تتجه شركة أسوس إلى رفع أسعار مجموعة من منتجات الحواسيب ابتداءً من 5 يناير 2026، أي قبل أيام قليلة من...

تتجه شركة أسوس إلى رفع أسعار مجموعة من منتجات الحواسيب ابتداءً من 5 يناير 2026، أي قبل أيام قليلة من انطلاق معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2026 في لاس فيغاس، في خطوة تعكس الضغوط المتزايدة التي يشهدها سوق مكونات الحواسيب على مستوى العالم.


 

ووفقًا لإشعار داخلي وجّهته الشركة إلى شركائها، بررت أسوس قرارها بالارتفاع المستمر في تكاليف مكونات رئيسية، وفي مقدمتها ذاكرة DRAM وشرائح NAND الخاصة بالتخزين، إضافة إلى عناصر أخرى ضمن سلسلة التوريد.

 

وبذلك تُعد الشركة التايوانية من أوائل كبار مصنّعي الحواسيب الذين يؤكدون رسميًا تعديل الأسعار نتيجة تفاقم أزمة الذاكرة العالمية خلال عام 2025، بحسب تقرير نشره موقع Digital Trends واطلعت عليه العربية Business.

 

ولم تحدد أسوس الطرازات التي ستشملها الزيادة، إلا أن التوقعات تشير إلى أنها قد تطال معظم المنتجات المعتمدة على الذاكرة والتخزين، بما في ذلك الحواسيب المحمولة والمكتبية، وجهاز الألعاب المحمول ROG Ally، وربما بطاقات الرسوميات أيضًا.

 

وتأتي هذه الخطوة رغم سعي أسوس لتعزيز حضورها في سوق الذاكرة من خلال تصنيع وحدات RAM خاصة بها، في محاولة لتلبية الطلب وتوفير بدائل أقل تكلفة، خصوصًا بعد خروج شركة ميكرون من نشاط Crucial.

ومع ذلك، شكّل قرار رفع الأسعار صدمة غير مرحب بها لشريحة واسعة من مستخدمي الحواسيب.

 

لماذا تُعد هذه الزيادة مؤثرة؟

تعكس خطوة أسوس ضغوطًا أوسع في سوق أشباه الموصلات، حيث شهدت أسعار DRAM وNAND ارتفاعات ملحوظة بعد سنوات من الاستقرار النسبي. ويعود ذلك جزئيًا إلى توجيه جزء كبير من إنتاج الذاكرة نحو أنظمة الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات عالية الأداء، ما يقلص المعروض المخصص لأجهزة الحواسيب التقليدية.

 

ووصفت أسوس هذه الخطوة داخليًا بأنها تعديل استراتيجي يهدف إلى الحفاظ على جودة المنتجات واستقرار الإمدادات، بعد فترة طويلة من تحمّل التكاليف المرتفعة. ورغم غياب أرقام رسمية، يتوقع محللون أن تتراوح الزيادات بين محدودة وملحوظة، تبعًا لفئة المنتج وسعة الذاكرة.

 

توقيت حساس للمستهلكين

بالنسبة للمستهلكين، يأتي هذا الإعلان في توقيت دقيق، إذ يسبق معرض CES 2026 مباشرة، وهو الحدث الذي يترقبه كثيرون للكشف عن أحدث الأجهزة والتقنيات. ومع استمرار موجة ارتفاع الأسعار، قد يجد المشترون أنفسهم مضطرين لإعادة تقييم خياراتهم، سواء بانتظار ما بعد المعرض، أو التوجه نحو الأجهزة المجددة، أو ترقب استقرار محتمل في سوق المكونات خلال منتصف العام.

تلفاز من LG يحصل على جائزة أفضل منتج بمعرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2023
شاهد المزيد
أعلنت شركة Plaud المتخصصة في الأجهزة الذكية عن إطلاق منتج جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي، وذلك قبيل ان...

أعلنت شركة Plaud المتخصصة في الأجهزة الذكية عن إطلاق منتج جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي، وذلك قبيل انطلاق معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2026 في لاس فيغاس، في خطوة تعزز حضورها في سوق حلول تدوين ملاحظات الاجتماعات.


 

وكشفت الشركة عن جهاز Plaud NotePin S، وهو دبوس ذكي مخصص لتسجيل الاجتماعات، إلى جانب تطبيق مكتبي جديد يركز على تدوين ملاحظات الاجتماعات الرقمية عبر الحاسوب. وكانت Plaud قد طرحت أول إصدار من جهازها القابل للارتداء عام 2024، ونال آنذاك إشادة واسعة.

 

ويأتي الإصدار الجديد مزودًا بزر فعلي يتيح بدء التسجيل وإيقافه بسهولة، مع إمكانية الضغط أثناء التسجيل لتحديد نقاط مهمة، وهي ميزة مشابهة لما قدمته الشركة مؤخرًا في جهاز Plaud Note Pro، وفق تقرير لموقع TechCrunch.

 

ويُطرح NotePin S بسعر 179 دولارًا، ويتضمن مجموعة ملحقات تتيح ارتداءه بطرق متعددة، مثل المشبك، والحبل حول الرقبة، والدبوس المغناطيسي، وسوار المعصم، ما يمنح المستخدم مرونة أكبر في الاستخدام. كما يدعم الجهاز خدمة Apple Find My لتسهيل العثور عليه في حال فقدانه.

 

وعلى صعيد المواصفات، يحتفظ الجهاز بقدرات الجيل السابق، مع سعة تخزين 64 غيغابايت وبطارية تكفي لما يصل إلى 20 ساعة من التسجيل المتواصل. ويضم ميكروفونين من نوع MEMS قادرين على التقاط صوت واضح ضمن نطاق يقارب 3 أمتار، إلى جانب 300 دقيقة مجانية شهريًا لتحويل الصوت إلى نص.

 

وبالمقارنة مع Note Pro، يوفر NotePin S نطاق تسجيل أقصر وعمر بطارية أقل، لكنه يتميز بحجم أصغر وسهولة أكبر في الحمل، ما يجعله—بحسب الشركة—خيارًا مناسبًا للأشخاص كثيري التنقل.

 

ويمثل الجهاز المنتج الرابع في محفظة Plaud، التي أعلنت بيع أكثر من 1.5 مليون جهاز حتى الآن، مع تركيز أساسي على الاجتماعات الحضورية. وفي الوقت نفسه، تسعى الشركة إلى توسيع نطاقها ليشمل الاجتماعات الرقمية عبر إطلاق تطبيق مكتبي جديد ينافس خدمات مثل Granola وFathom وFireflies.

 

وأوضحت Plaud أن التطبيق المكتبي قادر على اكتشاف بدء الاجتماع تلقائيًا عبر مختلف منصات الاجتماعات وتنبيه المستخدم لتسجيله. ويعتمد تطبيق macOS على تسجيل صوت النظام، ثم يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحويل المحادثات إلى ملاحظات منظمة، مع دعم ميزات الإدخال المتعدد التي تتيح الجمع بين التسجيل الصوتي والملاحظات النصية والصور، وهي خصائص كانت متاحة سابقًا على الهواتف الذكية وتوسّعت الآن إلى تجربة سطح المكتب.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 4 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: iOS 26.2: تحديث ج...
نقدّم لكم في ملخص 4 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

iOS 26.2: تحديث جديد يمنح مستخدمي iPhone خيارات أوسع لتخصيص التجربة

تباطؤ نمو مبيعات السيارات الكهربائية عالميًا إلى أدنى مستوياته منذ جائحة كوفيد-19

آبل تستعد لطرح نسخة متقدمة من AirPods Pro 3 بكاميرات بالأشعة تحت الحمراء ودعم أوسع للذكاء الاصطناعي




iOS 26.2: تحديث جديد يمنح مستخدمي iPhone خيارات أوسع لتخصيص التجربة


يُعد نظام iOS 26.2 أحدث تحديثات Apple لهواتف iPhone، ويأتي مع مجموعة من التحسينات التي تركز على توسيع خيارات التخصيص ومنح المستخدم تحكمًا أكبر في شكل الجهاز وطريقة تفاعله مع الإشعارات والتنبيهات.

التفاصيل من هنا




تباطؤ نمو مبيعات السيارات الكهربائية عالميًا إلى أدنى مستوياته منذ جائحة كوفيد-19


أفاد تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية بأن سوق السيارات الكهربائية العالمي يتجه لتسجيل أبطأ معدل نمو سنوي له منذ جائحة كوفيد-19، في ظل انكماش ملحوظ في السوق الأمريكية وتباطؤ الطلب في الصين.

التفاصيل من هنا




آبل تستعد لطرح نسخة متقدمة من AirPods Pro 3 بكاميرات بالأشعة تحت الحمراء ودعم أوسع للذكاء الاصطناعي


على الرغم من إطلاق آبل لسماعات AirPods Pro 3 منذ فترة ليست بعيدة، تشير تقارير وتسريبات حديثة إلى أن الشركة تعمل حاليًا على إصدار نسخة ثانية مطوّرة من السماعات نفسها خلال العام الجاري، ستتضمن ترقية جوهرية قد تُحدث تحولًا في مفهوم سماعات الأذن الذكية، تتمثل في إضافة كاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء.

التفاصيل من هنا




إنفيديا تبرم أكبر صفقة في تاريخها: الاستحواذ على أصول Groq مقابل 20 مليار دولار لتعزيز تقنيات الاستدلال بالذكاء الاصطناعي
شاهد المزيد
على الرغم من إطلاق آبل لسماعات AirPods Pro 3 منذ فترة ليست بعيدة، تشير تقارير وتسريبات حديثة إلى أن...

على الرغم من إطلاق آبل لسماعات AirPods Pro 3 منذ فترة ليست بعيدة، تشير تقارير وتسريبات حديثة إلى أن الشركة تعمل حاليًا على إصدار نسخة ثانية مطوّرة من السماعات نفسها خلال العام الجاري، ستتضمن ترقية جوهرية قد تُحدث تحولًا في مفهوم سماعات الأذن الذكية، تتمثل في إضافة كاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء.


 

وبحسب ما يتداوله المتابعون في الأوساط التقنية، فإن الإصدار الأعلى فئة من AirPods Pro 3 سيأتي مزوّدًا بكاميرات مدمجة لدعم مزايا متقدمة تعتمد على منظومة Apple Intelligence، في خطوة تهدف إلى نقل السماعات من مجرد وسيلة للاستماع إلى جهاز ذكي قادر على فهم البيئة المحيطة بالمستخدم والتفاعل معها بذكاء.

 

وفي هذا السياق، أوضح الصحفي المتخصص في شؤون آبل، مارك جورمان، أن الكاميرات الخارجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي ستساعد المستخدمين على إدراك ما يجري حولهم وتقديم معلومات لحظية عن العالم الخارجي، مشيرًا إلى أن ميزة Visual Intelligence ستكون الركيزة الأساسية لتجربة هذا الإصدار، ما يفتح الباب أمام استخدامات جديدة وغير مسبوقة لسماعات الأذن.

 

من جهة أخرى، كشف تسريب للمسرّب المعروف باسم Instant Digital أن النسخة الجديدة قد تتخلى عن أزرار الضغط الموجودة حاليًا في سيقان السماعات، مع الاعتماد بشكل أكبر على التحكم عبر إيماءات اليد، بما يتيح تنفيذ الأوامر بحركات بسيطة. ومع ذلك، لا يُستبعد أن تجمع آبل بين النظامين معًا، نظرًا لتزايد عدد الوظائف المعتمدة على عناصر التحكم.

 

وباستثناء إضافة الكاميرات وتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي، من المتوقع أن تحافظ السماعات المرتقبة على التصميم والمواصفات العامة لسماعات AirPods Pro 3 الحالية، مع سعر أعلى يعكس الفئة المتقدمة التي تستهدفها آبل بهذا الإصدار.

 

وبذلك، تبدو آبل متجهة إلى تقديم نسختين من AirPods Pro 3، على غرار ما فعلته سابقًا مع AirPods 4، حيث ستستمر النسخة الحالية في الأسواق إلى جانب نسخة جديدة أكثر تطورًا، في محاولة لإعادة تعريف تجربة سماعات الأذن الذكية خلال السنوات المقبلة.

آبل توسّع ميزات صحة السمع في AirPods Pro 2 لتشمل السعودية ودولًا جديدة
شاهد المزيد
كشفت شركة الروبوتات الصينية «يو بي تك» عن قدرات لافتة لروبوتها البشري «Walker S2»، بعدما نجح في ضرب...

كشفت شركة الروبوتات الصينية «يو بي تك» عن قدرات لافتة لروبوتها البشري «Walker S2»، بعدما نجح في ضرب كرة تنس متحركة بسرعة ودقة عاليتين ضمن ظروف واقعية، في إنجاز يعكس تقدمًا كبيرًا في تقنيات الإدراك والتحكم الحركي.


 

ورغم بساطة المشهد ظاهريًا، فإن لعبة التنس تمثل تحديًا تقنيًا معقدًا للروبوتات الشبيهة بالبشر، إذ تتطلب دمجًا متزامنًا بين الرؤية والتنبؤ بالحركة والتوازن والاستجابة السريعة، دون أي هامش للتأخير.

 

وفي مقطع فيديو نشرته «يو بي تك» على يوتيوب، ظهر «Walker S2» وهو يخوض مباراة تنس أمام لاعب بشري. وعلّقت الشركة على الفيديو قائلة: «في أول أيام العام الجديد، نفتح فصلًا جديدًا بمباراة تنس بين الإنسان والروبوت. شاهدوا الضربات القوية والدقيقة لـ Walker S2»، وذلك وفق تقرير لموقع «إنتريستنغ إنجنيرينغ» المتخصص في أخبار التكنولوجيا والهندسة، اطّلعت عليه «العربية Business».

 

وتزامن العرض مع إعلان «يو بي تك» إنتاج الروبوت البشري رقم 1000 من طراز «Walker S2»، في إشارة إلى انتقال الشركة من مرحلة النماذج التجريبية إلى النشر واسع النطاق، حيث يوجد حاليًا أكثر من 500 وحدة قيد التشغيل الفعلي.

 

ويمثل «Walker S2» جيلًا جديدًا من الروبوتات البشرية الصناعية المصممة للعمل المستمر في بيئات حقيقية، وتنفيذ مهام معقدة تتطلب تنسيقًا عاليًا واستجابة فورية.

 

ولا يقتصر العرض على كونه استعراضًا بصريًا، بل يبرز قدرة الروبوت على التعامل مع صدمات حقيقية، وإجراء تعديلات لحظية على التوازن، واتخاذ قرارات سريعة في بيئة غير مُتحكَّم بها بالكامل. فالتنس، على وجه الخصوص، يفرض على الروبوت تنفيذ سلسلة متصلة من العمليات تبدأ برصد الكرة مبكرًا، والتنبؤ بمسارها، وضبط وضعية الجسم وتثبيت الساقين، ثم توجيه الضربة في التوقيت المثالي، دون توقف لإعادة المعايرة.

 

وتزداد الصعوبة عند لحظة ملامسة الكرة للمضرب، إذ قد تؤدي أخطاء طفيفة إلى فقدان التوازن. ويُعد امتصاص الصدمة مع الحفاظ على وضعية الوقوف أحد أبرز التحديات التي تواجه الروبوتات الشبيهة بالبشر.

 

ويعكس أداء «Walker S2» تطور نظام التحكم في كامل الجسم، الذي يتكيف ديناميكيًا وفي الزمن الحقيقي مع اختلافات التوقيت والحركة، بدل الاعتماد على حركات مبرمجة مسبقًا، ما يشير إلى خطوة متقدمة نحو روبوتات أكثر استقلالية ومرونة في البيئات الواقعية.

لمنح الروبوتات حاسة اللمس .. علماء صينيون يطورون جلداً إلكترونياً
شاهد المزيد
أفاد تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية بأن سوق السيارات الكهربائية العالمي يتجه لتسجيل أبط...

أفاد تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية بأن سوق السيارات الكهربائية العالمي يتجه لتسجيل أبطأ معدل نمو سنوي له منذ جائحة كوفيد-19، في ظل انكماش ملحوظ في السوق الأمريكية وتباطؤ الطلب في الصين.


 

وبحسب بيانات صادرة عن شركة الأبحاث بنش مارك مينيرال إنتليجنس، يُتوقع أن ترتفع المبيعات العالمية للسيارات الكهربائية، بما يشمل المركبات الكهربائية بالكامل والهجينة القابلة للشحن، بنسبة 13% خلال عام 2026 لتصل إلى نحو 24 مليون مركبة، مقارنة بنمو قُدّر بنحو 22% خلال العام الماضي.

 

وفي الولايات المتحدة، تشير التوقعات إلى تراجع مبيعات السيارات الكهربائية بنسبة 29% لتبلغ نحو 1.1 مليون مركبة، وذلك عقب انتهاء العمل بالإعفاء الضريبي الفيدرالي في سبتمبر الماضي، والذي كان قد ساهم في دفع المبيعات إلى مستوى قياسي بلغ 1.5 مليون مركبة خلال العام السابق.

 

أما في أوروبا، فمن المنتظر أن تسجل المبيعات نموًا بنسبة 14% لتصل إلى نحو 4.9 مليون مركبة، بعد قفزة قوية بلغت 33% في عام 2025. وفي الصين، أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم، يُتوقع أن ترتفع المبيعات إلى نحو 15.5 مليون مركبة، مقارنة بـ13.3 مليون مركبة في العام الماضي.

 

وأوضح التقرير أن التوقعات العالمية المتحفظة تأتي بعد سنوات من النمو القوي، الذي قادته بشكل أساسي الشركات الصينية، وعلى رأسها شركة BYD، بفضل تقديمها طرازات بأسعار أقل مقارنة بمنافسيها في أوروبا والولايات المتحدة.

 

ورغم استمرار نمو السوق الصينية بمعدلات من خانتين، فإن وتيرة هذا النمو تبقى أقل من المستويات القياسية المسجلة خلال السنوات الخمس المنتهية في 2025، حين قفزت المبيعات من نحو 1.1 مليون مركبة إلى أكثر من 13 مليون مركبة.

 

وفي السياق ذاته، أظهرت بيانات حديثة أعلنتها شركتا BYD وتسلا أن الشركة الصينية تصدرت قائمة أكبر مصنعي السيارات الكهربائية عالميًا خلال عام 2025، متجاوزة نظيرتها الأمريكية تسلا.

نظام جديد من جامعة كاليفورنيا يتيح للسيارات الكهربائية التنبؤ بدقة بقدرتها على إكمال الرحلات

 
شاهد المزيد
يُعد نظام iOS 26.2 أحدث تحديثات Apple لهواتف iPhone، ويأتي مع مجموعة من التحسينات التي تركز على توسي...

يُعد نظام iOS 26.2 أحدث تحديثات Apple لهواتف iPhone، ويأتي مع مجموعة من التحسينات التي تركز على توسيع خيارات التخصيص ومنح المستخدم تحكمًا أكبر في شكل الجهاز وطريقة تفاعله مع الإشعارات والتنبيهات.


 

يوفر التحديث تحكمًا أوسع في مظهر ساعة شاشة القفل من خلال تطوير تصميم “الزجاج السائل”. ففي حين كانت Apple قد أضافت هذا التصميم في iOS 26، يأتي iOS 26.2 ليُوسع شريط تمرير ضبط الشفافية، ما يسمح بزيادة أو تقليل شفافية الساعة بدرجة أدق. لاستخدام هذه الميزة، يجب ضبط الساعة على نمط “الزجاج” بدلًا من “الصلابة”، ثم تعديل شريط التمرير للوصول إلى الشكل المناسب. ويعمل شريط التمرير المُحدّث مع جميع الخطوط، بينما تظل إمكانية تكبير حجم الساعة حصرية للخط الافتراضي.

 

كما يضيف النظام خيارًا جديدًا للتنبيهات البصرية عند وصول الإشعارات. فإلى جانب ميزة وميض فلاش الكاميرا المعروفة ضمن إعدادات تسهيل الاستخدام، يتيح iOS 26.2 خيار وميض الشاشة بالكامل. ويمكن تفعيل ذلك من خلال الإعدادات ثم تسهيل الاستخدام ثم الصوت والصورة ثم وميض للتنبيهات، حيث تضيء الشاشة للحظة قصيرة عند وصول الإشعار ثم تعود إلى سطوعها الطبيعي، مع إمكانية دمج هذا الخيار مع فلاش الكاميرا لتعزيز وضوح التنبيه.

 

ويحصل تطبيق التذكيرات على تحسين عملي من خلال إضافة خيار “عاجل” للتذكيرات الزمنية، مع إمكانية تخصيص طريقة التعامل مع التنبيه. افتراضيًا، يظهر تنبيه يشبه منبه الساعة على شاشة القفل مع خياري تأجيل وإيقاف، لكن يمكن من خلال الإعدادات ثم التطبيقات ثم التذكيرات استبدال خيار التأجيل بزر “إكمال”. ويؤدي اختيار “إكمال” إلى إيقاف التنبيه ووضع علامة إنجاز على المهمة مباشرة، بينما يقتصر خيار الإيقاف على إسكات التنبيه دون اعتبار التذكير منجزًا.

 

يعكس تحديث iOS 26.2 تركيز Apple على تحسين تجربة الاستخدام اليومية عبر تفاصيل دقيقة، تمنح المستخدم مرونة أكبر في التخصيص وتجعل التفاعل مع الجهاز أكثر سلاسة وملاءمة للاحتياجات المختلفة.

 
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 3 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: Apple Vision Pro...
نقدّم لكم في ملخص 3 يناير 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

Apple Vision Pro تحت ضغط السوق: مبيعات محدودة وتراجع في الإنتاج والإنفاق التسويقي

دراسة: «شات جي بي تي» يُظهر أنماطًا شبيهة بالقلق عند التعامل مع محتوى صادم… دون امتلاك مشاعر بشرية

OpenAI تمهّد لإطلاق جهاز ذكاء اصطناعي صوتي مع نموذج حواري متقدم بحلول 2026




Apple Vision Pro تحت ضغط السوق: مبيعات محدودة وتراجع في الإنتاج والإنفاق التسويقي


كشف تقرير حديث لصحيفة فايننشال تايمز أن نظارة الواقع المختلط Apple Vision Pro لا تزال تواجه صعوبات كبيرة في تحقيق انتشار واسع بين المستهلكين، ما دفع شركة آبل إلى تقليص إنتاج الجهاز وخفض استثماراتها التسويقية المرتبطة به.

التفاصيل من هنا




دراسة: «شات جي بي تي» يُظهر أنماطًا شبيهة بالقلق عند التعامل مع محتوى صادم… دون امتلاك مشاعر بشرية


توصل باحثون يدرسون روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى أن «شات جي بي تي» قد يُظهر سلوكيات تُشبه القلق عند تعرضه لمطالبات عنيفة أو صادمة من المستخدمين، إلا أن ذلك لا يعني إطلاقًا أنه يختبر مشاعر حقيقية كما يفعل البشر.

التفاصيل من هنا




OpenAI تمهّد لإطلاق جهاز ذكاء اصطناعي صوتي مع نموذج حواري متقدم بحلول 2026


تكثّف شركة OpenAI استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي الصوتي، في إطار استعدادات لإطلاق جهاز جديد يعتمد على الصوت بوصفه واجهة التفاعل الأساسية. ووفقًا لتقارير حديثة، أعادت الشركة هيكلة جهودها الداخلية عبر دمج فرق الهندسة والمنتج والبحث، بهدف تطوير نموذج صوتي متقدم من الجيل التالي.

التفاصيل من هنا




OpenAI تمهّد لإطلاق جهاز ذكاء اصطناعي صوتي مع نموذج حواري متقدم بحلول 2026
شاهد المزيد
تكثّف شركة OpenAI استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي الصوتي، في إطار استعدادات لإطلاق جهاز جديد يع...

تكثّف شركة OpenAI استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي الصوتي، في إطار استعدادات لإطلاق جهاز جديد يعتمد على الصوت بوصفه واجهة التفاعل الأساسية. ووفقًا لتقارير حديثة، أعادت الشركة هيكلة جهودها الداخلية عبر دمج فرق الهندسة والمنتج والبحث، بهدف تطوير نموذج صوتي متقدم من الجيل التالي.


 

وتشير المصادر إلى أن OpenAI تخطط لإطلاق نموذج صوتي جديد في أوائل عام 2026، يتمتع بصوت أكثر طبيعية، وقدرات محسّنة على فهم مقاطعات المستخدم والتفاعل معها لحظيًا، بما في ذلك إمكانية التحدث بالتوازي مع المستخدم، ما يقرّب التجربة من الحوار البشري الحقيقي.

 

ومن المتوقع أن يشكّل هذا النموذج الصوتي الأساس التقني لجهاز ذكاء اصطناعي صوتي تعمل الشركة على تطويره حاليًا، مع ترجيحات بوصوله إلى الأسواق في أواخر عام 2026. ويُنتظر أن يقدّم الجهاز تجربة استخدام خالية من الشاشات، على غرار بعض أجهزة الذكاء الاصطناعي القابلة للارتداء التي ظهرت مؤخرًا، لكنها لم تنجح في تحقيق انتشار واسع.

 

كما أفادت التقارير بأن OpenAI لا تطوّر جهازًا واحدًا فقط، بل تعمل على ثلاثة أجهزة مختلفة، من بينها جهاز محمول يعتمد على الصوت، إلى جانب قلم ذكاء اصطناعي لا تزال تفاصيله غير معلنة. وفي هذا السياق، تقيّم الشركة عددًا من مورّدي التصنيع، مع احتمالات بإسناد الإنتاج إلى شركة Foxconn في فيتنام، دون تأكيد رسمي حتى الآن.

 

ورغم الطموحات الكبيرة، تواجه OpenAI تحديًا محوريًا يتمثل في إقناع المستخدمين بقيمة الأجهزة الذكية المعتمدة على الصوت وحده، لا سيما في ظل تعثر تجارب سابقة في هذا المجال. ومع ذلك، قد يشكّل التقدم اللافت في نماذج الذكاء الاصطناعي الصوتي نقطة تحوّل تعيد رسم مستقبل التفاعل بين الإنسان والتقنية.

SoftBank تسعى لاستكمال تمويل بقيمة 22.5 مليار دولار لصالح OpenAI مع إعادة هيكلة واسعة لأصولها
شاهد المزيد
أصدرت الحكومة الهندية أمرًا رسميًا يُلزم منصة «إكس» المملوكة لإيلون ماسك باتخاذ إجراءات فورية لإجراء...

أصدرت الحكومة الهندية أمرًا رسميًا يُلزم منصة «إكس» المملوكة لإيلون ماسك باتخاذ إجراءات فورية لإجراء تعديلات تقنية وإجرائية على روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي «غروك»، وذلك عقب تزايد الشكاوى بشأن توليده محتوى وُصف بـ«الفاضح»، شمل صورًا معدّلة بالذكاء الاصطناعي لنساء.


 

ووفقًا لقرار صادر عن وزارة تكنولوجيا المعلومات الهندية، طُلب من «إكس» تقييد قدرة «غروك» على إنتاج أي محتوى يتضمن العُري أو الإيحاءات الجنسية أو المواد الجنسية الصريحة أو أي محتوى مخالف للقانون. كما منحت الوزارة المنصة مهلة 72 ساعة لتقديم تقرير مفصل يوضح الإجراءات المتخذة لمنع نشر أو تداول محتوى يُعد فاحشًا أو إباحيًا أو مبتذلًا أو غير لائق أو متعلقًا بالقاصرين أو محظورًا بموجب القوانين الهندية.

 

وحذّرت السلطات من أن عدم الالتزام بهذه التوجيهات قد يؤدي إلى سحب امتيازات «الملاذ الآمن»، ما يعني تحميل المنصة مسؤولية قانونية مباشرة عن المحتوى الذي ينشره المستخدمون.

 

وجاء القرار بعد تداول مستخدمين نماذج تُظهر استخدام «غروك» لتعديل صور أشخاص، معظمهم من النساء، وإظهارهن بملابس سباحة، الأمر الذي دفع النائبة في البرلمان الهندي بريانكا تشاتورفيدي إلى تقديم شكوى رسمية. كما كشفت تقارير منفصلة عن توليد صور ذات طابع جنسي تتعلق بقاصرين، وهو ما أقرت «إكس» بأنه ناتج عن ثغرات في أنظمة الحماية، مؤكدة إزالة تلك الصور لاحقًا.

 

ورغم هذه الإجراءات، أفادت تقارير بأن بعض الصور المعدّلة التي أُنتجت عبر «غروك» ما زالت متاحة على المنصة حتى وقت قريب.

 

ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من تعميم أوسع وجّهته وزارة تكنولوجيا المعلومات إلى منصات التواصل الاجتماعي، شددت فيه على أن الالتزام بالقوانين المحلية المنظمة للمحتوى الجنسي والفاحش شرط أساسي للاحتفاظ بالحصانة القانونية، مع التحذير من اتخاذ إجراءات قانونية بموجب قوانين تقنية المعلومات والقانون الجنائي في حال المخالفة.

 

وأكدت الحكومة الهندية أن عدم الامتثال قد يعرّض منصة «إكس» ومسؤوليها وحتى بعض المستخدمين لإجراءات قانونية صارمة دون إنذار مسبق.

 

وتُعد الهند واحدة من أكبر الأسواق الرقمية عالميًا، ما يجعلها ساحة اختبار رئيسية لكيفية تعامل الحكومات مع المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي، وسط توقعات بأن تمتد تداعيات أي تشديد تنظيمي إلى شركات التكنولوجيا العاملة على مستوى عالمي.

 

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه «إكس» الطعن قانونيًا في بعض قواعد تنظيم المحتوى بالهند، معتبرة أن صلاحيات الحجب الحكومية قد تمثل تجاوزًا، رغم امتثالها لغالبية أوامر الحظر. وفي المقابل، ازداد حضور «غروك» في النقاشات العامة كأداة للتعليق والتدقيق الفوري في الأخبار، ما جعل مخرجاته أكثر حساسية وتأثيرًا من أدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى.

إيلون ماسك يرفع تمويل شركة xAI إلى 20 مليار دولار بمشاركة إنفيديا
شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت