفهم البصري الحقيقي الذي ادعت التقنية تقديمه.

 

ووصف الباحثون مؤشرات الأداء التي أعلنتها DeepSeek بأنها «مضللة»، موضحين أن دقة الإجابة عن الأسئلة البصرية تراجعت إلى نحو 20% عند إضافة نصوص إضافية تؤثر في الاستدلال، مقارنةً بدقة تجاوزت 90% لدى نماذج ذكاء اصطناعي تقليدية في ظروف مماثلة.

 

كما أشارت الدراسة إلى أن أزمة التعامل مع السياق الطويل لا تزال قائمة، وأن نماذج الذكاء الاصطناعي تعاني من قيود جوهرية عند معالجة المستندات المطولة أو الحوارات الممتدة. ورغم الجهود المتواصلة من شركات ومراكز أبحاث حول العالم، تثير هذه النتائج تساؤلات حول مدى جدوى تقنيات الضغط البصري الحالية كحل عملي لهذه المشكلة.

 

وفي ظل غياب رد فوري من شركة DeepSeek، تباينت آراء المختصين؛ إذ رأى بعض خبراء علوم الحاسوب أن التقنية لا تمثل فشلًا بقدر ما تُعد «سلاحًا ذا حدين». وقال لي بوجييه، الحاصل على دكتوراه في علوم الحاسوب من جامعة العلوم والتكنولوجيا الصينية والمدير الحالي لشركة ناشئة في بكين، إن الاعتماد على المعرفة المكتسبة قد يكون مفيدًا عند التعامل مع مخطوطات غير واضحة، لكنه قد يتحول إلى نقطة ضعف عند قراءة نصوص مطبوعة بوضوح، مضيفًا أن «للتقنية مزايا وعيوبًا في آن واحد».

 

وتخلص الدراسة إلى أن السباق نحو تحسين فهم الذكاء الاصطناعي للنصوص الطويلة لا يزال مفتوحًا، وأنه لا توجد حتى الآن حلول شاملة تلبي جميع الاستخدامات، ما يدفع الباحثين إلى مواصلة البحث عن استراتيجيات أكثر موثوقية وفاعلية

ثغرات أمنية خطيرة في تطبيق “DeepSeek” على iOS تعرض بيانات المستخدمين للخطر
شاهد المزيد
قد يحصل تطبيق واتساب ويب قريبًا على دعم كامل لإجراء المكالمات الصوتية والمرئية الجماعية، وفقًا لتقري...

قد يحصل تطبيق واتساب ويب قريبًا على دعم كامل لإجراء المكالمات الصوتية والمرئية الجماعية، وفقًا لتقرير حديث كشف عن خطط تعمل عليها الشركة حاليًا. وبحسب المعلومات المتداولة، لا يزال هذا التحديث في مرحلة التطوير، ويهدف إلى تقديم تجربة استخدام عبر المتصفح تقترب كثيرًا من تلك المتوفرة على الهواتف الذكية وتطبيقات سطح المكتب.


 

وتهدف هذه الخطوة إلى منح المستخدمين مرونة أكبر، لا سيما أولئك الذين يعتمدون على أجهزة متعددة أو مشتركة، بما يضمن سهولة البقاء على اتصال وإدارة المحادثات والمكالمات بكفاءة، بغض النظر عن المنصة المستخدمة.

 

تحسين واتساب ويب ومنافسة منصات الاجتماعات

وفقًا لتقرير نشره موقع WABetainfo المتخصص في رصد ميزات واتساب التجريبية، تعمل الشركة على تحسين تجربة المستخدم في نسخة الويب، في مسعى لجعلها أكثر تكاملًا وقربًا من قدرات التطبيق على الهواتف. ويُعد دعم المكالمات الجماعية خطوة مهمة قد تضع واتساب ويب في منافسة مباشرة مع منصات الاجتماعات الشهيرة مثل Zoom وGoogle Meet.

 

وأشار التقرير إلى أن واتساب قد يسمح بمشاركة ما يصل إلى 32 مستخدمًا في المكالمات الجماعية عبر الويب، وهو الحد الأقصى المعتمد حاليًا على الهواتف، إلا أن الإطلاق الأولي قد يقتصر على 8 أو 16 مشاركًا لضمان الاستقرار وتحسين الأداء. وحتى الآن، لم تؤكد الشركة رسميًا العدد النهائي للمشاركين.

 

روابط مباشرة للمكالمات الجماعية

من المتوقع أيضًا أن يدعم واتساب ويب إنشاء روابط مباشرة للمكالمات من داخل الدردشات الجماعية، ما يتيح للمستخدمين مشاركة رابط الانضمام بسهولة مع الآخرين. وتُعد هذه الميزة عملية بشكل خاص عند تنظيم مكالمات كبيرة، إذ تسمح بدعوة مشاركين حتى وإن لم يكونوا نشطين في المحادثة وقت إنشاء المكالمة.

 

جدولة المكالمات الصوتية والمرئية

إلى جانب ذلك، يعمل واتساب – بحسب التقرير – على تطوير ميزة جدولة المكالمات للمحادثات الفردية والجماعية. وستتيح هذه الميزة للمستخدمين تحديد اسم للمكالمة، وإضافة وصف مختصر، إلى جانب تحديد وقت تقريبي لبدء المكالمة وانتهائها.

 

ولا تعني الجدولة أن المكالمة ستبدأ تلقائيًا، بل سيتم إنشاء حدث يمكن مشاركته مع المشاركين لإعلامهم بالموعد مسبقًا. كما يُتوقع أن يتمكن المستخدمون من تحديد نوع المكالمة، سواء كانت صوتية أو مرئية، ما يجعل هذه الميزة أداة فعالة لتنظيم الاجتماعات والمناسبات المختلفة.

 

موعد الإطلاق

حتى الآن، لا تزال هذه الميزات قيد التطوير، دون إعلان رسمي من واتساب بشأن موعد طرحها. لذلك، يُنصح بالتعامل مع هذه المعلومات بحذر إلى أن تؤكد الشركة التفاصيل بشكل رسمي في الفترة المقبلة.

واتساب يطوّر مكالمات الصوت والفيديو في نسخة الويب مع تحكم متقدم بالإشعارات
شاهد المزيد
أطلقت شركة جوجل واجهة مستخدم مُعاد تصميمها لميزة البحث الصوتي على نظام أندرويد، تأتي بتصميم أكثر بسا...

أطلقت شركة جوجل واجهة مستخدم مُعاد تصميمها لميزة البحث الصوتي على نظام أندرويد، تأتي بتصميم أكثر بساطة وتنظيمًا. وتظهر الواجهة الجديدة شعار جوجل في أعلى الصفحة، مع زر الرجوع في الجهة اليسرى، وأيقونة النقاط الثلاث في الجهة اليمنى، والتي تتيح الوصول إلى إعدادات الصوت.


ومن خلال هذه الإعدادات، يمكن للمستخدم تفعيل ميزة «النتائج المنطوقة»، التي تسمح بقراءة نتائج البحث بصوت عالٍ. كما تتيح جوجل الاختيار بين أربعة أصوات مختلفة لقراءة النتائج، وهي: كوزمو، نيسو، تيرا، وكاسيني، إلى جانب إمكانية تغيير اللغة الأساسية للبحث الصوتي من بين عدد كبير من اللغات المتاحة. كذلك شمل التحديث تحسينات على الوضع الداكن.

كيفية الوصول إلى البحث الصوتي في جوجل:

يمكن استخدام البحث الصوتي عبر عدة طرق، منها الضغط على أيقونة الميكروفون داخل أداة بحث جوجل على الشاشة الرئيسية، أو من شريط البحث الدائم في Pixel Launcher على هواتف بيكسل، أو من خلال فتح تطبيق جوجل والضغط على أيقونة الميكروفون في شريط البحث. وفي حال تفعيل الأوامر الصوتية، يمكن تشغيل الميزة دون استخدام اليدين بقول: «مرحبًا جوجل».

ووفقًا لما ذكره موقع PhoneArena، تتوفر الواجهة الجديدة حاليًا ضمن نسخة تجريبية من تطبيق جوجل. وعند الضغط على أيقونة الميكروفون، تظهر واجهة تتضمن رمزًا تجريديًا مع كلمة «أستمع» في الأعلى، وأسفله قوس بأربعة ألوان.

كما أضافت جوجل خيارًا جديدًا أكبر حجمًا بعنوان «ابحث عن أغنية» أسفل القوس، يتيح فتح واجهة مخصصة للتعرف على الأغاني، حيث يُطلب من المستخدم تشغيل الأغنية أو غنائها أو حتى ترنيمها. وفي الزاوية العلوية اليمنى، يظهر اختصار مباشر للوصول إلى سجل البحث عن الأغاني.
شاهد المزيد
أعلنت نيسان الشرق الأوسط إطلاق نظام صوت فاخر من «كليبش» لسيارات باترول في المنطقة، على أن يتوفر للمر...

أعلنت نيسان الشرق الأوسط إطلاق نظام صوت فاخر من «كليبش» لسيارات باترول في المنطقة، على أن يتوفر للمرة الأولى ضمن فئات مختارة تشمل «باترول V6T بلاتينيوم» و«باترول PRO-4X» و«باترول نيسمو»، وفقًا لبيان صحافي تلقت البوابة التقنية نسخةً منه.


 

وذكرت نيسان أن نظام «كليبش» يتكوّن من 12 مكبر صوت جرى تصميمها وضبطها خصيصًا لتتناسب مع مقصورة باترول، بهدف توزيع الصوت بشكل متوازن يضمن تجربة استماع عالية الجودة لجميع الركاب في المقاعد الأمامية والخلفية، سواء أثناء القيادة داخل المدن أو على الطرق الوعرة.

 

وأوضحت الشركة أن النظام طُوّر بالتعاون مع «باناسونيك أوتوموتيف»، ويعتمد على مضخم صوت من 12 قناة بقدرة إجمالية تبلغ 600 واط، مع تصميم يراعي أبعاد المقصورة الرحبة لباترول ويحقق توازنًا دقيقًا في توزيع الصوت.

 

وأضافت نيسان أن مهندسي «كليبش» و«باناسونيك» عملوا على ضبط النظام لتغطية نطاق واسع من الترددات، من النغمات العالية إلى الترددات المنخفضة العميقة، ويتضمن ذلك مكبرات «تويتر» من التيتانيوم بقياس بوصة واحدة، إلى جانب مكبرات للترددات المتوسطة ومكبر صوت فرعي مخصص.

 

وبحسب البيان، تتضمن المنظومة تقنية معايرة صوتية متقدمة تقوم بضبط موازنة الصوت في الوقت الفعلي تبعًا للظروف المحيطة، بما يضمن الحفاظ على مستوى ثابت من الوضوح والعمق أثناء الاستخدام.

 

وربطت نيسان إدخال النظام الصوتي الجديد بتجربة المقصورة المتكاملة في باترول، التي تشمل مقاعد جلدية مزودة بتقنية دعم العمود الفقري المستوحاة من أبحاث وكالة ناسا، وسقفًا بانوراميًا يعزز الإحساس بالرحابة. كما تتضمن المقصورة شاشة وسطية موحدة قياس 28.6 بوصة، وشاشتين أماميتين تعملان باللمس بقياس 14.3 بوصة لكل منهما، إضافة إلى شاشتي ترفيه خلفيتين بقياس 12.8 بوصة.

 

وقال تييري صباغ، نائب رئيس قسم ورئيس نيسان وإنفينيتي في الشرق الأوسط والمملكة العربية السعودية ودول رابطة الدول المستقلة والهند: «جسّدت نيسان باترول على مدى عقود معاني القوة والفخامة والفخر. ومع كل جيل جديد، نحرص على تعزيز تجربة القيادة داخل المقصورة دون التنازل عن الأداء والراحة والتحكم. ويأتي نظام الصوت الفاخر من كليبش ليضيف بُعدًا جديدًا من الوضوح والاندماج، ويجعل من الصوت عنصرًا أساسيًا في متعة قيادة باترول».

 

وعلى صعيد الأداء، أشارت نيسان إلى أن باترول يتوفر بخيارين من محركات V6 سداسية الأسطوانات، من بينها محرك جديد كليًا بسعة 3.5 لترات مع شاحن توربو مزدوج، مقترن بناقل حركة أوتوماتيكي من 9 سرعات.

 

كما أوضحت الشركة أن باترول يضم الإصدار الثاني من نظام NissanConnect المعتمد على متصفح جوجل، ما يتيح الوصول إلى خدمات الملاحة والترفيه والمساعد الصوتي عبر الشاشة الوسطية. وأضافت أن تطبيق MyNissan المُحدّث يقدم ميزة «الملكية» الجديدة كليًا، التي تُطرح للمرة الأولى في الشرق الأوسط لتسهيل متابعة السيارة وإدارتها عن بُعد.

 

وأكدت نيسان أن طرازات باترول الجديدة كليًا متوفرة حاليًا في أسواق الشرق الأوسط عبر شبكة شركائها، مع نظام الصوت الفاخر من «كليبش». وتشمل المجموعة نسخة «باترول نيسمو» بمحرك V6 مزدوج التوربو بقوة 495 حصانًا مع تحسينات في الديناميكا الهوائية وتصميم مستوحى من رياضة السيارات، ونسخة «باترول PRO-4X» المصممة خصيصًا لعشّاق المغامرات والطرق الوعرة بقدرات متقدمة للتعامل مع مختلف التضاريس.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 20 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: قمة «الآلات يمكن...
نقدّم لكم في ملخص 20 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

قمة «الآلات يمكنها أن تفكر 2026» تختار مجموعة يانغو شريكًا إستراتيجيًا وتسلّط الضوء على الذكاء الاصطناعي التطبيقي

نوكيا تعود من بوابة الذكاء الاصطناعي: من رنين الهواتف إلى بنية المستقبل الرقمية

جامعة البترا توقّع مذكرة تفاهم مع جامعة الحسين التقنية لتعزيز التعليم التقني والبحث العلمي




قمة «الآلات يمكنها أن تفكر 2026» تختار مجموعة يانغو شريكًا إستراتيجيًا وتسلّط الضوء على الذكاء الاصطناعي التطبيقي


اختارت قمة «الآلات يمكنها أن تفكر 2026» مجموعة يانغو شريكًا إستراتيجيًا لنسختها المقبلة، التي تُعقد يومي 26 و27 يناير 2026 في فندق بارك حياة السعديات بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.

التفاصيل من هنا




نوكيا تعود من بوابة الذكاء الاصطناعي: من رنين الهواتف إلى بنية المستقبل الرقمية


بعد رحلة طويلة اتسمت بالنجاحات الكبرى والانتكاسات الحادة، تعود شركة نوكيا الفنلندية إلى واجهة المشهد التقني العالمي، لكن هذه المرة كلاعب محوري في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وجاءت العودة مدفوعة بإعلان إنفيديا استثمارًا بقيمة مليار دولار ضمن شراكة إستراتيجية تهدف إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في شبكات الاتصالات عالميًا.

التفاصيل من هنا




جامعة البترا توقّع مذكرة تفاهم مع جامعة الحسين التقنية لتعزيز التعليم التقني والبحث العلمي


عمّان – الاثنين 19 كانون الثاني 2026 - وقّعت جامعة البترا، يوم أمس الاثنين 19 كانون الثاني، مذكرة تفاهم مع جامعة الحسين التقنية، بهدف وضع إطار مؤسسي للتعاون والشراكة في مجالات التعليم التقني والبحث العلمي، وبما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم العالي مع متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي.

التفاصيل من هنا




جامعة البترا ومنصة “تك عربي” توقّعان مذكرة تفاھم لتعزیز التعاون في مجالات التكنولوجیا والإعلام
شاهد المزيد
عمّان – الاثنين 19 كانون الثاني 2026 - وقّعت جامعة البترا، يوم أمس الاثنين 19 كانون الثاني، مذكرة تف...

عمّان – الاثنين 19 كانون الثاني 2026 - وقّعت جامعة البترا، يوم أمس الاثنين 19 كانون الثاني، مذكرة تفاهم مع جامعة الحسين التقنية، بهدف وضع إطار مؤسسي للتعاون والشراكة في مجالات التعليم التقني والبحث العلمي، وبما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم العالي مع متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي.


 

وأكد رئيس جامعة البترا، الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم، أن توقيع المذكرة يأتي في إطار سعي الجامعة إلى تطوير برامجها التقنية والاستفادة من التجربة الريادية لجامعة الحسين التقنية، لا سيما بعد استحداث الكلية التقنية في جامعة البترا، بما يعزز جودة التعليم التطبيقي ويرفع من جاهزية الخريجين.



من جانبه، استعرض رئيس جامعة الحسين التقنية، الأستاذ الدكتور إسماعيل الحنطي، تجربة جامعته في ردم الفجوة بين التعليم الأكاديمي وسوق العمل، مشددًا على أن نجاح التعليم التقني يرتكز على بناء شراكات حقيقية ومستدامة مع القطاع الصناعي، واعتماد نماذج تدريب طويلة الأمد تضمن تأهيل الخريجين للمنافسة على المستويين المحلي والعالمي.

 

وتنص مذكرة التفاهم على التعاون في تطوير الخطط الدراسية للبرامج التقنية والهندسية، وتبادل الخبرات الأكاديمية والإدارية، إلى جانب تشكيل فرق بحثية مشتركة لتنفيذ مشاريع تطبيقية تخدم القطاع الصناعي. كما تشمل المذكرة تبادل الطلبة لأغراض التدريب الميداني، والمشاركة في الأنشطة اللامنهجية.

 

وشملت مجالات التعاون كذلك الاستفادة المتبادلة من المختبرات والمشاغل الهندسية في الجامعتين، وتنظيم مؤتمرات وورش عمل مشتركة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والطاقة المتجددة، والاستدامة البيئية.



وعلى هامش التوقيع، جال وفد جامعة الحسين التقنية في مرافق جامعة البترا، حيث شملت الجولة كلية تكنولوجيا المعلومات، وكلية العمارة والتصميم، والحرم البيئي المستدام، للاطلاع على البنية التحتية الداعمة للعملية التعليمية.

 

وحضر اللقاء من جامعة الحسين التقنية نائب الرئيس الأستاذ الدكتور لطفي الشريف، ومديرة ضمان الجودة الأكاديمية (بيرسون) السيدة روميانا باهوفا، والمهندس محمد النوباني من مكتب الشراكة مع الصناعة، إلى جانب زيد الرفاعي وبتول المصري من وحدة التسويق.

 

كما حضر من جامعة البترا نائب الرئيس الأستاذ الدكتور مياس الريماوي، ومساعدة الرئيس للاتفاقيات والتعاون الدولي الدكتورة كنزا منصور، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات الأستاذ الدكتور وائل هادي، وعميد كلية العمارة والتصميم الدكتور عامر الجوخدار، ومدير وحدة ضمان الجودة الدكتور أحمد القاسم، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والعمداء، ومدير العلاقات العامة والدولية علاء الدين عربيات.



 

جامعة البترا ومنصة “تك عربي” توقّعان مذكرة تفاھم لتعزیز التعاون في مجالات التكنولوجیا والإعلام
شاهد المزيد
بعد رحلة طويلة اتسمت بالنجاحات الكبرى والانتكاسات الحادة، تعود شركة نوكيا الفنلندية إلى واجهة المشهد...

بعد رحلة طويلة اتسمت بالنجاحات الكبرى والانتكاسات الحادة، تعود شركة نوكيا الفنلندية إلى واجهة المشهد التقني العالمي، لكن هذه المرة كلاعب محوري في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وجاءت العودة مدفوعة بإعلان إنفيديا استثمارًا بقيمة مليار دولار ضمن شراكة إستراتيجية تهدف إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في شبكات الاتصالات عالميًا.


 

ويمثل هذا التحول فصلًا جديدًا في مسيرة شركة ارتبط اسمها لعقود بالهواتف المحمولة، قبل أن تتراجع بقوة مع صعود الهواتف الذكية بقيادة آبل ومنصّة أندرويد، ثم تعيد ابتكار نفسها لضمان البقاء في صناعة شديدة التقلب.

 

رنين نوكيا… أيقونة الهيمنة

 

قليل من الأصوات الرقمية ترك أثرًا في الذاكرة الجماعية مثل نغمة رنين نوكيا الشهيرة. فبحلول عام 2009، كانت تُعزف – وفق تقديرات – نحو 1.8 مليار مرة يوميًا حول العالم، أي ما يقارب 20 ألف مرة في الثانية.

هذا الرنين، المقتبس من مقطوعة Gran Vals للمؤلف الإسباني فرانسيسكو تارّيغا، كان رمزًا لهيمنة نوكيا على سوق الهواتف المحمولة منذ منتصف التسعينيات وحتى ذروتها في عام 2008.

 

من القمة إلى التراجع مع الآيفون

 

لم يستمر هذا التفوق طويلًا. فمع إطلاق آيفون عام 2007، والانتشار السريع لهواتف أندرويد منخفضة التكلفة، بدأت مبيعات نوكيا بالانهيار، وتراجعت مكانتها أمام منافسين أعادوا تعريف تجربة الهاتف الذكي.

ويرى محللون أن الشركة أخفقت في استيعاب التحول البرمجي العميق، وتأخرت في تطوير منصة قادرة على منافسة iOS وأندرويد، ما كلّفها خسارة سوق كانت تتصدره لعقود.

 

أرقام قياسية في عصر الهواتف الكلاسيكية

 

بحسب بيانات CCS Insight، استحوذت نوكيا على 26.4% من سوق الهواتف العالمية بحلول عام 2000، وبلغت قيمتها السوقية آنذاك نحو 286 مليار يورو، مع مساهمة قُدّرت بنحو 4% من الناتج المحلي الإجمالي لفنلندا.

كما باعت الشركة 126 مليون وحدة من هاتفها الشهير Nokia 3310، الذي اشتهر بمتانته ولعبة “Snake” التي تحولت إلى ظاهرة ثقافية عالمية.

 

رهان مايكروسوفت… محاولة لم تكتمل

 

في محاولة أخيرة لإنقاذ قطاع الهواتف الذكية، أعلنت نوكيا عام 2011 اعتماد Windows Phone، وأطلقت سلسلة Lumia، إلا أن التجربة لم تحقق النتائج المرجوة.

وفي عام 2014، باعت الشركة قسم الأجهزة والخدمات لمايكروسوفت مقابل 5.4 مليارات يورو، بعد تراجع إيراداتها من 37.7 مليار يورو في 2007 إلى 10.7 مليارات يورو فقط.

 

التحول إلى الشبكات: استراتيجية البقاء

 

مع ابتعادها عن سوق المستهلكين، ركزت نوكيا على شبكات الاتصالات بقيادة راجييف سوري. وشكّل استحواذها على حصة سيمنس في مشروع الشبكات عام 2013، ثم شراء Alcatel-Lucent مقابل 15.6 مليار يورو في 2015، حجر الأساس لهذا التحول.

 

منافسة صينية وضغوط السوق

 

واجهت نوكيا منافسة شرسة من هواوي وZTE، اللتين فازتا بعقود كبرى مع شركات اتصالات أوروبية، ما أدى إلى تآكل حصة نوكيا وأعاد التساؤلات حول قدرتها على الصمود في سوق سريع التغير تقنيًا وسياسيًا.

 

الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات: التحول الثالث

 

تحت قيادة بيكا لوندمارك ثم جاستن هوتارد، اتجهت نوكيا إلى مجالات جديدة تشمل الحوسبة السحابية، مراكز البيانات، والشبكات البصرية.

وفي هذا الإطار، استحوذت على شركة Infinera مقابل 2.3 مليار دولار لتعزيز قدراتها في ربط مراكز البيانات ونقل البيانات بسرعات عالية.

 

شراكة إستراتيجية مع إنفيديا

 

هذا المسار جذب اهتمام إنفيديا، التي أعلنت في أكتوبر الماضي استثمار مليار دولار في نوكيا، ضمن شراكة لدمج الذكاء الاصطناعي في شبكات الاتصالات. وأسهم الإعلان في ارتفاع سهم نوكيا بنحو 25%، لترتفع قيمتها السوقية إلى نحو 32 مليار يورو.

 

ورغم التفاؤل، يحذر محللون من تقلبات سوق الذكاء الاصطناعي والمنافسة المتزايدة من شركات مثل Cisco وCiena. ومع ذلك، يرى آخرون أن نوكيا تدرك طبيعة هذا الطريق، وأن القدرة على التحول المستمر تبقى العامل الحاسم في ضمان بقائها لاعبًا مؤثرًا في صناعة التكنولوجيا العالمية.

نوكيا و HERE Maps تتعاونان في مجال GNSS
شاهد المزيد
اختارت قمة «الآلات يمكنها أن تفكر 2026» مجموعة يانغو شريكًا إستراتيجيًا لنسختها المقبلة، التي تُعقد...

اختارت قمة «الآلات يمكنها أن تفكر 2026» مجموعة يانغو شريكًا إستراتيجيًا لنسختها المقبلة، التي تُعقد يومي 26 و27 يناير 2026 في فندق بارك حياة السعديات بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.


وتُنظَّم القمة بالتعاون بين مجموعة بولينوم وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، وتهدف إلى استعراض تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في قطاعات متعددة، مع التركيز على الانتقال من الأبحاث والنماذج الأولية إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ.

 

يانغو تستعرض نماذج للذكاء الاصطناعي التطبيقي

وأوضح البيان أن مجموعة يانغو ستشارك خلال القمة بعروض تُبرز كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في الخدمات اليومية داخل المدن، ضمن ما وصفته بـ«منظومة الذكاء الاصطناعي التطبيقي». وتشمل هذه المنظومة مساعدًا ذكيًا ثنائي اللغة مخصصًا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وروبوتات توصيل ذاتية القيادة تعمل في شوارع دولة الإمارات، إضافة إلى حلول رقمية موجهة للمؤسسات والجهات الحكومية.

 

ورش عمل وأبحاث تُعرض للمرة الأولى

وتتضمن مشاركة يانغو تنظيم ورشتي عمل متخصصتين، إلى جانب الكشف عن مبادرة بحثية تطبيقية جديدة تُعرض للمرة الأولى، تتناول تبني الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.

 

وستركز ورشة العمل الأولى، المبنية على أبحاث تطبيقية أُجريت بالشراكة مع كلية «إنسياد» ومجموعة بولينوم، على تبني الذكاء الاصطناعي في القطاع العام، من خلال الجمع بين البحث الأكاديمي وخبرة التطبيق العملي.

أما ورشة العمل الثانية فستتناول منظومة التوصيل الذاتي من منظور المدن الذكية والتجارة السريعة، مع استعراض الجوانب التقنية، والتطبيقات العملية في دولة الإمارات، ونموذج التشغيل القائم على الشراكات التجارية الإستراتيجية.

 

مشاركة قيادية وجلسة نقاش

ويشارك سيرجي لويتر، الرئيس التنفيذي لقسم البحث والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الإعلان في مجموعة يانغو، في جلسة نقاش بعنوان: «الذكاء الاصطناعي في داخلنا، ومن حولنا، وما وراءنا – المستقبل على مفترق طرق البشر والأعمال والمدن».

 

ونقل البيان عن إسلام عبدالكريم، الرئيس الإقليمي لمجموعة يانغو في الشرق الأوسط، تأكيده أن الشركة تعمل منذ سنوات على توسيع نطاق تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنطقة، مع التركيز على الحلول القابلة للتطبيق في البيئات الحضرية الواقعية، مشيرًا إلى تجربة روبوتات التوصيل الذاتية بالتعاون مع منصة «نون». وأوضح أن مشاركة يانغو في القمة ستسلط الضوء على دروس عملية حول دور الذكاء الاصطناعي في تحسين الخدمات الحضرية وكفاءة الحياة اليومية.

 

من جانبه، قال ألكسندر خانين، المؤسس والمدير لمجموعة بولينوم، إن نسخة 2026 من القمة تهدف إلى تجاوز الطابع النظري للذكاء الاصطناعي، وتحفيز المشاركين على تبني حلول قابلة للتطبيق على نطاق واسع، مدعومة بعروض تفاعلية ورؤى عملية.

 

أكثر من 25 ألف مشارك ومحاور متعددة

وبحسب البيان، تستقطب قمة «الآلات يمكنها أن تفكر 2026» أكثر من 25 ألف مشارك من أكثر من 30 دولة، من بينهم باحثون وخبراء تقنيون وصنّاع سياسات ومديرون تنفيذيون في مجال الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن يفتتح سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، فعاليات المؤتمر.

 

ويتضمن برنامج القمة أكثر من 50 جلسة موزعة على مسارين رئيسيين هما «التطور المشترك» و«التكنولوجيا»، تغطي تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الخدمات العامة، والتنقل الحضري، والحوكمة الرقمية، والعمليات المؤسسية، إلى جانب ورش تفاعلية تركز على روبوتات التوصيل الذاتية والبنية التحتية الوطنية للذكاء الاصطناعي.

 

يُذكر أن مجموعة بولينوم تنشط في تنظيم الفعاليات والبرامج التعليمية والاستثمارية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فيما تُعد مجموعة يانغو شركة تقنية عالمية مقرها الإمارات، تقدم حلولًا تشمل النقل التشاركي، وخدمات التوصيل، ومنصات الترفيه، والحلول المؤسسية، وتعمل في أكثر من 30 دولة حول العالم.

من رؤية البكسلات إلى فهم الواقع: كيف يقرّب نموذج V-JEPA الذكاء الاصطناعي من الإدراك البشري
شاهد المزيد
حذّرت شركة كاسبرسكي للأمن السيبراني من موجة جديدة من هجمات التصيد الاحتيالي تستهدف عملاء منصة BlockF...

حذّرت شركة كاسبرسكي للأمن السيبراني من موجة جديدة من هجمات التصيد الاحتيالي تستهدف عملاء منصة BlockFi المتخصصة في إقراض العملات المشفّرة، عبر رسائل بريد إلكتروني مضللة تدّعي مساعدتهم في «المطالبة بالمدفوعات» المرتبطة بإجراءات توزيع الأصول الجارية عقب إفلاس المنصة.


وأوضحت كاسبرسكي، في بيان صحافي تلقّت البوابة التقنية نسخة منه، أن المهاجمين يستغلون أحداثًا واقعية تعود إلى إفلاس BlockFi في عام 2022، وما تلاه من بدء صرف تعويضات للعملاء المتضررين خلال عام 2024 ضمن خطة إعادة هيكلة الشركة، بهدف إضفاء المصداقية على رسائلهم ودفع الضحايا لاتخاذ خطوات عاجلة.

آلية هجمات التصيد

بحسب كاسبرسكي، تحاكي رسائل التصيد الهوية البصرية والعلامة التجارية الرسمية لمنصة BlockFi، وتدعو المستخدمين إلى النقر على رابط للمطالبة بمستحقاتهم المالية. وعند الضغط على الرابط، يُعاد توجيه الضحية إلى صفحة تصيد تطلب منه ربط محفظته الرقمية.

وتشير الشركة إلى أن المحتالين يطلبون من المستخدمين إدخال عبارة الاسترداد السرية (Seed Phrase) بحجة «استعادة» المحفظة، وهو ما يمنحهم وصولًا مباشرًا إلى الأموال، وقد يؤدي إلى خسائر مالية فورية.

صعوبة اكتشاف الاحتيال

لفتت كاسبرسكي إلى أن استخدام شعارات رسمية، ولغة احترافية، وتصميمات مقنعة يجعل اكتشاف هذا النوع من الاحتيال أمرًا صعبًا، خاصة لدى المستخدمين غير المتمرسين.

وقال رومان ديدينوك، خبير مكافحة البريد العشوائي في كاسبرسكي:

«تعتمد هجمات التصيد الحديثة على استغلال أحداث حقيقية لكسب ثقة الضحايا ودفعهم للاستجابة السريعة. وغالبًا ما تنتهي هذه الهجمات بسرقة الأصول الرقمية. لذلك من الضروري التحقق من الرسائل عبر القنوات الرسمية، والتدقيق في عنوان البريد الإلكتروني للمرسل».

توصيات للحماية

قدّمت كاسبرسكي مجموعة من الإرشادات للحد من مخاطر التصيد، من أبرزها:

 

 

تجنّب النقر على الروابط المشبوهة أو التفاعل مع الرسائل غير المتوقعة.

 

 

عدم مشاركة أي معلومات حساسة، مثل عبارات الاسترداد أو المفاتيح الخاصة أو البيانات المصرفية.

 

 

تفعيل المصادقة الثنائية (2FA) على جميع الحسابات المالية.

 

 

استخدام أدوات أمن سيبراني موثوقة ومديري كلمات المرور لحماية بيانات الدخول.

 

 

يُذكر أن كاسبرسكي شركة عالمية في مجال الأمن السيبراني والخصوصية الرقمية، تأسست عام 1997، وتؤكد أنها توفّر حلول حماية لأكثر من مليار جهاز حول العالم، وتخدم ملايين المستخدمين ونحو 200 ألف عميل من الشركات.
شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت